Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 12

لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (2)

لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (2)

لدي تخمين تقريبي لسبب ارتكابه لفعل مروع كهذا.

كان جوابها صارماً. “لن يحدث ذلك أبداً.”

ربما قد وجد الفتى الصغير نفسه منجذباً بسهولة لهذه المرأة – مغازلة ملتوية.

لم تكن جميلة بقدر ما كانت هذا الصباح. شعرها الذي كان مربوطاً بأناقة كان قد تحرر بالفعل وغطى نصف وجهها، ملابسها غير مرتبة ومقطوعة في أماكن مختلفة.

لو لم يكن هذا السبب الحقيقي، فإن عيونه كانت متعفنة.

لم يكن هناك وقت للهدوء. واصل سيف أروين القدوم تجاهي، لم يعطيني الفرصة لالتقاط أنفاسي حتى.

كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.

ثم بدأت الهجوم المضاد.

مع ذلك، كان وجه أروين كيرجاين ممتلئ بالكره.

“ابدئوا….الآن!”

“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.

“هاي، ألا ينبغي أن تبقى محايداً بما أنك مراقب؟” سألته، لكنه بدا أن كلامي سقط على أذن صماء.

“لا، لقد تغيرتُ كثيراً.” أجبتها.

“ماذا لو طلبتُ شيئا غريبا؟ ينبغي ألا توجد أي شكاوى.” حذرتُها.

عملياً، كنتُ مختلفاً تماما. لكنها لا تستطيع أن تعرف ذلك. حدقتُ بها فقط مقدراً لجمالها.

مع ذلك، لم تكن هي فقط من تفاعلت. تفاعل فرسان البلاط في قاعة التدريب مع اقتراحي كذلك.

“لقد وصل السيد بالاهارد!” أعلن فارس بلاط. “أروين كيرجاين، فارسة مبتدئة من فرسان الهيكل، تقابل السيد بالاهارد.”

“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”

سار الخال للداخل بسعادة واضحة في عيونه.

هي بصقت على الأرض بينما تمسك سيفها بقوة بيديها، عيونها تحدق بي بشراسة.

“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”

———————————————————————————————————— Ahmed Elgamal

بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.

شعرتُ بقلب المانا خاصتي يهدأ، وشعرتُ بالمانا تتدفق بسلاسة في جميع أنحاء جسدي.

“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”

***

“صحيح. بالمناسبة….” تحولت نظرة الخال لي. بدا أن عيونه كانت تسأل ما الذي فعلته لها، لماذا أرادت مقاتلتك.

“صحيح. بالمناسبة….” تحولت نظرة الخال لي. بدا أن عيونه كانت تسأل ما الذي فعلته لها، لماذا أرادت مقاتلتك.

بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.

“أروين! لما أنتِ هنا؟ كيف حالك أبيك؟”

بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.

ابتسمتُ وحفرتُ قدماي على الأرض بقوة، هامساً لنفسي.

“كوني حذرة.” هو حذرها.

لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.

“هاي، ألا ينبغي أن تبقى محايداً بما أنك مراقب؟” سألته، لكنه بدا أن كلامي سقط على أذن صماء.

كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….

“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.

“لكن، سموك!”

مع ذلك، مع استماعها لنصيحة خالي أومأت أروين كيرجاين ببساطة بشكل رسمي وعبرت عن امتنانها للنصيحة.

“لكن، سموك!”

أعلن الخال أنه لن يتدخل بعد الآن، خطا للخلف، وأعلن بداية المباراة رسمياً.

***

“ابدئوا….الآن!”

سار الخال للداخل بسعادة واضحة في عيونه.

ومضت عيون أروين حيث اندفعت نحوي، سيفها يتأرجح نحو وسطي.

بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.

كوانج!

“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.

كنتُ قد استعديت لذلك مسبقاً، ولم يكن من الصعب إيقاف أرجحتها. مع ذلك، في اللحظة التي تصادمت سيوفنا، شعرتُ بموجة غريبة تمر خلالي.

انقلبت معدتي رأساً على عقب. اهتزت المانا داخل جسدي.

كان صدري يهتز. صرخ قلب المانا خاصتي كما لو أصيب بطاعون من حلقة المانا خاصتها. لم أتوقع هذا على الاطلاق، لكن لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.

“هيوه، هيو.”

لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.

[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]

اوه!

لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.

كان هجومها الثاني أرجحة رأسية تنوي قطعي من الرأس للفرج.

هي بصقت على الأرض بينما تمسك سيفها بقوة بيديها، عيونها تحدق بي بشراسة.

أخذتُ خطوة واحدة للجانب ودرتُ بسرعة. مع مرور السيف بجانبي بعرض شعرة، دفعته بعيداً بسيفي. وبمساعدة قوة الطرد الناجمة عن دوراني، كشطتُ سيفي نحو وسطها بينما ألتف.

في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.

بدلا من التراجع للخلف، هي أمسكت ذراعي ودفعت يدي بعيداً. تم تحييد هجومي.

بالحكم من معلوماتها، كان كل ما استطعتُ رؤيتي أمامي هو شخص متساوي تقريبا أو أضعف مني حتى.

ثم بدأت الهجوم المضاد.

كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.

انحفرت ركبتها في ضلوعي. في نفس الوقت، لوت الذراع التي قد أمسكتها، لكنني لويتُ جسدي مع ذراعي لتخفيف الألم.

هي بصقت على الأرض بينما تمسك سيفها بقوة بيديها، عيونها تحدق بي بشراسة.

لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.

كانت نافذة حالتها مرئية.

لكن مازال، لاحقني سيفها.

“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.

كوانج!

“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”

اندلع صوت هسهسة عندما اصطدمت سيوفنا مرة أخرى، تطاير الشرر في الهواء. كنتُ مجبراً على الخطو للخلف مجدداً.

بالطبع، لم تكن لدي نية في إجابته لذا تجنبتُ نظرته ببساطة.

انقلبت معدتي رأساً على عقب. اهتزت المانا داخل جسدي.

“توقفا! ذلك يكفي.”

لم يكن هناك وقت للهدوء. واصل سيف أروين القدوم تجاهي، لم يعطيني الفرصة لالتقاط أنفاسي حتى.

فكرت أروين لبضعة لحظات ثم تحولت إلى الخال للنصيحة.

هي، على الجانب الآخر، لم تكن لديها مشكلة على الإطلاق. ظل تنفسها متناغماً مع هجومها ودفاعها، مما أظهر كم كانت خبيرة في القتال.

“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.

كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….

شعرتُ بقلب المانا خاصتي يهدأ، وشعرتُ بالمانا تتدفق بسلاسة في جميع أنحاء جسدي.

شعرتُ بقلب المانا خاصتي يهدأ، وشعرتُ بالمانا تتدفق بسلاسة في جميع أنحاء جسدي.

“ابدئوا….الآن!”

ثم التقت سيوفنا مجدداً.

ضحكتُ نحوها “حسناً.”

بانج!

“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.

خطت أروين كيرجاين للخلف. لا، بدا أنها ارتدت للخلف.

***

هي تعثرت للخلف، ليس بسلاسة مثل تحركاتها السابقة، كما لو أنه تم رميها للخلف بدون أن تتمكن من التحكم بنفسها.

بدا الخال مشمئزاً مني، ثم تحول إلى أروين.

بمجرد أن كشف سيف التنين خاصتي سمه، كانت هي الفريسة الآن.

برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.

“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.

“ابدأوا الآن!”

[…لكن الأخير قد تعلم فنون السيف اللائقة.]

“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.

[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]

مع ذلك، كان وجه أروين كيرجاين ممتلئ بالكره.

[….يجب أن تكون حذراً للغاية.]

ذلك يعني أنها لم تكن لها أفضلية عليّ.

رنت نصيحة كارلس في رأسي.

كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.

بشكل مؤكد، هي لم تكن بنفس المستوى مثل الآخرين، على الرغم من أنهم جميعاً يمتلكون حلقة واحدة.

برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.

كان الفرق بين فارس مبتدئ لنبيل ريفي وفارس مبتدئ في أحد مجموعات النخبة في المملكة عالياً كالسماء والأرض.

“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.

مع ذلك، لم يكن هذا كافي.

[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]

================

هي بصقت على الأرض بينما تمسك سيفها بقوة بيديها، عيونها تحدق بي بشراسة.

– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]

جلبت أروين سيفها للأسفل ونظرت إليّ.

– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]

أروين كيرجاين، الراكعة على الأرض، تلهث وتمسك سيفها للحفاظ على توازنها، نظرت للأعلى إليّ.

– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]

مع قول ذلك، رفعت أروين سيفها واتخذت وضعية استعداد.

================

“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.

كانت نافذة حالتها مرئية.

كنا نلتقط أنفاسنا، منتظرين أي ثغرة، لكن الخال أوقف المباراة.

بالحكم من معلوماتها، كان كل ما استطعتُ رؤيتي أمامي هو شخص متساوي تقريبا أو أضعف مني حتى.

كانت نافذة حالتها مرئية.

ذلك يعني أنها لم تكن لها أفضلية عليّ.

ومضت عيون أروين حيث اندفعت نحوي، سيفها يتأرجح نحو وسطي.

بالطبع، لم يكن هنك إنكار لامتلاكها امكانية عظيمة.

كانت حركة عجيبة وجريئة.

لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.

رميتُ نفسي على السرير.

ما نوع السيف الذي في يدي؟ إنه سيف صنع لذبح التنانين الذين لم يجرؤ البشر على قتالهم.

عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”

سيف يمكنه ذبح التنانين فقط ويمكنه بالتأكيد إسقاط لبؤة.

كانت نافذة حالتها مرئية.

هي بصقت على الأرض بينما تمسك سيفها بقوة بيديها، عيونها تحدق بي بشراسة.

هي بصقت على الأرض بينما تمسك سيفها بقوة بيديها، عيونها تحدق بي بشراسة.

ثم، صرخت حيث اندفعت نحوي مجدداً.

“توقفا! ذلك يكفي.”

“كاااااه!”

نظرتُ إليه. “هل هناك أمر من الملكة ألا أقوم بتصحيح الأفعال الخاطئة؟ ما الخاطئ كثيراً في الركوع؟”

ابتسمتُ وحفرتُ قدماي على الأرض بقوة، هامساً لنفسي.

ثم بدأت الهجوم المضاد.

“لنبدأ اللعب الآن.”

كنا نلتقط أنفاسنا، منتظرين أي ثغرة، لكن الخال أوقف المباراة.

***

لو لم يكن هذا السبب الحقيقي، فإن عيونه كانت متعفنة.

“هيوه، هيو.”

نظرتُ إليه. “هل هناك أمر من الملكة ألا أقوم بتصحيح الأفعال الخاطئة؟ ما الخاطئ كثيراً في الركوع؟”

“هووو، هوووو.”

ما نوع السيف الذي في يدي؟ إنه سيف صنع لذبح التنانين الذين لم يجرؤ البشر على قتالهم.

اختلطت أنفاسنا في الهواء حيث لهثنا. كانت أروين كيرجاين منهكة بشكل واضح، كتفاها يرتفعان ويسقطان مع كل نفس، وفمها مفتوح على مصرعيه.

كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.

لكنها كانت لا تزال تقاتل.

“أي وقت تريد.”

لم تكن جميلة بقدر ما كانت هذا الصباح. شعرها الذي كان مربوطاً بأناقة كان قد تحرر بالفعل وغطى نصف وجهها، ملابسها غير مرتبة ومقطوعة في أماكن مختلفة.

كان من الصعب عليها فهم هزيمتها. لابد أنها اعتقدت أنها كانت تفوز. لابد أنها اعتقدت أن بعد لحظات أخرى بعد، سيمكنها تحقيق الانتقام التي تاقت له طويلاً.

كانت تبدو مثل امرأة مجنونة.

بدا أنهما كانا معارف. رحبت به السيدة بسلوك لطيف.

لكن لم يمكنني الضحك على شكلها. لابد أنني أبدو فوضوياً مثلها.

“حسناً…” بدت متفاجئة وممتعضة.

“توقفا! ذلك يكفي.”

رميتُ نفسي على السرير.

كنا نلتقط أنفاسنا، منتظرين أي ثغرة، لكن الخال أوقف المباراة.

[….يجب أن تكون حذراً للغاية.]

“اوه.” كنتُ خائب الأمل. “كنتُ على وشك إنهائها.”

[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]

“يا لها من صدفة، سموك. أنا أيضاً كنت على وشك فعلها.” قالت أروين كيرجاين.

***

“إذن، هل نستمر؟” تحديتها.

“ماذا لو طلبتُ شيئا غريبا؟ ينبغي ألا توجد أي شكاوى.” حذرتُها.

“أي وقت تريد.”

“هل أنت متأكدة؟” سألتها. “أنت لا تعلمين ماذا سوف أطلب.”

“أوقفا ذلك.” تحول الخال إلى الأطباء المنتظرين في غرفة التدريب. “عالجوا جروحهم بسرعة.”

لكن مازال، لاحقني سيفها.

بينما اندفع الأطباء نحونا، حدقتُ في أروين كيرجاين. هي استقبلت نظرتي لبضعة لحظات قبل أن تنظر بعيداً بدون قول أي شيء.

ثم التقت سيوفنا مجدداً.

بعد وقت قصير من اختفائها، صرف الخال جميع من في غرقة التدريب، وأنا ترنحت إلى غرفتي.

أعلن الخال كالعادة بداية المباراة. اليوم عندما أمسكتُ سيفي بإحكام، كان جسدي ممتلئ بالتصميم على تجاوز حدودي وإنهاء المباراة.

رميتُ نفسي على السرير.

بعد وقت قصير من اختفائها، صرف الخال جميع من في غرقة التدريب، وأنا ترنحت إلى غرفتي.

شعرتُ بتعب ثقيل في جميع أنحاء جسدي. المانا وقدرة التحمل كانتا منهكتين تماماً. أردتُ السقوط في النوم سريعا بقدر الإمكان، لكنني أجبرتُ نفسي على الجلوس.

رميتُ نفسي على السرير.

كان يجب ملء قلب المانا بمانا جديدة.

لأنني سأحتاجه مجدداً في الغد.

كانت عيونه الآن عيوني؛ عيوني كانت ترى شكلاً مثالياً أمامي.

***

في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.

أعلن الخال كالعادة بداية المباراة. اليوم عندما أمسكتُ سيفي بإحكام، كان جسدي ممتلئ بالتصميم على تجاوز حدودي وإنهاء المباراة.

خطت أروين كيرجاين للخلف. لا، بدا أنها ارتدت للخلف.

“ابدأوا الآن!”

ثم، صرخت حيث اندفعت نحوي مجدداً.

“انتظر رجاء.” رفعت أروين سيفها وقاطعت بشكل غير متوقع. “لدي شيء لأقوله.”

“جيد. لا يمكنك أن تشكين لاحقاً.”

جلبت أروين سيفها للأسفل ونظرت إليّ.

***

“أنا لن أقبل اعتذاراً منك.” قالت وعيونها مشتعلة.

اوه!

لقد رسمت خطاً للتو! بإعلان ذلك، أزالت أي طريقة لاستعادة فخرها بشكل كامل.

بشكل مؤكد، هي لم تكن بنفس المستوى مثل الآخرين، على الرغم من أنهم جميعاً يمتلكون حلقة واحدة.

كانت حركة عجيبة وجريئة.

لكن مازال، لاحقني سيفها.

“حسنا، هذه منافسة شرسة….هل قلتِ ذلك أنك اعتقدت أنك ستهزمين؟” سألتُها.

فكرتُ لبضعة لحظات، ثم تحدثتُ إليها.

في الحال، بدت مهانة. ندمتُ على اختياري المتسرع للكلمات، لكنني قد قلتها بالفعل ولم تكن هناك طريقة لاستعادة ما قيل.

“سيف الأمير خطير.” استمر الخال في الحديث لأروين، متجاهلني تماماً.

“ما رأيك بهذا؟” اقترحتُ. “الفائز يفعل ما يريده للخاسر. إذا خسرت، يمكنك أن تجعليني أركع وأعتذر أمامك.”

لكن، في هذه المرحلة من الوقت، لن تتمكن من هزمي.

رميتُ طعماً لن تستطيع مقاومته. لم يستطع وجهها إخفاء رغبتها. كانت الاستجابة التي توقعتُها.

“هل أنت متأكدة؟” سألتها. “أنت لا تعلمين ماذا سوف أطلب.”

مع ذلك، لم تكن هي فقط من تفاعلت. تفاعل فرسان البلاط في قاعة التدريب مع اقتراحي كذلك.

بالطبع، لم يكن هنك إنكار لامتلاكها امكانية عظيمة.

“لكن، سموك!”

“ابدئوا….الآن!”

“رجاء استعد ما قلته!”

[…لكن الأخير قد تعلم فنون السيف اللائقة.]

حتى الخال تفاعل بعنف وبدأ يوبخني. “ما رأيك بهذا؛ كن واعياً أكثر لمكانتك؟”

“هل أنت متأكدة؟” سألتها. “أنت لا تعلمين ماذا سوف أطلب.”

نظرتُ إليه. “هل هناك أمر من الملكة ألا أقوم بتصحيح الأفعال الخاطئة؟ ما الخاطئ كثيراً في الركوع؟”

بمجرد أن كشف سيف التنين خاصتي سمه، كانت هي الفريسة الآن.

“لأنك وحدك، شرف العائلة الملكية….”

“هيوه، هيو.”

“هل سأتعرض للدمار؟ هل ستُفقد سمعة العائلة الملكية؟ أم أن الأكثر خزياً هو ألا أعتذر على خطأ جليل؟”

“ابدئوا….الآن!”

فكرت أروين لبضعة لحظات ثم تحولت إلى الخال للنصيحة.

“إذن….دعيني أخبرك ما أريدك أن تفعليه.”

عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”

كانت حركة عجيبة وجريئة.

أخبرها الخال أن تبقي شرف العائلة الملكية في عقلها عندما تقوم بطلبها.

أخذتُ خطوة واحدة للجانب ودرتُ بسرعة. مع مرور السيف بجانبي بعرض شعرة، دفعته بعيداً بسيفي. وبمساعدة قوة الطرد الناجمة عن دوراني، كشطتُ سيفي نحو وسطها بينما ألتف.

هي أومأت. “أنا لا أجرؤ على ارتكاب أي عدم احترام.”

عبرت عن نيتها في قبول اقتراحي. “ماذا تعتقد، سيد بالاهارد؟”

مع قول ذلك، رفعت أروين سيفها واتخذت وضعية استعداد.

– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]

“هل أنت متأكدة؟” سألتها. “أنت لا تعلمين ماذا سوف أطلب.”

اختلطت أنفاسنا في الهواء حيث لهثنا. كانت أروين كيرجاين منهكة بشكل واضح، كتفاها يرتفعان ويسقطان مع كل نفس، وفمها مفتوح على مصرعيه.

“لو خسرتُ، افعل ما تنويه سموك.” قالت بثقة في أنها لن تخسر.

عملياً، كنتُ مختلفاً تماما. لكنها لا تستطيع أن تعرف ذلك. حدقتُ بها فقط مقدراً لجمالها.

“ماذا لو طلبتُ شيئا غريبا؟ ينبغي ألا توجد أي شكاوى.” حذرتُها.

هي تعثرت للخلف، ليس بسلاسة مثل تحركاتها السابقة، كما لو أنه تم رميها للخلف بدون أن تتمكن من التحكم بنفسها.

كان جوابها صارماً. “لن يحدث ذلك أبداً.”

“شكرا على اهتمامك؛ والدي سليم ومعافى.”

“جيد. لا يمكنك أن تشكين لاحقاً.”

كانت حركة عجيبة وجريئة.

بدلا من الرد، صاحت واندفعت نحوي بسيفها.

ابتسمتُ وحفرتُ قدماي على الأرض بقوة، هامساً لنفسي.

***

“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.

أروين كيرجاين، الراكعة على الأرض، تلهث وتمسك سيفها للحفاظ على توازنها، نظرت للأعلى إليّ.

برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.

“كيف بحق الجحيم؟!!” كانت تعبيراتها ممتلئة بعدم التصديق.

بينما اندفع الأطباء نحونا، حدقتُ في أروين كيرجاين. هي استقبلت نظرتي لبضعة لحظات قبل أن تنظر بعيداً بدون قول أي شيء.

ضحكتُ نحوها “حسناً.”

عملياً، كنتُ مختلفاً تماما. لكنها لا تستطيع أن تعرف ذلك. حدقتُ بها فقط مقدراً لجمالها.

ردي اللعوب جعلتني أبدو مثبط العزيمة. لقد انتهت مباراتنا بنفس النتيجة مثل شركاء المبارزة الآخرين.

لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.

كان من الصعب عليها فهم هزيمتها. لابد أنها اعتقدت أنها كانت تفوز. لابد أنها اعتقدت أن بعد لحظات أخرى بعد، سيمكنها تحقيق الانتقام التي تاقت له طويلاً.

لأنها كانت لا تزال تستهدفني، بعيون مثل طائر ينظر لفريسته.

فكرتُ لبضعة لحظات، ثم تحدثتُ إليها.

[…حتى الفرسان الكاملين لا يستطيعون التعامل معها بسهولة.]

“إذن….دعيني أخبرك ما أريدك أن تفعليه.”

كان يجب ملء قلب المانا بمانا جديدة.

أصبح وجه أروين كيرجاين شاحباً. حينها فقط أدركت عاقبة ما وافقت عليه مسبقاً.

كان عليّ أن أهدأ. لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً. كان كل ما عليّ فعله هو التركيز….

برؤية وجهها الشاحب، لم يسعني سوى الانفجار من الضحك.

لحسن الحظ، تحررت إمساكتها، وقفزتُ متراجعاً سريعاً.

————————————————————————————————————
Ahmed Elgamal

هي تعثرت للخلف، ليس بسلاسة مثل تحركاتها السابقة، كما لو أنه تم رميها للخلف بدون أن تتمكن من التحكم بنفسها.

“سموك لم تتغير على الإطلاق.” قالت بطريقة باردة وجافة، لكن بالرغم من ذلك، كان من الجيد سماع صوتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط