Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 81

الحكماء الذين اختاروا الخلود لا الخلود (1)

الحكماء الذين اختاروا الخلود لا الخلود (1)

عادة ، أولئك الذين هم على وشك الموت يظهرون أحد نمطين من السلوك: يقبلون مصيرهم ويستسلمون بشكل متبادل ، أو يكافحون حتى اللحظة الأخيرة ، حتى اللحظة الأخيرة من أجل البقاء.

“يمكننا السماح مؤقتًا بالتدريب والبحث المحدود حول سحر الحرب ، ورفع أختام البرج إلى الطابق الثالث على الأقل”.

كان ماركيز مونبلييه أحد هؤلاء الرجال الأخيرين.

“ربما … آه! يمكننا فتح البرج! نعم!”

زحف نحوي وسقط أمام قدمي ، حتى بعد أن جرحه السيف بجروح كبيرة.

“إنها ليست أداة شائعة ، حتى في الإمبراطورية” ، قال الماركيز بحجة ، من الواضح أنهم سمعوا وفسروا تنهيدي بشكل صحيح.

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ … أرجوك ، أنقذني ، فقط احفظ حياتي!”

كما وافقوا على طلب بناء برج جديد في الشمال.

واصل الماركيز مناشداته اليائسة ، وأصبح عقله الآن منزعجًا من الاهتمام الذي قدمه الجان بالفعل له.

الجميع في المملكة سواي كانوا يعرفون هذه الحقيقة.

“إذا سمحت لي فقط بالعيش ، أنا … سأصبح كلب سموك! إذا كنت تنبح ، فسوف أنبح و … إذا مت ، سأتظاهر بالموت! “

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ … أرجوك ، أنقذني ، فقط احفظ حياتي!”

ها هو ، مخلوق بائس كان له ارتباط قوي بالحياة.

كان ماركيز مونبلييه أحد هؤلاء الرجال الأخيرين.

لقد قال إنه سينبح إذا نبح ولكن لم يكن حتى على استعداد للكذب وقال إنه سيبذل حياته لإنقاذ حياتي!

“صاحب السمو ،” تحدث ماركيز من المجال.

“غاجو هو سلف عائلة غورن ، وتلك كونتيسة له ، تتحدث مع حكومتي. والابن الأكبر لعائلة بالتيس ، من المنطقة الوسطى ، يحب التحدث مع زوجات التابعين للإمبراطورية “.

الهزيمة الأخيرة التي كانت في صوت الرجل رفعت يدي ، ونزع جان نصلها. قطرة من الدم تسيل من حلق ماركيز مونبلييه.

وفجأة ، بدأ ماركيز مونبلييه في إفشاء كل الأسرار الصغيرة القذرة والشؤون الخاصة للنبلاء.

“قل لي المزيد” ، قلت بينما جلست مرة أخرى ، أشاهد المركيز باهتمام شديد.

“وأنا أعرف الكثير! لدي أدلة على الفساد الذي ارتكبه العديد من النبلاء! إذا سمحت لي بالعيش فقط ، فسأزود سموك بكل معلوماتي. مع ذلك ، يمكنك معاقبة وتهديد وابتزاز وإكراه جميع النبلاء الذين يجرؤون على عصيان أوامر سموك! “

“لهذا السبب حذرتكم من توخي الحذر ، الشمال مكان خطير”.

لقد فهمت الآن لماذا وكيف انتقل على نطاق واسع بين نبلاء المملكة.

“في الواقع! انت جيد جدا.”

“من فضلك ، ارحمني من فضلك! ثم سأصبح كلب صاحب السمو! “

جررت مركيز مونبلييه معي إلى قلعة الشتاء.

كان الماركيز يتشبث بقدمي. حدقت فيه ، ثم صفعت يديه وكأنني أزيل الأوساخ من حذائي.

“قل لي المزيد” ، قلت بينما جلست مرة أخرى ، أشاهد المركيز باهتمام شديد.

نظرت عبر ذلك الحقل الثلجي الشاسع ، حيث كانت أشعة الفجر الأولى تتألق بالفعل.

بعد كل شيء ، كانت مشاكلي الحالية معقدة للغاية بحيث لا يمكن حلها عن طريق أسر كلب إمبراطوري وإعدامه. دماء أموات الشمال لا يمكن أن تُسدد إلا في إراقة دماء متساوية ، درامية بجرم ملعون.

لقد أمضيت الليلة أشاهد ماركيز يعاني ، لكن الأمر لم يكن مثيرًا كما كنت أتمنى أن يكون.

لقد خان إمبراطوره وأقسم أمامي قسم الدم. كان عليه الآن أن يمدني بالأسرار الإمبراطورية والمعلومات التي يجب ألا تقع في أيدي أعداء الإمبراطورية. علاوة على كل ذلك ، فإن العقد الذي كتبه بدمه على قطعة من الورق قد تم ختمه بختم عائلة مونبلييه!

بعد كل شيء ، كانت مشاكلي الحالية معقدة للغاية بحيث لا يمكن حلها عن طريق أسر كلب إمبراطوري وإعدامه. دماء أموات الشمال لا يمكن أن تُسدد إلا في إراقة دماء متساوية ، درامية بجرم ملعون.

كنت أكثر من سعيد لتنشيط الكرة البلورية ، وكانت طريقة القيام بذلك بسيطة للغاية.

كان أمامنا طريق طويل لنقطعه ، ولم يكن لوفاة المرء أثر يذكر في سداد دين الدم.

علمت أن البرج لم يكن مبنى بسيطًا.

وقفت من مقعدي ونظرت إلى جان.

لقد فقدت سيادتها لفترة طويلة وأصبحت تابعة للإمبراطورية. لن يكون غريباً على الإطلاق أن نسميها مقاطعة أخرى من الإمبراطورية.

كان جلدها الأبيض المرمر مغطى بالدماء ، واقتربت مني بوجه خالي من التعبيرات.

“أنا لا أعرف أي نوع من الأورك ، لكنه بالتأكيد رجل تعلم كيفية القطع بشكل صحيح ومناسب” ، قال فارس وهو معجب بجروح جسد ماركيز. ومع ذلك ، فقد أظهر في عينيه بوضوح أن الفارس يعرف من الذي قام بإجراء مثل هذه الجروح في جسد الرجل.

وصل صوت خطواتها المتساقطة في الثلج إلى آذان الماركيز ، وكان يعرف ما تعنيه.

عندما يواجه الموت المحقق ، لا يبدو أنه يهتم بكبريائه أو شرفه على الإطلاق. أو ربما اعتقد أنه سينتقم مني ، لذلك كان على استعداد لفعل أي شيء للهروب من مأزقه الحالي.

“صاحب السمو! سأغلق عيناي وأذني عن الإمبراطورية! والكثير مما فقدته المملكة سيأتي بين يديك ، أعدك بذلك! “

لا يمكن أن يتجاوز عدد الفرسان في المملكة عددًا معينًا ، وكان على المملكة أن تزود الإمبراطورية بقائمة تسمي كل فارس. يجب أن تتضمن القائمة كفاءاتهم وجميع التفاصيل الأخرى ذات الصلة.

أمسك جن الماركيز من شعره وكشف عن حلقه.

كنت أعرف أنه حتى لو تم فتح البرج الأصلي ، فلن يستفيد الشمال مباشرة. كنت قد طلبت من الماركيز ترتيب بناء برج شمالي والسماح له بحمل الألغاز حتى المستوى الثالث والرابع. لقد نجح.

“مليار! مليار!”

“من فضلك ، ارحمني من فضلك! ثم سأصبح كلب صاحب السمو! “

لامس سيف جن جلد حلقه.

إذا كانت هذه الكرة البلورية موجودة في الحروب السابقة ، لكان من الممكن تقليل الضرر.

“ربما … آه! يمكننا فتح البرج! نعم!”

“لا يمكنني حذف البند من المعاهدة تمامًا ، لكن من الممكن تخفيف القيود إلى حد ما. كما تعلمون ، فإن الأضرار الأخيرة التي عانى منها الشمال كبيرة حقًا ، “قال سريعًا ووجهه شاحب.

الهزيمة الأخيرة التي كانت في صوت الرجل رفعت يدي ، ونزع جان نصلها. قطرة من الدم تسيل من حلق ماركيز مونبلييه.

“يمكننا السماح مؤقتًا بالتدريب والبحث المحدود حول سحر الحرب ، ورفع أختام البرج إلى الطابق الثالث على الأقل”.

“كسر الختم على برج؟”

إذا كانت هذه الكرة البلورية موجودة في الحروب السابقة ، لكان من الممكن تقليل الضرر.

“نعم! هذا يعني أنه من خلال سلطتي كسفير ، يمكنني السماح بتدريب السحرة وإعادة فتح البرج. كل ذلك تم تقييده بموجب المعاهدة “.

لا يمكن أن يتجاوز عدد الفرسان في المملكة عددًا معينًا ، وكان على المملكة أن تزود الإمبراطورية بقائمة تسمي كل فارس. يجب أن تتضمن القائمة كفاءاتهم وجميع التفاصيل الأخرى ذات الصلة.

علق الماركيز رأسه خجلاً بعد أن ألقوا شريان الحياة الأخير.

نظرت عبر ذلك الحقل الثلجي الشاسع ، حيث كانت أشعة الفجر الأولى تتألق بالفعل.

“قل لي المزيد” ، قلت بينما جلست مرة أخرى ، أشاهد المركيز باهتمام شديد.

“إنها ليست أداة شائعة ، حتى في الإمبراطورية” ، قال الماركيز بحجة ، من الواضح أنهم سمعوا وفسروا تنهيدي بشكل صحيح.

“هاه! بادئ ذي بدء ، يجب أن أوضح ما هي المعاهدة “.

“غاجو هو سلف عائلة غورن ، وتلك كونتيسة له ، تتحدث مع حكومتي. والابن الأكبر لعائلة بالتيس ، من المنطقة الوسطى ، يحب التحدث مع زوجات التابعين للإمبراطورية “.

* * *

ثم درست ماركيز مونبلييه. يا له من عبث مبهر حقيقة أن هذا الرجل الصغير ، الذي ينزف جلده الآن من كثرة الجروح ، كان سيد كلاب الصيد الذي أبقى الكثير من الكلاب الملكية على المقود!

مع استمرار شرح الماركيز ، شعرت بتصلب عضلات وجهي.

كنت أعرف الشخص المثالي الذي يمكنه إدارة برج بعد إنشائه وحتى إدارة البناء نفسه من خلال فهمهم للتقاليد القديمة.

ما وصفه لم يكن معاهدة. بدا الأمر أشبه بشروط الاستسلام.

“هاهاهاهاها!” لا يمكنني فعل شيء سوى الضحك ، لأن هذه المملكة لم تكن حتى دولة في حد ذاتها.

لم يكن في أي من الأقسام مقال واحد كان مفيدًا للمملكة.

أدار عينيه على هذا ، آخر عرض لذكائه المذهل.

لا ، ما نصت عليه المعاهدة في الواقع هو “سأقطع كل أطرافي وأصبح معتمداً عليك”.

* * *

حتى المجنون سيفكر مرتين قبل أن يفعل شيئًا جذريًا.

أصبحت تعابير من حولنا غريبة على كلماته. كان هؤلاء الرجال يقاتلون العفاريت طوال حياتهم ، حتى يتمكنوا من رؤية عبثية بيانه. كان الفرق واضحًا بين الجروح التي تسببها الأورك والجروح التي تسببها الجان.

كان على المملكة الحصول على إذن الإمبراطورية كلما أرادت تدريب قوات جديدة وحتى الفرسان.

الهزيمة الأخيرة التي كانت في صوت الرجل رفعت يدي ، ونزع جان نصلها. قطرة من الدم تسيل من حلق ماركيز مونبلييه.

لا يمكن أن يتجاوز عدد الفرسان في المملكة عددًا معينًا ، وكان على المملكة أن تزود الإمبراطورية بقائمة تسمي كل فارس. يجب أن تتضمن القائمة كفاءاتهم وجميع التفاصيل الأخرى ذات الصلة.

عندما سمعته يضيف كلمات لم أخبره أن يقولها ، بدا الأمر وكأن استسلامه قد اكتمل.

لا يمكن أن يكون هناك إغفال ، والذي كان في حد ذاته شرطًا لا معنى له.

بدا أنه لاحظ أن معرفتي السياسية العامة كانت مفقودة بشدة.

ومع ذلك ، كان هناك حكم أكثر إذلالًا وكارثة.

الهزيمة الأخيرة التي كانت في صوت الرجل رفعت يدي ، ونزع جان نصلها. قطرة من الدم تسيل من حلق ماركيز مونبلييه.

بينما كان لا يزال يُسمح للفرسان والجنود بالتدريب ، تم حظر كل أعمال السحر. في جوهرها ، كان تكوين المعالجات واستخدام برجهم غير قانوني.

“وأنا أعرف الكثير! لدي أدلة على الفساد الذي ارتكبه العديد من النبلاء! إذا سمحت لي بالعيش فقط ، فسأزود سموك بكل معلوماتي. مع ذلك ، يمكنك معاقبة وتهديد وابتزاز وإكراه جميع النبلاء الذين يجرؤون على عصيان أوامر سموك! “

تم إغلاق باب البرج ، ولا يمكن إجراء أي بحث سحري. تم حظر التحسينات والتدريب في سحر الحرب ، ولم يكن من الممكن تعليم سوى السحر الشافي.

“هاه ، لقد تأذيت كثيرًا” ، تمتم الماركيز.

ما لم يكن الشخص أحمقًا تمامًا ، فلن يختار أحد مهنة المعالج في بيئة عمل مقيدة.

علاوة على ذلك ، فإن السحرة هم عكس الحمقى تمامًا. لا ، هم قبيلة من البشر الذين تدور أدمغتهم بسرعة.

علاوة على ذلك ، فإن السحرة هم عكس الحمقى تمامًا. لا ، هم قبيلة من البشر الذين تدور أدمغتهم بسرعة.

بالنسبة لأذني ، بدا الأمر كما لو كان يقول إنه سيضمن أنني سأندم على أفعالي.

من المؤكد أن هؤلاء الأفراد غير العاديين والموهوبين يجب أن يكونوا قد غادروا المملكة إلى أماكن كانت أكثر ترحيبًا بدراسة وتدريب الفنون السحرية.

لم يكن الماركيز إلى حد ما على دراية بما كان يفعله وما فعلته به.

لطالما تساءلت لماذا لم يساعدنا أي سحرة في حرب الشمال ، والآن عرفت: لم يكن الأمر أنهم فشلوا في المشاركة ، بل أنهم كانوا غائبين تمامًا.

واصل الماركيز مناشداته اليائسة ، وأصبح عقله الآن منزعجًا من الاهتمام الذي قدمه الجان بالفعل له.

“هاهاهاهاها!” لا يمكنني فعل شيء سوى الضحك ، لأن هذه المملكة لم تكن حتى دولة في حد ذاتها.

“هاه ، ولكن هل يمكن للاقتصاد الحالي للمملكة تحمل التكاليف المطلوبة لتصميم وبناء البرج؟ كما تعلم سموك ، فإن الحقيقة هي أنه لا يوجد بالفعل معماريين وسحرة في الشمال “.

لقد فقدت سيادتها لفترة طويلة وأصبحت تابعة للإمبراطورية. لن يكون غريباً على الإطلاق أن نسميها مقاطعة أخرى من الإمبراطورية.

أصبحت تعابير من حولنا غريبة على كلماته. كان هؤلاء الرجال يقاتلون العفاريت طوال حياتهم ، حتى يتمكنوا من رؤية عبثية بيانه. كان الفرق واضحًا بين الجروح التي تسببها الأورك والجروح التي تسببها الجان.

الجميع في المملكة سواي كانوا يعرفون هذه الحقيقة.

وقفت من مقعدي ونظرت إلى جان.

ثم درست ماركيز مونبلييه. يا له من عبث مبهر حقيقة أن هذا الرجل الصغير ، الذي ينزف جلده الآن من كثرة الجروح ، كان سيد كلاب الصيد الذي أبقى الكثير من الكلاب الملكية على المقود!

ويمثل كل مستوى من البرج زيادة في تعقيد المعرفة والأدوات الموجودة فيه ، مما يعني أن التحرير على ختم الطابق الثالث سيسمح بدراسة وتطبيق السحر المقابل للمستوى الثالث من الغموض.

بدا أنه لاحظ أن معرفتي السياسية العامة كانت مفقودة بشدة.

لم يكن في أي من الأقسام مقال واحد كان مفيدًا للمملكة.

“لا يمكنني حذف البند من المعاهدة تمامًا ، لكن من الممكن تخفيف القيود إلى حد ما. كما تعلمون ، فإن الأضرار الأخيرة التي عانى منها الشمال كبيرة حقًا ، “قال سريعًا ووجهه شاحب.

لقد قال إنه سينبح إذا نبح ولكن لم يكن حتى على استعداد للكذب وقال إنه سيبذل حياته لإنقاذ حياتي!

“وهذا بفضل من أفعال؟”

بالنسبة لأذني ، بدا الأمر كما لو كان يقول إنه سيضمن أنني سأندم على أفعالي.

أصبح وجهه يائسًا بدرجة أكبر.

تم إغلاق باب البرج ، ولا يمكن إجراء أي بحث سحري. تم حظر التحسينات والتدريب في سحر الحرب ، ولم يكن من الممكن تعليم سوى السحر الشافي.

“يمكننا السماح مؤقتًا بالتدريب والبحث المحدود حول سحر الحرب ، ورفع أختام البرج إلى الطابق الثالث على الأقل”.

“مليار! مليار!”

علمت أن البرج لم يكن مبنى بسيطًا.

كانت كرة بلورية مثبتة على قاعدة ذهبية ، ومزودة بمجموعة كبيرة ومتنوعة من الجواهر المتلألئة. للوهلة الأولى ، بدا الكائن عديم الفائدة تمامًا ؛ كان الغرض الوحيد منه بالتأكيد زخرفة سطح الطاولة. ومع ذلك ، فقد كان لها وظيفة لم أستطع تخمينها.

لقد كانت باغودا كبيرة مدببة شيدها حكماء في الماضي والتي تراكمت في أذهانهم العديد من ألغاز العالم ، وأصبح برجهم بوابة إلى تلك العلوم السرية.

وقع الماركيز في حب كلامي لأنه أحب حياته كثيرًا.

ويمثل كل مستوى من البرج زيادة في تعقيد المعرفة والأدوات الموجودة فيه ، مما يعني أن التحرير على ختم الطابق الثالث سيسمح بدراسة وتطبيق السحر المقابل للمستوى الثالث من الغموض.

“آه ، أقسم أن سيدي ليس الإمبراطور ، ولكن صاحب السمو وقريبًا أن يصبح الجلالة ، الأمير أدريان ليونبيرجر.”

لقد كان عرضًا مغريًا ، باستثناء حقيقة أن سفيرًا أجنبيًا كان يقدمه. ومع ذلك ، كان الاقتراح مغريًا.

كان ماركيز مونبلييه أحد هؤلاء الرجال الأخيرين.

اذا ماذا يجب أن أفعل؟

كانت كرة بلورية مثبتة على قاعدة ذهبية ، ومزودة بمجموعة كبيرة ومتنوعة من الجواهر المتلألئة. للوهلة الأولى ، بدا الكائن عديم الفائدة تمامًا ؛ كان الغرض الوحيد منه بالتأكيد زخرفة سطح الطاولة. ومع ذلك ، فقد كان لها وظيفة لم أستطع تخمينها.

مملكة الموتى ، التي أقامتها الإمبراطورية منذ أكثر من أربعمائة عام ، لم تعد موجودة. كانت مملكة ليونبرج الحالية دولة صغيرة يمكن تدميرها إذا تسببت الإمبراطورية في سعال كبير.

ومع ذلك ، فإن العقل البشري هو آلة خفية ويصعب حصره. كنت أعلم أنه من المستحيل تحويله بالكامل إلى خدمتي ، بغض النظر عن مدى صعوبة ضربه بـ [شعر الهيمنة]. في الوقت المناسب كان ينسى قسمه ، ولن يبقى في ذاكرته سوى عار هذا الصباح.

أولاً ، علمت أن أولويتي الأولى هي شراء نفسي بعض الوقت.

علق الماركيز رأسه خجلاً بعد أن ألقوا شريان الحياة الأخير.

“هناك أشياء كثيرة يمكنني القيام بها إلى جانب ذلك ،” تمتم الماركيز.

كان أمامنا طريق طويل لنقطعه ، ولم يكن لوفاة المرء أثر يذكر في سداد دين الدم.

حتى لو بدا هادئًا نسبيًا من الخارج ، كان بإمكاني أن أرى أعماق روحه تخدش في قلبه ، كما لو كان رجلاً في ظل حبل المشنقة. كنت قلقا.

تم إغلاق باب البرج ، ولا يمكن إجراء أي بحث سحري. تم حظر التحسينات والتدريب في سحر الحرب ، ولم يكن من الممكن تعليم سوى السحر الشافي.

كان قطع حلق السفير والانتهاء من ذلك أمرا بسيطا. كان بإمكاني سحب الشفق وإنهاء الرجل الخائف بنبضات قلب.

ثم درست ماركيز مونبلييه. يا له من عبث مبهر حقيقة أن هذا الرجل الصغير ، الذي ينزف جلده الآن من كثرة الجروح ، كان سيد كلاب الصيد الذي أبقى الكثير من الكلاب الملكية على المقود!

ومهما كان هذا التعبير عن الكراهية موجزًا ​​، فإن تداعياته ستسبب عاصفة سياسية رهيبة.

……………….

كنت سأقطع حنجرة الماركيز دون تفكير ثان لو كنت لا أزال غير مدرك لوجود المعاهدة.

“مثله؟”

الآن بعد أن عرفت الوضع الحقيقي ، سيتم إجراء تحقيق كبير في الشمال من قبل المسؤولين الإمبراطوريين بالتأكيد إذا قتلت الرجل. كل عمل خططت له وأخطط له كان محظورًا صراحة في المعاهدة.

علمت أن البرج لم يكن مبنى بسيطًا.

نظم أفكارك وتوصل إلى قرار.

عادة ، أولئك الذين هم على وشك الموت يظهرون أحد نمطين من السلوك: يقبلون مصيرهم ويستسلمون بشكل متبادل ، أو يكافحون حتى اللحظة الأخيرة ، حتى اللحظة الأخيرة من أجل البقاء.

“ممتاز. لن يكون أمرًا سيئًا ، تربية كلب إمبراطوري واحد على الأقل في بيوت الكلاب الخاصة بي “.

لقد فهمت الآن لماذا وكيف انتقل على نطاق واسع بين نبلاء المملكة.

وقع الماركيز في حب كلامي لأنه أحب حياته كثيرًا.

في تلك اللحظة بالذات ، قمت بتنشيط [شعر الهيمنة] ووجهت قوى المغتصب من أعماق روحي لتقوية التأثير.

عندما يواجه الموت المحقق ، لا يبدو أنه يهتم بكبريائه أو شرفه على الإطلاق. أو ربما اعتقد أنه سينتقم مني ، لذلك كان على استعداد لفعل أي شيء للهروب من مأزقه الحالي.

لم يكن الماركيز إلى حد ما على دراية بما كان يفعله وما فعلته به.

“لن تندم على هذا أبدًا!”

لقد فاجأني كثيرًا عندما علمت أن الكرة البلورية كانت قطعة أثرية مكنت من التواصل عبر مسافات شاسعة بين عقدة مركزيتها في العاصمة وامتدادها ، الذي كان الآن بحوزتي.

بالنسبة لأذني ، بدا الأمر كما لو كان يقول إنه سيضمن أنني سأندم على أفعالي.

“يمكننا السماح مؤقتًا بالتدريب والبحث المحدود حول سحر الحرب ، ورفع أختام البرج إلى الطابق الثالث على الأقل”.

“بالمناسبة ،” قلت بعد أن زفير مرتاحًا وحدق في وجهي ، “إذا كنت تريد أن تكون كلباً ، فاستلقي مثل واحد! كعب الصبي ، كعب! “

حتى لو جاء هذا اليوم ، فقد ترك الماركيز بصماته على عقدنا الصغير ولم يجرؤ على إلغاء قسمه.

سقط مركيز مونبلييه على وجهه ، ودفنه في الثلج بينما كان يسجد أمامي. ارتجف جسده ، وسمعت أنه يعاني من صعوبة في التنفس.

“بالمناسبة ،” قلت بعد أن زفير مرتاحًا وحدق في وجهي ، “إذا كنت تريد أن تكون كلباً ، فاستلقي مثل واحد! كعب الصبي ، كعب! “

ضحكت من عرضه المثير للشفقة للخنوع. كل ما تبقى هو وضع مقود حول رقبة الكلب الصغير السيئ ، وقد صادف أن لدي مقودًا مناسبًا لأمثاله.

واصل الماركيز مناشداته اليائسة ، وأصبح عقله الآن منزعجًا من الاهتمام الذي قدمه الجان بالفعل له.

في تلك اللحظة بالذات ، قمت بتنشيط [شعر الهيمنة] ووجهت قوى المغتصب من أعماق روحي لتقوية التأثير.

كما وافقوا على طلب بناء برج جديد في الشمال.

“أقسم أن سيدك هو أنا ، وليس إمبراطور بورغندي.”

“من فضلك ، ارحمني من فضلك! ثم سأصبح كلب صاحب السمو! “

“آه ، أقسم أن سيدي ليس الإمبراطور ، ولكن صاحب السمو وقريبًا أن يصبح الجلالة ، الأمير أدريان ليونبيرجر.”

وصل صوت خطواتها المتساقطة في الثلج إلى آذان الماركيز ، وكان يعرف ما تعنيه.

لم يكن الماركيز إلى حد ما على دراية بما كان يفعله وما فعلته به.

عادة ، أولئك الذين هم على وشك الموت يظهرون أحد نمطين من السلوك: يقبلون مصيرهم ويستسلمون بشكل متبادل ، أو يكافحون حتى اللحظة الأخيرة ، حتى اللحظة الأخيرة من أجل البقاء.

“أقسم أمام كل الحاضرين أنه من الآن فصاعدًا إلى الأبد ، مصيري بين يديك.”

حتى لو جاء هذا اليوم ، فقد ترك الماركيز بصماته على عقدنا الصغير ولم يجرؤ على إلغاء قسمه.

عندما سمعته يضيف كلمات لم أخبره أن يقولها ، بدا الأمر وكأن استسلامه قد اكتمل.

“نعم! هذا يعني أنه من خلال سلطتي كسفير ، يمكنني السماح بتدريب السحرة وإعادة فتح البرج. كل ذلك تم تقييده بموجب المعاهدة “.

ومع ذلك ، فإن العقل البشري هو آلة خفية ويصعب حصره. كنت أعلم أنه من المستحيل تحويله بالكامل إلى خدمتي ، بغض النظر عن مدى صعوبة ضربه بـ [شعر الهيمنة]. في الوقت المناسب كان ينسى قسمه ، ولن يبقى في ذاكرته سوى عار هذا الصباح.

نظرت عبر ذلك الحقل الثلجي الشاسع ، حيث كانت أشعة الفجر الأولى تتألق بالفعل.

حتى لو جاء هذا اليوم ، فقد ترك الماركيز بصماته على عقدنا الصغير ولم يجرؤ على إلغاء قسمه.

“هاه ، لقد تأذيت كثيرًا” ، تمتم الماركيز.

لقد خان إمبراطوره وأقسم أمامي قسم الدم. كان عليه الآن أن يمدني بالأسرار الإمبراطورية والمعلومات التي يجب ألا تقع في أيدي أعداء الإمبراطورية. علاوة على كل ذلك ، فإن العقد الذي كتبه بدمه على قطعة من الورق قد تم ختمه بختم عائلة مونبلييه!

الآن بعد أن عرفت الوضع الحقيقي ، سيتم إجراء تحقيق كبير في الشمال من قبل المسؤولين الإمبراطوريين بالتأكيد إذا قتلت الرجل. كل عمل خططت له وأخطط له كان محظورًا صراحة في المعاهدة.

“اه؟ هاه !؟ ” تلعثم عندما رأى كتاب الدم الذي كتبه بمحض إرادته. كان يعلم أن شيئًا ما قد حدث خطأ فادح ، حتى مع عقله في حالة يرثى لها وإرادته. ثم رفعت يمينه ، وأدخلته في اسطوانة ، وعلقتها في سلسلة رفيعة حول رقبتي.

“حسنًا ، لقد مرت قرون ، لذا أعتقد أنه من الطبيعي أن يتم تطوير مجالات الاتصال بشكل أكبر من خلال السحر.”

“هاه ، لقد تأذيت كثيرًا” ، تمتم الماركيز.

زحف نحوي وسقط أمام قدمي ، حتى بعد أن جرحه السيف بجروح كبيرة.

“لهذا السبب حذرتكم من توخي الحذر ، الشمال مكان خطير”.

من المؤكد أن هؤلاء الأفراد غير العاديين والموهوبين يجب أن يكونوا قد غادروا المملكة إلى أماكن كانت أكثر ترحيبًا بدراسة وتدريب الفنون السحرية.

أدار عينيه على هذا ، آخر عرض لذكائه المذهل.

ما وصفه لم يكن معاهدة. بدا الأمر أشبه بشروط الاستسلام.

جررت مركيز مونبلييه معي إلى قلعة الشتاء.

علاوة على ذلك ، فإن السحرة هم عكس الحمقى تمامًا. لا ، هم قبيلة من البشر الذين تدور أدمغتهم بسرعة.

“صاحب السمو؟” سأل الكونت بالاهارد. أغضبت عودة الماركيز هو وقادته. لقد أعطيتهم إجابة تقريبية عندما سألوني لماذا الرجل لا يزال هنا.

“مليار! مليار!”

جاء رد السفير مغمغمًا: “لقد تعرضت للهجوم من قبل الأورك”.

“لن تندم على هذا أبدًا!”

أصبحت تعابير من حولنا غريبة على كلماته. كان هؤلاء الرجال يقاتلون العفاريت طوال حياتهم ، حتى يتمكنوا من رؤية عبثية بيانه. كان الفرق واضحًا بين الجروح التي تسببها الأورك والجروح التي تسببها الجان.

كان أمامنا طريق طويل لنقطعه ، ولم يكن لوفاة المرء أثر يذكر في سداد دين الدم.

“أنا لا أعرف أي نوع من الأورك ، لكنه بالتأكيد رجل تعلم كيفية القطع بشكل صحيح ومناسب” ، قال فارس وهو معجب بجروح جسد ماركيز. ومع ذلك ، فقد أظهر في عينيه بوضوح أن الفارس يعرف من الذي قام بإجراء مثل هذه الجروح في جسد الرجل.

من المؤكد أن هؤلاء الأفراد غير العاديين والموهوبين يجب أن يكونوا قد غادروا المملكة إلى أماكن كانت أكثر ترحيبًا بدراسة وتدريب الفنون السحرية.

كنت أتوقع مثل هذا العلم من الفرسان.

“لا يوجد الكثير منهم على الإطلاق ، ولكن هذه المجموعة أعطيت لي في حالات الطوارئ ، لأنها أداة مفيدة للغاية للسفير الجريء ، أليس كذلك؟ على أي حال ، سموك ، لقد أرسلت طلباتي إلى البر الرئيسي لإزالة الأختام وتدريب السحرة ، وقد تلقيت استجابة إيجابية “.

تركت الماركيز في رعاية المعالجين ثم عدت إلى مسكني. كان فينسنت ينتظر في غرفتي.

لقد أمضيت الليلة أشاهد ماركيز يعاني ، لكن الأمر لم يكن مثيرًا كما كنت أتمنى أن يكون.

“ما حدث بحق الجحيم؟” سألني. وبدلاً من الرد عليه ، أريته العقد الدموي الموقع والمختوم من قبل السفير الإمبراطوري.

كان وجه الكونت بالاهارد مليئًا بالكفر التام لدرجة أنني لم أستطع إلا أن أضحك.

امتدت عيون فينسينت كما لو كانت ممزقة من مآخذها عند رؤية الوثيقة.

أصبحت تعابير من حولنا غريبة على كلماته. كان هؤلاء الرجال يقاتلون العفاريت طوال حياتهم ، حتى يتمكنوا من رؤية عبثية بيانه. كان الفرق واضحًا بين الجروح التي تسببها الأورك والجروح التي تسببها الجان.

“فكر مليًا فيما نحتاج إلى معرفته ، فينسنت. فكر فيما لم تكن قادرًا على فعله منذ المعاهدة الإمبراطورية “.

قبل أن يغادر الماركيز ، طلبت منه شيئًا آخر بخلاف إزالة الأختام وبدء التدريب.

كان وجه الكونت بالاهارد مليئًا بالكفر التام لدرجة أنني لم أستطع إلا أن أضحك.

لطالما تساءلت لماذا لم يساعدنا أي سحرة في حرب الشمال ، والآن عرفت: لم يكن الأمر أنهم فشلوا في المشاركة ، بل أنهم كانوا غائبين تمامًا.

* * *

تحدث الماركيز ، وكرر نفسه عدة مرات ، لذلك توقفت عن الاستماع.

كان لدينا متسع من الوقت لمعرفة ما يتعين علينا القيام به.

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ … أرجوك ، أنقذني ، فقط احفظ حياتي!”

عانى ماركيز مونبلييه من جروح متعددة تحت شفرات الجان ، وكان أعظمها هو الضربة التي وجهت إلى قلبه. لقد عانى أكثر عند عودته إلى قلعة الشتاء. لم يتمكن من السفر إلا بعد خمسة عشر يومًا ، وهكذا غادر القلعة على عجل ، برفقة الثعالب الفضية التي كنت قد أرفقتها به.

أصبحت تعابير من حولنا غريبة على كلماته. كان هؤلاء الرجال يقاتلون العفاريت طوال حياتهم ، حتى يتمكنوا من رؤية عبثية بيانه. كان الفرق واضحًا بين الجروح التي تسببها الأورك والجروح التي تسببها الجان.

قلت “لابد أنها جاءت من البرج”. كان الماركيز قد وصل بحلول ذلك الوقت إلى العاصمة ، وأرسل لي عنصرًا.

علق الماركيز رأسه خجلاً بعد أن ألقوا شريان الحياة الأخير.

كانت كرة بلورية مثبتة على قاعدة ذهبية ، ومزودة بمجموعة كبيرة ومتنوعة من الجواهر المتلألئة. للوهلة الأولى ، بدا الكائن عديم الفائدة تمامًا ؛ كان الغرض الوحيد منه بالتأكيد زخرفة سطح الطاولة. ومع ذلك ، فقد كان لها وظيفة لم أستطع تخمينها.

“وهذا بفضل من أفعال؟”

لقد فاجأني كثيرًا عندما علمت أن الكرة البلورية كانت قطعة أثرية مكنت من التواصل عبر مسافات شاسعة بين عقدة مركزيتها في العاصمة وامتدادها ، الذي كان الآن بحوزتي.

“خمسة أصابع! ضع يدك على الكرة الكريستالية وتحدث “، جاء الصوت الخفيف لصوته ، وهو صوت لم أرغب في سماعه.

“حسنًا ، لقد مرت قرون ، لذا أعتقد أنه من الطبيعي أن يتم تطوير مجالات الاتصال بشكل أكبر من خلال السحر.”

بينما كان لا يزال يُسمح للفرسان والجنود بالتدريب ، تم حظر كل أعمال السحر. في جوهرها ، كان تكوين المعالجات واستخدام برجهم غير قانوني.

كنت أكثر من سعيد لتنشيط الكرة البلورية ، وكانت طريقة القيام بذلك بسيطة للغاية.

لقد خان إمبراطوره وأقسم أمامي قسم الدم. كان عليه الآن أن يمدني بالأسرار الإمبراطورية والمعلومات التي يجب ألا تقع في أيدي أعداء الإمبراطورية. علاوة على كل ذلك ، فإن العقد الذي كتبه بدمه على قطعة من الورق قد تم ختمه بختم عائلة مونبلييه!

كان علي فقط حقن قطعة من المانا في الجهاز لتأسيس الاتصال.

“إذا سمحت لي فقط بالعيش ، أنا … سأصبح كلب سموك! إذا كنت تنبح ، فسوف أنبح و … إذا مت ، سأتظاهر بالموت! “

“صاحب السمو ،” تحدث ماركيز من المجال.

بينما كان لا يزال يُسمح للفرسان والجنود بالتدريب ، تم حظر كل أعمال السحر. في جوهرها ، كان تكوين المعالجات واستخدام برجهم غير قانوني.

“خمسة أصابع! ضع يدك على الكرة الكريستالية وتحدث “، جاء الصوت الخفيف لصوته ، وهو صوت لم أرغب في سماعه.

وقفت من مقعدي ونظرت إلى جان.

“مثله؟”

ثم درست ماركيز مونبلييه. يا له من عبث مبهر حقيقة أن هذا الرجل الصغير ، الذي ينزف جلده الآن من كثرة الجروح ، كان سيد كلاب الصيد الذي أبقى الكثير من الكلاب الملكية على المقود!

“في الواقع! انت جيد جدا.”

“بالمناسبة ،” قلت بعد أن زفير مرتاحًا وحدق في وجهي ، “إذا كنت تريد أن تكون كلباً ، فاستلقي مثل واحد! كعب الصبي ، كعب! “

عندما استمعت إلى صوت الماركيز الماكر ، درست الجوانب المختلفة للكرة البلورية. لم أستمتع بوجودها كثيرًا ، لأنها كانت رمزًا صارخًا لجشع الإمبراطورية وضعف المملكة.

“مليار! مليار!”

إذا كانت هذه الكرة البلورية موجودة في الحروب السابقة ، لكان من الممكن تقليل الضرر.

وقع الماركيز في حب كلامي لأنه أحب حياته كثيرًا.

“إنها ليست أداة شائعة ، حتى في الإمبراطورية” ، قال الماركيز بحجة ، من الواضح أنهم سمعوا وفسروا تنهيدي بشكل صحيح.

لقد كانت باغودا كبيرة مدببة شيدها حكماء في الماضي والتي تراكمت في أذهانهم العديد من ألغاز العالم ، وأصبح برجهم بوابة إلى تلك العلوم السرية.

“لا يوجد الكثير منهم على الإطلاق ، ولكن هذه المجموعة أعطيت لي في حالات الطوارئ ، لأنها أداة مفيدة للغاية للسفير الجريء ، أليس كذلك؟ على أي حال ، سموك ، لقد أرسلت طلباتي إلى البر الرئيسي لإزالة الأختام وتدريب السحرة ، وقد تلقيت استجابة إيجابية “.

كان الماركيز يتشبث بقدمي. حدقت فيه ، ثم صفعت يديه وكأنني أزيل الأوساخ من حذائي.

“جيد جيد. أي شيء آخر للإبلاغ عنه؟ “

الهزيمة الأخيرة التي كانت في صوت الرجل رفعت يدي ، ونزع جان نصلها. قطرة من الدم تسيل من حلق ماركيز مونبلييه.

قبل أن يغادر الماركيز ، طلبت منه شيئًا آخر بخلاف إزالة الأختام وبدء التدريب.

علمت أن البرج لم يكن مبنى بسيطًا.

كما وافقوا على طلب بناء برج جديد في الشمال.

“هناك أشياء كثيرة يمكنني القيام بها إلى جانب ذلك ،” تمتم الماركيز.

كنت أعرف أنه حتى لو تم فتح البرج الأصلي ، فلن يستفيد الشمال مباشرة. كنت قد طلبت من الماركيز ترتيب بناء برج شمالي والسماح له بحمل الألغاز حتى المستوى الثالث والرابع. لقد نجح.

كنت أعرف الشخص المثالي الذي يمكنه إدارة برج بعد إنشائه وحتى إدارة البناء نفسه من خلال فهمهم للتقاليد القديمة.

“هاه ، ولكن هل يمكن للاقتصاد الحالي للمملكة تحمل التكاليف المطلوبة لتصميم وبناء البرج؟ كما تعلم سموك ، فإن الحقيقة هي أنه لا يوجد بالفعل معماريين وسحرة في الشمال “.

قلت “لابد أنها جاءت من البرج”. كان الماركيز قد وصل بحلول ذلك الوقت إلى العاصمة ، وأرسل لي عنصرًا.

“لا داعي للقلق على نفسك.”

لقد فقدت سيادتها لفترة طويلة وأصبحت تابعة للإمبراطورية. لن يكون غريباً على الإطلاق أن نسميها مقاطعة أخرى من الإمبراطورية.

“آها ، لكن سموك ، البرج شيء معقد ، وحتى سحرة الإمبراطورية لا يمكنهم الاعتماد إلا على النصوص القديمة لتكرار مثل هذه الإنشاءات. أيضًا ، إذا قمت بإنشاء برج، فيجب أن يقيم معالج كبير بداخله ويديره. بدون مساعدة من البر الرئيسي ، لا يمكن للمملكة أن تحافظ أو تبني مثل هذا الشيء. أنت أيضًا بحاجة إلى شخص ما لتدريب المعالجات … “

كان ماركيز مونبلييه أحد هؤلاء الرجال الأخيرين.

تحدث الماركيز ، وكرر نفسه عدة مرات ، لذلك توقفت عن الاستماع.

عندما يواجه الموت المحقق ، لا يبدو أنه يهتم بكبريائه أو شرفه على الإطلاق. أو ربما اعتقد أنه سينتقم مني ، لذلك كان على استعداد لفعل أي شيء للهروب من مأزقه الحالي.

كنت أعرف الشخص المثالي الذي يمكنه إدارة برج بعد إنشائه وحتى إدارة البناء نفسه من خلال فهمهم للتقاليد القديمة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

……………….

حتى المجنون سيفكر مرتين قبل أن يفعل شيئًا جذريًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

علق الماركيز رأسه خجلاً بعد أن ألقوا شريان الحياة الأخير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط