ذابح التنين (3)
كان الجميع فضوليين بشأن كل ذلك، لكنهم لم يضغطوا علي بشدة بسبب إصاباتي الشديدة، ماعدا قائد الفرسان الذي بدا مذعورا قليلا بشان سلامة القصر الملكي لذا اضطررت لطمانته بعد أن أذن له الملك.
أولئك القلائل الذين عرفوا بوجودها كانوا حذرين من مثل هذه القصائد، وصنفوها على أنها [كارثية].
كنت ألهث بشدة، لكنني تمكنت من إعطاء إجابات مختصرة.
رثيت وأنا أنظر إلى جثث جان السيوف المقتولين.
لقد أخبرتهم عن وجود الإلف الكبيرة السامية سيغرون ، وعن الضغينة بيننا، وعن سنوات خطوبتنا الثلاث.
“لا أستطيع الهروب على أي حال، وليس هناك حاجة لي للهرب “.
نادرًا ما يعتقد الناس أن الإلف الملائكيين كانوا في الواقع سلالة شريرة،حيث تقول تقاليد العالم أنه يجب تمجيدهم.
“آه…” استدارت غون حولها. علمت أنها لن تكون قادرة على هزيمة الإلف السامية الكبيرة.
لكن هذا لا يعني أنهم لم يصدقوني؛ لا، بل صدقوا كلامي بحكم أنني اكتسبت ما يكفي من الثقة. فبالمقارنة عندما استيقظت لأول مرة في جسد الأمير يُعد هذا تحسنًا كبيرًا ، في ذلك الوقت، لم أكن لأصدق نفسي حتى .
كان صوت بكائهم مثل الوحوش الجريحة لا يزال يتردد في أذني ويتردد صداه بوضوح شديد في ذهني؛ صرخات أنصاف الجان المحتضرين.
” مثل هذا الكائن الرهيب يتجول في المملكة.”
من الواضح أنني أمرت أنصاف الجان بالانتظار في مكان قريب، ولم يخالفوا أوامري من قبل. فلماذا بحق الجحيم كانوا يتقدمون لموتهم بهذه الطريقة؟
“لم أكن أعلم حتى أن الإلف كانوا خطيرين جدًا.”
لقد كانت أغنية القسم.
كان كل من حولي مصدومين من كشفي عن قوة كبار الجان. و على وجه الخصوص، كان قائد فرسان القصر المسؤول عن دفاعات العاصمة، قلقًا للغاية بشأن وجود سيغرون. كان قلقًا من أنها قد تأتي إلى القصر.
قالت لي غون: “الانتقام”.
أخبرت الكونت شتوتغارت أنها لن تزعج المملكة لفترة من الوقت.
لا، موتهم لم يكن خطأهم فلقد كانت هذه معركتي، ولم أدرك ما سيحدث إذا أحضرت أنصاف الجان معي.
سألني لماذا قلت هذا.
أمسكت بـ’غون’ ودفعتها بعيدًا.
“لأنها حصلت على ما أرادت.”
أمسكت غون بي، كنت قد قلت القصائد الواحدة تلو الأخرى؛ كما استنشقت أيضًا سم تلك الأغاني [الكارثية]. سوف يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يعيد تدفق المانا الفوضوي تنظيم نفسه بداخلي. لقد كافحت عندما جرتني غون بعيدًا.
عبس القائد في وجهي بحكم أنه لم يعرف التفاصيل، لكنه ظل يسألني إذا حصلت كائنة فظيعة كهذه على ما كانت تسعى إليه ألن يكون الأمر كارثيا.
قلعة الشتاء، لورد الحرب. الخال بيل والفرسان…الفرسان…
لقد كان على حق لو أنها حصلت على ما أرادته حقاً.
اقتربت سيجرون مغطاة بالدم.
لم أكن أحمقًا بما يكفي لأمنح سيجرون رغبة قلبها.
حتى ذلك الحين، لم أكن أعرف أبدًا ما الذي يفكر فيه أنصاف الجن، وكيف كانوا. ولم أكن مهتمًا بالمعرفة. بالنسبة لي، كانوا مجرد خناجر في الظلام.
كان هناك العديد من القصائد في العالم، ولكن لم تكن كل هذه الأغاني مهيبة ومفيدة.
“دعونا نرقص رقصة ذابح التنين!”
فعلى الرغم من ندرتها، إلا أن بعض القصائد كانت قبيحة، ضارة ومشؤومة.
أمسكت بـ’غون’ ودفعتها بعيدًا.
لقد مثلوا الجشع والخسارة والفراغ ؛ الأغاني غير المقدسة التي جلبت الخراب فقط.
ومع ذلك لم أتراجع، وفي النهاية قرر الفرسان نقل غون إلى الغرفة المجاورة لي. لقد أيقظني أحد الفرسان ليلاً وأبلغني أن عملية النقل قد تمت. وبدعم من أديليا، تمكنت من الدخول إلى الغرفة المجاورة.
أولئك القلائل الذين عرفوا بوجودها كانوا حذرين من مثل هذه القصائد، وصنفوها على أنها [كارثية].
لقد كنا مرتبطين بالعلاقة بين [الهيمنة] و[التبعية]، لذلك لا يمكنني إلا أن أخمن القلق الذي شعرت به.
لقد كانت واحدة من تلك الأغاني غير النقية التي سلمتُها إلى الإلف الكبيرة السامية. فكانت الجنية الجشعة، التي لم تكن قادرة على تأليف قصائدها الخاصة، مفتونة بهذا الشكل غير المألوف من الأغاني التي سمعتها لأول مرة في حياتها.
التقيت بنظرتها.
ولم تعلم حتى بسمها الرهيب.
كانت هناك امرأة مستلقية على السرير ونصف وجهها وجسمها مغطى بالضمادات، ولم أستطع إلا أن أتنهد عندما رأيت النصف إلف المسكينة، مليئة بالندوب والجروح لدرجة أنه بالكاد يمكن رؤية أي من جلدها العاري.
كانت القصائد [الكارثية] قصائد راقصة، وليست تقاليد،و لم يعرفها إلا ثلة من الناس في الماضي . والآن بعد مرور الوقت، لن تجد أي أحد يتذكر وجود [في وقت الكارثة].
هزت غون رأسها.
قلت، كما لو أنني آسف للغاية: “إنها مقززة للغاية. لقد أرادت أن تأكل حتى تشبع، لكنها بدلاً من ذلك أكلت طعامًا فاسدًا”، ومع ذلك، لم يعتقد أي من الأشخاص من حولي أنني شعرت بالأسف حقًا.
أغمضت عينيَّ، وبذلك أوضحت أنه يجب على الجميع مغادرة غرفتي.
“لا يزال بإمكاني رؤية وجهها.” لقد أرادت سيجرون حقًا أن تشبع نفسها.
صرخوا كحيوانات مقعدة وماتوا أمام عيني.
كان الفرسان صامتين من حولي، وقليل منهم تنحنحوا.
هزت غون رأسها.
“ثم من الذي ترك تلك العلامة الضخمة بحق الجحيم؟” سأل الكونت شتوتغارت فجأة، كما لو كان يتذكر ذلك للتو.
“أفضل التحدث بدلاً من الهرب.”
لم أجب عليه.
“هاه! ها!” زأر أنصاف الجان مثل الوحوش أثناء اندفاعهم نحو سيغرون.
“حسنا، مستحيل …”
طال الصمت، وظهرت الدهشة في عيون القائد وفرسان قصره وهم يحدقون بي.
كان الفرسان صامتين من حولي، وقليل منهم تنحنحوا.
قلت قبل أن يسألني مرة أخرى :”هذا يكفي”.
الآن لم يتبق سوى ثلاثة منهم، بما في ذلك غون.
اشتكيت من تعبي ووعدت الجميع بأنني سأجيب على أسئلتهم حالما أتمكن من ذلك.
طال الصمت، وظهرت الدهشة في عيون القائد وفرسان قصره وهم يحدقون بي.
لم يكن الأمر كما لو أنني أشعر بالإعياء؛ بل بالأحرى، لكي أطعم تلك الإلف المجنونة القصيدة المسمومة توجب علي أن أحتوي فسادها في داخلي. حتى في تلك اللحظة، لا تزال الطاقات النجسة تستقر في جسدي.
طال الصمت، وظهرت الدهشة في عيون القائد وفرسان قصره وهم يحدقون بي.
كان علي أن أركز على التعافي والتغلب على هذا السم الذي سمحت له بالدخول إلى نفسي كي لا أصبح مثل الكائنات القديمة التي استهلكها شعرها ودمرت في النهاية.
كان الجميع فضوليين بشأن كل ذلك، لكنهم لم يضغطوا علي بشدة بسبب إصاباتي الشديدة، ماعدا قائد الفرسان الذي بدا مذعورا قليلا بشان سلامة القصر الملكي لذا اضطررت لطمانته بعد أن أذن له الملك.
أغمضت عينيَّ، وبذلك أوضحت أنه يجب على الجميع مغادرة غرفتي.
ومن كل جهة، انطلقت صرخات مشوشة، بلا لسان، وغير مفهومة.
” يجب عليك الانتظار حتى يتعافى إذا كان لديك أي سؤال له “. قالت الملكة وهي قادمة لمساعدتي: “سيكون هناك متسع من الوقت لكم جميعًا للتحدث، لذا من الأفضل أن يغادر الجميع الآن”.
“انظري بوضوح، الإلف السامية الكبيرة ،” قلت بينما كنت أنظر إلى سيغرون، المتصلبة بسبب الصدمة.
سمعت صوت الأبواب وهي تفتح وتغلق، وبعد فترة لم أسمع أي خطوات بالقرب.
لقد كان على حق لو أنها حصلت على ما أرادته حقاً.
عندما فتحت عيني رأيت أديليا تجلس على سريري، لقد مرت بضعة أيام فقط منذ أن رأتني آخر مرة، لكن وجهها أظهر جرحًا وضغطًا كبيرًا عليها.
لم أجب عليه.
لقد كنا مرتبطين بالعلاقة بين [الهيمنة] و[التبعية]، لذلك لا يمكنني إلا أن أخمن القلق الذي شعرت به.
رؤية وجهها، ورؤيتها هناك، كانت تطمئن قلبي بطريقة ما في كل مرة، لدرجة أنني كنت أتمكن من العودة إلى النوم.
لا بد أنها كانت متوترة جدًا عندما لم أعود – وربما كانت سماتها الأكثر شرًا هي التي أثارت ذلك. ارتعشت أديليا ثم أمسكت بيدي بشكل خاطف.
كنت ألهث بشدة، لكنني تمكنت من إعطاء إجابات مختصرة.
تصلبت عندما رأت وجهي.
قصيدة سحرية أيقظت قسرا السيف الذي كان نائما بعمق بتقديم حياتي له.
“هيرك،” مع تأوه غريب، أصبحت مضطربًا وتجنبت نظرتها لكنني لم أترك يدها. وبينما كنت أتحمل وتحملت، وسقطت في حالة من فقدان الوعي ثم استيقظت مرة أخرى، وجدتُ أديليا بجانبي دائمًا، وكانت تقدم لي دائمًا دعمها المستمر.
“هنا أغني بدمي الأحمر”
رؤية وجهها، ورؤيتها هناك، كانت تطمئن قلبي بطريقة ما في كل مرة، لدرجة أنني كنت أتمكن من العودة إلى النوم.
الشيء الوحيد الذي يهمني الآن هو الإلف السامية الكبيرة الواقفة أمامي.
* * *
بدأ الاثنان الآخران رقصتهما بالسيف وانتقلا نحو سيغرون.
كنت طريح الفراش و في شبه غيبوبة لمدة يومين.
عبس القائد في وجهي بحكم أنه لم يعرف التفاصيل، لكنه ظل يسألني إذا حصلت كائنة فظيعة كهذه على ما كانت تسعى إليه ألن يكون الأمر كارثيا.
عندما نهضت، سألت أديليا على الفور عن التقدم الذي أحرزته غون. لقد قيل لي أنها أُحضرت معي إلى هنا.
قالت لي غون: “الانتقام”.
لقد أصيبت بجروح خطيرة، لكنها دخلت مرحلة التعافي. ومع ذلك، سأشعر بارتياح أكبر إذا تمكنت من رؤية وجه غون.
هززت رأسي أمامها.
لقد عارضني الناس دفعة واحدة قائلين إنني لا أستطيع المشي جيدًا بمفردي بسبب الحالة التي كان عليها جسدي. قالوا أنني أرتجف وغير مستقر ولا أستطيع الذهاب إلى أي مكان.
“آآآه!” تم قطع إلف أُخرى على طول خصرها، ولم أكن أعرف اسمها حتى. تمسكت بالجرح بيدها النحيلة وصرخت ثم هاجمت سيغرون.
ومع ذلك لم أتراجع، وفي النهاية قرر الفرسان نقل غون إلى الغرفة المجاورة لي. لقد أيقظني أحد الفرسان ليلاً وأبلغني أن عملية النقل قد تمت. وبدعم من أديليا، تمكنت من الدخول إلى الغرفة المجاورة.
ومن كل جهة، انطلقت صرخات مشوشة، بلا لسان، وغير مفهومة.
كانت هناك امرأة مستلقية على السرير ونصف وجهها وجسمها مغطى بالضمادات، ولم أستطع إلا أن أتنهد عندما رأيت النصف إلف المسكينة، مليئة بالندوب والجروح لدرجة أنه بالكاد يمكن رؤية أي من جلدها العاري.
“انظري بوضوح، الإلف السامية الكبيرة ،” قلت بينما كنت أنظر إلى سيغرون، المتصلبة بسبب الصدمة.
كان صوت بكائهم مثل الوحوش الجريحة لا يزال يتردد في أذني ويتردد صداه بوضوح شديد في ذهني؛ صرخات أنصاف الجان المحتضرين.
لقد عارضني الناس دفعة واحدة قائلين إنني لا أستطيع المشي جيدًا بمفردي بسبب الحالة التي كان عليها جسدي. قالوا أنني أرتجف وغير مستقر ولا أستطيع الذهاب إلى أي مكان.
“آآه! آآآه! آآآه!”
ومع ذلك لم أتراجع، وفي النهاية قرر الفرسان نقل غون إلى الغرفة المجاورة لي. لقد أيقظني أحد الفرسان ليلاً وأبلغني أن عملية النقل قد تمت. وبدعم من أديليا، تمكنت من الدخول إلى الغرفة المجاورة.
* * *
لقد احترقوا بالغضب في جوهر كيانهم.
“هاه! ها!” زأر أنصاف الجان مثل الوحوش أثناء اندفاعهم نحو سيغرون.
“آآه! آآآه! آآآه!”
لقد فاجأني تقدمهم المفاجئ وأصابتني بالذعر.بينما كان رد فعل سيغرون هو نفسه.
كانت هناك امرأة مستلقية على السرير ونصف وجهها وجسمها مغطى بالضمادات، ولم أستطع إلا أن أتنهد عندما رأيت النصف إلف المسكينة، مليئة بالندوب والجروح لدرجة أنه بالكاد يمكن رؤية أي من جلدها العاري.
والفرق الوحيد هو أن غضبها كان أكبر بكثير من مفاجأتها.
ما كان موجودًا في زوايا عيون سيغرون على شكل هلال كان غطرسة وسخرية مطلقة.
“تتجرؤون؟” وبهذه الكلمات الباردة أصلحت سيفها و لوحته. لم تكن حتى رقصة بالسيف.
لم أستطع أن أفهم ذلك.
لقد قامت سيجرون فقط بالقطع بنصلها من الأعلى إلى الأسفل ومرة أخرى من اليسار إلى اليمين.
كنت ألهث بشدة، لكنني تمكنت من إعطاء إجابات مختصرة.
“”شييك!” ، تمزقت أجساد جن السيوف إلى أشلاء بهذا الهجوم وحده. ومع ذلك، استمروا في الاندفاع نحو سيغرون. حدقت في المشهد بصراحة. دار رأسي واستدار بعد أن استخدمت قوة الشعر بالقوة.
وأشارت غون إلى أن ذلك غير كاف.
من الواضح أنني أمرت أنصاف الجان بالانتظار في مكان قريب، ولم يخالفوا أوامري من قبل. فلماذا بحق الجحيم كانوا يتقدمون لموتهم بهذه الطريقة؟
بدأ الاثنان الآخران رقصتهما بالسيف وانتقلا نحو سيغرون.
لم أستطع أن أفهم ذلك.
شعرت حينها بإحساس شنيع للغاية، لأنه كان مشهدًا رأيته من قبل.
“توقف!” صرخت وأنا أشاهد نصف إلف، ذراعه اليمنى مقطوعة بسيف سيغرون، يمسك نصله بيده اليسرى، ويسرع نحوها. بالكاد كان يلوح بسيفه عندما قتلته سيجرون. ثم أمسكت سيجرون بسيفها بكلتا يديها وهي تمسك به على أهبة الاستعداد.
“لا، لو كنت قد أدركت ذلك في وقت سابق.”
صرختُ مرة أخرى :”توقفوا عن ذلك!” ، لكن لم يستمعوا لي.
قبل أن يصل طنينهم الحزين عديم اللسان إلى ذروته، ومض سيف سيغرون.
“لماذا؟” كنت أحاول أن أصعد إلى القتال، لكن أحدهم منعني.
” يجب عليك الانتظار حتى يتعافى إذا كان لديك أي سؤال له “. قالت الملكة وهي قادمة لمساعدتي: “سيكون هناك متسع من الوقت لكم جميعًا للتحدث، لذا من الأفضل أن يغادر الجميع الآن”.
“ششش،” قالت غان وهي تبتسم بلطف وتمسح الدم من فمي.
لقد كانت أغنية القسم.
(اهرب)، توسلت لي. فقط بعد رؤية إشارات يدها أدركت لماذا كان أنصاف الجان يندفعون بتهور نحو سيغرون.
سمعت صوت الأبواب وهي تفتح وتغلق، وبعد فترة لم أسمع أي خطوات بالقرب.
لقد احترقوا بالغضب في جوهر كيانهم.
سمعت صوت الأبواب وهي تفتح وتغلق، وبعد فترة لم أسمع أي خطوات بالقرب.
لم أستطع تحمل رؤية ذلك بعد الآن، وتركه يحدث، لذلك صرخت: “أيها الحمقى! أستطيع أن أواجهها بمفردي! تراجعوا! خطوة للخلف!”
لكن هذا لا يعني أنهم لم يصدقوني؛ لا، بل صدقوا كلامي بحكم أنني اكتسبت ما يكفي من الثقة. فبالمقارنة عندما استيقظت لأول مرة في جسد الأمير يُعد هذا تحسنًا كبيرًا ، في ذلك الوقت، لم أكن لأصدق نفسي حتى .
هزت غون رأسها.
“هنا أغني بدمي الأحمر”
(هي قررت بالفعل)
كان الجميع فضوليين بشأن كل ذلك، لكنهم لم يضغطوا علي بشدة بسبب إصاباتي الشديدة، ماعدا قائد الفرسان الذي بدا مذعورا قليلا بشان سلامة القصر الملكي لذا اضطررت لطمانته بعد أن أذن له الملك.
تسارعت إيماءات غون.
“بسرعة!”
(الموت أسوأ من الموت)
لا بد أنها كانت متوترة جدًا عندما لم أعود – وربما كانت سماتها الأكثر شرًا هي التي أثارت ذلك. ارتعشت أديليا ثم أمسكت بيدي بشكل خاطف.
أخبرتني أن سيغرون لن تسمح لي بالرحيل بسهولة. كنت أعرف ذلك أيضا. لقد أعددت نفسي لذلك.
طال الصمت، وظهرت الدهشة في عيون القائد وفرسان قصره وهم يحدقون بي.
لقد قمت بإعداد ما يكفي من الهدايا لكي تشعر الإلف الكبيرة الجشعة كما لو أنها ممتلئة. لقد امتلكت على الأقل ما يكفي من القوة لحماية نفسي من سم هداياي.
“لم أكن أعلم حتى أن الإلف كانوا خطيرين جدًا.”
لقد فعلت ذلك.
“حسنا، مستحيل …”
وأشارت غون إلى أن ذلك غير كاف.
“بسرعة!”
وبينما كانت تشير، أمسكت بوجنتي، وتحدثت معي للمرة الأولى على الإطلاق. كان نطقها مشوهًا ومتوقفًا حيث تم قطع لسانها من فمها.
“أنا أتحدث عن الأغنية الأصلية،تريد سيجرون أن تبقيك لنفسها إلى الأبد،”هذا ما قالته غون على ما أعتقد. وحتى في تلك اللحظة استمرت صرخات أنصاف الجان.
“أنا أتحدث عن الأغنية الأصلية،تريد سيجرون أن تبقيك لنفسها إلى الأبد،”هذا ما قالته غون على ما أعتقد. وحتى في تلك اللحظة استمرت صرخات أنصاف الجان.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تغضب فيها مني.
“آآه! آآآه! آآآه!”
صرخوا كحيوانات مقعدة وماتوا أمام عيني.
لقد قامت سيجرون فقط بالقطع بنصلها من الأعلى إلى الأسفل ومرة أخرى من اليسار إلى اليمين.
سألت وأنا أشاهد مثل هذه الميتة: “لماذا!”.
ما كان موجودًا في زوايا عيون سيغرون على شكل هلال كان غطرسة وسخرية مطلقة.
قالت لي غون: “الانتقام”.
قالت لي غون: “الانتقام”.
(هذا لحمايتك في نفس الوقت انتقامهم)
“لا يزال بإمكاني رؤية وجهها.” لقد أرادت سيجرون حقًا أن تشبع نفسها.
في اللحظة التي فهمت فيها الأمر، شعرت بالذهول.
* * *
حتى ذلك الحين، لم أكن أعرف أبدًا ما الذي يفكر فيه أنصاف الجن، وكيف كانوا. ولم أكن مهتمًا بالمعرفة. بالنسبة لي، كانوا مجرد خناجر في الظلام.
* * *
سلاحي ضد الإلف الأشرار.
لم أجب عليه.
لقد كنت أعمى جدًا؛ لقد نسيت ما يعنيه أن نصف الدم الذي يتدفق عبر عروقهم فقط كان من الجان. لقد كانوا الأشخاص المنكوبين الذين قطع مالكهم ألسنتهم ثم تخلى عنهم في النهاية. لقد تصرفت تمامًا مثل سيدهم السابق؛ لقد استغليتهم.
قلعة الشتاء، لورد الحرب. الخال بيل والفرسان…الفرسان…
كان مصيرهم مثل مصيري في العصور الماضية.
“أجبني ، غروهورن!”
يُجرد السيف من كل مجده ويجب أن يظل مجرد نصل، أداة تُستخدم ولكن لم يتم تسميتها أبدًا، أو الإشادة بها، أو تذكرها أبدًا.
كان كل من حولي مصدومين من كشفي عن قوة كبار الجان. و على وجه الخصوص، كان قائد فرسان القصر المسؤول عن دفاعات العاصمة، قلقًا للغاية بشأن وجود سيغرون. كان قلقًا من أنها قد تأتي إلى القصر.
“آآآه!” تم قطع إلف أُخرى على طول خصرها، ولم أكن أعرف اسمها حتى. تمسكت بالجرح بيدها النحيلة وصرخت ثم هاجمت سيغرون.
أخبرتني أن سيغرون لن تسمح لي بالرحيل بسهولة. كنت أعرف ذلك أيضا. لقد أعددت نفسي لذلك.
“بسرعة!”
(الموت أسوأ من الموت)
ومن كل جهة، انطلقت صرخات مشوشة، بلا لسان، وغير مفهومة.
ولو كنت أعلم لما مات أي أحد منهم.
أمسكت غون بي، كنت قد قلت القصائد الواحدة تلو الأخرى؛ كما استنشقت أيضًا سم تلك الأغاني [الكارثية]. سوف يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يعيد تدفق المانا الفوضوي تنظيم نفسه بداخلي. لقد كافحت عندما جرتني غون بعيدًا.
سألت وأنا أشاهد مثل هذه الميتة: “لماذا!”.
شعرت حينها بإحساس شنيع للغاية، لأنه كان مشهدًا رأيته من قبل.
أعطيت القوة لكلتا يدي وسحبت السيف بحرية.
واندفعت الذكرى فجأة إلى ذهني.
قصيدة سحرية أيقظت قسرا السيف الذي كان نائما بعمق بتقديم حياتي له.
قلعة الشتاء، لورد الحرب. الخال بيل والفرسان…الفرسان…
أمسكت بـ’غون’ ودفعتها بعيدًا.
تحركت في ذهني ذكرى ذلك اليوم، عندما اضطررت إلى الفرار بسبب قلة قوتي، واضطررت إلى ترك خالي لمواجهة الموت وحيدا.
ومن كل جهة، انطلقت صرخات مشوشة، بلا لسان، وغير مفهومة.
لكن هذا اليوم لم يكن هو نفسه: لم تكن سيجرون هي لورد الحرب، وكان جشعها وقوتها أكبر بكثير، فجأة بدأت سيجرون بالسير نحو غان وأنا.
لقد رفعت سيفي عاليا.
تم قطع أي نصف إلف يمنع طريقها.
ابتسمت وهي تتواصل معي وهمست بصوت ملائكي: “دعنا نذهب معًا”.
الآن لم يتبق سوى ثلاثة منهم، بما في ذلك غون.
“أنت لا تعرفين ذلك. لم أدفع الثمن بعد.”
بدأ الاثنان الآخران رقصتهما بالسيف وانتقلا نحو سيغرون.
هزت غون رأسها.
قبل أن يصل طنينهم الحزين عديم اللسان إلى ذروته، ومض سيف سيغرون.
وسقط الآخر على الأرض وقطعت ساقاه.
“سلاش!”
“آآه! آآآه! آآآه!”
تم قطع أذرع الأول.
أخبرت الكونت شتوتغارت أنها لن تزعج المملكة لفترة من الوقت.
“ستلوك!”
“من الشتاء القديم، العالم المتجمد”
وسقط الآخر على الأرض وقطعت ساقاه.
قلت، كما لو أنني آسف للغاية: “إنها مقززة للغاية. لقد أرادت أن تأكل حتى تشبع، لكنها بدلاً من ذلك أكلت طعامًا فاسدًا”، ومع ذلك، لم يعتقد أي من الأشخاص من حولي أنني شعرت بالأسف حقًا.
‘كلوب! كلوب!’
“لم أكن أعلم حتى أن الإلف كانوا خطيرين جدًا.”
اخترقت شفرة سيجرون قلوبهم.
لم يكن الأمر كما لو أنني أشعر بالإعياء؛ بل بالأحرى، لكي أطعم تلك الإلف المجنونة القصيدة المسمومة توجب علي أن أحتوي فسادها في داخلي. حتى في تلك اللحظة، لا تزال الطاقات النجسة تستقر في جسدي.
“آه…” استدارت غون حولها. علمت أنها لن تكون قادرة على هزيمة الإلف السامية الكبيرة.
لم أكن أحمقًا بما يكفي لأمنح سيجرون رغبة قلبها.
أمسكت بـ’غون’ ودفعتها بعيدًا.
لقد كنت أعمى جدًا؛ لقد نسيت ما يعنيه أن نصف الدم الذي يتدفق عبر عروقهم فقط كان من الجان. لقد كانوا الأشخاص المنكوبين الذين قطع مالكهم ألسنتهم ثم تخلى عنهم في النهاية. لقد تصرفت تمامًا مثل سيدهم السابق؛ لقد استغليتهم.
“آه! اهههه!”
” مثل هذا الكائن الرهيب يتجول في المملكة.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تغضب فيها مني.
امتدت عيون سيجرون على نطاق واسع. لقد تأوهت عندما أصبح جسدي متصلبًا.
من الحماقة أن تواجه وحشًا لا يمكنك أن تأمل في محاربته، حتى لو أنت راض بالموت. وأخبرتني عيون غون أنها مستعدة للموت من أجلي.
صرختُ مرة أخرى :”توقفوا عن ذلك!” ، لكن لم يستمعوا لي.
ومن كل جهة، انطلقت صرخات مشوشة، بلا لسان، وغير مفهومة.
هززت رأسي أمامها.
توقف العالم عن الحركة، وفي هذا العالم الساكن، بدأت أهمس.
“لا أستطيع الهروب على أي حال، وليس هناك حاجة لي للهرب “.
“من الشتاء القديم، العالم المتجمد”
رثيت وأنا أنظر إلى جثث جان السيوف المقتولين.
‘كلوب! كلوب!’
“أفضل التحدث بدلاً من الهرب.”
صرختُ مرة أخرى :”توقفوا عن ذلك!” ، لكن لم يستمعوا لي.
لا، موتهم لم يكن خطأهم فلقد كانت هذه معركتي، ولم أدرك ما سيحدث إذا أحضرت أنصاف الجان معي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تغضب فيها مني.
“لا، لو كنت قد أدركت ذلك في وقت سابق.”
جسدي الحقيقي، الذي يخترق معدتي ، غروهورن، قاتل التنين – بدأ يتغذى بشراهة على دمي.
لو كنت أعرف فقط مدى جوعهم للانتقام. لو كنت أعرف فقط أن الكراهية متأصلة في نخاعهم لدرجة أنهم سيرمون حياتهم بهذه الطريقة.
“أجبني ، غروهورن!”
ولو كنت أعلم لما مات أي أحد منهم.
لم أكن أحمقًا بما يكفي لأمنح سيجرون رغبة قلبها.
مددت ذقني وثبت سيفي أمامي.
“حسنا، مستحيل …”
اقتربت سيجرون مغطاة بالدم.
توقف العالم عن الحركة، وفي هذا العالم الساكن، بدأت أهمس.
ابتسمت وهي تتواصل معي وهمست بصوت ملائكي: “دعنا نذهب معًا”.
وسقط الآخر على الأرض وقطعت ساقاه.
هززت رأسي ورفعت سيفي عاليا فوق رأسي.
“دعونا نرقص رقصة ذابح التنين!”
ما كان موجودًا في زوايا عيون سيغرون على شكل هلال كان غطرسة وسخرية مطلقة.
“تتجرؤون؟” وبهذه الكلمات الباردة أصلحت سيفها و لوحته. لم تكن حتى رقصة بالسيف.
“لا يوجد شيء يمكنك القيام به”. قالت لي: “النتيجة لن تتغير”.
تم قطع أذرع الأول.
“أنت لا تعرفين ذلك. لم أدفع الثمن بعد.”
أخبرت الكونت شتوتغارت أنها لن تزعج المملكة لفترة من الوقت.
بينما كنت أتحدث، اتخذت سيجرون خطوة تجاهي.
أعطيت القوة لكلتا يدي وسحبت السيف بحرية.
التقيت بنظرتها.
كان صوت بكائهم مثل الوحوش الجريحة لا يزال يتردد في أذني ويتردد صداه بوضوح شديد في ذهني؛ صرخات أنصاف الجان المحتضرين.
وطعنت السيف في معدتي ، ذابح التنين و جسدي الحقيقي.
كان الفرسان صامتين من حولي، وقليل منهم تنحنحوا.
امتدت عيون سيجرون على نطاق واسع. لقد تأوهت عندما أصبح جسدي متصلبًا.
لقد كانت أغنية القسم.
توقف العالم عن الحركة، وفي هذا العالم الساكن، بدأت أهمس.
كان الجميع فضوليين بشأن كل ذلك، لكنهم لم يضغطوا علي بشدة بسبب إصاباتي الشديدة، ماعدا قائد الفرسان الذي بدا مذعورا قليلا بشان سلامة القصر الملكي لذا اضطررت لطمانته بعد أن أذن له الملك.
“هنا أغني بدمي الأحمر”
(هذا لحمايتك في نفس الوقت انتقامهم)
لقد كانت أغنية لم تخرج من الشفاه منذ زمن طويل.
وبينما كانت تشير، أمسكت بوجنتي، وتحدثت معي للمرة الأولى على الإطلاق. كان نطقها مشوهًا ومتوقفًا حيث تم قطع لسانها من فمها.
“من الشتاء القديم، العالم المتجمد”
رثيت وأنا أنظر إلى جثث جان السيوف المقتولين.
“” من سيد العاصفة والصقيع””
“دعونا نرقص رقصة ذابح التنين!”
قصيدة سحرية أيقظت قسرا السيف الذي كان نائما بعمق بتقديم حياتي له.
تحركت في ذهني ذكرى ذلك اليوم، عندما اضطررت إلى الفرار بسبب قلة قوتي، واضطررت إلى ترك خالي لمواجهة الموت وحيدا.
“أجبني ، غروهورن!”
” مثل هذا الكائن الرهيب يتجول في المملكة.”
لقد كانت أغنية القسم.
كان الفرسان صامتين من حولي، وقليل منهم تنحنحوا.
جسدي الحقيقي، الذي يخترق معدتي ، غروهورن، قاتل التنين – بدأ يتغذى بشراهة على دمي.
لقد أصيبت بجروح خطيرة، لكنها دخلت مرحلة التعافي. ومع ذلك، سأشعر بارتياح أكبر إذا تمكنت من رؤية وجه غون.
أعطيت القوة لكلتا يدي وسحبت السيف بحرية.
ابتسمت وهي تتواصل معي وهمست بصوت ملائكي: “دعنا نذهب معًا”.
“هذا يؤلم بشدة-”
أعطيت القوة لكلتا يدي وسحبت السيف بحرية.
ولم تكن هناك قطرة دم. لم أكن متأكدة مما إذا كان جسدي الحقيقي قد استهلك كل الدم، أم أن السبب هو تجميد الجرح.
(اهرب)، توسلت لي. فقط بعد رؤية إشارات يدها أدركت لماذا كان أنصاف الجان يندفعون بتهور نحو سيغرون.
لا أهتم حتى.
“لا، لو كنت قد أدركت ذلك في وقت سابق.”
الشيء الوحيد الذي يهمني الآن هو الإلف السامية الكبيرة الواقفة أمامي.
أنزلت سيفي وأعدته وفي قلبي غنيت الأغنية التي قتلت غوانغريونغ(التنين الذي قتله الملك المؤسس).
“انظري بوضوح، الإلف السامية الكبيرة ،” قلت بينما كنت أنظر إلى سيغرون، المتصلبة بسبب الصدمة.
“أنا أتحدث عن الأغنية الأصلية،تريد سيجرون أن تبقيك لنفسها إلى الأبد،”هذا ما قالته غون على ما أعتقد. وحتى في تلك اللحظة استمرت صرخات أنصاف الجان.
“هذا ما كنت تأمل فيه.”
كنت ألهث بشدة، لكنني تمكنت من إعطاء إجابات مختصرة.
لقد رفعت سيفي عاليا.
قبل أن يصل طنينهم الحزين عديم اللسان إلى ذروته، ومض سيف سيغرون.
“دعونا نرقص رقصة ذابح التنين!”
واندفعت الذكرى فجأة إلى ذهني.
أنزلت سيفي وأعدته وفي قلبي غنيت الأغنية التي قتلت غوانغريونغ(التنين الذي قتله الملك المؤسس).
التقيت بنظرتها.
أولئك القلائل الذين عرفوا بوجودها كانوا حذرين من مثل هذه القصائد، وصنفوها على أنها [كارثية].
“أنت لا تعرفين ذلك. لم أدفع الثمن بعد.”
