قيل أن معبد جيفجي احترق بالكامل (1)
كان جان السيوف يراقبون الماركيز ليلا ونهارا ، و سيتخلصون منه بأمر واحد مني ،كنت قد خطفت الماركيز الليلة الماضية قبل لقائي مع جونغ بايك ، فقط لأظهر له أنه يمكنني قتله في أي وقت أبتغيه، وأنني كنت أتطلع إلى ذلك كل التطلع.
تجلَّى شعور لا يوصف في عيون الملك، كانت جرأة ممزوجة بالذنب.
لم يكن الماركيز أحمقا، فهو يعلم أنه من المستحيل فعليًا أن يهرب من العاصمة وينجو من هذه المحنة.
اصطحبت المركيز مونبلييه إلى القصر الأول بعدما أنهيت عملي مع الملك .
والماركيز مونبلييه الذي عرفته لم يكن رجلاً سيموت من أجل بلده قبل أن يخونه. لم يكن شهيدا سياسيا. لقد كان أحد الناجين الذي سيفعل كل ما بوسعه ليعيش يوما آخرا.
أمرت مونبلييه مرة أخرى:”تكلم” .
أغلق الماركيز عينيه بإحكام. وبعد لحظات بدأ يتحدث عن الخطط الرئيسية السرية للإمبراطورية ضد المملكة المتعثرة.حيث بدأت قصته في الظهيرة واستمرت حتى الليل. لقد أوضح أنني لست المخبر الذي تسبب في الانهيار المأساوي للفرسان قبل أربع سنوات.
أغلق الماركيز عينيه بإحكام. وبعد لحظات بدأ يتحدث عن الخطط الرئيسية السرية للإمبراطورية ضد المملكة المتعثرة.حيث بدأت قصته في الظهيرة واستمرت حتى الليل. لقد أوضح أنني لست المخبر الذي تسبب في الانهيار المأساوي للفرسان قبل أربع سنوات.
أغلق الماركيز فمه ونظر إلي، بعد مرور بعض الوقت ، تحدث مرة أخرى وأخبرني عن أولئك الذين في أعلى الرتب الذين سيحاولون استرضائي.
توسلني :”سموك ، لا تقتلني من أجل خطاياي!”، حيث سقط على وجهه عندما ركلته و إرتطم رأسه بالأرض.
“هههههههه” جاءت ضحكة الملك المريرة مع انتهاء الحكاية. بدا ضحكه مثل ضحكتي تمامًا عندما كنت أًصبحت كالمجنون في الليلة السابقة.
لذا أجبته: “فقط قل أنه كان سوء فهم وأنك آسف.”
“كن صادقا.”
أعطيت الملك بعض الوقت لتهدئة قلبه.
حتى أولئك في الإمبراطورية اعتقدوا أنه يجب منعي من خلافة العرش من أجل الحفاظ على جو سياسي مستقر في المملكة.
“إنهم يحملون استياء وكراهية للأبرياء،و من الصواب تصحيح ذلك “.
قال بعد فترة ، مترددًا وهو ينظر إلي : “أنا…….كيف يمكنني دفع ثمن خطاياي؟”
كاد الماركيز أن يحتج ولكن بعد ذلك أغلق فمه.
كان يعتقد أن ابنه الأكبر في جيب الماركيز. كان قد كرهه وحاكمه و نفاه أخيرًا إلى الشمال.
كان جان السيوف يراقبون الماركيز ليلا ونهارا ، و سيتخلصون منه بأمر واحد مني ،كنت قد خطفت الماركيز الليلة الماضية قبل لقائي مع جونغ بايك ، فقط لأظهر له أنه يمكنني قتله في أي وقت أبتغيه، وأنني كنت أتطلع إلى ذلك كل التطلع.
“كيف يمكنني تصحيح أخطائي؟” سألني الملك بصوت خافت ، وسألني عما يجب أن يفعله للاعتذار.
“اااااااه!” صرخ الماركيز وكأنه سيموت.
لذا أجبته: “فقط قل أنه كان سوء فهم وأنك آسف.”
أغلق الماركيز عينيه بإحكام. وبعد لحظات بدأ يتحدث عن الخطط الرئيسية السرية للإمبراطورية ضد المملكة المتعثرة.حيث بدأت قصته في الظهيرة واستمرت حتى الليل. لقد أوضح أنني لست المخبر الذي تسبب في الانهيار المأساوي للفرسان قبل أربع سنوات.
هذه الكلمات وحدها ستكون كافية.
اعتذر الملك: “أنا آسف، أنا آسف حقًا! لقد فعلت بك شيئًا ما كان يجب أن أفعله أبدًا “.
كل شيء كما كنت أتمنى أن يكون، و من أجل تعزيز مثل هذه المفاهيم الخاطئة ، كنت قد أمرت مونبلييه باستمرار بعدم إبلاغ الإمبراطورية بطبيعتي الحقيقية. كما نفذ الماركيز رغباتي ببراعة.
جاءت إجابتي متقبلا ندمه: “لقد نسيت كل شيء بالفعل”.
“سأدرس ديناميكيات الإمبراطورية بأم عيني و آخذ وقتي .”
استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يستعيد الملك السيطرة على عواطفه.
“متى علمت؟” سألني.
“متى علمت؟” سألني.
لقد تردد ثم تكلم، فضحكت على كلماته. واصل مونبلييه تقريره بعد أن فحص تعبيري بسرعة.
تدحرج الماركيز صارخا على الأرض ثم زحف أمامي و قال: “سموك أخبرني أن أكون صادقًا.”
“سمعت ذلك لأول مرة أمس.”
والماركيز مونبلييه الذي عرفته لم يكن رجلاً سيموت من أجل بلده قبل أن يخونه. لم يكن شهيدا سياسيا. لقد كان أحد الناجين الذي سيفعل كل ما بوسعه ليعيش يوما آخرا.
“ماذا ستقول لغوين والفرسان؟”
“سأترك الأشياء كما هي في الوقت الحالي.”
“ماذا ستقول لغوين والفرسان؟”
كان جان السيوف يراقبون الماركيز ليلا ونهارا ، و سيتخلصون منه بأمر واحد مني ،كنت قد خطفت الماركيز الليلة الماضية قبل لقائي مع جونغ بايك ، فقط لأظهر له أنه يمكنني قتله في أي وقت أبتغيه، وأنني كنت أتطلع إلى ذلك كل التطلع.
“إنهم يحملون استياء وكراهية للأبرياء،و من الصواب تصحيح ذلك “.
“إذا كان من المقرر أن يكون صاحب السمو الأمير الثالث وصاحب السمو الأمير الخامس ، فإنهم سيحاولون التعامل مع سموك.”
“سأقول لهم الحقيقة يومًا ما ، لكن الآن ليس الوقت المناسب.”
تجلَّى شعور لا يوصف في عيون الملك، كانت جرأة ممزوجة بالذنب.
عندما نظرت إلى تلك العيون الداكنة ، شعرت بالحرج مجددا. لذلك ركلت الماركيز الضئيل.
كان كلاهما في نفس الموقف حيث أن مكانة أمهاتهم وقواعد قوتهم الصغيرة تعني أن الدعم لحرب الخلافة كان ضعيفًا.كما قيل أن داعمي الأمير الخامس واجهوا صعوبات في حشد النبلاء بسبب الطبيعة الذكية للأمير الثالث.
صرخت في وجهه:”لقد سببت الكثير من الضرر حتى الآن!”
توسلني :”سموك ، لا تقتلني من أجل خطاياي!”، حيث سقط على وجهه عندما ركلته و إرتطم رأسه بالأرض.
ركلت مونبلييه عدة مرات ثم توقفت لالتقاط أنفاسي حتى أتمكن من ركله أكثر ، لكن الملك قاطعه بسؤال:”ما هي خططك للمستقبل؟”
تظاهر الماركيز بالتفكير لفترة ثم قال : “سبعون بالمائة من النبلاء ، بمن فيهم جلالة الإمبراطور لن يهتموا كثيرًا.بينما الثلاثين في المائة المتبقية سيكونون أكثر ترحيبًا بسموكم “.
“إذا كان من المقرر أن يكون صاحب السمو الأمير الثالث وصاحب السمو الأمير الخامس ، فإنهم سيحاولون التعامل مع سموك.”
“سأدرس ديناميكيات الإمبراطورية بأم عيني و آخذ وقتي .”
صمت الملك مجددا حيث شعرت بالإرهاق الشديد في أعماق عينيه لدرجة أنني عدت إلى ركل مونبلييه.
هذه الكلمات وحدها ستكون كافية.
“اااااااه!” صرخ الماركيز وكأنه سيموت.
“كيف تراني الإمبراطورية؟”
* * *
اصطحبت المركيز مونبلييه إلى القصر الأول بعدما أنهيت عملي مع الملك .
صرخت في وجهه:”لقد سببت الكثير من الضرر حتى الآن!”
قلت :”الأمير الثالث هو احتمال أكثر جاذبية من الأمير الخامس ” ، ونظرت إلى الماركيز الذي توقف عن العبوس وهو ينظر إلي بذهول ، وأضفت : “لأنه يبدو أنني سأنسجم جيدًا معه.”
“كيف تراني الإمبراطورية؟”
“أنا ضعيف لا يستطيع التفكير بنفسه؟ أم أنا محتار؟ هل أنا على الأرجح أحمق سيسعد ببيع بلده بالكامل؟ لا!” صرخت بينما كنت أركل الماركيز ، الذي لم يكن على دراية بمزاجي السيئ ، بينما كان يبصق في كل مرة.
توسلني :”سموك ، لا تقتلني من أجل خطاياي!”، حيث سقط على وجهه عندما ركلته و إرتطم رأسه بالأرض.
كان الماركيز مترددًا ولم يستطع الإجابة.
“كن صادقا.”
“سأدرس ديناميكيات الإمبراطورية بأم عيني و آخذ وقتي .”
“الآن ، يعتقدون أن سموك أمير غير كفء ، صبي صغير جشع وأناني.”
لقد تردد ثم تكلم، فضحكت على كلماته. واصل مونبلييه تقريره بعد أن فحص تعبيري بسرعة.
لذا أجبته: “فقط قل أنه كان سوء فهم وأنك آسف.”
كنت انتهازيًا تولى السلطة بعد وفاة عمي، أو كنت مجرد أمير دمية ، يجر خيوطي من قبل اللوردات الشماليين.كما كنت بالتأكيد عار عائلة ليونبيرجر ، حيث لم يكن لدي أي خصال نبيلة أو قدرات ملحوظة ، وكنت عدوًا علنيا للملك.
قلت :”الأمير الثالث هو احتمال أكثر جاذبية من الأمير الخامس ” ، ونظرت إلى الماركيز الذي توقف عن العبوس وهو ينظر إلي بذهول ، وأضفت : “لأنه يبدو أنني سأنسجم جيدًا معه.”
حتى أولئك في الإمبراطورية اعتقدوا أنه يجب منعي من خلافة العرش من أجل الحفاظ على جو سياسي مستقر في المملكة.
سألت الماركيز عن الأميرين فقدم إجابة مفصلة نسبيًا.
هذا هو تقييم الإمبراطورية لي باختصار.
كل شيء كما كنت أتمنى أن يكون، و من أجل تعزيز مثل هذه المفاهيم الخاطئة ، كنت قد أمرت مونبلييه باستمرار بعدم إبلاغ الإمبراطورية بطبيعتي الحقيقية. كما نفذ الماركيز رغباتي ببراعة.
لكن مع ذلك … لماذا لم أشعر بالرضا عن تقريره؟
“كيف تراني الإمبراطورية؟”
استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يستعيد الملك السيطرة على عواطفه.
“أنا ضعيف لا يستطيع التفكير بنفسه؟ أم أنا محتار؟ هل أنا على الأرجح أحمق سيسعد ببيع بلده بالكامل؟ لا!” صرخت بينما كنت أركل الماركيز ، الذي لم يكن على دراية بمزاجي السيئ ، بينما كان يبصق في كل مرة.
ابتسمت عندما رأيت وجه مونبلييه.
تدحرج الماركيز صارخا على الأرض ثم زحف أمامي و قال: “سموك أخبرني أن أكون صادقًا.”
“كان من الممكن أن تلخصها بطريقة متواضعة وبدون إهانة لي.”
ابتسمت عندما رأيت وجه مونبلييه.
عندما حدقت فيه سألته : ” توقع رد فعل النبلاء الإمبراطوريين والإمبراطور إذا توجهت إلى البر الرئيسي للإمبراطورية.”
كاد الماركيز أن يحتج ولكن بعد ذلك أغلق فمه.
عندما حدقت فيه سألته : ” توقع رد فعل النبلاء الإمبراطوريين والإمبراطور إذا توجهت إلى البر الرئيسي للإمبراطورية.”
ابتسمت عندما رأيت وجه مونبلييه.
تظاهر الماركيز بالتفكير لفترة ثم قال : “سبعون بالمائة من النبلاء ، بمن فيهم جلالة الإمبراطور لن يهتموا كثيرًا.بينما الثلاثين في المائة المتبقية سيكونون أكثر ترحيبًا بسموكم “.
“من بينهم نبلاء الإمبراطورية الشرقية .باختصار ، إنهم يسيطرون على عشرات الآلاف من أفضل الجنود “.
سألته من هم الثلاثين في المائة.
لقد تردد ثم تكلم، فضحكت على كلماته. واصل مونبلييه تقريره بعد أن فحص تعبيري بسرعة.
قال بعد فترة ، مترددًا وهو ينظر إلي : “أنا…….كيف يمكنني دفع ثمن خطاياي؟”
“من بينهم نبلاء الإمبراطورية الشرقية .باختصار ، إنهم يسيطرون على عشرات الآلاف من أفضل الجنود “.
لم يكن الماركيز أحمقا، فهو يعلم أنه من المستحيل فعليًا أن يهرب من العاصمة وينجو من هذه المحنة.
أمرت مونبلييه مرة أخرى:”تكلم” .
أغلق الماركيز فمه ونظر إلي، بعد مرور بعض الوقت ، تحدث مرة أخرى وأخبرني عن أولئك الذين في أعلى الرتب الذين سيحاولون استرضائي.
لذا أجبته: “فقط قل أنه كان سوء فهم وأنك آسف.”
“إذا كان من المقرر أن يكون صاحب السمو الأمير الثالث وصاحب السمو الأمير الخامس ، فإنهم سيحاولون التعامل مع سموك.”
لقد فهمت أهمية كلمات مونبلييه على الفور.
حقيقة أن هناك بعض الخلفاء الذين أرادوا أن يكونوا في جانبي الجيد يعني أنهم كانوا يكافحون من أجل الخلافة على العرش وأن مناصبهم كانت غير مواتية لدرجة أنهم سيوافقون حتى على أمير من بلد صغير إذا انضم إلى جانبهم.
“اااااااه!” صرخ الماركيز وكأنه سيموت.
سألت الماركيز عن الأميرين فقدم إجابة مفصلة نسبيًا.
كان كلاهما في نفس الموقف حيث أن مكانة أمهاتهم وقواعد قوتهم الصغيرة تعني أن الدعم لحرب الخلافة كان ضعيفًا.كما قيل أن داعمي الأمير الخامس واجهوا صعوبات في حشد النبلاء بسبب الطبيعة الذكية للأمير الثالث.
عندما نظرت إلى تلك العيون الداكنة ، شعرت بالحرج مجددا. لذلك ركلت الماركيز الضئيل.
“يتردد الناس في دعمهم بسبب دماءهم الشديدة ولغتهم القاسية”.
كانت هذه كلمات سمعتها كثيرا. كانت تقييمات واجهتها عدة مرات من جهات معينة.
لكن مع ذلك … لماذا لم أشعر بالرضا عن تقريره؟
“من بينهم نبلاء الإمبراطورية الشرقية .باختصار ، إنهم يسيطرون على عشرات الآلاف من أفضل الجنود “.
“تقصد أنهم مجانين.”
أعطيت الملك بعض الوقت لتهدئة قلبه.
أولئك الذين تحدثوا عني استخدموا نفس اللغة بالضبط.
“كان من الممكن أن تلخصها بطريقة متواضعة وبدون إهانة لي.”
قلت :”الأمير الثالث هو احتمال أكثر جاذبية من الأمير الخامس ” ، ونظرت إلى الماركيز الذي توقف عن العبوس وهو ينظر إلي بذهول ، وأضفت : “لأنه يبدو أنني سأنسجم جيدًا معه.”
ابتسمت عندما رأيت وجه مونبلييه.
قال بعد فترة ، مترددًا وهو ينظر إلي : “أنا…….كيف يمكنني دفع ثمن خطاياي؟”
“اااااااه!” صرخ الماركيز وكأنه سيموت.
“إذا كان من المقرر أن يكون صاحب السمو الأمير الثالث وصاحب السمو الأمير الخامس ، فإنهم سيحاولون التعامل مع سموك.”
