Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 111

كيف سيأتي الربيع دون أن يمر الشتاء؟ (2)

كيف سيأتي الربيع دون أن يمر الشتاء؟ (2)

 

 

 

ثم قال الملك إنني أهنت عائلة جونج جونجبايك ، وهي عائلة كانت مخلصة لأجيال ، وأمرني بالبقاء في القصر لمدة ثلاثة أيام كعقاب على تفاهتي فقبلت حكمه.

“قال جلالتك ،كن عضوًا في العائلة المالكة وكن قدوة للآخرين، فكل ما يمكنني فعله هو أخذ زمام المبادرة و أخدم المملكة كأحسن مثال”.

 

 

 

كان بإمكاني رؤية ماركيز بيليفيلد وهو يتنهد بعد إجابتي المثالية. لن أقول هذا في العادة ، لكنني شعرت قليلاً أن على إجابتي أن تكون سهلة الانقياد.

“رميت الطُعم ، وعض السمكة في الخطاف.”

 

 

“ضع في اعتبارك أن القوة تأتي مع المسؤولية. في المستقبل ، بصفتنا العائلة المالكة ، دعونا نضرب مثالاً للآخرين ونقود من خلال أخذ زمام المبادرة “.

 

 

 

ابتسمت ابتسامة دامية عند سماعي كلام الملك.

 

 

 

“لماذا فقط في المستقبل؟ ماذا عن الآن؟ ”

 

 

 

قلت وأنا أنظر إليه: “اسمعني”. “إذا أحنيت رأسك أمام بلد آخر ، فهل يمكن أن يطلق عليك اسم العائلة المالكة التي تأخذ زمام المبادرة والقيادة؟”

 

 

” الجاسوس يُدعى جوزيف و كان مختلطا في المشاة الملكية. لم يكن هدفه مراقبتي ، ولكن دراسة قلعة الشتاء والديناميات السياسية للشمال ككل “.

اشتد تعبير الملك.

تعال من هذا الطريق} أشارت غون وهي تقودنا على طول جدران القصر.}

 

 

“عندما تابعت عمي شمالًا ، اختلط جاسوس بين المشاة الملكيين الذين ذهبوا معي. لقد اعتقدت أنك أرسلته جلالة الملك لمراقبتي أنا و عمي “.

 

 

“آخ!”

“كانت تلك بداية العام” ، ترفع صوت صارم ، وأدار الملك وجهه لينظر إلى الرجل الذي يقترب.

تأوه فرسان القصر الذين تعرفوا على الشبح مصدومين.

 

 

“جلالة الملك ، لقد نشرت ذلك الجاسوس” ، قال خادم البلاط الملكي ، غونغ جونغ بايك ، بينما كان يتقدم وركع على ركبتيه.

 

 

 

“هل فعلت؟”

كان خياري هو معاقبة غونغ جونغبيك ، وليس مسامحته.

 

حاول تهديد فرسان القصر بطريقة مثيرة للشفقة.

“أشعر بالخجل ، لكن الوضع في الوقت الذي توجه فيه سمو الأمير الأول إلى الشمال لم يكن يبدو جيدًا للغاية”.

ابتسمت ابتسامة دامية عند سماعي كلام الملك.

 

 

قال الملك: “كان الكونت بالاهارد هناك إلى جانبه ، لذلك فعلت شيئًا لا طائل منه”.

هززت رأسي وقلت : “أناسي لم يكونوا مرتبطين بالديوان الملكي منذ البداية.”

 

“إذا اخترت معاقبتي ، فسوف أتلقى ذلك على الفور.”

“إذا اخترت معاقبتي ، فسوف أتلقى ذلك على الفور.”

شعرت براحة تامة عندما نظرت إلى الملك ، لكنني ما زلت أتذكر بوضوح جميع جنود قلعة الشتاء  الذين لقوا حتفهم أثناء انتظار التعزيزات التي لن تأتي.

 

لم أرفض عرض الرجل.

نقر الملك على مسند ذراع العرش.

“قل لي كيف حدث هذا بحق الجحيم.”

 

 

لم تكن جريمة صغيرة أن يتجرأ الديوان الملكي على التجسس على أحد أفراد العائلة المالكة ، وكان لا بد من معاقبته.

“لماذا فقط في المستقبل؟ ماذا عن الآن؟ ”

 

“قل لي كيف حدث هذا بحق الجحيم.”

صرح الملك المضطرب قائلاً: “إذا كنت ترغب في الاعتذار ، فيجب أن يكون للشخص المعني ، وليس لي”. كان يعني أنه أيا كان العقاب أو الغفران الذي يجب أن يتم دفعه فسوف أتحمله من قبلي.

كان بإمكاني رؤية ماركيز بيليفيلد وهو يتنهد بعد إجابتي المثالية. لن أقول هذا في العادة ، لكنني شعرت قليلاً أن على إجابتي أن تكون سهلة الانقياد.

 

 

“سموك ، أنتظر عقابك.”

 

 

 

“حسنا. كما اعترفت بخطأك ، ستتم معاقبتك “.

 

 

 

لم أرفض عرض الرجل.

قلت لهم: “سوف أتحقق من نفسي”.

 

 

“سأقبل بكل سرور أي عقوبة.”

“لماذا لم تخبرني أن هناك مثل هذه القائمة منذ البداية؟”

 

عندما نظروا إلي ، هززت كتفيَّ.

“أوه ، لن يكون الأمر سعيدًا بالنسبة لك.”

وقف فرسان وحراس الإمبراطورية أمام القصر. هؤلاء الجنود كانوا من يحرسون مركيز مونبلييه.

 

سحب الشبح ذو الرداء الأسود سيفه وكافح بشدة ، لكن فرسان البلاط كانوا الأفضل بين المملكة. ولم يكن يواجه واحدًا منهم فقط، هاجم خمسة أو ستة الرجل. فقد سيفه على الفور من قبضته ، وأجبر على الركوع على الأرض

كان خياري هو معاقبة غونغ جونغبيك ، وليس مسامحته.

لذا سألت ، “لماذا تركتم الشمال؟”

 

“سموك ، أنتظر عقابك.”

“لأنني لم أر قط شخصًا سيصاب بقطع في الحلق سعيدا بذلك.”

شاهدت الشخص المغطى بالعباءة ، الذي نظر حوله في حيرة من الظهور المفاجئ لفرسان القصر وحراسه. ركضت مجموعة أخرى من الرجال الآن إلى الفارس.

 

“رميت الطُعم ، وعض السمكة في الخطاف.”

كنت قد قررت أشد العقوبات: عقوبة الإعدام.

 

 

 

“لقد فعل ذلك بقلب صادق ،العقوبة مبالغ فيها”. قال الملك.

 

 

أنا فقط تجاهلت سؤال الملك. لا بد أنه تساءل لماذا شاركت في مثل هذه المسرحية الطفولية وواجهت كل المتاعب.

هززت رأسي وقلت : “لو تم ذلك بأمانة ، لكان قد أخبر جلالتك.”

 

 

“لأنني بدوت نادمًا ، فقد أساءوا فهمها. قيل لي أن أتحمل مسؤولية أفعالي والانسحاب. يجب أن يكونوا قد خمنوا أنه بمجرد اكتمال استيلائهم على السلطة ، سأكون بالفعل رجلاً فاشلاً “.

نظرت إلى الوراء ورأيت أن جونغ بايك كان لا يزال يحدق فينا بوجه مذنب. لكني استطعت أن أرى أنه يعتقد أيضًا أنه لم يرتكب خطيئة مميتة.

 

 

قلت وأنا أنظر إليه: “اسمعني”. “إذا أحنيت رأسك أمام بلد آخر ، فهل يمكن أن يطلق عليك اسم العائلة المالكة التي تأخذ زمام المبادرة والقيادة؟”

رجل وقح.

 

 

 

” الجاسوس يُدعى جوزيف و كان مختلطا في المشاة الملكية. لم يكن هدفه مراقبتي ، ولكن دراسة قلعة الشتاء والديناميات السياسية للشمال ككل “.

 

 

أومأت. كان الملك قد أكد علانية ولاء الرجل و وبخني على تهوري. لم أكن مهملاً. في الواقع ، لقد تصرفت كما لو كنت كذلك. من خلال القيام بذلك ، لن يبتعد جواسيس الإمبراطورية بسبب شعورهم بالحذر بالأزمة.

دافع جونغبيك عن نفسه مرة أخرى وهو يقف أمام الملك. وقال إن رجله يجب أن يكون متيقظًا لأي تطورات جذرية ، لتهيئة المملكة لصراع غير متوقع. لم يكن لديه دوافع أخرى.

“ماذا قلت للإمبراطورية في تلك الأيام؟” سألته بعد ذلك.

 

 

أقنعت أعذار جونغبيك الملك.

 

 

“لأنني بدوت نادمًا ، فقد أساءوا فهمها. قيل لي أن أتحمل مسؤولية أفعالي والانسحاب. يجب أن يكونوا قد خمنوا أنه بمجرد اكتمال استيلائهم على السلطة ، سأكون بالفعل رجلاً فاشلاً “.

“لم يكن يستكشف الوضع للتخطيط لانتفاضة محتملة. لا ، لقد أراد فهم ديناميات الشمال ثم تقديم تقرير لقائده”.

هززت رأسي وقلت : “لو تم ذلك بأمانة ، لكان قد أخبر جلالتك.”

 

 

“جلالة الملك! لا أستطيع التعامل مع هذا! فطوال حياتي كنت أعيش فقط من أجل رفاهية العائلة المالكة ، بقدر ما أعيش من أجلها اليوم! إذا كان يجب أن أموت ، سأموت! لكن لا يمكنك أن تدعني أموت ووصمة عار خدمة سيدين معلقة حول رقبتي “.

“آخ!”

 

نظرت إلى الوراء ورأيت أن جونغ بايك كان لا يزال يحدق فينا بوجه مذنب. لكني استطعت أن أرى أنه يعتقد أيضًا أنه لم يرتكب خطيئة مميتة.

بدا وجه الملك وكأنه يبصق دماء ، وكان غضبه عارمًا نحوي.

 

 

كنت مع الملك بعد نجاح رحلتي الطموحة.

“لقد خدمتنا عائلة غونغ جونغ بتيك من جيل إلى جيل كحاشية ملكية. لن أؤيد مزاعم الأمير “.

 

 

حتى لو لم يكن جميعهم جواسيس ، كان من الآمن القول إن نصفهم على الأقل كانوا يبيعون معلومات عن المملكة إلى ماركيز مونبلييه.

أجبت “لمجرد أن الأب قد خدم العائلة المالكة بإخلاص من كل قلبه لا يعني أن أطفاله سيفعلون الشيء نفسه”.

 

 

“عندما تابعت عمي شمالًا ، اختلط جاسوس بين المشاة الملكيين الذين ذهبوا معي. لقد اعتقدت أنك أرسلته جلالة الملك لمراقبتي أنا و عمي “.

جاء رد الملك: “عليك أن تأخذ قفزات هائلة من التكهنات”.

 

 

“لماذا لم تخبرني أن هناك مثل هذه القائمة منذ البداية؟”

“صاحب الجلالة ، جونغ بايك ليس من تعتقد أنه هو.”

 

 

 

حتى ماركيز بيليفيلد تقدم للدفاع عن الرجل.

فتحه فور استلامه وتفحص محتوياته. ثم أغمض عينيه وسكت لفترة. كان وجهه مليئا بالصدمة.

 

أقنعت أعذار جونغبيك الملك.

“أرى. لقد أسأت الفهم ، “.

في تلك اللحظة ، شعرت بوجود انفجار عظيم للطاقة من بعيد. لم يكن على مستوى سيد السيف ، لكنه كان قريبًا.

 

“هل تتهم أحدنا؟”

قررت أن أتراجع،.و كما فعلت ذلك، أصبح كل من الملك والماركيز مرتبكين إلى حد ما. يبدو أنهم توقعوا مني أن أضغط من أجل عقاب جونغ بايك حتى النهاية،يبدو أنهم يتسائلون عن نواياي.

 

 

 

عندما نظروا إلي ، هززت كتفيَّ.

“هاه ، صاحب السمو؟ لماذا سموك هنا؟ ” سألني الفارس في منتصف العمر بعيون واسعة عندما تعرف علي.

 

انتظر هنا} أشارت بسرعة ، وتوقفنا جميعًا بينما اختبأنا في بقعة مظلمة مع الظل على الحائط.

ثم قال الملك إنني أهنت عائلة جونج جونجبايك ، وهي عائلة كانت مخلصة لأجيال ، وأمرني بالبقاء في القصر لمدة ثلاثة أيام كعقاب على تفاهتي فقبلت حكمه.

دافع جونغبيك عن نفسه مرة أخرى وهو يقف أمام الملك. وقال إن رجله يجب أن يكون متيقظًا لأي تطورات جذرية ، لتهيئة المملكة لصراع غير متوقع. لم يكن لديه دوافع أخرى.

 

 

بالطبع ، لم يكن لدي أي نية للبقاء في القصر لمدة ثلاثة أيام كاملة.

 

 

 

بعد يومين ، وصلت ليلة مليئة بالنذر الطموح. جاءت غون إلي ، وقمت من مقعدي وأنا أفسر إشارات يدها.

سحب الشبح ذو الرداء الأسود سيفه وكافح بشدة ، لكن فرسان البلاط كانوا الأفضل بين المملكة. ولم يكن يواجه واحدًا منهم فقط، هاجم خمسة أو ستة الرجل. فقد سيفه على الفور من قبضته ، وأجبر على الركوع على الأرض

 

 

أمرتها:”ثم رجاءا قومي بالباقي”. حنت رأسها واختفت أمامي وكأنها ريح. قدت أروين وكارلز إلى ممر سري يقودني من القصر. كنت أخشى قليلا الهروب من القصر الملكي ، لكننا فعلنا ذلك بغض النظر.

 

 

“لماذا لم تخبرني أن هناك مثل هذه القائمة منذ البداية؟”

“هل نفذت أوامري؟” سألت غون. بدلاً من الرد ، رفعت غطاء عباءتها الذي كان طويلاً للغاية.و لقد لاحظت كيف كان وجهها شاحبًا بشكل غير عادي.

أمرتها:”ثم رجاءا قومي بالباقي”. حنت رأسها واختفت أمامي وكأنها ريح. قدت أروين وكارلز إلى ممر سري يقودني من القصر. كنت أخشى قليلا الهروب من القصر الملكي ، لكننا فعلنا ذلك بغض النظر.

 

“أنا شخص غير معروف. هل أنت متأكد من رغبتك في المخاطرة؟ ”

نقرت على كتفيها ، مما يعني: “كان الأمر صعبًا”.

“قال جلالتك ،كن عضوًا في العائلة المالكة وكن قدوة للآخرين، فكل ما يمكنني فعله هو أخذ زمام المبادرة و أخدم المملكة كأحسن مثال”.

 

 

تولت غون القيادة ، وتبعناها. تجولنا في الأزقة المظلمة والمتعرجة للعاصمة حتى ، أخيرًا ، ظهرقصر مرموق أمامنا. كان ضخمًا مثل القصر الأول ، وكان محروسًا.

 

 

 

تعال من هذا الطريق} أشارت غون وهي تقودنا على طول جدران القصر.}

عندما نظروا إلي ، هززت كتفيَّ.

 

 

انتظر هنا} أشارت بسرعة ، وتوقفنا جميعًا بينما اختبأنا في بقعة مظلمة مع الظل على الحائط.

 

 

هززت رأسي وقلت : “أناسي لم يكونوا مرتبطين بالديوان الملكي منذ البداية.”

“حفيف ، حفيف” ، جاءت من القصر شخصية ترتدي عباءة سوداء. كما لو كان على وشك القفز على جدار عالٍ أو القفز في حفرة واسعة ، اندفعت عيون الرجل الخفي في جميع الاتجاهات لفترة من الوقت قبل أن يبدأ في الابتعاد.

 

 

 

في تلك اللحظة ، شعرت بوجود انفجار عظيم للطاقة من بعيد. لم يكن على مستوى سيد السيف ، لكنه كان قريبًا.

 

 

 

أمرت: “لا تتحرك”. سمعت صوت رجال مدرعة وهم يتحركون وهم يرتدون المدرعات كما تردد صدى على الحائط.

شاهدت الشخص المغطى بالعباءة ، الذي نظر حوله في حيرة من الظهور المفاجئ لفرسان القصر وحراسه. ركضت مجموعة أخرى من الرجال الآن إلى الفارس.

 

 

“تشيلكوب، تشيلكوب ، تشيلكوب ”

“وقتهم؟” سأل الملك.

 

أردت أن أسمع سبب تخلي الملك عن الشمال عندما كانت لديه القدرة على حمايته.

ثم ظهر فرسان القصر و الحراس بدرع ذهبي. كان القصر مطوقًا بالكامل ومحاصرًا بالكامل. ظهر فارس في منتصف العمر من بين فرسان القصر. رأيته يقف بجانب النوغيسا في عدة مناسبات ، حيث كان نائب قائد فرسان القصر.

 

 

 

“لقد تجرأت على التطفل على قصر الملك ، وبالتالي تستحق الموت! ولكن إذا كشفت عن نفسك الآن ، فسيتم أخذ ذلك في الاعتبار وقد يمنحك الرأفة! ” صعد الفارس.

كنت قد قررت أشد العقوبات: عقوبة الإعدام.

 

 

شاهدت الشخص المغطى بالعباءة ، الذي نظر حوله في حيرة من الظهور المفاجئ لفرسان القصر وحراسه. ركضت مجموعة أخرى من الرجال الآن إلى الفارس.

ضغطت مؤخرتي ، التي تم رفعها في منتصف الطريق ، إلى الكرسي ، وحدقت في الملك.

 

رجل وقح.

“هل تجرؤ على إثارة ضجة هنا؟ هل تعرف ما هو هذا المكان؟ ” طالب أحد الرجال.

كانت آخر مرة رأيت فيها عمي محفورة في ذهني.

 

“لماذا فقط في المستقبل؟ ماذا عن الآن؟ ”

“هذا هو مقر إقامة السفير الإمبراطوري!” صاح آخر.

“هاه ، صاحب السمو؟ لماذا سموك هنا؟ ” سألني الفارس في منتصف العمر بعيون واسعة عندما تعرف علي.

 

بعد يومين ، وصلت ليلة مليئة بالنذر الطموح. جاءت غون إلي ، وقمت من مقعدي وأنا أفسر إشارات يدها.

وقف فرسان وحراس الإمبراطورية أمام القصر. هؤلاء الجنود كانوا من يحرسون مركيز مونبلييه.

 

 

 

“من الذي يجرؤ على إثارة ضجة هنا في منتصف الليل؟” طالب فارس إمبراطوري ، على ما يبدو القائد ، وهو يتقدم للأمام. “لماذا فرسان القصر هنا بهذا العدد؟”

شاهدت الشخص المغطى بالعباءة ، الذي نظر حوله في حيرة من الظهور المفاجئ لفرسان القصر وحراسه. ركضت مجموعة أخرى من الرجال الآن إلى الفارس.

 

حتى ماركيز بيليفيلد تقدم للدفاع عن الرجل.

قال نائب القائد: “لقد تعقبنا رجلاً كان قد غزا القصر ثم غادره” ، وأبدى الفارس الإمبراطوري استياءه.

 

 

أومأت. كان الملك قد أكد علانية ولاء الرجل و وبخني على تهوري. لم أكن مهملاً. في الواقع ، لقد تصرفت كما لو كنت كذلك. من خلال القيام بذلك ، لن يبتعد جواسيس الإمبراطورية بسبب شعورهم بالحذر بالأزمة.

“هل تتهم أحدنا؟”

 

 

 

”ليس على الإطلاق!” قال الفارس في منتصف العمر وهو يشير إلينا مباشرة: “أنت هناك! أخرج!”

صرح الملك المضطرب قائلاً: “إذا كنت ترغب في الاعتذار ، فيجب أن يكون للشخص المعني ، وليس لي”. كان يعني أنه أيا كان العقاب أو الغفران الذي يجب أن يتم دفعه فسوف أتحمله من قبلي.

 

 

في ذلك الوقت ، تركت الظلال وذهبت لأقف أمام الفرسان. ثم رفعت الغطاء عن رأسي.

“حسنا. كما اعترفت بخطأك ، ستتم معاقبتك “.

 

“تشيلكوب، تشيلكوب ، تشيلكوب ”

“هاه ، صاحب السمو؟ لماذا سموك هنا؟ ” سألني الفارس في منتصف العمر بعيون واسعة عندما تعرف علي.

 

 

 

شاهدت فرسان القصر المبتسمين وأجبته بنعمة طبيعية :”لا يوجد قمر ، والهواء عليل و  نقي. إنها ليلة جميلة للتنزه. أليس كذلك؟” قلت ، وعندما سألت ذلك السؤال الأخير ، نظرت مباشرة إلى الرجل الذي غادر القصر.

ضغطت مؤخرتي ، التي تم رفعها في منتصف الطريق ، إلى الكرسي ، وحدقت في الملك.

 

 

كان محاطًا بكل من فرسان القصر والفرسان الإمبراطوريين ، لذلك لم يكن بإمكانه الذهاب إلى هنا ولا هناك. كان وضعه جامدًا كما لو كان ثابتًا.

“صاحب الجلالة ، جونغ بايك ليس من تعتقد أنه هو.”

 

“هل لديك قائمة؟”

أمرت فرسان القصر: “أمسكوا ذلك الرجل واجعلوه يركع أمامي”. نفذوا أوامري دون تأخير.

 

 

بعبارات أبسط ، يمكن القول بشيء من اليقين أن ربع نبلاء الممالك على الأقل كانوا في صف الإمبراطورية.

كنت متأكدا الآن أن وضعي في عيونهم كان مختلفا عن ذي قبل.

أمرت: “انتظر” ، وتوقف فرسان القصر قبل أن يزيلوا غطاء الرجل.

 

 

سحب الشبح ذو الرداء الأسود سيفه وكافح بشدة ، لكن فرسان البلاط كانوا الأفضل بين المملكة. ولم يكن يواجه واحدًا منهم فقط، هاجم خمسة أو ستة الرجل. فقد سيفه على الفور من قبضته ، وأجبر على الركوع على الأرض

 

 

 

أمرت: “انتظر” ، وتوقف فرسان القصر قبل أن يزيلوا غطاء الرجل.

 

 

 

قلت لهم: “سوف أتحقق من نفسي”.

 

 

 

“أنا شخص غير معروف. هل أنت متأكد من رغبتك في المخاطرة؟ ”

 

 

 

حاول تهديد فرسان القصر بطريقة مثيرة للشفقة.

كنت قد قررت بالفعل التعامل مع خادم الديوان الملكي شخصيًا. ربما كان يفكر في أنه سيتم سجنه أو نفيه إلى الإمبراطورية ، لكنني كنت سأتابع الأمر وأدعه يدفع الثمن. والثمن الوحيد الذي كان على الخائن دفعه هو حياته.

 

 

قال الرجل: “أنا سيد السيف” ، لكن هذه الحيلة لن تنجح معي. أومأت برأسي ، واقترب فرسان القصر من الشكل وقلبوا غطاء رأسه.

فتحه فور استلامه وتفحص محتوياته. ثم أغمض عينيه وسكت لفترة. كان وجهه مليئا بالصدمة.

 

قال نائب القائد: “لقد تعقبنا رجلاً كان قد غزا القصر ثم غادره” ، وأبدى الفارس الإمبراطوري استياءه.

“آخ!”

“أنا أعتذر. لقد أثبتت أن جميع الأعمال التي تحدث في القصر يتم نقلها إلى السفير الإمبراطوري في ليلة واحدة طموحة. من المؤكد أن جونغ بايك يستحق شكوكك ، لكن كان من الصعب الشك في مثل هذا التابع الماهر. كان من الجيد لو انتظرت وقتًا أطول قليلاً لرمي الطعم حتى نتمكن من إدخال الخيط في الإبرة بشكل صحيح “.

 

 

“لماذا خادم البلاط الملكي هنا؟”

* * *

 

ناشدته: “دعنا نستعيدها”. عبس الملك. بدا مندهشًا من أنني سأقول شيئًا كهذا. لقد ضغطت: “يمكن أن يبدو أن الرجل النبيل الذي تمتع بالسلطة في العاصمة لفترة طويلة قد سقط من النعمة. ربما فقد سلطته ، لكن لا يزال لديه الكثير من الثروة “.

تأوه فرسان القصر الذين تعرفوا على الشبح مصدومين.

“أوه ، لن يكون الأمر سعيدًا بالنسبة لك.”

 

 

قلت لك بينما تجاهلت ردود أفعال من حولي : “إن عقابك لن يكون بسيطا.”

ناشدته: “دعنا نستعيدها”. عبس الملك. بدا مندهشًا من أنني سأقول شيئًا كهذا. لقد ضغطت: “يمكن أن يبدو أن الرجل النبيل الذي تمتع بالسلطة في العاصمة لفترة طويلة قد سقط من النعمة. ربما فقد سلطته ، لكن لا يزال لديه الكثير من الثروة “.

 

قال الرجل: “أنا سيد السيف” ، لكن هذه الحيلة لن تنجح معي. أومأت برأسي ، واقترب فرسان القصر من الشكل وقلبوا غطاء رأسه.

أصبح وجه جونغ بايك شاحبا عقب كلماتي.

 

 

 

* * *

 

 

“لأنني لم أر قط شخصًا سيصاب بقطع في الحلق سعيدا بذلك.”

“قل لي كيف حدث هذا بحق الجحيم.”

 

 

عندما نظروا إلي ، هززت كتفيَّ.

كنت مع الملك بعد نجاح رحلتي الطموحة.

كنت قد قررت بالفعل التعامل مع خادم الديوان الملكي شخصيًا. ربما كان يفكر في أنه سيتم سجنه أو نفيه إلى الإمبراطورية ، لكنني كنت سأتابع الأمر وأدعه يدفع الثمن. والثمن الوحيد الذي كان على الخائن دفعه هو حياته.

 

 

“رميت الطُعم ، وعض السمكة في الخطاف.”

“سموك ، أنتظر عقابك.”

 

 

“والسمك كان خادم البلاط الملكي؟”

“تشيلكوب، تشيلكوب ، تشيلكوب ”

 

 

أومأت. كان الملك قد أكد علانية ولاء الرجل و وبخني على تهوري. لم أكن مهملاً. في الواقع ، لقد تصرفت كما لو كنت كذلك. من خلال القيام بذلك ، لن يبتعد جواسيس الإمبراطورية بسبب شعورهم بالحذر بالأزمة.

“إذا اخترت معاقبتي ، فسوف أتلقى ذلك على الفور.”

 

 

“كيف عرفت؟”

 

 

“قال جلالتك ،كن عضوًا في العائلة المالكة وكن قدوة للآخرين، فكل ما يمكنني فعله هو أخذ زمام المبادرة و أخدم المملكة كأحسن مثال”.

“لقد كان لدي أشخاص مرتبطون به من قبل.”

“إذا اخترت معاقبتي ، فسوف أتلقى ذلك على الفور.”

 

 

“وكيف خمنت أن جونغ بايك كان جاسوسا؟” سأل الملك.

“ضع في اعتبارك أن القوة تأتي مع المسؤولية. في المستقبل ، بصفتنا العائلة المالكة ، دعونا نضرب مثالاً للآخرين ونقود من خلال أخذ زمام المبادرة “.

 

 

هززت رأسي وقلت : “أناسي لم يكونوا مرتبطين بالديوان الملكي منذ البداية.”

 

 

“والسمك كان خادم البلاط الملكي؟”

جواسيسي لم يوضعوا على جونغبيك ولكن على السفير الإمبراطوري. كنت قد أمرت السيوف بمشاهدة ماركيز مونبلييه ، للتأكد من بقائه على الخط.حيث كان لهذا الأمر نتيجة غير مقصودة ولكنها مربحة: لقد علمتُ هويات جميع الأشخاص الذين دخلوا وخرجوا سراً من قصر الماركيز.

” الجاسوس يُدعى جوزيف و كان مختلطا في المشاة الملكية. لم يكن هدفه مراقبتي ، ولكن دراسة قلعة الشتاء والديناميات السياسية للشمال ككل “.

 

 

ثم تبع الجان السيوف خلسة هؤلاء الضيوف ، واكتشفوا هوياتهم ، وتتبعوا تحركاتهم. والمثير للدهشة أن خادم البلاط الملكي كان من بين المخبرين ، الرجل نفسه الذي أشرف على الشؤون العظيمة للقصر الملكي ، وإلى حد ما ، العاصمة. مد الملك عينيه وهو يسمع تفسيري.

 

 

“لماذا لم تخبرني أن هناك مثل هذه القائمة منذ البداية؟”

“هل لديك قائمة؟”

“لأنني لم أر قط شخصًا سيصاب بقطع في الحلق سعيدا بذلك.”

 

 

دون أن أقول كلمة واحدة ، أزلت ظرفًا مختومًا من جيب صدري وسلمته إلى الملك.

 

 

“أنا شخص غير معروف. هل أنت متأكد من رغبتك في المخاطرة؟ ”

فتحه فور استلامه وتفحص محتوياته. ثم أغمض عينيه وسكت لفترة. كان وجهه مليئا بالصدمة.

“جلالة الملك ، لقد نشرت ذلك الجاسوس” ، قال خادم البلاط الملكي ، غونغ جونغ بايك ، بينما كان يتقدم وركع على ركبتيه.

 

 

لأكون منصفا، لم تكن أسماء النبلاء في القائمة إسما أو إسمين.بل ما يقرب من نصف النبلاء في المملكة بأكملها كان أسمائهم في تلك القائمة.

 

 

لم تكن جريمة صغيرة أن يتجرأ الديوان الملكي على التجسس على أحد أفراد العائلة المالكة ، وكان لا بد من معاقبته.

حتى لو لم يكن جميعهم جواسيس ، كان من الآمن القول إن نصفهم على الأقل كانوا يبيعون معلومات عن المملكة إلى ماركيز مونبلييه.

 

 

“عندما تابعت عمي شمالًا ، اختلط جاسوس بين المشاة الملكيين الذين ذهبوا معي. لقد اعتقدت أنك أرسلته جلالة الملك لمراقبتي أنا و عمي “.

بعبارات أبسط ، يمكن القول بشيء من اليقين أن ربع نبلاء الممالك على الأقل كانوا في صف الإمبراطورية.

 

 

“لقد خدمتنا عائلة غونغ جونغ بتيك من جيل إلى جيل كحاشية ملكية. لن أؤيد مزاعم الأمير “.

يكفي أن نقول ، سيكون مصطلح فظيع غير منصف للغاية لوصف المشاعر التي يشعر بها الملك الآن و الذي قاتل ضد الإمبراطورية طوال حياته.

 

 

“ضع في اعتبارك أن القوة تأتي مع المسؤولية. في المستقبل ، بصفتنا العائلة المالكة ، دعونا نضرب مثالاً للآخرين ونقود من خلال أخذ زمام المبادرة “.

“لماذا لم تخبرني أن هناك مثل هذه القائمة منذ البداية؟”

 

 

 

أنا فقط تجاهلت سؤال الملك. لا بد أنه تساءل لماذا شاركت في مثل هذه المسرحية الطفولية وواجهت كل المتاعب.

“أشعر بالخجل ، لكن الوضع في الوقت الذي توجه فيه سمو الأمير الأول إلى الشمال لم يكن يبدو جيدًا للغاية”.

 

حاول تهديد فرسان القصر بطريقة مثيرة للشفقة.

“هل كنت لتصدقني؟”

 

 

بعبارات أبسط ، يمكن القول بشيء من اليقين أن ربع نبلاء الممالك على الأقل كانوا في صف الإمبراطورية.

كنت قد قلت إن خادم البلاط الملكي كان جاسوساً ، ولم يصدقني الملك حينها. في مثل هذه الحالة ، هل كان من الحكمة بالنسبة لي أن أعلن أنني أمتلك قائمة بأسماء أولئك الذين تعاملوا مع ماركيز مونبلييه؟

 

 

قال الملك: “كان الكونت بالاهارد هناك إلى جانبه ، لذلك فعلت شيئًا لا طائل منه”.

اقتنع الملك بحجتي ولم يعلق على ذلك.

 

 

قال الملك: “كان الكونت بالاهارد هناك إلى جانبه ، لذلك فعلت شيئًا لا طائل منه”.

“أنا أعتذر. لقد أثبتت أن جميع الأعمال التي تحدث في القصر يتم نقلها إلى السفير الإمبراطوري في ليلة واحدة طموحة. من المؤكد أن جونغ بايك يستحق شكوكك ، لكن كان من الصعب الشك في مثل هذا التابع الماهر. كان من الجيد لو انتظرت وقتًا أطول قليلاً لرمي الطعم حتى نتمكن من إدخال الخيط في الإبرة بشكل صحيح “.

كنت قد قررت أشد العقوبات: عقوبة الإعدام.

 

تأوه فرسان القصر الذين تعرفوا على الشبح مصدومين.

ضحكت في رثاء الملك.

 

 

ثم ابتسم فجأة ، لكن وجهه سرعان ما تحول إلى حرج. يبدو أنه لم يكن معتادًا على إجراء مثل هذه المحادثة معي.

“ماذا قلت للإمبراطورية في تلك الأيام؟” سألته بعد ذلك.

“هل تتهم أحدنا؟”

 

 

“لأنني بدوت نادمًا ، فقد أساءوا فهمها. قيل لي أن أتحمل مسؤولية أفعالي والانسحاب. يجب أن يكونوا قد خمنوا أنه بمجرد اكتمال استيلائهم على السلطة ، سأكون بالفعل رجلاً فاشلاً “.

 

 

 

ناشدته: “دعنا نستعيدها”. عبس الملك. بدا مندهشًا من أنني سأقول شيئًا كهذا. لقد ضغطت: “يمكن أن يبدو أن الرجل النبيل الذي تمتع بالسلطة في العاصمة لفترة طويلة قد سقط من النعمة. ربما فقد سلطته ، لكن لا يزال لديه الكثير من الثروة “.

“لقد خدمتنا عائلة غونغ جونغ بتيك من جيل إلى جيل كحاشية ملكية. لن أؤيد مزاعم الأمير “.

 

تلمعت عينا الملك كما لو أنه فهم ما كنت أقوم به.

تلمعت عينا الملك كما لو أنه فهم ما كنت أقوم به.

يكفي أن نقول ، سيكون مصطلح فظيع غير منصف للغاية لوصف المشاعر التي يشعر بها الملك الآن و الذي قاتل ضد الإمبراطورية طوال حياته.

 

 

“سيكون من الجميل أن يتم تحريف مؤامراتهم السرية واستهدافهم مرة أخرى.”

 

 

 

“ربما يمكننا توريط شخص ما يمتلك ضغينة منطقية. ألن ينتهزوا الفرصة لمنح عدو عدوهم المزيد من القوة؟ ” سألته ، وفكرت ، على سبيل المثال ، الابن الأكبر للعائلة المالكة ، المعروف باسم الأمير الأول ، أو أنا.

قلت وأنا أنظر إليه: “اسمعني”. “إذا أحنيت رأسك أمام بلد آخر ، فهل يمكن أن يطلق عليك اسم العائلة المالكة التي تأخذ زمام المبادرة والقيادة؟”

 

 

كنت قد قررت بالفعل التعامل مع خادم الديوان الملكي شخصيًا. ربما كان يفكر في أنه سيتم سجنه أو نفيه إلى الإمبراطورية ، لكنني كنت سأتابع الأمر وأدعه يدفع الثمن. والثمن الوحيد الذي كان على الخائن دفعه هو حياته.

 

 

 

عندما ضحكت ، بدأ الملك يضحك.

 

 

حتى ماركيز بيليفيلد تقدم للدفاع عن الرجل.

ثم ابتسم فجأة ، لكن وجهه سرعان ما تحول إلى حرج. يبدو أنه لم يكن معتادًا على إجراء مثل هذه المحادثة معي.

 

 

“جلالة الملك! لا أستطيع التعامل مع هذا! فطوال حياتي كنت أعيش فقط من أجل رفاهية العائلة المالكة ، بقدر ما أعيش من أجلها اليوم! إذا كان يجب أن أموت ، سأموت! لكن لا يمكنك أن تدعني أموت ووصمة عار خدمة سيدين معلقة حول رقبتي “.

كان الأمر نفسه ينطبق علي ، كما أنني أصبحت محرجًا بدون سبب ، وقد حفزني هذا على المغادرة ومتابعة عملي. كنت أحاول النهوض بهدوء ، ولكن بعد ذلك أخبرني الملك : “يجب إضعاف النبلاء في هذه القائمة بمرور الوقت.”

“لم يكن يستكشف الوضع للتخطيط لانتفاضة محتملة. لا ، لقد أراد فهم ديناميات الشمال ثم تقديم تقرير لقائده”.

 

 

“لست مضطرًا للتعامل معهم على عجل لمجرد أنهم كثيرون. سيأتي وقتهم قريبًا “.

“لست مضطرًا للتعامل معهم على عجل لمجرد أنهم كثيرون. سيأتي وقتهم قريبًا “.

 

 

“وقتهم؟” سأل الملك.

“لقد تجرأت على التطفل على قصر الملك ، وبالتالي تستحق الموت! ولكن إذا كشفت عن نفسك الآن ، فسيتم أخذ ذلك في الاعتبار وقد يمنحك الرأفة! ” صعد الفارس.

 

 

ضغطت مؤخرتي ، التي تم رفعها في منتصف الطريق ، إلى الكرسي ، وحدقت في الملك.

 

 

“حفيف ، حفيف” ، جاءت من القصر شخصية ترتدي عباءة سوداء. كما لو كان على وشك القفز على جدار عالٍ أو القفز في حفرة واسعة ، اندفعت عيون الرجل الخفي في جميع الاتجاهات لفترة من الوقت قبل أن يبدأ في الابتعاد.

“أليس هناك شيء آخر نحتاج أن نتحدث عنه أولاً؟” لقد سالته.

فتحه فور استلامه وتفحص محتوياته. ثم أغمض عينيه وسكت لفترة. كان وجهه مليئا بالصدمة.

 

صرح الملك المضطرب قائلاً: “إذا كنت ترغب في الاعتذار ، فيجب أن يكون للشخص المعني ، وليس لي”. كان يعني أنه أيا كان العقاب أو الغفران الذي يجب أن يتم دفعه فسوف أتحمله من قبلي.

شعرت براحة تامة عندما نظرت إلى الملك ، لكنني ما زلت أتذكر بوضوح جميع جنود قلعة الشتاء  الذين لقوا حتفهم أثناء انتظار التعزيزات التي لن تأتي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

 

“لقد فعل ذلك بقلب صادق ،العقوبة مبالغ فيها”. قال الملك.

كانت آخر مرة رأيت فيها عمي محفورة في ذهني.

“حفيف ، حفيف” ، جاءت من القصر شخصية ترتدي عباءة سوداء. كما لو كان على وشك القفز على جدار عالٍ أو القفز في حفرة واسعة ، اندفعت عيون الرجل الخفي في جميع الاتجاهات لفترة من الوقت قبل أن يبدأ في الابتعاد.

 

ضغطت مؤخرتي ، التي تم رفعها في منتصف الطريق ، إلى الكرسي ، وحدقت في الملك.

لذا سألت ، “لماذا تركتم الشمال؟”

نقر الملك على مسند ذراع العرش.

 

 

أردت أن أسمع سبب تخلي الملك عن الشمال عندما كانت لديه القدرة على حمايته.

 

 

قال الرجل: “أنا سيد السيف” ، لكن هذه الحيلة لن تنجح معي. أومأت برأسي ، واقترب فرسان القصر من الشكل وقلبوا غطاء رأسه.

أتمنى أن يعجبكم الفصل ،شاركونا رأيكم في التعليقات

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط