Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 53

المخرز الذي في الجيب بارز (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المخرز الذي في الجيب بارز (2)

أخذ الملك في الاعتبار توسط الأمير الثاني، معترفاً أخيراً بأن البالاهارديين لعبوا دوراً مهماً جداً في المملكة.

كان الأمير الثاني متفاجئ من هذا التصريح. قبل فترة مضت، كان والده راغباً فقط في إرسال فيلق واحد من المرتزقة، لكن بعد سماع ابنه يتحدث، كان قد رفع تلك القوة لاثنين.

“سوف أرسل فيلقين من المرتزقة، بدلا من واحد. لن أمنعك أيضاً من قيادة فرسانك إلى الشمال. أنت حر في اختيار معاركك الخاصة. مع ذلك، لن يتم إرسال فرسان هانا أو الجيش المركزي، وهذا قراري الأخير.”

بتلك الكلمات، انتهى الاجتماع. انسحب الملك إلى قاعته، واستدعى الأمير الثاني لحديث خاص.

“أنا تشونج سونج، قائد السرية الثالثة لجوالة بالاهارد.” قال الضابط. “إنه لشرف أن أرحب بجلالته، الأمير الثاني ماكسميليان!”

“ماكسميليان، أنت محق. لا يمكن أن يُسمح للبالاهارديين بالسقوط.”

“أخي كتب هذا؟” سأل ماكسميليان حيث اتسعت عيونه. لم يكن ليتخيل أخيه كشاعر هاوٍ أبداً، والإعجاب الواضح الذي أبداه الجوال عند الحديث عن الأمير الأول كان مفاجئاً أيضاً. لاحظ إيرهيم كيرينجر هذه الحقيقة أيضاً.

كان الأمير الثاني متفاجئ من هذا التصريح. قبل فترة مضت، كان والده راغباً فقط في إرسال فيلق واحد من المرتزقة، لكن بعد سماع ابنه يتحدث، كان قد رفع تلك القوة لاثنين.

“بيرجوندي لها عيون وآذان في كل مكان. على المرء أن ينافق إذا أراد أن تظل نواياه لغزاً للخصم.” أعلن الملك بهمس. “لو كنت أمرت كل جنودي وتحركنا إلى الشمال، ماذا تعتقد ستكون استجابة الامبراطورية؟ سوف يسخر مونبيلر من امكانية أن يطلب بالاهارد مساعدتي. لا، سوف يعتقد أنني أهدف لغزو أراضيه!”

“أعلم ذلك، أبي. مع ذلك، أشعر أن كرامتك قد تم تلطيخها عبر ذلك الاجتماع، في عيون بعض النبلاء على الأقل.”

***

“بني، أنا أتدحرج بالفعل في في مستنقع الدسيسة الموحل الذي يدور حولي باستمرار. ألا تعتقد أنني إذا جرفت المزيد من القذارة إلى الفوضى أنني لا أملك سبباً لفعل ذلك؟” قال الملك، بدت نبرته محرجة. ما فشلت نبرته في توصيله كان تجاهله الطائش التام في اختيار أفعاله.

بتلك الكلمات، انتهى الاجتماع. انسحب الملك إلى قاعته، واستدعى الأمير الثاني لحديث خاص.

“أنا….لا أفهم لماذا سيعزز جلالتك الوصمة ضد البالاهارديين وكأنهم سرطان قاسي.” قال ماكسميليان، الأسى بادياً على وجهه. ضحك الملك.

نشرف ساقطينا أمام جبلنا هذا! ها!

“بيرجوندي لها عيون وآذان في كل مكان. على المرء أن ينافق إذا أراد أن تظل نواياه لغزاً للخصم.” أعلن الملك بهمس. “لو كنت أمرت كل جنودي وتحركنا إلى الشمال، ماذا تعتقد ستكون استجابة الامبراطورية؟ سوف يسخر مونبيلر من امكانية أن يطلب بالاهارد مساعدتي. لا، سوف يعتقد أنني أهدف لغزو أراضيه!”

اشتكى العديد من الرجال من الطقس البارد جداً. كانوا واقفين يحدقون في الامتداد الشاسع للثلج الأبيض النقي. كافحت العربات عبر الثلوج، وبجانبها سار رجال يرتدون معاطف فروية سميكة. كانت العيون مغلقة بسبب الرياح التي تهب بلا نهاية. عند رؤية تلك العربات، تحرك اثنان من الكشافة من الأمام، راغبين في معرفة من الشجعان الذين سيتحركون في الثلج في عمق الشتاء.

“إذا….”

“أخي كتب هذا؟” سأل ماكسميليان حيث اتسعت عيونه. لم يكن ليتخيل أخيه كشاعر هاوٍ أبداً، والإعجاب الواضح الذي أبداه الجوال عند الحديث عن الأمير الأول كان مفاجئاً أيضاً. لاحظ إيرهيم كيرينجر هذه الحقيقة أيضاً.

“لا إذا يا فتى! هل تريد أن تقوم العائلة الملكية بتقبيل مؤخرة بالاهارد والغناء له حتى النوم؟ أنت تعلم كيف تصرف أدريان في المأدبة.” استمر الملك والأمير الثاني هكذا لبعض الوقت.

“لا إذا يا فتى! هل تريد أن تقوم العائلة الملكية بتقبيل مؤخرة بالاهارد والغناء له حتى النوم؟ أنت تعلم كيف تصرف أدريان في المأدبة.” استمر الملك والأمير الثاني هكذا لبعض الوقت.

“ماكسميليان، أنت ابني.”

“مرحباً تشونج سونج، ومن هؤلاء الذين معك؟”

“نعم سيدي.” قال الأمير وهو يركع.

“ماكسميليان، أنت ابني.”

“إنه يحزنني، لكنني مررتُ هذه القضية المخيفة إلى كاهلك. أنت ستقود شمالاً، كما قلت أنك ستفعل. لابد أن يظل الشمال صلباً، وأصوات مثل صوت بيليفيلد لابد أن يتم إسكاتها في قاعاتي. أنت على الطريق الصحيح، وأولئك الذين لا زالوا يخدمون اسم ليونبيرجر سوف يفيضون إليك من أجل قضيتك.”

استمر تشونج سونج.

“سوف أرى ما يلزم فعله.” أومأ ماكسميليان بكسل.

“كدسنا جثثاً خضراء، رافعين جبل! ها!

“لن يكون الأمر سهلاً. لقد أعلن الكونت بالاهارد رسمياً بأنه وصي أدريان، وهو ليس من النوع الذي سيكسر كلمته، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشياء مثل الوصاية والحماية.”

“لكنه…”

“نعم أبي، أعلم أن قلعة الشتاء قد تكون تعج بالخونة الذين يسعون لسقوطك.”

مع التحرك نحو الشمال، ازداد عدد اللائجين الذين يسيرون في الاتجاه المعاكس. لم تعد مجرد عائلات مفردة تهرب إلى المناخ الأكثر أمناً. كانت الان قرى بأكملها بمئات من الناس. لم يستطع اللائجين أنفسهم إخبار الأمير بالكثير حيث أنهم اتبعوا أمر بالاهارد والذي تم تنفيذه قسراً بواسطة الجوالة. أصبح ماكسميليان غير صبور حقاً من وتيرة هذه المسيرة. مع ذلك كان عليه تهدئة نفسه، حيث كان عليه المرور عبر عاصفة ثلجية الواحدة تلو الأخرى. علم أنه إذا أمر بسرعة أكبر سيهجر المزيد من الجنود المسيرة. كان داخل إحدى تلك العواصف الثلجية أن أمكن سماع أصوات. أمر الأمير رجاله بالسير في اتجاهها.

أصبح الجو في الغرفة بارداً، وبشكل حكيم، لم يقل ماكسميليان أي شيء آخر. لم يتم زعزعته بمنظور والده مع ذلك.

“هاه، يقولون أن رجال الشماء صامتين وصارمين، غير مباليين بأغنية أبداً. كم كانوا مخطئين.” تحدث نائب قائد فرسان الهيكل، إيرهيم كيرينجر المتنكر كمرتزقة ونقر لسانه.

“لا تنس أبداً الخزي الذي جلبه أخيك الأكبر لاسمنا، قبل كل تلك السنوات.”

“لن يكون الأمر سهلاً. لقد أعلن الكونت بالاهارد رسمياً بأنه وصي أدريان، وهو ليس من النوع الذي سيكسر كلمته، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشياء مثل الوصاية والحماية.”

“لقد كان في الثالثة عشرة فحسب في ذلك الوقت!” تفوه ماكسميليان دفاعاً عن شقيقه.

“ذلك الطفل أخذ يثرثر وكاد يبيع مستقبل مملكتنا للامبراطورية اللعينة!”

———————————————————————————– Ahmed Elgamal

“لكنه…”

عض ماكسميليان شفته للرائحة العفنة التي هاجمت أنفه. ظهر مجموعة من الرجال على مسافة، واقتربوا من الجيش. كانت وحدة من الجوالة.

“لن أسمع شيئا بعد الان!” صاح الملك، صوته لا يحتمل أي معارضة. “مازلتُ أستطيع رؤية ذلك بوضوح….سيوفهم المحطمة، صرخاتهم حيث يتم قطع الحلقات من أصابعهم….دموعهم الدموية وضحكة مونبيلر القاسية تلك….لن أنسى أبداً!”

“جميع الأقسام، تحركوا! خذوا ما تستطيعون حمله، سوف نعود من أجل الأمتعة لاحقا! ابقوا يقظين في هذه العاصفة، لا أريد فقدان أي رجل!”

“…أبي…”

“لقد كان في الثالثة عشرة فحسب في ذلك الوقت!” تفوه ماكسميليان دفاعاً عن شقيقه.

“عقود من التخطيط، كلها للا شيء. الجهود المشتركة للعديد من الأجيال، مدمرة في لحظة.”

“لقد خرج من العاصفة، حاملاً جندي مصاب على ظهره.” ضحك ماكسميليان بشكل أخرق عند سماع هذا. سرعان ما اندلع صوت غناء الرجل مرة أخرى، وسرعان ما ضجر الأمير من الرجل. بعد بعض الوقت من السير، قل هيجان العاصفة حولهم. قام تشونج سونج بإيقاف الجميع، مشيراً إلى بقعة بعيدة.

تردد ماكسميليان قبل أن يتحدث مجدداً.

“جلالتك، أخيك قد ألف أغنية أخرى. هل نغنيها؟”

“أؤمن أن أخي يتوب من أخطائه في الماضي. إنه يساهم بشكل كبير حقاً في الدفاع عن الشمال.”

“هل هؤلاء جنود بالاهارد؟” سأل ماكسميليان أحد كشافته. سرعان ما حصل على الجواب عندما ظهر فارس. جندي مشاة يمشي بخطوات ثقيلة. أمر الأمير جيشه بالتوقف حيث عرف الرجل نفسه.

“هاه! إنه لا يعرف الندم، ولا يسعى للتوبة. لا، الخسيس قد نسي خطاياه تماماً! لا أريد التحدث عن هذا بعد الان. اذهب للشمال يا فتى. وكن حذراً من مونبيلر، إنه سيعبث بجهودنا في كل لحظة.”

تردد ماكسميليان قبل أن يتحدث مجدداً.

“إرادتي هي إرادتي، أبي. رجاء تذكر ذلك.”

هز الملك رأسه بحزن عند تلك الكلمات. في تلك اللحظة، بدا أن عمره زاد 10 سنوات.

هز الملك رأسه بحزن عند تلك الكلمات. في تلك اللحظة، بدا أن عمره زاد 10 سنوات.

“سوف أرى ما يلزم فعله.” أومأ ماكسميليان بكسل.

“…كن بخير بني، وحظ موفق.”

“مرحباً، أخي.” قال ماكسميليان، كاسراً الصمت الذي امتد بينهم أخيراً.

انحنى ماكسميليان للملك ورحل، تنهد بحزن بمجرد أن خرج من مجال أذن الملك.

أومأ ماكسميليان لهذا، مدعياً الفهم.

***

“هاه، يقولون أن رجال الشماء صامتين وصارمين، غير مباليين بأغنية أبداً. كم كانوا مخطئين.” تحدث نائب قائد فرسان الهيكل، إيرهيم كيرينجر المتنكر كمرتزقة ونقر لسانه.

تم إكمال الاستعدادت للحملة في الوقت المناسب. اتضح أن الملك جعل بعض جنوده النخبة يتنكرون كمرتزقة. كان عليهم التحرك تحت قيادة الكونت إيلين وشمل ذلك أيضاً فرسان ومشاة من الجيش المركزي وكذلك فرسان الهيكل. تم تجنيد ثلاثة آلاف من مرتزقة الثعلب الفضي، المشهورين عبر القارة.

“أخي كتب هذا؟” سأل ماكسميليان حيث اتسعت عيونه. لم يكن ليتخيل أخيه كشاعر هاوٍ أبداً، والإعجاب الواضح الذي أبداه الجوال عند الحديث عن الأمير الأول كان مفاجئاً أيضاً. لاحظ إيرهيم كيرينجر هذه الحقيقة أيضاً.

كان الجنود مستعدين، لكن الامدادات لم تكن. كل يوم تأخرت فيه مسيرته بدا مثل شهر بالنسبة لماكسميليان، وكل أسبوع كسنة. لم يكن هناك نفخ للأبواق أو رفرفة للأعلام مع انطلاق الجيش في الطريق الملكي. لا، تحركوا في صمت لجذب انتباه قليل بقدر الإمكان. كان ماكسميليان محبط من هذه الوتيرة البطيئة وفي النهاية أجبر الجنود إلى مسيرة سريعة، لعدم رغبته في الوصول متأخراً. أخيراً، تم الوصول للمعبر الشمالي، على الرغم من أن عشرة بالمائة من قواته والتي كانت أربعمائة رجل وأربعين عربة تم تركهم في الخلف في المسيرة. فقد بعضهم الوعي بسبب التعب بينما هجر الآخرين المسيرة ببساطة.

“هناك تقع قلعة الشتاء، حصن المملكة الشمالي.” بدا الجوال مبتهجاً حقاً وهو يقول ذلك، على الرغم من أن المشهد نفسه كان كئيباً للغاية. كانت جثث الاوركس مبعثرة على الساحات الثلجية. كان بعضها مجرد هياكل عظمية، وجثث محجوزة في الثلج عيونها مفتوحة وكأنها تحدق في الجنود المارين.

اشتكى العديد من الرجال من الطقس البارد جداً. كانوا واقفين يحدقون في الامتداد الشاسع للثلج الأبيض النقي. كافحت العربات عبر الثلوج، وبجانبها سار رجال يرتدون معاطف فروية سميكة. كانت العيون مغلقة بسبب الرياح التي تهب بلا نهاية. عند رؤية تلك العربات، تحرك اثنان من الكشافة من الأمام، راغبين في معرفة من الشجعان الذين سيتحركون في الثلج في عمق الشتاء.

“كانت هناك عاصفة هائجة كهذه عندما جاء الأمير الأول.” قال تشونج سونج، تعبيراته غريبة. مرة أخرى، كان ماكسميليان متفاجئ. كان هذا الرجل معجب بالامير الاول بشكل واضح.

“لاجئين؟”استشاط ماكسميليان. هؤلاء الرجال قد جائوا من جنوب أراضي بالاهارد. إذا كان الناس يهربون بالفعل، فربما قد أصبحت الأمور أكثر سوءاً من عندما بدأت مسيرة الجنود من العاصمة. مع ذلك، سرعان ما هدأت مخاوفه. بدا أن الكونت بالاهارد قد أصدر أمر طوارئ، رغبة منه في إبعاد العامة تحت رعايته عن الأذى. مع ذلك، مازال تواجد اللائجين أنذره بالخطر، حيث كان يعني أن الكونت يفكر بجدية أن سقوط قلعة الشتاء ممكن. دفع ماكسميليان رجاله أكثر بعد هذا، تاركاً الذين لا يمكنهم تحمل الثلج راقدين على الأرض. لم تكن فقط البرودة هي ما أصابت قلوب رجاله. مقابلتهم لللاجئين بطريقة ما نشرت الخوف من المعركة بين الصفوف.

“جلالتك، أخيك قد ألف أغنية أخرى. هل نغنيها؟”

مع التحرك نحو الشمال، ازداد عدد اللائجين الذين يسيرون في الاتجاه المعاكس. لم تعد مجرد عائلات مفردة تهرب إلى المناخ الأكثر أمناً. كانت الان قرى بأكملها بمئات من الناس. لم يستطع اللائجين أنفسهم إخبار الأمير بالكثير حيث أنهم اتبعوا أمر بالاهارد والذي تم تنفيذه قسراً بواسطة الجوالة. أصبح ماكسميليان غير صبور حقاً من وتيرة هذه المسيرة. مع ذلك كان عليه تهدئة نفسه، حيث كان عليه المرور عبر عاصفة ثلجية الواحدة تلو الأخرى. علم أنه إذا أمر بسرعة أكبر سيهجر المزيد من الجنود المسيرة. كان داخل إحدى تلك العواصف الثلجية أن أمكن سماع أصوات. أمر الأمير رجاله بالسير في اتجاهها.

“هاه! إنه لا يعرف الندم، ولا يسعى للتوبة. لا، الخسيس قد نسي خطاياه تماماً! لا أريد التحدث عن هذا بعد الان. اذهب للشمال يا فتى. وكن حذراً من مونبيلر، إنه سيعبث بجهودنا في كل لحظة.”

“أخضر…مثل دموي….قبل….القمم….تتقدم…”

“هل هؤلاء جنود بالاهارد؟” سأل ماكسميليان أحد كشافته. سرعان ما حصل على الجواب عندما ظهر فارس. جندي مشاة يمشي بخطوات ثقيلة. أمر الأمير جيشه بالتوقف حيث عرف الرجل نفسه.

ما سمعه الأمير كان شظايا أغنية. أسرع الرجال من وتيرتهم بإرادتهم الخاصة الآن. أخيراً، أمكن استراق السمع على الأغنية بأكملها وسط هدير العاصفة الثلجية.

“أنا تشونج سونج، قائد السرية الثالثة لجوالة بالاهارد.” قال الضابط. “إنه لشرف أن أرحب بجلالته، الأمير الثاني ماكسميليان!”

“كدسنا جثثاً خضراء، رافعين جبل! ها!

“كدسنا جثثاً خضراء، رافعين جبل! ها!

تدفقت تيارات دموية منه، كأظافر دموية. ها!

“هل هؤلاء جنود بالاهارد؟” سأل ماكسميليان أحد كشافته. سرعان ما حصل على الجواب عندما ظهر فارس. جندي مشاة يمشي بخطوات ثقيلة. أمر الأمير جيشه بالتوقف حيث عرف الرجل نفسه.

نشرف ساقطينا أمام جبلنا هذا! ها!

كان الأمير الثاني متفاجئ من هذا التصريح. قبل فترة مضت، كان والده راغباً فقط في إرسال فيلق واحد من المرتزقة، لكن بعد سماع ابنه يتحدث، كان قد رفع تلك القوة لاثنين.

في أقسى موسم، نغني أمر الأغاني. ها!

صامتة هي قمم الجبال الثلجية والجدران الغارقة بالدماء. ها!

صامتة هي قمم الجبال الثلجية والجدران الغارقة بالدماء. ها!

“كانت هناك عاصفة هائجة كهذه عندما جاء الأمير الأول.” قال تشونج سونج، تعبيراته غريبة. مرة أخرى، كان ماكسميليان متفاجئ. كان هذا الرجل معجب بالامير الاول بشكل واضح.

فقط أبواق حربنا هي المسموعة، من أجل فجر جديد سنتقدم فيه. ها!

“بيرجوندي لها عيون وآذان في كل مكان. على المرء أن ينافق إذا أراد أن تظل نواياه لغزاً للخصم.” أعلن الملك بهمس. “لو كنت أمرت كل جنودي وتحركنا إلى الشمال، ماذا تعتقد ستكون استجابة الامبراطورية؟ سوف يسخر مونبيلر من امكانية أن يطلب بالاهارد مساعدتي. لا، سوف يعتقد أنني أهدف لغزو أراضيه!”

كان للأغنية طابع عسكري، لم يكن هناك شك.

تم إكمال الاستعدادت للحملة في الوقت المناسب. اتضح أن الملك جعل بعض جنوده النخبة يتنكرون كمرتزقة. كان عليهم التحرك تحت قيادة الكونت إيلين وشمل ذلك أيضاً فرسان ومشاة من الجيش المركزي وكذلك فرسان الهيكل. تم تجنيد ثلاثة آلاف من مرتزقة الثعلب الفضي، المشهورين عبر القارة.

“هل هؤلاء جنود بالاهارد؟” سأل ماكسميليان أحد كشافته. سرعان ما حصل على الجواب عندما ظهر فارس. جندي مشاة يمشي بخطوات ثقيلة. أمر الأمير جيشه بالتوقف حيث عرف الرجل نفسه.

“لا إذا يا فتى! هل تريد أن تقوم العائلة الملكية بتقبيل مؤخرة بالاهارد والغناء له حتى النوم؟ أنت تعلم كيف تصرف أدريان في المأدبة.” استمر الملك والأمير الثاني هكذا لبعض الوقت.

“أنا تشونج سونج، قائد السرية الثالثة لجوالة بالاهارد.” قال الضابط. “إنه لشرف أن أرحب بجلالته، الأمير الثاني ماكسميليان!”

“نعم أبي، أعلم أن قلعة الشتاء قد تكون تعج بالخونة الذين يسعون لسقوطك.”

استمر تشونج سونج.

“لقد تلقينا تقارير تفيد بأن قوة عظيمة تتحرك عبر أراضينا، وكنت قلقاً لمعرفة ما إذا كان جيش ملكنا. مع ذلك، بطقس كهذا، تطلب منا فترة حتى نستطيع تتبعك. انحنى الجوال باحترام. “جلالتك، اقتراحي هو أن تترك العربات في الخلف وتسير برجالك إلى الأمان. يمكننا العودة لقطارات الأمتعة هذه بمجرد أن يرتحي هذا الطقس العنيف.”

“لقد تلقينا تقارير تفيد بأن قوة عظيمة تتحرك عبر أراضينا، وكنت قلقاً لمعرفة ما إذا كان جيش ملكنا. مع ذلك، بطقس كهذا، تطلب منا فترة حتى نستطيع تتبعك. انحنى الجوال باحترام. “جلالتك، اقتراحي هو أن تترك العربات في الخلف وتسير برجالك إلى الأمان. يمكننا العودة لقطارات الأمتعة هذه بمجرد أن يرتحي هذا الطقس العنيف.”

“اه، أنا أحب هذه الاغنية. إنها ترنيمة معركة الفيلق الثالث، ‘مدينة الشتاء’. إنها ملهمة للغاية.” أخبر قائد الوحدة الأمير بابتسامة. “عندما نغني هذا، نشعر بالدفء والتعافي أكثر، لذا دائماً نغني بصخب أثناء السير.”

تردد الأمير، ثم رأى الحكمة في كلمات تشونج سونج.

“هناك تقع قلعة الشتاء، حصن المملكة الشمالي.” بدا الجوال مبتهجاً حقاً وهو يقول ذلك، على الرغم من أن المشهد نفسه كان كئيباً للغاية. كانت جثث الاوركس مبعثرة على الساحات الثلجية. كان بعضها مجرد هياكل عظمية، وجثث محجوزة في الثلج عيونها مفتوحة وكأنها تحدق في الجنود المارين.

“جميع الأقسام، تحركوا! خذوا ما تستطيعون حمله، سوف نعود من أجل الأمتعة لاحقا! ابقوا يقظين في هذه العاصفة، لا أريد فقدان أي رجل!”

“لقد كان في الثالثة عشرة فحسب في ذلك الوقت!” تفوه ماكسميليان دفاعاً عن شقيقه.

سرعان ما تم تنفيذ أوامره بين الصفوف، وبدأت مسيرة مكافحة تحت إرشاد الجوالة، والذين مرة أخرى باشروا بأغاني المعركة.

“لاجئين؟”استشاط ماكسميليان. هؤلاء الرجال قد جائوا من جنوب أراضي بالاهارد. إذا كان الناس يهربون بالفعل، فربما قد أصبحت الأمور أكثر سوءاً من عندما بدأت مسيرة الجنود من العاصمة. مع ذلك، سرعان ما هدأت مخاوفه. بدا أن الكونت بالاهارد قد أصدر أمر طوارئ، رغبة منه في إبعاد العامة تحت رعايته عن الأذى. مع ذلك، مازال تواجد اللائجين أنذره بالخطر، حيث كان يعني أن الكونت يفكر بجدية أن سقوط قلعة الشتاء ممكن. دفع ماكسميليان رجاله أكثر بعد هذا، تاركاً الذين لا يمكنهم تحمل الثلج راقدين على الأرض. لم تكن فقط البرودة هي ما أصابت قلوب رجاله. مقابلتهم لللاجئين بطريقة ما نشرت الخوف من المعركة بين الصفوف.

“هاه، يقولون أن رجال الشماء صامتين وصارمين، غير مباليين بأغنية أبداً. كم كانوا مخطئين.” تحدث نائب قائد فرسان الهيكل، إيرهيم كيرينجر المتنكر كمرتزقة ونقر لسانه.

انحنى ماكسميليان للملك ورحل، تنهد بحزن بمجرد أن خرج من مجال أذن الملك.

“اه، أنا أحب هذه الاغنية. إنها ترنيمة معركة الفيلق الثالث، ‘مدينة الشتاء’. إنها ملهمة للغاية.” أخبر قائد الوحدة الأمير بابتسامة. “عندما نغني هذا، نشعر بالدفء والتعافي أكثر، لذا دائماً نغني بصخب أثناء السير.”

أومأ ماكسميليان لهذا، مدعياً الفهم.

أومأ ماكسميليان لهذا، مدعياً الفهم.

“سوف أرسل فيلقين من المرتزقة، بدلا من واحد. لن أمنعك أيضاً من قيادة فرسانك إلى الشمال. أنت حر في اختيار معاركك الخاصة. مع ذلك، لن يتم إرسال فرسان هانا أو الجيش المركزي، وهذا قراري الأخير.”

“حسنا، إنها إلى حد ما أغنية صنعت بواسطة الأمير الأول، لكننا أضفنا سطوراً وجعلناها خاصتنا.”

اتسعت العيون. كيف لم يتعرف الأمير على أخيه؟ كان الأمير الثاني مصدوماً بوضوح من أن أخيه الأكبر تغير كثيراً، بينما تصرف الأمير الأول وكأنه لم يرى أخيه أبداً من قبل. بشكل واضح، كان هذا لم شمل أخرق بين الاثنين.

“أخي كتب هذا؟” سأل ماكسميليان حيث اتسعت عيونه. لم يكن ليتخيل أخيه كشاعر هاوٍ أبداً، والإعجاب الواضح الذي أبداه الجوال عند الحديث عن الأمير الأول كان مفاجئاً أيضاً. لاحظ إيرهيم كيرينجر هذه الحقيقة أيضاً.

***

“جلالتك، أخيك قد ألف أغنية أخرى. هل نغنيها؟”

***

قبل أن يتمكن الأمير من الرد، اندلعت أصوات الجوالة بالأغاني مرة أخرى، مستمتعين بوضوح بكل لحظة منها رغم الطبيعة الخشنة وفقدان القافية التي أظهرتها الترنيمة.

“لقد تلقينا تقارير تفيد بأن قوة عظيمة تتحرك عبر أراضينا، وكنت قلقاً لمعرفة ما إذا كان جيش ملكنا. مع ذلك، بطقس كهذا، تطلب منا فترة حتى نستطيع تتبعك. انحنى الجوال باحترام. “جلالتك، اقتراحي هو أن تترك العربات في الخلف وتسير برجالك إلى الأمان. يمكننا العودة لقطارات الأمتعة هذه بمجرد أن يرتحي هذا الطقس العنيف.”

تبادل ماكسميليان وإيرهيم النظرات. بشكل واضح، هؤلاء الجوالة لم يكونوا الرجال الشماليين الصارمين الذين توقعوا رؤيتهم. رغم غرابتهم، إلا أنهم كانوا جوالة بالتأكيد، حيث قادوا الجيش بأكمله رغم العاصفة والليل المقترب.

“جلالتك، أخيك قد ألف أغنية أخرى. هل نغنيها؟”

“كانت هناك عاصفة هائجة كهذه عندما جاء الأمير الأول.” قال تشونج سونج، تعبيراته غريبة. مرة أخرى، كان ماكسميليان متفاجئ. كان هذا الرجل معجب بالامير الاول بشكل واضح.

بتلك الكلمات، انتهى الاجتماع. انسحب الملك إلى قاعته، واستدعى الأمير الثاني لحديث خاص.

“لقد خرج من العاصفة، حاملاً جندي مصاب على ظهره.” ضحك ماكسميليان بشكل أخرق عند سماع هذا. سرعان ما اندلع صوت غناء الرجل مرة أخرى، وسرعان ما ضجر الأمير من الرجل. بعد بعض الوقت من السير، قل هيجان العاصفة حولهم. قام تشونج سونج بإيقاف الجميع، مشيراً إلى بقعة بعيدة.

هز الملك رأسه بحزن عند تلك الكلمات. في تلك اللحظة، بدا أن عمره زاد 10 سنوات.

“هناك تقع قلعة الشتاء، حصن المملكة الشمالي.” بدا الجوال مبتهجاً حقاً وهو يقول ذلك، على الرغم من أن المشهد نفسه كان كئيباً للغاية. كانت جثث الاوركس مبعثرة على الساحات الثلجية. كان بعضها مجرد هياكل عظمية، وجثث محجوزة في الثلج عيونها مفتوحة وكأنها تحدق في الجنود المارين.

“مرحباً، أخي.” قال ماكسميليان، كاسراً الصمت الذي امتد بينهم أخيراً.

عض ماكسميليان شفته للرائحة العفنة التي هاجمت أنفه. ظهر مجموعة من الرجال على مسافة، واقتربوا من الجيش. كانت وحدة من الجوالة.

“ماكسميليان، أنت ابني.”

“مرحباً تشونج سونج، ومن هؤلاء الذين معك؟”

“جميع الأقسام، تحركوا! خذوا ما تستطيعون حمله، سوف نعود من أجل الأمتعة لاحقا! ابقوا يقظين في هذه العاصفة، لا أريد فقدان أي رجل!”

اتسعت العيون. كيف لم يتعرف الأمير على أخيه؟ كان الأمير الثاني مصدوماً بوضوح من أن أخيه الأكبر تغير كثيراً، بينما تصرف الأمير الأول وكأنه لم يرى أخيه أبداً من قبل. بشكل واضح، كان هذا لم شمل أخرق بين الاثنين.

“…كن بخير بني، وحظ موفق.”

“مرحباً، أخي.” قال ماكسميليان، كاسراً الصمت الذي امتد بينهم أخيراً.

اشتكى العديد من الرجال من الطقس البارد جداً. كانوا واقفين يحدقون في الامتداد الشاسع للثلج الأبيض النقي. كافحت العربات عبر الثلوج، وبجانبها سار رجال يرتدون معاطف فروية سميكة. كانت العيون مغلقة بسبب الرياح التي تهب بلا نهاية. عند رؤية تلك العربات، تحرك اثنان من الكشافة من الأمام، راغبين في معرفة من الشجعان الذين سيتحركون في الثلج في عمق الشتاء.

———————————————————————————–
Ahmed Elgamal

“ذلك الطفل أخذ يثرثر وكاد يبيع مستقبل مملكتنا للامبراطورية اللعينة!”

“نعم سيدي.” قال الأمير وهو يركع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط