ذابح التنين (3)
كان الجميع فضوليين بشأن كل ذلك، لكنهم لم يضغطوا علي بشدة بسبب إصاباتي الشديدة، ماعدا قائد الفرسان الذي بدا مذعورا قليلا بشان سلامة القصر الملكي لذا اضطررت لطمانته بعد أن أذن له الملك.
أخبرت الكونت شتوتغارت أنها لن تزعج المملكة لفترة من الوقت.
كنت ألهث بشدة، لكنني تمكنت من إعطاء إجابات مختصرة.
الشيء الوحيد الذي يهمني الآن هو الإلف السامية الكبيرة الواقفة أمامي.
لقد أخبرتهم عن وجود الإلف الكبيرة السامية سيغرون ، وعن الضغينة بيننا، وعن سنوات خطوبتنا الثلاث.
لقد عارضني الناس دفعة واحدة قائلين إنني لا أستطيع المشي جيدًا بمفردي بسبب الحالة التي كان عليها جسدي. قالوا أنني أرتجف وغير مستقر ولا أستطيع الذهاب إلى أي مكان.
نادرًا ما يعتقد الناس أن الإلف الملائكيين كانوا في الواقع سلالة شريرة،حيث تقول تقاليد العالم أنه يجب تمجيدهم.
توقف العالم عن الحركة، وفي هذا العالم الساكن، بدأت أهمس.
لكن هذا لا يعني أنهم لم يصدقوني؛ لا، بل صدقوا كلامي بحكم أنني اكتسبت ما يكفي من الثقة. فبالمقارنة عندما استيقظت لأول مرة في جسد الأمير يُعد هذا تحسنًا كبيرًا ، في ذلك الوقت، لم أكن لأصدق نفسي حتى .
لكن هذا لا يعني أنهم لم يصدقوني؛ لا، بل صدقوا كلامي بحكم أنني اكتسبت ما يكفي من الثقة. فبالمقارنة عندما استيقظت لأول مرة في جسد الأمير يُعد هذا تحسنًا كبيرًا ، في ذلك الوقت، لم أكن لأصدق نفسي حتى .
” مثل هذا الكائن الرهيب يتجول في المملكة.”
لقد احترقوا بالغضب في جوهر كيانهم.
“لم أكن أعلم حتى أن الإلف كانوا خطيرين جدًا.”
“آه…” استدارت غون حولها. علمت أنها لن تكون قادرة على هزيمة الإلف السامية الكبيرة.
كان كل من حولي مصدومين من كشفي عن قوة كبار الجان. و على وجه الخصوص، كان قائد فرسان القصر المسؤول عن دفاعات العاصمة، قلقًا للغاية بشأن وجود سيغرون. كان قلقًا من أنها قد تأتي إلى القصر.
قلت قبل أن يسألني مرة أخرى :”هذا يكفي”.
أخبرت الكونت شتوتغارت أنها لن تزعج المملكة لفترة من الوقت.
“هذا يؤلم بشدة-”
سألني لماذا قلت هذا.
“آآه! آآآه! آآآه!”
“لأنها حصلت على ما أرادت.”
تصلبت عندما رأت وجهي.
عبس القائد في وجهي بحكم أنه لم يعرف التفاصيل، لكنه ظل يسألني إذا حصلت كائنة فظيعة كهذه على ما كانت تسعى إليه ألن يكون الأمر كارثيا.
كانت هناك امرأة مستلقية على السرير ونصف وجهها وجسمها مغطى بالضمادات، ولم أستطع إلا أن أتنهد عندما رأيت النصف إلف المسكينة، مليئة بالندوب والجروح لدرجة أنه بالكاد يمكن رؤية أي من جلدها العاري.
لقد كان على حق لو أنها حصلت على ما أرادته حقاً.
وطعنت السيف في معدتي ، ذابح التنين و جسدي الحقيقي.
لم أكن أحمقًا بما يكفي لأمنح سيجرون رغبة قلبها.
تسارعت إيماءات غون.
كان هناك العديد من القصائد في العالم، ولكن لم تكن كل هذه الأغاني مهيبة ومفيدة.
“ششش،” قالت غان وهي تبتسم بلطف وتمسح الدم من فمي.
فعلى الرغم من ندرتها، إلا أن بعض القصائد كانت قبيحة، ضارة ومشؤومة.
ابتسمت وهي تتواصل معي وهمست بصوت ملائكي: “دعنا نذهب معًا”.
لقد مثلوا الجشع والخسارة والفراغ ؛ الأغاني غير المقدسة التي جلبت الخراب فقط.
“أفضل التحدث بدلاً من الهرب.”
أولئك القلائل الذين عرفوا بوجودها كانوا حذرين من مثل هذه القصائد، وصنفوها على أنها [كارثية].
تم قطع أذرع الأول.
لقد كانت واحدة من تلك الأغاني غير النقية التي سلمتُها إلى الإلف الكبيرة السامية. فكانت الجنية الجشعة، التي لم تكن قادرة على تأليف قصائدها الخاصة، مفتونة بهذا الشكل غير المألوف من الأغاني التي سمعتها لأول مرة في حياتها.
“هذا يؤلم بشدة-”
ولم تعلم حتى بسمها الرهيب.
لقد فاجأني تقدمهم المفاجئ وأصابتني بالذعر.بينما كان رد فعل سيغرون هو نفسه.
كانت القصائد [الكارثية] قصائد راقصة، وليست تقاليد،و لم يعرفها إلا ثلة من الناس في الماضي . والآن بعد مرور الوقت، لن تجد أي أحد يتذكر وجود [في وقت الكارثة].
هزت غون رأسها.
قلت، كما لو أنني آسف للغاية: “إنها مقززة للغاية. لقد أرادت أن تأكل حتى تشبع، لكنها بدلاً من ذلك أكلت طعامًا فاسدًا”، ومع ذلك، لم يعتقد أي من الأشخاص من حولي أنني شعرت بالأسف حقًا.
سألت وأنا أشاهد مثل هذه الميتة: “لماذا!”.
“لا يزال بإمكاني رؤية وجهها.” لقد أرادت سيجرون حقًا أن تشبع نفسها.
كنت ألهث بشدة، لكنني تمكنت من إعطاء إجابات مختصرة.
كان الفرسان صامتين من حولي، وقليل منهم تنحنحوا.
“هذا ما كنت تأمل فيه.”
“ثم من الذي ترك تلك العلامة الضخمة بحق الجحيم؟” سأل الكونت شتوتغارت فجأة، كما لو كان يتذكر ذلك للتو.
أخبرتني أن سيغرون لن تسمح لي بالرحيل بسهولة. كنت أعرف ذلك أيضا. لقد أعددت نفسي لذلك.
لم أجب عليه.
“لم أكن أعلم حتى أن الإلف كانوا خطيرين جدًا.”
“حسنا، مستحيل …”
لم أكن أحمقًا بما يكفي لأمنح سيجرون رغبة قلبها.
طال الصمت، وظهرت الدهشة في عيون القائد وفرسان قصره وهم يحدقون بي.
بينما كنت أتحدث، اتخذت سيجرون خطوة تجاهي.
قلت قبل أن يسألني مرة أخرى :”هذا يكفي”.
لقد قامت سيجرون فقط بالقطع بنصلها من الأعلى إلى الأسفل ومرة أخرى من اليسار إلى اليمين.
اشتكيت من تعبي ووعدت الجميع بأنني سأجيب على أسئلتهم حالما أتمكن من ذلك.
لم أجب عليه.
لم يكن الأمر كما لو أنني أشعر بالإعياء؛ بل بالأحرى، لكي أطعم تلك الإلف المجنونة القصيدة المسمومة توجب علي أن أحتوي فسادها في داخلي. حتى في تلك اللحظة، لا تزال الطاقات النجسة تستقر في جسدي.
ما كان موجودًا في زوايا عيون سيغرون على شكل هلال كان غطرسة وسخرية مطلقة.
كان علي أن أركز على التعافي والتغلب على هذا السم الذي سمحت له بالدخول إلى نفسي كي لا أصبح مثل الكائنات القديمة التي استهلكها شعرها ودمرت في النهاية.
“ثم من الذي ترك تلك العلامة الضخمة بحق الجحيم؟” سأل الكونت شتوتغارت فجأة، كما لو كان يتذكر ذلك للتو.
أغمضت عينيَّ، وبذلك أوضحت أنه يجب على الجميع مغادرة غرفتي.
ابتسمت وهي تتواصل معي وهمست بصوت ملائكي: “دعنا نذهب معًا”.
” يجب عليك الانتظار حتى يتعافى إذا كان لديك أي سؤال له “. قالت الملكة وهي قادمة لمساعدتي: “سيكون هناك متسع من الوقت لكم جميعًا للتحدث، لذا من الأفضل أن يغادر الجميع الآن”.
‘كلوب! كلوب!’
سمعت صوت الأبواب وهي تفتح وتغلق، وبعد فترة لم أسمع أي خطوات بالقرب.
عندما فتحت عيني رأيت أديليا تجلس على سريري، لقد مرت بضعة أيام فقط منذ أن رأتني آخر مرة، لكن وجهها أظهر جرحًا وضغطًا كبيرًا عليها.
ولو كنت أعلم لما مات أي أحد منهم.
لقد كنا مرتبطين بالعلاقة بين [الهيمنة] و[التبعية]، لذلك لا يمكنني إلا أن أخمن القلق الذي شعرت به.
عندما نهضت، سألت أديليا على الفور عن التقدم الذي أحرزته غون. لقد قيل لي أنها أُحضرت معي إلى هنا.
لا بد أنها كانت متوترة جدًا عندما لم أعود – وربما كانت سماتها الأكثر شرًا هي التي أثارت ذلك. ارتعشت أديليا ثم أمسكت بيدي بشكل خاطف.
“لا أستطيع الهروب على أي حال، وليس هناك حاجة لي للهرب “.
تصلبت عندما رأت وجهي.
لا بد أنها كانت متوترة جدًا عندما لم أعود – وربما كانت سماتها الأكثر شرًا هي التي أثارت ذلك. ارتعشت أديليا ثم أمسكت بيدي بشكل خاطف.
“هيرك،” مع تأوه غريب، أصبحت مضطربًا وتجنبت نظرتها لكنني لم أترك يدها. وبينما كنت أتحمل وتحملت، وسقطت في حالة من فقدان الوعي ثم استيقظت مرة أخرى، وجدتُ أديليا بجانبي دائمًا، وكانت تقدم لي دائمًا دعمها المستمر.
ابتسمت وهي تتواصل معي وهمست بصوت ملائكي: “دعنا نذهب معًا”.
رؤية وجهها، ورؤيتها هناك، كانت تطمئن قلبي بطريقة ما في كل مرة، لدرجة أنني كنت أتمكن من العودة إلى النوم.
“” من سيد العاصفة والصقيع””
* * *
عندما نهضت، سألت أديليا على الفور عن التقدم الذي أحرزته غون. لقد قيل لي أنها أُحضرت معي إلى هنا.
كنت طريح الفراش و في شبه غيبوبة لمدة يومين.
لا، موتهم لم يكن خطأهم فلقد كانت هذه معركتي، ولم أدرك ما سيحدث إذا أحضرت أنصاف الجان معي.
عندما نهضت، سألت أديليا على الفور عن التقدم الذي أحرزته غون. لقد قيل لي أنها أُحضرت معي إلى هنا.
لقد قامت سيجرون فقط بالقطع بنصلها من الأعلى إلى الأسفل ومرة أخرى من اليسار إلى اليمين.
لقد أصيبت بجروح خطيرة، لكنها دخلت مرحلة التعافي. ومع ذلك، سأشعر بارتياح أكبر إذا تمكنت من رؤية وجه غون.
كان الفرسان صامتين من حولي، وقليل منهم تنحنحوا.
لقد عارضني الناس دفعة واحدة قائلين إنني لا أستطيع المشي جيدًا بمفردي بسبب الحالة التي كان عليها جسدي. قالوا أنني أرتجف وغير مستقر ولا أستطيع الذهاب إلى أي مكان.
لقد كانت أغنية القسم.
ومع ذلك لم أتراجع، وفي النهاية قرر الفرسان نقل غون إلى الغرفة المجاورة لي. لقد أيقظني أحد الفرسان ليلاً وأبلغني أن عملية النقل قد تمت. وبدعم من أديليا، تمكنت من الدخول إلى الغرفة المجاورة.
كان علي أن أركز على التعافي والتغلب على هذا السم الذي سمحت له بالدخول إلى نفسي كي لا أصبح مثل الكائنات القديمة التي استهلكها شعرها ودمرت في النهاية.
كانت هناك امرأة مستلقية على السرير ونصف وجهها وجسمها مغطى بالضمادات، ولم أستطع إلا أن أتنهد عندما رأيت النصف إلف المسكينة، مليئة بالندوب والجروح لدرجة أنه بالكاد يمكن رؤية أي من جلدها العاري.
“ستلوك!”
كان صوت بكائهم مثل الوحوش الجريحة لا يزال يتردد في أذني ويتردد صداه بوضوح شديد في ذهني؛ صرخات أنصاف الجان المحتضرين.
تم قطع أذرع الأول.
“آآه! آآآه! آآآه!”
وبينما كانت تشير، أمسكت بوجنتي، وتحدثت معي للمرة الأولى على الإطلاق. كان نطقها مشوهًا ومتوقفًا حيث تم قطع لسانها من فمها.
* * *
“انظري بوضوح، الإلف السامية الكبيرة ،” قلت بينما كنت أنظر إلى سيغرون، المتصلبة بسبب الصدمة.
“هاه! ها!” زأر أنصاف الجان مثل الوحوش أثناء اندفاعهم نحو سيغرون.
كان الجميع فضوليين بشأن كل ذلك، لكنهم لم يضغطوا علي بشدة بسبب إصاباتي الشديدة، ماعدا قائد الفرسان الذي بدا مذعورا قليلا بشان سلامة القصر الملكي لذا اضطررت لطمانته بعد أن أذن له الملك.
لقد فاجأني تقدمهم المفاجئ وأصابتني بالذعر.بينما كان رد فعل سيغرون هو نفسه.
وسقط الآخر على الأرض وقطعت ساقاه.
والفرق الوحيد هو أن غضبها كان أكبر بكثير من مفاجأتها.
أنزلت سيفي وأعدته وفي قلبي غنيت الأغنية التي قتلت غوانغريونغ(التنين الذي قتله الملك المؤسس).
“تتجرؤون؟” وبهذه الكلمات الباردة أصلحت سيفها و لوحته. لم تكن حتى رقصة بالسيف.
أخبرت الكونت شتوتغارت أنها لن تزعج المملكة لفترة من الوقت.
لقد قامت سيجرون فقط بالقطع بنصلها من الأعلى إلى الأسفل ومرة أخرى من اليسار إلى اليمين.
” يجب عليك الانتظار حتى يتعافى إذا كان لديك أي سؤال له “. قالت الملكة وهي قادمة لمساعدتي: “سيكون هناك متسع من الوقت لكم جميعًا للتحدث، لذا من الأفضل أن يغادر الجميع الآن”.
“لا يزال بإمكاني رؤية وجهها.” لقد أرادت سيجرون حقًا أن تشبع نفسها.
“”شييك!” ، تمزقت أجساد جن السيوف إلى أشلاء بهذا الهجوم وحده. ومع ذلك، استمروا في الاندفاع نحو سيغرون. حدقت في المشهد بصراحة. دار رأسي واستدار بعد أن استخدمت قوة الشعر بالقوة.
تحركت في ذهني ذكرى ذلك اليوم، عندما اضطررت إلى الفرار بسبب قلة قوتي، واضطررت إلى ترك خالي لمواجهة الموت وحيدا.
من الواضح أنني أمرت أنصاف الجان بالانتظار في مكان قريب، ولم يخالفوا أوامري من قبل. فلماذا بحق الجحيم كانوا يتقدمون لموتهم بهذه الطريقة؟
لم أستطع تحمل رؤية ذلك بعد الآن، وتركه يحدث، لذلك صرخت: “أيها الحمقى! أستطيع أن أواجهها بمفردي! تراجعوا! خطوة للخلف!”
لم أستطع أن أفهم ذلك.
لقد أخبرتهم عن وجود الإلف الكبيرة السامية سيغرون ، وعن الضغينة بيننا، وعن سنوات خطوبتنا الثلاث.
“توقف!” صرخت وأنا أشاهد نصف إلف، ذراعه اليمنى مقطوعة بسيف سيغرون، يمسك نصله بيده اليسرى، ويسرع نحوها. بالكاد كان يلوح بسيفه عندما قتلته سيجرون. ثم أمسكت سيجرون بسيفها بكلتا يديها وهي تمسك به على أهبة الاستعداد.
تم قطع أذرع الأول.
صرختُ مرة أخرى :”توقفوا عن ذلك!” ، لكن لم يستمعوا لي.
“من الشتاء القديم، العالم المتجمد”
“لماذا؟” كنت أحاول أن أصعد إلى القتال، لكن أحدهم منعني.
“هاه! ها!” زأر أنصاف الجان مثل الوحوش أثناء اندفاعهم نحو سيغرون.
“ششش،” قالت غان وهي تبتسم بلطف وتمسح الدم من فمي.
وبينما كانت تشير، أمسكت بوجنتي، وتحدثت معي للمرة الأولى على الإطلاق. كان نطقها مشوهًا ومتوقفًا حيث تم قطع لسانها من فمها.
(اهرب)، توسلت لي. فقط بعد رؤية إشارات يدها أدركت لماذا كان أنصاف الجان يندفعون بتهور نحو سيغرون.
لكن هذا اليوم لم يكن هو نفسه: لم تكن سيجرون هي لورد الحرب، وكان جشعها وقوتها أكبر بكثير، فجأة بدأت سيجرون بالسير نحو غان وأنا.
لقد احترقوا بالغضب في جوهر كيانهم.
لو كنت أعرف فقط مدى جوعهم للانتقام. لو كنت أعرف فقط أن الكراهية متأصلة في نخاعهم لدرجة أنهم سيرمون حياتهم بهذه الطريقة.
لم أستطع تحمل رؤية ذلك بعد الآن، وتركه يحدث، لذلك صرخت: “أيها الحمقى! أستطيع أن أواجهها بمفردي! تراجعوا! خطوة للخلف!”
أنزلت سيفي وأعدته وفي قلبي غنيت الأغنية التي قتلت غوانغريونغ(التنين الذي قتله الملك المؤسس).
هزت غون رأسها.
“لا أستطيع الهروب على أي حال، وليس هناك حاجة لي للهرب “.
(هي قررت بالفعل)
تسارعت إيماءات غون.
تسارعت إيماءات غون.
مددت ذقني وثبت سيفي أمامي.
(الموت أسوأ من الموت)
“آه! اهههه!”
أخبرتني أن سيغرون لن تسمح لي بالرحيل بسهولة. كنت أعرف ذلك أيضا. لقد أعددت نفسي لذلك.
أعطيت القوة لكلتا يدي وسحبت السيف بحرية.
لقد قمت بإعداد ما يكفي من الهدايا لكي تشعر الإلف الكبيرة الجشعة كما لو أنها ممتلئة. لقد امتلكت على الأقل ما يكفي من القوة لحماية نفسي من سم هداياي.
لقد كنت أعمى جدًا؛ لقد نسيت ما يعنيه أن نصف الدم الذي يتدفق عبر عروقهم فقط كان من الجان. لقد كانوا الأشخاص المنكوبين الذين قطع مالكهم ألسنتهم ثم تخلى عنهم في النهاية. لقد تصرفت تمامًا مثل سيدهم السابق؛ لقد استغليتهم.
لقد فعلت ذلك.
(الموت أسوأ من الموت)
وأشارت غون إلى أن ذلك غير كاف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وبينما كانت تشير، أمسكت بوجنتي، وتحدثت معي للمرة الأولى على الإطلاق. كان نطقها مشوهًا ومتوقفًا حيث تم قطع لسانها من فمها.
لم يكن الأمر كما لو أنني أشعر بالإعياء؛ بل بالأحرى، لكي أطعم تلك الإلف المجنونة القصيدة المسمومة توجب علي أن أحتوي فسادها في داخلي. حتى في تلك اللحظة، لا تزال الطاقات النجسة تستقر في جسدي.
“أنا أتحدث عن الأغنية الأصلية،تريد سيجرون أن تبقيك لنفسها إلى الأبد،”هذا ما قالته غون على ما أعتقد. وحتى في تلك اللحظة استمرت صرخات أنصاف الجان.
لقد أخبرتهم عن وجود الإلف الكبيرة السامية سيغرون ، وعن الضغينة بيننا، وعن سنوات خطوبتنا الثلاث.
“آآه! آآآه! آآآه!”
من الحماقة أن تواجه وحشًا لا يمكنك أن تأمل في محاربته، حتى لو أنت راض بالموت. وأخبرتني عيون غون أنها مستعدة للموت من أجلي.
صرخوا كحيوانات مقعدة وماتوا أمام عيني.
(الموت أسوأ من الموت)
سألت وأنا أشاهد مثل هذه الميتة: “لماذا!”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
قالت لي غون: “الانتقام”.
ولم تكن هناك قطرة دم. لم أكن متأكدة مما إذا كان جسدي الحقيقي قد استهلك كل الدم، أم أن السبب هو تجميد الجرح.
(هذا لحمايتك في نفس الوقت انتقامهم)
“لماذا؟” كنت أحاول أن أصعد إلى القتال، لكن أحدهم منعني.
في اللحظة التي فهمت فيها الأمر، شعرت بالذهول.
توقف العالم عن الحركة، وفي هذا العالم الساكن، بدأت أهمس.
حتى ذلك الحين، لم أكن أعرف أبدًا ما الذي يفكر فيه أنصاف الجن، وكيف كانوا. ولم أكن مهتمًا بالمعرفة. بالنسبة لي، كانوا مجرد خناجر في الظلام.
تصلبت عندما رأت وجهي.
سلاحي ضد الإلف الأشرار.
أخبرتني أن سيغرون لن تسمح لي بالرحيل بسهولة. كنت أعرف ذلك أيضا. لقد أعددت نفسي لذلك.
لقد كنت أعمى جدًا؛ لقد نسيت ما يعنيه أن نصف الدم الذي يتدفق عبر عروقهم فقط كان من الجان. لقد كانوا الأشخاص المنكوبين الذين قطع مالكهم ألسنتهم ثم تخلى عنهم في النهاية. لقد تصرفت تمامًا مثل سيدهم السابق؛ لقد استغليتهم.
“أنت لا تعرفين ذلك. لم أدفع الثمن بعد.”
كان مصيرهم مثل مصيري في العصور الماضية.
هززت رأسي أمامها.
يُجرد السيف من كل مجده ويجب أن يظل مجرد نصل، أداة تُستخدم ولكن لم يتم تسميتها أبدًا، أو الإشادة بها، أو تذكرها أبدًا.
تحركت في ذهني ذكرى ذلك اليوم، عندما اضطررت إلى الفرار بسبب قلة قوتي، واضطررت إلى ترك خالي لمواجهة الموت وحيدا.
“آآآه!” تم قطع إلف أُخرى على طول خصرها، ولم أكن أعرف اسمها حتى. تمسكت بالجرح بيدها النحيلة وصرخت ثم هاجمت سيغرون.
وطعنت السيف في معدتي ، ذابح التنين و جسدي الحقيقي.
“بسرعة!”
“توقف!” صرخت وأنا أشاهد نصف إلف، ذراعه اليمنى مقطوعة بسيف سيغرون، يمسك نصله بيده اليسرى، ويسرع نحوها. بالكاد كان يلوح بسيفه عندما قتلته سيجرون. ثم أمسكت سيجرون بسيفها بكلتا يديها وهي تمسك به على أهبة الاستعداد.
ومن كل جهة، انطلقت صرخات مشوشة، بلا لسان، وغير مفهومة.
قلعة الشتاء، لورد الحرب. الخال بيل والفرسان…الفرسان…
أمسكت غون بي، كنت قد قلت القصائد الواحدة تلو الأخرى؛ كما استنشقت أيضًا سم تلك الأغاني [الكارثية]. سوف يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يعيد تدفق المانا الفوضوي تنظيم نفسه بداخلي. لقد كافحت عندما جرتني غون بعيدًا.
لا، موتهم لم يكن خطأهم فلقد كانت هذه معركتي، ولم أدرك ما سيحدث إذا أحضرت أنصاف الجان معي.
شعرت حينها بإحساس شنيع للغاية، لأنه كان مشهدًا رأيته من قبل.
تم قطع أذرع الأول.
واندفعت الذكرى فجأة إلى ذهني.
“ستلوك!”
قلعة الشتاء، لورد الحرب. الخال بيل والفرسان…الفرسان…
كان الجميع فضوليين بشأن كل ذلك، لكنهم لم يضغطوا علي بشدة بسبب إصاباتي الشديدة، ماعدا قائد الفرسان الذي بدا مذعورا قليلا بشان سلامة القصر الملكي لذا اضطررت لطمانته بعد أن أذن له الملك.
تحركت في ذهني ذكرى ذلك اليوم، عندما اضطررت إلى الفرار بسبب قلة قوتي، واضطررت إلى ترك خالي لمواجهة الموت وحيدا.
رؤية وجهها، ورؤيتها هناك، كانت تطمئن قلبي بطريقة ما في كل مرة، لدرجة أنني كنت أتمكن من العودة إلى النوم.
لكن هذا اليوم لم يكن هو نفسه: لم تكن سيجرون هي لورد الحرب، وكان جشعها وقوتها أكبر بكثير، فجأة بدأت سيجرون بالسير نحو غان وأنا.
وأشارت غون إلى أن ذلك غير كاف.
تم قطع أي نصف إلف يمنع طريقها.
شعرت حينها بإحساس شنيع للغاية، لأنه كان مشهدًا رأيته من قبل.
الآن لم يتبق سوى ثلاثة منهم، بما في ذلك غون.
“آآه! آآآه! آآآه!”
بدأ الاثنان الآخران رقصتهما بالسيف وانتقلا نحو سيغرون.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تغضب فيها مني.
قبل أن يصل طنينهم الحزين عديم اللسان إلى ذروته، ومض سيف سيغرون.
قالت لي غون: “الانتقام”.
“سلاش!”
لقد قامت سيجرون فقط بالقطع بنصلها من الأعلى إلى الأسفل ومرة أخرى من اليسار إلى اليمين.
تم قطع أذرع الأول.
امتدت عيون سيجرون على نطاق واسع. لقد تأوهت عندما أصبح جسدي متصلبًا.
“ستلوك!”
“أفضل التحدث بدلاً من الهرب.”
وسقط الآخر على الأرض وقطعت ساقاه.
صرختُ مرة أخرى :”توقفوا عن ذلك!” ، لكن لم يستمعوا لي.
‘كلوب! كلوب!’
تم قطع أذرع الأول.
اخترقت شفرة سيجرون قلوبهم.
كان الفرسان صامتين من حولي، وقليل منهم تنحنحوا.
“آه…” استدارت غون حولها. علمت أنها لن تكون قادرة على هزيمة الإلف السامية الكبيرة.
” مثل هذا الكائن الرهيب يتجول في المملكة.”
أمسكت بـ’غون’ ودفعتها بعيدًا.
تحركت في ذهني ذكرى ذلك اليوم، عندما اضطررت إلى الفرار بسبب قلة قوتي، واضطررت إلى ترك خالي لمواجهة الموت وحيدا.
“آه! اهههه!”
لقد فعلت ذلك.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تغضب فيها مني.
سألني لماذا قلت هذا.
من الحماقة أن تواجه وحشًا لا يمكنك أن تأمل في محاربته، حتى لو أنت راض بالموت. وأخبرتني عيون غون أنها مستعدة للموت من أجلي.
لكن هذا لا يعني أنهم لم يصدقوني؛ لا، بل صدقوا كلامي بحكم أنني اكتسبت ما يكفي من الثقة. فبالمقارنة عندما استيقظت لأول مرة في جسد الأمير يُعد هذا تحسنًا كبيرًا ، في ذلك الوقت، لم أكن لأصدق نفسي حتى .
“حسنا، مستحيل …”
هززت رأسي أمامها.
عندما نهضت، سألت أديليا على الفور عن التقدم الذي أحرزته غون. لقد قيل لي أنها أُحضرت معي إلى هنا.
“لا أستطيع الهروب على أي حال، وليس هناك حاجة لي للهرب “.
كان هناك العديد من القصائد في العالم، ولكن لم تكن كل هذه الأغاني مهيبة ومفيدة.
رثيت وأنا أنظر إلى جثث جان السيوف المقتولين.
تسارعت إيماءات غون.
“أفضل التحدث بدلاً من الهرب.”
“آه…” استدارت غون حولها. علمت أنها لن تكون قادرة على هزيمة الإلف السامية الكبيرة.
لا، موتهم لم يكن خطأهم فلقد كانت هذه معركتي، ولم أدرك ما سيحدث إذا أحضرت أنصاف الجان معي.
لقد أخبرتهم عن وجود الإلف الكبيرة السامية سيغرون ، وعن الضغينة بيننا، وعن سنوات خطوبتنا الثلاث.
“لا، لو كنت قد أدركت ذلك في وقت سابق.”
“لأنها حصلت على ما أرادت.”
لو كنت أعرف فقط مدى جوعهم للانتقام. لو كنت أعرف فقط أن الكراهية متأصلة في نخاعهم لدرجة أنهم سيرمون حياتهم بهذه الطريقة.
(هذا لحمايتك في نفس الوقت انتقامهم)
ولو كنت أعلم لما مات أي أحد منهم.
“لأنها حصلت على ما أرادت.”
مددت ذقني وثبت سيفي أمامي.
أعطيت القوة لكلتا يدي وسحبت السيف بحرية.
اقتربت سيجرون مغطاة بالدم.
كان الفرسان صامتين من حولي، وقليل منهم تنحنحوا.
ابتسمت وهي تتواصل معي وهمست بصوت ملائكي: “دعنا نذهب معًا”.
“لم أكن أعلم حتى أن الإلف كانوا خطيرين جدًا.”
هززت رأسي ورفعت سيفي عاليا فوق رأسي.
“لا يزال بإمكاني رؤية وجهها.” لقد أرادت سيجرون حقًا أن تشبع نفسها.
ما كان موجودًا في زوايا عيون سيغرون على شكل هلال كان غطرسة وسخرية مطلقة.
تحركت في ذهني ذكرى ذلك اليوم، عندما اضطررت إلى الفرار بسبب قلة قوتي، واضطررت إلى ترك خالي لمواجهة الموت وحيدا.
“لا يوجد شيء يمكنك القيام به”. قالت لي: “النتيجة لن تتغير”.
اخترقت شفرة سيجرون قلوبهم.
“أنت لا تعرفين ذلك. لم أدفع الثمن بعد.”
لقد عارضني الناس دفعة واحدة قائلين إنني لا أستطيع المشي جيدًا بمفردي بسبب الحالة التي كان عليها جسدي. قالوا أنني أرتجف وغير مستقر ولا أستطيع الذهاب إلى أي مكان.
بينما كنت أتحدث، اتخذت سيجرون خطوة تجاهي.
من الحماقة أن تواجه وحشًا لا يمكنك أن تأمل في محاربته، حتى لو أنت راض بالموت. وأخبرتني عيون غون أنها مستعدة للموت من أجلي.
التقيت بنظرتها.
لقد أخبرتهم عن وجود الإلف الكبيرة السامية سيغرون ، وعن الضغينة بيننا، وعن سنوات خطوبتنا الثلاث.
وطعنت السيف في معدتي ، ذابح التنين و جسدي الحقيقي.
“هذا يؤلم بشدة-”
امتدت عيون سيجرون على نطاق واسع. لقد تأوهت عندما أصبح جسدي متصلبًا.
ابتسمت وهي تتواصل معي وهمست بصوت ملائكي: “دعنا نذهب معًا”.
توقف العالم عن الحركة، وفي هذا العالم الساكن، بدأت أهمس.
شعرت حينها بإحساس شنيع للغاية، لأنه كان مشهدًا رأيته من قبل.
“هنا أغني بدمي الأحمر”
واندفعت الذكرى فجأة إلى ذهني.
لقد كانت أغنية لم تخرج من الشفاه منذ زمن طويل.
امتدت عيون سيجرون على نطاق واسع. لقد تأوهت عندما أصبح جسدي متصلبًا.
“من الشتاء القديم، العالم المتجمد”
* * *
“” من سيد العاصفة والصقيع””
تصلبت عندما رأت وجهي.
قصيدة سحرية أيقظت قسرا السيف الذي كان نائما بعمق بتقديم حياتي له.
حتى ذلك الحين، لم أكن أعرف أبدًا ما الذي يفكر فيه أنصاف الجن، وكيف كانوا. ولم أكن مهتمًا بالمعرفة. بالنسبة لي، كانوا مجرد خناجر في الظلام.
“أجبني ، غروهورن!”
حتى ذلك الحين، لم أكن أعرف أبدًا ما الذي يفكر فيه أنصاف الجن، وكيف كانوا. ولم أكن مهتمًا بالمعرفة. بالنسبة لي، كانوا مجرد خناجر في الظلام.
لقد كانت أغنية القسم.
“هذا ما كنت تأمل فيه.”
جسدي الحقيقي، الذي يخترق معدتي ، غروهورن، قاتل التنين – بدأ يتغذى بشراهة على دمي.
لم أستطع أن أفهم ذلك.
أعطيت القوة لكلتا يدي وسحبت السيف بحرية.
والفرق الوحيد هو أن غضبها كان أكبر بكثير من مفاجأتها.
“هذا يؤلم بشدة-”
“هذا ما كنت تأمل فيه.”
ولم تكن هناك قطرة دم. لم أكن متأكدة مما إذا كان جسدي الحقيقي قد استهلك كل الدم، أم أن السبب هو تجميد الجرح.
لقد كانت واحدة من تلك الأغاني غير النقية التي سلمتُها إلى الإلف الكبيرة السامية. فكانت الجنية الجشعة، التي لم تكن قادرة على تأليف قصائدها الخاصة، مفتونة بهذا الشكل غير المألوف من الأغاني التي سمعتها لأول مرة في حياتها.
لا أهتم حتى.
عندما فتحت عيني رأيت أديليا تجلس على سريري، لقد مرت بضعة أيام فقط منذ أن رأتني آخر مرة، لكن وجهها أظهر جرحًا وضغطًا كبيرًا عليها.
الشيء الوحيد الذي يهمني الآن هو الإلف السامية الكبيرة الواقفة أمامي.
“انظري بوضوح، الإلف السامية الكبيرة ،” قلت بينما كنت أنظر إلى سيغرون، المتصلبة بسبب الصدمة.
كان الجميع فضوليين بشأن كل ذلك، لكنهم لم يضغطوا علي بشدة بسبب إصاباتي الشديدة، ماعدا قائد الفرسان الذي بدا مذعورا قليلا بشان سلامة القصر الملكي لذا اضطررت لطمانته بعد أن أذن له الملك.
“هذا ما كنت تأمل فيه.”
لقد رفعت سيفي عاليا.
(الموت أسوأ من الموت)
“دعونا نرقص رقصة ذابح التنين!”
التقيت بنظرتها.
أنزلت سيفي وأعدته وفي قلبي غنيت الأغنية التي قتلت غوانغريونغ(التنين الذي قتله الملك المؤسس).
“أنا أتحدث عن الأغنية الأصلية،تريد سيجرون أن تبقيك لنفسها إلى الأبد،”هذا ما قالته غون على ما أعتقد. وحتى في تلك اللحظة استمرت صرخات أنصاف الجان.
بينما كنت أتحدث، اتخذت سيجرون خطوة تجاهي.
واندفعت الذكرى فجأة إلى ذهني.
