قيل أن معبد جيفجي احترق بالكامل (1)
من الواضح أن العلاقة بيني وبين الملك كانت سيئة.
لم يخفِ كراهيته وازدرائه لي في لقائنا الأول ، وحافظ على هذا الموقف منذ ذلك الحين ،حيث كان دائمًا حريصًا على توبيخي ، و كنا نتذمر باستمرار على بعضنا البعض كلما التقينا. فبالكاد استطيع عد الأوقات التي واجهنا فيها بعضنا البعض ولم نتجادل.
حتى مع أخذ علاقتنا السابقة بعين الاعتبار ، كان الغضب الحالي للملك على مستوى لم أواجهه من قبل.
“هذا ليس منطقيا! لا يمكنك التفكير في القيام بمثل هذه الأشياء إلا إذا كنت مجنونًا تمامًا “.
في الوضع الحال و حيث مُنحت مؤخرًا حق خلافة العرش ، أقول إنني أرغب في الذهاب إلى الإمبراطورية، لابد أن يبدو هذا بالتأكيد هراءًا مجنونًا بالنسبة للملك.
لقد ذهب الملك إلى حد معاملتي كرجل مجنون، أفهمه تماما.
“إذا أعدت الإهانة ، فسيكون كل شيء على ما يرام.”
“إذا لم تكن مجنونًا ، فلا بد أنك عدو للمملكة لأنك تريد الذهاب إلى الإمبراطورية!”
قلت دون أن أتراجع: “نحتاج إلى معرفة أعدائنا للاستعداد للمستقبل”.
فرفع الماركيز رأسه في حالة صدمة،كما أصبح وجهه شاحبًا وتنفسه يتسارع، رد فعل طبيعي.
في الوضع الحال و حيث مُنحت مؤخرًا حق خلافة العرش ، أقول إنني أرغب في الذهاب إلى الإمبراطورية، لابد أن يبدو هذا بالتأكيد هراءًا مجنونًا بالنسبة للملك.
“سيتعين عليك التخلي عن كل ما يحق لك. لن تتجه إلى الإمبراطورية كأمير ولا كوريث للعرش “.
صعد ونفث غضبه لفترة طويلة بعد ذلك.
لقد ذهب الملك إلى حد معاملتي كرجل مجنون، أفهمه تماما.
قلت دون أن أتراجع: “نحتاج إلى معرفة أعدائنا للاستعداد للمستقبل”.
في الماضي ، كنت سأغضب بالفعل من الملك في هذه المرحلة وأدخل ملاحظاتي الشائكة في المحادثة. لم أستطع فعل ذلك الآن.
ظهرت نظرة غير سارة في عيون الملك. لم يكن مقتنعًا بأن عنادي قد استمر حتى النهاية.
لن يكون ذلك صعبًا ؛ ففي المقام الأول ، كانت في الغالب ملذات فارغة في العاصمة عليّ أن أتخلى عنها.كما أنَّ جميع فرساني مخلصين لي وليس للعائلة المالكة ، لذلك لم يكن لدى الملك الكثير ليأخذ مني.
لأنني علمت أن غضب الملك لم ينبع من كراهيته لي كما كان من قبل.
“إذا أرادوا ، يمكنهم المحاولة.”
لا ، صراخه الحالي المحبط كان بالأحرى لأنه قلق على سلامتي.
السبب الذي جعل الماركيز يتعاون معي حتى هذه اللحظة هو أنني كنت أميرًا يمتلك علاقة سيئة للغاية مع ملكه. فإذا وصلت أنباء علاقتنا أنا و مونبلييه لمسامع الإمبراطورية مستقبلا، سيصبح بإمكانه القول إن كل ذلك كان للمساعدة في تنصيب ملك دمية على العرش.و في مثل هذه الحالة ، كان من الممكن له تبرير أفعاله.
ودغدغ هذا قلبي بطريقة ما ، كان هذا الشعور محرجًا وغير مريح تمامًا.
“جلالة الملك”.
إذا كانت الأمور على ما هي عليه في الماضي ، لكان الملك قد قبل حيلتي بسهولة بقوله: “اذهب إلى الإمبراطورية! لسنا بحاجة إلى أحمق عديم الفائدة هنا “.
ضحكت حينها ، لأن كلمات الملك بدت وكأنها مناشدة أن أعود بأمان من الإمبراطورية قبل أن أبلغ الثامنة عشرة من عمري. بما أنه حرمني بالفعل من حق الخلافة ، فقد كان بحاجة إلى استدراكي بطريقة ما. لقد ألقى بطُعمه وكان يأمل أن ألتقطه.
ودغدغ هذا قلبي بطريقة ما ، كان هذا الشعور محرجًا وغير مريح تمامًا.
وبدلاً من ذلك ، بدا الملك الآن منهكًا واستنزف غضبه كما قال بصوت ضعيف : “ستفعلها ولن تستمع إلي.”
وقف أمامي وقال : “حسنًا ، سموك. لقد استدعيتني “، ثم انحنى لي من الخصر. كانت عيون الملك تكاد تخرج من الصدمة بينما يحدق بالتناوب بيننا.
قلت دون أن أتراجع: “نحتاج إلى معرفة أعدائنا للاستعداد للمستقبل”.
قال الملك: “إذا كان كل ما تريده هو أن تتعلم عن الإمبراطورية ، فيمكنك فعل ذلك دون مغادرة المملكة” ، مضيفًا أنه سيسمح لي بقراءة كل المعلومات التي جمعها على مر السنين.
بدا أيضًا أنه أدرك ذلك بعد ثانية.
“يجب أن أراها بأم عيني.”
وهذا يعني أنني سأحرم من حقي في خلافة العرش ، وهو ما تم تأكيده في الماضي القريب. كان علي أن أذهب إلى الإمبراطورية كشخص من العائلة المالكة ، ولا شيء أكثر من ذلك.
قال الملك وهو يحدق في الخناجر: “إذا كنت ترغب حقًا في القيام بذلك ، فسيتعين عليك تقديم كل ما تم إعطاؤه لك ، أولاً”. قال إنه كان عليّ أن أتخلى عن جميع التنازلات التي أستمتع بها كأمير.
لن يكون ذلك صعبًا ؛ ففي المقام الأول ، كانت في الغالب ملذات فارغة في العاصمة عليّ أن أتخلى عنها.كما أنَّ جميع فرساني مخلصين لي وليس للعائلة المالكة ، لذلك لم يكن لدى الملك الكثير ليأخذ مني.
بدا أيضًا أنه أدرك ذلك بعد ثانية.
“ماذا حدث للسارق العظيم؟” سألت كما لو كنت أتحدث إلى نفسي. فأنزل الماركيز رأسه عندما يسمع كلماتي مع العلم أنها كانت موجهة إليه.
قال الملك: “سأحتاج أيضًا إلى استعادة قاتل التنين” ، مهددًا بأخذ جسدي الحقيقي.
“إنها مكافأة تلقيتها مقابل إكمال مهمتك. لا توجد أسباب وجيهة لأخذها مني “.
“وماذا لو تمكن شخص ما من أخذه منك؟ هناك إجراءات محددة لحفظ القطع الأثرية الملكية ”
“ماذا!؟”
“عرضتَه عليّ ، وتلقيته. إنه بالفعل ملكي ، “أجبته مدحضا الفرضية الواهية للحالات السابقة التي تم فيها سحب المكافآت التي تم منحها،حيث اندلع جدال طفولي واستمر لفترة.و بالكاد تمكن الملك من كبح جماح غضبه ، ثم انفجر منه.
“جلالة الملك! لقد وصل السفير الإمبراطوري! ”
بدا أيضًا أنه أدرك ذلك بعد ثانية.
“ما سبب سفرك بعيدا إلى الإمبراطورية!؟”
“إذا أعدت الإهانة ، فسيكون كل شيء على ما يرام.”
“هناك أشياء لا أستطيع معرفتها دون رؤيتها بأم عيني” ، قلت بينما واجهت غضب الملك ، وحافظت على إجابتي المتسقة.
“ماذا!؟”
في تلك الرحلة ، فقدت عمي والعديد من الآخرين. لم أكن على استعداد لارتكاب نفس الخطأ مرتين. ولمنع ذلك ، يجب أن أشهد واقع الإمبراطورية الحالية بأم عيني.
لم أكن أعرف المملكة بشكل صحيح أيضًا ، لذلك مررت بتجارب لا حصر لها وارتكبت العديد من الأخطاء لمدة عامين كاملين.و عندها فقط تمكنت من استيعاب حقيقة المملكة وسد فجوة المعرفة التي امتدت لأربعة قرون من التاريخ إلى حد ما.
في تلك الرحلة ، فقدت عمي والعديد من الآخرين. لم أكن على استعداد لارتكاب نفس الخطأ مرتين. ولمنع ذلك ، يجب أن أشهد واقع الإمبراطورية الحالية بأم عيني.
قلت: “هذا ليس طلبًا”.
ضحكت حينها ، لأن كلمات الملك بدت وكأنها مناشدة أن أعود بأمان من الإمبراطورية قبل أن أبلغ الثامنة عشرة من عمري. بما أنه حرمني بالفعل من حق الخلافة ، فقد كان بحاجة إلى استدراكي بطريقة ما. لقد ألقى بطُعمه وكان يأمل أن ألتقطه.
كان علي أن أفهم كيف اختلفت الإمبراطورية الحالية عن الإمبراطورية التي كانت موجودة قبل أربعمائة عام. كان علي أن أعرف إلى أي مدى اختلف الإمبراطور الحالي وفرسانه عن أسلافهم.
“نبلاء الإمبراطورية لن يترددوا في إهانتك بوجهك.”
ظهرت نظرة غير سارة في عيون الملك. لم يكن مقتنعًا بأن عنادي قد استمر حتى النهاية.
لم أرغب أبدًا في أن أفقد شخصًا قريبًا مني بسبب الجهل والغطرسة السخيفة.
ربما إعتقد أنه في اللحظة التي غادرت فيها العاصمة سيبلغ كل الحقائق إلى البر الرئيسي للإمبراطورية، وبالتالي سينقذ حياته بدلاً من التمسك بالدولة الصغيرة والقتال ضد الدولة الأكبر ، لقد تصوَّر أن أكبر فرصة له للبقاء على قيد الحياة كانت أن يلقي بنفسه أمام رحمة الإمبراطور.
ضحكت حينها ، لأن كلمات الملك بدت وكأنها مناشدة أن أعود بأمان من الإمبراطورية قبل أن أبلغ الثامنة عشرة من عمري. بما أنه حرمني بالفعل من حق الخلافة ، فقد كان بحاجة إلى استدراكي بطريقة ما. لقد ألقى بطُعمه وكان يأمل أن ألتقطه.
“أنت أكبر أمراء المملكة. أينما سافرت ، ستواجه أولئك الذين يحتقرون المملكة ، وستواجه ازدراء لا نهاية له منهم ، “قال لي الملك. كان صوته أضعف من ذي قبل. يبدو أنه اعترف لنفسه أخيرًا أنه لا يستطيع كسر عنادي.
“هل هذا يختلف عن الطريقة التي أُعامل بها هنا؟” سألت الملك. أخبرته أنني عشت بالفعل مثل هذه الحياة في المملكة.
أمرته: “أخبرني عن كل المخططات العظيمة التي بدأتها الإمبراطورية بدون علم المملكة”.
“ماذا!؟”
“نبلاء الإمبراطورية لن يترددوا في إهانتك بوجهك.”
حدَّق الملك فيَّ ولم أتجنب ذلك التحديق، حدق بي بهذه الطريقة لفترة طويلة ثم تنهد.
أمرته: “أخبرني عن كل المخططات العظيمة التي بدأتها الإمبراطورية بدون علم المملكة”.
“إذا أعدت الإهانة ، فسيكون كل شيء على ما يرام.”
بعبارة أخرى ، إذا أطاع أمري فهذا يعني أنه سوف يقامر بحياته ، وستكون احتمالات بقائه على قيد الحياة ضئيلة للغاية.
“قد يكون هناك الكثير ممن يريدون إلحاق الأذى بك.”
لا ، صراخه الحالي المحبط كان بالأحرى لأنه قلق على سلامتي.
“إذا أرادوا ، يمكنهم المحاولة.”
لم يكن شيئًا يمكنه فعله بسهولة حتى لو كنت أمسكه بالمقود. حيث يمكن أن يفقد كل شيء إذا ساءت الأمور. لا ، على الأرجح ، سوف يخسر كل شيء.
“أنا لا أفهم هذا. لا أستطيع أن أفهم لماذا تسير على طريق الأشواك ، لماذا ترغب في جلب هذه المعاناة إلى حياتك “.
السبب الذي جعل الماركيز يتعاون معي حتى هذه اللحظة هو أنني كنت أميرًا يمتلك علاقة سيئة للغاية مع ملكه. فإذا وصلت أنباء علاقتنا أنا و مونبلييه لمسامع الإمبراطورية مستقبلا، سيصبح بإمكانه القول إن كل ذلك كان للمساعدة في تنصيب ملك دمية على العرش.و في مثل هذه الحالة ، كان من الممكن له تبرير أفعاله.
“لتجنب المزيد من المعاناة.”
حدَّق الملك فيَّ ولم أتجنب ذلك التحديق، حدق بي بهذه الطريقة لفترة طويلة ثم تنهد.
لم يكن شيئًا يمكنه فعله بسهولة حتى لو كنت أمسكه بالمقود. حيث يمكن أن يفقد كل شيء إذا ساءت الأمور. لا ، على الأرجح ، سوف يخسر كل شيء.
“سيتعين عليك التخلي عن كل ما يحق لك. لن تتجه إلى الإمبراطورية كأمير ولا كوريث للعرش “.
ودغدغ هذا قلبي بطريقة ما ، كان هذا الشعور محرجًا وغير مريح تمامًا.
وهذا يعني أنني سأحرم من حقي في خلافة العرش ، وهو ما تم تأكيده في الماضي القريب. كان علي أن أذهب إلى الإمبراطورية كشخص من العائلة المالكة ، ولا شيء أكثر من ذلك.
في الماضي ، كنت سأغضب بالفعل من الملك في هذه المرحلة وأدخل ملاحظاتي الشائكة في المحادثة. لم أستطع فعل ذلك الآن.
قلت دون أن أتراجع: “نحتاج إلى معرفة أعدائنا للاستعداد للمستقبل”.
بعد نقاشات طويلة حول هذا الموضوع ، اتخذت قراري أخيرًا.
أصبح تعبير الملك البارد الآن جليديًا ، و تصلب وجهه مثل لوح من الجليد.
قلت له: “سأفعل ذلك” وأنا أقبل شروط الملك ببعض الحرج.
“إذا أرادوا ، يمكنهم المحاولة.”
ظهرت نظرة غير سارة في عيون الملك. لم يكن مقتنعًا بأن عنادي قد استمر حتى النهاية.
“أنا لا أفهم هذا. لا أستطيع أن أفهم لماذا تسير على طريق الأشواك ، لماذا ترغب في جلب هذه المعاناة إلى حياتك “.
“عندما تبلغ الثامنة عشرة ، سيكون لديك حفل بلوغ سن الرشد.”
لقد ذهب الملك إلى حد معاملتي كرجل مجنون، أفهمه تماما.
سكت الملك برهة ثم قال: “في ذلك اليوم تستعيد حقوقك كلها”.
في تلك الرحلة ، فقدت عمي والعديد من الآخرين. لم أكن على استعداد لارتكاب نفس الخطأ مرتين. ولمنع ذلك ، يجب أن أشهد واقع الإمبراطورية الحالية بأم عيني.
ضحكت حينها ، لأن كلمات الملك بدت وكأنها مناشدة أن أعود بأمان من الإمبراطورية قبل أن أبلغ الثامنة عشرة من عمري. بما أنه حرمني بالفعل من حق الخلافة ، فقد كان بحاجة إلى استدراكي بطريقة ما. لقد ألقى بطُعمه وكان يأمل أن ألتقطه.
حدَّق الملك فيَّ ولم أتجنب ذلك التحديق، حدق بي بهذه الطريقة لفترة طويلة ثم تنهد.
كان الجو محرجًا ، ولم يعتد الملك ولا أنا على مثل هذا الموقف. في هذه الحالة ، كان من الأفضل تجنب الحديث تمامًا. لسوء الحظ ، لا تزال هناك أشياء يجب مناقشتها. وبينما كنت أجاهد لتحمل الإحراج ، فتحت فمي لأتحدث ، لكن صوت فارس القصر قاطعني.
“جلالة الملك”.
“جلالة الملك! لقد وصل السفير الإمبراطوري! ”
لم أرغب أبدًا في أن أفقد شخصًا قريبًا مني بسبب الجهل والغطرسة السخيفة.
أصبح تعبير الملك البارد الآن جليديًا ، و تصلب وجهه مثل لوح من الجليد.
من الواضح أن العلاقة بيني وبين الملك كانت سيئة.
“لماذا هو هنا الآن؟”
“أنا لا أفهم هذا. لا أستطيع أن أفهم لماذا تسير على طريق الأشواك ، لماذا ترغب في جلب هذه المعاناة إلى حياتك “.
لم يستطع الملك فهم سبب زيارة السفير في خضم حديثنا المزعج.
“دعني أرى ،” قلت بينما هززت رأسي عندما رأيت تعبير الملك : “أحضره إلى هنا.”
إذا كانت الأمور على ما هي عليه في الماضي ، لكان الملك قد قبل حيلتي بسهولة بقوله: “اذهب إلى الإمبراطورية! لسنا بحاجة إلى أحمق عديم الفائدة هنا “.
“ماذا!؟”
لم أرغب أبدًا في أن أفقد شخصًا قريبًا مني بسبب الجهل والغطرسة السخيفة.
“هل هذا يختلف عن الطريقة التي أُعامل بها هنا؟” سألت الملك. أخبرته أنني عشت بالفعل مثل هذه الحياة في المملكة.
“دعه يدخل!” أمرت فارس القصرمتجاهلا غضب الملك، ففُتح الباب وظهر مونبلييه.
ضحكت حينها ، لأن كلمات الملك بدت وكأنها مناشدة أن أعود بأمان من الإمبراطورية قبل أن أبلغ الثامنة عشرة من عمري. بما أنه حرمني بالفعل من حق الخلافة ، فقد كان بحاجة إلى استدراكي بطريقة ما. لقد ألقى بطُعمه وكان يأمل أن ألتقطه.
في ظل الظروف العادية ، لم يكن الماركيز ليتبع أمري.
لقد غير وجود الملك الآن كل شيء،فلقد كان إفشاء الأسرار الإمبراطورية أمام الملك عملاً من أعمال الخيانة العظمى.
لم يكن هناك أي أثر للمحنة التي عانى منها أثناء الليل. من الواضح أن الطبيب قد اعتنى بكدماته ، وقد غير إلى ملابسه الجديدة.
“ماذا حدث للسارق العظيم؟” سألت كما لو كنت أتحدث إلى نفسي. فأنزل الماركيز رأسه عندما يسمع كلماتي مع العلم أنها كانت موجهة إليه.
قلت: “هذا ليس طلبًا”.
“جلالة الملك”.
نظر الملك إلى ماركيز مونبلييه وأمال رأسه ناحيتي سائلا عن أسباب الزيارة. بدلاً من الرد ، أشرت للماركيز ليتقدم، كانت لفتة بريئة ، نوع الإيماءة التي قد يستخدمها المرء لاستدعاء كلب التربية.
وهذا يعني أنني سأحرم من حقي في خلافة العرش ، وهو ما تم تأكيده في الماضي القريب. كان علي أن أذهب إلى الإمبراطورية كشخص من العائلة المالكة ، ولا شيء أكثر من ذلك.
“هناك أشياء لا أستطيع معرفتها دون رؤيتها بأم عيني” ، قلت بينما واجهت غضب الملك ، وحافظت على إجابتي المتسقة.
نظر الماركيز المذهول إلى الملك ثم في وجهي.
“إذا لم تكن مجنونًا ، فلا بد أنك عدو للمملكة لأنك تريد الذهاب إلى الإمبراطورية!”
“ماذا حدث للسارق العظيم؟” سألت كما لو كنت أتحدث إلى نفسي. فأنزل الماركيز رأسه عندما يسمع كلماتي مع العلم أنها كانت موجهة إليه.
“أنا لا أفهم هذا. لا أستطيع أن أفهم لماذا تسير على طريق الأشواك ، لماذا ترغب في جلب هذه المعاناة إلى حياتك “.
“دعه يدخل!” أمرت فارس القصرمتجاهلا غضب الملك، ففُتح الباب وظهر مونبلييه.
وقف أمامي وقال : “حسنًا ، سموك. لقد استدعيتني “، ثم انحنى لي من الخصر. كانت عيون الملك تكاد تخرج من الصدمة بينما يحدق بالتناوب بيننا.
أمرته: “أخبرني عن كل المخططات العظيمة التي بدأتها الإمبراطورية بدون علم المملكة”.
فرفع الماركيز رأسه في حالة صدمة،كما أصبح وجهه شاحبًا وتنفسه يتسارع، رد فعل طبيعي.
السبب الذي جعل الماركيز يتعاون معي حتى هذه اللحظة هو أنني كنت أميرًا يمتلك علاقة سيئة للغاية مع ملكه. فإذا وصلت أنباء علاقتنا أنا و مونبلييه لمسامع الإمبراطورية مستقبلا، سيصبح بإمكانه القول إن كل ذلك كان للمساعدة في تنصيب ملك دمية على العرش.و في مثل هذه الحالة ، كان من الممكن له تبرير أفعاله.
لقد غير وجود الملك الآن كل شيء،فلقد كان إفشاء الأسرار الإمبراطورية أمام الملك عملاً من أعمال الخيانة العظمى.
“لتجنب المزيد من المعاناة.”
لم يكن شيئًا يمكنه فعله بسهولة حتى لو كنت أمسكه بالمقود. حيث يمكن أن يفقد كل شيء إذا ساءت الأمور. لا ، على الأرجح ، سوف يخسر كل شيء.
بعبارة أخرى ، إذا أطاع أمري فهذا يعني أنه سوف يقامر بحياته ، وستكون احتمالات بقائه على قيد الحياة ضئيلة للغاية.
احمر وجه مونبلييه إلى حد كبير وهو يحدق في الأختام الرسمية على الوثيقة، استطعت أن أرى أفكاره العميقة تدور في ذهنه،يبدو أنه ندم على كل شيء.
في ظل الظروف العادية ، لم يكن الماركيز ليتبع أمري.
كان الجو محرجًا ، ولم يعتد الملك ولا أنا على مثل هذا الموقف. في هذه الحالة ، كان من الأفضل تجنب الحديث تمامًا. لسوء الحظ ، لا تزال هناك أشياء يجب مناقشتها. وبينما كنت أجاهد لتحمل الإحراج ، فتحت فمي لأتحدث ، لكن صوت فارس القصر قاطعني.
قال الملك وهو يحدق في الخناجر: “إذا كنت ترغب حقًا في القيام بذلك ، فسيتعين عليك تقديم كل ما تم إعطاؤه لك ، أولاً”. قال إنه كان عليّ أن أتخلى عن جميع التنازلات التي أستمتع بها كأمير.
قال: “يجب أن تكون مخطئًا” ، ثم تردد ، وأخرج أخيرًا ورقة من داخل كمه الضخم. كانت وثيقة مليئة بالأسرار المتاحة فقط لأعلى مراتب الإمبراطورية.
وبدلاً من ذلك ، بدا الملك الآن منهكًا واستنزف غضبه كما قال بصوت ضعيف : “ستفعلها ولن تستمع إلي.”
“دعني أرى ،” قلت بينما هززت رأسي عندما رأيت تعبير الملك : “أحضره إلى هنا.”
قلت: “هذا ليس طلبًا”.
نظر الماركيز المذهول إلى الملك ثم في وجهي.
احمر وجه مونبلييه إلى حد كبير وهو يحدق في الأختام الرسمية على الوثيقة، استطعت أن أرى أفكاره العميقة تدور في ذهنه،يبدو أنه ندم على كل شيء.
قلت: “هذا ليس طلبًا”.
ندم لأنه ذهب إلى الشمال واستسلم لي في ذلك اليوم مسربا كل أسراره.كما كان يأسف بشدة لأنه لم يراقب لسانه عندما واجه موتًا محققًا.
“هذا ليس منطقيا! لا يمكنك التفكير في القيام بمثل هذه الأشياء إلا إذا كنت مجنونًا تمامًا “.
ربما إعتقد أنه في اللحظة التي غادرت فيها العاصمة سيبلغ كل الحقائق إلى البر الرئيسي للإمبراطورية، وبالتالي سينقذ حياته بدلاً من التمسك بالدولة الصغيرة والقتال ضد الدولة الأكبر ، لقد تصوَّر أن أكبر فرصة له للبقاء على قيد الحياة كانت أن يلقي بنفسه أمام رحمة الإمبراطور.
ومع ذلك ، لن يكون ذلك ممكنًا إلا إذا كان قادرًا على مغادرة المملكة قطعة واحدة.
