لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (2)
لدي تخمين تقريبي لسبب ارتكابه لفعل مروع كهذا.
“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.
ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.
ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.
لو لم يكن هذا السبب الحقيقي، فإن عيونه كانت متعفنة.
أخبرها الخال أن تبقي شرف العائلة الملكية في عقلها عندما تقوم بطلبها.
كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.
[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]
مع ذلك، كان وجه أروين كيرجاين ممتلئ بالكره.
“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.
“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.
================
“لا، لقد تغيرتُ كثيراً.” أجبتها.
اندلع صوت هسهسة عندما اصطدمت سيوفنا مرة أخرى، تطاير الشرر في الهواء. كنتُ مجبراً على الخطو للخلف مجدداً.
عملياً، كنتُ مختلفاً تماما. لكنها لا تستطيع أن تعرف ذلك. حدقتُ بها فقط مقدراً لجمالها.
أصبح وجه أروين كيرجاين شاحباً. حينها فقط أدركت عاقبة ما وافقت عليه مسبقاً.
“لقد وصل السيد بالاهارد!” أعلن فارس بلاط. “أروين كيرجاين، فارسة مبتدئة من فرسان الهيكل، تقابل السيد بالاهارد.”
سار الخال للداخل بسعادة واضحة في عيونه.
سار الخال للداخل بسعادة واضحة في عيونه.
“رجاء استعد ما قلته!”
“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”
“توقفا! ذلك يكفي.”
بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.
اوه!
“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”
كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….
“صحيح. بالمناسبة….” تحولت نظرة الخال لي. بدا أن عيونه كانت تسأل ما الذي فعلته لها، لماذا أرادت مقاتلتك.
كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….
بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.
بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.
بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.
اختلطت أنفاسنا في الهواء حيث لهثنا. كانت أروين كيرجاين منهكة بشكل واضح، كتفاها يرتفعان ويسقطان مع كل نفس، وفمها مفتوح على مصرعيه.
“كوني حذرة.” هو حذرها.
“لا، لقد تغيرتُ كثيراً.” أجبتها.
“هاي، ألا ينبغي أن تبقى محايداً بما أنك مراقب؟” سألته، لكنه بدا أن كلامي سقط على أذن صماء.
سيف يمكنه ذبح التنانين فقط ويمكنه بالتأكيد إسقاط لبؤة.
“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.
“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.
مع ذلك، مع استماعها لنصيحة خالي أومأت أروين كيرجاين ببساطة بشكل رسمي وعبرت عن امتنانها للنصيحة.
بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.
أعلن الخال أنه لن يتدخل بعد الآن، خطا للخلف، وأعلن بداية المباراة رسمياً.
لأنني سأحتاجه مجدداً في الغد.
“ابدئوا….الآن!”
كان من الصعب عليها فهم هزيمتها. لابد أنها اعتقدت أنها كانت تفوز. لابد أنها اعتقدت أن بعد لحظات أخرى بعد، سيمكنها تحقيق الانتقام التي تاقت له طويلاً.
ومضت عيون أروين حيث اندفعت نحوي، سيفها يتأرجح نحو وسطي.
كنا نلتقط أنفاسنا، منتظرين أي ثغرة، لكن الخال أوقف المباراة.
كوانج!
ومضت عيون أروين حيث اندفعت نحوي، سيفها يتأرجح نحو وسطي.
كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.
لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.
كان صدري يهتز. صرخ قلب المانا خاصتي كما لو أصيب بطاعون من حلقة المانا خاصتها. لم أتوقع هذا على الاطلاق، لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.
بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.
لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.
بدلا من الرد، صاحت واندفعت نحوي بسيفها.
اوه!
بالطبع، لم يكن هنك إنكار لامتلاكها امكانية عظيمة.
كان هجومها الثاني أرجحة رأسية تنوي قطعي من الرأس للفرج.
أعلن الخال أنه لن يتدخل بعد الآن، خطا للخلف، وأعلن بداية المباراة رسمياً.
أخذتُ خطوة واحدة للجانب ودرتُ بسرعة. مع مرور السيف بجانبي بعرض شعرة، دفعته بعيداً بسيفي. وبمساعدة قوة الطرد الناجمة عن دوراني، كشطتُ سيفي نحو وسطها بينما ألتف.
“صحيح. بالمناسبة….” تحولت نظرة الخال لي. بدا أن عيونه كانت تسأل ما الذي فعلته لها، لماذا أرادت مقاتلتك.
بدلا من التراجع للخلف، هي أمسكت ذراعي ودفعت يدي بعيداً. تم تحييد هجومي.
مع ذلك، لم تكن هي فقط من تفاعلت. تفاعل فرسان البلاط في قاعة التدريب مع اقتراحي كذلك.
ثم بدأت الهجوم المضاد.
ثم بدأت الهجوم المضاد.
انحفرت ركبتها في ضلوعي. في نفس الوقت، لوت الذراع التي قد أمسكتها، لكنني لويتُ جسدي مع ذراعي لتخفيف الألم.
اختلطت أنفاسنا في الهواء حيث لهثنا. كانت أروين كيرجاين منهكة بشكل واضح، كتفاها يرتفعان ويسقطان مع كل نفس، وفمها مفتوح على مصرعيه.
لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.
“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.
لكن مازال، لاحقني سيفها.
ثم بدأت الهجوم المضاد.
كوانج!
بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.
اندلع صوت هسهسة عندما اصطدمت سيوفنا مرة أخرى، تطاير الشرر في الهواء. كنتُ مجبراً على الخطو للخلف مجدداً.
لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.
انقلبت معدتي رأساً على عقب. اهتزت المانا داخل جسدي.
سيف يمكنه ذبح التنانين فقط ويمكنه بالتأكيد إسقاط لبؤة.
لم يكن هناك وقت للهدوء. واصل سيف أروين القدوم تجاهي، لم يعطيني الفرصة لالتقاط أنفاسي حتى.
“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.
هي، على الجانب الآخر، لم تكن لديها مشكلة على الإطلاق. ظل تنفسها متناغماً مع هجومها ودفاعها، مما أظهر كم كانت خبيرة في القتال.
ومضت عيون أروين حيث اندفعت نحوي، سيفها يتأرجح نحو وسطي.
كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….
بمجرد أن كشف سيف التنين خاصتي سمه، كانت هي الفريسة الآن.
شعرتُ بقلب المانا خاصتي يهدأ، وشعرتُ بالمانا تتدفق بسلاسة في جميع أنحاء جسدي.
“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”
ثم التقت سيوفنا مجدداً.
كان جوابها صارماً. “لن يحدث ذلك أبداً.”
بانج!
لقد رسمت خطاً للتو! بإعلان ذلك، أزالت أي طريقة لاستعادة فخرها بشكل كامل.
خطت أروين كيرجاين للخلف. لا، بدا أنها ارتدت للخلف.
“إذن، هل نستمر؟” تحديتها.
هي تعثرت للخلف، ليس بسلاسة مثل تحركاتها السابقة، كما لو أنه تم رميها للخلف بدون أن تتمكن من التحكم بنفسها.
***
بمجرد أن كشف سيف التنين خاصتي سمه، كانت هي الفريسة الآن.
“يا لها من صدفة، سموك. أنا أيضاً كنت على وشك فعلها.” قالت أروين كيرجاين.
“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.
لأنني سأحتاجه مجدداً في الغد.
[…لكن الأخير قد تعلم فنون السيف اللائقة.]
“لقد وصل السيد بالاهارد!” أعلن فارس بلاط. “أروين كيرجاين، فارسة مبتدئة من فرسان الهيكل، تقابل السيد بالاهارد.”
[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]
“أي وقت تريد.”
[….يجب أن تكون حذراً للغاية.]
بدلا من الرد، صاحت واندفعت نحوي بسيفها.
رنت نصيحة كارلس في رأسي.
أخذتُ خطوة واحدة للجانب ودرتُ بسرعة. مع مرور السيف بجانبي بعرض شعرة، دفعته بعيداً بسيفي. وبمساعدة قوة الطرد الناجمة عن دوراني، كشطتُ سيفي نحو وسطها بينما ألتف.
بشكل مؤكد، هي لم تكن بنفس المستوى مثل الآخرين، على الرغم من أنهم جميعاً يمتلكون حلقة واحدة.
“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.
كان الفرق بين فارس مبتدئ لنبيل ريفي وفارس مبتدئ في أحد مجموعات النخبة في المملكة عالياً كالسماء والأرض.
كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.
مع ذلك، لم يكن هذا كافي.
لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.
================
كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.
– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]
هي، على الجانب الآخر، لم تكن لديها مشكلة على الإطلاق. ظل تنفسها متناغماً مع هجومها ودفاعها، مما أظهر كم كانت خبيرة في القتال.
– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]
كانت نافذة حالتها مرئية.
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.
================
“كاااااه!”
كانت نافذة حالتها مرئية.
بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.
بالحكم من معلوماتها، كان كل ما استطعتُ رؤيتي أمامي هو شخص متساوي تقريبا أو أضعف مني حتى.
– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]
ذلك يعني أنها لم تكن لها أفضلية عليّ.
“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.
بالطبع، لم يكن هنك إنكار لامتلاكها امكانية عظيمة.
جلبت أروين سيفها للأسفل ونظرت إليّ.
لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.
بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.
ما نوع السيف الذي في يدي؟ إنه سيف صنع لذبح التنانين الذين لم يجرؤ البشر على قتالهم.
كوانج!
سيف يمكنه ذبح التنانين فقط ويمكنه بالتأكيد إسقاط لبؤة.
ثم، صرخت حيث اندفعت نحوي مجدداً.
هي بصقت على الأرض بينما تمسك سيفها بقوة بيديها، عيونها تحدق بي بشراسة.
بدلا من الرد، صاحت واندفعت نحوي بسيفها.
ثم، صرخت حيث اندفعت نحوي مجدداً.
“أوقفا ذلك.” تحول الخال إلى الأطباء المنتظرين في غرفة التدريب. “عالجوا جروحهم بسرعة.”
“كاااااه!”
“لكن، سموك!”
ابتسمتُ وحفرتُ قدماي على الأرض بقوة، هامساً لنفسي.
بدلا من التراجع للخلف، هي أمسكت ذراعي ودفعت يدي بعيداً. تم تحييد هجومي.
“لنبدأ اللعب الآن.”
أصبح وجه أروين كيرجاين شاحباً. حينها فقط أدركت عاقبة ما وافقت عليه مسبقاً.
***
عملياً، كنتُ مختلفاً تماما. لكنها لا تستطيع أن تعرف ذلك. حدقتُ بها فقط مقدراً لجمالها.
“هيوه، هيو.”
[…لكن الأخير قد تعلم فنون السيف اللائقة.]
“هووو، هوووو.”
“جيد. لا يمكنك أن تشكين لاحقاً.”
اختلطت أنفاسنا في الهواء حيث لهثنا. كانت أروين كيرجاين منهكة بشكل واضح، كتفاها يرتفعان ويسقطان مع كل نفس، وفمها مفتوح على مصرعيه.
“يا لها من صدفة، سموك. أنا أيضاً كنت على وشك فعلها.” قالت أروين كيرجاين.
لكنها كانت لا تزال تقاتل.
فكرتُ لبضعة لحظات، ثم تحدثتُ إليها.
لم تكن جميلة بقدر ما كانت هذا الصباح. شعرها الذي كان مربوطاً بأناقة كان قد تحرر بالفعل وغطى نصف وجهها، ملابسها غير مرتبة ومقطوعة في أماكن مختلفة.
“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”
كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.
خطت أروين كيرجاين للخلف. لا، بدا أنها ارتدت للخلف.
لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.
كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.
“توقفا! ذلك يكفي.”
مع ذلك، مع استماعها لنصيحة خالي أومأت أروين كيرجاين ببساطة بشكل رسمي وعبرت عن امتنانها للنصيحة.
كنا نلتقط أنفاسنا، منتظرين أي ثغرة، لكن الخال أوقف المباراة.
جلبت أروين سيفها للأسفل ونظرت إليّ.
“اوه.” كنتُ خائب الأمل. “كنتُ على وشك إنهائها.”
كان من الصعب عليها فهم هزيمتها. لابد أنها اعتقدت أنها كانت تفوز. لابد أنها اعتقدت أن بعد لحظات أخرى بعد، سيمكنها تحقيق الانتقام التي تاقت له طويلاً.
“يا لها من صدفة، سموك. أنا أيضاً كنت على وشك فعلها.” قالت أروين كيرجاين.
“صحيح. بالمناسبة….” تحولت نظرة الخال لي. بدا أن عيونه كانت تسأل ما الذي فعلته لها، لماذا أرادت مقاتلتك.
“إذن، هل نستمر؟” تحديتها.
رنت نصيحة كارلس في رأسي.
“أي وقت تريد.”
لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.
“أوقفا ذلك.” تحول الخال إلى الأطباء المنتظرين في غرفة التدريب. “عالجوا جروحهم بسرعة.”
“هاي، ألا ينبغي أن تبقى محايداً بما أنك مراقب؟” سألته، لكنه بدا أن كلامي سقط على أذن صماء.
بينما اندفع الأطباء نحونا، حدقتُ في أروين كيرجاين. هي استقبلت نظرتي لبضعة لحظات قبل أن تنظر بعيداً بدون قول أي شيء.
مع قول ذلك، رفعت أروين سيفها واتخذت وضعية استعداد.
بعد وقت قصير من اختفائها، صرف الخال جميع من في غرقة التدريب، وأنا ترنحت إلى غرفتي.
***
رميتُ نفسي على السرير.
“هاي، ألا ينبغي أن تبقى محايداً بما أنك مراقب؟” سألته، لكنه بدا أن كلامي سقط على أذن صماء.
شعرتُ بتعب ثقيل في جميع أنحاء جسدي. المانا وقدرة التحمل كانتا منهكتين تماماً. أردتُ السقوط في النوم سريعا بقدر الإمكان، لكنني أجبرتُ نفسي على الجلوس.
لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.
كان يجب ملء قلب المانا بمانا جديدة.
كان يجب ملء قلب المانا بمانا جديدة.
لأنني سأحتاجه مجدداً في الغد.
عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”
***
كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….
أعلن الخال كالعادة بداية المباراة. اليوم عندما أمسكتُ سيفي بإحكام، كان جسدي ممتلئ بالتصميم على تجاوز حدودي وإنهاء المباراة.
ضحكتُ نحوها “حسناً.”
“ابدأوا الآن!”
انقلبت معدتي رأساً على عقب. اهتزت المانا داخل جسدي.
“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”
لدي تخمين تقريبي لسبب ارتكابه لفعل مروع كهذا.
جلبت أروين سيفها للأسفل ونظرت إليّ.
ضحكتُ نحوها “حسناً.”
“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.
مع ذلك، لم يكن هذا كافي.
لقد رسمت خطاً للتو! بإعلان ذلك، أزالت أي طريقة لاستعادة فخرها بشكل كامل.
“إذن….دعيني أخبرك ما أريدك أن تفعليه.”
كانت حركة عجيبة وجريئة.
مع قول ذلك، رفعت أروين سيفها واتخذت وضعية استعداد.
“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.
بمجرد أن كشف سيف التنين خاصتي سمه، كانت هي الفريسة الآن.
في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.
نظرتُ إليه. “هل هناك أمر من الملكة ألا أقوم بتصحيح الأفعال الخاطئة؟ ما الخاطئ كثيراً في الركوع؟”
“ما رأيك بهذا؟” اقترحتُ. “الفائز يفعل ما يريده للخاسر. إذا خسرت، يمكنك أن تجعليني أركع وأعتذر أمامك.”
كان صدري يهتز. صرخ قلب المانا خاصتي كما لو أصيب بطاعون من حلقة المانا خاصتها. لم أتوقع هذا على الاطلاق، لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.
رميتُ طعماً لن تستطيع مقاومته. لم يستطع وجهها إخفاء رغبتها. كانت الاستجابة التي توقعتُها.
———————————————————————————————————— Ahmed Elgamal
مع ذلك، لم تكن هي فقط من تفاعلت. تفاعل فرسان البلاط في قاعة التدريب مع اقتراحي كذلك.
مع قول ذلك، رفعت أروين سيفها واتخذت وضعية استعداد.
“لكن، سموك!”
بانج!
“رجاء استعد ما قلته!”
“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.
حتى الخال تفاعل بعنف وبدأ يوبخني. “ما رأيك بهذا؛ كن واعياً أكثر لمكانتك؟”
كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.
نظرتُ إليه. “هل هناك أمر من الملكة ألا أقوم بتصحيح الأفعال الخاطئة؟ ما الخاطئ كثيراً في الركوع؟”
بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.
“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”
لم تكن جميلة بقدر ما كانت هذا الصباح. شعرها الذي كان مربوطاً بأناقة كان قد تحرر بالفعل وغطى نصف وجهها، ملابسها غير مرتبة ومقطوعة في أماكن مختلفة.
“هل سأتعرض للدمار؟ هل ستُفقد سمعة العائلة الملكية؟ أم أن الأكثر خزياً هو ألا أعتذر على خطأ جليل؟”
لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.
فكرت أروين لبضعة لحظات ثم تحولت إلى الخال للنصيحة.
لكنها كانت لا تزال تقاتل.
عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”
بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.
أخبرها الخال أن تبقي شرف العائلة الملكية في عقلها عندما تقوم بطلبها.
“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”
هي أومأت. “أنا لا أجرؤ على ارتكاب أي عدم احترام.”
“جيد. لا يمكنك أن تشكين لاحقاً.”
مع قول ذلك، رفعت أروين سيفها واتخذت وضعية استعداد.
***
“هل أنت متأكدة؟” سألتها. “أنت لا تعلمين ماذا سوف أطلب.”
لو لم يكن هذا السبب الحقيقي، فإن عيونه كانت متعفنة.
“لو خسرتُ، افعل ما تنويه سموك.” قالت بثقة في أنها لن تخسر.
بالطبع، لم يكن هنك إنكار لامتلاكها امكانية عظيمة.
“ماذا لو طلبتُ شيئا غريبا؟ ينبغي ألا توجد أي شكاوى.” حذرتُها.
بينما اندفع الأطباء نحونا، حدقتُ في أروين كيرجاين. هي استقبلت نظرتي لبضعة لحظات قبل أن تنظر بعيداً بدون قول أي شيء.
كان جوابها صارماً. “لن يحدث ذلك أبداً.”
“كوني حذرة.” هو حذرها.
“جيد. لا يمكنك أن تشكين لاحقاً.”
“ابدأوا الآن!”
بدلا من الرد، صاحت واندفعت نحوي بسيفها.
“إذن….دعيني أخبرك ما أريدك أن تفعليه.”
***
كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.
أروين كيرجاين، الراكعة على الأرض، تلهث وتمسك سيفها للحفاظ على توازنها، نظرت للأعلى إليّ.
لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.
“كيف بحق الجحيم؟!!” كانت تعبيراتها ممتلئة بعدم التصديق.
كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….
ضحكتُ نحوها “حسناً.”
“إذن، هل نستمر؟” تحديتها.
ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
كان من الصعب عليها فهم هزيمتها. لابد أنها اعتقدت أنها كانت تفوز. لابد أنها اعتقدت أن بعد لحظات أخرى بعد، سيمكنها تحقيق الانتقام التي تاقت له طويلاً.
“توقفا! ذلك يكفي.”
فكرتُ لبضعة لحظات، ثم تحدثتُ إليها.
مع ذلك، مع استماعها لنصيحة خالي أومأت أروين كيرجاين ببساطة بشكل رسمي وعبرت عن امتنانها للنصيحة.
“إذن….دعيني أخبرك ما أريدك أن تفعليه.”
“لقد وصل السيد بالاهارد!” أعلن فارس بلاط. “أروين كيرجاين، فارسة مبتدئة من فرسان الهيكل، تقابل السيد بالاهارد.”
أصبح وجه أروين كيرجاين شاحباً. حينها فقط أدركت عاقبة ما وافقت عليه مسبقاً.
كوانج!
برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.
عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”
————————————————————————————————————
Ahmed Elgamal
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
“لنبدأ اللعب الآن.”
