Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 53

المخرز الذي في الجيب بارز (2)

المخرز الذي في الجيب بارز (2)

أخذ الملك في الاعتبار توسط الأمير الثاني، معترفاً أخيراً بأن البالاهارديين لعبوا دوراً مهماً جداً في المملكة.

كان الجنود مستعدين، لكن الامدادات لم تكن. كل يوم تأخرت فيه مسيرته بدا مثل شهر بالنسبة لماكسميليان، وكل أسبوع كسنة. لم يكن هناك نفخ للأبواق أو رفرفة للأعلام مع انطلاق الجيش في الطريق الملكي. لا، تحركوا في صمت لجذب انتباه قليل بقدر الإمكان. كان ماكسميليان محبط من هذه الوتيرة البطيئة وفي النهاية أجبر الجنود إلى مسيرة سريعة، لعدم رغبته في الوصول متأخراً. أخيراً، تم الوصول للمعبر الشمالي، على الرغم من أن عشرة بالمائة من قواته والتي كانت أربعمائة رجل وأربعين عربة تم تركهم في الخلف في المسيرة. فقد بعضهم الوعي بسبب التعب بينما هجر الآخرين المسيرة ببساطة.

“سوف أرسل فيلقين من المرتزقة، بدلا من واحد. لن أمنعك أيضاً من قيادة فرسانك إلى الشمال. أنت حر في اختيار معاركك الخاصة. مع ذلك، لن يتم إرسال فرسان هانا أو الجيش المركزي، وهذا قراري الأخير.”

تردد الأمير، ثم رأى الحكمة في كلمات تشونج سونج.

بتلك الكلمات، انتهى الاجتماع. انسحب الملك إلى قاعته، واستدعى الأمير الثاني لحديث خاص.

أومأ ماكسميليان لهذا، مدعياً الفهم.

“ماكسميليان، أنت محق. لا يمكن أن يُسمح للبالاهارديين بالسقوط.”

“أنا تشونج سونج، قائد السرية الثالثة لجوالة بالاهارد.” قال الضابط. “إنه لشرف أن أرحب بجلالته، الأمير الثاني ماكسميليان!”

كان الأمير الثاني متفاجئ من هذا التصريح. قبل فترة مضت، كان والده راغباً فقط في إرسال فيلق واحد من المرتزقة، لكن بعد سماع ابنه يتحدث، كان قد رفع تلك القوة لاثنين.

“سوف أرسل فيلقين من المرتزقة، بدلا من واحد. لن أمنعك أيضاً من قيادة فرسانك إلى الشمال. أنت حر في اختيار معاركك الخاصة. مع ذلك، لن يتم إرسال فرسان هانا أو الجيش المركزي، وهذا قراري الأخير.”

“أعلم ذلك، أبي. مع ذلك، أشعر أن كرامتك قد تم تلطيخها عبر ذلك الاجتماع، في عيون بعض النبلاء على الأقل.”

“عقود من التخطيط، كلها للا شيء. الجهود المشتركة للعديد من الأجيال، مدمرة في لحظة.”

“بني، أنا أتدحرج بالفعل في في مستنقع الدسيسة الموحل الذي يدور حولي باستمرار. ألا تعتقد أنني إذا جرفت المزيد من القذارة إلى الفوضى أنني لا أملك سبباً لفعل ذلك؟” قال الملك، بدت نبرته محرجة. ما فشلت نبرته في توصيله كان تجاهله الطائش التام في اختيار أفعاله.

“نعم أبي، أعلم أن قلعة الشتاء قد تكون تعج بالخونة الذين يسعون لسقوطك.”

“أنا….لا أفهم لماذا سيعزز جلالتك الوصمة ضد البالاهارديين وكأنهم سرطان قاسي.” قال ماكسميليان، الأسى بادياً على وجهه. ضحك الملك.

“لكنه…”

“بيرجوندي لها عيون وآذان في كل مكان. على المرء أن ينافق إذا أراد أن تظل نواياه لغزاً للخصم.” أعلن الملك بهمس. “لو كنت أمرت كل جنودي وتحركنا إلى الشمال، ماذا تعتقد ستكون استجابة الامبراطورية؟ سوف يسخر مونبيلر من امكانية أن يطلب بالاهارد مساعدتي. لا، سوف يعتقد أنني أهدف لغزو أراضيه!”

“أنا….لا أفهم لماذا سيعزز جلالتك الوصمة ضد البالاهارديين وكأنهم سرطان قاسي.” قال ماكسميليان، الأسى بادياً على وجهه. ضحك الملك.

“إذا….”

“لا تنس أبداً الخزي الذي جلبه أخيك الأكبر لاسمنا، قبل كل تلك السنوات.”

“لا إذا يا فتى! هل تريد أن تقوم العائلة الملكية بتقبيل مؤخرة بالاهارد والغناء له حتى النوم؟ أنت تعلم كيف تصرف أدريان في المأدبة.” استمر الملك والأمير الثاني هكذا لبعض الوقت.

أخذ الملك في الاعتبار توسط الأمير الثاني، معترفاً أخيراً بأن البالاهارديين لعبوا دوراً مهماً جداً في المملكة.

“ماكسميليان، أنت ابني.”

“حسنا، إنها إلى حد ما أغنية صنعت بواسطة الأمير الأول، لكننا أضفنا سطوراً وجعلناها خاصتنا.”

“نعم سيدي.” قال الأمير وهو يركع.

“مرحباً تشونج سونج، ومن هؤلاء الذين معك؟”

“إنه يحزنني، لكنني مررتُ هذه القضية المخيفة إلى كاهلك. أنت ستقود شمالاً، كما قلت أنك ستفعل. لابد أن يظل الشمال صلباً، وأصوات مثل صوت بيليفيلد لابد أن يتم إسكاتها في قاعاتي. أنت على الطريق الصحيح، وأولئك الذين لا زالوا يخدمون اسم ليونبيرجر سوف يفيضون إليك من أجل قضيتك.”

هز الملك رأسه بحزن عند تلك الكلمات. في تلك اللحظة، بدا أن عمره زاد 10 سنوات.

“سوف أرى ما يلزم فعله.” أومأ ماكسميليان بكسل.

“مرحباً تشونج سونج، ومن هؤلاء الذين معك؟”

“لن يكون الأمر سهلاً. لقد أعلن الكونت بالاهارد رسمياً بأنه وصي أدريان، وهو ليس من النوع الذي سيكسر كلمته، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشياء مثل الوصاية والحماية.”

***

“نعم أبي، أعلم أن قلعة الشتاء قد تكون تعج بالخونة الذين يسعون لسقوطك.”

“مرحباً تشونج سونج، ومن هؤلاء الذين معك؟”

أصبح الجو في الغرفة بارداً، وبشكل حكيم، لم يقل ماكسميليان أي شيء آخر. لم يتم زعزعته بمنظور والده مع ذلك.

“هناك تقع قلعة الشتاء، حصن المملكة الشمالي.” بدا الجوال مبتهجاً حقاً وهو يقول ذلك، على الرغم من أن المشهد نفسه كان كئيباً للغاية. كانت جثث الاوركس مبعثرة على الساحات الثلجية. كان بعضها مجرد هياكل عظمية، وجثث محجوزة في الثلج عيونها مفتوحة وكأنها تحدق في الجنود المارين.

“لا تنس أبداً الخزي الذي جلبه أخيك الأكبر لاسمنا، قبل كل تلك السنوات.”

كان للأغنية طابع عسكري، لم يكن هناك شك.

“لقد كان في الثالثة عشرة فحسب في ذلك الوقت!” تفوه ماكسميليان دفاعاً عن شقيقه.

“نعم سيدي.” قال الأمير وهو يركع.

“ذلك الطفل أخذ يثرثر وكاد يبيع مستقبل مملكتنا للامبراطورية اللعينة!”

قبل أن يتمكن الأمير من الرد، اندلعت أصوات الجوالة بالأغاني مرة أخرى، مستمتعين بوضوح بكل لحظة منها رغم الطبيعة الخشنة وفقدان القافية التي أظهرتها الترنيمة.

“لكنه…”

قبل أن يتمكن الأمير من الرد، اندلعت أصوات الجوالة بالأغاني مرة أخرى، مستمتعين بوضوح بكل لحظة منها رغم الطبيعة الخشنة وفقدان القافية التي أظهرتها الترنيمة.

“لن أسمع شيئا بعد الان!” صاح الملك، صوته لا يحتمل أي معارضة. “مازلتُ أستطيع رؤية ذلك بوضوح….سيوفهم المحطمة، صرخاتهم حيث يتم قطع الحلقات من أصابعهم….دموعهم الدموية وضحكة مونبيلر القاسية تلك….لن أنسى أبداً!”

تبادل ماكسميليان وإيرهيم النظرات. بشكل واضح، هؤلاء الجوالة لم يكونوا الرجال الشماليين الصارمين الذين توقعوا رؤيتهم. رغم غرابتهم، إلا أنهم كانوا جوالة بالتأكيد، حيث قادوا الجيش بأكمله رغم العاصفة والليل المقترب.

“…أبي…”

“لقد خرج من العاصفة، حاملاً جندي مصاب على ظهره.” ضحك ماكسميليان بشكل أخرق عند سماع هذا. سرعان ما اندلع صوت غناء الرجل مرة أخرى، وسرعان ما ضجر الأمير من الرجل. بعد بعض الوقت من السير، قل هيجان العاصفة حولهم. قام تشونج سونج بإيقاف الجميع، مشيراً إلى بقعة بعيدة.

“عقود من التخطيط، كلها للا شيء. الجهود المشتركة للعديد من الأجيال، مدمرة في لحظة.”

“لن أسمع شيئا بعد الان!” صاح الملك، صوته لا يحتمل أي معارضة. “مازلتُ أستطيع رؤية ذلك بوضوح….سيوفهم المحطمة، صرخاتهم حيث يتم قطع الحلقات من أصابعهم….دموعهم الدموية وضحكة مونبيلر القاسية تلك….لن أنسى أبداً!”

تردد ماكسميليان قبل أن يتحدث مجدداً.

“لقد تلقينا تقارير تفيد بأن قوة عظيمة تتحرك عبر أراضينا، وكنت قلقاً لمعرفة ما إذا كان جيش ملكنا. مع ذلك، بطقس كهذا، تطلب منا فترة حتى نستطيع تتبعك. انحنى الجوال باحترام. “جلالتك، اقتراحي هو أن تترك العربات في الخلف وتسير برجالك إلى الأمان. يمكننا العودة لقطارات الأمتعة هذه بمجرد أن يرتحي هذا الطقس العنيف.”

“أؤمن أن أخي يتوب من أخطائه في الماضي. إنه يساهم بشكل كبير حقاً في الدفاع عن الشمال.”

تبادل ماكسميليان وإيرهيم النظرات. بشكل واضح، هؤلاء الجوالة لم يكونوا الرجال الشماليين الصارمين الذين توقعوا رؤيتهم. رغم غرابتهم، إلا أنهم كانوا جوالة بالتأكيد، حيث قادوا الجيش بأكمله رغم العاصفة والليل المقترب.

“هاه! إنه لا يعرف الندم، ولا يسعى للتوبة. لا، الخسيس قد نسي خطاياه تماماً! لا أريد التحدث عن هذا بعد الان. اذهب للشمال يا فتى. وكن حذراً من مونبيلر، إنه سيعبث بجهودنا في كل لحظة.”

قبل أن يتمكن الأمير من الرد، اندلعت أصوات الجوالة بالأغاني مرة أخرى، مستمتعين بوضوح بكل لحظة منها رغم الطبيعة الخشنة وفقدان القافية التي أظهرتها الترنيمة.

“إرادتي هي إرادتي، أبي. رجاء تذكر ذلك.”

تبادل ماكسميليان وإيرهيم النظرات. بشكل واضح، هؤلاء الجوالة لم يكونوا الرجال الشماليين الصارمين الذين توقعوا رؤيتهم. رغم غرابتهم، إلا أنهم كانوا جوالة بالتأكيد، حيث قادوا الجيش بأكمله رغم العاصفة والليل المقترب.

هز الملك رأسه بحزن عند تلك الكلمات. في تلك اللحظة، بدا أن عمره زاد 10 سنوات.

أومأ ماكسميليان لهذا، مدعياً الفهم.

“…كن بخير بني، وحظ موفق.”

“كانت هناك عاصفة هائجة كهذه عندما جاء الأمير الأول.” قال تشونج سونج، تعبيراته غريبة. مرة أخرى، كان ماكسميليان متفاجئ. كان هذا الرجل معجب بالامير الاول بشكل واضح.

انحنى ماكسميليان للملك ورحل، تنهد بحزن بمجرد أن خرج من مجال أذن الملك.

“نعم سيدي.” قال الأمير وهو يركع.

***

“لقد خرج من العاصفة، حاملاً جندي مصاب على ظهره.” ضحك ماكسميليان بشكل أخرق عند سماع هذا. سرعان ما اندلع صوت غناء الرجل مرة أخرى، وسرعان ما ضجر الأمير من الرجل. بعد بعض الوقت من السير، قل هيجان العاصفة حولهم. قام تشونج سونج بإيقاف الجميع، مشيراً إلى بقعة بعيدة.

تم إكمال الاستعدادت للحملة في الوقت المناسب. اتضح أن الملك جعل بعض جنوده النخبة يتنكرون كمرتزقة. كان عليهم التحرك تحت قيادة الكونت إيلين وشمل ذلك أيضاً فرسان ومشاة من الجيش المركزي وكذلك فرسان الهيكل. تم تجنيد ثلاثة آلاف من مرتزقة الثعلب الفضي، المشهورين عبر القارة.

“لقد تلقينا تقارير تفيد بأن قوة عظيمة تتحرك عبر أراضينا، وكنت قلقاً لمعرفة ما إذا كان جيش ملكنا. مع ذلك، بطقس كهذا، تطلب منا فترة حتى نستطيع تتبعك. انحنى الجوال باحترام. “جلالتك، اقتراحي هو أن تترك العربات في الخلف وتسير برجالك إلى الأمان. يمكننا العودة لقطارات الأمتعة هذه بمجرد أن يرتحي هذا الطقس العنيف.”

كان الجنود مستعدين، لكن الامدادات لم تكن. كل يوم تأخرت فيه مسيرته بدا مثل شهر بالنسبة لماكسميليان، وكل أسبوع كسنة. لم يكن هناك نفخ للأبواق أو رفرفة للأعلام مع انطلاق الجيش في الطريق الملكي. لا، تحركوا في صمت لجذب انتباه قليل بقدر الإمكان. كان ماكسميليان محبط من هذه الوتيرة البطيئة وفي النهاية أجبر الجنود إلى مسيرة سريعة، لعدم رغبته في الوصول متأخراً. أخيراً، تم الوصول للمعبر الشمالي، على الرغم من أن عشرة بالمائة من قواته والتي كانت أربعمائة رجل وأربعين عربة تم تركهم في الخلف في المسيرة. فقد بعضهم الوعي بسبب التعب بينما هجر الآخرين المسيرة ببساطة.

“إنه يحزنني، لكنني مررتُ هذه القضية المخيفة إلى كاهلك. أنت ستقود شمالاً، كما قلت أنك ستفعل. لابد أن يظل الشمال صلباً، وأصوات مثل صوت بيليفيلد لابد أن يتم إسكاتها في قاعاتي. أنت على الطريق الصحيح، وأولئك الذين لا زالوا يخدمون اسم ليونبيرجر سوف يفيضون إليك من أجل قضيتك.”

اشتكى العديد من الرجال من الطقس البارد جداً. كانوا واقفين يحدقون في الامتداد الشاسع للثلج الأبيض النقي. كافحت العربات عبر الثلوج، وبجانبها سار رجال يرتدون معاطف فروية سميكة. كانت العيون مغلقة بسبب الرياح التي تهب بلا نهاية. عند رؤية تلك العربات، تحرك اثنان من الكشافة من الأمام، راغبين في معرفة من الشجعان الذين سيتحركون في الثلج في عمق الشتاء.

اشتكى العديد من الرجال من الطقس البارد جداً. كانوا واقفين يحدقون في الامتداد الشاسع للثلج الأبيض النقي. كافحت العربات عبر الثلوج، وبجانبها سار رجال يرتدون معاطف فروية سميكة. كانت العيون مغلقة بسبب الرياح التي تهب بلا نهاية. عند رؤية تلك العربات، تحرك اثنان من الكشافة من الأمام، راغبين في معرفة من الشجعان الذين سيتحركون في الثلج في عمق الشتاء.

“لاجئين؟”استشاط ماكسميليان. هؤلاء الرجال قد جائوا من جنوب أراضي بالاهارد. إذا كان الناس يهربون بالفعل، فربما قد أصبحت الأمور أكثر سوءاً من عندما بدأت مسيرة الجنود من العاصمة. مع ذلك، سرعان ما هدأت مخاوفه. بدا أن الكونت بالاهارد قد أصدر أمر طوارئ، رغبة منه في إبعاد العامة تحت رعايته عن الأذى. مع ذلك، مازال تواجد اللائجين أنذره بالخطر، حيث كان يعني أن الكونت يفكر بجدية أن سقوط قلعة الشتاء ممكن. دفع ماكسميليان رجاله أكثر بعد هذا، تاركاً الذين لا يمكنهم تحمل الثلج راقدين على الأرض. لم تكن فقط البرودة هي ما أصابت قلوب رجاله. مقابلتهم لللاجئين بطريقة ما نشرت الخوف من المعركة بين الصفوف.

سرعان ما تم تنفيذ أوامره بين الصفوف، وبدأت مسيرة مكافحة تحت إرشاد الجوالة، والذين مرة أخرى باشروا بأغاني المعركة.

مع التحرك نحو الشمال، ازداد عدد اللائجين الذين يسيرون في الاتجاه المعاكس. لم تعد مجرد عائلات مفردة تهرب إلى المناخ الأكثر أمناً. كانت الان قرى بأكملها بمئات من الناس. لم يستطع اللائجين أنفسهم إخبار الأمير بالكثير حيث أنهم اتبعوا أمر بالاهارد والذي تم تنفيذه قسراً بواسطة الجوالة. أصبح ماكسميليان غير صبور حقاً من وتيرة هذه المسيرة. مع ذلك كان عليه تهدئة نفسه، حيث كان عليه المرور عبر عاصفة ثلجية الواحدة تلو الأخرى. علم أنه إذا أمر بسرعة أكبر سيهجر المزيد من الجنود المسيرة. كان داخل إحدى تلك العواصف الثلجية أن أمكن سماع أصوات. أمر الأمير رجاله بالسير في اتجاهها.

“هاه! إنه لا يعرف الندم، ولا يسعى للتوبة. لا، الخسيس قد نسي خطاياه تماماً! لا أريد التحدث عن هذا بعد الان. اذهب للشمال يا فتى. وكن حذراً من مونبيلر، إنه سيعبث بجهودنا في كل لحظة.”

“أخضر…مثل دموي….قبل….القمم….تتقدم…”

“مرحباً تشونج سونج، ومن هؤلاء الذين معك؟”

ما سمعه الأمير كان شظايا أغنية. أسرع الرجال من وتيرتهم بإرادتهم الخاصة الآن. أخيراً، أمكن استراق السمع على الأغنية بأكملها وسط هدير العاصفة الثلجية.

“لكنه…”

“كدسنا جثثاً خضراء، رافعين جبل! ها!

“ماكسميليان، أنت محق. لا يمكن أن يُسمح للبالاهارديين بالسقوط.”

تدفقت تيارات دموية منه، كأظافر دموية. ها!

“…أبي…”

نشرف ساقطينا أمام جبلنا هذا! ها!

انحنى ماكسميليان للملك ورحل، تنهد بحزن بمجرد أن خرج من مجال أذن الملك.

في أقسى موسم، نغني أمر الأغاني. ها!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

صامتة هي قمم الجبال الثلجية والجدران الغارقة بالدماء. ها!

أخذ الملك في الاعتبار توسط الأمير الثاني، معترفاً أخيراً بأن البالاهارديين لعبوا دوراً مهماً جداً في المملكة.

فقط أبواق حربنا هي المسموعة، من أجل فجر جديد سنتقدم فيه. ها!

“إرادتي هي إرادتي، أبي. رجاء تذكر ذلك.”

كان للأغنية طابع عسكري، لم يكن هناك شك.

“لكنه…”

“هل هؤلاء جنود بالاهارد؟” سأل ماكسميليان أحد كشافته. سرعان ما حصل على الجواب عندما ظهر فارس. جندي مشاة يمشي بخطوات ثقيلة. أمر الأمير جيشه بالتوقف حيث عرف الرجل نفسه.

“أخي كتب هذا؟” سأل ماكسميليان حيث اتسعت عيونه. لم يكن ليتخيل أخيه كشاعر هاوٍ أبداً، والإعجاب الواضح الذي أبداه الجوال عند الحديث عن الأمير الأول كان مفاجئاً أيضاً. لاحظ إيرهيم كيرينجر هذه الحقيقة أيضاً.

“أنا تشونج سونج، قائد السرية الثالثة لجوالة بالاهارد.” قال الضابط. “إنه لشرف أن أرحب بجلالته، الأمير الثاني ماكسميليان!”

ما سمعه الأمير كان شظايا أغنية. أسرع الرجال من وتيرتهم بإرادتهم الخاصة الآن. أخيراً، أمكن استراق السمع على الأغنية بأكملها وسط هدير العاصفة الثلجية.

استمر تشونج سونج.

“لقد خرج من العاصفة، حاملاً جندي مصاب على ظهره.” ضحك ماكسميليان بشكل أخرق عند سماع هذا. سرعان ما اندلع صوت غناء الرجل مرة أخرى، وسرعان ما ضجر الأمير من الرجل. بعد بعض الوقت من السير، قل هيجان العاصفة حولهم. قام تشونج سونج بإيقاف الجميع، مشيراً إلى بقعة بعيدة.

“لقد تلقينا تقارير تفيد بأن قوة عظيمة تتحرك عبر أراضينا، وكنت قلقاً لمعرفة ما إذا كان جيش ملكنا. مع ذلك، بطقس كهذا، تطلب منا فترة حتى نستطيع تتبعك. انحنى الجوال باحترام. “جلالتك، اقتراحي هو أن تترك العربات في الخلف وتسير برجالك إلى الأمان. يمكننا العودة لقطارات الأمتعة هذه بمجرد أن يرتحي هذا الطقس العنيف.”

“إنه يحزنني، لكنني مررتُ هذه القضية المخيفة إلى كاهلك. أنت ستقود شمالاً، كما قلت أنك ستفعل. لابد أن يظل الشمال صلباً، وأصوات مثل صوت بيليفيلد لابد أن يتم إسكاتها في قاعاتي. أنت على الطريق الصحيح، وأولئك الذين لا زالوا يخدمون اسم ليونبيرجر سوف يفيضون إليك من أجل قضيتك.”

تردد الأمير، ثم رأى الحكمة في كلمات تشونج سونج.

“أنا….لا أفهم لماذا سيعزز جلالتك الوصمة ضد البالاهارديين وكأنهم سرطان قاسي.” قال ماكسميليان، الأسى بادياً على وجهه. ضحك الملك.

“جميع الأقسام، تحركوا! خذوا ما تستطيعون حمله، سوف نعود من أجل الأمتعة لاحقا! ابقوا يقظين في هذه العاصفة، لا أريد فقدان أي رجل!”

أخذ الملك في الاعتبار توسط الأمير الثاني، معترفاً أخيراً بأن البالاهارديين لعبوا دوراً مهماً جداً في المملكة.

سرعان ما تم تنفيذ أوامره بين الصفوف، وبدأت مسيرة مكافحة تحت إرشاد الجوالة، والذين مرة أخرى باشروا بأغاني المعركة.

سرعان ما تم تنفيذ أوامره بين الصفوف، وبدأت مسيرة مكافحة تحت إرشاد الجوالة، والذين مرة أخرى باشروا بأغاني المعركة.

“هاه، يقولون أن رجال الشماء صامتين وصارمين، غير مباليين بأغنية أبداً. كم كانوا مخطئين.” تحدث نائب قائد فرسان الهيكل، إيرهيم كيرينجر المتنكر كمرتزقة ونقر لسانه.

أخذ الملك في الاعتبار توسط الأمير الثاني، معترفاً أخيراً بأن البالاهارديين لعبوا دوراً مهماً جداً في المملكة.

“اه، أنا أحب هذه الاغنية. إنها ترنيمة معركة الفيلق الثالث، ‘مدينة الشتاء’. إنها ملهمة للغاية.” أخبر قائد الوحدة الأمير بابتسامة. “عندما نغني هذا، نشعر بالدفء والتعافي أكثر، لذا دائماً نغني بصخب أثناء السير.”

“ذلك الطفل أخذ يثرثر وكاد يبيع مستقبل مملكتنا للامبراطورية اللعينة!”

أومأ ماكسميليان لهذا، مدعياً الفهم.

“بيرجوندي لها عيون وآذان في كل مكان. على المرء أن ينافق إذا أراد أن تظل نواياه لغزاً للخصم.” أعلن الملك بهمس. “لو كنت أمرت كل جنودي وتحركنا إلى الشمال، ماذا تعتقد ستكون استجابة الامبراطورية؟ سوف يسخر مونبيلر من امكانية أن يطلب بالاهارد مساعدتي. لا، سوف يعتقد أنني أهدف لغزو أراضيه!”

“حسنا، إنها إلى حد ما أغنية صنعت بواسطة الأمير الأول، لكننا أضفنا سطوراً وجعلناها خاصتنا.”

تدفقت تيارات دموية منه، كأظافر دموية. ها!

“أخي كتب هذا؟” سأل ماكسميليان حيث اتسعت عيونه. لم يكن ليتخيل أخيه كشاعر هاوٍ أبداً، والإعجاب الواضح الذي أبداه الجوال عند الحديث عن الأمير الأول كان مفاجئاً أيضاً. لاحظ إيرهيم كيرينجر هذه الحقيقة أيضاً.

———————————————————————————– Ahmed Elgamal

“جلالتك، أخيك قد ألف أغنية أخرى. هل نغنيها؟”

اشتكى العديد من الرجال من الطقس البارد جداً. كانوا واقفين يحدقون في الامتداد الشاسع للثلج الأبيض النقي. كافحت العربات عبر الثلوج، وبجانبها سار رجال يرتدون معاطف فروية سميكة. كانت العيون مغلقة بسبب الرياح التي تهب بلا نهاية. عند رؤية تلك العربات، تحرك اثنان من الكشافة من الأمام، راغبين في معرفة من الشجعان الذين سيتحركون في الثلج في عمق الشتاء.

قبل أن يتمكن الأمير من الرد، اندلعت أصوات الجوالة بالأغاني مرة أخرى، مستمتعين بوضوح بكل لحظة منها رغم الطبيعة الخشنة وفقدان القافية التي أظهرتها الترنيمة.

اتسعت العيون. كيف لم يتعرف الأمير على أخيه؟ كان الأمير الثاني مصدوماً بوضوح من أن أخيه الأكبر تغير كثيراً، بينما تصرف الأمير الأول وكأنه لم يرى أخيه أبداً من قبل. بشكل واضح، كان هذا لم شمل أخرق بين الاثنين.

تبادل ماكسميليان وإيرهيم النظرات. بشكل واضح، هؤلاء الجوالة لم يكونوا الرجال الشماليين الصارمين الذين توقعوا رؤيتهم. رغم غرابتهم، إلا أنهم كانوا جوالة بالتأكيد، حيث قادوا الجيش بأكمله رغم العاصفة والليل المقترب.

أومأ ماكسميليان لهذا، مدعياً الفهم.

“كانت هناك عاصفة هائجة كهذه عندما جاء الأمير الأول.” قال تشونج سونج، تعبيراته غريبة. مرة أخرى، كان ماكسميليان متفاجئ. كان هذا الرجل معجب بالامير الاول بشكل واضح.

“لقد كان في الثالثة عشرة فحسب في ذلك الوقت!” تفوه ماكسميليان دفاعاً عن شقيقه.

“لقد خرج من العاصفة، حاملاً جندي مصاب على ظهره.” ضحك ماكسميليان بشكل أخرق عند سماع هذا. سرعان ما اندلع صوت غناء الرجل مرة أخرى، وسرعان ما ضجر الأمير من الرجل. بعد بعض الوقت من السير، قل هيجان العاصفة حولهم. قام تشونج سونج بإيقاف الجميع، مشيراً إلى بقعة بعيدة.

“حسنا، إنها إلى حد ما أغنية صنعت بواسطة الأمير الأول، لكننا أضفنا سطوراً وجعلناها خاصتنا.”

“هناك تقع قلعة الشتاء، حصن المملكة الشمالي.” بدا الجوال مبتهجاً حقاً وهو يقول ذلك، على الرغم من أن المشهد نفسه كان كئيباً للغاية. كانت جثث الاوركس مبعثرة على الساحات الثلجية. كان بعضها مجرد هياكل عظمية، وجثث محجوزة في الثلج عيونها مفتوحة وكأنها تحدق في الجنود المارين.

صامتة هي قمم الجبال الثلجية والجدران الغارقة بالدماء. ها!

عض ماكسميليان شفته للرائحة العفنة التي هاجمت أنفه. ظهر مجموعة من الرجال على مسافة، واقتربوا من الجيش. كانت وحدة من الجوالة.

فقط أبواق حربنا هي المسموعة، من أجل فجر جديد سنتقدم فيه. ها!

“مرحباً تشونج سونج، ومن هؤلاء الذين معك؟”

“…أبي…”

اتسعت العيون. كيف لم يتعرف الأمير على أخيه؟ كان الأمير الثاني مصدوماً بوضوح من أن أخيه الأكبر تغير كثيراً، بينما تصرف الأمير الأول وكأنه لم يرى أخيه أبداً من قبل. بشكل واضح، كان هذا لم شمل أخرق بين الاثنين.

“هاه، يقولون أن رجال الشماء صامتين وصارمين، غير مباليين بأغنية أبداً. كم كانوا مخطئين.” تحدث نائب قائد فرسان الهيكل، إيرهيم كيرينجر المتنكر كمرتزقة ونقر لسانه.

“مرحباً، أخي.” قال ماكسميليان، كاسراً الصمت الذي امتد بينهم أخيراً.

“لقد كان في الثالثة عشرة فحسب في ذلك الوقت!” تفوه ماكسميليان دفاعاً عن شقيقه.

———————————————————————————–
Ahmed Elgamal

“جميع الأقسام، تحركوا! خذوا ما تستطيعون حمله، سوف نعود من أجل الأمتعة لاحقا! ابقوا يقظين في هذه العاصفة، لا أريد فقدان أي رجل!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط