Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 58

حتى في الشتاء المثلج (2)

حتى في الشتاء المثلج (2)

“ألا تنطبق نفس القوة على كل السيوف؟” سألتُ أنتوين. هو أومأ كما لو توقع سؤالي. “هناك اختلاف في الناتج والكفاءة، لكن السيوف تعمل نفس الشيء بغض النظر عن مستخدمها.”

***

“أنت مجنون حقاً.” أخبرته. كانت رأسي تدور. ماذا حدث لقصائد النعمة والجمال التي تلهم بالرقصات المجيدة؟ إلى أين ذهب هؤلاء السعاة الذين رغبوا بالوصول للتفوق؟

“لما أنت هنا إذن؟” سألته.

الأبيات الفظة والفاجرة كانت كل ما تبقى عصور الماضي المجيدة.

“سوف أصطاد لنفسي بعض الأوجريز.” أخبرتُ فينسينت.

“هل هناك ما لا يعجبك بشأنها؟” تجرأ أنتوين وسأل.

“افعلوا ما تريدون.” أخبرتُهم بينما أحكموا الأربطة على ملابسهم ودخلوا في الصف. تفقدتُ أمتعتنا مرة أخرى. كنتُ أعلم أن مهمتي يمكن أن تبقينا في الجبال لشهر بأكمله. بينما كنا نحزم أشيائنا الأخيرة، ظهرت مجموعة أخرى من الرجال. كان أنتوين واثنين من مرتزقته.

بدا أنه قرأ ردة فعلي بشكل صحيح. لم أجبه. بدلا من ذلك، سألته عن أصول قصيدة سيفه، والجواب الذي منحني إياه كان مذهلاً حقاً.

كان الجوالة يقومون بواجبهم جيداً حيث قادونا نحو الجبل، متجنبين أي من إشارات الأوركس. تقدمنا بعناية، متعمقين أكثر وأعلى حتى. من وقت لاخر، صادفنا بعض الوحوش الصغيرة أو حيوانات برية، لكن تلك الإزعاجات الصغيرة تم التعامل معها سريعاً بواسطة الجوالة. “من بين كل مشاة المرتفعات، جوالة بالاهارد هم الأفضل حقاً.” أعلن إيرهيم كيرينجر حيث أعجب بالطريقة المتسللة التي قضى بها الجوالة على اثنين من كشافة العفاريت. تقدمنا أكثر. بقينا خارج طريق كشافة الوحوش بقدر الإمكان.

“تعلمتها، واشتريتها من مرتزقة مخضرم عندما كنتُ صغيراً. حسناً، أنا لم أتعلمها فحسب. لقد أعطيتُ كل ما لدي لفهمها حقاً.”

“لقد كنتُ أحاول إتقانه لعام الآن، لمست السطح بالكاد فقط. أنفقتُ ثروتي كلها في هذه الأغنية. برؤية أنها قد أنقذت مؤخرتي الآسفة بضعة مرات حتى الان، فيمكنني أن أقول أنها ثروة تم إنفاقها بشكل جيد.”

إجابته جعلتني عاجزاً عن الكلام. لم أتخيل أنه كان هناك شيء مثل مبادلة وتجارة قصائد الكرمة في العالم. لكن ها كان هنا شخص شهد على مثل تلك التعاملات. هنا، أمام عيناي. كانت هذه أوقاتاً مثيرة للاهتمام حقاً. أنا لم أواجه أبداً حالات لأشخاص يشترون الكرما والمانا من بعضهم البعض. كنتُ أعلم فقط أن في بعض الاحيان، كان الحكام يكافئون فرسانهم بقصائد بعد سنوات من التكريس والخدمة. كان هذا هو الاستثناء في القاعدة، وكان يحدث تحت شروط صارمة. كان على متلقي تلك القصائد أن يساهم بأبياته أيضاً. بفعل هذا، كان يتم التأكد من أن نقل القصيدة غير مؤلم وغير دموي بقدر الإمكان.

السبب الوحيد في أن هذا البيت مازال يملك القوة، حسب حكمي، كان أنه كان بيتاً بسيطاً.

نتيجة لذلك، لم يكن من المفاجئ أن الفرسان لم يبيبعوا شعرهم مقابل نقود أو أي شيء. كما رأوا أن تجارة كهذه هي الطريقة القصوى للحط من طبيعة القصائد وتلطيخها.

“أنا أقدم نفسي أيضاً.” قال الفارس المدعو دونهام فيهرينهايت، بوجهه المغطى بالندوب بعد عمله عدة سنوات كفارس هيكل.

مع ذلك، كان الإثبات على تجارة كهذه جالساً أمامي.

بدا أنه قرأ ردة فعلي بشكل صحيح. لم أجبه. بدلا من ذلك، سألته عن أصول قصيدة سيفه، والجواب الذي منحني إياه كان مذهلاً حقاً.

“النصل الذي يقطع السكين.” تمتمت. حتى ذلك البيت الواحد كان ذات مرة جزءاً من قصيدة مكتملة. مع تمريره من فم غير مؤهل لفم غير مؤهل آخر، تم فقدان الكثير من معناه وبالتالي قوته. هيئته الأصلية تم إفسادها.

“نعم، هذا لأنني أرغب بإجراء مهمة استطلاع اليوم.” قلتُ.

السبب الوحيد في أن هذا البيت مازال يملك القوة، حسب حكمي، كان أنه كان بيتاً بسيطاً.

في الحال، تدفق اللهب الأزرق على نصلي. حام نصلي بالقرب من راية الثعالب الفضية. “كم تبلغ قيمة هذه القصيدة؟” سألتُ أنتوين. في اللحظة التالية، وبدون أن يشعر، تم جلب السيف إلى جانب رقبته. “أهي تساوي عشرين سنة تافهة؟”

نقرت لساني.

كان الجوالة يقومون بواجبهم جيداً حيث قادونا نحو الجبل، متجنبين أي من إشارات الأوركس. تقدمنا بعناية، متعمقين أكثر وأعلى حتى. من وقت لاخر، صادفنا بعض الوحوش الصغيرة أو حيوانات برية، لكن تلك الإزعاجات الصغيرة تم التعامل معها سريعاً بواسطة الجوالة. “من بين كل مشاة المرتفعات، جوالة بالاهارد هم الأفضل حقاً.” أعلن إيرهيم كيرينجر حيث أعجب بالطريقة المتسللة التي قضى بها الجوالة على اثنين من كشافة العفاريت. تقدمنا أكثر. بقينا خارج طريق كشافة الوحوش بقدر الإمكان.

“لقد كنتُ أحاول إتقانه لعام الآن، لمست السطح بالكاد فقط. أنفقتُ ثروتي كلها في هذه الأغنية. برؤية أنها قد أنقذت مؤخرتي الآسفة بضعة مرات حتى الان، فيمكنني أن أقول أنها ثروة تم إنفاقها بشكل جيد.”

تدفقت تيارات حمراء منه، مثل أظافر دموية.

عند سماع كلماته، أدركتُ كم كنتُ قريباً لأن يتم نهبي. “تفاصيل عقدنا قد تغيرت للتو.” أخبرته. انغلق فمه واتسعت عيونه ببطء. “عشرون سنة.” قلتُ. لم يعد سيخدمني حتى أصبح ملكاً. لا، الان هو ورفقته سيكونون ملتصقين بي لعقدين كاملين.

“…جلالتك!” صاح أنتوين بذهول حيث قفز من كرسيه وتراجع عني.

“عشرين سنة شيء مستحيل. ذلك تقريباً حياة كاملة في عملنا. لا يوجد مرتزق سيقبل بتلك الشروط.” هو قال. عارض رجوعي في كلامي بقوة. نخرتُ عند رفضه وسحبت سيفي.

“أنا أقدم نفسي أيضاً.” قال الفارس المدعو دونهام فيهرينهايت، بوجهه المغطى بالندوب بعد عمله عدة سنوات كفارس هيكل.

“…جلالتك!” صاح أنتوين بذهول حيث قفز من كرسيه وتراجع عني.

قبل ذلك، كان عليّ تجهيز نفسي بكل طريقة ممكنة.

“هل صحيح أنك كنت تسعى خلف قصيدتك لنصف سنة الان؟” سألته بينما أحدق في عينيه. “كما أخبرتني للتو أنك أنفقت كل نقودك عليها.”

فجأة، ظهر أوركس آخرين من الجانب الآخر للسهل. حاصروا الأوجري في الحال. كانوا أورك محاربين نخبة، يقودهم أورك نبيل، والذي كان كبيراً مرة ونصف عن أقرانه.

تغيرت تعبيرات أنتوين عند هذا. واصلتُ، “كم من حياتك ضيعتها حقاً على تلك القطعة الرديئة لقصيدة؟”

“لما أنت هنا إذن؟” سألته.

استطعتُ رؤية التردد في عيونه، لذا بدأت بترنيم جزء من [قصيدة الروح الحقيقية].

نقرت لساني.

“كدستُ الجثث الخضراء، رافعاً جبلاً لنفسي!

“أنا أقدم نفسي أيضاً.” قال الفارس المدعو دونهام فيهرينهايت، بوجهه المغطى بالندوب بعد عمله عدة سنوات كفارس هيكل.

تدفقت تيارات حمراء منه، مثل أظافر دموية.

الأبيات الفظة والفاجرة كانت كل ما تبقى عصور الماضي المجيدة.

أشرف أرواح الساقطين أمام جبلي هذا!”

تدفقت تيارات حمراء منه، مثل أظافر دموية.

في الحال، تدفق اللهب الأزرق على نصلي. حام نصلي بالقرب من راية الثعالب الفضية. “كم تبلغ قيمة هذه القصيدة؟” سألتُ أنتوين. في اللحظة التالية، وبدون أن يشعر، تم جلب السيف إلى جانب رقبته. “أهي تساوي عشرين سنة تافهة؟”

“لقد أرسلني جلالته الأمير الثاني.” هو قال. بدا أنه ليس سعيداً بأنه، فارس، تم إرساله لصعود جبل شاق.

هو ابتلع بصوت عالي. “أعطني بعض الوقت للتفكير في عرضك.” تمكن من التحدث.

“هل هناك ما لا يعجبك بشأنها؟” تجرأ أنتوين وسأل.

غمدتُ سيفي. “اتخذ قرارك أيها المرتزق. لن أنتظر طويلاً.”

“سوف أصطاد لنفسي بعض الأوجريز.” أخبرتُ فينسينت.

استدرت وغادرت الخيمة. كنتُ أعلم أنني أسرته. كان هناك توق عميق في عيونه عندما رأى لهبي الأزرق المشتعل. الكنز الذي سعى له طويلاً وكان فخوراً للغاية باكتسابه شحب بالمقارنة مع ما عرضته عليه. عرفتُ أنه سيأتي لجانبي في النهاية. الجائزة الحقيقية التي كان يسعى لها تم تقديمها له على طبق من ذهب.

قبل ذلك، كان عليّ تجهيز نفسي بكل طريقة ممكنة.

في عيناي الآن، رأيتُ الحصن والأسوار الجبارة. ثم مددتُ تخيلي أبعد، إلى سلسلة الجبال والشيء المروع الموجود هناك. حتى هالات جميع المخلوقات الحية بجواري شحبت بالمقارنة مع الحضور المروع للوورلورد. هو لم يقم بحركة خلال هذين الشهرين الماضيين، كان يهدر فقط من وقت لآخر، كما لو يذكرنا بوجوده. تساءلتُ لما لم يأتي بعد وفي نفس الوقت أرى أنه حظ جيد أنه تم منحي الوقت للاستعداد. مع ذلك، كان الوقت مؤقت، ليس لا نهائي. كان الوورلورد طاغية غازي، لا ملك ساكن سيحكم باطمئنان على مملكة مترفة. لم أكن أعلم متى، لكن كنتُ متأكد أن عدوي سيقوم بحركة. سوف يصل لي ولقلعة الشتاء في النهاية.

كان الجوالة فوق الأسوار يلوحون نحونا بدون جلبة. لم يكن هناك توديع وتحية كبيرة، فقط التوديع العارض لرجال الشمال.

قبل ذلك، كان عليّ تجهيز نفسي بكل طريقة ممكنة.

مزق الأوجري فريسته إلى نصفين، ممزقاً عبر العضلات التي يمكنها تحمل وابل من الأسهم كما لو كانت ورقاً. ترششت أحشاء مقززة حمراء على الثلج. تقدم الأوجري لحشر تلك الأمعاء في فمه بلذة.

***

“نعم، هذا لأنني أرغب بإجراء مهمة استطلاع اليوم.” قلتُ.

بمجرد أن برز فجر اليوم الجديد، ذهبت إلى فينسينت وسألته عما إذا كان بإمكانه منح بعض الجوالة لي. كنت بحاجة لثلاثة إلى سبعة رجال يعرفون الجبال جيداً ويعرفون كيفية تتبع الفرائس.

“لقد أرسلني جلالته الأمير الثاني.” هو قال. بدا أنه ليس سعيداً بأنه، فارس، تم إرساله لصعود جبل شاق.

“أرى أن ليس معك حاشيتك المعتادة اليوم، جلالتك.” قال فينسنيت.

أشرف أرواح الساقطين أمام جبلي هذا!”

“نعم، هذا لأنني أرغب بإجراء مهمة استطلاع اليوم.” قلتُ.

كم مر من الأيام؟ بحلول الان، كان المرتزقين ‘متسلقي الجبال’ منهكين للغاية من صعودنا للتجسس عليّ بذلك القدر. في ذلك الوقت، رفع أحد جوالتنا المتقدمين يده، راحة يده مفتوحة. كان يطلب منا الصمت حيث جلب إصبعه لشفاهه. عرفتُ بطريقة ما أننا قد وصلنا للشيء الذي سعيتُ له. أمكن سماع زئير كبير غاضب من بعيد، مما أكد استنتاجي. كان الصوت مرعب بشكل مروع حيث غطى الجوالة آذانهم بأيديهم. سقط كلا المرتزقين على مؤخراتهم. ظهر القلق على أروين وفرسان الهيكل بوضوح، بينما علقت أديليا بجانبي. كان وجهها شاحباً كالموت بعدما سمعت الزئير المروع. نظرتُ عبر رعبها وأشرتُ للجوال. هو فهم إشارتي وأشار إلى مكان ما. سحبتُ أديليا معي، حيث كادت تفقد الوعي.

أضفتُ عندما رأيت تحيره. “أنا ذاهب للصيد.”

استدرت وغادرت الخيمة. كنتُ أعلم أنني أسرته. كان هناك توق عميق في عيونه عندما رأى لهبي الأزرق المشتعل. الكنز الذي سعى له طويلاً وكان فخوراً للغاية باكتسابه شحب بالمقارنة مع ما عرضته عليه. عرفتُ أنه سيأتي لجانبي في النهاية. الجائزة الحقيقية التي كان يسعى لها تم تقديمها له على طبق من ذهب.

ليس فقط الأوركس من كانوا يدعون جبال حافة النصل بالبيت. صغيرة وكبيرة، كانت هناك وحوش يمكن إيجادها على منحدراتها وداخل كهوفها. الأوجري كانوا أقوى بكثير من الأوركس، وكان يطلق على تلك الوحوش في بعض الأوقات لورادت الجبال، تماماً مثلما كان يعرف الترولز بالمفترسين الخالدين. كان هؤلاء الأوجريز سيئي السمعة حتى في عصر جوانجيونج، حيث ناضل الفرسان العظماء قبل أربعمائة عام.

شققت طريقي إلى شجرة خشنة قديمة، ووراءها امتد سهل واسع. كانت رائحة الدماء تتخلل الهواء حيث وخزت أنفي. رأيتُ وحشاً عملاقاً كبيراً، يكاد ينتهي من وجبته. لم يكن من السهل وصف الوجبة نفسها. ببساطة، كانت أورك طازج.

“سوف أصطاد لنفسي بعض الأوجريز.” أخبرتُ فينسينت.

“سأعود سريعاً.” قلتُ وشققتُ طريقي خارج البوابات.

“هذا خطير جداً، خاصة في عمق الشتاء وعدونا قريب للغاية.” قال فينسينت بتعجل، محاولاً تغيير رأيي. “لو حدث شيء لجلالتك، فسيكون الضرر لقدراتنا الدفاعية أليمة حقاً.”

بعد النظر إليهم لفترة، ضحكتُ فحسب. كنتُ أعلم أن غرضهم الحقيقي هو العمل كجواسيس من أجل سيدهم، تماماً مثل الفارسين الآخرين، الذين سيقدون التقارير لأخي. كانت نواياهم صارخة للغاية لدرجة أنني شعرتُ بالشفقة لسذاجتهم. “حسناً، كونوا حماليني واحزموا الحيوانات في هذه الرحلة.” قلتُ للرجال، متظاهراً بأنني لا أعلم شيئاً. حزم الجميع الأمتعة، واتجهنا إلى البوابة. كان الخال وفينسينت ينتظرونا هناك.

شعرتُ ببعض الديجافو من جانبه. لقد قال نفس الكلمات لي من قبل. “لقد قلتَ نفس الشيء بالضبط عندما انطلقتُ لسحق قوة الكشافة. كيف تعاملتُ معهم إذن؟” سألته بابتسامة النصر.

نتيجة لذلك، لم يكن من المفاجئ أن الفرسان لم يبيبعوا شعرهم مقابل نقود أو أي شيء. كما رأوا أن تجارة كهذه هي الطريقة القصوى للحط من طبيعة القصائد وتلطيخها.

“في تلك الحالة، سأرسل المزيد من الناس.” هو تنهد.

قبل ذلك، كان عليّ تجهيز نفسي بكل طريقة ممكنة.

لم أحتج على هذا. لن يشكل بضعة محاربين آخرين اختلافاً كبيراً.

“سأعود سريعاً.” قلتُ وشققتُ طريقي خارج البوابات.

عندما جاء وقت رحيلنا، انضم آخرين لنا. لكن، كان هناك من بينهم رجل عرفته في الحال، إيرهيم كيرينجر.

“عشرين سنة شيء مستحيل. ذلك تقريباً حياة كاملة في عملنا. لا يوجد مرتزق سيقبل بتلك الشروط.” هو قال. عارض رجوعي في كلامي بقوة. نخرتُ عند رفضه وسحبت سيفي.

“لما أنت هنا إذن؟” سألته.

***

“لقد أرسلني جلالته الأمير الثاني.” هو قال. بدا أنه ليس سعيداً بأنه، فارس، تم إرساله لصعود جبل شاق.

قبل ذلك، كان عليّ تجهيز نفسي بكل طريقة ممكنة.

“أنا أقدم نفسي أيضاً.” قال الفارس المدعو دونهام فيهرينهايت، بوجهه المغطى بالندوب بعد عمله عدة سنوات كفارس هيكل.

“…جلالتك!” صاح أنتوين بذهول حيث قفز من كرسيه وتراجع عني.

“افعلوا ما تريدون.” أخبرتُهم بينما أحكموا الأربطة على ملابسهم ودخلوا في الصف. تفقدتُ أمتعتنا مرة أخرى. كنتُ أعلم أن مهمتي يمكن أن تبقينا في الجبال لشهر بأكمله. بينما كنا نحزم أشيائنا الأخيرة، ظهرت مجموعة أخرى من الرجال. كان أنتوين واثنين من مرتزقته.

“حتى بدوني، أنتم تحافظون على تلك الأسوار جيداً.” أخبرته.

“ترغب باتباعي أيضاً؟” سألته، لكنه هز رأسه وأشار للاثنين الذين معه. أومأ الاثنان وانحنيا باحترام نحوي.

إجابته جعلتني عاجزاً عن الكلام. لم أتخيل أنه كان هناك شيء مثل مبادلة وتجارة قصائد الكرمة في العالم. لكن ها كان هنا شخص شهد على مثل تلك التعاملات. هنا، أمام عيناي. كانت هذه أوقاتاً مثيرة للاهتمام حقاً. أنا لم أواجه أبداً حالات لأشخاص يشترون الكرما والمانا من بعضهم البعض. كنتُ أعلم فقط أن في بعض الاحيان، كان الحكام يكافئون فرسانهم بقصائد بعد سنوات من التكريس والخدمة. كان هذا هو الاستثناء في القاعدة، وكان يحدث تحت شروط صارمة. كان على متلقي تلك القصائد أن يساهم بأبياته أيضاً. بفعل هذا، كان يتم التأكد من أن نقل القصيدة غير مؤلم وغير دموي بقدر الإمكان.

كانا شخصين كبيرين. “هذان جيان ولوك. كلاهما مخضرمان. تحدث أنتوين بينما تجهم للطريقة الرسمية التي حياني بها الاثنان. “لقد كانا مستلقي جبال قبل انضمامهما لفرقة الثعلب الفضي. إنهما سريعي البديهة، وأسرع حتى على أقدامهما. أنا واثق من أنهما سيكونا ذا فائدة لك.”

تدفقت تيارات حمراء منه، مثل أظافر دموية.

بعد النظر إليهم لفترة، ضحكتُ فحسب. كنتُ أعلم أن غرضهم الحقيقي هو العمل كجواسيس من أجل سيدهم، تماماً مثل الفارسين الآخرين، الذين سيقدون التقارير لأخي. كانت نواياهم صارخة للغاية لدرجة أنني شعرتُ بالشفقة لسذاجتهم. “حسناً، كونوا حماليني واحزموا الحيوانات في هذه الرحلة.” قلتُ للرجال، متظاهراً بأنني لا أعلم شيئاً. حزم الجميع الأمتعة، واتجهنا إلى البوابة. كان الخال وفينسينت ينتظرونا هناك.

ليس فقط الأوركس من كانوا يدعون جبال حافة النصل بالبيت. صغيرة وكبيرة، كانت هناك وحوش يمكن إيجادها على منحدراتها وداخل كهوفها. الأوجري كانوا أقوى بكثير من الأوركس، وكان يطلق على تلك الوحوش في بعض الأوقات لورادت الجبال، تماماً مثلما كان يعرف الترولز بالمفترسين الخالدين. كان هؤلاء الأوجريز سيئي السمعة حتى في عصر جوانجيونج، حيث ناضل الفرسان العظماء قبل أربعمائة عام.

“اعتنوا بأنفسكم.” قال الخال بينما ينظر إلي بتجهم. لحسن الحظ، كان يرغب بتوديعي فقط، وليس إقناعي عن العدول عن مهمتي كما حاول ابنه.

عندما جاء وقت رحيلنا، انضم آخرين لنا. لكن، كان هناك من بينهم رجل عرفته في الحال، إيرهيم كيرينجر.

“حتى بدوني، أنتم تحافظون على تلك الأسوار جيداً.” أخبرته.

“لقد كنتُ أحاول إتقانه لعام الآن، لمست السطح بالكاد فقط. أنفقتُ ثروتي كلها في هذه الأغنية. برؤية أنها قد أنقذت مؤخرتي الآسفة بضعة مرات حتى الان، فيمكنني أن أقول أنها ثروة تم إنفاقها بشكل جيد.”

“عد بأمان، جلالتك.”

مع ذلك، كان الإثبات على تجارة كهذه جالساً أمامي.

“سأعود سريعاً.” قلتُ وشققتُ طريقي خارج البوابات.

“لما أنت هنا إذن؟” سألته.

كان الجوالة فوق الأسوار يلوحون نحونا بدون جلبة. لم يكن هناك توديع وتحية كبيرة، فقط التوديع العارض لرجال الشمال.

“هل صحيح أنك كنت تسعى خلف قصيدتك لنصف سنة الان؟” سألته بينما أحدق في عينيه. “كما أخبرتني للتو أنك أنفقت كل نقودك عليها.”

أنا أيضاً لوحتُ يدي فقط.

“أنا أقدم نفسي أيضاً.” قال الفارس المدعو دونهام فيهرينهايت، بوجهه المغطى بالندوب بعد عمله عدة سنوات كفارس هيكل.

***

الأبيات الفظة والفاجرة كانت كل ما تبقى عصور الماضي المجيدة.

كان الجوالة يقومون بواجبهم جيداً حيث قادونا نحو الجبل، متجنبين أي من إشارات الأوركس. تقدمنا بعناية، متعمقين أكثر وأعلى حتى. من وقت لاخر، صادفنا بعض الوحوش الصغيرة أو حيوانات برية، لكن تلك الإزعاجات الصغيرة تم التعامل معها سريعاً بواسطة الجوالة. “من بين كل مشاة المرتفعات، جوالة بالاهارد هم الأفضل حقاً.” أعلن إيرهيم كيرينجر حيث أعجب بالطريقة المتسللة التي قضى بها الجوالة على اثنين من كشافة العفاريت. تقدمنا أكثر. بقينا خارج طريق كشافة الوحوش بقدر الإمكان.

“تعلمتها، واشتريتها من مرتزقة مخضرم عندما كنتُ صغيراً. حسناً، أنا لم أتعلمها فحسب. لقد أعطيتُ كل ما لدي لفهمها حقاً.”

كم مر من الأيام؟ بحلول الان، كان المرتزقين ‘متسلقي الجبال’ منهكين للغاية من صعودنا للتجسس عليّ بذلك القدر. في ذلك الوقت، رفع أحد جوالتنا المتقدمين يده، راحة يده مفتوحة. كان يطلب منا الصمت حيث جلب إصبعه لشفاهه. عرفتُ بطريقة ما أننا قد وصلنا للشيء الذي سعيتُ له. أمكن سماع زئير كبير غاضب من بعيد، مما أكد استنتاجي. كان الصوت مرعب بشكل مروع حيث غطى الجوالة آذانهم بأيديهم. سقط كلا المرتزقين على مؤخراتهم. ظهر القلق على أروين وفرسان الهيكل بوضوح، بينما علقت أديليا بجانبي. كان وجهها شاحباً كالموت بعدما سمعت الزئير المروع. نظرتُ عبر رعبها وأشرتُ للجوال. هو فهم إشارتي وأشار إلى مكان ما. سحبتُ أديليا معي، حيث كادت تفقد الوعي.

فجأة، ظهر أوركس آخرين من الجانب الآخر للسهل. حاصروا الأوجري في الحال. كانوا أورك محاربين نخبة، يقودهم أورك نبيل، والذي كان كبيراً مرة ونصف عن أقرانه.

شققت طريقي إلى شجرة خشنة قديمة، ووراءها امتد سهل واسع. كانت رائحة الدماء تتخلل الهواء حيث وخزت أنفي. رأيتُ وحشاً عملاقاً كبيراً، يكاد ينتهي من وجبته. لم يكن من السهل وصف الوجبة نفسها. ببساطة، كانت أورك طازج.

هو ابتلع بصوت عالي. “أعطني بعض الوقت للتفكير في عرضك.” تمكن من التحدث.

مزق الأوجري فريسته إلى نصفين، ممزقاً عبر العضلات التي يمكنها تحمل وابل من الأسهم كما لو كانت ورقاً. ترششت أحشاء مقززة حمراء على الثلج. تقدم الأوجري لحشر تلك الأمعاء في فمه بلذة.

لم أحتج على هذا. لن يشكل بضعة محاربين آخرين اختلافاً كبيراً.

فجأة، ظهر أوركس آخرين من الجانب الآخر للسهل. حاصروا الأوجري في الحال. كانوا أورك محاربين نخبة، يقودهم أورك نبيل، والذي كان كبيراً مرة ونصف عن أقرانه.

“أرى أن ليس معك حاشيتك المعتادة اليوم، جلالتك.” قال فينسنيت.

“المحاربين! ليس لديهم أي خوف!” صاح الأورك النبيل حيث استدعى حماسة معركته إلى مطرده. استقرت الطاقة الحمراء على نصله. عند رؤية قائدهم يستدعي سحره، اشتعلت أرواح الأوركس المحاربين واندفعوا نحو الأوجري في نفس الوقت.

أضفتُ عندما رأيت تحيره. “أنا ذاهب للصيد.”

بالنظر إلى ذلك، ضحكتُ دون قصد.

“كدستُ الجثث الخضراء، رافعاً جبلاً لنفسي!

—————————————————————————–
Ahmed Elgamal

كان الجوالة يقومون بواجبهم جيداً حيث قادونا نحو الجبل، متجنبين أي من إشارات الأوركس. تقدمنا بعناية، متعمقين أكثر وأعلى حتى. من وقت لاخر، صادفنا بعض الوحوش الصغيرة أو حيوانات برية، لكن تلك الإزعاجات الصغيرة تم التعامل معها سريعاً بواسطة الجوالة. “من بين كل مشاة المرتفعات، جوالة بالاهارد هم الأفضل حقاً.” أعلن إيرهيم كيرينجر حيث أعجب بالطريقة المتسللة التي قضى بها الجوالة على اثنين من كشافة العفاريت. تقدمنا أكثر. بقينا خارج طريق كشافة الوحوش بقدر الإمكان.

“في تلك الحالة، سأرسل المزيد من الناس.” هو تنهد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط