حتى في الشتاء المثلج (1)
واصل أدريان وفينسينت المزاح في الأنحاء، والفرسان والجوالة صاخبين حولهم.
استمتعتُ بفرصة الحرب ضد الأوركس، لكن جسدي المثير للشفقة مازال يعوقني. المانا تنفذ في الحال، وعضلاتي تتعب بسرعة شديدة. حافظتُ على وجه قوي أمام الجنود، لكن الحقيقة هي أنني وصلت لحدودي بسرعة. الآن، أردت فقط الاستلقاء على السرير. مع ذلك، كان لا يزال هناك بعض العمل المتبقي. أشرتُ لقائد المرتزقة هناك. لقد كانوا ينتظرون هذه الإشارة حيث اقتربوا مني برؤوس محنية.
“اه، فينسينت يا صديقي، أنا متعب وأموت. مع ذلك تلتصق بظهري هكذا؟” مزح أدريان، مما جعل الفرسان يضحكون.
“حسناً، حتى لو كنا نبدو كحفنة من رجال العصابات الخشنين، إلا أن أسعارنا ليست رخيصة.”
“اووه، قبل بضعة سنوات ما كنا لنمتلكك هنا. كنت لتكون تملأ بطنك بوجبة تلو الأخرى في مكان ما!”
***
“هاه، هل أنت متعب من قتل بعض الأوركس وحسب، فينسينت!”
“هل وقعتَ عقداً مع العائلة الملكية؟” سألته مباشرةً.
سرعان ما انضم الجنود للسخرية. كان ماكسميليان مذهولاً من أن أخيه يمزح بحرية مع هؤلاء الذين من نوعهم. إلا أن رغم سخرية واستهجان الجنود، مازالوا يقدرون أدريان باحترام وكياسة تامة.
***
“أنتم يا شباب الذين تطلقون السهام من الجدران فحسب، أنتم لم تفوزوا بهذه المعركة الان، أليس كذلك؟” صاح أدريان، مثيرا المزيد من صيحات الاستهجان من الجنود.
كنتُ أجن أكثر وأكثر.
سرعان ما انتهى هذا، وباشر الجوالة والجنود بواجباتهم حيث قادوا عربات الجثث على ساحة المعركة لجمع الساقطين. عاد الفرسان إلى مواقعهم أيضاً.
لما تظاهر أخيه، الذي كان وسيماً للغاية الآن، بالغباء وسمح للآخرين بوصمه بعار؟ لو كان حتى عشر الرجل الذي كان عليه الآن، ألم يكن لينظر نبلاء البلاط الملكي إليه بالمزيد من الاحترام؟ أكان لا زال الملك سيكره ابنه الأكبر كما يكرهه الآن؟
تأمل ماكسميليان في أخيه بتفكير عميق. لو رأى نبلاء البلاط الملكي أدريان الآن، ودرعه ممتلئ بالدماء ويتسكع مع عامة الجنود، كانوا ليوبخوخ لإظهار سلوك لا يلائم الملكية.
————————————————————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
نصف من ماكسميليان اتفق مع هذا، الآخر لا.
“يعني عقد معي شخصياً، لا العائلة الملكية.”
“جلالتك.” تحدث إيرهيم كيرينجر إليه. “أنا سعيد أن المعركة قد سارت جيداً. أشعر بالشرف لكوني قاتلت بجانبك.”
نصف من ماكسميليان اتفق مع هذا، الآخر لا.
كلمات تقليدية لموقف غير تقليدي، وعند سماع تلك الكلمات، اجتاح شعور جديد الأمير الثاني. شعور يستطيع التعرف عليه بفضل ذكائه. جرأة.
أمسك أنتوين بيدي.
كان لفرسان الهيكل أمامه نظرة آباء يثنون على أبنائهم. هو قد رأى نظرة الإعجاب هذه عدة مرات من قبل وكاد يحمر خجلاً لها. هو كان في الخامسة عشرة، لذا أن تتلقى الثناء بواسطة الرجال الأكبر بكثير كان شيء جيد.
خلال وقت قصير، أحاط فرسان الهيكل بأدريان.
كان أخيه أيضاً أكبر منه بعام، مع ذلك كان يتم رؤيته بضوء أفضل بواسطة الجنود. هذه الحقيقة جلبت بعض الخزي لماكسميليان، هو فقط أرجح سيفه في الأنحاء في حين كان أدريان هو البطل الحقيقي.
“حتى متى سوف تتعاقد معنا؟” سأل أخيراً.
“جلالتك؟” جاء صوت إيرهيم. استيقظ ماكسميليان من تفكيره.
لم يتمكن ماكسميليان من الوصول لجواب. أغلق ماكسميليان عينيه. فقط بالمراقبة والانتظار سيجد الجواب.
“هل تريد شيئا ما؟” سأل ماكسميليان الفارس، غير قادر على مواجهة عيونه. “اذا سمح جلالتك، فأرغب بالنزول وتجية جلالته، الأمير الأول.” أومأ ماكسميليان.
“اه، فينسينت يا صديقي، أنا متعب وأموت. مع ذلك تلتصق بظهري هكذا؟” مزح أدريان، مما جعل الفرسان يضحكون.
خلال وقت قصير، أحاط فرسان الهيكل بأدريان.
“حتى أصبح ملكاً.” أجبتُ بلا تردد.
“اوه، تتظاهرون الآن بأنكم قريبين مني.” سخر الأمير الأول، مع ذلك كانت تعبيراته مرحبة. كاد الفرسان يضحكون لهذا.
ارتفع سؤال في رأس ماكسميليان فجأة.
“هل أتيتم إلى هنا كمتطوعين؟” سأل أدريان. كان يشعر بالفضول بشأن لماذا لا يرتدي الفرسان دروعهم وشعاراتهم.
“هل وقعتَ عقداً مع العائلة الملكية؟” سألته مباشرةً.
“نعم، جلالتك.” أجاب واحد منهم.
خلال وقت قصير، أحاط فرسان الهيكل بأدريان.
في الأعلى، كان الأمير الثاني بجوار إيرهيم.
“يعني عقد معي شخصياً، لا العائلة الملكية.”
“لماذا تطوعتم؟” سأل ماكسميليان إيرهيم.
كان لفرسان الهيكل أمامه نظرة آباء يثنون على أبنائهم. هو قد رأى نظرة الإعجاب هذه عدة مرات من قبل وكاد يحمر خجلاً لها. هو كان في الخامسة عشرة، لذا أن تتلقى الثناء بواسطة الرجال الأكبر بكثير كان شيء جيد.
“الصبر، جلالتك.” قال نائب القائد مبتسماً.
كنتُ أجن أكثر وأكثر.
“لقد فاجأني هذا فحسب.”
نصف من ماكسميليان اتفق مع هذا، الآخر لا.
حتى المشهد الذي رآه في الشتاء الآن فاجأه.
“هاه، هل أنت متعب من قتل بعض الأوركس وحسب، فينسينت!”
كانت المملكة تتمتع بفترة من السلام، لكن تهديد الأوركس في الشمال لم يكن من الممكن الاستخفاف به. لو ترك وشأنه، كانوا سيدمرون المملكة في جماعات. أما هنا، في هذه الحرب، تجذر وريث ليونبيرجر ونمى إلى شجرة عظيمة. كان يقال أن السمعة السيئة شيء من المستحيل إصلاحه. الجميع قد قرر أن كيان أدريان مؤذي ويجب تجنبه. هل كان بإمكانهم تخيل أن يتم الإشادة به كبطل في الشمال؟
“هل ترغب في دخول عقد معي؟” اقترحتُ على أنتوين.
ارتفع سؤال في رأس ماكسميليان فجأة.
حتى المشهد الذي رآه في الشتاء الآن فاجأه.
لما تظاهر أخيه، الذي كان وسيماً للغاية الآن، بالغباء وسمح للآخرين بوصمه بعار؟ لو كان حتى عشر الرجل الذي كان عليه الآن، ألم يكن لينظر نبلاء البلاط الملكي إليه بالمزيد من الاحترام؟ أكان لا زال الملك سيكره ابنه الأكبر كما يكرهه الآن؟
خلال وقت قصير، أحاط فرسان الهيكل بأدريان.
لم يتمكن ماكسميليان من الوصول لجواب. أغلق ماكسميليان عينيه. فقط بالمراقبة والانتظار سيجد الجواب.
***
***
“نعم، جلالتك.” أجاب واحد منهم.
استمتعتُ بفرصة الحرب ضد الأوركس، لكن جسدي المثير للشفقة مازال يعوقني. المانا تنفذ في الحال، وعضلاتي تتعب بسرعة شديدة. حافظتُ على وجه قوي أمام الجنود، لكن الحقيقة هي أنني وصلت لحدودي بسرعة. الآن، أردت فقط الاستلقاء على السرير. مع ذلك، كان لا يزال هناك بعض العمل المتبقي. أشرتُ لقائد المرتزقة هناك. لقد كانوا ينتظرون هذه الإشارة حيث اقتربوا مني برؤوس محنية.
مع ذلك، لا يحتاج المرء للنقود فقط لشراء الأشياء. “المانا خاصتك مجمعة ومحفوظة بطريقة خشنة للغاية.” أخبرتُ أنتوين.
“هل نجد مكاناً خاصاً للحديث؟”
في الأعلى، كان الأمير الثاني بجوار إيرهيم.
“ثكناتنا هادئة.” تحدث كابتن الثعالب الفضية.
كلمات تقليدية لموقف غير تقليدي، وعند سماع تلك الكلمات، اجتاح شعور جديد الأمير الثاني. شعور يستطيع التعرف عليه بفضل ذكائه. جرأة.
أومأت واتبعتهم. وصلنا للمكان خلال بعض الوقت.
“ماذا؟”
“تفضل.” قال الكابتن حيث فتح الخيمة لي. على عكس المظهر الخارجي الرث للخيمة، كان الداخل مزخرف بسخاء وفسيح بشكل مفاجئ. هو أشار لاثنين من تابعيه. “كلاكما، تأكدا من ألا يزعجنا أحد.”
“هل ترغب في دخول عقد معي؟” اقترحتُ على أنتوين.
أنا لم أبلغه حتى بفعل ذلك – حقيقة أنه فعل ذلك أظهرت أنه كان رجلاً بعيون حادة وعقل مرتب. باختصار، رجل يستحق كونه مرتزق.
اتفقنا على عقد شفهي هناك. هو كان يحدق بي طوال الوقت، ولم أستطع تخمين أفكاره. مع ذلك، كنتُ واثقاً أن قائد الثعالب الفضية الماكر هذا سيثبت كونه ذو فائدة كبيرة لي.
“إنه لشرف لي أن أرحب بك في مكاني المتواضع، جلالتك. أنا أدعى أنتوين، قائد الثعالب الفضية.”
***
“هل وقعتَ عقداً مع العائلة الملكية؟” سألته مباشرةً.
مع ذلك، لا يحتاج المرء للنقود فقط لشراء الأشياء. “المانا خاصتك مجمعة ومحفوظة بطريقة خشنة للغاية.” أخبرتُ أنتوين.
“نعم. عقد طويل الأمد، لمدة عام. يمكنني تجديده إذا طالت المعركة هنا.”
“حتى أصبح ملكاً.” أجبتُ بلا تردد.
“هل لديك خطط بعد ذلك؟”
“ماذا؟”
“كما هو الحال دائماً. كيف يمكن لمرتزقة أن يقوم بخطط حقاً، بينما هو لا يعلم متى سيموت؟ إذا كنا محظوظين للنجاة من هذا، فسوف نمضي قدماً لصاحب العمل التالي.” هو قال.
“بما أننا مؤجرين بالفعل بواسطة النسل الملكي لليونبيرجر، فما الفارق الذي سيشكله التعاقد مع جلالتك؟”
“هل ترغب في دخول عقد معي؟” اقترحتُ على أنتوين.
“الصبر، جلالتك.” قال نائب القائد مبتسماً.
“بما أننا مؤجرين بالفعل بواسطة النسل الملكي لليونبيرجر، فما الفارق الذي سيشكله التعاقد مع جلالتك؟”
“كما هو الحال دائماً. كيف يمكن لمرتزقة أن يقوم بخطط حقاً، بينما هو لا يعلم متى سيموت؟ إذا كنا محظوظين للنجاة من هذا، فسوف نمضي قدماً لصاحب العمل التالي.” هو قال.
كان يعلم ما أعنيه، لكنه ادعى الجهل للتحقق من نيتي.
لما تظاهر أخيه، الذي كان وسيماً للغاية الآن، بالغباء وسمح للآخرين بوصمه بعار؟ لو كان حتى عشر الرجل الذي كان عليه الآن، ألم يكن لينظر نبلاء البلاط الملكي إليه بالمزيد من الاحترام؟ أكان لا زال الملك سيكره ابنه الأكبر كما يكرهه الآن؟
“يعني عقد معي شخصياً، لا العائلة الملكية.”
لم يجب. بدلا من ذلك، سحب كلاً من السيف والخنجر الذي كان عند وسطه. استطعتُ الشعور بالمانا خاصته تتدفق حيث أدار كلا السلاحين في يديه. “السيف الذي يقسم الخنجر!” هو همس بينما يصدم سلاحيه ضد بعضهما البعض. بدا السيف المتوهج وكأنه يمر خلال الخنجر. “هذه أغنية السيف.”
“حسناً، حتى لو كنا نبدو كحفنة من رجال العصابات الخشنين، إلا أن أسعارنا ليست رخيصة.”
“إنه لشرف لي أن أرحب بك في مكاني المتواضع، جلالتك. أنا أدعى أنتوين، قائد الثعالب الفضية.”
لقد أكد شيئا واحداً لي على الأقل. أنه تم تأجيرهم من قبل والدي لدعم الشمال. توقعتُ هذا القدر.
كانت التعبيرات على وجهه غير مقروءة. انتظرتُ بصبر.
أنا لم أكن أملك أموالاً كافية لتأجير هؤلاء الرجال. لقد حصلت على راتب صغير للحفاظ على كرامتي كأمير، وكانت هذه الكمية صغيرة جدا لتأجير مرتزقة.
سرعان ما انتهى هذا، وباشر الجوالة والجنود بواجباتهم حيث قادوا عربات الجثث على ساحة المعركة لجمع الساقطين. عاد الفرسان إلى مواقعهم أيضاً.
مع ذلك، لا يحتاج المرء للنقود فقط لشراء الأشياء. “المانا خاصتك مجمعة ومحفوظة بطريقة خشنة للغاية.” أخبرتُ أنتوين.
“حتى متى سوف تتعاقد معنا؟” سأل أخيراً.
“يمكنني تحسين تقنياتك، تقنيات فريقك بأكمله.” في بعض الأحيان تكون المكافأة الغير ملموسة أعظم بكثير من المكافأة المادية. أنتوين وجنوده يملكون كميات ليست سيئة من المانا، لكن إدراتهم لها كانت سيئة. لن يصلوا أبداً للمستوى التالي. خبير سيف على الأكثر. أخذتُ في الاعتبار كل مخزوني من المانا وكذلك قوة شعري. حينها عرفتُ أنني سأكافأ هؤلاء الرجال بشعري كثمن. لقد أحرقنا أعداد لا تحصى من الأوركس في المعركة السابقة. وسأشارك المزيد والمزيد من القوة. عرضتُ هديتي على كابتن الثعالب الفضية.
“حتى متى سوف تتعاقد معنا؟” سأل أخيراً.
بدأ كل الأثاث في الخيمة بالاهتزاز، وبدأت أدوات بالمائدة بالقعقعة. اهتز كوب شاي حيث تدفق الشاي من جانبه. كانت راية المرتزقة ترفرف على الرغم من انعدام الرياح.
“هل لديك خطط بعد ذلك؟”
تحكمتُ بقوتي مرة أخرى، واستقر كل شيء كان يهتز.
“نعم، جلالتك.” أجاب واحد منهم.
“هل ستكفي مكافأة كهذه؟” سألته.
“يمكنني تحسين تقنياتك، تقنيات فريقك بأكمله.” في بعض الأحيان تكون المكافأة الغير ملموسة أعظم بكثير من المكافأة المادية. أنتوين وجنوده يملكون كميات ليست سيئة من المانا، لكن إدراتهم لها كانت سيئة. لن يصلوا أبداً للمستوى التالي. خبير سيف على الأكثر. أخذتُ في الاعتبار كل مخزوني من المانا وكذلك قوة شعري. حينها عرفتُ أنني سأكافأ هؤلاء الرجال بشعري كثمن. لقد أحرقنا أعداد لا تحصى من الأوركس في المعركة السابقة. وسأشارك المزيد والمزيد من القوة. عرضتُ هديتي على كابتن الثعالب الفضية.
كانت التعبيرات على وجهه غير مقروءة. انتظرتُ بصبر.
ارتفع سؤال في رأس ماكسميليان فجأة.
أي أحد يكدس المانا في قلوب المانا يمكنه تخزين كميات هائلة من القوة فيها. هذا الرجل قد رأى قوتي في المعركة، وعلم أنه يمكنه محاكاة تقنياتي فقط لو قام هو ورجاله بإدراة المانا خاصتهم بطريقة أنقى.
“لقد فاجأني هذا فحسب.”
“لو كانت الكلمات وحدها تفوز بالمعارك، لكنتُ سيد سيف منذ وقت طويل.” قال قائد المرتزقة أخيراً. هل كان سيرفضني؟ لكن حتى لو فعل، كان عليّ فقط العثور على جيش آخر.
“اه، فينسينت يا صديقي، أنا متعب وأموت. مع ذلك تلتصق بظهري هكذا؟” مزح أدريان، مما جعل الفرسان يضحكون.
أمسك أنتوين بيدي.
سرعان ما انضم الجنود للسخرية. كان ماكسميليان مذهولاً من أن أخيه يمزح بحرية مع هؤلاء الذين من نوعهم. إلا أن رغم سخرية واستهجان الجنود، مازالوا يقدرون أدريان باحترام وكياسة تامة.
“دائماً ما أحكم على العملاء بكيفية تحدثهم معي. ولقد سمعت كلمات جلالتك بكل وضوح.” قال بابتسامة، مع ذلك ظلت عيونه متجهمة. “هل يمكنك إهدائي لقباً؟”
“هل تريد شيئا ما؟” سأل ماكسميليان الفارس، غير قادر على مواجهة عيونه. “اذا سمح جلالتك، فأرغب بالنزول وتجية جلالته، الأمير الأول.” أومأ ماكسميليان.
كان طلباً كبيراً ليطلبه أحد من أمير، لكن كلماته أخبرتني بأنه يمكن أن يكون هناك مستقبل سعيد مخطط لكلانا. ضحكتُ. كان شخصاً مثيرا للاهتمام. على عكس الفرسان الصادقين وفي بعض الأحيان، بلداء، كان هذا الرجل يعرف كيف يبيع نفسه ويستغل الآخرين للوصول لأهدافه الخاصة.
كنتُ أجن أكثر وأكثر.
“حتى متى سوف تتعاقد معنا؟” سأل أخيراً.
سرعان ما انضم الجنود للسخرية. كان ماكسميليان مذهولاً من أن أخيه يمزح بحرية مع هؤلاء الذين من نوعهم. إلا أن رغم سخرية واستهجان الجنود، مازالوا يقدرون أدريان باحترام وكياسة تامة.
“حتى أصبح ملكاً.” أجبتُ بلا تردد.
لم يتمكن ماكسميليان من الوصول لجواب. أغلق ماكسميليان عينيه. فقط بالمراقبة والانتظار سيجد الجواب.
***
“هل تعلم كيفية استخدام قلوب المانا خاصتكم؟” سألته.
اتفقنا على عقد شفهي هناك. هو كان يحدق بي طوال الوقت، ولم أستطع تخمين أفكاره. مع ذلك، كنتُ واثقاً أن قائد الثعالب الفضية الماكر هذا سيثبت كونه ذو فائدة كبيرة لي.
حتى المشهد الذي رآه في الشتاء الآن فاجأه.
“هل تعلم كيفية استخدام قلوب المانا خاصتكم؟” سألته.
“حتى أصبح ملكاً.” أجبتُ بلا تردد.
لم يجب. بدلا من ذلك، سحب كلاً من السيف والخنجر الذي كان عند وسطه. استطعتُ الشعور بالمانا خاصته تتدفق حيث أدار كلا السلاحين في يديه. “السيف الذي يقسم الخنجر!” هو همس بينما يصدم سلاحيه ضد بعضهما البعض. بدا السيف المتوهج وكأنه يمر خلال الخنجر. “هذه أغنية السيف.”
————————————————————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
“ماذا؟”
“جلالتك.” تحدث إيرهيم كيرينجر إليه. “أنا سعيد أن المعركة قد سارت جيداً. أشعر بالشرف لكوني قاتلت بجانبك.”
“نحن نغني الأغنية التي يغنيها السيف نفسه.”
“أنتم يا شباب الذين تطلقون السهام من الجدران فحسب، أنتم لم تفوزوا بهذه المعركة الان، أليس كذلك؟” صاح أدريان، مثيرا المزيد من صيحات الاستهجان من الجنود.
كنتُ مصعوقاً. كان وجهه يلمع بالفخر. غطيتُ وجهي بيداي. تلك الكلمات التي قالها للتو، ‘السيف الذي يقطع السكين’، كانت أغنية كتبت بواسطة قائد مرتزقة مشهور.
في الأعلى، كان الأمير الثاني بجوار إيرهيم.
كنتُ أجن أكثر وأكثر.
أنا لم أبلغه حتى بفعل ذلك – حقيقة أنه فعل ذلك أظهرت أنه كان رجلاً بعيون حادة وعقل مرتب. باختصار، رجل يستحق كونه مرتزق.
————————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
“حسناً، حتى لو كنا نبدو كحفنة من رجال العصابات الخشنين، إلا أن أسعارنا ليست رخيصة.”
كان طلباً كبيراً ليطلبه أحد من أمير، لكن كلماته أخبرتني بأنه يمكن أن يكون هناك مستقبل سعيد مخطط لكلانا. ضحكتُ. كان شخصاً مثيرا للاهتمام. على عكس الفرسان الصادقين وفي بعض الأحيان، بلداء، كان هذا الرجل يعرف كيف يبيع نفسه ويستغل الآخرين للوصول لأهدافه الخاصة.
