Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 52

المخرز الذي في الجيب بارز (1)
PDF

المخرز الذي في الجيب بارز (1)

آلمتني يداي حيث قطعت وقطعت مجدداً في أي أورك تجرأ على مواجهة غضبي. كان جسدي متقرحاً ومقطوعاً في جميع أنحاءه. لقد مر بعض الوقت منذ أصبحت قدرة تحملي منخفضة جداً أثناء معركة. تماسك دفاعنا حيث واصل الجوالة على الجدران أغنيتهم، واستمر الناس الذين حولي في الدفاع عن قلعة الشتاء. إن الأوركس قد ساروا كل الطريق إلى هنا من جبال حافة النصل، مع ذلك لم يتم إضعافهم بما فيه الكفاية للسقوط بسرعة أمام أنصالنا السحرية. مع ذلك، هم بالتأكيد لم يكونوا أقوياء بما يكفي لاكتساح موقعنا. كانت هذه طريقة جديدة للقتال افتعلها الأوركس، حيث تمكنوا من الحصول على جزء من الأسوار وإسقاط البوابة.

كان الجميع مرتبكين. أميرهم الأول قد سافر للشمال، وكان جميع النبلاء يرتجفون غير متأكدين مما إذا كانت قلعة الشتاء أو حتى هو بنفسه مازالا واقفين على أقدامهم. مع ذلك، كان جميعهم يعلم أن إذا سقطت عائلة بالاهارد، فلا شيء سيوقف الشتاء القاسي من العبث في الجنوب.

كان الجوالة قد تعاملوا بالفعل مع الأوركس على الجدران، لكن المعركة كانت لا تزال مستمرة. أي صيحة انتصار ستكون سابقة لأوانها، بسبب الصفوف الفوضوية من الأشياء التي تتحرك على امتداد الجدار نحو بوابة القلعة المخترقة. كنت أريد إنهاء هذا الحصار سريعاً، رغم أنني كنت أعلم أن هجوم جماعي بواسطة جميع القوات مازال بعيداً. مع ذلك…

كان الرسول قد توقع هذا الرد بالفعل. لذا أمر عاملين واقفين في مؤخرة القاعة بجلب صندوق خشبي للأمام. افترض اللورد يونج-جو في الحال أنه كان صندوق من الذهب، كدفع مقابل دعم النبلاء المجتمعين. هو لعق لسانه بجشع.

كان بضعة فرق من الفرسان قد شقت طريقها تقريبا كل الطريق إلى البوابة. عند رؤيتي لتقدمهم الشجاع مخترقين صفوف الأعداء، غلت دمائي بشهوة المعركة.

انطلق الرسل نحو الشمال والجنوب، منبهين كل عائلات النبلاء سواء مثيرين للشفقة أو جبارين. ارتعب بعضهم من التقارير، بينما نخر الآخرين بالكاد وألقوها على الأرض، خاصة النبلاء الجنوبيين. رأوا هذا الأمر كله كمؤامرة سياسية لإضعاف بيوتهم وتقسيم قواتهم، حيث كان ما يتذكروه عن الطبيعة الوحشية للعدو غير ناضج على عكس العديد من البيوت الشمالية. كان هؤلاء النبلاء يستمتعون بحياة من الاطمئان والراحة تحت شمسهم الدافئة، وسرعان ما لم يأتهم أي رسل بعد الآن. بشكل واضح، كانوا متعنتين، وكان إرسال الرسل لهم مضيعة للوقت والجهد.

“المعركة لا تزال مشتعلة!” سمعت صيحة جوال. “علينا أن نهاجم هؤلاء الملاعين الآن!” الجوالة، الذين لم يكن لقادتهم شيئا ليقولوه، سحبوا سيوفهم وانضموا للدفاع عن الفجوة. لاحظتُ هذا التضخم في قواتنا، أتى اللهيب الأزرق مرة أخرى للشفق حيث قدت الفرسان ضد الأوركس الفاسدين. كنت أدرك أن بمجرد أن ندفعهم خارج البوابات، سيتمكن الجوالة في مؤخرتنا من الانتشار لدعم خطنا. ركض فرساني خلفي حيث اصطدمنا في الأوركس بتشكيلة الوتد. بوووم! حلقت الوحوش يميناً ويساراً أمام هجومنا الشرس. كانت لدي قيادة كاملة على الطليعة، مركزاً كل جهودهم على اليسار ثم إلى اليمين، وأخيراً، مبطئين تقدمنا مع إعادة تنظيم وتعزيز الصفوف. اكتسبنا متراً كل دقيقة حيث قدنا العدو أبعد من الجدران. خلال كل هذه الحركة، لم يتوقف الجوالة لمرة عن أغنية المعركة.

كان الرسول قد توقع هذا الرد بالفعل. لذا أمر عاملين واقفين في مؤخرة القاعة بجلب صندوق خشبي للأمام. افترض اللورد يونج-جو في الحال أنه كان صندوق من الذهب، كدفع مقابل دعم النبلاء المجتمعين. هو لعق لسانه بجشع.

“كدست الجثث الخضراء، رافعاً جبل!

أغلق الرسول غطاء الصندوق.

فاضت تيارات حمراء منه، مثل أظافر دموية.

أشرف ساقطينا أمام هذا الجبل!”

أشرف ساقطينا أمام هذا الجبل!”

لم يجادل النبلاء في هذا؛ جميعهم يعلمون أن الكونت لن يطلب المساعدة بشكل متسكع. هم فقط أمسكوا بالفرصة لتلطيخ شخصيته، لا أقل ولا أكثر.

دوت قصيدة الموهون-سي في أنحاء الصفوف، باعثةً غضباً صالحاً في صدور الجنود. اقتحمنا وقطعنا حتى أخيراً، تبقت مجموعة صغيرة من الوحوش المكروهة فقط. ركزتُ على القلة المتبقية مطلقاً القوة التي بداخلي. غلفهم اللهيب الأزرق، لم تكن لديهم الفرصة حتى للصياح حيث تحولوا إلى رماد حام مع الثلوج. لم يتبقى أي أورك واحد حي حيث حولتهم النيران الزرقاء إلى لا شيء. كالأمير الأول، وقفتُ مستقيماً على ذلك الميدان الثلجي، جسدي بأكمله مغطى بالدم الأوركي. كانت رأسي منحنية بصمت، سيفي يصدر بخاراً بسبب الحرارة التي تبخر الدماء. الغنيمة من الأوركس كانت لي.

“اه، الكونت بالاهارد! لقد بقيتَ الدرع الغير مكسور لمملكتنا!” تمتم لورد، كان الارتياح بادياً عليه. لكن لم يشاركه الجميع نفس الراحة. تحدث الرسول مرة أخرى، معززاً التردد البادي على وجوههم.

“لقد فزت!” خرج صياح من فمي. تماسكت دفاعاتنا. تم القضاء على الأوركس. تم رفع الحصار.

“لم أسمع شيء كهذا من قبل….ملك الأوركس. وبالتأكيد، الجميع هنا يعلمون أن إذا وقف أكثر من أورك في غرفة فإنها مسألة دقائق قبل أن يمزقوا رقاب بعضهم البعض. لأن تقول أن هذا الكم من الأوركس قد تجمعوا تحت غرض واحد فهذا سخيف!”

“يعيش الأمير الأول! يعيش الأمير الأول!”

“كم عدد الوحوش التي جمعها هذا العدو؟” سأل صوت متعقل أكثر.

جاء هذا من الجوالة، ومن حلقي الخاص، الذي قد جف من قصيدة الحرب. لقد فزنا، والأفواه الجافة كانت مبلغاً زهيداً عند مقارنته بتلك الحقيقة المجيدة. جلس فينسينت للأسفل مع صوت مكتوم.

“لا ينبغي أن تدير العائلة الملكية ظهرها للتكريس والولاء التام المعروض بواسطة البالاهارديين.” تحدث الأمير الثاني حيث تحرك للوقوف أمام الملك. إنه كان الخيار المفضل للوراثة، وآمن العديد أنه كان التجسيد الأرضي للملك الأول، مؤسس المملكة.

“هاه، دمرناهم أخيراً.” قال بينما يتعامل مع جثث الأوركس الميتة المبعثرة في الجليد الدموي. كان صوته يبدو ضبابياً، تقريباً مثل حالم قد استيقظ من سبات طويل. العديد من الفرسان غرقوا على الأرض أيضاً، مستسلمين للإرهاق.

“أشعلو النار.” هو أمرهم. عندما تم رمي الأورك الأخير في هذه الكومة العظيمة، تم صب الزيت والزفت على كل حوافه. أخيراً، ألقى الجوالة مشاعلهم، وأضاءت جثث الأوركس جحيماً هائلاً. هاجمت الرائحة اللاذعة أنوفنا. احترق آلاف من الأوركس الموتى ذلك اليوم، وكم كانت هائلة تلك المحرقة حيث تم رؤيتها من على بعد عدة أميال—بواسطة كائنات خارج قلعة الشتاء.

كان هؤلاء الفرسان الجدار المنيع لدفاعاتنا، وقد استحقوا كل لحظة من الراحة. والجوالة، الذي شك العديد منهم في فرصنا في الفوز من البداية، بدأوا يقومون بواجباتهم المخصصة لجمع الموتى والجرحى. تذمر بعضهم نحو الفرسان المسترخيين. وبختُهم سريعاً وأشرفت على إزالة موتانا حيث تم حملهم عبر البوابات ونحو الساحة. نظر قائد إليّ، حيث رأى أميراً نبيلاً متكأ على راية معركة ممزقة. كانت امرأة بها العديد من الجروح جالسة على الثلج بجانبه، رأسها متكئة على فخذي.

“نبهوا كل العائلات في نفس الوقت! أرسلوا كل الرسل!”

“لابد أن من المذهل أن تكون قادراً على توجيه الموهون-سي.” هو قال لي.

“صمتاً!”

“إنها ليست مثل رقصات المعركة.” أجبت بصوت منهك. ألقى القائد نظرة على المرأة بجانبي ثم نظر لي. استطعت رؤيته يعتبرنا كما لو كنا راقدين في سرير واحد. بعد ذلك أشار لبعض الجوالة الذين لم يكونوا مشغولين.

“ثمانية فيالق، أيها اللورد. وبعد، هناك أخبار أسوأ. لقد ظهر ملك أوركي، وهو وحده يقود جيوشه. لذلك السبب طلب سعادته القائد مساعدتكم، مطالباً بأن ترسلوا كل وأي جندي تستطيعون جمعه بسرعة بقدر الإمكان.”

“أشعلو النار.” هو أمرهم. عندما تم رمي الأورك الأخير في هذه الكومة العظيمة، تم صب الزيت والزفت على كل حوافه. أخيراً، ألقى الجوالة مشاعلهم، وأضاءت جثث الأوركس جحيماً هائلاً. هاجمت الرائحة اللاذعة أنوفنا. احترق آلاف من الأوركس الموتى ذلك اليوم، وكم كانت هائلة تلك المحرقة حيث تم رؤيتها من على بعد عدة أميال—بواسطة كائنات خارج قلعة الشتاء.

معظم كلمات الرسول تجاوزت أذني اللورد. كان كل ما استطاع رؤيته حوله هو الرأس الأوركية العملاقة، الفك المتين، والجبهة القبيحة البهيمية ذات العيون الميتة التي كانت بطريقة ما دليلاً على وحشية قاسية. واصل الرسول تقييمه لهذه التحفة النحسة.

كانت امرأة تجلس على قمة الجبل الجاف. كانت عيونها مشتعلة بشكل شاطح حيث شاهدت جدار النار والدخان الذي ارتفع من ساعة المعركة أسفلها. كانت شيجرين، الجنية العالية الكبيرة. امتلك وجهها جمالاً سماوياً، من ملامحها الواضحة وإلى أذنيها المدببتين. هي ضحكت بينما تشاهد النيران، ضحكة ملتوية متقلبة، كان وجهها غير مقروء مثل وجه قطة.

“إنها ليست مثل رقصات المعركة.” أجبت بصوت منهك. ألقى القائد نظرة على المرأة بجانبي ثم نظر لي. استطعت رؤيته يعتبرنا كما لو كنا راقدين في سرير واحد. بعد ذلك أشار لبعض الجوالة الذين لم يكونوا مشغولين.

“الحرب…” تحدث صوت. عند سماعه، تقوس جسد شيجرين في الحال من الشجرة القديمة التي كانت تجلس عليها.

“ثمانية فيالق، أيها اللورد. وبعد، هناك أخبار أسوأ. لقد ظهر ملك أوركي، وهو وحده يقود جيوشه. لذلك السبب طلب سعادته القائد مساعدتكم، مطالباً بأن ترسلوا كل وأي جندي تستطيعون جمعه بسرعة بقدر الإمكان.”

إيون-ان قد تحدث. كان يشتعل مثل نجم لامع، وامتلكت عيونه عمقاً يكاد يكون لا نهائياً بينما يدرس قلعة الشتاء.

“لماذا إذن جئت إلى هنا زاحفاً تتوسل لمساعدتنا؟” سأل لورد جنوبي زائر. لم يحاول حتى أن يخفي الازدراء من صوته.

في تلك اللحظة، دوى زئير وحشي عظيم في أنحاء الجبال. كان زئيراً شرساً، مع ذلك كانت هناك لمحة وحش محجوز بشأنه.

لم يجادل النبلاء في هذا؛ جميعهم يعلمون أن الكونت لن يطلب المساعدة بشكل متسكع. هم فقط أمسكوا بالفرصة لتلطيخ شخصيته، لا أقل ولا أكثر.

“رجاء لا تأتي إليه بسرعة.” همست شيجرين لنفسها. “لابد أن يملك بعض الوقت لينمو أكثر.” ضحكت بخفة ثم ابتسمت راضية. من الأساس، هي كانت هنا لجعل حضورها معروفاً، علمت أن ذلك سيضع ملك الجبل في حالة تأهب. ربما سيمنعه هذا من مغادرة رسوخه لفترة. هي حدقت مرة أخرى في قلعة الشتاء كما لو تحدق مباشرة في جيون-إين. لمعت عيونها كالندى، وكان صوتها اوه حلو للغاية.

أظلمت وجوه العديد من النبلاء، خاصة الماركيز بيليفيلد، عند هذا الإعلان. أصبح إيمانهم بأن المملكة متعفنة حتى النخاع أعمق وأعمق.

“رجاء فز كما فزت اليوم.” قال صوتها الحلو، مع ذلك ليس بنبرة حب. كانت كلمات شيجرين ممتلئة بلا شيء سوى رغباتها الملتوية.

“إن حجم قوات العدو غير مسبوق، وقد قدر قائدنا أن النصر مستحيل بقواتنا الحالية فحسب.”

***

—————————————————————————————— Ahmed Elgamal

كان اللوردات الشماليين ونظرائهم المركزيين في هياج، بسبب رسالة واحدة قد وصلتهم بواسطة حمام زاجل من أقصى الشمال حيث تقبع قلعة الشتاء.

“لقد فزت!” خرج صياح من فمي. تماسكت دفاعاتنا. تم القضاء على الأوركس. تم رفع الحصار.

“بالاهارد طلبوا مساعدتنا!” أخبر متحدثهم الناس الذين لم يسمعوا الأخبار بعد. الشتاء قد بدأ للتو، وعادة كان هذا يعني أن أي إجراء عسكري بواسطة الوحوش سيكون لا يزال قيد البناء. مع ذلك، وصل طلب دعم في هذه المرحلة بالفعل. كان هناك نذير شديد بأن درع الشمال الذي تماسك بقوة لعدة قرون كان يبدأ بالتصدع الآن.

“بالاهارد طلبوا مساعدتنا!” أخبر متحدثهم الناس الذين لم يسمعوا الأخبار بعد. الشتاء قد بدأ للتو، وعادة كان هذا يعني أن أي إجراء عسكري بواسطة الوحوش سيكون لا يزال قيد البناء. مع ذلك، وصل طلب دعم في هذه المرحلة بالفعل. كان هناك نذير شديد بأن درع الشمال الذي تماسك بقوة لعدة قرون كان يبدأ بالتصدع الآن.

“نبهوا كل العائلات في نفس الوقت! أرسلوا كل الرسل!”

كان اللوردات الشماليين ونظرائهم المركزيين في هياج، بسبب رسالة واحدة قد وصلتهم بواسطة حمام زاجل من أقصى الشمال حيث تقبع قلعة الشتاء.

كان الجميع مرتبكين. أميرهم الأول قد سافر للشمال، وكان جميع النبلاء يرتجفون غير متأكدين مما إذا كانت قلعة الشتاء أو حتى هو بنفسه مازالا واقفين على أقدامهم. مع ذلك، كان جميعهم يعلم أن إذا سقطت عائلة بالاهارد، فلا شيء سيوقف الشتاء القاسي من العبث في الجنوب.

كان الوضع كارثياً بالنسبة للجميع.

كان الوضع كارثياً بالنسبة للجميع.

تغير المزاج في الغرفة حيث سمع النبلاء تقريراً لم يشتبهوا أنهم سيسمعوه.

انطلق الرسل نحو الشمال والجنوب، منبهين كل عائلات النبلاء سواء مثيرين للشفقة أو جبارين. ارتعب بعضهم من التقارير، بينما نخر الآخرين بالكاد وألقوها على الأرض، خاصة النبلاء الجنوبيين. رأوا هذا الأمر كله كمؤامرة سياسية لإضعاف بيوتهم وتقسيم قواتهم، حيث كان ما يتذكروه عن الطبيعة الوحشية للعدو غير ناضج على عكس العديد من البيوت الشمالية. كان هؤلاء النبلاء يستمتعون بحياة من الاطمئان والراحة تحت شمسهم الدافئة، وسرعان ما لم يأتهم أي رسل بعد الآن. بشكل واضح، كانوا متعنتين، وكان إرسال الرسل لهم مضيعة للوقت والجهد.

آلمتني يداي حيث قطعت وقطعت مجدداً في أي أورك تجرأ على مواجهة غضبي. كان جسدي متقرحاً ومقطوعاً في جميع أنحاءه. لقد مر بعض الوقت منذ أصبحت قدرة تحملي منخفضة جداً أثناء معركة. تماسك دفاعنا حيث واصل الجوالة على الجدران أغنيتهم، واستمر الناس الذين حولي في الدفاع عن قلعة الشتاء. إن الأوركس قد ساروا كل الطريق إلى هنا من جبال حافة النصل، مع ذلك لم يتم إضعافهم بما فيه الكفاية للسقوط بسرعة أمام أنصالنا السحرية. مع ذلك، هم بالتأكيد لم يكونوا أقوياء بما يكفي لاكتساح موقعنا. كانت هذه طريقة جديدة للقتال افتعلها الأوركس، حيث تمكنوا من الحصول على جزء من الأسوار وإسقاط البوابة.

حتى أولئك الذين رأوا حقيقة المسألة افترضوا بالكاد أن الأمير قد قتل وتساءلوا من سيكون الملك التالي. أما العائلات الشمالية، فكانوا قلقين للغاية منتظرين أي اخبار جديدة، ووصلت لهم تلك الاخبار أخيراً. كان هناك رسول واقف أمام النبلاء المتجمعين.

كانت امرأة تجلس على قمة الجبل الجاف. كانت عيونها مشتعلة بشكل شاطح حيث شاهدت جدار النار والدخان الذي ارتفع من ساعة المعركة أسفلها. كانت شيجرين، الجنية العالية الكبيرة. امتلك وجهها جمالاً سماوياً، من ملامحها الواضحة وإلى أذنيها المدببتين. هي ضحكت بينما تشاهد النيران، ضحكة ملتوية متقلبة، كان وجهها غير مقروء مثل وجه قطة.

“اسمعوني جيدا أيها النبلاء! فيلقين كاملين من الأوركس قد حاصروا قلعة الشتاء. وبواسطة الجهود الحيوية للفيلق الثالث وكذلك جوالة بالاهارد، تم إبادة قواتهم بشكل كامل!”

كان اللوردات صامتين عند هذه الأخبار. تلك الثمانية فيالق من الأوركس كانت جيشاً بضعف عدد الجنود التي يمكن جمعها بواسطة المملكة بكاملها. حامت هذه الأعداد في رأس اللورد، وبما أنه لم يحمل النصل أبداً من قبل، فقد اختار إنكار الواقع.

تغير المزاج في الغرفة حيث سمع النبلاء تقريراً لم يشتبهوا أنهم سيسمعوه.

“المعركة لا تزال مشتعلة!” سمعت صيحة جوال. “علينا أن نهاجم هؤلاء الملاعين الآن!” الجوالة، الذين لم يكن لقادتهم شيئا ليقولوه، سحبوا سيوفهم وانضموا للدفاع عن الفجوة. لاحظتُ هذا التضخم في قواتنا، أتى اللهيب الأزرق مرة أخرى للشفق حيث قدت الفرسان ضد الأوركس الفاسدين. كنت أدرك أن بمجرد أن ندفعهم خارج البوابات، سيتمكن الجوالة في مؤخرتنا من الانتشار لدعم خطنا. ركض فرساني خلفي حيث اصطدمنا في الأوركس بتشكيلة الوتد. بوووم! حلقت الوحوش يميناً ويساراً أمام هجومنا الشرس. كانت لدي قيادة كاملة على الطليعة، مركزاً كل جهودهم على اليسار ثم إلى اليمين، وأخيراً، مبطئين تقدمنا مع إعادة تنظيم وتعزيز الصفوف. اكتسبنا متراً كل دقيقة حيث قدنا العدو أبعد من الجدران. خلال كل هذه الحركة، لم يتوقف الجوالة لمرة عن أغنية المعركة.

“اه، الكونت بالاهارد! لقد بقيتَ الدرع الغير مكسور لمملكتنا!” تمتم لورد، كان الارتياح بادياً عليه. لكن لم يشاركه الجميع نفس الراحة. تحدث الرسول مرة أخرى، معززاً التردد البادي على وجوههم.

“صمتاً!”

“قلعة الشتاء تعد نفسها لمعركة أخرى، سواء في جانبنا أو جانب العدو. جميع الجنود المتناثرين للكونت بالاهارد قد تم استدعائهم إلى القلعة. مع ذلك، أعداد العدو هائلة جداً لدرجة أن قواتنا لن تكون كافية. لذا نحن يائسين لتلقي أي وكل شكل من المساعدة.”

كان الجميع مرتبكين. أميرهم الأول قد سافر للشمال، وكان جميع النبلاء يرتجفون غير متأكدين مما إذا كانت قلعة الشتاء أو حتى هو بنفسه مازالا واقفين على أقدامهم. مع ذلك، كان جميعهم يعلم أن إذا سقطت عائلة بالاهارد، فلا شيء سيوقف الشتاء القاسي من العبث في الجنوب.

“وماذا عن الضحايا التي عانيتم منها؟” سألت سيدة بينما ترفع حاجبيها. توهج الرسول بفخر.

كانت امرأة تجلس على قمة الجبل الجاف. كانت عيونها مشتعلة بشكل شاطح حيث شاهدت جدار النار والدخان الذي ارتفع من ساعة المعركة أسفلها. كانت شيجرين، الجنية العالية الكبيرة. امتلك وجهها جمالاً سماوياً، من ملامحها الواضحة وإلى أذنيها المدببتين. هي ضحكت بينما تشاهد النيران، ضحكة ملتوية متقلبة، كان وجهها غير مقروء مثل وجه قطة.

“المعركة كانت عنيفة وواجهنا العديد من الخصوم، لكننا لم نخسر ذلك الكم من الرجال.”

“لا ينبغي أن تدير العائلة الملكية ظهرها للتكريس والولاء التام المعروض بواسطة البالاهارديين.” تحدث الأمير الثاني حيث تحرك للوقوف أمام الملك. إنه كان الخيار المفضل للوراثة، وآمن العديد أنه كان التجسيد الأرضي للملك الأول، مؤسس المملكة.

“لماذا إذن جئت إلى هنا زاحفاً تتوسل لمساعدتنا؟” سأل لورد جنوبي زائر. لم يحاول حتى أن يخفي الازدراء من صوته.

“لا ينبغي أن تدير العائلة الملكية ظهرها للتكريس والولاء التام المعروض بواسطة البالاهارديين.” تحدث الأمير الثاني حيث تحرك للوقوف أمام الملك. إنه كان الخيار المفضل للوراثة، وآمن العديد أنه كان التجسيد الأرضي للملك الأول، مؤسس المملكة.

“إن حجم قوات العدو غير مسبوق، وقد قدر قائدنا أن النصر مستحيل بقواتنا الحالية فحسب.”

كان بضعة فرق من الفرسان قد شقت طريقها تقريبا كل الطريق إلى البوابة. عند رؤيتي لتقدمهم الشجاع مخترقين صفوف الأعداء، غلت دمائي بشهوة المعركة.

“كم عدد الوحوش التي جمعها هذا العدو؟” سأل صوت متعقل أكثر.

“المعركة كانت عنيفة وواجهنا العديد من الخصوم، لكننا لم نخسر ذلك الكم من الرجال.”

“إحصاؤنا الحالي قدر أنهم ثمانية فياقل. سيكون هذا ستة عشر ألف أورك، جميعهم ينتظرون الإشارة للتحرك إلى الجنوب. تتكون تلك الفيالق من أوركس شامان، أوركس محاربين، وزعماء قبائل.”

كان هؤلاء الفرسان الجدار المنيع لدفاعاتنا، وقد استحقوا كل لحظة من الراحة. والجوالة، الذي شك العديد منهم في فرصنا في الفوز من البداية، بدأوا يقومون بواجباتهم المخصصة لجمع الموتى والجرحى. تذمر بعضهم نحو الفرسان المسترخيين. وبختُهم سريعاً وأشرفت على إزالة موتانا حيث تم حملهم عبر البوابات ونحو الساحة. نظر قائد إليّ، حيث رأى أميراً نبيلاً متكأ على راية معركة ممزقة. كانت امرأة بها العديد من الجروح جالسة على الثلج بجانبه، رأسها متكئة على فخذي.

“ماذا؟ ذلك الكم؟” صاح لورد في صدمة بينما يرمش عينيه.

“قلعة الشتاء تعد نفسها لمعركة أخرى، سواء في جانبنا أو جانب العدو. جميع الجنود المتناثرين للكونت بالاهارد قد تم استدعائهم إلى القلعة. مع ذلك، أعداد العدو هائلة جداً لدرجة أن قواتنا لن تكون كافية. لذا نحن يائسين لتلقي أي وكل شكل من المساعدة.”

“ثمانية فيالق، أيها اللورد. وبعد، هناك أخبار أسوأ. لقد ظهر ملك أوركي، وهو وحده يقود جيوشه. لذلك السبب طلب سعادته القائد مساعدتكم، مطالباً بأن ترسلوا كل وأي جندي تستطيعون جمعه بسرعة بقدر الإمكان.”

حتى أولئك الذين رأوا حقيقة المسألة افترضوا بالكاد أن الأمير قد قتل وتساءلوا من سيكون الملك التالي. أما العائلات الشمالية، فكانوا قلقين للغاية منتظرين أي اخبار جديدة، ووصلت لهم تلك الاخبار أخيراً. كان هناك رسول واقف أمام النبلاء المتجمعين.

كان اللوردات صامتين عند هذه الأخبار. تلك الثمانية فيالق من الأوركس كانت جيشاً بضعف عدد الجنود التي يمكن جمعها بواسطة المملكة بكاملها. حامت هذه الأعداد في رأس اللورد، وبما أنه لم يحمل النصل أبداً من قبل، فقد اختار إنكار الواقع.

“ثمانية فيالق، أيها اللورد. وبعد، هناك أخبار أسوأ. لقد ظهر ملك أوركي، وهو وحده يقود جيوشه. لذلك السبب طلب سعادته القائد مساعدتكم، مطالباً بأن ترسلوا كل وأي جندي تستطيعون جمعه بسرعة بقدر الإمكان.”

“لم أسمع شيء كهذا من قبل….ملك الأوركس. وبالتأكيد، الجميع هنا يعلمون أن إذا وقف أكثر من أورك في غرفة فإنها مسألة دقائق قبل أن يمزقوا رقاب بعضهم البعض. لأن تقول أن هذا الكم من الأوركس قد تجمعوا تحت غرض واحد فهذا سخيف!”

“كم عدد الوحوش التي جمعها هذا العدو؟” سأل صوت متعقل أكثر.

أومأ العديد من الحاضرين بالاتفاق.

—————————————————————————————— Ahmed Elgamal

كان الرسول قد توقع هذا الرد بالفعل. لذا أمر عاملين واقفين في مؤخرة القاعة بجلب صندوق خشبي للأمام. افترض اللورد يونج-جو في الحال أنه كان صندوق من الذهب، كدفع مقابل دعم النبلاء المجتمعين. هو لعق لسانه بجشع.

“لا ينبغي أن تدير العائلة الملكية ظهرها للتكريس والولاء التام المعروض بواسطة البالاهارديين.” تحدث الأمير الثاني حيث تحرك للوقوف أمام الملك. إنه كان الخيار المفضل للوراثة، وآمن العديد أنه كان التجسيد الأرضي للملك الأول، مؤسس المملكة.

تم فتح الصندوق، وتم الكشف عن رأس أورك ضخمة. كان ذلك الشيء مخلل بالخل لمنعه من التعفن خلال هذه الرحلة الطويلة. خطى اللورد للخلف برعب، وكانت النظرة على وجه الرسول محرجة تقريباً.

“إن حجم قوات العدو غير مسبوق، وقد قدر قائدنا أن النصر مستحيل بقواتنا الحالية فحسب.”

“هذه هي الرأس المقطوعة لأورك، بالتحديد قاتل الليل، الذي قاد الحصار ضد قلعة الشتاء. سموه، الأمير الأول، قد هزم هذا العدو وقد أرسل لكم رأسه بلطف، كدرس موضوعي للخطر الذي نواجهه. كما يمكنك أن ترى أيها اللورد، هذه الرأس أكبر خمسة مرات من أي أورك عادي، وأكبر مرتين من رأس أورك محارب.”

آلمتني يداي حيث قطعت وقطعت مجدداً في أي أورك تجرأ على مواجهة غضبي. كان جسدي متقرحاً ومقطوعاً في جميع أنحاءه. لقد مر بعض الوقت منذ أصبحت قدرة تحملي منخفضة جداً أثناء معركة. تماسك دفاعنا حيث واصل الجوالة على الجدران أغنيتهم، واستمر الناس الذين حولي في الدفاع عن قلعة الشتاء. إن الأوركس قد ساروا كل الطريق إلى هنا من جبال حافة النصل، مع ذلك لم يتم إضعافهم بما فيه الكفاية للسقوط بسرعة أمام أنصالنا السحرية. مع ذلك، هم بالتأكيد لم يكونوا أقوياء بما يكفي لاكتساح موقعنا. كانت هذه طريقة جديدة للقتال افتعلها الأوركس، حيث تمكنوا من الحصول على جزء من الأسوار وإسقاط البوابة.

معظم كلمات الرسول تجاوزت أذني اللورد. كان كل ما استطاع رؤيته حوله هو الرأس الأوركية العملاقة، الفك المتين، والجبهة القبيحة البهيمية ذات العيون الميتة التي كانت بطريقة ما دليلاً على وحشية قاسية. واصل الرسول تقييمه لهذه التحفة النحسة.

كان الرسول قد توقع هذا الرد بالفعل. لذا أمر عاملين واقفين في مؤخرة القاعة بجلب صندوق خشبي للأمام. افترض اللورد يونج-جو في الحال أنه كان صندوق من الذهب، كدفع مقابل دعم النبلاء المجتمعين. هو لعق لسانه بجشع.

“القياس الدقيق أكد أن جسد هذه العينة كان أكبر بثلاث مرات على الأقل من أورك عادي. اعتماداً على النمو الغير عادي لهذا الأورك الواحد، فيمكننا افتراض أن هناك بالفعل ملك للأوركس.”

أغلق الرسول غطاء الصندوق.

أغلق الرسول غطاء الصندوق.

فاضت تيارات حمراء منه، مثل أظافر دموية.

“أسيادي يأملون بأنكم الآن تفهمون إلحاح هذه المسألة.”

“لابد أن من المذهل أن تكون قادراً على توجيه الموهون-سي.” هو قال لي.

رغم رسمية وغطرسة الرسول، إلا أن اللورد لم يعبر عن أي غضب. لا، كان قلبه مفزوعاً ومرعوباً من رؤية هذه الجمجمة الوحشية التي كانت بمثابة نذير لما هو آت.

“القياس الدقيق أكد أن جسد هذه العينة كان أكبر بثلاث مرات على الأقل من أورك عادي. اعتماداً على النمو الغير عادي لهذا الأورك الواحد، فيمكننا افتراض أن هناك بالفعل ملك للأوركس.”

***

معظم كلمات الرسول تجاوزت أذني اللورد. كان كل ما استطاع رؤيته حوله هو الرأس الأوركية العملاقة، الفك المتين، والجبهة القبيحة البهيمية ذات العيون الميتة التي كانت بطريقة ما دليلاً على وحشية قاسية. واصل الرسول تقييمه لهذه التحفة النحسة.

وهكذا، سافر العديد من الرسل عبر الأرض، كل واحد بطرف مختلف مقطوع من جسد قاتل الليل. زاروا اللوردات المركزيين أيضاً، الذين كانوا أكثر المتشككين والمترددين عندما وصلت الرسالة الأولى لآذانهم. عند رؤية الحقيقة الكئيبة تتعفن أمام أعينهم، سرعان ما أدركوا خطورة هذا التهديد الشمالي. في الوقت الحالي، تقابل الرسل جميعاً في الطريق الملكي. قبل أن يدخلوا العاصمة، جمعوا كل قطع قاتل الليل، وركبوا جثته على عربة مثل عرض ما.

“رجاء لا تأتي إليه بسرعة.” همست شيجرين لنفسها. “لابد أن يملك بعض الوقت لينمو أكثر.” ضحكت بخفة ثم ابتسمت راضية. من الأساس، هي كانت هنا لجعل حضورها معروفاً، علمت أن ذلك سيضع ملك الجبل في حالة تأهب. ربما سيمنعه هذا من مغادرة رسوخه لفترة. هي حدقت مرة أخرى في قلعة الشتاء كما لو تحدق مباشرة في جيون-إين. لمعت عيونها كالندى، وكان صوتها اوه حلو للغاية.

معظم النبلاء العاليين رفضوا خطر قلعة الشتاء، حتى بعد رؤية جثة الأورك المعروضة أمامهم. تم توجيه اتهامات مثل تضخيم الوضع لكسب نفوذ سياسي ضد عائلة بالاهارد. أما اللوردات الذين أعلنوا دعمهم للكونت بالاهارد، مدركين خطورة التهديد، كانوا الأقلية العظمى. أخيراً، دخل الملك القاعة وجلس على العرش.

كان الرسول قد توقع هذا الرد بالفعل. لذا أمر عاملين واقفين في مؤخرة القاعة بجلب صندوق خشبي للأمام. افترض اللورد يونج-جو في الحال أنه كان صندوق من الذهب، كدفع مقابل دعم النبلاء المجتمعين. هو لعق لسانه بجشع.

أخبره الرسل بهوية الأورك وأن الأمير الأول قد قتله.

“قلعة الشتاء تعد نفسها لمعركة أخرى، سواء في جانبنا أو جانب العدو. جميع الجنود المتناثرين للكونت بالاهارد قد تم استدعائهم إلى القلعة. مع ذلك، أعداد العدو هائلة جداً لدرجة أن قواتنا لن تكون كافية. لذا نحن يائسين لتلقي أي وكل شكل من المساعدة.”

“حسناً، لقد تم قتله بواسطة شخص لم يحمل سيفاً لسنة حتى! إنه كبير، نعم. لكن بالتأكيد إذا كان قد قتل بواسطة رجل صغير، فلا يمكن أنه أكثر وحشية من الأوركس المعتادين.” أعلن لورد ما بشكل ساخر. انضم العديد له، مشوهين سمعة قوة الأمير الأول ومشهرين بالطموحات السياسية للكونت بالاهارد. قال البعض حتى أن جثة الأورك كانت خدعة متقنة.

فاضت تيارات حمراء منه، مثل أظافر دموية.

“اخرس! أنت تلحق الخزي بتكريس الكونت بالاهارد لنفسه وجنوده للدفاع عن الحدود الشمالية باتهامات كهذه.” تحدث الماركيز بيليفيلد. دافع هو وبضعة آخرين عن البالاهارديين بقوة.

“المعركة كانت عنيفة وواجهنا العديد من الخصوم، لكننا لم نخسر ذلك الكم من الرجال.”

“صمتاً!”

“الحرب…” تحدث صوت. عند سماعه، تقوس جسد شيجرين في الحال من الشجرة القديمة التي كانت تجلس عليها.

صمتت القاعة بأكملها على الفور عندما تحدث الملك. كانت يرده مرفوعة.

“اه، وأرسلوا أبناء النبلاء المدانينمن قبل المحكمة للشمال أيضاً. دعوهم يغسلون ذنوبهم في بحر المعركة.” أضاف الملك، بينما تصببت عليه نظرات كريهة خفية من بعض النبلاء. مع ذلك، لم ينقشع كل الأمل. رن صوت قوي في أرجاء القاعة.

“أنا أعرف الكونت بالاهارد جيداً، وهو ليس شخصاً سيقوم بالخدع والحيل التي تنسبونها له. إذا قال أن المعضلة التي في يده جادة، فهو لا يتفوه بالباطل.”

“رجاء فز كما فزت اليوم.” قال صوتها الحلو، مع ذلك ليس بنبرة حب. كانت كلمات شيجرين ممتلئة بلا شيء سوى رغباتها الملتوية.

لم يجادل النبلاء في هذا؛ جميعهم يعلمون أن الكونت لن يطلب المساعدة بشكل متسكع. هم فقط أمسكوا بالفرصة لتلطيخ شخصيته، لا أقل ولا أكثر.

كان اللوردات صامتين عند هذه الأخبار. تلك الثمانية فيالق من الأوركس كانت جيشاً بضعف عدد الجنود التي يمكن جمعها بواسطة المملكة بكاملها. حامت هذه الأعداد في رأس اللورد، وبما أنه لم يحمل النصل أبداً من قبل، فقد اختار إنكار الواقع.

“جلالتك، هل سندعم البيوت الشمالية بقدر استطاعتنا إذن؟” سأل الماركيز بيليفيلد بينما تسرب الأمل إلى صوته.

“هذه هي الرأس المقطوعة لأورك، بالتحديد قاتل الليل، الذي قاد الحصار ضد قلعة الشتاء. سموه، الأمير الأول، قد هزم هذا العدو وقد أرسل لكم رأسه بلطف، كدرس موضوعي للخطر الذي نواجهه. كما يمكنك أن ترى أيها اللورد، هذه الرأس أكبر خمسة مرات من أي أورك عادي، وأكبر مرتين من رأس أورك محارب.”

“اوه، بالفعل.” أمكن سماع إجابة الملك الخاملة. “جونغ بايك سوف يتواصل مع قوة مناسبة من المرتزقة ويرسلهم إلى الشمال.”

أخبره الرسل بهوية الأورك وأن الأمير الأول قد قتله.

أظلمت وجوه العديد من النبلاء، خاصة الماركيز بيليفيلد، عند هذا الإعلان. أصبح إيمانهم بأن المملكة متعفنة حتى النخاع أعمق وأعمق.

“الحرب…” تحدث صوت. عند سماعه، تقوس جسد شيجرين في الحال من الشجرة القديمة التي كانت تجلس عليها.

“اه، وأرسلوا أبناء النبلاء المدانينمن قبل المحكمة للشمال أيضاً. دعوهم يغسلون ذنوبهم في بحر المعركة.” أضاف الملك، بينما تصببت عليه نظرات كريهة خفية من بعض النبلاء. مع ذلك، لم ينقشع كل الأمل. رن صوت قوي في أرجاء القاعة.

أومأ العديد من الحاضرين بالاتفاق.

“لا ينبغي أن تدير العائلة الملكية ظهرها للتكريس والولاء التام المعروض بواسطة البالاهارديين.” تحدث الأمير الثاني حيث تحرك للوقوف أمام الملك. إنه كان الخيار المفضل للوراثة، وآمن العديد أنه كان التجسيد الأرضي للملك الأول، مؤسس المملكة.

“إحصاؤنا الحالي قدر أنهم ثمانية فياقل. سيكون هذا ستة عشر ألف أورك، جميعهم ينتظرون الإشارة للتحرك إلى الجنوب. تتكون تلك الفيالق من أوركس شامان، أوركس محاربين، وزعماء قبائل.”

“جلالتك، سوف أقود شمالاً مع كل فرساني.”

***

——————————————————————————————
Ahmed Elgamal

“لقد فزت!” خرج صياح من فمي. تماسكت دفاعاتنا. تم القضاء على الأوركس. تم رفع الحصار.

“اسمعوني جيدا أيها النبلاء! فيلقين كاملين من الأوركس قد حاصروا قلعة الشتاء. وبواسطة الجهود الحيوية للفيلق الثالث وكذلك جوالة بالاهارد، تم إبادة قواتهم بشكل كامل!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط