Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 132.2

ذابح التنين (2)

ذابح التنين (2)

عندما رأى سيورين يأسهم، أصبح صارمًا. وربما حصل على بعض الاستياء من ابنته لأنه لم يخبرها بالخطر الحالي، لكنه لم يندم. كانت أروين تواجه لحظة مهمة في حياتها. وإلى أن تصلب حلقاتها المنسوجة حديثًا، كان عليها أن تمتنع عن إطلاق أي مانا، وكان عليها أن تبقي عقلها وجسدها نظيفين وفي سلام. بالنظر إلى أن خاتمها الرابع قد أصبح بالفعل غير مستقر بسبب استخدامه المستمر في الإمبراطورية، عرف سيورين أنه كان الخيار الصحيح عدم إيصال أخبار الأمير إليها.

يبدو كما لو أن هناك جسد شخص مخفي تحته،ثم ألقت أديليا سيفها إلى الجانب وبدأت في التأوه، وحاولت رفع صخرة كبيرة إلى الجانب  فهرع كارلز والفرسان لمساعدتها.

سيكون ذلك بمثابة صدمة كبيرة لها، وربما يؤدي ذلك إلى التشكيل غير الصحيح للحلقة الرابعة التي يصعب نسجها.

تنهد الفرسان جميعًا بارتياح عندما سمعوا الأمير يهمس، لأنهم ظنوا أنه ميت أو يحتضر. لقد شعروا بالابتهاج عندما سمعوا حديثه. ولما اطمأنت قلوبهم سألوه عن ظروف إصابته.

“توقفوا لبعض الوقت.” رفع الحارس جوردان إصبعًا واحدًا:”أنتم تشتتون انتباهي، لذا دعونا نكون جميعًا هادئين.”

“تعالوا وأحضروه!”

صمت الجميع عندما سمعوا لهجته العصبية. إذا تمكن أي شخص من العثور على مكان وجود الأمير الأول، فهو الحارس. لقد كان يتصرف كما لو أنه وجد شيئًا ما للتو.

“ثم سنراك في القصر!” صرخ جين كاترين وهو يرفع مطيته في الهواء ويطير مباشرة إلى العاصمة.

‘شم!’ توجه جوردان في اتجاه محدد، وهو يستنشق الهواء بينما يلمس الأرض تحت يده. ثم رفع رأسه وانطلق يركض. تبعه الفرسان على الفور.

“اذهب!”

لقد كانت ليلة عميقة ومظلمة، مما جعل من الصعب متابعة المسار بفعالية. توقف الحارس ونظر إلى الأرض.

لكن هذه المرة لم يتحرك الحارس. لقد صرخ للتو وهو يغرق وجهه على الأرض ويبدأ في النقر على التراب.

“حسنًا.” لقد غرق على الأرض وبدأ يتلمس طريقه على الأرض، ثم وجد أثرًا لشيء ما، ومن الواضح أنه أعاد اكتشاف المسار.

“أوه!؟ أوه؟” رفع الفرسان المذهولون رؤوسهم. نظر إليهم الأمير الأول بوجه منهك، فقط مقلتا عينيه تظهر عليهما أي علامة للحركة.

اعتقد الفرسان أن جوردن سيبدأ التحرك مرة أخرى.

على الرغم من أنه كان غارقًا في الدماء ويتنفس بشكل ضعيف، كما لو أنه سيتوقف عن التنفس في أي لحظة، إلا أن الأمير الأول كان هناك، ولا يزال ممسكًا بسيفه بإحكام.

“يا إلهي اللعنة!”

“سيدة أديليا، تراجعي. يمكن أن تكون القرائن داما-”

لكن هذه المرة لم يتحرك الحارس. لقد صرخ للتو وهو يغرق وجهه على الأرض ويبدأ في النقر على التراب.

“تعالوا وأحضروه!”

“لن استسلم. أنا سأجده.”

لقد سحبت سيفها، الذي كان متوهجًا باللون الذهبي، وتقدمت للأمام،

ثم بدأ يزحف على الأرض كالمجنون. بدا الأمر كما لو أن جوردن كان يكافح بشدة للعثور على آثار.

وكما رأى كارلز ذلك، استنزفت منه الحياة كلها.

“يمكنك أن تفعل ذلك، جوردن. يمكنك أن تفعل ذلك، جوردن. اللعنة، يمكنك!”

اعتقد الفرسان أن جوردن سيبدأ التحرك مرة أخرى.

شاهد الفرسان الحارس يتحدث مع نفسه، وكانت وجوههم صارمة. وكانوا جميعاً يأملون ألا ينتهي كفاح جوردن باليأس. وفي اللحظة التالية، تقدمت فجأة امرأة كانت عالقة في الجزء الخلفي من المجموعة إلى الأمام، لقد كانت أديليا.

قاتل التنين (2)

“سيدة أديليا، تراجعي. يمكن أن تكون القرائن داما-”

لم يتمكنوا من تكوين الكلمات المناسبة بينما استمروا في الاتصال بالأمير.

“هشوب!”

لقد سحبت سيفها، الذي كان متوهجًا باللون الذهبي، وتقدمت للأمام،

حاول كارلز إيقافها خوفًا من تدخلها في عمل الحارس، لكنه سحب يده بعيدًا عندما اشتعلت طاقة غريبة. بقي الزخرفة الذهبية حيث كانت يده للتو. نظر كارلز إلى ظهر المرأة الحساسة.

شاهد الفرسان الحارس يتحدث مع نفسه، وكانت وجوههم صارمة. وكانوا جميعاً يأملون ألا ينتهي كفاح جوردن باليأس. وفي اللحظة التالية، تقدمت فجأة امرأة كانت عالقة في الجزء الخلفي من المجموعة إلى الأمام، لقد كانت أديليا.

لقد سحبت سيفها، الذي كان متوهجًا باللون الذهبي، وتقدمت للأمام،

“هل أبدو بخير بالنسبة لك؟”

رفع كارلز يديه لكبح جماح بعض الفرسان الذين تقدموا إلى الأمام لإعاقتها.

على الرغم من أنه كان غارقًا في الدماء ويتنفس بشكل ضعيف، كما لو أنه سيتوقف عن التنفس في أي لحظة، إلا أن الأمير الأول كان هناك، ولا يزال ممسكًا بسيفه بإحكام.

لقد كان ذلك للحظة فقط، لكنه بدا وكأن أشكالًا مختلفة من الضوء كانت تحوم خلف عيون فارغة، كما لو أن روحها قد هربت من جسدها.

“بلوش”، دماء انسكبت من جروحه العديدة. سقط الأمير على الأرض ولم يتحرك.

لم تعد امرأة رقيقة تبحث عن سيدها والدموع تنهمر على خدها وأنفها يسيل وهي تبكي. الشيء الوحيد الذي بقي هو امرأة ذات عقل دموي بكت وبكت حتى جفت كل دموعها. الآن، بدت عيناها مثل حبات الرمل، غير مهتمة وقديمة.

أطلق جوردان شعلة الإشارة التي حملها في السماء.

من المؤكد أنها سوف تنفجر في حالة من الغضب إذا لمست.

“بوووووووو! باوووو!” أخذ جوردان قرنه في يده ونفخ فيه بلا توقف.

لقد شهد أديليا وهي تصاب بالجنون عدة مرات.و في مثل هذه الأوقات، كانت تتحرك فقط لسفك الدماء وتمزيق اللحم، ولم يكن هناك أي أثر لطبيعتها اللطيفة والحساسة في ذلك الوقت.

لكن هذه المرة لم يتحرك الحارس. لقد صرخ للتو وهو يغرق وجهه على الأرض ويبدأ في النقر على التراب.

الأمير وحده يستطيع السيطرة على أديليا في مثل هذه الحالة، ولم يكن هنا.

شاهد الفرسان الحارس يتحدث مع نفسه، وكانت وجوههم صارمة. وكانوا جميعاً يأملون ألا ينتهي كفاح جوردن باليأس. وفي اللحظة التالية، تقدمت فجأة امرأة كانت عالقة في الجزء الخلفي من المجموعة إلى الأمام، لقد كانت أديليا.

لم تكن هذه ساحة معركة، لكن الأمير وحده هو الذي يستطيع انتشال المرأة من جنونها.

“هل سموه بخير؟”

استل كارلز سيفه ونظر إلى أديليا في صمت. إذا كانت لديها أي نية لإيذاء الحارس، فسوف يقطعها. الأمل الوحيد الذي كان لديهم جميعًا الآن يكمن في مهارات الحارس من بالاهارد.

تجاوزت أديليا جوردان، الذي كان لا يزال يزحف على الأرض بينما يبحث عن الأثر. ثم توقفت فجأة وخفضت جسدها. أمسكت بحفنة من التراب وقربتها من وجهها.

لكن الوضع الذي كان يخشاه كارلز لم يحدث.

استل كارلز سيفه ونظر إلى أديليا في صمت. إذا كانت لديها أي نية لإيذاء الحارس، فسوف يقطعها. الأمل الوحيد الذي كان لديهم جميعًا الآن يكمن في مهارات الحارس من بالاهارد.

تجاوزت أديليا جوردان، الذي كان لا يزال يزحف على الأرض بينما يبحث عن الأثر. ثم توقفت فجأة وخفضت جسدها. أمسكت بحفنة من التراب وقربتها من وجهها.

” رفرفة ، رفرفة ، رفرفة” سمع صوت رفرفة الأجنحة من مسافة ما.

للوهلة الأولى، بدت وكأنها تنظر إليه فقط، ولكن بعد ذلك لاحظ كارلز أنها كانت تشم رائحة الأرض أيضًا.

حاول كارلز إيقافها خوفًا من تدخلها في عمل الحارس، لكنه سحب يده بعيدًا عندما اشتعلت طاقة غريبة. بقي الزخرفة الذهبية حيث كانت يده للتو. نظر كارلز إلى ظهر المرأة الحساسة.

بعد القيام بمثل هذا الشيء الغامض لفترة طويلة، ألقت أديليا فجأة حفنة من الأوساخ.

وفي وسطهم جميعًا كان الأمير الأول يرقد. كان وجهه خاليًا من الدماء، وبدا ميتًا. كان مغطى بقطعة قماش بيضاء، ولم يتحرك حتى عندما كانت والدته تضغط على يده.

“سوا!”

“لا وقت للتفسير! هيا، خذ سمو الأمير إلى القصر! ” صاح كارلز وهو يحمل الأمير الأول إلى الويفرن العظيم. تم ربط الأمير الإلف الجريح بسرج. ثم تم فك المشبك الموجود على عباءة الإلف ، وتم لفه عدة طبقات حولهما. قد يكون الأمر كارثيًا إذا انخفضت درجات حرارة أجسامهم.

ثم وقفت المرأة من الأرض وانطلقت راكضة،و على ما يبدو أنها اكتشفت شيئًا ما، ثم ركض الفرسان والحارس وراءها.

كان الوجه الذي تم الكشف عنه هو وجه إلف ، وهو كائن يعرفونه جميعًا جيدًا.

ركضوا في البرية لمدة طويلة حتى توقفت أديليا أمام كومة من الحجارة والصخور الصغيرة.

“لا وقت للتفسير! هيا، خذ سمو الأمير إلى القصر! ” صاح كارلز وهو يحمل الأمير الأول إلى الويفرن العظيم. تم ربط الأمير الإلف الجريح بسرج. ثم تم فك المشبك الموجود على عباءة الإلف ، وتم لفه عدة طبقات حولهما. قد يكون الأمر كارثيًا إذا انخفضت درجات حرارة أجسامهم.

يبدو كما لو أن هناك جسد شخص مخفي تحته،ثم ألقت أديليا سيفها إلى الجانب وبدأت في التأوه، وحاولت رفع صخرة كبيرة إلى الجانب  فهرع كارلز والفرسان لمساعدتها.

“لقد كسرت وعدي.”

“كوادوم”

لكن الوضع الذي كان يخشاه كارلز لم يحدث.

سقطت الصخرة على الأرض.

عند ذلك تمكن الأمير من رفع شفتيه بابتسامة خفيفة.

“كود”

قال فارس القصر الذي يحرس باب غرفة الأمير، مما سمح بدخول المجموعة: “كان هناك أمر ملكي بالسماح لك بالدخول بمجرد وصولك”. فُتح الباب، ونظروا جميعًا نحو سرير الأمير. اجتمع حوله عدة أشخاص: الملك بوجهه الصارم، والملكة المضطربة، والأمير الثاني الذي ركع بجانب السرير.

ثم دحرجت صخرة أخرى بعيدًا عن الطريق. تمت إزالة الركام حجرا بحجر. وتحت كل ذلك الحطام، برز ظهر شخص ما،حيث كان اللحم وممزقًا إلى قطع ، وكان لونه أحمر بسبب الدم المتكتّل. كما تخللت بقع من العشب الأخضر بين اللون الأحمر.

وكما رأى كارلز ذلك، استنزفت منه الحياة كلها.

“آه!” حاول كارلز أن يدحرج صخرة كبيرة، وكانت ذراعاه ترتجفان. وسرعان ما تم دفع الصخرة جانبا، وتم الكشف عن إلف دموي.

‘شم!’ توجه جوردان في اتجاه محدد، وهو يستنشق الهواء بينما يلمس الأرض تحت يده. ثم رفع رأسه وانطلق يركض. تبعه الفرسان على الفور.

أصبحت عباءتها ذات اللون الأخضر العشبي ممزقة، وكانت ملفوفة فوق رأسها.

في تلك الحالة من الصدمة، توجه كارلز إلى السرير.

كان الوجه الذي تم الكشف عنه هو وجه إلف ، وهو كائن يعرفونه جميعًا جيدًا.

“يا صاحب الجلالة!” صرخت أديليا وهي تلمس خدود الأمير. اندفع الفرسان إلى الفجوة وسحبوا الأمير بعناية من الحطام.

“كيدشا،” سحبت أديليا الإلف الممزق من المكان تقريبًا. يمكن رؤية شيء ما حيث كانت ترقد. لقد كان هو الشخص الذي كانوا يبحثون عنه بشدة.

تجاوزت أديليا جوردان، الذي كان لا يزال يزحف على الأرض بينما يبحث عن الأثر. ثم توقفت فجأة وخفضت جسدها. أمسكت بحفنة من التراب وقربتها من وجهها.

على الرغم من أنه كان غارقًا في الدماء ويتنفس بشكل ضعيف، كما لو أنه سيتوقف عن التنفس في أي لحظة، إلا أن الأمير الأول كان هناك، ولا يزال ممسكًا بسيفه بإحكام.

تجاوزت أديليا جوردان، الذي كان لا يزال يزحف على الأرض بينما يبحث عن الأثر. ثم توقفت فجأة وخفضت جسدها. أمسكت بحفنة من التراب وقربتها من وجهها.

“يا صاحب الجلالة!” صرخت أديليا وهي تلمس خدود الأمير. اندفع الفرسان إلى الفجوة وسحبوا الأمير بعناية من الحطام.

“لقد كسرت وعدي.”

“بلوش”، دماء انسكبت من جروحه العديدة. سقط الأمير على الأرض ولم يتحرك.

وفي وسطهم جميعًا كان الأمير الأول يرقد. كان وجهه خاليًا من الدماء، وبدا ميتًا. كان مغطى بقطعة قماش بيضاء، ولم يتحرك حتى عندما كانت والدته تضغط على يده.

أطلق جوردان شعلة الإشارة التي حملها في السماء.

عند ذلك تمكن الأمير من رفع شفتيه بابتسامة خفيفة.

“فهوووو!”

وكما رأى كارلز ذلك، استنزفت منه الحياة كلها.

“تعالوا وأحضروه!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

‘كشو! كشوو!’ أزهرت الألعاب النارية بصوت عالٍ في سماء الليل المظلمة.

لكن هذه المرة لم يتحرك الحارس. لقد صرخ للتو وهو يغرق وجهه على الأرض ويبدأ في النقر على التراب.

” رفرفة ، رفرفة ، رفرفة” سمع صوت رفرفة الأجنحة من مسافة ما.

لكن هذه المرة لم يتحرك الحارس. لقد صرخ للتو وهو يغرق وجهه على الأرض ويبدأ في النقر على التراب.

“بوووووووو! باوووو!” أخذ جوردان قرنه في يده ونفخ فيه بلا توقف.

“يا إلهي اللعنة!”

وبعد فترة وجيزة، ظهر طائر عملاق وهبط على الأرض.

قاتل التنين (2)

“هاه؟” وسع راكب الويفيرن عينيه عندما رأى الأمير المنكوب.

“فهوووو!”

“لا وقت للتفسير! هيا، خذ سمو الأمير إلى القصر! ” صاح كارلز وهو يحمل الأمير الأول إلى الويفرن العظيم. تم ربط الأمير الإلف الجريح بسرج. ثم تم فك المشبك الموجود على عباءة الإلف ، وتم لفه عدة طبقات حولهما. قد يكون الأمر كارثيًا إذا انخفضت درجات حرارة أجسامهم.

“صاحب السمو!” صرخ الفرسان والحارس الذين تبعوه وهم يندفعون إلى السرير.

“اذهب!”

“سوا!”

“ثم سنراك في القصر!” صرخ جين كاترين وهو يرفع مطيته في الهواء ويطير مباشرة إلى العاصمة.

“ماذا كنت تفعل بحق الجحيم؟”

“فووب، فووب!”

“فهوووو!”

ركضت أديليا خلف الويفيرن الطائر، وتبعها أيضًا الحارس والفرسان.

تنهد الفرسان جميعًا بارتياح عندما سمعوا الأمير يهمس، لأنهم ظنوا أنه ميت أو يحتضر. لقد شعروا بالابتهاج عندما سمعوا حديثه. ولما اطمأنت قلوبهم سألوه عن ظروف إصابته.

“هل سموه بخير؟”

عند ذلك تمكن الأمير من رفع شفتيه بابتسامة خفيفة.

عندما وصل الجميع إلى القصر، كان الأمير الأول قد تلقى بالفعل الإسعافات الأولية.

“هل سموه بخير؟”

قال فارس القصر الذي يحرس باب غرفة الأمير، مما سمح بدخول المجموعة: “كان هناك أمر ملكي بالسماح لك بالدخول بمجرد وصولك”. فُتح الباب، ونظروا جميعًا نحو سرير الأمير. اجتمع حوله عدة أشخاص: الملك بوجهه الصارم، والملكة المضطربة، والأمير الثاني الذي ركع بجانب السرير.

“أوه!؟ أوه؟” رفع الفرسان المذهولون رؤوسهم. نظر إليهم الأمير الأول بوجه منهك، فقط مقلتا عينيه تظهر عليهما أي علامة للحركة.

وفي وسطهم جميعًا كان الأمير الأول يرقد. كان وجهه خاليًا من الدماء، وبدا ميتًا. كان مغطى بقطعة قماش بيضاء، ولم يتحرك حتى عندما كانت والدته تضغط على يده.

للوهلة الأولى، بدت وكأنها تنظر إليه فقط، ولكن بعد ذلك لاحظ كارلز أنها كانت تشم رائحة الأرض أيضًا.

وكما رأى كارلز ذلك، استنزفت منه الحياة كلها.

” رفرفة ، رفرفة ، رفرفة” سمع صوت رفرفة الأجنحة من مسافة ما.

“حسنا يا صاحب السمو …”

حاول كارلز إيقافها خوفًا من تدخلها في عمل الحارس، لكنه سحب يده بعيدًا عندما اشتعلت طاقة غريبة. بقي الزخرفة الذهبية حيث كانت يده للتو. نظر كارلز إلى ظهر المرأة الحساسة.

في تلك الحالة من الصدمة، توجه كارلز إلى السرير.

للوهلة الأولى، بدت وكأنها تنظر إليه فقط، ولكن بعد ذلك لاحظ كارلز أنها كانت تشم رائحة الأرض أيضًا.

“صاحب السمو!” صرخ الفرسان والحارس الذين تبعوه وهم يندفعون إلى السرير.

“هل سموه بخير؟”

“صاحب السمو! سمكو!”

وفي وسطهم جميعًا كان الأمير الأول يرقد. كان وجهه خاليًا من الدماء، وبدا ميتًا. كان مغطى بقطعة قماش بيضاء، ولم يتحرك حتى عندما كانت والدته تضغط على يده.

لم يتمكنوا من تكوين الكلمات المناسبة بينما استمروا في الاتصال بالأمير.

“آه، صاخب جدًا،” سُمع صوت ضعيف، ضعيف جدًا لدرجة أنه لم يكن همسًا تقريبًا.

“آه، صاخب جدًا،” سُمع صوت ضعيف، ضعيف جدًا لدرجة أنه لم يكن همسًا تقريبًا.

“بوووووووو! باوووو!” أخذ جوردان قرنه في يده ونفخ فيه بلا توقف.

“أوه!؟ أوه؟” رفع الفرسان المذهولون رؤوسهم. نظر إليهم الأمير الأول بوجه منهك، فقط مقلتا عينيه تظهر عليهما أي علامة للحركة.

“سوا!”

“صاحب السمو! هل أنت بخير!؟” حدق كارلز في الأمير بوجه غريب، ولم يكن يبكي ولا يضحك تمامًا.

“بوووووووو! باوووو!” أخذ جوردان قرنه في يده ونفخ فيه بلا توقف.

“هل أبدو بخير بالنسبة لك؟”

“فهوووو!”

تنهد الفرسان جميعًا بارتياح عندما سمعوا الأمير يهمس، لأنهم ظنوا أنه ميت أو يحتضر. لقد شعروا بالابتهاج عندما سمعوا حديثه. ولما اطمأنت قلوبهم سألوه عن ظروف إصابته.

قال فارس القصر الذي يحرس باب غرفة الأمير، مما سمح بدخول المجموعة: “كان هناك أمر ملكي بالسماح لك بالدخول بمجرد وصولك”. فُتح الباب، ونظروا جميعًا نحو سرير الأمير. اجتمع حوله عدة أشخاص: الملك بوجهه الصارم، والملكة المضطربة، والأمير الثاني الذي ركع بجانب السرير.

“ماذا كنت تفعل بحق الجحيم؟”

للوهلة الأولى، بدت وكأنها تنظر إليه فقط، ولكن بعد ذلك لاحظ كارلز أنها كانت تشم رائحة الأرض أيضًا.

عند ذلك تمكن الأمير من رفع شفتيه بابتسامة خفيفة.

“آه، صاخب جدًا،” سُمع صوت ضعيف، ضعيف جدًا لدرجة أنه لم يكن همسًا تقريبًا.

“لقد كسرت وعدي.”

“يمكنك أن تفعل ذلك، جوردن. يمكنك أن تفعل ذلك، جوردن. اللعنة، يمكنك!”

قاتل التنين (2)

‘كشو! كشوو!’ أزهرت الألعاب النارية بصوت عالٍ في سماء الليل المظلمة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وبعد فترة وجيزة، ظهر طائر عملاق وهبط على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط