ليس هناك أخ مثل أخي (1)
المجلس الذي عقدناه في اليوم التالي بدأ بأسئلة عن الوورلورد. هل كان هناك شيء يدعى ملك الأوركس؟ هل لمحه أحد حقاً، وألا يمكن أنه مجرد أورك مخادع وشرس للغاية بدلا من حاكم؟ كل من قادة قلعة الشتاء وجيش التعزيزات نظروا إليّ بترقب.
“مازال، سبب قدومنا هنا يظل غير واضح.” تفوه أحد القادة باستيائه مباشرةً.
“رمح عظيم مزق عبر تلك الجدران، رمح تم قذفه بواسطة كائن واحد. هذا الرمح تم قذفه بواسطة الوورلورد، مباشرةً من موقعه في الجبال.”
كان الخال ينتظرنا. “هل ستتمكن من المواصلة في هذا؟” هو سألني.
تقريبا في نفس الوقت عندما دفعتُ نصلي عبر قلب الأورك النبيل، قذف سيده ذلك الشيء نحو دفاعاتنا. كان ذلك الرمح لا يزال داخل ساحة القلعة. كدليل لقوة الخصم الذي نواجهه. “تلك هي القوة التي يملكها ملك الأوركس.” أخبرتُ جميع الموجودين في الغرفة. “كان هناك خطاب مهترئ مربوط بهذا الرمح، قائلاً شيئا عن تحدي الوولورد.”
لم يستطع قائد التعزيزات ولا الأمير الثاني إخفاء شكوكهم. “لكن مدى ذلك السهم….مستحيل، كل الطريق من الجبال!” تلعثم القائد.
“رمح عظيم مزق عبر تلك الجدران، رمح تم قذفه بواسطة كائن واحد. هذا الرمح تم قذفه بواسطة الوورلورد، مباشرةً من موقعه في الجبال.”
“بالفعل، كيف نعلم أنه لم يتم إطلاقه ببساطة من منجنيق؟” تفوه ماكسميليان بشكوكه. “من المعروف أن تلك الوحوش تعرف كيفية التعامل مع أسلحة الحصار، لذا يبدو أن هو الأصل الأكثر احتمالاً لذلك الرمح.”
“اعتقدتُ أننا واجهنا عدواً مستحيلاً، وأننا أصبحنا جشعين ولينين. لكن الآن، أرى طريقاً يمكن اتخاذه خلال الفوضى.” هو أعلن، صوته لطيف مع ذلك يعج بالقوة. “كقائد الفرسان، سوف آخذ القتال إلى هذا الوورلورد. لا أرغب بالموت في فراشي. أنا حامي الشمال!” واصل بينما يرتعش جسده. “مع ذلك، لم أستطع مواجهة قاتل الليل بنفسي، لذا فرصي ضد الوورلورد….هاه.” ضحك الخال من القلب.
حدقتُ به. “أنت لا تأخذ بكلمتي؟ حسناً، صدق ما تريد. بغض النظر أي حقيقة تختار، فإن مجرد حقيقة أنهم اخترقوا الدفاعات تثبت أنهم ليسوا وحوشاً عاديين.”
“أنا لم أقصد التشكيك في كلمتك، أيها الأمير الأول أدريان. أردتُ فقط التأكد من الحقيقة خلف تلك الحكاية المذهلة. اعتذاراتي إذا كان افتراضي غير مهذب.” هو تحدث بنبرة صادقة. تعرفتُ على هذا الرجل، حيث كان وجهه محفوراً في ذاكرتي.
بدا بعض القادة مقتنعين بجمعي للأمور. “إذا كنتَ لا تصدقني مع ذلك، أخي، فعد إلى العاصمة. نحن بحاجة لتعزيزات قادرة هنا، لا حفنة من المحققين الذين سيقفون في طريقنا.”
“أليس من المفترض أن تسرع؟” سألني الأمير الثاني، متعجباً من حقيقة أنني كنتُ أسير على مهمل وكأن لا شيء حدث. لم أجبه.
صمتت الغرفة فجأة بعد ما قلته. وقف قائد واحد الآن، وانحنى لي.
“مرحباً بكم إلى الوجه الحقيقي لقلعة الشتاء.”
“أنا لم أقصد التشكيك في كلمتك، أيها الأمير الأول أدريان. أردتُ فقط التأكد من الحقيقة خلف تلك الحكاية المذهلة. اعتذاراتي إذا كان افتراضي غير مهذب.” هو تحدث بنبرة صادقة. تعرفتُ على هذا الرجل، حيث كان وجهه محفوراً في ذاكرتي.
كان الخال ينتظرنا. “هل ستتمكن من المواصلة في هذا؟” هو سألني.
ألم يكن إيرهيم كيرينجر، فارس هيكل؟ رغم حقيقة أنه كان يرتدي زي مرتزقة، كنتُ أعلم أنه هو.
“لما الضحك أيها الخال؟ يبدو أنك يائس بطريقة ما.”
لم يتحدث أحد بمجرد أن جلس. “حسناً، دعونا نأخذ استراحة جميعاً. سوف نتجمع ونعيد النقاش خلال ساعة من الآن.”
قررتُ جعل الأمور واضحة للقادمين الجدد.
اتبع قادة قلعة الشتاء الكونت عندما رحل. نهض قادة قوات التعزيزات أيضاً.
كنتُ متجه للخارج أنا الآخر، لكن أمسك أحدهم بذراعي. “أخي.” تحدث ماكسميليان.
كنتُ متجه للخارج أنا الآخر، لكن أمسك أحدهم بذراعي. “أخي.” تحدث ماكسميليان.
مع ذلك، كان هناك شيء آخر في كلماته. كان فينسينت هو الشخص الذي يتعامل مع المسائل الصغيرة والكبيرة لقلعة الشتاء، بينما تركت مهمة التعامل مع التعزيزات لي كلياً. لقد بدا وكأن الكونت يجهز نفسه لإخلاء مقعد السلطة.
جلستُ مجدداً بجواره.
“ماذا تكون طبيعة ذلك الوورلورد بالضبط؟” سأل.
هو حدق بي لفترة.
“هذه ستكون معركتكم الأولى ضد الأوركس. إن نتانة تلك الأشياء كاسحة، وتيارات محاربيهم المندفعة، لا هوادة فيها. على أرض مسطحة، سوف ينقضوا عليكم ويصطادوكم حتى آخر رجل. عندما يقف جدار في طريقهم، سوف يكدسون الجثث حتى الأعلى فقط ليكونوا قادرين على الاقتراب من خصمهم. هل ما زلتك راغبين بالقتال؟”
“ماذا تكون طبيعة ذلك الوورلورد بالضبط؟” سأل.
قمتُ بهز كتفاي بلا مبالاة. “لطالما كنتُ مهتماً بالحكايات التاريخية.”
“اسمه هو ببساطة ما أناديه به: ملك الأوركس، الذي وحد جميع قبائل الأوركس إلى قوة واحدة كبيرة. إنه حقير، عنيف، ووحش قوي بشكل لا يصدق.”
أومأ ماكسميليان، بدا أنه يصدقني تماماً. كان جميع من في المملكة يعرفون عن الفتى الصغير السمين الذي سرق سيف الملك المؤسس ثم سقط عليه. شائعات استخدامي لقلب المانا انتشرت أيضاً، وقرر الجميع أن الأمير السمين الصغير قد جن قليلاً وفقد نفسه وسط أساطير الملك المؤسس، جروهورن ليونبيرجر. كان من المتوقع مني إذن أن أعرف تلك الحكايات القديمة.
“حسناً، أليس فرسان جوري أيضاً وحوش لا يمكن التعامل معهم؟”
أعجبتُ بسلوكه. هو ورجاله سيفهمون قريباً، بمجرد أن يختبروا المعركة الأولى ضد الوحوش. إذا استمرينا في المشاحنة هنا فسيزيد الوضع سوءاً فحسب.
قمتُ بهز رأسي عند هذا الرد المتوقع.
حدقتُ به. “أنت لا تأخذ بكلمتي؟ حسناً، صدق ما تريد. بغض النظر أي حقيقة تختار، فإن مجرد حقيقة أنهم اخترقوا الدفاعات تثبت أنهم ليسوا وحوشاً عاديين.”
كان هؤلاء من قلعة الشتاء يصدقوني تماماً بحلول الآن. ألم يسمعوا زئير الوورلورد من فم قاتل الليل؟ بشكل واضح، سيحتاج هؤلاء القادمين الجدد إلى الشمال المزيد من الإقناع. كنتُ آمل فقط أن يكون بالإمكان إقناعهم قبل أن يؤدي جهلهم إلى هلاكهم. سيكتشون قريباً مع ذلك.
أنا تنهدتُ. كانت كمية الجدال والشجار تافه في الاجتماع تزداد فحسب.
حتى لمحة من قوة الوورلورد ستقنع أي أحد بالواقع. كانت هناك العديد من الأشياء العجيبة والمروعة في هذا العالم، وأحدها يمكن إيجاده في جبال حافة النصل.
“همم…” تحدث الأمير الثاني أخيراً، وغير الموضوع. “ماذا كان قاتل الليل إذن؟ أخبرني المزيد عن المعارك التي خضتها، والوضع الحالي للحصن.”
“لا، أدريان. شكرا لأنك أريتني الطريق. أعلم الان ما عليّ فعله في سنوات حياتي الأخيرة تلك. مازال فينسينت يفتقد للعديد من الأشياء، لكنني سعيد بحقيقة أنك هنا من أجله.”
هذه الأشياء تم مناقشتها بالفعل في الاجتماع السابق، مع ذلك ما زلتُ أستطيع رؤية أخي يحمل بعض الشكوك. استدعيتُ كل مخزون من الصبر بداخلي حيث شرحتُ له كل شيء مجدداً. بطريقة ما، بعد سماع الحكايات مرة أخرى، كان الامير الثاني لا يزال متشوش. “لقد قيل أنك كنتُ أول من لاحظ وجود هذا الوورلورد. كيف تمكنت من معرفة طبيعته، هذا الوحش الذي لا يعرف أي أحد عنه؟”
معظم القادة في العاصمة الملكية يعرفون فقط كيفية السقوط على ركبهم لاسترضاء الملك. كنتُ متفاجئاً بشكل سعيد أنه يملك نظرة استرتيجية جيدة. لم يكن هناك مكان للغير حاسمين في قسوة الشتاء.
قمتُ بهز كتفاي بلا مبالاة. “لطالما كنتُ مهتماً بالحكايات التاريخية.”
ألم يكن إيرهيم كيرينجر، فارس هيكل؟ رغم حقيقة أنه كان يرتدي زي مرتزقة، كنتُ أعلم أنه هو.
أومأ ماكسميليان، بدا أنه يصدقني تماماً. كان جميع من في المملكة يعرفون عن الفتى الصغير السمين الذي سرق سيف الملك المؤسس ثم سقط عليه. شائعات استخدامي لقلب المانا انتشرت أيضاً، وقرر الجميع أن الأمير السمين الصغير قد جن قليلاً وفقد نفسه وسط أساطير الملك المؤسس، جروهورن ليونبيرجر. كان من المتوقع مني إذن أن أعرف تلك الحكايات القديمة.
أنا تنهدتُ. كانت كمية الجدال والشجار تافه في الاجتماع تزداد فحسب.
“لابد أنك قرأتَ العديد من الكتب القديمة.” قال الأمير الثاني. بدا وكأنه يفكر في شيء ما. ثم قام أخيراً وخرجنا معاً.
“أنا لم أقصد التشكيك في كلمتك، أيها الأمير الأول أدريان. أردتُ فقط التأكد من الحقيقة خلف تلك الحكاية المذهلة. اعتذاراتي إذا كان افتراضي غير مهذب.” هو تحدث بنبرة صادقة. تعرفتُ على هذا الرجل، حيث كان وجهه محفوراً في ذاكرتي.
كان الخال ينتظرنا. “هل ستتمكن من المواصلة في هذا؟” هو سألني.
اتبع قادة قلعة الشتاء الكونت عندما رحل. نهض قادة قوات التعزيزات أيضاً.
“عن ماذا تتحدث أيها الخال؟” سألته، لكن مازال استطاع أن يرى خلال تظاهري. كنتُ أعلم أنه يشير للطريقة التي أصبحتُ بها القائد الواقعي للاجتماعات، حتى لو لم أرغب بالاعتراف بذلك.
قررتُ جعل الأمور واضحة للقادمين الجدد.
“أنت تواصل القيام بأعمال مذهلة.” هو أجاب بضحك. “بفضل كل انجازاتك في دفاعاتنا، يعرف الجميع كم أصبحتَ مهماً لأناس بالاهارد. أنت أيضاً من تعلم معظم ما يجري…الوورلورد. من الطبيعي فحسب أن تقود اجتماعاتنا.”
“هذه ستكون معركتكم الأولى ضد الأوركس. إن نتانة تلك الأشياء كاسحة، وتيارات محاربيهم المندفعة، لا هوادة فيها. على أرض مسطحة، سوف ينقضوا عليكم ويصطادوكم حتى آخر رجل. عندما يقف جدار في طريقهم، سوف يكدسون الجثث حتى الأعلى فقط ليكونوا قادرين على الاقتراب من خصمهم. هل ما زلتك راغبين بالقتال؟”
مع ذلك، كان هناك شيء آخر في كلماته. كان فينسينت هو الشخص الذي يتعامل مع المسائل الصغيرة والكبيرة لقلعة الشتاء، بينما تركت مهمة التعامل مع التعزيزات لي كلياً. لقد بدا وكأن الكونت يجهز نفسه لإخلاء مقعد السلطة.
بدا بعض القادة مقتنعين بجمعي للأمور. “إذا كنتَ لا تصدقني مع ذلك، أخي، فعد إلى العاصمة. نحن بحاجة لتعزيزات قادرة هنا، لا حفنة من المحققين الذين سيقفون في طريقنا.”
“اعتقدتُ أننا واجهنا عدواً مستحيلاً، وأننا أصبحنا جشعين ولينين. لكن الآن، أرى طريقاً يمكن اتخاذه خلال الفوضى.” هو أعلن، صوته لطيف مع ذلك يعج بالقوة. “كقائد الفرسان، سوف آخذ القتال إلى هذا الوورلورد. لا أرغب بالموت في فراشي. أنا حامي الشمال!” واصل بينما يرتعش جسده. “مع ذلك، لم أستطع مواجهة قاتل الليل بنفسي، لذا فرصي ضد الوورلورد….هاه.” ضحك الخال من القلب.
“حسناً، أليس فرسان جوري أيضاً وحوش لا يمكن التعامل معهم؟”
“لما الضحك أيها الخال؟ يبدو أنك يائس بطريقة ما.”
***
“لا، أدريان. شكرا لأنك أريتني الطريق. أعلم الان ما عليّ فعله في سنوات حياتي الأخيرة تلك. مازال فينسينت يفتقد للعديد من الأشياء، لكنني سعيد بحقيقة أنك هنا من أجله.”
اوه اوه اوه اوه!!
لما يقول هذا الرجل هذه الأشياء؟ مررتُ يدي عبر شعري، غير متأكد من مغزى المحادثة. فجأة، وضع خالي يده على كتفي وحدق في شيء ما خلفي. كان ماكسميليان الواقف عند الممر، والذي نظر للجانب للآخر بسرعة.
“أليس من المفترض أن تسرع؟” سألني الأمير الثاني، متعجباً من حقيقة أنني كنتُ أسير على مهمل وكأن لا شيء حدث. لم أجبه.
“أخوك يبدو مهتماً جداً بك.” قال الخال وهو يغادر.
بمجرد أن رآني الرجال، اندلعت الهتافات على امتداد الصفوف.
***
“ألن نناقش المزيد؟” سأل إيرهيم.
الجلسة الثانية للاجتماع انتهت في ومضة. حتى لو كان ماكسميليان يشك في كلماتي، فهؤلاء الذين اتبعوه من العاصمة من الواضح أنهم لم يفعلوا. رد أخي عليّ فقط في نقطة معينة طوال الوقت.
“أنت تواصل القيام بأعمال مذهلة.” هو أجاب بضحك. “بفضل كل انجازاتك في دفاعاتنا، يعرف الجميع كم أصبحتَ مهماً لأناس بالاهارد. أنت أيضاً من تعلم معظم ما يجري…الوورلورد. من الطبيعي فحسب أن تقود اجتماعاتنا.”
“إذا قسمتَ الفيلق إلى الكثير جدا من الوحدات المختلفة، فكيف يمكن أن يكونوا فعالين كقوة قتالية متماسكة؟” تفوه إيرهيم بشكوك الأمير الثاني بعد أن وضحتُ طبيعة تحركنا.
“أيها الجوالة! اليوم نستمع لأقواسنا وكأنهم أمهاتنا!”
“لا شك أن قوتك ممتلئة بالمحاربين النخبة المخضرمين، مع ذلك لا يمكن إنكار حقيقة أنهم يفتقدون لخبرة المعركة ضد الوحوش التي سنواجهها. هذا النوع من الترتيب هو الاستراتيجية الأكثر كفاءة ضد عرقهم.” تدخل فينسينت.
“يمكننا مناقشة الأمور بعد أن تخوضوا معركتكم الأولى.” أعلن الخال بشكل نهائي.
كان لدي سببب آخر لهذا التقسيم للقوات؛ لم يمكنني الوثوق بالضباط الذين لم يواجهوا أوركس أبداً وتركهم يقودون مجموعات كبيرة من الرجال. تقسيم التعزيزات كان يعني أن أي عدم كفاءة أو قرارات تكتيكية خاطئة لن تكون مدمرة بدرجة كبيرة. أن يحدث ذلك في مستوى فرقة أفضل من أن يحدث في سرية بأكملها.
كان الخال ينتظرنا. “هل ستتمكن من المواصلة في هذا؟” هو سألني.
“مازال، سبب قدومنا هنا يظل غير واضح.” تفوه أحد القادة باستيائه مباشرةً.
“اسمه هو ببساطة ما أناديه به: ملك الأوركس، الذي وحد جميع قبائل الأوركس إلى قوة واحدة كبيرة. إنه حقير، عنيف، ووحش قوي بشكل لا يصدق.”
أنا تنهدتُ. كانت كمية الجدال والشجار تافه في الاجتماع تزداد فحسب.
“ألن نناقش المزيد؟” سأل إيرهيم.
كنتُ أعلم أن قادة قلعة الشتاء أقوياء البنية وأكفاء. لو لم يكونوا كذلك، لكانت المملكة قد سقطت للوحوش منذ وقت طويل. لكن مازال، امتلك هؤلاء الرجال بعض العيوب. لم يكونوا معتادين على القتال بجانب قوات غريبة، ويمتلكون القليل من الدهاء السياسي أو لا على الإطلاق. يعطون اعتباراً صغيراً لحلفائهم الجدد. لا، يمكنهم التفكير فقط في كيفية قطع الوحوش بفعالية أكبر.
“أليس من المفترض أن تسرع؟” سألني الأمير الثاني، متعجباً من حقيقة أنني كنتُ أسير على مهمل وكأن لا شيء حدث. لم أجبه.
قررتُ جعل الأمور واضحة للقادمين الجدد.
المجلس الذي عقدناه في اليوم التالي بدأ بأسئلة عن الوورلورد. هل كان هناك شيء يدعى ملك الأوركس؟ هل لمحه أحد حقاً، وألا يمكن أنه مجرد أورك مخادع وشرس للغاية بدلا من حاكم؟ كل من قادة قلعة الشتاء وجيش التعزيزات نظروا إليّ بترقب.
“هذه ستكون معركتكم الأولى ضد الأوركس. إن نتانة تلك الأشياء كاسحة، وتيارات محاربيهم المندفعة، لا هوادة فيها. على أرض مسطحة، سوف ينقضوا عليكم ويصطادوكم حتى آخر رجل. عندما يقف جدار في طريقهم، سوف يكدسون الجثث حتى الأعلى فقط ليكونوا قادرين على الاقتراب من خصمهم. هل ما زلتك راغبين بالقتال؟”
“ماذا تكون طبيعة ذلك الوورلورد بالضبط؟” سأل.
كان إيرهيم كيرينجر على وحش الاستجابة للتحدي، لكن صوت أخي جاء أولاً. “سوف أقاتل. سوف نقاتل.”
“لكن.” أضاف الأمير الثاني. “أعتقد أن من الحكيم إذا تم تقسيم فيلق واحد فقط لدعم القوات على الجدار. الفيلق الثاني يظل سليم ويعمل كقوة احتياطية. يجب أن نكون مستعدين لأي احتمال.”
أعجبتُ بسلوكه. هو ورجاله سيفهمون قريباً، بمجرد أن يختبروا المعركة الأولى ضد الوحوش. إذا استمرينا في المشاحنة هنا فسيزيد الوضع سوءاً فحسب.
كان كلاماً معقولاً.
“لكن.” أضاف الأمير الثاني. “أعتقد أن من الحكيم إذا تم تقسيم فيلق واحد فقط لدعم القوات على الجدار. الفيلق الثاني يظل سليم ويعمل كقوة احتياطية. يجب أن نكون مستعدين لأي احتمال.”
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
كان كلاماً معقولاً.
“حسناً، أليس فرسان جوري أيضاً وحوش لا يمكن التعامل معهم؟”
معظم القادة في العاصمة الملكية يعرفون فقط كيفية السقوط على ركبهم لاسترضاء الملك. كنتُ متفاجئاً بشكل سعيد أنه يملك نظرة استرتيجية جيدة. لم يكن هناك مكان للغير حاسمين في قسوة الشتاء.
“أيها الجوالة! اليوم نستمع لأقواسنا وكأنهم أمهاتنا!”
“دعونا نفعل ما افترحه الأمير الثاني.” أعلن فينسينت بصوت محرج. تحول بعض القادة الملكيين بشكل أخرق عند هذا.
أنا تنهدتُ. كانت كمية الجدال والشجار تافه في الاجتماع تزداد فحسب.
“انتهى اجتماع اليوم.” أعلن الكونت. كان ماكسميليان وبعض القادة الآخرين متفاجئين لسماع هذا، حيث توقعوا خطة طويلة المدى، خاصة عند التعامل مع الوورلورد.
أومأ ماكسميليان، بدا أنه يصدقني تماماً. كان جميع من في المملكة يعرفون عن الفتى الصغير السمين الذي سرق سيف الملك المؤسس ثم سقط عليه. شائعات استخدامي لقلب المانا انتشرت أيضاً، وقرر الجميع أن الأمير السمين الصغير قد جن قليلاً وفقد نفسه وسط أساطير الملك المؤسس، جروهورن ليونبيرجر. كان من المتوقع مني إذن أن أعرف تلك الحكايات القديمة.
“ألن نناقش المزيد؟” سأل إيرهيم.
“بالفعل، كيف نعلم أنه لم يتم إطلاقه ببساطة من منجنيق؟” تفوه ماكسميليان بشكوكه. “من المعروف أن تلك الوحوش تعرف كيفية التعامل مع أسلحة الحصار، لذا يبدو أن هو الأصل الأكثر احتمالاً لذلك الرمح.”
“يمكننا مناقشة الأمور بعد أن تخوضوا معركتكم الأولى.” أعلن الخال بشكل نهائي.
بمجرد أن رآني الرجال، اندلعت الهتافات على امتداد الصفوف.
كان يعلم أن مناقشة مخططات كبيرة كتلك مع رجال لم تلتقي عيونهم بعيون أوركس أبداً من قبل لن تثمر. رغم شعورهم بالإساءة قليلاً، إلا أن لا أحد من التعزيزات قال شيئا. في الحقيقة، بدوا جميعهم مصممين على إثبات أنفسهم في المعارك. بدا بعضهم غير صبور حتى. تم تحقيق رغباتهم سريعاً مع ذلك. بينما كان الجنود الملكيين مشغوليين بالتنظيم إلى وحداتهم الجديدة، رن بوق في أنحاء القلعة.
كان هؤلاء من قلعة الشتاء يصدقوني تماماً بحلول الآن. ألم يسمعوا زئير الوورلورد من فم قاتل الليل؟ بشكل واضح، سيحتاج هؤلاء القادمين الجدد إلى الشمال المزيد من الإقناع. كنتُ آمل فقط أن يكون بالإمكان إقناعهم قبل أن يؤدي جهلهم إلى هلاكهم. سيكتشون قريباً مع ذلك.
لقد كنتُ أراقب توظيف القوات الجديدة، لكن قفزتُ في الحال عند سماع البوق. كان ماكسميليان بجانبي. “حان وقت جولة تدريبك.” أخبرته. تصلب وجهه. صعدتُ السلالم باطمئان مع أخي، واتبعني القادة الملكيين.
كنتُ أعلم أن قادة قلعة الشتاء أقوياء البنية وأكفاء. لو لم يكونوا كذلك، لكانت المملكة قد سقطت للوحوش منذ وقت طويل. لكن مازال، امتلك هؤلاء الرجال بعض العيوب. لم يكونوا معتادين على القتال بجانب قوات غريبة، ويمتلكون القليل من الدهاء السياسي أو لا على الإطلاق. يعطون اعتباراً صغيراً لحلفائهم الجدد. لا، يمكنهم التفكير فقط في كيفية قطع الوحوش بفعالية أكبر.
“أليس من المفترض أن تسرع؟” سألني الأمير الثاني، متعجباً من حقيقة أنني كنتُ أسير على مهمل وكأن لا شيء حدث. لم أجبه.
لم يستطع قائد التعزيزات ولا الأمير الثاني إخفاء شكوكهم. “لكن مدى ذلك السهم….مستحيل، كل الطريق من الجبال!” تلعثم القائد.
“الجو هادئ جداً.” تحدث إيرهيم كيرينجر. بعد نداء البوق، حل الصمت على قلعة الشتاء.
“بالفعل، كيف نعلم أنه لم يتم إطلاقه ببساطة من منجنيق؟” تفوه ماكسميليان بشكوكه. “من المعروف أن تلك الوحوش تعرف كيفية التعامل مع أسلحة الحصار، لذا يبدو أن هو الأصل الأكثر احتمالاً لذلك الرمح.”
عندما استدرتُ عند زاوية ما، قلت ببساطة. “ليس لوقت طويل.”
كان الشعور بالإثارة محسوساً في الهواء.
كان هناك مئات من الجوالة مصطفين على الجدران، كل منهم واقف مستعد بالقوس والسهم. كان قادتهم حاضرين كذلك. “إنهم كانوا ينتظرون فحسب.” أخبرتُ إيرهيم.
“أيها الجوالة! اليوم نستمع لأقواسنا وكأنهم أمهاتنا!”
بمجرد أن رآني الرجال، اندلعت الهتافات على امتداد الصفوف.
“لما الضحك أيها الخال؟ يبدو أنك يائس بطريقة ما.”
“أيها الجوالة! اليوم نستمع لأقواسنا وكأنهم أمهاتنا!”
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
“نسير في طريق المقاومة، كإخوة!”
“أخوك يبدو مهتماً جداً بك.” قال الخال وهو يغادر.
داس الجوالة بأقدامهم وأسلحتهم على الأرض. رنت الجدران بالضجيج.
المجلس الذي عقدناه في اليوم التالي بدأ بأسئلة عن الوورلورد. هل كان هناك شيء يدعى ملك الأوركس؟ هل لمحه أحد حقاً، وألا يمكن أنه مجرد أورك مخادع وشرس للغاية بدلا من حاكم؟ كل من قادة قلعة الشتاء وجيش التعزيزات نظروا إليّ بترقب.
اوه اوه اوه اوه!!
“أيها الجوالة! اليوم نستمع لأقواسنا وكأنهم أمهاتنا!”
ثم، أمكن سماع زئير من بعيد. كان الجيش الأخضر الغازي يتفوه بصيحات المعركة العفنة الخاصة به. نظرتُ إلى إيرهيم وأخي بطرف عيني.
“همم…” تحدث الأمير الثاني أخيراً، وغير الموضوع. “ماذا كان قاتل الليل إذن؟ أخبرني المزيد عن المعارك التي خضتها، والوضع الحالي للحصن.”
“مرحباً بكم إلى الوجه الحقيقي لقلعة الشتاء.”
“حسناً، أليس فرسان جوري أيضاً وحوش لا يمكن التعامل معهم؟”
كان الشعور بالإثارة محسوساً في الهواء.
“حسناً، أليس فرسان جوري أيضاً وحوش لا يمكن التعامل معهم؟”
بدأ قلبي يخفق.
لم يستطع قائد التعزيزات ولا الأمير الثاني إخفاء شكوكهم. “لكن مدى ذلك السهم….مستحيل، كل الطريق من الجبال!” تلعثم القائد.
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
لقد كنتُ أراقب توظيف القوات الجديدة، لكن قفزتُ في الحال عند سماع البوق. كان ماكسميليان بجانبي. “حان وقت جولة تدريبك.” أخبرته. تصلب وجهه. صعدتُ السلالم باطمئان مع أخي، واتبعني القادة الملكيين.
“أليس من المفترض أن تسرع؟” سألني الأمير الثاني، متعجباً من حقيقة أنني كنتُ أسير على مهمل وكأن لا شيء حدث. لم أجبه.
