آكل العمالقة
إن أسلوب زيادة قوة الدفاع في جزء معين من الجسد لا يجدي أمام رين الذي يواصل الهجوم من جميع الاتجاهات باستخدام زمن الصفر. وبالتالي، فإن محاولة زيادة الدفاع بشكل عام لتقليل الضرر كانت قرارًا صحيحًا
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
الغريب أن تلك الكلمات بدت وكأنها تصف طريقة قتال رين والسيف الفضي الذي يحمله حتى الآن. وبعد فترة وجيزة، دوى صوت النظام في عقول الجميع
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
“فلنشاهد حتى النهاية”
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
في البداية، كان لدى رين شكوك حول ما إذا كانت نيران سلمندر بمستوى 10000 ستؤثر على الأوغر العالي، لكن بما أن النيران انطلقت داخل جسده حيث لا تصل قوة التصلب، فقد تسببت في أضرار كبيرة له
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
لكن، في النهاية، تمتم أحدهم بكلمة تصف الشخص أمامهم، الذي هزم عدوًا قويًا للغاية رغم جسده الصغير
“والآن، لننهي الأمر”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تألم الأوغر العالي بشدة وصرخ من الألم، لكن حتى مع سماع ذلك، لم يُخفض رين حذره
وكأنه خائف من قوة رين، حاول الأوغر العالي تجنب الضرر بتركيز قوة التصلب لديه. لكن ذلك لم يدم طويلًا، لأنه في اللحظة التي فشل فيها في تحديد موقع رين بعينيه أو حتى بحدسه، كان الهجوم الكامل الذي أطلقه رين قد شق جلده بالفعل
أمام خصم يملك جسدًا ضخمًا يفوق جسده بكثير، لم يشعر رين بالخوف. ولم يحتج حتى لاستخدام أي إستراتيجية كما فعل عند قتاله لجنرال الأورك، مثل ترك مشاعره جانبًا والاعتماد على أسلوب الكر والفر
لأن رين الحالي لم يعد بحاجة للاعتماد على هذا النوع من الإستراتيجيات، إذ إنه يمتلك بالفعل قوة استثنائية يمكنها أن تتغلب على الأوغر العالي
زمن الصفر
إذا كان قد أصبح مغامرًا منذ عام واحد فقط وتمكن من الوصول إلى هذا المستوى في سنة واحدة، فإن رين بالتأكيد أكثر موهبة حتى من الفتاة التي كان يحترمها كثيرًا
في اللحظة التي نطق بها، لمع عشرات السيوف وتألقت في المنطقة، وتقطيع توهج تلك اللمعات الفضية جلد الأوغر العالي مرة تلو الأخرى
شاركنا رأيك واقتراحاتك في التعليقات
بووورغاااااااا!
لكن، حتى وإن حاول الاعتماد على هذه الحيلة، فقد فات الأوان بالفعل. لأن استعدادات رين لهزيمة الأوغر العالي كانت قد اكتملت
جعل هذا الأوغر العالي يلوح بسيفه الضخم وهو يصرخ بغضب. ومع ذلك، فشلت كل هجماته في إصابة هدفه، إذ إن رين كان ينتقل قبل أن يهبط السيف
هل أنت بخير؟ تصلبك لم يحن في الوقت المناسب، كما تعلم؟
قائلًا ذلك، ابتعد رين عن الأوغر العالي، متراجعًا نحو موقع ياغامي باستخدام الانتقال. ثم، وبينما كان يتلقى نظرات من ظنوا “ألا يجب أن تنهيه قبل أن يتعافى؟”، دفع الأرض بقوة وتسارع
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
-!!!
ارتباك، صدمة، ثم قليل من الإثارة. هذه كانت المشاعر التي شعر بها كل من كان هناك وهم يشاهدون المعركة. وأخيرًا، كانت المواجهة بين رين والأوغر العالي على وشك أن تصل إلى نهايتها
وكأنه خائف من قوة رين، حاول الأوغر العالي تجنب الضرر بتركيز قوة التصلب لديه. لكن ذلك لم يدم طويلًا، لأنه في اللحظة التي فشل فيها في تحديد موقع رين بعينيه أو حتى بحدسه، كان الهجوم الكامل الذي أطلقه رين قد شق جلده بالفعل
غوووغيياااااا!
تألم الأوغر العالي بشدة وصرخ من الألم، لكن حتى مع سماع ذلك، لم يُخفض رين حذره
“والآن، لننهي الأمر”
ثم، وبعد أن حكم أن هذه هي اللحظة الحاسمة، واصل رين مهاجمته للأوغر العالي مرارًا وتكرارًا
انتهى الفصل
رغم أن الهجمات المتتالية باستخدام زمن الصفر قوية، إلا أن لها عيبًا وهو غياب الأساس الذي يمنح الضربة قوة كبيرة، ما يجعل قوتها منخفضة نسبيًا. ولهذا، رأى رين أن الضربة القاضية يجب أن تُنفذ مع التسارع
ما هذا المشهد؟
“أرى، لقد أعدت توزيع التصلب كما فعلت من قبل. قرار ليس سيئًا، لكن…”
“أرى، لقد أعدت توزيع التصلب كما فعلت من قبل. قرار ليس سيئًا، لكن…”
الجميع هناك، بمن فيهم ياغامي، لم يتمكنوا سوى من الانبهار من منظر شاب لم يبلغ العشرين بعد وهو يدمر أوغرًا عاليًا بمستوى 40000
(هذا غير ممكن!)
إن أسلوب زيادة قوة الدفاع في جزء معين من الجسد لا يجدي أمام رين الذي يواصل الهجوم من جميع الاتجاهات باستخدام زمن الصفر. وبالتالي، فإن محاولة زيادة الدفاع بشكل عام لتقليل الضرر كانت قرارًا صحيحًا
قوة، سرعة، وقوة ذهنية. هناك نقاط عديدة تستحق الثناء في هيئة رين. لكن أكثر ما كان مميزًا هو القوة التي مكنته من تفادي كل هجمات العدو وضربه من نقطة عمياء — الانتقال
مدركًا أن عقله وحدسه أعطياه إجابتين متناقضتين، قرر ياغامي أن يشاهد المعركة حتى نهايتها ويحدد جوابه بناءً على النتيجة
وبينما كان الجميع يراقب المعركة بين رين والأوغر العالي، فتح أحدهم فمه قائلًا
“أرى، لقد أعدت توزيع التصلب كما فعلت من قبل. قرار ليس سيئًا، لكن…”
“أيها القائد، من بحق هذا؟ لقد سمعت مسبقًا أنه فوق مستوى 10000، لكن… هذا وحده لا يفسر الأمر!”
انتهى الفصل
…
لم يجب ياغامي على السؤال، ليس لأنه تجاهله، بل لأنه كان غارقًا في أفكاره فلم يسمعه
“آكل العمالقة”
آمانيه رين عمره 19 عامًا وكان مغامرًا لأكثر من عام. وهو شخص اعترف به رئيس نقابته
جعل هذا الأوغر العالي يلوح بسيفه الضخم وهو يصرخ بغضب. ومع ذلك، فشلت كل هجماته في إصابة هدفه، إذ إن رين كان ينتقل قبل أن يهبط السيف
ثم، الانتقال
وبينما كان الجميع يراقب المعركة بين رين والأوغر العالي، فتح أحدهم فمه قائلًا
مع هذه المعلومات، تذكر ياغامي مهارة فريدة كان يتم تداول شائعات عنها مؤقتًا في مجتمع المغامرين قبل عام، محاولًا بهدوء الوصول إلى إجابة
غوووووووووو!
إذا كان حدسه صحيحًا، فسيتمكن ياغامي من فهم سبب اعتبار رين شخصًا مميزًا ولماذا يريد رئيس النقابة موهبته كثيرًا. ومع ذلك، ما لا يستطيع فهمه هو سرعة نموه!
بحركة تجاوزت سرعة الصوت بسهولة، اقترب رين من الأوغر العالي المعذب بالنيران. لكن، لا يمكن أن يسمح الأوغر العالي لنفسه بأن يُقتل بهذه السهولة
وكأنه خائف من قوة رين، حاول الأوغر العالي تجنب الضرر بتركيز قوة التصلب لديه. لكن ذلك لم يدم طويلًا، لأنه في اللحظة التي فشل فيها في تحديد موقع رين بعينيه أو حتى بحدسه، كان الهجوم الكامل الذي أطلقه رين قد شق جلده بالفعل
إذا كان قد أصبح مغامرًا منذ عام واحد فقط وتمكن من الوصول إلى هذا المستوى في سنة واحدة، فإن رين بالتأكيد أكثر موهبة حتى من الفتاة التي كان يحترمها كثيرًا
أمام خصم يملك جسدًا ضخمًا يفوق جسده بكثير، لم يشعر رين بالخوف. ولم يحتج حتى لاستخدام أي إستراتيجية كما فعل عند قتاله لجنرال الأورك، مثل ترك مشاعره جانبًا والاعتماد على أسلوب الكر والفر
في تلك اللحظة، انطلق السحر المخزن في جريد، وهو النيران التي كانت تغلف جسد السلمندر، داخل جسد الأوغر العالي
(هذا غير ممكن!)
بالنسبة لياغامي، الذي يعرف سبب كونها وجودًا مميزًا، كانت الإجابة التي توصل إليها غير قابلة للتصديق. لكن المعركة الحامية التي تدور أمامه تجاوزت المنطق، وكأنها تخبر قلبه بأنها الحقيقة
انتشرت النيران داخل جسد الأوغر العالي وأحرقته بوحشية من الداخل، ما تسبب في انبعاث أصوات الألم من فمه وتسرب النيران من جراحه المختلفة
“فلنشاهد حتى النهاية”
وكأنه خائف من قوة رين، حاول الأوغر العالي تجنب الضرر بتركيز قوة التصلب لديه. لكن ذلك لم يدم طويلًا، لأنه في اللحظة التي فشل فيها في تحديد موقع رين بعينيه أو حتى بحدسه، كان الهجوم الكامل الذي أطلقه رين قد شق جلده بالفعل
مدركًا أن عقله وحدسه أعطياه إجابتين متناقضتين، قرر ياغامي أن يشاهد المعركة حتى نهايتها ويحدد جوابه بناءً على النتيجة
كانت هذه بلا شك نهاية القتال. وكان يجب أن يكون فريق ياغامي قد أدرك ذلك، لكنهم لم يتمكنوا من قول شيء بسبب مدى عدم واقعية المشهد أمامهم
ارتباك، صدمة، ثم قليل من الإثارة. هذه كانت المشاعر التي شعر بها كل من كان هناك وهم يشاهدون المعركة. وأخيرًا، كانت المواجهة بين رين والأوغر العالي على وشك أن تصل إلى نهايتها
كان ذلك تقريبًا عندما تجاوز عدد المرات التي لوّح فيها رين بسيفه 100 مرة. وبعد أن لاحظ أن صلابة جلد الأوغر العالي ازدادت، تمتم رين بخفة
“أرى، لقد أعدت توزيع التصلب كما فعلت من قبل. قرار ليس سيئًا، لكن…”
جعل هذا الأوغر العالي يلوح بسيفه الضخم وهو يصرخ بغضب. ومع ذلك، فشلت كل هجماته في إصابة هدفه، إذ إن رين كان ينتقل قبل أن يهبط السيف
إن أسلوب زيادة قوة الدفاع في جزء معين من الجسد لا يجدي أمام رين الذي يواصل الهجوم من جميع الاتجاهات باستخدام زمن الصفر. وبالتالي، فإن محاولة زيادة الدفاع بشكل عام لتقليل الضرر كانت قرارًا صحيحًا
مع هذه المعلومات، تذكر ياغامي مهارة فريدة كان يتم تداول شائعات عنها مؤقتًا في مجتمع المغامرين قبل عام، محاولًا بهدوء الوصول إلى إجابة
لكن، حتى وإن حاول الاعتماد على هذه الحيلة، فقد فات الأوان بالفعل. لأن استعدادات رين لهزيمة الأوغر العالي كانت قد اكتملت
استدعى رين خنجرًا مصبوغًا باللون القرمزي — جريد — في يده اليسرى. ورغم أنه فكر للحظة في الحصول على مهارة سحرية أخرى من ياغامي لتنفيذ خطته، قرر أن الأمر غير ضروري
جريد!
في اللحظة التالية، حطم السيف الضخم الأرض، مما اهتزت معه المتاهة بأكملها. ومع ذلك، لم يعد رين في مكانه، إذ كان قد اندفع بالفعل عدة أمتار بعيدًا، وبالنسبة لغيره، بدا وكأنه انزلق عبر السيف الضخم
استدعى رين خنجرًا مصبوغًا باللون القرمزي — جريد — في يده اليسرى. ورغم أنه فكر للحظة في الحصول على مهارة سحرية أخرى من ياغامي لتنفيذ خطته، قرر أن الأمر غير ضروري
مدركًا أن عقله وحدسه أعطياه إجابتين متناقضتين، قرر ياغامي أن يشاهد المعركة حتى نهايتها ويحدد جوابه بناءً على النتيجة
بلا تردد، غرس رين جريد بعمق في الجزء من جسد الأوغر العالي غير المغطى بقوة التصلب، وهو جرح كبير في جسده. ثم،
كان ذلك تقريبًا عندما تجاوز عدد المرات التي لوّح فيها رين بسيفه 100 مرة. وبعد أن لاحظ أن صلابة جلد الأوغر العالي ازدادت، تمتم رين بخفة
“بالنسبة لك، البقايا تكفي — تحرر”
في تلك اللحظة، انطلق السحر المخزن في جريد، وهو النيران التي كانت تغلف جسد السلمندر، داخل جسد الأوغر العالي
بلا تردد، غرس رين جريد بعمق في الجزء من جسد الأوغر العالي غير المغطى بقوة التصلب، وهو جرح كبير في جسده. ثم،
زمن الصفر!
غوووووووووو!
انتشرت النيران داخل جسد الأوغر العالي وأحرقته بوحشية من الداخل، ما تسبب في انبعاث أصوات الألم من فمه وتسرب النيران من جراحه المختلفة
آمانيه رين عمره 19 عامًا وكان مغامرًا لأكثر من عام. وهو شخص اعترف به رئيس نقابته
في البداية، كان لدى رين شكوك حول ما إذا كانت نيران سلمندر بمستوى 10000 ستؤثر على الأوغر العالي، لكن بما أن النيران انطلقت داخل جسده حيث لا تصل قوة التصلب، فقد تسببت في أضرار كبيرة له
لأن رين الحالي لم يعد بحاجة للاعتماد على هذا النوع من الإستراتيجيات، إذ إنه يمتلك بالفعل قوة استثنائية يمكنها أن تتغلب على الأوغر العالي
“والآن، لننهي الأمر”
قائلًا ذلك، ابتعد رين عن الأوغر العالي، متراجعًا نحو موقع ياغامي باستخدام الانتقال. ثم، وبينما كان يتلقى نظرات من ظنوا “ألا يجب أن تنهيه قبل أن يتعافى؟”، دفع الأرض بقوة وتسارع
(هذا غير ممكن!)
رغم أن الهجمات المتتالية باستخدام زمن الصفر قوية، إلا أن لها عيبًا وهو غياب الأساس الذي يمنح الضربة قوة كبيرة، ما يجعل قوتها منخفضة نسبيًا. ولهذا، رأى رين أن الضربة القاضية يجب أن تُنفذ مع التسارع
“أرى، لقد أعدت توزيع التصلب كما فعلت من قبل. قرار ليس سيئًا، لكن…”
بحركة تجاوزت سرعة الصوت بسهولة، اقترب رين من الأوغر العالي المعذب بالنيران. لكن، لا يمكن أن يسمح الأوغر العالي لنفسه بأن يُقتل بهذه السهولة
غووورواااااااا!
أخذ رين وضعية وسحب سيف “بلا اسم” كما لو كان قوسًا، ثم، مستعينًا بكل قوة في جسده، أطلق أقوى هجوم لديه
رغم تعذيبه بالنيران، لوّح الأوغر العالي بسيفه، مدفوعًا بغريزة البقاء. وربما بسبب القوة الهستيرية، كانت سرعته وقوته أكبر بكثير من المعتاد. وهكذا، هاجم النصل فائق السرعة والمشحون بطاقة كافية لسحق كل شيء رين، وكان من المؤكد أنه سيُسحق إن أصابه
تألم الأوغر العالي بشدة وصرخ من الألم، لكن حتى مع سماع ذلك، لم يُخفض رين حذره
لكن، حتى مع ذلك، لم يتوقف رين
إذا كان قد أصبح مغامرًا منذ عام واحد فقط وتمكن من الوصول إلى هذا المستوى في سنة واحدة، فإن رين بالتأكيد أكثر موهبة حتى من الفتاة التي كان يحترمها كثيرًا
زمن الصفر!
في اللحظة التالية، حطم السيف الضخم الأرض، مما اهتزت معه المتاهة بأكملها. ومع ذلك، لم يعد رين في مكانه، إذ كان قد اندفع بالفعل عدة أمتار بعيدًا، وبالنسبة لغيره، بدا وكأنه انزلق عبر السيف الضخم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخذ رين وضعية وسحب سيف “بلا اسم” كما لو كان قوسًا، ثم، مستعينًا بكل قوة في جسده، أطلق أقوى هجوم لديه
زمن الصفر!
كان ذلك تقريبًا عندما تجاوز عدد المرات التي لوّح فيها رين بسيفه 100 مرة. وبعد أن لاحظ أن صلابة جلد الأوغر العالي ازدادت، تمتم رين بخفة
“أوووووووووو!”
غوووووووووو!
كانت طعنة بسرعة البرق انزلقت عبر هجوم العدو — الاختراق الذي لا يُقهر. اخترقت هذه الضربة بسهولة الجلد الصلب للأوغر العالي وحتى الحجر السحري داخل جسده
هل أنت بخير؟ تصلبك لم يحن في الوقت المناسب، كما تعلم؟
“آ… آ…”
غوووغيياااااا!
مدركًا أن عقله وحدسه أعطياه إجابتين متناقضتين، قرر ياغامي أن يشاهد المعركة حتى نهايتها ويحدد جوابه بناءً على النتيجة
من دون أن يتمكن حتى من إطلاق صرخة موت كاملة، انهار الأوغر العالي في مكانه. ثم، ووجهه نحو الخلف أمام عدوه القوي، لوّح رين بسيف “بلا اسم” عدة مرات لينظفه من الدم
رغم تعذيبه بالنيران، لوّح الأوغر العالي بسيفه، مدفوعًا بغريزة البقاء. وربما بسبب القوة الهستيرية، كانت سرعته وقوته أكبر بكثير من المعتاد. وهكذا، هاجم النصل فائق السرعة والمشحون بطاقة كافية لسحق كل شيء رين، وكان من المؤكد أنه سيُسحق إن أصابه
كانت هذه بلا شك نهاية القتال. وكان يجب أن يكون فريق ياغامي قد أدرك ذلك، لكنهم لم يتمكنوا من قول شيء بسبب مدى عدم واقعية المشهد أمامهم
(هذا غير ممكن!)
لكن، في النهاية، تمتم أحدهم بكلمة تصف الشخص أمامهم، الذي هزم عدوًا قويًا للغاية رغم جسده الصغير
كانت هذه دليلًا قاطعًا على أن معركة الحياة والموت هذه قد انتهت أخيرًا. ومن هيئة رين التي غلبت الأوغر العالي، استطاعوا رؤية صورة لما يمكن تسميته بالأقوى
ارتباك، صدمة، ثم قليل من الإثارة. هذه كانت المشاعر التي شعر بها كل من كان هناك وهم يشاهدون المعركة. وأخيرًا، كانت المواجهة بين رين والأوغر العالي على وشك أن تصل إلى نهايتها
“آكل العمالقة”
انتهى الفصل
الغريب أن تلك الكلمات بدت وكأنها تصف طريقة قتال رين والسيف الفضي الذي يحمله حتى الآن. وبعد فترة وجيزة، دوى صوت النظام في عقول الجميع
كانت هذه دليلًا قاطعًا على أن معركة الحياة والموت هذه قد انتهت أخيرًا. ومن هيئة رين التي غلبت الأوغر العالي، استطاعوا رؤية صورة لما يمكن تسميته بالأقوى
وهكذا، انتهت المعركة بين الأوغر العالي ورين بانتصار ساحق لرين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل
شاركنا رأيك واقتراحاتك في التعليقات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“آكل العمالقة”
