Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 19

الشيء الحقيقي مختلف (1)
PDF

الشيء الحقيقي مختلف (1)

كم مقدار الروح التي ينبغي أن أخرج كي أعتم روح الخال، سيد سيف هذا العصر؟

حتى بعد كونه محرجاً للغاية، واصل الخال زيارة القصر يومياً.

200 سنة؟ 300 سنة؟ 500 سنة؟

“لا أعلم…” قلتُ وأنا أشاهد الخال يختفي من بعيد.

لا. مائة سنة ستكفي.

“أناس هذا العصر قد نسوا تماماً كيف يبدو قلب المانا الحقيقي.”

ما سحبته كان فقط جزء من السنين التي قد عشتُها.

200 سنة؟ 300 سنة؟ 500 سنة؟

ذلك وحده سمح لي بقهر حضوره تماماً.

ابتسمتُ. “بماذا تريد أن تراهن؟ مقابل رغبتك.”

اتسعت عيون الخال. كان وجهه ممتلئ بالذهول وعدم التصديق.

——————————————————— Ahmed Elgamal

سواء لاحظوا المعركة الهادئة التي كنا نخوضها، ضيق فرسان البلاط عيونهم ليشاهدوني أنا، والخال، وأديليا، التي كان وجهها مرعوباً.

كان هذا مثيراً للشفقة لدرجة أن حتى أنا شعرتُ بالأسف له واخترت ألا أقول أي شيء.

بدا الوضع غير واقعي.

همم….بالتأكيد، وقفتها لم تكن جيدة.

“أكره عندما يأخذ أحدهم ما هو ملكي.” همستُ.

“سوف أستخدم حلقة واحدة فقط. إذا استطعت جعلي أتحرك حتى نصف خطوة، فأنت تفوز. ثم سوف أعترف بالهزيمة.”

لم تكن هناك حيوية ولا نشاط في صوتي.

“إنها تملك امكانية لا تصدق لا يمكنك حتى تخيلها. أنتَ خربتها.”

الشيء الوحيد الذي شعرتُ به كانت القشعريرة القادمة من روحي.

“فارس ممتاز واحد يمكنه إنقاذ مئات الجنود…لا، ألف.”

ارتعش جسدي. اهتزت أسناني.

كانت إجابتي هي نفسها.

كان موسماً حاراً، لكنني شعرتُ بالبرودة.

كان يحمل سيفاً أسود في يده.

كانت تلك علامة.

همم….بالتأكيد، وقفتها لم تكن جيدة.

هذا الجسد الضعيف كان يتآكل بواسطة البرودة والظلام اللذين جاءا مع روحي.

هذا الجسد الضعيف كان يتآكل بواسطة البرودة والظلام اللذين جاءا مع روحي.

أسرعتُ بدفن جزء روحي الذي أيقظته قبل أن يتمكن من التهام هذا الجسد.

200 سنة؟ 300 سنة؟ 500 سنة؟

“فارس عادي واحد….”

هززتُ رأسي. كنتُ أعرف ماذا يعني ذلك.

كان الخال يتنفس بخشونة حيث حدق في عيوني بعمق.

كان الامر يستحق رفع حضور روحي، حتى رغم أنني كنتُ أعلم أن جسدي لن يقدر على التعامل معها.

“فارس ممتاز واحد يمكنه إنقاذ مئات الجنود…لا، ألف.”

كان صوته هادئ لكن الغضب الذي يتخلله كان أعمق من السابق.

كان صوته وعيونه مهيبة، واضعةً إياي تحت ضغط.

قام الخال بتصفية حلقه بشكل ذو معنى وسار بعيداً.

كان هناك شعور عظيم بالمسؤولية يفيض منه كقائد للشمال.

“لابد ألا….”

كان يملك سبباً عظيماً.

كان الامر يستحق رفع حضور روحي، حتى رغم أنني كنتُ أعلم أن جسدي لن يقدر على التعامل معها.

“قريباً، سيحل الشتاء القاسي. الوحوش الجائعة ستعبر الحدود….”

——————————————————— Ahmed Elgamal

“لا.”

“أنا أرى.”

كانت التعبيرات محطمة على وجهه. لم يعتقد أنني سوف أرفضه في الحال.

مع ذلك، عاملته أديليا بالقليل إلى لا احترام. تذمر الخال حولها.

“لكنها تستطيع إنقاذ حيوات لا تحصى.”

“آلاف الحيوات على المحك! كيف لك أن تكون بهذا الطيش!”

“قلتُ، لا.”

“إذا أردتني أن أمرر سر العائلة، سوف أفعل. إذا أردت شيئا آخر، سوف أستمع لك أيضاً.”

كانت إجابتي هي نفسها.

حدق الخال بي عند تعليقي الصارخ.

كان سببه له، ليس لي.

هززتُ رأسي. كنتُ أعرف ماذا يعني ذلك.

لم يمكنني التعاطف معه. لم تكن لدي نية للتخلي عن شيء يمتلك مثل هذه القيمة العظيمة.

كانت تلك علامة.

“أنت تقدرها….”

بعد ذلك بحوالي أسبوعين، اقترب الخال الذي كان صامتاً في العادة منا في قاعة التدريب.

“أيها الكونت بالاهارد،” تحدثت أديليا قاطعة كلمات الخال.

“هل تود مني ألا أعود مجدداً أبداً؟”

كان من المفاجئ أنها ستتحدث إلى الخال، الذي كان يعتبر سلطتها الأعلى.

لقد قامت بعمل جيد، لكنني لم أستطع الضحك.

لكن كان هناك شيء آخر مفاجئ أكثر حتى.

“انظري إلى الأمام.”

كانت عيونها الأرجوانية تملك نظرة جافة باردة بينما تحدق في الخال.

“دعنا ننهي المعركة أولاً.” قلت.

“لما لا تسألني مباشرة؟”

“التقنية التي علمتني إياها كانت قمامة؟”

الخال، الذي لم يكن ليه سبب للرفض، سألها.

“ماذا، هل ستجعلهم يسحبوني للخارج؟”

“هل تذهبين معي إلى الشمال؟”

كان الخال يتنفس بخشونة حيث حدق في عيوني بعمق.

“ليس لدي نية لترك جانب سموه.”

ضحكتُ عند كلماته.

بالنسبة لأديليا، لم يكن هناك سبب أعظم مني.

الان تعامل كالقمامة.

“أنا أملك جسدي وعقلي الخاص.” هي أضافت.

بينما أشاهده وأنا أنقر لساني، اقتربت أديليا وسألتني.

لم يسعني سوى، الضحك. وقد بدت عدوانية.

بينما أشاهده وأنا أنقر لساني، اقتربت أديليا وسألتني.

كان الامر يستحق رفع حضور روحي، حتى رغم أنني كنتُ أعلم أن جسدي لن يقدر على التعامل معها.

الآن، أنا لا أقع في مشاكل حمقاء، بالإضافة إلى أنني أفقد الوزن.

أديليا، المهووسة، الخجولة لكن التي يمكن الاعتماد عليها.

أسرعتُ بدفن جزء روحي الذي أيقظته قبل أن يتمكن من التهام هذا الجسد.

المعني من [الخنوع] هو فقط أنها ستكون خاضعة أو تابعة لكائن أعلى رتبة.

حتى إذا كانت لا تملك مانا كافية بعد لإبقاء القوة سارية، إلا أنها نجحت.

وكانت روحي كافية لتطبع عليها أنني ‘السيد’ الحقيقي.

“ألا يكفي أنك تستخدم تلك التقنية القمامة وحدك؟ لما عليك أن تعلمها لها؟”

“لا يمكنني اتباع كلماتك.” أخبرت أديليا الخال.

كان يحمل سيفاً أسود في يده.

لقد بدا مصدوماً لأن سببه النبيل قد تم رفضه مرتين.

ووو ووو ووو!

ضحكتُ مرة أخرى حيث بدا الخال ساخط.

“آلاف الحيوات على المحك! كيف لك أن تكون بهذا الطيش!”

“أنت تقدرها….”

“أنا لستُ قلقاً بشأن هذا. لما لا تخرج من القصر وتجد ألف جندي؟”

كان لمشاهدة أديليا.

حدق الخال بي عند تعليقي الصارخ.

“لكنها تستطيع إنقاذ حيوات لا تحصى.”

سعلتُ من الضحك كثيراً.

رغم أنه صغير وتافه الآن، إلا أن بإمكانه ممارسة قوة هائلة كما فعل أسلافها في الماضي.

“لم ينتهي هذا الأمر. سوف نرتب هذا قريباً.”

المعني من [الخنوع] هو فقط أنها ستكون خاضعة أو تابعة لكائن أعلى رتبة.

عند هذه النقطة، كان من المهم رسم الخط.

لقد بدا مصدوماً لأن سببه النبيل قد تم رفضه مرتين.

“طلب أديليا منتهي بالفعل. في الواقع، لم يعد هناك سبب لقدومك إلى هنا كل يوم.”

“اه، عمل جيد.”

لقد طلبت منه الملكة القدوم لضبطي.

حدق بي بهدوء.

الآن، أنا لا أقع في مشاكل حمقاء، بالإضافة إلى أنني أفقد الوزن.

قمت بهز رأسي.

“لكن إذا كنتَ ترغب في القدوم، سوف أرحب بك كضيف. لكن سيتوقع منك أن تكون مهذباً كضيف.”

“طلب أديليا منتهي بالفعل. في الواقع، لم يعد هناك سبب لقدومك إلى هنا كل يوم.”

لا تتذمر، لا تنظر إلى أديليا.

“هذا ليس ما أريد.”

عبس الخال عند سماع شرطي ونظر إلى أديليا بالكثير من الندم.

كان سببه له، ليس لي.

***

عبس الخال عند سماع شرطي ونظر إلى أديليا بالكثير من الندم.

حتى بعد كونه محرجاً للغاية، واصل الخال زيارة القصر يومياً.

ضحكتُ مرة أخرى حيث بدا الخال ساخط.

كان لمشاهدة أديليا.

حتى بعد كونه محرجاً للغاية، واصل الخال زيارة القصر يومياً.

مع ذلك، عاملته أديليا بالقليل إلى لا احترام. تذمر الخال حولها.

قمت بهز رأسي.

كان هذا مثيراً للشفقة لدرجة أن حتى أنا شعرتُ بالأسف له واخترت ألا أقول أي شيء.

كانت تلك علامة.

في بعض الاحيان، نظر الخال إليّ بوجه عابس.

سيأتي ذلك اليوم أسرع بكثير مما توقعت.

بدا وكأنه يريد قول شيء، لكن كان يقمعه.

كانت التعبيرات محطمة على وجهه. لم يعتقد أنني سوف أرفضه في الحال.

بعد ذلك بحوالي أسبوعين، اقترب الخال الذي كان صامتاً في العادة منا في قاعة التدريب.

أشرتُ إلى المدخل مرة أخرى بدلا من الرد.

“ماذا كنت تعلمها؟” هو سأل بينما بدا مشمئزاً.

هي صححت وقفتها في الحال.

همم….بالتأكيد، وقفتها لم تكن جيدة.

بعد ذلك بحوالي أسبوعين، اقترب الخال الذي كان صامتاً في العادة منا في قاعة التدريب.

“أديليا، مدي مرفقيك للخارج.” أخبرتها.

“فارس ممتاز واحد يمكنه إنقاذ مئات الجنود…لا، ألف.”

هي صححت وقفتها في الحال.

“أنا أملك جسدي وعقلي الخاص.” هي أضافت.

“قومي بإراحة كتفيك للخلف قليلاً.”

كان هناك شعور عظيم بالمسؤولية يفيض منه كقائد للشمال.

“انظري إلى الأمام.”

سعلتُ من الضحك كثيراً.

قام الخال بتصفية حلقه بشكل ذو معنى وسار بعيداً.

“لكن إذا كنتَ ترغب في القدوم، سوف أرحب بك كضيف. لكن سيتوقع منك أن تكون مهذباً كضيف.”

هززتُ رأسي. كنتُ أعرف ماذا يعني ذلك.

همم….بالتأكيد، وقفتها لم تكن جيدة.

كانت أديليا تنضبط على السيف سريعاً جداً. على هذا المعدل، لن أتمكن من قيادتها بعد الآن في أي وقت قريب.

قلب المانا الجالس عند صدرها كان نفسه بالضبط مثل السلف، أجنيس بافاريا.

“هووو!”

“فارس ممتاز واحد يمكنه إنقاذ مئات الجنود…لا، ألف.”

أخذت أديليا نفساً عميقاً. تجمعت الهالة على حافة سيفها حيث زفرت.

“سوف أستخدم حلقة واحدة فقط. إذا استطعت جعلي أتحرك حتى نصف خطوة، فأنت تفوز. ثم سوف أعترف بالهزيمة.”

كررت هذا الفعل، ببطء لكن بثبات، حتى رن صوت ضجيج واضح.

كان صوته هادئ لكن الغضب الذي يتخلله كان أعمق من السابق.

ووو ووو ووو!

الآن، أنا لا أقع في مشاكل حمقاء، بالإضافة إلى أنني أفقد الوزن.

“حسناً؟” استدارت أديليا ونظرت إليّ بينما كان سيفها يلمع.

كان الخال يتنفس بخشونة حيث حدق في عيوني بعمق.

“اه، عمل جيد.”

“لم ينتهي هذا الأمر. سوف نرتب هذا قريباً.”

هي ضحكت بخجل عن إطرائي.

“دعنا ننهي المعركة أولاً.” قلت.

بعد وقت قصير، تلاشى الضوء من السيف.

قمت بهز رأسي.

لقد قامت بعمل جيد، لكنني لم أستطع الضحك.

كان يحمل سيفاً أسود في يده.

أنا علمتُها كيفية وضع المانا في السيف. لكن لم أتوقع أن تنجح في مثل هذا الوقت القصير.

ارتعش جسدي. اهتزت أسناني.

حتى إذا كانت لا تملك مانا كافية بعد لإبقاء القوة سارية، إلا أنها نجحت.

همم….بالتأكيد، وقفتها لم تكن جيدة.

كان تقدم مرعب.

“لماذا؟” سألته بصوت عالي.

كنتُ متوتراً حقاً وكأن مهووسة سيف تطاردني من الخلف.

لست متأكد هل فهمت أم لا، لكنها بدت كأنها تصدقني.

انتشرت القشعريرة حول رقبتي.

“فارس عادي واحد….”

“لابد ألا….”

بعد أسبوع، عاد الخال، مازال يغلي بالغضب.

سمعتُ صوت الخال. عندما أدرتُ رأسي، رأيت تعبيراته المتصلبة.

“فارس عادي واحد….”

“قلب المانا….” كان واضحاً أنه كان يحاول عدم التحدث، لكن انفجرت الكلمات للخارج على أي حال.

“إذن ارفع سيفك.”

“لماذا؟” سألته بصوت عالي.

لم تكن هناك حيوية ولا نشاط في صوتي.

“ألا يكفي أنك تستخدم تلك التقنية القمامة وحدك؟ لما عليك أن تعلمها لها؟”

لقد كانت قلوب المانا ما هزمت التنانين والملوك العمالقة.

أشرتُ إلى المدخل بإصبعي. “اذهب. ارحل!”

عبس الخال عند سماع شرطي ونظر إلى أديليا بالكثير من الندم.

عندما صرختُ عليه بغضب، تحدث الخال مرة أخرى.

“التقنية التي علمتني إياها كانت قمامة؟”

“إنها تملك امكانية لا تصدق لا يمكنك حتى تخيلها. أنتَ خربتها.”

“حسناً؟” استدارت أديليا ونظرت إليّ بينما كان سيفها يلمع.

كان صوته هادئ لكن الغضب الذي يتخلله كان أعمق من السابق.

——————————————————— Ahmed Elgamal

أشرتُ إلى المدخل مرة أخرى بدلا من الرد.

همم….بالتأكيد، وقفتها لم تكن جيدة.

“ماذا، هل ستجعلهم يسحبوني للخارج؟”

أديليا، المهووسة، الخجولة لكن التي يمكن الاعتماد عليها.

وقفتُ لاستدعاء فرسان البلاط، لكن الخال كان قد استدار بالفعل وبدأ يسير بعيداً.

“طلب أديليا منتهي بالفعل. في الواقع، لم يعد هناك سبب لقدومك إلى هنا كل يوم.”

بينما أشاهده وأنا أنقر لساني، اقتربت أديليا وسألتني.

حتى بعد كونه محرجاً للغاية، واصل الخال زيارة القصر يومياً.

“التقنية التي علمتني إياها كانت قمامة؟”

“هووو!”

قمتُ بهز رأسي.

“لا. أبداً.”

“لا. أبداً.”

“أثبت نفسك. أثبتك أنك لست على خطأ.”

قلب المانا الجالس عند صدرها كان نفسه بالضبط مثل السلف، أجنيس بافاريا.

“قريباً سوف تعرفين.”

رغم أنه صغير وتافه الآن، إلا أن بإمكانه ممارسة قوة هائلة كما فعل أسلافها في الماضي.

“هل تذهبين معي إلى الشمال؟”

“لكن لما يتحدث عنه السيد الكونت بهذه الطريقة؟”

قمت بهز رأسي.

كان لديها الكثير من الأسئلة أكثر من العادة من اليوم. لكن مازال، بدت متحفزة للغاية عند الحديث عن السيوف، كما هو متوقع من سليلة الأسلاف المشهورين بفنون سيفهم الممتازة.

أديليا، المهووسة، الخجولة لكن التي يمكن الاعتماد عليها.

“لا أعلم…” قلتُ وأنا أشاهد الخال يختفي من بعيد.

حتى إذا كانت لا تملك مانا كافية بعد لإبقاء القوة سارية، إلا أنها نجحت.

“أناس هذا العصر قد نسوا تماماً كيف يبدو قلب المانا الحقيقي.”

“لا.”

لقد كانت قلوب المانا ما هزمت التنانين والملوك العمالقة.

اتسعت عيون الخال. كان وجهه ممتلئ بالذهول وعدم التصديق.

الان تعامل كالقمامة.

لا تتذمر، لا تنظر إلى أديليا.

كان الأمر يرثى له.

حدق بي بهدوء.

“لو لم يكونوا قد نسوا، لن يعاملوها بتلك الطريقة.”

“فارس عادي واحد….”

“أنا أرى.”

“أكره عندما يأخذ أحدهم ما هو ملكي.” همستُ.

لست متأكد هل فهمت أم لا، لكنها بدت كأنها تصدقني.

“إذا أردتني أن أمرر سر العائلة، سوف أفعل. إذا أردت شيئا آخر، سوف أستمع لك أيضاً.”

“قريباً سوف تعرفين.”

حتى بعد كونه محرجاً للغاية، واصل الخال زيارة القصر يومياً.

لم أشك أن اليوم الذي سترى فيه ذلك سيأتي قريباً.

“لا.”

سيأتي ذلك اليوم أسرع بكثير مما توقعت.

أخذت أديليا نفساً عميقاً. تجمعت الهالة على حافة سيفها حيث زفرت.

بعد أسبوع، عاد الخال، مازال يغلي بالغضب.

——————————————————— Ahmed Elgamal

“هل تود مني ألا أعود مجدداً أبداً؟”

أخذت أديليا نفساً عميقاً. تجمعت الهالة على حافة سيفها حيث زفرت.

كان يحمل سيفاً أسود في يده.

“هل تذهبين معي إلى الشمال؟”

“إذن ارفع سيفك.”

200 سنة؟ 300 سنة؟ 500 سنة؟

حدق بي بهدوء.

“لماذا؟” سألته بصوت عالي.

“أثبت نفسك. أثبتك أنك لست على خطأ.”

أسرعتُ بدفن جزء روحي الذي أيقظته قبل أن يتمكن من التهام هذا الجسد.

هو رفع سيفه الخشبي.

لم يسعني سوى، الضحك. وقد بدت عدوانية.

“سوف أستخدم حلقة واحدة فقط. إذا استطعت جعلي أتحرك حتى نصف خطوة، فأنت تفوز. ثم سوف أعترف بالهزيمة.”

***

ابتسمتُ. “بماذا تريد أن تراهن؟ مقابل رغبتك.”

“إنها تملك امكانية لا تصدق لا يمكنك حتى تخيلها. أنتَ خربتها.”

“إذا أردتني أن أمرر سر العائلة، سوف أفعل. إذا أردت شيئا آخر، سوف أستمع لك أيضاً.”

كانت أديليا تنضبط على السيف سريعاً جداً. على هذا المعدل، لن أتمكن من قيادتها بعد الآن في أي وقت قريب.

قمت بهز رأسي.

“انظري إلى الأمام.”

“هذا ليس ما أريد.”

عند هذه النقطة، كان من المهم رسم الخط.

“أيا كان ما تريده إذن.”

“إنها تملك امكانية لا تصدق لا يمكنك حتى تخيلها. أنتَ خربتها.”

ضحكتُ عند كلماته.

قام الخال بتصفية حلقه بشكل ذو معنى وسار بعيداً.

“دعنا ننهي المعركة أولاً.” قلت.

“هل تذهبين معي إلى الشمال؟”

سيكون هذا ممتع.

بعد أسبوع، عاد الخال، مازال يغلي بالغضب.

———————————————————
Ahmed Elgamal

كان الخال يتنفس بخشونة حيث حدق في عيوني بعمق.

أنا علمتُها كيفية وضع المانا في السيف. لكن لم أتوقع أن تنجح في مثل هذا الوقت القصير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط