لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (2)
لدي تخمين تقريبي لسبب ارتكابه لفعل مروع كهذا.
رميتُ نفسي على السرير.
ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.
اوه!
لو لم يكن هذا السبب الحقيقي، فإن عيونه كانت متعفنة.
رميتُ نفسي على السرير.
كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.
“كاااااه!”
مع ذلك، كان وجه أروين كيرجاين ممتلئ بالكره.
“إذن….دعيني أخبرك ما أريدك أن تفعليه.”
“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.
ابتسمتُ وحفرتُ قدماي على الأرض بقوة، هامساً لنفسي.
“لا، لقد تغيرتُ كثيراً.” أجبتها.
هي تعثرت للخلف، ليس بسلاسة مثل تحركاتها السابقة، كما لو أنه تم رميها للخلف بدون أن تتمكن من التحكم بنفسها.
عملياً، كنتُ مختلفاً تماما. لكنها لا تستطيع أن تعرف ذلك. حدقتُ بها فقط مقدراً لجمالها.
كان يجب ملء قلب المانا بمانا جديدة.
“لقد وصل السيد بالاهارد!” أعلن فارس بلاط. “أروين كيرجاين، فارسة مبتدئة من فرسان الهيكل، تقابل السيد بالاهارد.”
أعلن الخال أنه لن يتدخل بعد الآن، خطا للخلف، وأعلن بداية المباراة رسمياً.
سار الخال للداخل بسعادة واضحة في عيونه.
أعلن الخال أنه لن يتدخل بعد الآن، خطا للخلف، وأعلن بداية المباراة رسمياً.
“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”
“جيد. لا يمكنك أن تشكين لاحقاً.”
بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.
فكرتُ لبضعة لحظات، ثم تحدثتُ إليها.
“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”
“ابدئوا….الآن!”
“صحيح. بالمناسبة….” تحولت نظرة الخال لي. بدا أن عيونه كانت تسأل ما الذي فعلته لها، لماذا أرادت مقاتلتك.
كان صدري يهتز. صرخ قلب المانا خاصتي كما لو أصيب بطاعون من حلقة المانا خاصتها. لم أتوقع هذا على الاطلاق، لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.
بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.
لو لم يكن هذا السبب الحقيقي، فإن عيونه كانت متعفنة.
بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.
لقد رسمت خطاً للتو! بإعلان ذلك، أزالت أي طريقة لاستعادة فخرها بشكل كامل.
“كوني حذرة.” هو حذرها.
“هل سأتعرض للدمار؟ هل ستُفقد سمعة العائلة الملكية؟ أم أن الأكثر خزياً هو ألا أعتذر على خطأ جليل؟”
“هاي، ألا ينبغي أن تبقى محايداً بما أنك مراقب؟” سألته، لكنه بدا أن كلامي سقط على أذن صماء.
“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.
“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.
“لكن، سموك!”
مع ذلك، مع استماعها لنصيحة خالي أومأت أروين كيرجاين ببساطة بشكل رسمي وعبرت عن امتنانها للنصيحة.
فكرتُ لبضعة لحظات، ثم تحدثتُ إليها.
أعلن الخال أنه لن يتدخل بعد الآن، خطا للخلف، وأعلن بداية المباراة رسمياً.
***
“ابدئوا….الآن!”
“لا، لقد تغيرتُ كثيراً.” أجبتها.
ومضت عيون أروين حيث اندفعت نحوي، سيفها يتأرجح نحو وسطي.
ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.
كوانج!
[…لكن الأخير قد تعلم فنون السيف اللائقة.]
كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.
ما نوع السيف الذي في يدي؟ إنه سيف صنع لذبح التنانين الذين لم يجرؤ البشر على قتالهم.
كان صدري يهتز. صرخ قلب المانا خاصتي كما لو أصيب بطاعون من حلقة المانا خاصتها. لم أتوقع هذا على الاطلاق، لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.
لقد رسمت خطاً للتو! بإعلان ذلك، أزالت أي طريقة لاستعادة فخرها بشكل كامل.
لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.
ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.
اوه!
رميتُ طعماً لن تستطيع مقاومته. لم يستطع وجهها إخفاء رغبتها. كانت الاستجابة التي توقعتُها.
كان هجومها الثاني أرجحة رأسية تنوي قطعي من الرأس للفرج.
“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”
أخذتُ خطوة واحدة للجانب ودرتُ بسرعة. مع مرور السيف بجانبي بعرض شعرة، دفعته بعيداً بسيفي. وبمساعدة قوة الطرد الناجمة عن دوراني، كشطتُ سيفي نحو وسطها بينما ألتف.
لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.
بدلا من التراجع للخلف، هي أمسكت ذراعي ودفعت يدي بعيداً. تم تحييد هجومي.
لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.
ثم بدأت الهجوم المضاد.
هي أومأت. “أنا لا أجرؤ على ارتكاب أي عدم احترام.”
انحفرت ركبتها في ضلوعي. في نفس الوقت، لوت الذراع التي قد أمسكتها، لكنني لويتُ جسدي مع ذراعي لتخفيف الألم.
انحفرت ركبتها في ضلوعي. في نفس الوقت، لوت الذراع التي قد أمسكتها، لكنني لويتُ جسدي مع ذراعي لتخفيف الألم.
لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.
“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.
لكن مازال، لاحقني سيفها.
كان من الصعب عليها فهم هزيمتها. لابد أنها اعتقدت أنها كانت تفوز. لابد أنها اعتقدت أن بعد لحظات أخرى بعد، سيمكنها تحقيق الانتقام التي تاقت له طويلاً.
كوانج!
“لو خسرتُ، افعل ما تنويه سموك.” قالت بثقة في أنها لن تخسر.
اندلع صوت هسهسة عندما اصطدمت سيوفنا مرة أخرى، تطاير الشرر في الهواء. كنتُ مجبراً على الخطو للخلف مجدداً.
لو لم يكن هذا السبب الحقيقي، فإن عيونه كانت متعفنة.
انقلبت معدتي رأساً على عقب. اهتزت المانا داخل جسدي.
———————————————————————————————————— Ahmed Elgamal
لم يكن هناك وقت للهدوء. واصل سيف أروين القدوم تجاهي، لم يعطيني الفرصة لالتقاط أنفاسي حتى.
بدلا من الرد، صاحت واندفعت نحوي بسيفها.
هي، على الجانب الآخر، لم تكن لديها مشكلة على الإطلاق. ظل تنفسها متناغماً مع هجومها ودفاعها، مما أظهر كم كانت خبيرة في القتال.
“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.
كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….
جلبت أروين سيفها للأسفل ونظرت إليّ.
شعرتُ بقلب المانا خاصتي يهدأ، وشعرتُ بالمانا تتدفق بسلاسة في جميع أنحاء جسدي.
أصبح وجه أروين كيرجاين شاحباً. حينها فقط أدركت عاقبة ما وافقت عليه مسبقاً.
ثم التقت سيوفنا مجدداً.
اختلطت أنفاسنا في الهواء حيث لهثنا. كانت أروين كيرجاين منهكة بشكل واضح، كتفاها يرتفعان ويسقطان مع كل نفس، وفمها مفتوح على مصرعيه.
بانج!
بمجرد أن كشف سيف التنين خاصتي سمه، كانت هي الفريسة الآن.
خطت أروين كيرجاين للخلف. لا، بدا أنها ارتدت للخلف.
بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.
هي تعثرت للخلف، ليس بسلاسة مثل تحركاتها السابقة، كما لو أنه تم رميها للخلف بدون أن تتمكن من التحكم بنفسها.
بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.
بمجرد أن كشف سيف التنين خاصتي سمه، كانت هي الفريسة الآن.
“هيوه، هيو.”
“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.
ابتسمتُ وحفرتُ قدماي على الأرض بقوة، هامساً لنفسي.
[…لكن الأخير قد تعلم فنون السيف اللائقة.]
بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.
[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]
———————————————————————————————————— Ahmed Elgamal
[….يجب أن تكون حذراً للغاية.]
سار الخال للداخل بسعادة واضحة في عيونه.
رنت نصيحة كارلس في رأسي.
“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”
بشكل مؤكد، هي لم تكن بنفس المستوى مثل الآخرين، على الرغم من أنهم جميعاً يمتلكون حلقة واحدة.
“لو خسرتُ، افعل ما تنويه سموك.” قالت بثقة في أنها لن تخسر.
كان الفرق بين فارس مبتدئ لنبيل ريفي وفارس مبتدئ في أحد مجموعات النخبة في المملكة عالياً كالسماء والأرض.
كانت نافذة حالتها مرئية.
مع ذلك، لم يكن هذا كافي.
كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.
================
“لكن، سموك!”
– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]
“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.
– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]
“رجاء استعد ما قلته!”
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
مع ذلك، كان وجه أروين كيرجاين ممتلئ بالكره.
================
كنا نلتقط أنفاسنا، منتظرين أي ثغرة، لكن الخال أوقف المباراة.
كانت نافذة حالتها مرئية.
فكرت أروين لبضعة لحظات ثم تحولت إلى الخال للنصيحة.
بالحكم من معلوماتها، كان كل ما استطعتُ رؤيتي أمامي هو شخص متساوي تقريبا أو أضعف مني حتى.
“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.
ذلك يعني أنها لم تكن لها أفضلية عليّ.
بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.
بالطبع، لم يكن هنك إنكار لامتلاكها امكانية عظيمة.
ثم التقت سيوفنا مجدداً.
لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.
رميتُ نفسي على السرير.
ما نوع السيف الذي في يدي؟ إنه سيف صنع لذبح التنانين الذين لم يجرؤ البشر على قتالهم.
“لنبدأ اللعب الآن.”
سيف يمكنه ذبح التنانين فقط ويمكنه بالتأكيد إسقاط لبؤة.
كان يجب ملء قلب المانا بمانا جديدة.
هي بصقت على الأرض بينما تمسك سيفها بقوة بيديها، عيونها تحدق بي بشراسة.
“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.
ثم، صرخت حيث اندفعت نحوي مجدداً.
لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.
“كاااااه!”
لو لم يكن هذا السبب الحقيقي، فإن عيونه كانت متعفنة.
ابتسمتُ وحفرتُ قدماي على الأرض بقوة، هامساً لنفسي.
“لنبدأ اللعب الآن.”
“كوني حذرة.” هو حذرها.
***
بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.
“هيوه، هيو.”
كان الفرق بين فارس مبتدئ لنبيل ريفي وفارس مبتدئ في أحد مجموعات النخبة في المملكة عالياً كالسماء والأرض.
“هووو، هوووو.”
ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.
اختلطت أنفاسنا في الهواء حيث لهثنا. كانت أروين كيرجاين منهكة بشكل واضح، كتفاها يرتفعان ويسقطان مع كل نفس، وفمها مفتوح على مصرعيه.
ثم، صرخت حيث اندفعت نحوي مجدداً.
لكنها كانت لا تزال تقاتل.
كان من الصعب عليها فهم هزيمتها. لابد أنها اعتقدت أنها كانت تفوز. لابد أنها اعتقدت أن بعد لحظات أخرى بعد، سيمكنها تحقيق الانتقام التي تاقت له طويلاً.
لم تكن جميلة بقدر ما كانت هذا الصباح. شعرها الذي كان مربوطاً بأناقة كان قد تحرر بالفعل وغطى نصف وجهها، ملابسها غير مرتبة ومقطوعة في أماكن مختلفة.
كوانج!
كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.
================
لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.
مع ذلك، مع استماعها لنصيحة خالي أومأت أروين كيرجاين ببساطة بشكل رسمي وعبرت عن امتنانها للنصيحة.
“توقفا! ذلك يكفي.”
ثم، صرخت حيث اندفعت نحوي مجدداً.
كنا نلتقط أنفاسنا، منتظرين أي ثغرة، لكن الخال أوقف المباراة.
“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.
“اوه.” كنتُ خائب الأمل. “كنتُ على وشك إنهائها.”
“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”
“يا لها من صدفة، سموك. أنا أيضاً كنت على وشك فعلها.” قالت أروين كيرجاين.
================
“إذن، هل نستمر؟” تحديتها.
كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….
“أي وقت تريد.”
أروين كيرجاين، الراكعة على الأرض، تلهث وتمسك سيفها للحفاظ على توازنها، نظرت للأعلى إليّ.
“أوقفا ذلك.” تحول الخال إلى الأطباء المنتظرين في غرفة التدريب. “عالجوا جروحهم بسرعة.”
“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”
بينما اندفع الأطباء نحونا، حدقتُ في أروين كيرجاين. هي استقبلت نظرتي لبضعة لحظات قبل أن تنظر بعيداً بدون قول أي شيء.
لدي تخمين تقريبي لسبب ارتكابه لفعل مروع كهذا.
بعد وقت قصير من اختفائها، صرف الخال جميع من في غرقة التدريب، وأنا ترنحت إلى غرفتي.
ابتسمتُ وحفرتُ قدماي على الأرض بقوة، هامساً لنفسي.
رميتُ نفسي على السرير.
برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.
شعرتُ بتعب ثقيل في جميع أنحاء جسدي. المانا وقدرة التحمل كانتا منهكتين تماماً. أردتُ السقوط في النوم سريعا بقدر الإمكان، لكنني أجبرتُ نفسي على الجلوس.
لكن مازال، لاحقني سيفها.
كان يجب ملء قلب المانا بمانا جديدة.
“لا، لقد تغيرتُ كثيراً.” أجبتها.
لأنني سأحتاجه مجدداً في الغد.
“ابدئوا….الآن!”
***
[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]
أعلن الخال كالعادة بداية المباراة. اليوم عندما أمسكتُ سيفي بإحكام، كان جسدي ممتلئ بالتصميم على تجاوز حدودي وإنهاء المباراة.
لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.
“ابدأوا الآن!”
ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.
“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”
شعرتُ بقلب المانا خاصتي يهدأ، وشعرتُ بالمانا تتدفق بسلاسة في جميع أنحاء جسدي.
جلبت أروين سيفها للأسفل ونظرت إليّ.
كنا نلتقط أنفاسنا، منتظرين أي ثغرة، لكن الخال أوقف المباراة.
“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
لقد رسمت خطاً للتو! بإعلان ذلك، أزالت أي طريقة لاستعادة فخرها بشكل كامل.
[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]
كانت حركة عجيبة وجريئة.
حتى الخال تفاعل بعنف وبدأ يوبخني. “ما رأيك بهذا؛ كن واعياً أكثر لمكانتك؟”
“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.
بدلا من الرد، صاحت واندفعت نحوي بسيفها.
في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.
“كوني حذرة.” هو حذرها.
“ما رأيك بهذا؟” اقترحتُ. “الفائز يفعل ما يريده للخاسر. إذا خسرت، يمكنك أن تجعليني أركع وأعتذر أمامك.”
“لو خسرتُ، افعل ما تنويه سموك.” قالت بثقة في أنها لن تخسر.
رميتُ طعماً لن تستطيع مقاومته. لم يستطع وجهها إخفاء رغبتها. كانت الاستجابة التي توقعتُها.
كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.
مع ذلك، لم تكن هي فقط من تفاعلت. تفاعل فرسان البلاط في قاعة التدريب مع اقتراحي كذلك.
ثم التقت سيوفنا مجدداً.
“لكن، سموك!”
كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.
“رجاء استعد ما قلته!”
“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.
حتى الخال تفاعل بعنف وبدأ يوبخني. “ما رأيك بهذا؛ كن واعياً أكثر لمكانتك؟”
سار الخال للداخل بسعادة واضحة في عيونه.
نظرتُ إليه. “هل هناك أمر من الملكة ألا أقوم بتصحيح الأفعال الخاطئة؟ ما الخاطئ كثيراً في الركوع؟”
“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”
“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”
لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.
“هل سأتعرض للدمار؟ هل ستُفقد سمعة العائلة الملكية؟ أم أن الأكثر خزياً هو ألا أعتذر على خطأ جليل؟”
رميتُ نفسي على السرير.
فكرت أروين لبضعة لحظات ثم تحولت إلى الخال للنصيحة.
بشكل مؤكد، هي لم تكن بنفس المستوى مثل الآخرين، على الرغم من أنهم جميعاً يمتلكون حلقة واحدة.
عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”
“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.
أخبرها الخال أن تبقي شرف العائلة الملكية في عقلها عندما تقوم بطلبها.
لم تكن جميلة بقدر ما كانت هذا الصباح. شعرها الذي كان مربوطاً بأناقة كان قد تحرر بالفعل وغطى نصف وجهها، ملابسها غير مرتبة ومقطوعة في أماكن مختلفة.
هي أومأت. “أنا لا أجرؤ على ارتكاب أي عدم احترام.”
“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.
مع قول ذلك، رفعت أروين سيفها واتخذت وضعية استعداد.
“هل أنت متأكدة؟” سألتها. “أنت لا تعلمين ماذا سوف أطلب.”
رميتُ طعماً لن تستطيع مقاومته. لم يستطع وجهها إخفاء رغبتها. كانت الاستجابة التي توقعتُها.
“لو خسرتُ، افعل ما تنويه سموك.” قالت بثقة في أنها لن تخسر.
بالحكم من معلوماتها، كان كل ما استطعتُ رؤيتي أمامي هو شخص متساوي تقريبا أو أضعف مني حتى.
“ماذا لو طلبتُ شيئا غريبا؟ ينبغي ألا توجد أي شكاوى.” حذرتُها.
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
كان جوابها صارماً. “لن يحدث ذلك أبداً.”
مع ذلك، كان وجه أروين كيرجاين ممتلئ بالكره.
“جيد. لا يمكنك أن تشكين لاحقاً.”
“لا، لقد تغيرتُ كثيراً.” أجبتها.
بدلا من الرد، صاحت واندفعت نحوي بسيفها.
خطت أروين كيرجاين للخلف. لا، بدا أنها ارتدت للخلف.
***
بانج!
أروين كيرجاين، الراكعة على الأرض، تلهث وتمسك سيفها للحفاظ على توازنها، نظرت للأعلى إليّ.
“كيف بحق الجحيم؟!!” كانت تعبيراتها ممتلئة بعدم التصديق.
“كيف بحق الجحيم؟!!” كانت تعبيراتها ممتلئة بعدم التصديق.
[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]
ضحكتُ نحوها “حسناً.”
كان من الصعب عليها فهم هزيمتها. لابد أنها اعتقدت أنها كانت تفوز. لابد أنها اعتقدت أن بعد لحظات أخرى بعد، سيمكنها تحقيق الانتقام التي تاقت له طويلاً.
ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.
“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”
كان من الصعب عليها فهم هزيمتها. لابد أنها اعتقدت أنها كانت تفوز. لابد أنها اعتقدت أن بعد لحظات أخرى بعد، سيمكنها تحقيق الانتقام التي تاقت له طويلاً.
ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.
فكرتُ لبضعة لحظات، ثم تحدثتُ إليها.
“ابدأوا الآن!”
“إذن….دعيني أخبرك ما أريدك أن تفعليه.”
ثم، صرخت حيث اندفعت نحوي مجدداً.
أصبح وجه أروين كيرجاين شاحباً. حينها فقط أدركت عاقبة ما وافقت عليه مسبقاً.
رميتُ نفسي على السرير.
برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.
بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.
————————————————————————————————————
Ahmed Elgamal
لأنني سأحتاجه مجدداً في الغد.
لم يكن هناك وقت للهدوء. واصل سيف أروين القدوم تجاهي، لم يعطيني الفرصة لالتقاط أنفاسي حتى.
