Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 19

الشيء الحقيقي مختلف (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشيء الحقيقي مختلف (1)

كم مقدار الروح التي ينبغي أن أخرج كي أعتم روح الخال، سيد سيف هذا العصر؟

عند هذه النقطة، كان من المهم رسم الخط.

200 سنة؟ 300 سنة؟ 500 سنة؟

بدا الوضع غير واقعي.

لا. مائة سنة ستكفي.

“إذا أردتني أن أمرر سر العائلة، سوف أفعل. إذا أردت شيئا آخر، سوف أستمع لك أيضاً.”

ما سحبته كان فقط جزء من السنين التي قد عشتُها.

كانت إجابتي هي نفسها.

ذلك وحده سمح لي بقهر حضوره تماماً.

الآن، أنا لا أقع في مشاكل حمقاء، بالإضافة إلى أنني أفقد الوزن.

اتسعت عيون الخال. كان وجهه ممتلئ بالذهول وعدم التصديق.

سواء لاحظوا المعركة الهادئة التي كنا نخوضها، ضيق فرسان البلاط عيونهم ليشاهدوني أنا، والخال، وأديليا، التي كان وجهها مرعوباً.

سواء لاحظوا المعركة الهادئة التي كنا نخوضها، ضيق فرسان البلاط عيونهم ليشاهدوني أنا، والخال، وأديليا، التي كان وجهها مرعوباً.

هي صححت وقفتها في الحال.

بدا الوضع غير واقعي.

كان سببه له، ليس لي.

“أكره عندما يأخذ أحدهم ما هو ملكي.” همستُ.

هو رفع سيفه الخشبي.

لم تكن هناك حيوية ولا نشاط في صوتي.

كانت إجابتي هي نفسها.

الشيء الوحيد الذي شعرتُ به كانت القشعريرة القادمة من روحي.

هو رفع سيفه الخشبي.

ارتعش جسدي. اهتزت أسناني.

“لابد ألا….”

كان موسماً حاراً، لكنني شعرتُ بالبرودة.

بدا وكأنه يريد قول شيء، لكن كان يقمعه.

كانت تلك علامة.

لكن كان هناك شيء آخر مفاجئ أكثر حتى.

هذا الجسد الضعيف كان يتآكل بواسطة البرودة والظلام اللذين جاءا مع روحي.

“أنا أملك جسدي وعقلي الخاص.” هي أضافت.

أسرعتُ بدفن جزء روحي الذي أيقظته قبل أن يتمكن من التهام هذا الجسد.

“أكره عندما يأخذ أحدهم ما هو ملكي.” همستُ.

“فارس عادي واحد….”

بعد أسبوع، عاد الخال، مازال يغلي بالغضب.

كان الخال يتنفس بخشونة حيث حدق في عيوني بعمق.

كان الخال يتنفس بخشونة حيث حدق في عيوني بعمق.

“فارس ممتاز واحد يمكنه إنقاذ مئات الجنود…لا، ألف.”

“أناس هذا العصر قد نسوا تماماً كيف يبدو قلب المانا الحقيقي.”

كان صوته وعيونه مهيبة، واضعةً إياي تحت ضغط.

وقفتُ لاستدعاء فرسان البلاط، لكن الخال كان قد استدار بالفعل وبدأ يسير بعيداً.

كان هناك شعور عظيم بالمسؤولية يفيض منه كقائد للشمال.

كانت إجابتي هي نفسها.

كان يملك سبباً عظيماً.

أخذت أديليا نفساً عميقاً. تجمعت الهالة على حافة سيفها حيث زفرت.

“قريباً، سيحل الشتاء القاسي. الوحوش الجائعة ستعبر الحدود….”

“هل تذهبين معي إلى الشمال؟”

“لا.”

هي ضحكت بخجل عن إطرائي.

كانت التعبيرات محطمة على وجهه. لم يعتقد أنني سوف أرفضه في الحال.

كم مقدار الروح التي ينبغي أن أخرج كي أعتم روح الخال، سيد سيف هذا العصر؟

“لكنها تستطيع إنقاذ حيوات لا تحصى.”

كانت تلك علامة.

“قلتُ، لا.”

هي صححت وقفتها في الحال.

كانت إجابتي هي نفسها.

هززتُ رأسي. كنتُ أعرف ماذا يعني ذلك.

كان سببه له، ليس لي.

“حسناً؟” استدارت أديليا ونظرت إليّ بينما كان سيفها يلمع.

لم يمكنني التعاطف معه. لم تكن لدي نية للتخلي عن شيء يمتلك مثل هذه القيمة العظيمة.

حتى بعد كونه محرجاً للغاية، واصل الخال زيارة القصر يومياً.

“أنت تقدرها….”

لقد بدا مصدوماً لأن سببه النبيل قد تم رفضه مرتين.

“أيها الكونت بالاهارد،” تحدثت أديليا قاطعة كلمات الخال.

أسرعتُ بدفن جزء روحي الذي أيقظته قبل أن يتمكن من التهام هذا الجسد.

كان من المفاجئ أنها ستتحدث إلى الخال، الذي كان يعتبر سلطتها الأعلى.

بعد ذلك بحوالي أسبوعين، اقترب الخال الذي كان صامتاً في العادة منا في قاعة التدريب.

لكن كان هناك شيء آخر مفاجئ أكثر حتى.

“لا أعلم…” قلتُ وأنا أشاهد الخال يختفي من بعيد.

كانت عيونها الأرجوانية تملك نظرة جافة باردة بينما تحدق في الخال.

الان تعامل كالقمامة.

“لما لا تسألني مباشرة؟”

“إذن ارفع سيفك.”

الخال، الذي لم يكن ليه سبب للرفض، سألها.

“قلتُ، لا.”

“هل تذهبين معي إلى الشمال؟”

انتشرت القشعريرة حول رقبتي.

“ليس لدي نية لترك جانب سموه.”

اتسعت عيون الخال. كان وجهه ممتلئ بالذهول وعدم التصديق.

بالنسبة لأديليا، لم يكن هناك سبب أعظم مني.

سيكون هذا ممتع.

“أنا أملك جسدي وعقلي الخاص.” هي أضافت.

أشرتُ إلى المدخل مرة أخرى بدلا من الرد.

لم يسعني سوى، الضحك. وقد بدت عدوانية.

ضحكتُ عند كلماته.

كان الامر يستحق رفع حضور روحي، حتى رغم أنني كنتُ أعلم أن جسدي لن يقدر على التعامل معها.

“ماذا، هل ستجعلهم يسحبوني للخارج؟”

أديليا، المهووسة، الخجولة لكن التي يمكن الاعتماد عليها.

كنتُ متوتراً حقاً وكأن مهووسة سيف تطاردني من الخلف.

المعني من [الخنوع] هو فقط أنها ستكون خاضعة أو تابعة لكائن أعلى رتبة.

كانت أديليا تنضبط على السيف سريعاً جداً. على هذا المعدل، لن أتمكن من قيادتها بعد الآن في أي وقت قريب.

وكانت روحي كافية لتطبع عليها أنني ‘السيد’ الحقيقي.

بعد أسبوع، عاد الخال، مازال يغلي بالغضب.

“لا يمكنني اتباع كلماتك.” أخبرت أديليا الخال.

حدق الخال بي عند تعليقي الصارخ.

لقد بدا مصدوماً لأن سببه النبيل قد تم رفضه مرتين.

الآن، أنا لا أقع في مشاكل حمقاء، بالإضافة إلى أنني أفقد الوزن.

ضحكتُ مرة أخرى حيث بدا الخال ساخط.

“هل تذهبين معي إلى الشمال؟”

“آلاف الحيوات على المحك! كيف لك أن تكون بهذا الطيش!”

***

“أنا لستُ قلقاً بشأن هذا. لما لا تخرج من القصر وتجد ألف جندي؟”

“أنا لستُ قلقاً بشأن هذا. لما لا تخرج من القصر وتجد ألف جندي؟”

حدق الخال بي عند تعليقي الصارخ.

قلب المانا الجالس عند صدرها كان نفسه بالضبط مثل السلف، أجنيس بافاريا.

سعلتُ من الضحك كثيراً.

الخال، الذي لم يكن ليه سبب للرفض، سألها.

“لم ينتهي هذا الأمر. سوف نرتب هذا قريباً.”

كان تقدم مرعب.

عند هذه النقطة، كان من المهم رسم الخط.

“اه، عمل جيد.”

“طلب أديليا منتهي بالفعل. في الواقع، لم يعد هناك سبب لقدومك إلى هنا كل يوم.”

كان تقدم مرعب.

لقد طلبت منه الملكة القدوم لضبطي.

لم أشك أن اليوم الذي سترى فيه ذلك سيأتي قريباً.

الآن، أنا لا أقع في مشاكل حمقاء، بالإضافة إلى أنني أفقد الوزن.

“لابد ألا….”

“لكن إذا كنتَ ترغب في القدوم، سوف أرحب بك كضيف. لكن سيتوقع منك أن تكون مهذباً كضيف.”

الشيء الوحيد الذي شعرتُ به كانت القشعريرة القادمة من روحي.

لا تتذمر، لا تنظر إلى أديليا.

بعد أسبوع، عاد الخال، مازال يغلي بالغضب.

عبس الخال عند سماع شرطي ونظر إلى أديليا بالكثير من الندم.

قلب المانا الجالس عند صدرها كان نفسه بالضبط مثل السلف، أجنيس بافاريا.

***

حتى بعد كونه محرجاً للغاية، واصل الخال زيارة القصر يومياً.

حتى بعد كونه محرجاً للغاية، واصل الخال زيارة القصر يومياً.

كان صوته وعيونه مهيبة، واضعةً إياي تحت ضغط.

كان لمشاهدة أديليا.

“لا.”

مع ذلك، عاملته أديليا بالقليل إلى لا احترام. تذمر الخال حولها.

كم مقدار الروح التي ينبغي أن أخرج كي أعتم روح الخال، سيد سيف هذا العصر؟

كان هذا مثيراً للشفقة لدرجة أن حتى أنا شعرتُ بالأسف له واخترت ألا أقول أي شيء.

“لم ينتهي هذا الأمر. سوف نرتب هذا قريباً.”

في بعض الاحيان، نظر الخال إليّ بوجه عابس.

كان موسماً حاراً، لكنني شعرتُ بالبرودة.

بدا وكأنه يريد قول شيء، لكن كان يقمعه.

قام الخال بتصفية حلقه بشكل ذو معنى وسار بعيداً.

بعد ذلك بحوالي أسبوعين، اقترب الخال الذي كان صامتاً في العادة منا في قاعة التدريب.

المعني من [الخنوع] هو فقط أنها ستكون خاضعة أو تابعة لكائن أعلى رتبة.

“ماذا كنت تعلمها؟” هو سأل بينما بدا مشمئزاً.

“لا أعلم…” قلتُ وأنا أشاهد الخال يختفي من بعيد.

همم….بالتأكيد، وقفتها لم تكن جيدة.

هو رفع سيفه الخشبي.

“أديليا، مدي مرفقيك للخارج.” أخبرتها.

وكانت روحي كافية لتطبع عليها أنني ‘السيد’ الحقيقي.

هي صححت وقفتها في الحال.

كان الأمر يرثى له.

“قومي بإراحة كتفيك للخلف قليلاً.”

كررت هذا الفعل، ببطء لكن بثبات، حتى رن صوت ضجيج واضح.

“انظري إلى الأمام.”

بعد وقت قصير، تلاشى الضوء من السيف.

قام الخال بتصفية حلقه بشكل ذو معنى وسار بعيداً.

“أثبت نفسك. أثبتك أنك لست على خطأ.”

هززتُ رأسي. كنتُ أعرف ماذا يعني ذلك.

“أنا أملك جسدي وعقلي الخاص.” هي أضافت.

كانت أديليا تنضبط على السيف سريعاً جداً. على هذا المعدل، لن أتمكن من قيادتها بعد الآن في أي وقت قريب.

“اه، عمل جيد.”

“هووو!”

“قريباً سوف تعرفين.”

أخذت أديليا نفساً عميقاً. تجمعت الهالة على حافة سيفها حيث زفرت.

قمتُ بهز رأسي.

كررت هذا الفعل، ببطء لكن بثبات، حتى رن صوت ضجيج واضح.

“دعنا ننهي المعركة أولاً.” قلت.

ووو ووو ووو!

“فارس ممتاز واحد يمكنه إنقاذ مئات الجنود…لا، ألف.”

“حسناً؟” استدارت أديليا ونظرت إليّ بينما كان سيفها يلمع.

ما سحبته كان فقط جزء من السنين التي قد عشتُها.

“اه، عمل جيد.”

سعلتُ من الضحك كثيراً.

هي ضحكت بخجل عن إطرائي.

قلب المانا الجالس عند صدرها كان نفسه بالضبط مثل السلف، أجنيس بافاريا.

بعد وقت قصير، تلاشى الضوء من السيف.

كان صوته وعيونه مهيبة، واضعةً إياي تحت ضغط.

لقد قامت بعمل جيد، لكنني لم أستطع الضحك.

لقد قامت بعمل جيد، لكنني لم أستطع الضحك.

أنا علمتُها كيفية وضع المانا في السيف. لكن لم أتوقع أن تنجح في مثل هذا الوقت القصير.

“التقنية التي علمتني إياها كانت قمامة؟”

حتى إذا كانت لا تملك مانا كافية بعد لإبقاء القوة سارية، إلا أنها نجحت.

“فارس ممتاز واحد يمكنه إنقاذ مئات الجنود…لا، ألف.”

كان تقدم مرعب.

“لكن إذا كنتَ ترغب في القدوم، سوف أرحب بك كضيف. لكن سيتوقع منك أن تكون مهذباً كضيف.”

كنتُ متوتراً حقاً وكأن مهووسة سيف تطاردني من الخلف.

همم….بالتأكيد، وقفتها لم تكن جيدة.

انتشرت القشعريرة حول رقبتي.

بعد ذلك بحوالي أسبوعين، اقترب الخال الذي كان صامتاً في العادة منا في قاعة التدريب.

“لابد ألا….”

بالنسبة لأديليا، لم يكن هناك سبب أعظم مني.

سمعتُ صوت الخال. عندما أدرتُ رأسي، رأيت تعبيراته المتصلبة.

بدا الوضع غير واقعي.

“قلب المانا….” كان واضحاً أنه كان يحاول عدم التحدث، لكن انفجرت الكلمات للخارج على أي حال.

كان لديها الكثير من الأسئلة أكثر من العادة من اليوم. لكن مازال، بدت متحفزة للغاية عند الحديث عن السيوف، كما هو متوقع من سليلة الأسلاف المشهورين بفنون سيفهم الممتازة.

“لماذا؟” سألته بصوت عالي.

بعد ذلك بحوالي أسبوعين، اقترب الخال الذي كان صامتاً في العادة منا في قاعة التدريب.

“ألا يكفي أنك تستخدم تلك التقنية القمامة وحدك؟ لما عليك أن تعلمها لها؟”

“لماذا؟” سألته بصوت عالي.

أشرتُ إلى المدخل بإصبعي. “اذهب. ارحل!”

لقد قامت بعمل جيد، لكنني لم أستطع الضحك.

عندما صرختُ عليه بغضب، تحدث الخال مرة أخرى.

قام الخال بتصفية حلقه بشكل ذو معنى وسار بعيداً.

“إنها تملك امكانية لا تصدق لا يمكنك حتى تخيلها. أنتَ خربتها.”

كان صوته وعيونه مهيبة، واضعةً إياي تحت ضغط.

كان صوته هادئ لكن الغضب الذي يتخلله كان أعمق من السابق.

قمت بهز رأسي.

أشرتُ إلى المدخل مرة أخرى بدلا من الرد.

كان من المفاجئ أنها ستتحدث إلى الخال، الذي كان يعتبر سلطتها الأعلى.

“ماذا، هل ستجعلهم يسحبوني للخارج؟”

“أنا لستُ قلقاً بشأن هذا. لما لا تخرج من القصر وتجد ألف جندي؟”

وقفتُ لاستدعاء فرسان البلاط، لكن الخال كان قد استدار بالفعل وبدأ يسير بعيداً.

رغم أنه صغير وتافه الآن، إلا أن بإمكانه ممارسة قوة هائلة كما فعل أسلافها في الماضي.

بينما أشاهده وأنا أنقر لساني، اقتربت أديليا وسألتني.

“هذا ليس ما أريد.”

“التقنية التي علمتني إياها كانت قمامة؟”

“فارس عادي واحد….”

قمتُ بهز رأسي.

بعد وقت قصير، تلاشى الضوء من السيف.

“لا. أبداً.”

قلب المانا الجالس عند صدرها كان نفسه بالضبط مثل السلف، أجنيس بافاريا.

كان هذا مثيراً للشفقة لدرجة أن حتى أنا شعرتُ بالأسف له واخترت ألا أقول أي شيء.

رغم أنه صغير وتافه الآن، إلا أن بإمكانه ممارسة قوة هائلة كما فعل أسلافها في الماضي.

“قلتُ، لا.”

“لكن لما يتحدث عنه السيد الكونت بهذه الطريقة؟”

كان تقدم مرعب.

كان لديها الكثير من الأسئلة أكثر من العادة من اليوم. لكن مازال، بدت متحفزة للغاية عند الحديث عن السيوف، كما هو متوقع من سليلة الأسلاف المشهورين بفنون سيفهم الممتازة.

“أنا أملك جسدي وعقلي الخاص.” هي أضافت.

“لا أعلم…” قلتُ وأنا أشاهد الخال يختفي من بعيد.

“أيها الكونت بالاهارد،” تحدثت أديليا قاطعة كلمات الخال.

“أناس هذا العصر قد نسوا تماماً كيف يبدو قلب المانا الحقيقي.”

أسرعتُ بدفن جزء روحي الذي أيقظته قبل أن يتمكن من التهام هذا الجسد.

لقد كانت قلوب المانا ما هزمت التنانين والملوك العمالقة.

حدق بي بهدوء.

الان تعامل كالقمامة.

“ماذا، هل ستجعلهم يسحبوني للخارج؟”

كان الأمر يرثى له.

كان سببه له، ليس لي.

“لو لم يكونوا قد نسوا، لن يعاملوها بتلك الطريقة.”

“لكن إذا كنتَ ترغب في القدوم، سوف أرحب بك كضيف. لكن سيتوقع منك أن تكون مهذباً كضيف.”

“أنا أرى.”

أشرتُ إلى المدخل مرة أخرى بدلا من الرد.

لست متأكد هل فهمت أم لا، لكنها بدت كأنها تصدقني.

مع ذلك، عاملته أديليا بالقليل إلى لا احترام. تذمر الخال حولها.

“قريباً سوف تعرفين.”

“هووو!”

لم أشك أن اليوم الذي سترى فيه ذلك سيأتي قريباً.

——————————————————— Ahmed Elgamal

سيأتي ذلك اليوم أسرع بكثير مما توقعت.

“أكره عندما يأخذ أحدهم ما هو ملكي.” همستُ.

بعد أسبوع، عاد الخال، مازال يغلي بالغضب.

“أديليا، مدي مرفقيك للخارج.” أخبرتها.

“هل تود مني ألا أعود مجدداً أبداً؟”

“أنا أملك جسدي وعقلي الخاص.” هي أضافت.

كان يحمل سيفاً أسود في يده.

هذا الجسد الضعيف كان يتآكل بواسطة البرودة والظلام اللذين جاءا مع روحي.

“إذن ارفع سيفك.”

لقد قامت بعمل جيد، لكنني لم أستطع الضحك.

حدق بي بهدوء.

ووو ووو ووو!

“أثبت نفسك. أثبتك أنك لست على خطأ.”

“ألا يكفي أنك تستخدم تلك التقنية القمامة وحدك؟ لما عليك أن تعلمها لها؟”

هو رفع سيفه الخشبي.

“لماذا؟” سألته بصوت عالي.

“سوف أستخدم حلقة واحدة فقط. إذا استطعت جعلي أتحرك حتى نصف خطوة، فأنت تفوز. ثم سوف أعترف بالهزيمة.”

الآن، أنا لا أقع في مشاكل حمقاء، بالإضافة إلى أنني أفقد الوزن.

ابتسمتُ. “بماذا تريد أن تراهن؟ مقابل رغبتك.”

كان لمشاهدة أديليا.

“إذا أردتني أن أمرر سر العائلة، سوف أفعل. إذا أردت شيئا آخر، سوف أستمع لك أيضاً.”

كانت إجابتي هي نفسها.

قمت بهز رأسي.

قمتُ بهز رأسي.

“هذا ليس ما أريد.”

لقد طلبت منه الملكة القدوم لضبطي.

“أيا كان ما تريده إذن.”

“أنت تقدرها….”

ضحكتُ عند كلماته.

“لا.”

“دعنا ننهي المعركة أولاً.” قلت.

ضحكتُ مرة أخرى حيث بدا الخال ساخط.

سيكون هذا ممتع.

“لكن إذا كنتَ ترغب في القدوم، سوف أرحب بك كضيف. لكن سيتوقع منك أن تكون مهذباً كضيف.”

———————————————————
Ahmed Elgamal

سيكون هذا ممتع.

لست متأكد هل فهمت أم لا، لكنها بدت كأنها تصدقني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط