ليس واحداً، لكن العديد (1)
من بين الجنيات وحتى الوورلورد، كانت خطوات الأقدام والأفعال طبيعية للغاية. لا أحد يمكنه إيقافهم. لا أحد تجرأ على فعل ذلك.
“إنهم يتراجعون!”
“ما أولئك الحمقى الذين هناك!”
كان لوردات وقادة الجيش المركزي مسحوقين من الهدير الهائل للوورلورد، ذلك الصوت الذي لم يسبق سماعه في هذا العصر. كانت المشكلة هي الجنود المهترئين. ربما كانوا قادرين على الدفاع عن الخط، لكن معنوياتهم كانت في الأرض.
“الجنود لا يساعدون الفرسان!” أمكن سماع صياح ضابط.
“الأوركس المدفوعين للخلف بواسطة التعزيزات الشمالية سيأتون من هذا الطريق. عندها، نحن نفتقد الأعداد لدفعهم للخلف مرة أخرى.”تحدث القائد للأمير الثاني. كان الرجال يصدون الأوركس بالكاد، لكن كان من الواضح أن الأوركس سيتم إبادتهم إذا تم تطبيق التكتيات الصحيحة.
هدر الوورلورد بعدم راحة.
مع ذلك، معرفة هذا لم تكن نفس الشيء كفعله. على وجه الخصوص عندما يتعلق الأمر بالحرب.
الكره الذي كنت أحمله في قلبي لم يكن ملكي وحدي، تماما مثلما لم تكن هذه المعركة بيننا نحن الاثنان فقط.
“اسحب الفارس الملكي والفرسان. سوف آخذ مكانهم ضد الوورلورد!” صاح الأمير الأول، كما لو كان يعلم مخاوفهم.
منذ تلك اللحظة، بدأ وضع الحرب يتغير جذرياً.
مع ذلك، كان من الصعب قبول أمره.
“قطعت الحراشف من تنين،
لقد كان فقط بعد أن قاد الكونت ريختر ليشتاين فرسانه ضد الأوركس أن دخل الوورلورد في المعركة. تردد الكونت قبل أن يسحب الفرسان من المعركة.
لقد حققتُ العديد من الأعمال العظيمة على مر العصور، لكن لا شيء منها كان ملكي حقاً.
في تلك اللحظة، وقفت الجنيات بجانب الأمير الأول، كما لو كانوا ينتظرون. كان تسعة عشر منهم فقط من قادوا طريق الأمير الأول عبر الجسر وعبر الكتلة الخضراء الهائلة. لقد قال بعض أن واحدة فقط من تلك الجنيات كانت تساوي تسعة عشر فارس معاً.
لم تستطع سيوف الجنيات اختراق الطاقات الحمراء المتشابكة، التي غطت الوحش كالدرع. الشيء الوحيد الذي تمكنوا من فعله كان قطع قماش ملابس الوورلورد.
انسحب الفرسان لخطوط المعركة الأخرى. بدأ فرسان السلسلة الحديدية الحمراء بقطع الأوركس الذين يعبرون الجسر في الحال. كانت ساحة المعركة تصفى بسرعة.
تحرك الجنود للأمام.
“تشكيلة المربع! للأمام!”
سألتُه بطريقة أخرى.
“هااا!”
جنون الأوركس تمكن بطريقة ما من إطفاء شعلة الأمل التي قد أضاءت في قلوب الرجال.
تحرك الجنود للأمام.
الأوركس في الصفوف الأمامية قاتلوا بشراسة، لكن من كانوا في الصفوف الثانية بدأوا ينظرون حولهم.
وقف ماكسميليان في المقدمة.
“أليست ملكي، تلك الجدران العالية،
“للأمام، استعداد…..هجوم!”
مع رفرفة الرايات نحو السماء، قاتل رجال الشمال بقوة أكبر حتى، وأصبح الأوركس أقل وأقل وحشية.
قاد أسلال العائلة الملكية من المقدمة، غير مباليين بالراحة وأي شيء آخر. اشتعلت شجاعة الجنود حيث انتشرت الروح القتالية إلى السماء مرة أخرى.
ووووش!
من وقت لآخر، مزقت الأسهم نحو الأوركس، قاطعةً نحو الرؤوس مباشرةً.
لما لم يوقفه أحد؟
“انظروا، إنهم جوالة بالاهارد!”
لم تستطع سيوف الجنيات اختراق الطاقات الحمراء المتشابكة، التي غطت الوحش كالدرع. الشيء الوحيد الذي تمكنوا من فعله كان قطع قماش ملابس الوورلورد.
كان الرماة النخبة لبالاهارد قد شكلوا صفوفهم بالفعل وكانوا يطلقون المقذوفات الآن. سمع ماكسميليان أصوات كلماتهم وكأنها هلوسة. لقد جئنا. أنتم لستم وحدكم.
كافح ليشتاين لتصديق ذلك، على الرغم من أنه كان يرى بعينيه هاتين. حتى بنصل الهالة خاصته، لم يتمكن من إلحاق أي ضرر بالوورلورد، وكان جميع الفرسان النخبة عاجزين عن اخترق الطاقة الحمراء.
“الصقور الحديدية! إطلاق!”
بدأ الفرسان والجنود الهجوم مباشرةً.
أمر الكونت برادنبرج حيث تقدم للأمام. انطلقت الأسهم من الأقواس الطويلة للصقور الحديدية. انفجرت رؤوس الأوركس بدقة، سقطت رؤوس الآخرين من على الأجساد. أيا كان ما حدث، تم الدوس على كل شيء من قبل الفرسان. واصل الأوركس الهياج غير مباليين بأي شيء عالق في رقابهم أو أجسادهم. كانوا وحوش ناهمة بدون أي شعور. ضغطوا فقط للأمام.
هاجم الفرسان الذين يقودهم كيون ليتشيم تحت وابل الصلب الساقط
جنون الأوركس تمكن بطريقة ما من إطفاء شعلة الأمل التي قد أضاءت في قلوب الرجال.
لكنه لا ينبغي أن ينسى.
“الجنود لا يساعدون الفرسان!” أمكن سماع صياح ضابط.
“ما أولئك الحمقى الذين هناك!”
مهما كانت الشراسة التي أبداها الفرسان في القتال، لم يظهر الخط الأمامي للمشاة أي نية للتقدم ومساعدتهم. كان الفرسان المتقدمين معزولين عن معسكرهم وكانوا يسحقون تحت فؤوس ورماح الأوركس. تم الإمساك ببعض الجنود المرهقين وسحبهم إلى معسكر العدو. لو استمرت الأمور بهذه الطريقة، كان سيموت جميع الفرسان قبل حتى أن تتشكل الصفوف.
مع رفرفة الرايات نحو السماء، قاتل رجال الشمال بقوة أكبر حتى، وأصبح الأوركس أقل وأقل وحشية.
بووووووووو!
لقد ولدتُ في أكثر ترب هذا العالم ظلمة وبرودة.
رن صوت بوق الحرب.
كان الأوركس أشبه بجنود مهزومين، يتأوهون بينما تتدفق الدماء من أجسادهم.
بوووووو ووووووو!
مرة أخرى، رن بوق الحرب.
استجابت التعزيزات الشمالية على الجانب الآخر من الراينيثيس بالأغاني القتالية الثقيلة.
انسحب الفرسان لخطوط المعركة الأخرى. بدأ فرسان السلسلة الحديدية الحمراء بقطع الأوركس الذين يعبرون الجسر في الحال. كانت ساحة المعركة تصفى بسرعة.
اتسعت عيون الكونت ليشتاين والفرسان عندما رأوا الراية العسكرية المرفرفة.
كان تعداد جوالة بالاهارد أقل من مائة في الوقت الحالي، مع ذلك كانوا قادرين على اكتساح الأوركس تماماً. أطلقوا الأسهم والمقذوفات من بعيد، وعندما اقترب المدى مع العدو، سحبوا الخناجر الخاصة. إذا استدعى الأمر، كان يتم تحطيم رؤوس الأوركس بالدروع.
بوووووووووو!
“للأمام، استعداد…..هجوم!”
مرة أخرى، رن بوق الحرب.
“الفرسان!”
ارتفع صوت الأغاني القتالية.
“اه، أعلم أن السؤال يبدو صعباً.”
جرررررر!
“هاااا!”
هدر الوورلورد.
تحول اللهب المتجمد لنصلي إلى وهج أزرق مظلم، ذلك النوع من الزرقة الذي يمكن رؤيته حائماً في أعماق المحيط.
في تلك اللحظة، حدث تغيير في الأوركس.
كان الأوركس أشبه بجنود مهزومين، يتأوهون بينما تتدفق الدماء من أجسادهم.
الأوركس الذين كانوا هائجين وناهمين عند قدوم الملك، كانت حواسهم مقموعة الان. غادر الجنون أعينهم. كانت عيونهم ممتلئة بالارتباك.
“قطعت الحراشف من تنين،
كووووووو!
لطالما كان الكونت برادنبرج فخوراً للغاية برماة الصقور الحديدية خاصته، معتقداً أنهم أعلى من رماة بالاهارد العجزة العاديين.
هدر الوورلورد مجدداً.
هدر الوورلورد مجدداً.
كما لو ينتظر، أطلق الأمير الأول البوق مرة أخرى. صدمت الجنيات أنصال بعضهم البعض. أمكن سماع همهمات ونبرات واضحة فيها، خمد زئير الوورلورد، وانتعش صوت البوق إلى الحياة.
كان لوردات وقادة الجيش المركزي مسحوقين من الهدير الهائل للوورلورد، ذلك الصوت الذي لم يسبق سماعه في هذا العصر. كانت المشكلة هي الجنود المهترئين. ربما كانوا قادرين على الدفاع عن الخط، لكن معنوياتهم كانت في الأرض.
منذ تلك اللحظة، بدأ وضع الحرب يتغير جذرياً.
حلقت موجات حماسة الوورلورد الحمراء نحوي، ونحوي أنا فقط.
تلاشى الجنون تماماً من عيون الأوركس.
كان فقط الان أنني شعرتُ وأنني مكتمل. كانت هذه البرودة المطلقة قريبة جداً من جوهري الحقيقي.
لم يعد بالإمكان رؤية تلك الوحوش الهائجة التي لا تخشى الموت بعد الان. في هذه اللحظة، إذا ضرب سهم أورك واحد، فسيهرب من حوله. كانت الفجوات تظهر في الجدار السميك للأوركس حيث بدأ البعض بالهرب بالفعل.
لكن الان، كان فتى لم يحظى حتى بمراسم البلوغ يحقق شيئا لم يتمكن أحد من فعله.
الأوركس في الصفوف الأمامية قاتلوا بشراسة، لكن من كانوا في الصفوف الثانية بدأوا ينظرون حولهم.
بدروعهم، وقفوا أصلب من أي مشاة ثقيلة في الجيش المركزي.
“لقد جاءت تلك اللحظة! ادفعوهم!” صاح القائد.
“الصقور الحديدية! إطلاق!”
بدأ الفرسان والجنود الهجوم مباشرةً.
في ذلك العالم، استطعتُ فقط رؤية خط أزرق مظلم خافت، وقد قطع نحو طاقة الوورلورد الحمراء.
“المربع الأول، هجوم!”
بوووووو ووووووو!
“هاااا!”
جرررررر!
انطلق الكونت ليشتاين أيضاً عن هذا الأمر، سيفه في وضع الاستعداد. حلقت عشرات الرماح إلى صفوف الأوركس مثل سرب هائل من الدبابير الغاضبة. أطلق الصقور الحديدية الوابل تلو الآخر.
حتى الان، كانت الصفوف البشرية هي ما تحطمت. وللمرة الأولى في المعركة، استجمع الجنود شجاعتهم، ملهمين بحقيقة أن صفوف الأوركس كانت تنهار. هرع المشاة للأمام بينما يدفعون الرماح.
“إنهم يتراجعون!”
الكونت بالاهارد السابق قد فاق مجرد اختراق ذلك الحاجز الأحمر، متقدماً لانتزاع إحدى ذراعيه بشكل نظيف. لوحده، بدون أي مساعدة.
حتى الان، كانت الصفوف البشرية هي ما تحطمت. وللمرة الأولى في المعركة، استجمع الجنود شجاعتهم، ملهمين بحقيقة أن صفوف الأوركس كانت تنهار. هرع المشاة للأمام بينما يدفعون الرماح.
ضحكتُ فحسب.
“الفرسان!”
ثم، انقسم البحر الأحمر أمامي.
هدر الفرسان بصيحات الحرب حيث سحقوا في الصفوف الأمامية للأوركس. ركزوا على البقعة التي بدأ منها انهيار الصفوف. رقص الفرسان بدموية بينما سقط الأوركس بسرعة.
حدق الوورلورد بي، بوجه متصلب كالحجر.
هز الكونت ليشتاين الدماء من نصله بينما ينسحب من القتال. كان من المستحيل عليه المواصلة لأن طاقات الوورلورد الحمراء قد غزت عميقاً في حلقاته. كان بحاجة للوقت للراحة واستعادة تدفق المانا خاصته.
وقف ماكسميليان في المقدمة.
لحسن الحظ، تحول تيار المعركة للنقطة التي يستطيع فيها الفارس العجوز التراجع للخلف. لقد كان مستعداً للموت فقط قبل لحظات مضت. تغير كل شيء بسرعة هائلة. على ساحة المعركة هذه، بالقوى المريعة لوحش مثل الوورلورد، لم يكن بالإمكان التنبؤ بأي شيء بشكل مؤكد بعد وصول التعزيزات الشمالية.
“المربع الأول، هجوم!”
الأغرب بين كل شيء،
كان الشخص الذي قاد التعزيزات وكأنه ملاك الخلاص. كان الأمير الأول إدريان ليونبيرجر، والمعروف كذلك بخزي العائلة الملكية. من كان ليتخيل؟
كان الشخص الذي قاد التعزيزات وكأنه ملاك الخلاص. كان الأمير الأول إدريان ليونبيرجر، والمعروف كذلك بخزي العائلة الملكية. من كان ليتخيل؟
ضحكتُ فحسب.
درس الكونت ليشتاين المعركة بعد أن تراجع. بعد أن سحب الفرسان أيديهم من كل شيء، تحول الوحش الذي قلب تيار المعركة تماماً للقتال ضد الأمير الأول وتسعة عشرة من الجنيات. نفخ الأمير في بوقه بالمانا ثم انتقل بين الجنيات بينما يضرب نحو الأورك بسيفه.
الأوركس في الصفوف الأمامية قاتلوا بشراسة، لكن من كانوا في الصفوف الثانية بدأوا ينظرون حولهم.
ذلك أحمق شجاع ما.
ثم، انقسم البحر الأحمر أمامي.
لما لم يوقفه أحد؟
“ماذا الان، ألم تعد ملكاً؟” سألته مرة أخرى.
ضحك الكونت ليشتاين لعقم كل هذا حيث تبعت عيونه الأمير الأول.
قواته الخاصة كان يتم إبادتها من جميع الجوانب.
لم تستطع سيوف الجنيات اختراق الطاقات الحمراء المتشابكة، التي غطت الوحش كالدرع. الشيء الوحيد الذي تمكنوا من فعله كان قطع قماش ملابس الوورلورد.
عندما يضربوا بالسكاكين، كانوا أكثر رشاقة وشراسة من العديد من السيافين.
فقط سيف الأمير الأول هو ما اجتاح الطاقة الحمراء بعيداً، حيث سجل قطعاً عميقاً في لحم الأورك.
انسحب الفرسان لخطوط المعركة الأخرى. بدأ فرسان السلسلة الحديدية الحمراء بقطع الأوركس الذين يعبرون الجسر في الحال. كانت ساحة المعركة تصفى بسرعة.
كان الوورلورد نفسه مدركاً لمن كان عدوه الحقيقي. كان مركزاً على نصل واحد أكثر بكثير من التسعة عشر الآخرين.
“اسحب الفارس الملكي والفرسان. سوف آخذ مكانهم ضد الوورلورد!” صاح الأمير الأول، كما لو كان يعلم مخاوفهم.
كافح ليشتاين لتصديق ذلك، على الرغم من أنه كان يرى بعينيه هاتين. حتى بنصل الهالة خاصته، لم يتمكن من إلحاق أي ضرر بالوورلورد، وكان جميع الفرسان النخبة عاجزين عن اخترق الطاقة الحمراء.
على الجانب الآخر، كنتُ مرتاحاً أنه ترك لي حصتي.
لكن الان، كان فتى لم يحظى حتى بمراسم البلوغ يحقق شيئا لم يتمكن أحد من فعله.
انطلق الكونت ليشتاين أيضاً عن هذا الأمر، سيفه في وضع الاستعداد. حلقت عشرات الرماح إلى صفوف الأوركس مثل سرب هائل من الدبابير الغاضبة. أطلق الصقور الحديدية الوابل تلو الآخر.
لا، للحديث بدقة. ليس أنه لم يتمكن أحد من فعل ذلك.
اه، لقد مر وقت طويل بالفعل.
الكونت بالاهارد السابق قد فاق مجرد اختراق ذلك الحاجز الأحمر، متقدماً لانتزاع إحدى ذراعيه بشكل نظيف. لوحده، بدون أي مساعدة.
“سوف تموت ميتة بائسة، مثل حشرة ضئيلة.”
أدرك ليشتاين الان من كان البطل الحقيقي وشعر بالحرج لحديثه عن الكونت بالاهارد السابق أمام النبلاء في بضعة مناسبات. وبخ ريختير ليشتاين نفسه على تغطرسه.
كووووووووو!
لم يكن وحيداً في هذا الخزي.
أول ما لاحظته كان افتقاده لذراع. بينما أحدق في البقعة الفارغة تحت كتف الوورلورد، أتت الصورة لخالي إلى ذهني.
لطالما كان الكونت برادنبرج فخوراً للغاية برماة الصقور الحديدية خاصته، معتقداً أنهم أعلى من رماة بالاهارد العجزة العاديين.
في تلك اللحظة، حدث تغيير في الأوركس.
أثبتت افتراضاته أنها ليست سوى أوهام غبية.
قطع الرماحين السود في الطاقة الحمراء حيث ركزوا المانا على أنصال الرماح.
كان تعداد جوالة بالاهارد أقل من مائة في الوقت الحالي، مع ذلك كانوا قادرين على اكتساح الأوركس تماماً. أطلقوا الأسهم والمقذوفات من بعيد، وعندما اقترب المدى مع العدو، سحبوا الخناجر الخاصة. إذا استدعى الأمر، كان يتم تحطيم رؤوس الأوركس بالدروع.
لا، للحديث بدقة. ليس أنه لم يتمكن أحد من فعل ذلك.
في كل جانب من المعركة، تميزوا عن أي أحد آخر من مشاة أو رماة.
تنين لم يمكن قطعه بواسطة أي سيف،
عندما أطلقوا أسهمهم، كانوا قناصين بارعين يضربون أهدافاً مستحيلة بالنسبة لرماة الصقور الحديدية.
تنين لم يمكن قطعه بواسطة أي سيف،
عندما يضربوا بالسكاكين، كانوا أكثر رشاقة وشراسة من العديد من السيافين.
تظاهر بأنه فارس شاب وسيم بينما يقطع ساق أمامية لتنين.
بدروعهم، وقفوا أصلب من أي مشاة ثقيلة في الجيش المركزي.
ثم، انقسم البحر الأحمر أمامي.
كانت معنوياتهم في السماء. لم يترنح أي أحد من الجوالة منذ الانضمام للمعركة. كان نفس الأمر للفرسان الشماليين، الذين كانوا كذلك أقل من المائة. مع ذلك، استمروا في تشجيع الجنود بأغانيهم القتالية.
على الجانب الآخر، كنتُ مرتاحاً أنه ترك لي حصتي.
وهناك، في منتصف كل ذلك، كان الأمير الأول.
“….فأنا مغتصب السلطة.”
لم يستطع ريختير ليشتاين تخمين ماذا بحق الجحيم يدور في رأس الأمير الأول. حتى في منتصف مقاتلة وحش كهذا، كان ينفخ بوق الحرب خاصته كلما سنحت الفرصة.
في ذلك العالم، استطعتُ فقط رؤية خط أزرق مظلم خافت، وقد قطع نحو طاقة الوورلورد الحمراء.
الشيء الوحيد المؤكد،
“الأوركس المدفوعين للخلف بواسطة التعزيزات الشمالية سيأتون من هذا الطريق. عندها، نحن نفتقد الأعداد لدفعهم للخلف مرة أخرى.”تحدث القائد للأمير الثاني. كان الرجال يصدون الأوركس بالكاد، لكن كان من الواضح أن الأوركس سيتم إبادتهم إذا تم تطبيق التكتيات الصحيحة.
كان أن في كل مرة يرن ذلك البوق، تهتز الرايات الشمالية استجابة له.
في تلك اللحظة، شعرتُ بالكراهية للحاكم الذي خان وهجر أكثر فرسانه شجاعة وإخلاصاً للثلوج الباردة للشمال والأفواه الجائعة للأوركس.
مع رفرفة الرايات نحو السماء، قاتل رجال الشمال بقوة أكبر حتى، وأصبح الأوركس أقل وأقل وحشية.
سألتُه بطريقة أخرى.
كان الأوركس أشبه بجنود مهزومين، يتأوهون بينما تتدفق الدماء من أجسادهم.
كان أول صوت يصنعه ليس هديراً.
كان المتبقي هو جعل أولئك الأوركس يدفعون ثمن كل قطرة سفكوها من الدماء.
“إذا لم يكن لديك تابعين، فهل لا زلتَ ملكاً؟”
***
“إنهم يتراجعون!”
أول ما لاحظته كان افتقاده لذراع. بينما أحدق في البقعة الفارغة تحت كتف الوورلورد، أتت الصورة لخالي إلى ذهني.
بدا أنه أدرك الان فقط ما كنتُ أحاول فعله، لكن كان الوقت متأخراً بالفعل.
تظاهر بأنه فارس شاب وسيم بينما يقطع ساق أمامية لتنين.
رأى العباءات المرفرفة للجنيات وهم يساعدون الجيش البشري.
كنت مبهوراً أن الخال، الذي تم تركه في الخلف أثناء الهرب، لم يكن عبثاً، وأنه نجح في حصد ذراع ملك الأوركس.
رن صوت بوق الحرب.
على الجانب الآخر، كنتُ مرتاحاً أنه ترك لي حصتي.
تنين لم يمكن قطعه بواسطة أي سيف،
هدر الوورلورد بعدم راحة.
مهما كانت الشراسة التي أبداها الفرسان في القتال، لم يظهر الخط الأمامي للمشاة أي نية للتقدم ومساعدتهم. كان الفرسان المتقدمين معزولين عن معسكرهم وكانوا يسحقون تحت فؤوس ورماح الأوركس. تم الإمساك ببعض الجنود المرهقين وسحبهم إلى معسكر العدو. لو استمرت الأمور بهذه الطريقة، كان سيموت جميع الفرسان قبل حتى أن تتشكل الصفوف.
كان الوحش الهائل مغطى بدمائه الخاصة، كان يحدق بي والموت في عيونه. المشاعر التي تعمقت في عيونه كانت مألوفة بشكل مفاجئ لي.
ذلك الإدراك، وهذه القصيدة، قد نشات بداخلي بينما حملت العربة جسدي المهترئ وعقلي المحطم.
ذلك كان شعور الفقدان والغضب – شعور الخسارة العظيمة بسبب الغطرسة كان واحداً أعرفه جيداً. كان كما لو كنتُ أنظر إلى مرآة.
“الجنود لا يساعدون الفرسان!” أمكن سماع صياح ضابط.
كان قلب هذا الوحش وروحي الخاصة متشابهين للغاية. كان ذلك مضحك. حتى أننا تشاركنا نفس نية القتل لتمزيق بعضنا البعض إرباً. كان الفارق الوحيد بين كلينا أنه كان يرى لقاءنا وكأنه صدفة، بينما كنتُ أعلم أنه كان واجهة محتومة من مصيري الذي قادني إلى هنا.
كانت معنوياتهم في السماء. لم يترنح أي أحد من الجوالة منذ الانضمام للمعركة. كان نفس الأمر للفرسان الشماليين، الذين كانوا كذلك أقل من المائة. مع ذلك، استمروا في تشجيع الجنود بأغانيهم القتالية.
“هل أنت ملك لأنك تحكم، أم تحكم لأنك ملك؟” سألته.
“هاااا!”
هو نخر فقط وفجر الهواء أمامه برمحه. كان وجهه غير مبالي بأي من أسئلتي.
“ماذا الان، ألم تعد ملكاً؟” سألته مرة أخرى.
“اه، أعلم أن السؤال يبدو صعباً.”
قواته الخاصة كان يتم إبادتها من جميع الجوانب.
سألتُه بطريقة أخرى.
لم يكن وحيداً في هذا الخزي.
“إذا لم يكن لديك تابعين، فهل لا زلتَ ملكاً؟”
سألتُه بطريقة أخرى.
كان الوورلورد يتنفس بشكل منخفض الان، رمحه في وضع الاستعداد بينما ينظر إلى ساحة المعركة. اتبعتُ نظرته ورأيتُ ما رأى.
كنت مبهوراً أن الخال، الذي تم تركه في الخلف أثناء الهرب، لم يكن عبثاً، وأنه نجح في حصد ذراع ملك الأوركس.
رأى بشراً بمعنويات متجددة يدفعون الأوركس للخلف بقوة.
لا، للحديث بدقة. ليس أنه لم يتمكن أحد من فعل ذلك.
رأى العباءات المرفرفة للجنيات وهم يساعدون الجيش البشري.
لم تستطع سيوف الجنيات اختراق الطاقات الحمراء المتشابكة، التي غطت الوحش كالدرع. الشيء الوحيد الذي تمكنوا من فعله كان قطع قماش ملابس الوورلورد.
رأى الجيش البشري الآخر الذي هاجم بشراسة وبشكل مفاجئ، ورأى انقضاضهم الوحشي على الأوركس.
ذلك الإدراك، وهذه القصيدة، قد نشات بداخلي بينما حملت العربة جسدي المهترئ وعقلي المحطم.
قواته الخاصة كان يتم إبادتها من جميع الجوانب.
الشيء الوحيد المؤكد،
حدق الوورلورد بي، بوجه متصلب كالحجر.
لا، للحديث بدقة. ليس أنه لم يتمكن أحد من فعل ذلك.
بدا أنه أدرك الان فقط ما كنتُ أحاول فعله، لكن كان الوقت متأخراً بالفعل.
لقد ولدتُ في أكثر ترب هذا العالم ظلمة وبرودة.
لقد كان متغطرساً وواثقاً بشكل مفرط، معمياً بسلسلة الانتصارات التي ظفر بها.
مرة أخرى، رن بوق الحرب.
كم كانت مقاومة البشر الضعفاء سخيفة!
لقد ولدتُ في أكثر ترب هذا العالم ظلمة وبرودة.
كان الأمر يستحق معرفة ذلك. حظى بإثارة القدرة على الدوس على البشر وقلاعهم ومدنهم. كان تحقيق طموحه في تأسيس مملكة جديدة في الأرض الجنوبية يكاد يكون في المتناول.
قواته الخاصة كان يتم إبادتها من جميع الجوانب.
لقد اعتقد أنه سيحطم عبر دفاعات الراينيثيس في لا وقت، كما فعل عدة مرات من قبل.
“اه، أعلم أن السؤال يبدو صعباً.”
لم يشك الوورلورد أبداً أن قواتي ستسحق في مؤخرته وتذيب آماله مثل ثلوج حائمة.
بدروعهم، وقفوا أصلب من أي مشاة ثقيلة في الجيش المركزي.
“ماذا الان، ألم تعد ملكاً؟” سألته مرة أخرى.
بوووووووووو!
حدق الوورلورد بي، ثم تحدث أخيراً.
ضحكتُ فحسب.
[لقد كنتُ ملك الملوك منذ ولدت. وسأكون كذلك دائماً.]
لحسن الحظ، تحول تيار المعركة للنقطة التي يستطيع فيها الفارس العجوز التراجع للخلف. لقد كان مستعداً للموت فقط قبل لحظات مضت. تغير كل شيء بسرعة هائلة. على ساحة المعركة هذه، بالقوى المريعة لوحش مثل الوورلورد، لم يكن بالإمكان التنبؤ بأي شيء بشكل مؤكد بعد وصول التعزيزات الشمالية.
كان أول صوت يصنعه ليس هديراً.
[لقد كنتُ ملك الملوك منذ ولدت. وسأكون كذلك دائماً.]
[هذا هو المصير الذي منحته.] تحدث بصوت عميق. [أنا مازلت الملك.]
“نحن نغني [قصيدة التنين الحقيقي]!”
ضحكتُ فحسب.
حدق الوورلورد بي، ثم تحدث أخيراً.
“‘إذا كنت الملك….”
هدر الفرسان بصيحات الحرب حيث سحقوا في الصفوف الأمامية للأوركس. ركزوا على البقعة التي بدأ منها انهيار الصفوف. رقص الفرسان بدموية بينما سقط الأوركس بسرعة.
في تلك اللحظة، ومضت ملايين الأفكار في عقلي. استهزاء بهذا الحاكم الأخضر المظلم والسخرية من نفسي، أنا الأحمق.
رأى العباءات المرفرفة للجنيات وهم يساعدون الجيش البشري.
لقد حققتُ العديد من الأعمال العظيمة على مر العصور، لكن لا شيء منها كان ملكي حقاً.
لم يعد بالإمكان رؤية تلك الوحوش الهائجة التي لا تخشى الموت بعد الان. في هذه اللحظة، إذا ضرب سهم أورك واحد، فسيهرب من حوله. كانت الفجوات تظهر في الجدار السميك للأوركس حيث بدأ البعض بالهرب بالفعل.
أنا الملك الذي لم يحصل على السلطة أبداً، ملك السيوف.
لا يوجد شيء ليس بمقعد لي.”
بعد كياني اللامع، تم رميي إلى الظلال، مثلما كان يتم رمي الجثث المتعفنة في القمامة.
لم تستطع سيوف الجنيات اختراق الطاقات الحمراء المتشابكة، التي غطت الوحش كالدرع. الشيء الوحيد الذي تمكنوا من فعله كان قطع قماش ملابس الوورلورد.
الان فقط وأنني أصبحت رجلاً أحمق، أنني رغبت في استعادة مجدي.
هدر الوورلورد.
“….فأنا مغتصب السلطة.”
بوووووووووو!
هدرتُ بشراسة نحو الملك الأحمق الغير كفء الذي كانت مؤخرته تجلس على عرش مصنوع من عظم التنين.
الأوركس الذين كانوا هائجين وناهمين عند قدوم الملك، كانت حواسهم مقموعة الان. غادر الجنون أعينهم. كانت عيونهم ممتلئة بالارتباك.
في تلك اللحظة، شعرتُ بالكراهية للحاكم الذي خان وهجر أكثر فرسانه شجاعة وإخلاصاً للثلوج الباردة للشمال والأفواه الجائعة للأوركس.
الكره الذي كنت أحمله في قلبي لم يكن ملكي وحدي، تماما مثلما لم تكن هذه المعركة بيننا نحن الاثنان فقط.
كان غضبي موجهاً نحو الوورلورد الذي أخذ ما كان عزيزاً لي.
كانت أول قصيدة صنعتها من الكراهية، وليس من الكرما.
』أنت تغني الأغنية [الغير عادية] لـ [شعر الملك المهزوم]『
عندما يضربوا بالسكاكين، كانوا أكثر رشاقة وشراسة من العديد من السيافين.
“أليست ملكي، تلك الجدران العالية،
لما لم يوقفه أحد؟
أو ذلك العرش المبجل؟
بوووووووووو!
لا يوجد شيء ليس بمقعد لي.”
كان قلب هذا الوحش وروحي الخاصة متشابهين للغاية. كان ذلك مضحك. حتى أننا تشاركنا نفس نية القتل لتمزيق بعضنا البعض إرباً. كان الفارق الوحيد بين كلينا أنه كان يرى لقاءنا وكأنه صدفة، بينما كنتُ أعلم أنه كان واجهة محتومة من مصيري الذي قادني إلى هنا.
ذلك الإدراك، وهذه القصيدة، قد نشات بداخلي بينما حملت العربة جسدي المهترئ وعقلي المحطم.
لحسن الحظ، تحول تيار المعركة للنقطة التي يستطيع فيها الفارس العجوز التراجع للخلف. لقد كان مستعداً للموت فقط قبل لحظات مضت. تغير كل شيء بسرعة هائلة. على ساحة المعركة هذه، بالقوى المريعة لوحش مثل الوورلورد، لم يكن بالإمكان التنبؤ بأي شيء بشكل مؤكد بعد وصول التعزيزات الشمالية.
كانت أول قصيدة صنعتها من الكراهية، وليس من الكرما.
كان لوردات وقادة الجيش المركزي مسحوقين من الهدير الهائل للوورلورد، ذلك الصوت الذي لم يسبق سماعه في هذا العصر. كانت المشكلة هي الجنود المهترئين. ربما كانوا قادرين على الدفاع عن الخط، لكن معنوياتهم كانت في الأرض.
“لا تأبه بالشرف أبداً، إنه بلا فائدة.”
بدروعهم، وقفوا أصلب من أي مشاة ثقيلة في الجيش المركزي.
اللهب الذي كان يشتعل على الشفق كاد يتجمد.
انطلق الكونت ليشتاين أيضاً عن هذا الأمر، سيفه في وضع الاستعداد. حلقت عشرات الرماح إلى صفوف الأوركس مثل سرب هائل من الدبابير الغاضبة. أطلق الصقور الحديدية الوابل تلو الآخر.
“سوف تموت ميتة بائسة، مثل حشرة ضئيلة.”
في كل جانب من المعركة، تميزوا عن أي أحد آخر من مشاة أو رماة.
تحول اللهب المتجمد لنصلي إلى وهج أزرق مظلم، ذلك النوع من الزرقة الذي يمكن رؤيته حائماً في أعماق المحيط.
انسحب الفرسان لخطوط المعركة الأخرى. بدأ فرسان السلسلة الحديدية الحمراء بقطع الأوركس الذين يعبرون الجسر في الحال. كانت ساحة المعركة تصفى بسرعة.
كووووووووووووووو!
لحسن الحظ، تحول تيار المعركة للنقطة التي يستطيع فيها الفارس العجوز التراجع للخلف. لقد كان مستعداً للموت فقط قبل لحظات مضت. تغير كل شيء بسرعة هائلة. على ساحة المعركة هذه، بالقوى المريعة لوحش مثل الوورلورد، لم يكن بالإمكان التنبؤ بأي شيء بشكل مؤكد بعد وصول التعزيزات الشمالية.
هدر الوورلورد بشراسة.
درس الكونت ليشتاين المعركة بعد أن تراجع. بعد أن سحب الفرسان أيديهم من كل شيء، تحول الوحش الذي قلب تيار المعركة تماماً للقتال ضد الأمير الأول وتسعة عشرة من الجنيات. نفخ الأمير في بوقه بالمانا ثم انتقل بين الجنيات بينما يضرب نحو الأورك بسيفه.
الطاقة العظيمة الحمراء التي تدفقت حول رمحه، وتلك الحماسة الجبارة خاصته، ارتفعت للأعلى كما لو ستستهلك العالم بأكمله.
“تشكيلة المربع! للأمام!”
كانت الجنيات تهمم بأغانيهم طوال هذا الوقت، مع ذلك توقفوا عن ذلك الان. رقصاتهم التي كانت تتدفق مثل المياة فوق الصخور اهتزت وترنحت. تراجعت الجنيات للخلف.
كان تعداد جوالة بالاهارد أقل من مائة في الوقت الحالي، مع ذلك كانوا قادرين على اكتساح الأوركس تماماً. أطلقوا الأسهم والمقذوفات من بعيد، وعندما اقترب المدى مع العدو، سحبوا الخناجر الخاصة. إذا استدعى الأمر، كان يتم تحطيم رؤوس الأوركس بالدروع.
في تلك اللحظة، ركزتُ نفسي على البرودة التي تسارعت في جسدي. بدا وكأنه تم تجميدي من أعمق أعماق روحي حتى حافة أطراف أصابعي.
الكره الذي كنت أحمله في قلبي لم يكن ملكي وحدي، تماما مثلما لم تكن هذه المعركة بيننا نحن الاثنان فقط.
اه، لقد مر وقت طويل بالفعل.
منذ تلك اللحظة، بدأ وضع الحرب يتغير جذرياً.
كان فقط الان أنني شعرتُ وأنني مكتمل. كانت هذه البرودة المطلقة قريبة جداً من جوهري الحقيقي.
لا يوجد شيء ليس بمقعد لي.”
لقد ولدتُ في أكثر ترب هذا العالم ظلمة وبرودة.
مهما كانت الشراسة التي أبداها الفرسان في القتال، لم يظهر الخط الأمامي للمشاة أي نية للتقدم ومساعدتهم. كان الفرسان المتقدمين معزولين عن معسكرهم وكانوا يسحقون تحت فؤوس ورماح الأوركس. تم الإمساك ببعض الجنود المرهقين وسحبهم إلى معسكر العدو. لو استمرت الأمور بهذه الطريقة، كان سيموت جميع الفرسان قبل حتى أن تتشكل الصفوف.
كووووووووو!
هدرتُ بشراسة نحو الملك الأحمق الغير كفء الذي كانت مؤخرته تجلس على عرش مصنوع من عظم التنين.
حلقت موجات حماسة الوورلورد الحمراء نحوي، ونحوي أنا فقط.
“إنهم يتراجعون!”
كان هجومه منبعه اليأس، كما لو أن قتلي وحدي سوف ينهي هذه المعركة وسيحميه من الدمار.
“لقد جاءت تلك اللحظة! ادفعوهم!” صاح القائد.
لكنه لا ينبغي أن ينسى.
رأى الجيش البشري الآخر الذي هاجم بشراسة وبشكل مفاجئ، ورأى انقضاضهم الوحشي على الأوركس.
الكره الذي كنت أحمله في قلبي لم يكن ملكي وحدي، تماما مثلما لم تكن هذه المعركة بيننا نحن الاثنان فقط.
“….فأنا مغتصب السلطة.”
ووووش!
في كل جانب من المعركة، تميزوا عن أي أحد آخر من مشاة أو رماة.
كان هناك صوت حاد رن عبر النهر. كانت مقذوفة مطلقة من الخطوط الدفاعية بواسطة سلاح حصار مثبت.
كووووووووو!
“الرماحين السود هنا!” صاح أحدهم.
كان قلب هذا الوحش وروحي الخاصة متشابهين للغاية. كان ذلك مضحك. حتى أننا تشاركنا نفس نية القتل لتمزيق بعضنا البعض إرباً. كان الفارق الوحيد بين كلينا أنه كان يرى لقاءنا وكأنه صدفة، بينما كنتُ أعلم أنه كان واجهة محتومة من مصيري الذي قادني إلى هنا.
هاجم الفرسان الذين يقودهم كيون ليتشيم تحت وابل الصلب الساقط
بدروعهم، وقفوا أصلب من أي مشاة ثقيلة في الجيش المركزي.
“هجوم! هجوم!”
قاد أسلال العائلة الملكية من المقدمة، غير مباليين بالراحة وأي شيء آخر. اشتعلت شجاعة الجنود حيث انتشرت الروح القتالية إلى السماء مرة أخرى.
قطع الرماحين السود في الطاقة الحمراء حيث ركزوا المانا على أنصال الرماح.
لقد اعتقد أنه سيحطم عبر دفاعات الراينيثيس في لا وقت، كما فعل عدة مرات من قبل.
لو لم أكن هناك، كان ذلك الهجوم الطائش ليكون عابراً، وكان الوورلورد ليحصدهم جميعاً في بضعة ثواني.
لقد حققتُ العديد من الأعمال العظيمة على مر العصور، لكن لا شيء منها كان ملكي حقاً.
مع ذلك، لم تكن لدي نية الان لأفقدهم بعجز كما حدث في الماضي.
انسحب الفرسان لخطوط المعركة الأخرى. بدأ فرسان السلسلة الحديدية الحمراء بقطع الأوركس الذين يعبرون الجسر في الحال. كانت ساحة المعركة تصفى بسرعة.
“قطعت الحراشف من تنين،
لقد كان متغطرساً وواثقاً بشكل مفرط، معمياً بسلسلة الانتصارات التي ظفر بها.
تنين لم يمكن قطعه بواسطة أي سيف،
هاجم الفرسان الذين يقودهم كيون ليتشيم تحت وابل الصلب الساقط
وشربتُ دماءه الساخنة.”
لم تستطع سيوف الجنيات اختراق الطاقات الحمراء المتشابكة، التي غطت الوحش كالدرع. الشيء الوحيد الذي تمكنوا من فعله كان قطع قماش ملابس الوورلورد.
“نحن نغني [قصيدة التنين الحقيقي]!”
“ماذا الان، ألم تعد ملكاً؟” سألته مرة أخرى.
اندلعت أغنية الحرب الأسطورية في الأنحاء.
لم يكن وحيداً في هذا الخزي.
أصبح عالمي بأكمله ضبابياً مظلماً، وشعرتُ فقط بألم تمزق قلبي وتناثر روحي.
الأغرب بين كل شيء،
في ذلك العالم، استطعتُ فقط رؤية خط أزرق مظلم خافت، وقد قطع نحو طاقة الوورلورد الحمراء.
لقد حققتُ العديد من الأعمال العظيمة على مر العصور، لكن لا شيء منها كان ملكي حقاً.
ثم، انقسم البحر الأحمر أمامي.
مع ذلك، كان من الصعب قبول أمره.
هدر الفرسان بصيحات الحرب حيث سحقوا في الصفوف الأمامية للأوركس. ركزوا على البقعة التي بدأ منها انهيار الصفوف. رقص الفرسان بدموية بينما سقط الأوركس بسرعة.
