لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (2)
لدي تخمين تقريبي لسبب ارتكابه لفعل مروع كهذا.
لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.
ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.
خطت أروين كيرجاين للخلف. لا، بدا أنها ارتدت للخلف.
لو لم يكن هذا السبب الحقيقي، فإن عيونه كانت متعفنة.
“هووو، هوووو.”
كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.
“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”
مع ذلك، كان وجه أروين كيرجاين ممتلئ بالكره.
“هل أنت متأكدة؟” سألتها. “أنت لا تعلمين ماذا سوف أطلب.”
“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.
“لقد وصل السيد بالاهارد!” أعلن فارس بلاط. “أروين كيرجاين، فارسة مبتدئة من فرسان الهيكل، تقابل السيد بالاهارد.”
“لا، لقد تغيرتُ كثيراً.” أجبتها.
“ابدئوا….الآن!”
عملياً، كنتُ مختلفاً تماما. لكنها لا تستطيع أن تعرف ذلك. حدقتُ بها فقط مقدراً لجمالها.
حتى الخال تفاعل بعنف وبدأ يوبخني. “ما رأيك بهذا؛ كن واعياً أكثر لمكانتك؟”
“لقد وصل السيد بالاهارد!” أعلن فارس بلاط. “أروين كيرجاين، فارسة مبتدئة من فرسان الهيكل، تقابل السيد بالاهارد.”
“يا لها من صدفة، سموك. أنا أيضاً كنت على وشك فعلها.” قالت أروين كيرجاين.
سار الخال للداخل بسعادة واضحة في عيونه.
ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.
“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”
هي، على الجانب الآخر، لم تكن لديها مشكلة على الإطلاق. ظل تنفسها متناغماً مع هجومها ودفاعها، مما أظهر كم كانت خبيرة في القتال.
بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.
مع ذلك، لم يكن هذا كافي.
“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”
نظرتُ إليه. “هل هناك أمر من الملكة ألا أقوم بتصحيح الأفعال الخاطئة؟ ما الخاطئ كثيراً في الركوع؟”
“صحيح. بالمناسبة….” تحولت نظرة الخال لي. بدا أن عيونه كانت تسأل ما الذي فعلته لها، لماذا أرادت مقاتلتك.
عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”
بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.
عملياً، كنتُ مختلفاً تماما. لكنها لا تستطيع أن تعرف ذلك. حدقتُ بها فقط مقدراً لجمالها.
بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.
فكرت أروين لبضعة لحظات ثم تحولت إلى الخال للنصيحة.
“كوني حذرة.” هو حذرها.
لأنني سأحتاجه مجدداً في الغد.
“هاي، ألا ينبغي أن تبقى محايداً بما أنك مراقب؟” سألته، لكنه بدا أن كلامي سقط على أذن صماء.
برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.
“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.
نظرتُ إليه. “هل هناك أمر من الملكة ألا أقوم بتصحيح الأفعال الخاطئة؟ ما الخاطئ كثيراً في الركوع؟”
مع ذلك، مع استماعها لنصيحة خالي أومأت أروين كيرجاين ببساطة بشكل رسمي وعبرت عن امتنانها للنصيحة.
بدلا من التراجع للخلف، هي أمسكت ذراعي ودفعت يدي بعيداً. تم تحييد هجومي.
أعلن الخال أنه لن يتدخل بعد الآن، خطا للخلف، وأعلن بداية المباراة رسمياً.
“ما رأيك بهذا؟” اقترحتُ. “الفائز يفعل ما يريده للخاسر. إذا خسرت، يمكنك أن تجعليني أركع وأعتذر أمامك.”
“ابدئوا….الآن!”
“كوني حذرة.” هو حذرها.
ومضت عيون أروين حيث اندفعت نحوي، سيفها يتأرجح نحو وسطي.
هي أومأت. “أنا لا أجرؤ على ارتكاب أي عدم احترام.”
كوانج!
“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”
كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.
“ماذا لو طلبتُ شيئا غريبا؟ ينبغي ألا توجد أي شكاوى.” حذرتُها.
كان صدري يهتز. صرخ قلب المانا خاصتي كما لو أصيب بطاعون من حلقة المانا خاصتها. لم أتوقع هذا على الاطلاق، لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.
لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.
لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.
هي بصقت على الأرض بينما تمسك سيفها بقوة بيديها، عيونها تحدق بي بشراسة.
اوه!
“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”
كان هجومها الثاني أرجحة رأسية تنوي قطعي من الرأس للفرج.
لم يكن هناك وقت للهدوء. واصل سيف أروين القدوم تجاهي، لم يعطيني الفرصة لالتقاط أنفاسي حتى.
أخذتُ خطوة واحدة للجانب ودرتُ بسرعة. مع مرور السيف بجانبي بعرض شعرة، دفعته بعيداً بسيفي. وبمساعدة قوة الطرد الناجمة عن دوراني، كشطتُ سيفي نحو وسطها بينما ألتف.
أروين كيرجاين، الراكعة على الأرض، تلهث وتمسك سيفها للحفاظ على توازنها، نظرت للأعلى إليّ.
بدلا من التراجع للخلف، هي أمسكت ذراعي ودفعت يدي بعيداً. تم تحييد هجومي.
أصبح وجه أروين كيرجاين شاحباً. حينها فقط أدركت عاقبة ما وافقت عليه مسبقاً.
ثم بدأت الهجوم المضاد.
برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.
انحفرت ركبتها في ضلوعي. في نفس الوقت، لوت الذراع التي قد أمسكتها، لكنني لويتُ جسدي مع ذراعي لتخفيف الألم.
“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.
لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.
اوه!
لكن مازال، لاحقني سيفها.
بالحكم من معلوماتها، كان كل ما استطعتُ رؤيتي أمامي هو شخص متساوي تقريبا أو أضعف مني حتى.
كوانج!
أعلن الخال كالعادة بداية المباراة. اليوم عندما أمسكتُ سيفي بإحكام، كان جسدي ممتلئ بالتصميم على تجاوز حدودي وإنهاء المباراة.
اندلع صوت هسهسة عندما اصطدمت سيوفنا مرة أخرى، تطاير الشرر في الهواء. كنتُ مجبراً على الخطو للخلف مجدداً.
أخذتُ خطوة واحدة للجانب ودرتُ بسرعة. مع مرور السيف بجانبي بعرض شعرة، دفعته بعيداً بسيفي. وبمساعدة قوة الطرد الناجمة عن دوراني، كشطتُ سيفي نحو وسطها بينما ألتف.
انقلبت معدتي رأساً على عقب. اهتزت المانا داخل جسدي.
بعد وقت قصير من اختفائها، صرف الخال جميع من في غرقة التدريب، وأنا ترنحت إلى غرفتي.
لم يكن هناك وقت للهدوء. واصل سيف أروين القدوم تجاهي، لم يعطيني الفرصة لالتقاط أنفاسي حتى.
أعلن الخال كالعادة بداية المباراة. اليوم عندما أمسكتُ سيفي بإحكام، كان جسدي ممتلئ بالتصميم على تجاوز حدودي وإنهاء المباراة.
هي، على الجانب الآخر، لم تكن لديها مشكلة على الإطلاق. ظل تنفسها متناغماً مع هجومها ودفاعها، مما أظهر كم كانت خبيرة في القتال.
لو لم يكن هذا السبب الحقيقي، فإن عيونه كانت متعفنة.
كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….
***
شعرتُ بقلب المانا خاصتي يهدأ، وشعرتُ بالمانا تتدفق بسلاسة في جميع أنحاء جسدي.
“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”
ثم التقت سيوفنا مجدداً.
رميتُ نفسي على السرير.
بانج!
ابتسمتُ وحفرتُ قدماي على الأرض بقوة، هامساً لنفسي.
خطت أروين كيرجاين للخلف. لا، بدا أنها ارتدت للخلف.
لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.
هي تعثرت للخلف، ليس بسلاسة مثل تحركاتها السابقة، كما لو أنه تم رميها للخلف بدون أن تتمكن من التحكم بنفسها.
– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]
بمجرد أن كشف سيف التنين خاصتي سمه، كانت هي الفريسة الآن.
================
“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.
سيف يمكنه ذبح التنانين فقط ويمكنه بالتأكيد إسقاط لبؤة.
[…لكن الأخير قد تعلم فنون السيف اللائقة.]
سيف يمكنه ذبح التنانين فقط ويمكنه بالتأكيد إسقاط لبؤة.
[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]
كان الفرق بين فارس مبتدئ لنبيل ريفي وفارس مبتدئ في أحد مجموعات النخبة في المملكة عالياً كالسماء والأرض.
[….يجب أن تكون حذراً للغاية.]
كان هجومها الثاني أرجحة رأسية تنوي قطعي من الرأس للفرج.
رنت نصيحة كارلس في رأسي.
“كاااااه!”
بشكل مؤكد، هي لم تكن بنفس المستوى مثل الآخرين، على الرغم من أنهم جميعاً يمتلكون حلقة واحدة.
لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.
كان الفرق بين فارس مبتدئ لنبيل ريفي وفارس مبتدئ في أحد مجموعات النخبة في المملكة عالياً كالسماء والأرض.
“هاي، ألا ينبغي أن تبقى محايداً بما أنك مراقب؟” سألته، لكنه بدا أن كلامي سقط على أذن صماء.
مع ذلك، لم يكن هذا كافي.
أصبح وجه أروين كيرجاين شاحباً. حينها فقط أدركت عاقبة ما وافقت عليه مسبقاً.
================
***
– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]
“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.
– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]
“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
لكنها كانت لا تزال تقاتل.
================
“هل أنت متأكدة؟” سألتها. “أنت لا تعلمين ماذا سوف أطلب.”
كانت نافذة حالتها مرئية.
كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.
بالحكم من معلوماتها، كان كل ما استطعتُ رؤيتي أمامي هو شخص متساوي تقريبا أو أضعف مني حتى.
كان صدري يهتز. صرخ قلب المانا خاصتي كما لو أصيب بطاعون من حلقة المانا خاصتها. لم أتوقع هذا على الاطلاق، لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.
ذلك يعني أنها لم تكن لها أفضلية عليّ.
كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.
بالطبع، لم يكن هنك إنكار لامتلاكها امكانية عظيمة.
هي، على الجانب الآخر، لم تكن لديها مشكلة على الإطلاق. ظل تنفسها متناغماً مع هجومها ودفاعها، مما أظهر كم كانت خبيرة في القتال.
لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.
برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.
ما نوع السيف الذي في يدي؟ إنه سيف صنع لذبح التنانين الذين لم يجرؤ البشر على قتالهم.
“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.
سيف يمكنه ذبح التنانين فقط ويمكنه بالتأكيد إسقاط لبؤة.
في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.
هي بصقت على الأرض بينما تمسك سيفها بقوة بيديها، عيونها تحدق بي بشراسة.
عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”
ثم، صرخت حيث اندفعت نحوي مجدداً.
شعرتُ بقلب المانا خاصتي يهدأ، وشعرتُ بالمانا تتدفق بسلاسة في جميع أنحاء جسدي.
“كاااااه!”
“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.
ابتسمتُ وحفرتُ قدماي على الأرض بقوة، هامساً لنفسي.
لم يكن هناك وقت للهدوء. واصل سيف أروين القدوم تجاهي، لم يعطيني الفرصة لالتقاط أنفاسي حتى.
“لنبدأ اللعب الآن.”
أروين كيرجاين، الراكعة على الأرض، تلهث وتمسك سيفها للحفاظ على توازنها، نظرت للأعلى إليّ.
***
بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.
“هيوه، هيو.”
فكرتُ لبضعة لحظات، ثم تحدثتُ إليها.
“هووو، هوووو.”
ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.
اختلطت أنفاسنا في الهواء حيث لهثنا. كانت أروين كيرجاين منهكة بشكل واضح، كتفاها يرتفعان ويسقطان مع كل نفس، وفمها مفتوح على مصرعيه.
“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.
لكنها كانت لا تزال تقاتل.
“هل سأتعرض للدمار؟ هل ستُفقد سمعة العائلة الملكية؟ أم أن الأكثر خزياً هو ألا أعتذر على خطأ جليل؟”
لم تكن جميلة بقدر ما كانت هذا الصباح. شعرها الذي كان مربوطاً بأناقة كان قد تحرر بالفعل وغطى نصف وجهها، ملابسها غير مرتبة ومقطوعة في أماكن مختلفة.
ثم التقت سيوفنا مجدداً.
كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.
“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”
لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.
“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”
“توقفا! ذلك يكفي.”
مع ذلك، لم تكن هي فقط من تفاعلت. تفاعل فرسان البلاط في قاعة التدريب مع اقتراحي كذلك.
كنا نلتقط أنفاسنا، منتظرين أي ثغرة، لكن الخال أوقف المباراة.
“لو خسرتُ، افعل ما تنويه سموك.” قالت بثقة في أنها لن تخسر.
“اوه.” كنتُ خائب الأمل. “كنتُ على وشك إنهائها.”
“يا لها من صدفة، سموك. أنا أيضاً كنت على وشك فعلها.” قالت أروين كيرجاين.
لكن مازال، لاحقني سيفها.
“إذن، هل نستمر؟” تحديتها.
رميتُ طعماً لن تستطيع مقاومته. لم يستطع وجهها إخفاء رغبتها. كانت الاستجابة التي توقعتُها.
“أي وقت تريد.”
“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.
“أوقفا ذلك.” تحول الخال إلى الأطباء المنتظرين في غرفة التدريب. “عالجوا جروحهم بسرعة.”
“كوني حذرة.” هو حذرها.
بينما اندفع الأطباء نحونا، حدقتُ في أروين كيرجاين. هي استقبلت نظرتي لبضعة لحظات قبل أن تنظر بعيداً بدون قول أي شيء.
كان يجب ملء قلب المانا بمانا جديدة.
بعد وقت قصير من اختفائها، صرف الخال جميع من في غرقة التدريب، وأنا ترنحت إلى غرفتي.
بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.
رميتُ نفسي على السرير.
كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.
شعرتُ بتعب ثقيل في جميع أنحاء جسدي. المانا وقدرة التحمل كانتا منهكتين تماماً. أردتُ السقوط في النوم سريعا بقدر الإمكان، لكنني أجبرتُ نفسي على الجلوس.
“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”
كان يجب ملء قلب المانا بمانا جديدة.
أصبح وجه أروين كيرجاين شاحباً. حينها فقط أدركت عاقبة ما وافقت عليه مسبقاً.
لأنني سأحتاجه مجدداً في الغد.
رنت نصيحة كارلس في رأسي.
***
ثم بدأت الهجوم المضاد.
أعلن الخال كالعادة بداية المباراة. اليوم عندما أمسكتُ سيفي بإحكام، كان جسدي ممتلئ بالتصميم على تجاوز حدودي وإنهاء المباراة.
بدلا من التراجع للخلف، هي أمسكت ذراعي ودفعت يدي بعيداً. تم تحييد هجومي.
“ابدأوا الآن!”
ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.
“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”
برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.
جلبت أروين سيفها للأسفل ونظرت إليّ.
بعد وقت قصير من اختفائها، صرف الخال جميع من في غرقة التدريب، وأنا ترنحت إلى غرفتي.
“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.
في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.
لقد رسمت خطاً للتو! بإعلان ذلك، أزالت أي طريقة لاستعادة فخرها بشكل كامل.
“إذن، هل نستمر؟” تحديتها.
كانت حركة عجيبة وجريئة.
كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.
“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.
“اوه.” كنتُ خائب الأمل. “كنتُ على وشك إنهائها.”
في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.
لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.
“ما رأيك بهذا؟” اقترحتُ. “الفائز يفعل ما يريده للخاسر. إذا خسرت، يمكنك أن تجعليني أركع وأعتذر أمامك.”
أعلن الخال كالعادة بداية المباراة. اليوم عندما أمسكتُ سيفي بإحكام، كان جسدي ممتلئ بالتصميم على تجاوز حدودي وإنهاء المباراة.
رميتُ طعماً لن تستطيع مقاومته. لم يستطع وجهها إخفاء رغبتها. كانت الاستجابة التي توقعتُها.
هي بصقت على الأرض بينما تمسك سيفها بقوة بيديها، عيونها تحدق بي بشراسة.
مع ذلك، لم تكن هي فقط من تفاعلت. تفاعل فرسان البلاط في قاعة التدريب مع اقتراحي كذلك.
***
“لكن، سموك!”
انقلبت معدتي رأساً على عقب. اهتزت المانا داخل جسدي.
“رجاء استعد ما قلته!”
بالطبع، لم يكن هنك إنكار لامتلاكها امكانية عظيمة.
حتى الخال تفاعل بعنف وبدأ يوبخني. “ما رأيك بهذا؛ كن واعياً أكثر لمكانتك؟”
“هل سأتعرض للدمار؟ هل ستُفقد سمعة العائلة الملكية؟ أم أن الأكثر خزياً هو ألا أعتذر على خطأ جليل؟”
نظرتُ إليه. “هل هناك أمر من الملكة ألا أقوم بتصحيح الأفعال الخاطئة؟ ما الخاطئ كثيراً في الركوع؟”
“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.
“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”
“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”
“هل سأتعرض للدمار؟ هل ستُفقد سمعة العائلة الملكية؟ أم أن الأكثر خزياً هو ألا أعتذر على خطأ جليل؟”
بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.
فكرت أروين لبضعة لحظات ثم تحولت إلى الخال للنصيحة.
لقد رسمت خطاً للتو! بإعلان ذلك، أزالت أي طريقة لاستعادة فخرها بشكل كامل.
عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”
“هاي، ألا ينبغي أن تبقى محايداً بما أنك مراقب؟” سألته، لكنه بدا أن كلامي سقط على أذن صماء.
أخبرها الخال أن تبقي شرف العائلة الملكية في عقلها عندما تقوم بطلبها.
“هيوه، هيو.”
هي أومأت. “أنا لا أجرؤ على ارتكاب أي عدم احترام.”
بانج!
مع قول ذلك، رفعت أروين سيفها واتخذت وضعية استعداد.
مع ذلك، لم تكن هي فقط من تفاعلت. تفاعل فرسان البلاط في قاعة التدريب مع اقتراحي كذلك.
“هل أنت متأكدة؟” سألتها. “أنت لا تعلمين ماذا سوف أطلب.”
أخذتُ خطوة واحدة للجانب ودرتُ بسرعة. مع مرور السيف بجانبي بعرض شعرة، دفعته بعيداً بسيفي. وبمساعدة قوة الطرد الناجمة عن دوراني، كشطتُ سيفي نحو وسطها بينما ألتف.
“لو خسرتُ، افعل ما تنويه سموك.” قالت بثقة في أنها لن تخسر.
لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.
“ماذا لو طلبتُ شيئا غريبا؟ ينبغي ألا توجد أي شكاوى.” حذرتُها.
———————————————————————————————————— Ahmed Elgamal
كان جوابها صارماً. “لن يحدث ذلك أبداً.”
نظرتُ إليه. “هل هناك أمر من الملكة ألا أقوم بتصحيح الأفعال الخاطئة؟ ما الخاطئ كثيراً في الركوع؟”
“جيد. لا يمكنك أن تشكين لاحقاً.”
ذلك يعني أنها لم تكن لها أفضلية عليّ.
بدلا من الرد، صاحت واندفعت نحوي بسيفها.
“ما رأيك بهذا؟” اقترحتُ. “الفائز يفعل ما يريده للخاسر. إذا خسرت، يمكنك أن تجعليني أركع وأعتذر أمامك.”
***
بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.
أروين كيرجاين، الراكعة على الأرض، تلهث وتمسك سيفها للحفاظ على توازنها، نظرت للأعلى إليّ.
***
“كيف بحق الجحيم؟!!” كانت تعبيراتها ممتلئة بعدم التصديق.
بمجرد أن كشف سيف التنين خاصتي سمه، كانت هي الفريسة الآن.
ضحكتُ نحوها “حسناً.”
كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.
ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.
================
كان من الصعب عليها فهم هزيمتها. لابد أنها اعتقدت أنها كانت تفوز. لابد أنها اعتقدت أن بعد لحظات أخرى بعد، سيمكنها تحقيق الانتقام التي تاقت له طويلاً.
“هل أنت متأكدة؟” سألتها. “أنت لا تعلمين ماذا سوف أطلب.”
فكرتُ لبضعة لحظات، ثم تحدثتُ إليها.
ما نوع السيف الذي في يدي؟ إنه سيف صنع لذبح التنانين الذين لم يجرؤ البشر على قتالهم.
“إذن….دعيني أخبرك ما أريدك أن تفعليه.”
“كاااااه!”
أصبح وجه أروين كيرجاين شاحباً. حينها فقط أدركت عاقبة ما وافقت عليه مسبقاً.
لم تكن جميلة بقدر ما كانت هذا الصباح. شعرها الذي كان مربوطاً بأناقة كان قد تحرر بالفعل وغطى نصف وجهها، ملابسها غير مرتبة ومقطوعة في أماكن مختلفة.
برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.
لم تكن جميلة بقدر ما كانت هذا الصباح. شعرها الذي كان مربوطاً بأناقة كان قد تحرر بالفعل وغطى نصف وجهها، ملابسها غير مرتبة ومقطوعة في أماكن مختلفة.
————————————————————————————————————
Ahmed Elgamal
[…لكن الأخير قد تعلم فنون السيف اللائقة.]
ابتسمتُ وحفرتُ قدماي على الأرض بقوة، هامساً لنفسي.
