Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 19

الشيء الحقيقي مختلف (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشيء الحقيقي مختلف (1)

كم مقدار الروح التي ينبغي أن أخرج كي أعتم روح الخال، سيد سيف هذا العصر؟

كانت أديليا تنضبط على السيف سريعاً جداً. على هذا المعدل، لن أتمكن من قيادتها بعد الآن في أي وقت قريب.

200 سنة؟ 300 سنة؟ 500 سنة؟

كان يحمل سيفاً أسود في يده.

لا. مائة سنة ستكفي.

قمت بهز رأسي.

ما سحبته كان فقط جزء من السنين التي قد عشتُها.

سمعتُ صوت الخال. عندما أدرتُ رأسي، رأيت تعبيراته المتصلبة.

ذلك وحده سمح لي بقهر حضوره تماماً.

“ألا يكفي أنك تستخدم تلك التقنية القمامة وحدك؟ لما عليك أن تعلمها لها؟”

اتسعت عيون الخال. كان وجهه ممتلئ بالذهول وعدم التصديق.

***

سواء لاحظوا المعركة الهادئة التي كنا نخوضها، ضيق فرسان البلاط عيونهم ليشاهدوني أنا، والخال، وأديليا، التي كان وجهها مرعوباً.

هي ضحكت بخجل عن إطرائي.

بدا الوضع غير واقعي.

“أديليا، مدي مرفقيك للخارج.” أخبرتها.

“أكره عندما يأخذ أحدهم ما هو ملكي.” همستُ.

——————————————————— Ahmed Elgamal

لم تكن هناك حيوية ولا نشاط في صوتي.

كان يملك سبباً عظيماً.

الشيء الوحيد الذي شعرتُ به كانت القشعريرة القادمة من روحي.

***

ارتعش جسدي. اهتزت أسناني.

حدق بي بهدوء.

كان موسماً حاراً، لكنني شعرتُ بالبرودة.

أديليا، المهووسة، الخجولة لكن التي يمكن الاعتماد عليها.

كانت تلك علامة.

***

هذا الجسد الضعيف كان يتآكل بواسطة البرودة والظلام اللذين جاءا مع روحي.

“لكن إذا كنتَ ترغب في القدوم، سوف أرحب بك كضيف. لكن سيتوقع منك أن تكون مهذباً كضيف.”

أسرعتُ بدفن جزء روحي الذي أيقظته قبل أن يتمكن من التهام هذا الجسد.

لم أشك أن اليوم الذي سترى فيه ذلك سيأتي قريباً.

“فارس عادي واحد….”

كان صوته وعيونه مهيبة، واضعةً إياي تحت ضغط.

كان الخال يتنفس بخشونة حيث حدق في عيوني بعمق.

كم مقدار الروح التي ينبغي أن أخرج كي أعتم روح الخال، سيد سيف هذا العصر؟

“فارس ممتاز واحد يمكنه إنقاذ مئات الجنود…لا، ألف.”

“قريباً، سيحل الشتاء القاسي. الوحوش الجائعة ستعبر الحدود….”

كان صوته وعيونه مهيبة، واضعةً إياي تحت ضغط.

كان يحمل سيفاً أسود في يده.

كان هناك شعور عظيم بالمسؤولية يفيض منه كقائد للشمال.

ما سحبته كان فقط جزء من السنين التي قد عشتُها.

كان يملك سبباً عظيماً.

كانت التعبيرات محطمة على وجهه. لم يعتقد أنني سوف أرفضه في الحال.

“قريباً، سيحل الشتاء القاسي. الوحوش الجائعة ستعبر الحدود….”

سعلتُ من الضحك كثيراً.

“لا.”

كانت تلك علامة.

كانت التعبيرات محطمة على وجهه. لم يعتقد أنني سوف أرفضه في الحال.

ذلك وحده سمح لي بقهر حضوره تماماً.

“لكنها تستطيع إنقاذ حيوات لا تحصى.”

رغم أنه صغير وتافه الآن، إلا أن بإمكانه ممارسة قوة هائلة كما فعل أسلافها في الماضي.

“قلتُ، لا.”

الشيء الوحيد الذي شعرتُ به كانت القشعريرة القادمة من روحي.

كانت إجابتي هي نفسها.

الشيء الوحيد الذي شعرتُ به كانت القشعريرة القادمة من روحي.

كان سببه له، ليس لي.

“هل تذهبين معي إلى الشمال؟”

لم يمكنني التعاطف معه. لم تكن لدي نية للتخلي عن شيء يمتلك مثل هذه القيمة العظيمة.

بدا الوضع غير واقعي.

“أنت تقدرها….”

“هل تذهبين معي إلى الشمال؟”

“أيها الكونت بالاهارد،” تحدثت أديليا قاطعة كلمات الخال.

ابتسمتُ. “بماذا تريد أن تراهن؟ مقابل رغبتك.”

كان من المفاجئ أنها ستتحدث إلى الخال، الذي كان يعتبر سلطتها الأعلى.

ضحكتُ مرة أخرى حيث بدا الخال ساخط.

لكن كان هناك شيء آخر مفاجئ أكثر حتى.

الشيء الوحيد الذي شعرتُ به كانت القشعريرة القادمة من روحي.

كانت عيونها الأرجوانية تملك نظرة جافة باردة بينما تحدق في الخال.

كان تقدم مرعب.

“لما لا تسألني مباشرة؟”

“أنا أرى.”

الخال، الذي لم يكن ليه سبب للرفض، سألها.

بدا الوضع غير واقعي.

“هل تذهبين معي إلى الشمال؟”

كانت التعبيرات محطمة على وجهه. لم يعتقد أنني سوف أرفضه في الحال.

“ليس لدي نية لترك جانب سموه.”

لم يمكنني التعاطف معه. لم تكن لدي نية للتخلي عن شيء يمتلك مثل هذه القيمة العظيمة.

بالنسبة لأديليا، لم يكن هناك سبب أعظم مني.

كان سببه له، ليس لي.

“أنا أملك جسدي وعقلي الخاص.” هي أضافت.

حتى بعد كونه محرجاً للغاية، واصل الخال زيارة القصر يومياً.

لم يسعني سوى، الضحك. وقد بدت عدوانية.

“هل تذهبين معي إلى الشمال؟”

كان الامر يستحق رفع حضور روحي، حتى رغم أنني كنتُ أعلم أن جسدي لن يقدر على التعامل معها.

الشيء الوحيد الذي شعرتُ به كانت القشعريرة القادمة من روحي.

أديليا، المهووسة، الخجولة لكن التي يمكن الاعتماد عليها.

“قريباً سوف تعرفين.”

المعني من [الخنوع] هو فقط أنها ستكون خاضعة أو تابعة لكائن أعلى رتبة.

كان الأمر يرثى له.

وكانت روحي كافية لتطبع عليها أنني ‘السيد’ الحقيقي.

كان الخال يتنفس بخشونة حيث حدق في عيوني بعمق.

“لا يمكنني اتباع كلماتك.” أخبرت أديليا الخال.

لا تتذمر، لا تنظر إلى أديليا.

لقد بدا مصدوماً لأن سببه النبيل قد تم رفضه مرتين.

رغم أنه صغير وتافه الآن، إلا أن بإمكانه ممارسة قوة هائلة كما فعل أسلافها في الماضي.

ضحكتُ مرة أخرى حيث بدا الخال ساخط.

“لا يمكنني اتباع كلماتك.” أخبرت أديليا الخال.

“آلاف الحيوات على المحك! كيف لك أن تكون بهذا الطيش!”

حدق الخال بي عند تعليقي الصارخ.

“أنا لستُ قلقاً بشأن هذا. لما لا تخرج من القصر وتجد ألف جندي؟”

أشرتُ إلى المدخل بإصبعي. “اذهب. ارحل!”

حدق الخال بي عند تعليقي الصارخ.

وكانت روحي كافية لتطبع عليها أنني ‘السيد’ الحقيقي.

سعلتُ من الضحك كثيراً.

عند هذه النقطة، كان من المهم رسم الخط.

“لم ينتهي هذا الأمر. سوف نرتب هذا قريباً.”

“ماذا كنت تعلمها؟” هو سأل بينما بدا مشمئزاً.

عند هذه النقطة، كان من المهم رسم الخط.

حدق بي بهدوء.

“طلب أديليا منتهي بالفعل. في الواقع، لم يعد هناك سبب لقدومك إلى هنا كل يوم.”

“ماذا، هل ستجعلهم يسحبوني للخارج؟”

لقد طلبت منه الملكة القدوم لضبطي.

كان الخال يتنفس بخشونة حيث حدق في عيوني بعمق.

الآن، أنا لا أقع في مشاكل حمقاء، بالإضافة إلى أنني أفقد الوزن.

“ليس لدي نية لترك جانب سموه.”

“لكن إذا كنتَ ترغب في القدوم، سوف أرحب بك كضيف. لكن سيتوقع منك أن تكون مهذباً كضيف.”

“إذا أردتني أن أمرر سر العائلة، سوف أفعل. إذا أردت شيئا آخر، سوف أستمع لك أيضاً.”

لا تتذمر، لا تنظر إلى أديليا.

“لابد ألا….”

عبس الخال عند سماع شرطي ونظر إلى أديليا بالكثير من الندم.

سيأتي ذلك اليوم أسرع بكثير مما توقعت.

***

ذلك وحده سمح لي بقهر حضوره تماماً.

حتى بعد كونه محرجاً للغاية، واصل الخال زيارة القصر يومياً.

“أنت تقدرها….”

كان لمشاهدة أديليا.

“أديليا، مدي مرفقيك للخارج.” أخبرتها.

مع ذلك، عاملته أديليا بالقليل إلى لا احترام. تذمر الخال حولها.

قام الخال بتصفية حلقه بشكل ذو معنى وسار بعيداً.

كان هذا مثيراً للشفقة لدرجة أن حتى أنا شعرتُ بالأسف له واخترت ألا أقول أي شيء.

لم تكن هناك حيوية ولا نشاط في صوتي.

في بعض الاحيان، نظر الخال إليّ بوجه عابس.

“ماذا، هل ستجعلهم يسحبوني للخارج؟”

بدا وكأنه يريد قول شيء، لكن كان يقمعه.

الان تعامل كالقمامة.

بعد ذلك بحوالي أسبوعين، اقترب الخال الذي كان صامتاً في العادة منا في قاعة التدريب.

كانت تلك علامة.

“ماذا كنت تعلمها؟” هو سأل بينما بدا مشمئزاً.

لقد بدا مصدوماً لأن سببه النبيل قد تم رفضه مرتين.

همم….بالتأكيد، وقفتها لم تكن جيدة.

“انظري إلى الأمام.”

“أديليا، مدي مرفقيك للخارج.” أخبرتها.

كانت التعبيرات محطمة على وجهه. لم يعتقد أنني سوف أرفضه في الحال.

هي صححت وقفتها في الحال.

عند هذه النقطة، كان من المهم رسم الخط.

“قومي بإراحة كتفيك للخلف قليلاً.”

“أيها الكونت بالاهارد،” تحدثت أديليا قاطعة كلمات الخال.

“انظري إلى الأمام.”

كان الخال يتنفس بخشونة حيث حدق في عيوني بعمق.

قام الخال بتصفية حلقه بشكل ذو معنى وسار بعيداً.

بالنسبة لأديليا، لم يكن هناك سبب أعظم مني.

هززتُ رأسي. كنتُ أعرف ماذا يعني ذلك.

عندما صرختُ عليه بغضب، تحدث الخال مرة أخرى.

كانت أديليا تنضبط على السيف سريعاً جداً. على هذا المعدل، لن أتمكن من قيادتها بعد الآن في أي وقت قريب.

لم تكن هناك حيوية ولا نشاط في صوتي.

“هووو!”

لست متأكد هل فهمت أم لا، لكنها بدت كأنها تصدقني.

أخذت أديليا نفساً عميقاً. تجمعت الهالة على حافة سيفها حيث زفرت.

وكانت روحي كافية لتطبع عليها أنني ‘السيد’ الحقيقي.

كررت هذا الفعل، ببطء لكن بثبات، حتى رن صوت ضجيج واضح.

عندما صرختُ عليه بغضب، تحدث الخال مرة أخرى.

ووو ووو ووو!

قام الخال بتصفية حلقه بشكل ذو معنى وسار بعيداً.

“حسناً؟” استدارت أديليا ونظرت إليّ بينما كان سيفها يلمع.

كان صوته وعيونه مهيبة، واضعةً إياي تحت ضغط.

“اه، عمل جيد.”

لقد طلبت منه الملكة القدوم لضبطي.

هي ضحكت بخجل عن إطرائي.

كان سببه له، ليس لي.

بعد وقت قصير، تلاشى الضوء من السيف.

كم مقدار الروح التي ينبغي أن أخرج كي أعتم روح الخال، سيد سيف هذا العصر؟

لقد قامت بعمل جيد، لكنني لم أستطع الضحك.

كان من المفاجئ أنها ستتحدث إلى الخال، الذي كان يعتبر سلطتها الأعلى.

أنا علمتُها كيفية وضع المانا في السيف. لكن لم أتوقع أن تنجح في مثل هذا الوقت القصير.

“طلب أديليا منتهي بالفعل. في الواقع، لم يعد هناك سبب لقدومك إلى هنا كل يوم.”

حتى إذا كانت لا تملك مانا كافية بعد لإبقاء القوة سارية، إلا أنها نجحت.

“قلتُ، لا.”

كان تقدم مرعب.

الآن، أنا لا أقع في مشاكل حمقاء، بالإضافة إلى أنني أفقد الوزن.

كنتُ متوتراً حقاً وكأن مهووسة سيف تطاردني من الخلف.

كانت عيونها الأرجوانية تملك نظرة جافة باردة بينما تحدق في الخال.

انتشرت القشعريرة حول رقبتي.

في بعض الاحيان، نظر الخال إليّ بوجه عابس.

“لابد ألا….”

همم….بالتأكيد، وقفتها لم تكن جيدة.

سمعتُ صوت الخال. عندما أدرتُ رأسي، رأيت تعبيراته المتصلبة.

الخال، الذي لم يكن ليه سبب للرفض، سألها.

“قلب المانا….” كان واضحاً أنه كان يحاول عدم التحدث، لكن انفجرت الكلمات للخارج على أي حال.

“ماذا كنت تعلمها؟” هو سأل بينما بدا مشمئزاً.

“لماذا؟” سألته بصوت عالي.

“ماذا كنت تعلمها؟” هو سأل بينما بدا مشمئزاً.

“ألا يكفي أنك تستخدم تلك التقنية القمامة وحدك؟ لما عليك أن تعلمها لها؟”

“لكن إذا كنتَ ترغب في القدوم، سوف أرحب بك كضيف. لكن سيتوقع منك أن تكون مهذباً كضيف.”

أشرتُ إلى المدخل بإصبعي. “اذهب. ارحل!”

لقد بدا مصدوماً لأن سببه النبيل قد تم رفضه مرتين.

عندما صرختُ عليه بغضب، تحدث الخال مرة أخرى.

“هل تذهبين معي إلى الشمال؟”

“إنها تملك امكانية لا تصدق لا يمكنك حتى تخيلها. أنتَ خربتها.”

ضحكتُ مرة أخرى حيث بدا الخال ساخط.

كان صوته هادئ لكن الغضب الذي يتخلله كان أعمق من السابق.

أخذت أديليا نفساً عميقاً. تجمعت الهالة على حافة سيفها حيث زفرت.

أشرتُ إلى المدخل مرة أخرى بدلا من الرد.

“أكره عندما يأخذ أحدهم ما هو ملكي.” همستُ.

“ماذا، هل ستجعلهم يسحبوني للخارج؟”

رغم أنه صغير وتافه الآن، إلا أن بإمكانه ممارسة قوة هائلة كما فعل أسلافها في الماضي.

وقفتُ لاستدعاء فرسان البلاط، لكن الخال كان قد استدار بالفعل وبدأ يسير بعيداً.

——————————————————— Ahmed Elgamal

بينما أشاهده وأنا أنقر لساني، اقتربت أديليا وسألتني.

كان الخال يتنفس بخشونة حيث حدق في عيوني بعمق.

“التقنية التي علمتني إياها كانت قمامة؟”

رغم أنه صغير وتافه الآن، إلا أن بإمكانه ممارسة قوة هائلة كما فعل أسلافها في الماضي.

قمتُ بهز رأسي.

“قلتُ، لا.”

“لا. أبداً.”

***

قلب المانا الجالس عند صدرها كان نفسه بالضبط مثل السلف، أجنيس بافاريا.

“حسناً؟” استدارت أديليا ونظرت إليّ بينما كان سيفها يلمع.

رغم أنه صغير وتافه الآن، إلا أن بإمكانه ممارسة قوة هائلة كما فعل أسلافها في الماضي.

ضحكتُ عند كلماته.

“لكن لما يتحدث عنه السيد الكونت بهذه الطريقة؟”

“إنها تملك امكانية لا تصدق لا يمكنك حتى تخيلها. أنتَ خربتها.”

كان لديها الكثير من الأسئلة أكثر من العادة من اليوم. لكن مازال، بدت متحفزة للغاية عند الحديث عن السيوف، كما هو متوقع من سليلة الأسلاف المشهورين بفنون سيفهم الممتازة.

هي ضحكت بخجل عن إطرائي.

“لا أعلم…” قلتُ وأنا أشاهد الخال يختفي من بعيد.

أخذت أديليا نفساً عميقاً. تجمعت الهالة على حافة سيفها حيث زفرت.

“أناس هذا العصر قد نسوا تماماً كيف يبدو قلب المانا الحقيقي.”

“قريباً، سيحل الشتاء القاسي. الوحوش الجائعة ستعبر الحدود….”

لقد كانت قلوب المانا ما هزمت التنانين والملوك العمالقة.

كان الامر يستحق رفع حضور روحي، حتى رغم أنني كنتُ أعلم أن جسدي لن يقدر على التعامل معها.

الان تعامل كالقمامة.

كان سببه له، ليس لي.

كان الأمر يرثى له.

هي ضحكت بخجل عن إطرائي.

“لو لم يكونوا قد نسوا، لن يعاملوها بتلك الطريقة.”

سعلتُ من الضحك كثيراً.

“أنا أرى.”

سواء لاحظوا المعركة الهادئة التي كنا نخوضها، ضيق فرسان البلاط عيونهم ليشاهدوني أنا، والخال، وأديليا، التي كان وجهها مرعوباً.

لست متأكد هل فهمت أم لا، لكنها بدت كأنها تصدقني.

كان يملك سبباً عظيماً.

“قريباً سوف تعرفين.”

أخذت أديليا نفساً عميقاً. تجمعت الهالة على حافة سيفها حيث زفرت.

لم أشك أن اليوم الذي سترى فيه ذلك سيأتي قريباً.

“أنا لستُ قلقاً بشأن هذا. لما لا تخرج من القصر وتجد ألف جندي؟”

سيأتي ذلك اليوم أسرع بكثير مما توقعت.

لست متأكد هل فهمت أم لا، لكنها بدت كأنها تصدقني.

بعد أسبوع، عاد الخال، مازال يغلي بالغضب.

كان يملك سبباً عظيماً.

“هل تود مني ألا أعود مجدداً أبداً؟”

قلب المانا الجالس عند صدرها كان نفسه بالضبط مثل السلف، أجنيس بافاريا.

كان يحمل سيفاً أسود في يده.

كانت التعبيرات محطمة على وجهه. لم يعتقد أنني سوف أرفضه في الحال.

“إذن ارفع سيفك.”

لم يسعني سوى، الضحك. وقد بدت عدوانية.

حدق بي بهدوء.

“لماذا؟” سألته بصوت عالي.

“أثبت نفسك. أثبتك أنك لست على خطأ.”

كان لمشاهدة أديليا.

هو رفع سيفه الخشبي.

كانت أديليا تنضبط على السيف سريعاً جداً. على هذا المعدل، لن أتمكن من قيادتها بعد الآن في أي وقت قريب.

“سوف أستخدم حلقة واحدة فقط. إذا استطعت جعلي أتحرك حتى نصف خطوة، فأنت تفوز. ثم سوف أعترف بالهزيمة.”

“أكره عندما يأخذ أحدهم ما هو ملكي.” همستُ.

ابتسمتُ. “بماذا تريد أن تراهن؟ مقابل رغبتك.”

كان هناك شعور عظيم بالمسؤولية يفيض منه كقائد للشمال.

“إذا أردتني أن أمرر سر العائلة، سوف أفعل. إذا أردت شيئا آخر، سوف أستمع لك أيضاً.”

هي ضحكت بخجل عن إطرائي.

قمت بهز رأسي.

“هذا ليس ما أريد.”

“هذا ليس ما أريد.”

لكن كان هناك شيء آخر مفاجئ أكثر حتى.

“أيا كان ما تريده إذن.”

وقفتُ لاستدعاء فرسان البلاط، لكن الخال كان قد استدار بالفعل وبدأ يسير بعيداً.

ضحكتُ عند كلماته.

بعد أسبوع، عاد الخال، مازال يغلي بالغضب.

“دعنا ننهي المعركة أولاً.” قلت.

عند هذه النقطة، كان من المهم رسم الخط.

سيكون هذا ممتع.

“التقنية التي علمتني إياها كانت قمامة؟”

———————————————————
Ahmed Elgamal

أديليا، المهووسة، الخجولة لكن التي يمكن الاعتماد عليها.

“طلب أديليا منتهي بالفعل. في الواقع، لم يعد هناك سبب لقدومك إلى هنا كل يوم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط