لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (2)
لدي تخمين تقريبي لسبب ارتكابه لفعل مروع كهذا.
ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.
================
لو لم يكن هذا السبب الحقيقي، فإن عيونه كانت متعفنة.
ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.
كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.
بمجرد أن كشف سيف التنين خاصتي سمه، كانت هي الفريسة الآن.
مع ذلك، كان وجه أروين كيرجاين ممتلئ بالكره.
لكنها كانت لا تزال تقاتل.
“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.
================
“لا، لقد تغيرتُ كثيراً.” أجبتها.
أعلن الخال أنه لن يتدخل بعد الآن، خطا للخلف، وأعلن بداية المباراة رسمياً.
عملياً، كنتُ مختلفاً تماما. لكنها لا تستطيع أن تعرف ذلك. حدقتُ بها فقط مقدراً لجمالها.
مع ذلك، مع استماعها لنصيحة خالي أومأت أروين كيرجاين ببساطة بشكل رسمي وعبرت عن امتنانها للنصيحة.
“لقد وصل السيد بالاهارد!” أعلن فارس بلاط. “أروين كيرجاين، فارسة مبتدئة من فرسان الهيكل، تقابل السيد بالاهارد.”
“هل سأتعرض للدمار؟ هل ستُفقد سمعة العائلة الملكية؟ أم أن الأكثر خزياً هو ألا أعتذر على خطأ جليل؟”
سار الخال للداخل بسعادة واضحة في عيونه.
أروين كيرجاين، الراكعة على الأرض، تلهث وتمسك سيفها للحفاظ على توازنها، نظرت للأعلى إليّ.
“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”
فكرتُ لبضعة لحظات، ثم تحدثتُ إليها.
بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.
هي بصقت على الأرض بينما تمسك سيفها بقوة بيديها، عيونها تحدق بي بشراسة.
“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”
“أي وقت تريد.”
“صحيح. بالمناسبة….” تحولت نظرة الخال لي. بدا أن عيونه كانت تسأل ما الذي فعلته لها، لماذا أرادت مقاتلتك.
“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.
بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.
عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”
“كوني حذرة.” هو حذرها.
بشكل مؤكد، هي لم تكن بنفس المستوى مثل الآخرين، على الرغم من أنهم جميعاً يمتلكون حلقة واحدة.
“هاي، ألا ينبغي أن تبقى محايداً بما أنك مراقب؟” سألته، لكنه بدا أن كلامي سقط على أذن صماء.
“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”
“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.
مع ذلك، لم تكن هي فقط من تفاعلت. تفاعل فرسان البلاط في قاعة التدريب مع اقتراحي كذلك.
مع ذلك، مع استماعها لنصيحة خالي أومأت أروين كيرجاين ببساطة بشكل رسمي وعبرت عن امتنانها للنصيحة.
أخبرها الخال أن تبقي شرف العائلة الملكية في عقلها عندما تقوم بطلبها.
أعلن الخال أنه لن يتدخل بعد الآن، خطا للخلف، وأعلن بداية المباراة رسمياً.
“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.
“ابدئوا….الآن!”
سار الخال للداخل بسعادة واضحة في عيونه.
ومضت عيون أروين حيث اندفعت نحوي، سيفها يتأرجح نحو وسطي.
كان جوابها صارماً. “لن يحدث ذلك أبداً.”
كوانج!
لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.
كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.
أعلن الخال كالعادة بداية المباراة. اليوم عندما أمسكتُ سيفي بإحكام، كان جسدي ممتلئ بالتصميم على تجاوز حدودي وإنهاء المباراة.
كان صدري يهتز. صرخ قلب المانا خاصتي كما لو أصيب بطاعون من حلقة المانا خاصتها. لم أتوقع هذا على الاطلاق، لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.
لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.
لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.
———————————————————————————————————— Ahmed Elgamal
اوه!
ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.
كان هجومها الثاني أرجحة رأسية تنوي قطعي من الرأس للفرج.
كانت حركة عجيبة وجريئة.
أخذتُ خطوة واحدة للجانب ودرتُ بسرعة. مع مرور السيف بجانبي بعرض شعرة، دفعته بعيداً بسيفي. وبمساعدة قوة الطرد الناجمة عن دوراني، كشطتُ سيفي نحو وسطها بينما ألتف.
“توقفا! ذلك يكفي.”
بدلا من التراجع للخلف، هي أمسكت ذراعي ودفعت يدي بعيداً. تم تحييد هجومي.
بينما اندفع الأطباء نحونا، حدقتُ في أروين كيرجاين. هي استقبلت نظرتي لبضعة لحظات قبل أن تنظر بعيداً بدون قول أي شيء.
ثم بدأت الهجوم المضاد.
بشكل مؤكد، هي لم تكن بنفس المستوى مثل الآخرين، على الرغم من أنهم جميعاً يمتلكون حلقة واحدة.
انحفرت ركبتها في ضلوعي. في نفس الوقت، لوت الذراع التي قد أمسكتها، لكنني لويتُ جسدي مع ذراعي لتخفيف الألم.
فكرت أروين لبضعة لحظات ثم تحولت إلى الخال للنصيحة.
لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.
ثم، صرخت حيث اندفعت نحوي مجدداً.
لكن مازال، لاحقني سيفها.
– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]
كوانج!
“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.
اندلع صوت هسهسة عندما اصطدمت سيوفنا مرة أخرى، تطاير الشرر في الهواء. كنتُ مجبراً على الخطو للخلف مجدداً.
كنا نلتقط أنفاسنا، منتظرين أي ثغرة، لكن الخال أوقف المباراة.
انقلبت معدتي رأساً على عقب. اهتزت المانا داخل جسدي.
بدلا من التراجع للخلف، هي أمسكت ذراعي ودفعت يدي بعيداً. تم تحييد هجومي.
لم يكن هناك وقت للهدوء. واصل سيف أروين القدوم تجاهي، لم يعطيني الفرصة لالتقاط أنفاسي حتى.
———————————————————————————————————— Ahmed Elgamal
هي، على الجانب الآخر، لم تكن لديها مشكلة على الإطلاق. ظل تنفسها متناغماً مع هجومها ودفاعها، مما أظهر كم كانت خبيرة في القتال.
لكن مازال، لاحقني سيفها.
كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….
================
شعرتُ بقلب المانا خاصتي يهدأ، وشعرتُ بالمانا تتدفق بسلاسة في جميع أنحاء جسدي.
“إذن، هل نستمر؟” تحديتها.
ثم التقت سيوفنا مجدداً.
ثم بدأت الهجوم المضاد.
بانج!
لكن مازال، لاحقني سيفها.
خطت أروين كيرجاين للخلف. لا، بدا أنها ارتدت للخلف.
لدي تخمين تقريبي لسبب ارتكابه لفعل مروع كهذا.
هي تعثرت للخلف، ليس بسلاسة مثل تحركاتها السابقة، كما لو أنه تم رميها للخلف بدون أن تتمكن من التحكم بنفسها.
“صحيح. بالمناسبة….” تحولت نظرة الخال لي. بدا أن عيونه كانت تسأل ما الذي فعلته لها، لماذا أرادت مقاتلتك.
بمجرد أن كشف سيف التنين خاصتي سمه، كانت هي الفريسة الآن.
لكن مازال، لاحقني سيفها.
“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.
[…لكن الأخير قد تعلم فنون السيف اللائقة.]
في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.
[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]
ذلك يعني أنها لم تكن لها أفضلية عليّ.
[….يجب أن تكون حذراً للغاية.]
“إذن، هل نستمر؟” تحديتها.
رنت نصيحة كارلس في رأسي.
كان هجومها الثاني أرجحة رأسية تنوي قطعي من الرأس للفرج.
بشكل مؤكد، هي لم تكن بنفس المستوى مثل الآخرين، على الرغم من أنهم جميعاً يمتلكون حلقة واحدة.
“ابدأوا الآن!”
كان الفرق بين فارس مبتدئ لنبيل ريفي وفارس مبتدئ في أحد مجموعات النخبة في المملكة عالياً كالسماء والأرض.
لقد رسمت خطاً للتو! بإعلان ذلك، أزالت أي طريقة لاستعادة فخرها بشكل كامل.
مع ذلك، لم يكن هذا كافي.
“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.
================
– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]
– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]
كانت نافذة حالتها مرئية.
– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]
نظرتُ إليه. “هل هناك أمر من الملكة ألا أقوم بتصحيح الأفعال الخاطئة؟ ما الخاطئ كثيراً في الركوع؟”
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]
================
“لكن، سموك!”
كانت نافذة حالتها مرئية.
================
بالحكم من معلوماتها، كان كل ما استطعتُ رؤيتي أمامي هو شخص متساوي تقريبا أو أضعف مني حتى.
لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.
ذلك يعني أنها لم تكن لها أفضلية عليّ.
“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.
بالطبع، لم يكن هنك إنكار لامتلاكها امكانية عظيمة.
كوانج!
لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.
لم يكن هناك وقت للهدوء. واصل سيف أروين القدوم تجاهي، لم يعطيني الفرصة لالتقاط أنفاسي حتى.
ما نوع السيف الذي في يدي؟ إنه سيف صنع لذبح التنانين الذين لم يجرؤ البشر على قتالهم.
أخذتُ خطوة واحدة للجانب ودرتُ بسرعة. مع مرور السيف بجانبي بعرض شعرة، دفعته بعيداً بسيفي. وبمساعدة قوة الطرد الناجمة عن دوراني، كشطتُ سيفي نحو وسطها بينما ألتف.
سيف يمكنه ذبح التنانين فقط ويمكنه بالتأكيد إسقاط لبؤة.
“لنبدأ اللعب الآن.”
هي بصقت على الأرض بينما تمسك سيفها بقوة بيديها، عيونها تحدق بي بشراسة.
“كاااااه!”
ثم، صرخت حيث اندفعت نحوي مجدداً.
ابتسمتُ وحفرتُ قدماي على الأرض بقوة، هامساً لنفسي.
“كاااااه!”
فكرتُ لبضعة لحظات، ثم تحدثتُ إليها.
ابتسمتُ وحفرتُ قدماي على الأرض بقوة، هامساً لنفسي.
“كاااااه!”
“لنبدأ اللعب الآن.”
“لقد وصل السيد بالاهارد!” أعلن فارس بلاط. “أروين كيرجاين، فارسة مبتدئة من فرسان الهيكل، تقابل السيد بالاهارد.”
***
اوه!
“هيوه، هيو.”
“ابدأوا الآن!”
“هووو، هوووو.”
ذلك يعني أنها لم تكن لها أفضلية عليّ.
اختلطت أنفاسنا في الهواء حيث لهثنا. كانت أروين كيرجاين منهكة بشكل واضح، كتفاها يرتفعان ويسقطان مع كل نفس، وفمها مفتوح على مصرعيه.
بدلا من التراجع للخلف، هي أمسكت ذراعي ودفعت يدي بعيداً. تم تحييد هجومي.
لكنها كانت لا تزال تقاتل.
كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….
لم تكن جميلة بقدر ما كانت هذا الصباح. شعرها الذي كان مربوطاً بأناقة كان قد تحرر بالفعل وغطى نصف وجهها، ملابسها غير مرتبة ومقطوعة في أماكن مختلفة.
“توقفا! ذلك يكفي.”
كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.
بالحكم من معلوماتها، كان كل ما استطعتُ رؤيتي أمامي هو شخص متساوي تقريبا أو أضعف مني حتى.
لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.
“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”
“توقفا! ذلك يكفي.”
بينما اندفع الأطباء نحونا، حدقتُ في أروين كيرجاين. هي استقبلت نظرتي لبضعة لحظات قبل أن تنظر بعيداً بدون قول أي شيء.
كنا نلتقط أنفاسنا، منتظرين أي ثغرة، لكن الخال أوقف المباراة.
================
“اوه.” كنتُ خائب الأمل. “كنتُ على وشك إنهائها.”
كنا نلتقط أنفاسنا، منتظرين أي ثغرة، لكن الخال أوقف المباراة.
“يا لها من صدفة، سموك. أنا أيضاً كنت على وشك فعلها.” قالت أروين كيرجاين.
بشكل مؤكد، هي لم تكن بنفس المستوى مثل الآخرين، على الرغم من أنهم جميعاً يمتلكون حلقة واحدة.
“إذن، هل نستمر؟” تحديتها.
مع ذلك، كان وجه أروين كيرجاين ممتلئ بالكره.
“أي وقت تريد.”
“أوقفا ذلك.” تحول الخال إلى الأطباء المنتظرين في غرفة التدريب. “عالجوا جروحهم بسرعة.”
“أوقفا ذلك.” تحول الخال إلى الأطباء المنتظرين في غرفة التدريب. “عالجوا جروحهم بسرعة.”
برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.
بينما اندفع الأطباء نحونا، حدقتُ في أروين كيرجاين. هي استقبلت نظرتي لبضعة لحظات قبل أن تنظر بعيداً بدون قول أي شيء.
مع قول ذلك، رفعت أروين سيفها واتخذت وضعية استعداد.
بعد وقت قصير من اختفائها، صرف الخال جميع من في غرقة التدريب، وأنا ترنحت إلى غرفتي.
كانت نافذة حالتها مرئية.
رميتُ نفسي على السرير.
“رجاء استعد ما قلته!”
شعرتُ بتعب ثقيل في جميع أنحاء جسدي. المانا وقدرة التحمل كانتا منهكتين تماماً. أردتُ السقوط في النوم سريعا بقدر الإمكان، لكنني أجبرتُ نفسي على الجلوس.
لدي تخمين تقريبي لسبب ارتكابه لفعل مروع كهذا.
كان يجب ملء قلب المانا بمانا جديدة.
كانت نافذة حالتها مرئية.
لأنني سأحتاجه مجدداً في الغد.
شعرتُ بتعب ثقيل في جميع أنحاء جسدي. المانا وقدرة التحمل كانتا منهكتين تماماً. أردتُ السقوط في النوم سريعا بقدر الإمكان، لكنني أجبرتُ نفسي على الجلوس.
***
كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….
أعلن الخال كالعادة بداية المباراة. اليوم عندما أمسكتُ سيفي بإحكام، كان جسدي ممتلئ بالتصميم على تجاوز حدودي وإنهاء المباراة.
جلبت أروين سيفها للأسفل ونظرت إليّ.
“ابدأوا الآن!”
أعلن الخال أنه لن يتدخل بعد الآن، خطا للخلف، وأعلن بداية المباراة رسمياً.
“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”
“أوقفا ذلك.” تحول الخال إلى الأطباء المنتظرين في غرفة التدريب. “عالجوا جروحهم بسرعة.”
جلبت أروين سيفها للأسفل ونظرت إليّ.
شعرتُ بتعب ثقيل في جميع أنحاء جسدي. المانا وقدرة التحمل كانتا منهكتين تماماً. أردتُ السقوط في النوم سريعا بقدر الإمكان، لكنني أجبرتُ نفسي على الجلوس.
“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.
بشكل مؤكد، هي لم تكن بنفس المستوى مثل الآخرين، على الرغم من أنهم جميعاً يمتلكون حلقة واحدة.
لقد رسمت خطاً للتو! بإعلان ذلك، أزالت أي طريقة لاستعادة فخرها بشكل كامل.
سيف يمكنه ذبح التنانين فقط ويمكنه بالتأكيد إسقاط لبؤة.
كانت حركة عجيبة وجريئة.
================
“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.
“إذن، هل نستمر؟” تحديتها.
في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.
كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.
“ما رأيك بهذا؟” اقترحتُ. “الفائز يفعل ما يريده للخاسر. إذا خسرت، يمكنك أن تجعليني أركع وأعتذر أمامك.”
بعد وقت قصير من اختفائها، صرف الخال جميع من في غرقة التدريب، وأنا ترنحت إلى غرفتي.
رميتُ طعماً لن تستطيع مقاومته. لم يستطع وجهها إخفاء رغبتها. كانت الاستجابة التي توقعتُها.
مع قول ذلك، رفعت أروين سيفها واتخذت وضعية استعداد.
مع ذلك، لم تكن هي فقط من تفاعلت. تفاعل فرسان البلاط في قاعة التدريب مع اقتراحي كذلك.
كان هجومها الثاني أرجحة رأسية تنوي قطعي من الرأس للفرج.
“لكن، سموك!”
كان جوابها صارماً. “لن يحدث ذلك أبداً.”
“رجاء استعد ما قلته!”
نظرتُ إليه. “هل هناك أمر من الملكة ألا أقوم بتصحيح الأفعال الخاطئة؟ ما الخاطئ كثيراً في الركوع؟”
حتى الخال تفاعل بعنف وبدأ يوبخني. “ما رأيك بهذا؛ كن واعياً أكثر لمكانتك؟”
اندلع صوت هسهسة عندما اصطدمت سيوفنا مرة أخرى، تطاير الشرر في الهواء. كنتُ مجبراً على الخطو للخلف مجدداً.
نظرتُ إليه. “هل هناك أمر من الملكة ألا أقوم بتصحيح الأفعال الخاطئة؟ ما الخاطئ كثيراً في الركوع؟”
هي أومأت. “أنا لا أجرؤ على ارتكاب أي عدم احترام.”
“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”
لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.
“هل سأتعرض للدمار؟ هل ستُفقد سمعة العائلة الملكية؟ أم أن الأكثر خزياً هو ألا أعتذر على خطأ جليل؟”
================
فكرت أروين لبضعة لحظات ثم تحولت إلى الخال للنصيحة.
“ما رأيك بهذا؟” اقترحتُ. “الفائز يفعل ما يريده للخاسر. إذا خسرت، يمكنك أن تجعليني أركع وأعتذر أمامك.”
عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”
بالطبع، لم يكن هنك إنكار لامتلاكها امكانية عظيمة.
أخبرها الخال أن تبقي شرف العائلة الملكية في عقلها عندما تقوم بطلبها.
لكنها كانت لا تزال تقاتل.
هي أومأت. “أنا لا أجرؤ على ارتكاب أي عدم احترام.”
ثم التقت سيوفنا مجدداً.
مع قول ذلك، رفعت أروين سيفها واتخذت وضعية استعداد.
أعلن الخال كالعادة بداية المباراة. اليوم عندما أمسكتُ سيفي بإحكام، كان جسدي ممتلئ بالتصميم على تجاوز حدودي وإنهاء المباراة.
“هل أنت متأكدة؟” سألتها. “أنت لا تعلمين ماذا سوف أطلب.”
رميتُ طعماً لن تستطيع مقاومته. لم يستطع وجهها إخفاء رغبتها. كانت الاستجابة التي توقعتُها.
“لو خسرتُ، افعل ما تنويه سموك.” قالت بثقة في أنها لن تخسر.
لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.
“ماذا لو طلبتُ شيئا غريبا؟ ينبغي ألا توجد أي شكاوى.” حذرتُها.
لو لم يكن هذا السبب الحقيقي، فإن عيونه كانت متعفنة.
كان جوابها صارماً. “لن يحدث ذلك أبداً.”
مع ذلك، كان وجه أروين كيرجاين ممتلئ بالكره.
“جيد. لا يمكنك أن تشكين لاحقاً.”
مع ذلك، كان وجه أروين كيرجاين ممتلئ بالكره.
بدلا من الرد، صاحت واندفعت نحوي بسيفها.
ثم التقت سيوفنا مجدداً.
***
سيف يمكنه ذبح التنانين فقط ويمكنه بالتأكيد إسقاط لبؤة.
أروين كيرجاين، الراكعة على الأرض، تلهث وتمسك سيفها للحفاظ على توازنها، نظرت للأعلى إليّ.
– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]
“كيف بحق الجحيم؟!!” كانت تعبيراتها ممتلئة بعدم التصديق.
لدي تخمين تقريبي لسبب ارتكابه لفعل مروع كهذا.
ضحكتُ نحوها “حسناً.”
بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.
ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
كان من الصعب عليها فهم هزيمتها. لابد أنها اعتقدت أنها كانت تفوز. لابد أنها اعتقدت أن بعد لحظات أخرى بعد، سيمكنها تحقيق الانتقام التي تاقت له طويلاً.
كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.
فكرتُ لبضعة لحظات، ثم تحدثتُ إليها.
بالحكم من معلوماتها، كان كل ما استطعتُ رؤيتي أمامي هو شخص متساوي تقريبا أو أضعف مني حتى.
“إذن….دعيني أخبرك ما أريدك أن تفعليه.”
ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.
أصبح وجه أروين كيرجاين شاحباً. حينها فقط أدركت عاقبة ما وافقت عليه مسبقاً.
كوانج!
برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.
“رجاء استعد ما قلته!”
————————————————————————————————————
Ahmed Elgamal
“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”
“إذن….دعيني أخبرك ما أريدك أن تفعليه.”
