Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 12

لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (2)
PDF

لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (2)

لدي تخمين تقريبي لسبب ارتكابه لفعل مروع كهذا.

“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”

ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.

– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]

لو لم يكن هذا السبب الحقيقي، فإن عيونه كانت متعفنة.

“اوه.” كنتُ خائب الأمل. “كنتُ على وشك إنهائها.”

كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.

كانت حركة عجيبة وجريئة.

مع ذلك، كان وجه أروين كيرجاين ممتلئ بالكره.

انحفرت ركبتها في ضلوعي. في نفس الوقت، لوت الذراع التي قد أمسكتها، لكنني لويتُ جسدي مع ذراعي لتخفيف الألم.

“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.

كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.

“لا، لقد تغيرتُ كثيراً.” أجبتها.

***

عملياً، كنتُ مختلفاً تماما. لكنها لا تستطيع أن تعرف ذلك. حدقتُ بها فقط مقدراً لجمالها.

ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.

“لقد وصل السيد بالاهارد!” أعلن فارس بلاط. “أروين كيرجاين، فارسة مبتدئة من فرسان الهيكل، تقابل السيد بالاهارد.”

كوانج!

سار الخال للداخل بسعادة واضحة في عيونه.

“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”

“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”

بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.

لدي تخمين تقريبي لسبب ارتكابه لفعل مروع كهذا.

“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”

رميتُ طعماً لن تستطيع مقاومته. لم يستطع وجهها إخفاء رغبتها. كانت الاستجابة التي توقعتُها.

“صحيح. بالمناسبة….” تحولت نظرة الخال لي. بدا أن عيونه كانت تسأل ما الذي فعلته لها، لماذا أرادت مقاتلتك.

هي، على الجانب الآخر، لم تكن لديها مشكلة على الإطلاق. ظل تنفسها متناغماً مع هجومها ودفاعها، مما أظهر كم كانت خبيرة في القتال.

بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.

“هاي، ألا ينبغي أن تبقى محايداً بما أنك مراقب؟” سألته، لكنه بدا أن كلامي سقط على أذن صماء.

بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.

“كوني حذرة.” هو حذرها.

“جيد. لا يمكنك أن تشكين لاحقاً.”

“هاي، ألا ينبغي أن تبقى محايداً بما أنك مراقب؟” سألته، لكنه بدا أن كلامي سقط على أذن صماء.

هي أومأت. “أنا لا أجرؤ على ارتكاب أي عدم احترام.”

“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.

================

مع ذلك، مع استماعها لنصيحة خالي أومأت أروين كيرجاين ببساطة بشكل رسمي وعبرت عن امتنانها للنصيحة.

كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.

أعلن الخال أنه لن يتدخل بعد الآن، خطا للخلف، وأعلن بداية المباراة رسمياً.

هي تعثرت للخلف، ليس بسلاسة مثل تحركاتها السابقة، كما لو أنه تم رميها للخلف بدون أن تتمكن من التحكم بنفسها.

“ابدئوا….الآن!”

في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.

ومضت عيون أروين حيث اندفعت نحوي، سيفها يتأرجح نحو وسطي.

اوه!

كوانج!

لكنها كانت لا تزال تقاتل.

كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.

“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”

كان صدري يهتز. صرخ قلب المانا خاصتي كما لو أصيب بطاعون من حلقة المانا خاصتها. لم أتوقع هذا على الاطلاق، لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.

بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.

لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.

“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.

اوه!

بانج!

كان هجومها الثاني أرجحة رأسية تنوي قطعي من الرأس للفرج.

لم تكن جميلة بقدر ما كانت هذا الصباح. شعرها الذي كان مربوطاً بأناقة كان قد تحرر بالفعل وغطى نصف وجهها، ملابسها غير مرتبة ومقطوعة في أماكن مختلفة.

أخذتُ خطوة واحدة للجانب ودرتُ بسرعة. مع مرور السيف بجانبي بعرض شعرة، دفعته بعيداً بسيفي. وبمساعدة قوة الطرد الناجمة عن دوراني، كشطتُ سيفي نحو وسطها بينما ألتف.

بدلا من التراجع للخلف، هي أمسكت ذراعي ودفعت يدي بعيداً. تم تحييد هجومي.

انقلبت معدتي رأساً على عقب. اهتزت المانا داخل جسدي.

ثم بدأت الهجوم المضاد.

أصبح وجه أروين كيرجاين شاحباً. حينها فقط أدركت عاقبة ما وافقت عليه مسبقاً.

انحفرت ركبتها في ضلوعي. في نفس الوقت، لوت الذراع التي قد أمسكتها، لكنني لويتُ جسدي مع ذراعي لتخفيف الألم.

“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.

لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.

ثم بدأت الهجوم المضاد.

لكن مازال، لاحقني سيفها.

“هاي، ألا ينبغي أن تبقى محايداً بما أنك مراقب؟” سألته، لكنه بدا أن كلامي سقط على أذن صماء.

كوانج!

أخبرها الخال أن تبقي شرف العائلة الملكية في عقلها عندما تقوم بطلبها.

اندلع صوت هسهسة عندما اصطدمت سيوفنا مرة أخرى، تطاير الشرر في الهواء. كنتُ مجبراً على الخطو للخلف مجدداً.

كانت حركة عجيبة وجريئة.

انقلبت معدتي رأساً على عقب. اهتزت المانا داخل جسدي.

كوانج!

لم يكن هناك وقت للهدوء. واصل سيف أروين القدوم تجاهي، لم يعطيني الفرصة لالتقاط أنفاسي حتى.

[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]

هي، على الجانب الآخر، لم تكن لديها مشكلة على الإطلاق. ظل تنفسها متناغماً مع هجومها ودفاعها، مما أظهر كم كانت خبيرة في القتال.

اختلطت أنفاسنا في الهواء حيث لهثنا. كانت أروين كيرجاين منهكة بشكل واضح، كتفاها يرتفعان ويسقطان مع كل نفس، وفمها مفتوح على مصرعيه.

كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….

“كيف بحق الجحيم؟!!” كانت تعبيراتها ممتلئة بعدم التصديق.

شعرتُ بقلب المانا خاصتي يهدأ، وشعرتُ بالمانا تتدفق بسلاسة في جميع أنحاء جسدي.

رميتُ نفسي على السرير.

ثم التقت سيوفنا مجدداً.

– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]

بانج!

“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”

خطت أروين كيرجاين للخلف. لا، بدا أنها ارتدت للخلف.

———————————————————————————————————— Ahmed Elgamal

هي تعثرت للخلف، ليس بسلاسة مثل تحركاتها السابقة، كما لو أنه تم رميها للخلف بدون أن تتمكن من التحكم بنفسها.

كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.

بمجرد أن كشف سيف التنين خاصتي سمه، كانت هي الفريسة الآن.

انحفرت ركبتها في ضلوعي. في نفس الوقت، لوت الذراع التي قد أمسكتها، لكنني لويتُ جسدي مع ذراعي لتخفيف الألم.

“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.

كان صدري يهتز. صرخ قلب المانا خاصتي كما لو أصيب بطاعون من حلقة المانا خاصتها. لم أتوقع هذا على الاطلاق، لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.

[…لكن الأخير قد تعلم فنون السيف اللائقة.]

———————————————————————————————————— Ahmed Elgamal

[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]

أروين كيرجاين، الراكعة على الأرض، تلهث وتمسك سيفها للحفاظ على توازنها، نظرت للأعلى إليّ.

[….يجب أن تكون حذراً للغاية.]

ثم بدأت الهجوم المضاد.

رنت نصيحة كارلس في رأسي.

“توقفا! ذلك يكفي.”

بشكل مؤكد، هي لم تكن بنفس المستوى مثل الآخرين، على الرغم من أنهم جميعاً يمتلكون حلقة واحدة.

“كوني حذرة.” هو حذرها.

كان الفرق بين فارس مبتدئ لنبيل ريفي وفارس مبتدئ في أحد مجموعات النخبة في المملكة عالياً كالسماء والأرض.

كان من الصعب عليها فهم هزيمتها. لابد أنها اعتقدت أنها كانت تفوز. لابد أنها اعتقدت أن بعد لحظات أخرى بعد، سيمكنها تحقيق الانتقام التي تاقت له طويلاً.

مع ذلك، لم يكن هذا كافي.

لقد رسمت خطاً للتو! بإعلان ذلك، أزالت أي طريقة لاستعادة فخرها بشكل كامل.

================

– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]

– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]

“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”

– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]

لكن مازال، لاحقني سيفها.

– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]

أروين كيرجاين، الراكعة على الأرض، تلهث وتمسك سيفها للحفاظ على توازنها، نظرت للأعلى إليّ.

================

– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]

كانت نافذة حالتها مرئية.

كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.

بالحكم من معلوماتها، كان كل ما استطعتُ رؤيتي أمامي هو شخص متساوي تقريبا أو أضعف مني حتى.

“لكن، سموك!”

ذلك يعني أنها لم تكن لها أفضلية عليّ.

مع ذلك، كان وجه أروين كيرجاين ممتلئ بالكره.

بالطبع، لم يكن هنك إنكار لامتلاكها امكانية عظيمة.

لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.

لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.

ضحكتُ نحوها “حسناً.”

ما نوع السيف الذي في يدي؟ إنه سيف صنع لذبح التنانين الذين لم يجرؤ البشر على قتالهم.

“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”

سيف يمكنه ذبح التنانين فقط ويمكنه بالتأكيد إسقاط لبؤة.

كوانج!

هي بصقت على الأرض بينما تمسك سيفها بقوة بيديها، عيونها تحدق بي بشراسة.

كوانج!

ثم، صرخت حيث اندفعت نحوي مجدداً.

لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.

“كاااااه!”

“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”

ابتسمتُ وحفرتُ قدماي على الأرض بقوة، هامساً لنفسي.

“كيف بحق الجحيم؟!!” كانت تعبيراتها ممتلئة بعدم التصديق.

“لنبدأ اللعب الآن.”

هي، على الجانب الآخر، لم تكن لديها مشكلة على الإطلاق. ظل تنفسها متناغماً مع هجومها ودفاعها، مما أظهر كم كانت خبيرة في القتال.

***

سيف يمكنه ذبح التنانين فقط ويمكنه بالتأكيد إسقاط لبؤة.

“هيوه، هيو.”

ومضت عيون أروين حيث اندفعت نحوي، سيفها يتأرجح نحو وسطي.

“هووو، هوووو.”

“هيوه، هيو.”

اختلطت أنفاسنا في الهواء حيث لهثنا. كانت أروين كيرجاين منهكة بشكل واضح، كتفاها يرتفعان ويسقطان مع كل نفس، وفمها مفتوح على مصرعيه.

لقد رسمت خطاً للتو! بإعلان ذلك، أزالت أي طريقة لاستعادة فخرها بشكل كامل.

لكنها كانت لا تزال تقاتل.

لدي تخمين تقريبي لسبب ارتكابه لفعل مروع كهذا.

لم تكن جميلة بقدر ما كانت هذا الصباح. شعرها الذي كان مربوطاً بأناقة كان قد تحرر بالفعل وغطى نصف وجهها، ملابسها غير مرتبة ومقطوعة في أماكن مختلفة.

كان يجب ملء قلب المانا بمانا جديدة.

كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.

انقلبت معدتي رأساً على عقب. اهتزت المانا داخل جسدي.

لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.

“إذن….دعيني أخبرك ما أريدك أن تفعليه.”

“توقفا! ذلك يكفي.”

***

كنا نلتقط أنفاسنا، منتظرين أي ثغرة، لكن الخال أوقف المباراة.

بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.

“اوه.” كنتُ خائب الأمل. “كنتُ على وشك إنهائها.”

“رجاء استعد ما قلته!”

“يا لها من صدفة، سموك. أنا أيضاً كنت على وشك فعلها.” قالت أروين كيرجاين.

مع ذلك، مع استماعها لنصيحة خالي أومأت أروين كيرجاين ببساطة بشكل رسمي وعبرت عن امتنانها للنصيحة.

“إذن، هل نستمر؟” تحديتها.

“ابدأوا الآن!”

“أي وقت تريد.”

كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.

“أوقفا ذلك.” تحول الخال إلى الأطباء المنتظرين في غرفة التدريب. “عالجوا جروحهم بسرعة.”

“أوقفا ذلك.” تحول الخال إلى الأطباء المنتظرين في غرفة التدريب. “عالجوا جروحهم بسرعة.”

بينما اندفع الأطباء نحونا، حدقتُ في أروين كيرجاين. هي استقبلت نظرتي لبضعة لحظات قبل أن تنظر بعيداً بدون قول أي شيء.

بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.

بعد وقت قصير من اختفائها، صرف الخال جميع من في غرقة التدريب، وأنا ترنحت إلى غرفتي.

“لو خسرتُ، افعل ما تنويه سموك.” قالت بثقة في أنها لن تخسر.

رميتُ نفسي على السرير.

ثم التقت سيوفنا مجدداً.

شعرتُ بتعب ثقيل في جميع أنحاء جسدي. المانا وقدرة التحمل كانتا منهكتين تماماً. أردتُ السقوط في النوم سريعا بقدر الإمكان، لكنني أجبرتُ نفسي على الجلوس.

“صحيح. بالمناسبة….” تحولت نظرة الخال لي. بدا أن عيونه كانت تسأل ما الذي فعلته لها، لماذا أرادت مقاتلتك.

كان يجب ملء قلب المانا بمانا جديدة.

مع ذلك، لم يكن هذا كافي.

لأنني سأحتاجه مجدداً في الغد.

في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.

***

***

أعلن الخال كالعادة بداية المباراة. اليوم عندما أمسكتُ سيفي بإحكام، كان جسدي ممتلئ بالتصميم على تجاوز حدودي وإنهاء المباراة.

فكرت أروين لبضعة لحظات ثم تحولت إلى الخال للنصيحة.

“ابدأوا الآن!”

كوانج!

“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”

بالطبع، لم يكن هنك إنكار لامتلاكها امكانية عظيمة.

جلبت أروين سيفها للأسفل ونظرت إليّ.

***

“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.

ضحكتُ نحوها “حسناً.”

لقد رسمت خطاً للتو! بإعلان ذلك، أزالت أي طريقة لاستعادة فخرها بشكل كامل.

“اوه.” كنتُ خائب الأمل. “كنتُ على وشك إنهائها.”

كانت حركة عجيبة وجريئة.

“كاااااه!”

“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.

مع قول ذلك، رفعت أروين سيفها واتخذت وضعية استعداد.

في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.

مع ذلك، كان وجه أروين كيرجاين ممتلئ بالكره.

“ما رأيك بهذا؟” اقترحتُ. “الفائز يفعل ما يريده للخاسر. إذا خسرت، يمكنك أن تجعليني أركع وأعتذر أمامك.”

[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]

رميتُ طعماً لن تستطيع مقاومته. لم يستطع وجهها إخفاء رغبتها. كانت الاستجابة التي توقعتُها.

“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.

مع ذلك، لم تكن هي فقط من تفاعلت. تفاعل فرسان البلاط في قاعة التدريب مع اقتراحي كذلك.

“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”

“لكن، سموك!”

ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.

“رجاء استعد ما قلته!”

“كوني حذرة.” هو حذرها.

حتى الخال تفاعل بعنف وبدأ يوبخني. “ما رأيك بهذا؛ كن واعياً أكثر لمكانتك؟”

“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.

نظرتُ إليه. “هل هناك أمر من الملكة ألا أقوم بتصحيح الأفعال الخاطئة؟ ما الخاطئ كثيراً في الركوع؟”

“ابدئوا….الآن!”

“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”

– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]

“هل سأتعرض للدمار؟ هل ستُفقد سمعة العائلة الملكية؟ أم أن الأكثر خزياً هو ألا أعتذر على خطأ جليل؟”

بانج!

فكرت أروين لبضعة لحظات ثم تحولت إلى الخال للنصيحة.

كان يجب ملء قلب المانا بمانا جديدة.

عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”

“إذن….دعيني أخبرك ما أريدك أن تفعليه.”

أخبرها الخال أن تبقي شرف العائلة الملكية في عقلها عندما تقوم بطلبها.

“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.

هي أومأت. “أنا لا أجرؤ على ارتكاب أي عدم احترام.”

“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.

مع قول ذلك، رفعت أروين سيفها واتخذت وضعية استعداد.

ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.

“هل أنت متأكدة؟” سألتها. “أنت لا تعلمين ماذا سوف أطلب.”

“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.

“لو خسرتُ، افعل ما تنويه سموك.” قالت بثقة في أنها لن تخسر.

بينما اندفع الأطباء نحونا، حدقتُ في أروين كيرجاين. هي استقبلت نظرتي لبضعة لحظات قبل أن تنظر بعيداً بدون قول أي شيء.

“ماذا لو طلبتُ شيئا غريبا؟ ينبغي ألا توجد أي شكاوى.” حذرتُها.

“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”

كان جوابها صارماً. “لن يحدث ذلك أبداً.”

“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”

“جيد. لا يمكنك أن تشكين لاحقاً.”

– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]

بدلا من الرد، صاحت واندفعت نحوي بسيفها.

كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….

***

“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.

أروين كيرجاين، الراكعة على الأرض، تلهث وتمسك سيفها للحفاظ على توازنها، نظرت للأعلى إليّ.

سار الخال للداخل بسعادة واضحة في عيونه.

“كيف بحق الجحيم؟!!” كانت تعبيراتها ممتلئة بعدم التصديق.

انقلبت معدتي رأساً على عقب. اهتزت المانا داخل جسدي.

ضحكتُ نحوها “حسناً.”

مع ذلك، مع استماعها لنصيحة خالي أومأت أروين كيرجاين ببساطة بشكل رسمي وعبرت عن امتنانها للنصيحة.

ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.

مع ذلك، مع استماعها لنصيحة خالي أومأت أروين كيرجاين ببساطة بشكل رسمي وعبرت عن امتنانها للنصيحة.

كان من الصعب عليها فهم هزيمتها. لابد أنها اعتقدت أنها كانت تفوز. لابد أنها اعتقدت أن بعد لحظات أخرى بعد، سيمكنها تحقيق الانتقام التي تاقت له طويلاً.

في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.

فكرتُ لبضعة لحظات، ثم تحدثتُ إليها.

لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.

“إذن….دعيني أخبرك ما أريدك أن تفعليه.”

كوانج!

أصبح وجه أروين كيرجاين شاحباً. حينها فقط أدركت عاقبة ما وافقت عليه مسبقاً.

———————————————————————————————————— Ahmed Elgamal

برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.

جلبت أروين سيفها للأسفل ونظرت إليّ.

————————————————————————————————————
Ahmed Elgamal

كوانج!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط