آكل العمالقة
وبينما كان الجميع يراقب المعركة بين رين والأوغر العالي، فتح أحدهم فمه قائلًا
أمام خصم يملك جسدًا ضخمًا يفوق جسده بكثير، لم يشعر رين بالخوف. ولم يحتج حتى لاستخدام أي إستراتيجية كما فعل عند قتاله لجنرال الأورك، مثل ترك مشاعره جانبًا والاعتماد على أسلوب الكر والفر
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“فلنشاهد حتى النهاية”
أمام خصم يملك جسدًا ضخمًا يفوق جسده بكثير، لم يشعر رين بالخوف. ولم يحتج حتى لاستخدام أي إستراتيجية كما فعل عند قتاله لجنرال الأورك، مثل ترك مشاعره جانبًا والاعتماد على أسلوب الكر والفر
انتهى الفصل
لأن رين الحالي لم يعد بحاجة للاعتماد على هذا النوع من الإستراتيجيات، إذ إنه يمتلك بالفعل قوة استثنائية يمكنها أن تتغلب على الأوغر العالي
-!!!
زمن الصفر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تألم الأوغر العالي بشدة وصرخ من الألم، لكن حتى مع سماع ذلك، لم يُخفض رين حذره
في اللحظة التي نطق بها، لمع عشرات السيوف وتألقت في المنطقة، وتقطيع توهج تلك اللمعات الفضية جلد الأوغر العالي مرة تلو الأخرى
كانت هذه دليلًا قاطعًا على أن معركة الحياة والموت هذه قد انتهت أخيرًا. ومن هيئة رين التي غلبت الأوغر العالي، استطاعوا رؤية صورة لما يمكن تسميته بالأقوى
بووورغاااااااا!
غووورواااااااا!
آمانيه رين عمره 19 عامًا وكان مغامرًا لأكثر من عام. وهو شخص اعترف به رئيس نقابته
جعل هذا الأوغر العالي يلوح بسيفه الضخم وهو يصرخ بغضب. ومع ذلك، فشلت كل هجماته في إصابة هدفه، إذ إن رين كان ينتقل قبل أن يهبط السيف
هل أنت بخير؟ تصلبك لم يحن في الوقت المناسب، كما تعلم؟
ثم، وبعد أن حكم أن هذه هي اللحظة الحاسمة، واصل رين مهاجمته للأوغر العالي مرارًا وتكرارًا
-!!!
بالنسبة لياغامي، الذي يعرف سبب كونها وجودًا مميزًا، كانت الإجابة التي توصل إليها غير قابلة للتصديق. لكن المعركة الحامية التي تدور أمامه تجاوزت المنطق، وكأنها تخبر قلبه بأنها الحقيقة
مع هذه المعلومات، تذكر ياغامي مهارة فريدة كان يتم تداول شائعات عنها مؤقتًا في مجتمع المغامرين قبل عام، محاولًا بهدوء الوصول إلى إجابة
وكأنه خائف من قوة رين، حاول الأوغر العالي تجنب الضرر بتركيز قوة التصلب لديه. لكن ذلك لم يدم طويلًا، لأنه في اللحظة التي فشل فيها في تحديد موقع رين بعينيه أو حتى بحدسه، كان الهجوم الكامل الذي أطلقه رين قد شق جلده بالفعل
انتشرت النيران داخل جسد الأوغر العالي وأحرقته بوحشية من الداخل، ما تسبب في انبعاث أصوات الألم من فمه وتسرب النيران من جراحه المختلفة
إن أسلوب زيادة قوة الدفاع في جزء معين من الجسد لا يجدي أمام رين الذي يواصل الهجوم من جميع الاتجاهات باستخدام زمن الصفر. وبالتالي، فإن محاولة زيادة الدفاع بشكل عام لتقليل الضرر كانت قرارًا صحيحًا
غوووغيياااااا!
إذا كان قد أصبح مغامرًا منذ عام واحد فقط وتمكن من الوصول إلى هذا المستوى في سنة واحدة، فإن رين بالتأكيد أكثر موهبة حتى من الفتاة التي كان يحترمها كثيرًا
تألم الأوغر العالي بشدة وصرخ من الألم، لكن حتى مع سماع ذلك، لم يُخفض رين حذره
كانت طعنة بسرعة البرق انزلقت عبر هجوم العدو — الاختراق الذي لا يُقهر. اخترقت هذه الضربة بسهولة الجلد الصلب للأوغر العالي وحتى الحجر السحري داخل جسده
ثم، وبعد أن حكم أن هذه هي اللحظة الحاسمة، واصل رين مهاجمته للأوغر العالي مرارًا وتكرارًا
بووورغاااااااا!
ما هذا المشهد؟
“آكل العمالقة”
الجميع هناك، بمن فيهم ياغامي، لم يتمكنوا سوى من الانبهار من منظر شاب لم يبلغ العشرين بعد وهو يدمر أوغرًا عاليًا بمستوى 40000
مع هذه المعلومات، تذكر ياغامي مهارة فريدة كان يتم تداول شائعات عنها مؤقتًا في مجتمع المغامرين قبل عام، محاولًا بهدوء الوصول إلى إجابة
قوة، سرعة، وقوة ذهنية. هناك نقاط عديدة تستحق الثناء في هيئة رين. لكن أكثر ما كان مميزًا هو القوة التي مكنته من تفادي كل هجمات العدو وضربه من نقطة عمياء — الانتقال
وبينما كان الجميع يراقب المعركة بين رين والأوغر العالي، فتح أحدهم فمه قائلًا
“أيها القائد، من بحق هذا؟ لقد سمعت مسبقًا أنه فوق مستوى 10000، لكن… هذا وحده لا يفسر الأمر!”
…
لم يجب ياغامي على السؤال، ليس لأنه تجاهله، بل لأنه كان غارقًا في أفكاره فلم يسمعه
“أوووووووووو!”
انتهى الفصل
آمانيه رين عمره 19 عامًا وكان مغامرًا لأكثر من عام. وهو شخص اعترف به رئيس نقابته
ثم، الانتقال
في اللحظة التي نطق بها، لمع عشرات السيوف وتألقت في المنطقة، وتقطيع توهج تلك اللمعات الفضية جلد الأوغر العالي مرة تلو الأخرى
مع هذه المعلومات، تذكر ياغامي مهارة فريدة كان يتم تداول شائعات عنها مؤقتًا في مجتمع المغامرين قبل عام، محاولًا بهدوء الوصول إلى إجابة
كان ذلك تقريبًا عندما تجاوز عدد المرات التي لوّح فيها رين بسيفه 100 مرة. وبعد أن لاحظ أن صلابة جلد الأوغر العالي ازدادت، تمتم رين بخفة
رغم أن الهجمات المتتالية باستخدام زمن الصفر قوية، إلا أن لها عيبًا وهو غياب الأساس الذي يمنح الضربة قوة كبيرة، ما يجعل قوتها منخفضة نسبيًا. ولهذا، رأى رين أن الضربة القاضية يجب أن تُنفذ مع التسارع
إذا كان حدسه صحيحًا، فسيتمكن ياغامي من فهم سبب اعتبار رين شخصًا مميزًا ولماذا يريد رئيس النقابة موهبته كثيرًا. ومع ذلك، ما لا يستطيع فهمه هو سرعة نموه!
“بالنسبة لك، البقايا تكفي — تحرر”
إذا كان قد أصبح مغامرًا منذ عام واحد فقط وتمكن من الوصول إلى هذا المستوى في سنة واحدة، فإن رين بالتأكيد أكثر موهبة حتى من الفتاة التي كان يحترمها كثيرًا
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
“أرى، لقد أعدت توزيع التصلب كما فعلت من قبل. قرار ليس سيئًا، لكن…”
(هذا غير ممكن!)
“أرى، لقد أعدت توزيع التصلب كما فعلت من قبل. قرار ليس سيئًا، لكن…”
بالنسبة لياغامي، الذي يعرف سبب كونها وجودًا مميزًا، كانت الإجابة التي توصل إليها غير قابلة للتصديق. لكن المعركة الحامية التي تدور أمامه تجاوزت المنطق، وكأنها تخبر قلبه بأنها الحقيقة
غوووووووووو!
هل أنت بخير؟ تصلبك لم يحن في الوقت المناسب، كما تعلم؟
“فلنشاهد حتى النهاية”
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
لأن رين الحالي لم يعد بحاجة للاعتماد على هذا النوع من الإستراتيجيات، إذ إنه يمتلك بالفعل قوة استثنائية يمكنها أن تتغلب على الأوغر العالي
مدركًا أن عقله وحدسه أعطياه إجابتين متناقضتين، قرر ياغامي أن يشاهد المعركة حتى نهايتها ويحدد جوابه بناءً على النتيجة
“بالنسبة لك، البقايا تكفي — تحرر”
ارتباك، صدمة، ثم قليل من الإثارة. هذه كانت المشاعر التي شعر بها كل من كان هناك وهم يشاهدون المعركة. وأخيرًا، كانت المواجهة بين رين والأوغر العالي على وشك أن تصل إلى نهايتها
جعل هذا الأوغر العالي يلوح بسيفه الضخم وهو يصرخ بغضب. ومع ذلك، فشلت كل هجماته في إصابة هدفه، إذ إن رين كان ينتقل قبل أن يهبط السيف
لكن، حتى وإن حاول الاعتماد على هذه الحيلة، فقد فات الأوان بالفعل. لأن استعدادات رين لهزيمة الأوغر العالي كانت قد اكتملت
كان ذلك تقريبًا عندما تجاوز عدد المرات التي لوّح فيها رين بسيفه 100 مرة. وبعد أن لاحظ أن صلابة جلد الأوغر العالي ازدادت، تمتم رين بخفة
“أرى، لقد أعدت توزيع التصلب كما فعلت من قبل. قرار ليس سيئًا، لكن…”
وهكذا، انتهت المعركة بين الأوغر العالي ورين بانتصار ساحق لرين
إن أسلوب زيادة قوة الدفاع في جزء معين من الجسد لا يجدي أمام رين الذي يواصل الهجوم من جميع الاتجاهات باستخدام زمن الصفر. وبالتالي، فإن محاولة زيادة الدفاع بشكل عام لتقليل الضرر كانت قرارًا صحيحًا
آمانيه رين عمره 19 عامًا وكان مغامرًا لأكثر من عام. وهو شخص اعترف به رئيس نقابته
لكن، حتى وإن حاول الاعتماد على هذه الحيلة، فقد فات الأوان بالفعل. لأن استعدادات رين لهزيمة الأوغر العالي كانت قد اكتملت
لم يجب ياغامي على السؤال، ليس لأنه تجاهله، بل لأنه كان غارقًا في أفكاره فلم يسمعه
جريد!
انتشرت النيران داخل جسد الأوغر العالي وأحرقته بوحشية من الداخل، ما تسبب في انبعاث أصوات الألم من فمه وتسرب النيران من جراحه المختلفة
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
استدعى رين خنجرًا مصبوغًا باللون القرمزي — جريد — في يده اليسرى. ورغم أنه فكر للحظة في الحصول على مهارة سحرية أخرى من ياغامي لتنفيذ خطته، قرر أن الأمر غير ضروري
كانت طعنة بسرعة البرق انزلقت عبر هجوم العدو — الاختراق الذي لا يُقهر. اخترقت هذه الضربة بسهولة الجلد الصلب للأوغر العالي وحتى الحجر السحري داخل جسده
من دون أن يتمكن حتى من إطلاق صرخة موت كاملة، انهار الأوغر العالي في مكانه. ثم، ووجهه نحو الخلف أمام عدوه القوي، لوّح رين بسيف “بلا اسم” عدة مرات لينظفه من الدم
بلا تردد، غرس رين جريد بعمق في الجزء من جسد الأوغر العالي غير المغطى بقوة التصلب، وهو جرح كبير في جسده. ثم،
“بالنسبة لك، البقايا تكفي — تحرر”
هل أنت بخير؟ تصلبك لم يحن في الوقت المناسب، كما تعلم؟
في تلك اللحظة، انطلق السحر المخزن في جريد، وهو النيران التي كانت تغلف جسد السلمندر، داخل جسد الأوغر العالي
غوووغيياااااا!
غوووووووووو!
انتشرت النيران داخل جسد الأوغر العالي وأحرقته بوحشية من الداخل، ما تسبب في انبعاث أصوات الألم من فمه وتسرب النيران من جراحه المختلفة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في اللحظة التي نطق بها، لمع عشرات السيوف وتألقت في المنطقة، وتقطيع توهج تلك اللمعات الفضية جلد الأوغر العالي مرة تلو الأخرى
في البداية، كان لدى رين شكوك حول ما إذا كانت نيران سلمندر بمستوى 10000 ستؤثر على الأوغر العالي، لكن بما أن النيران انطلقت داخل جسده حيث لا تصل قوة التصلب، فقد تسببت في أضرار كبيرة له
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“والآن، لننهي الأمر”
…
قائلًا ذلك، ابتعد رين عن الأوغر العالي، متراجعًا نحو موقع ياغامي باستخدام الانتقال. ثم، وبينما كان يتلقى نظرات من ظنوا “ألا يجب أن تنهيه قبل أن يتعافى؟”، دفع الأرض بقوة وتسارع
رغم أن الهجمات المتتالية باستخدام زمن الصفر قوية، إلا أن لها عيبًا وهو غياب الأساس الذي يمنح الضربة قوة كبيرة، ما يجعل قوتها منخفضة نسبيًا. ولهذا، رأى رين أن الضربة القاضية يجب أن تُنفذ مع التسارع
ارتباك، صدمة، ثم قليل من الإثارة. هذه كانت المشاعر التي شعر بها كل من كان هناك وهم يشاهدون المعركة. وأخيرًا، كانت المواجهة بين رين والأوغر العالي على وشك أن تصل إلى نهايتها
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
بحركة تجاوزت سرعة الصوت بسهولة، اقترب رين من الأوغر العالي المعذب بالنيران. لكن، لا يمكن أن يسمح الأوغر العالي لنفسه بأن يُقتل بهذه السهولة
غووورواااااااا!
في اللحظة التي نطق بها، لمع عشرات السيوف وتألقت في المنطقة، وتقطيع توهج تلك اللمعات الفضية جلد الأوغر العالي مرة تلو الأخرى
رغم تعذيبه بالنيران، لوّح الأوغر العالي بسيفه، مدفوعًا بغريزة البقاء. وربما بسبب القوة الهستيرية، كانت سرعته وقوته أكبر بكثير من المعتاد. وهكذا، هاجم النصل فائق السرعة والمشحون بطاقة كافية لسحق كل شيء رين، وكان من المؤكد أنه سيُسحق إن أصابه
لم يجب ياغامي على السؤال، ليس لأنه تجاهله، بل لأنه كان غارقًا في أفكاره فلم يسمعه
لكن، حتى مع ذلك، لم يتوقف رين
زمن الصفر!
لم يجب ياغامي على السؤال، ليس لأنه تجاهله، بل لأنه كان غارقًا في أفكاره فلم يسمعه
في اللحظة التالية، حطم السيف الضخم الأرض، مما اهتزت معه المتاهة بأكملها. ومع ذلك، لم يعد رين في مكانه، إذ كان قد اندفع بالفعل عدة أمتار بعيدًا، وبالنسبة لغيره، بدا وكأنه انزلق عبر السيف الضخم
“فلنشاهد حتى النهاية”
هل أنت بخير؟ تصلبك لم يحن في الوقت المناسب، كما تعلم؟
أخذ رين وضعية وسحب سيف “بلا اسم” كما لو كان قوسًا، ثم، مستعينًا بكل قوة في جسده، أطلق أقوى هجوم لديه
مدركًا أن عقله وحدسه أعطياه إجابتين متناقضتين، قرر ياغامي أن يشاهد المعركة حتى نهايتها ويحدد جوابه بناءً على النتيجة
“أوووووووووو!”
كانت طعنة بسرعة البرق انزلقت عبر هجوم العدو — الاختراق الذي لا يُقهر. اخترقت هذه الضربة بسهولة الجلد الصلب للأوغر العالي وحتى الحجر السحري داخل جسده
انتشرت النيران داخل جسد الأوغر العالي وأحرقته بوحشية من الداخل، ما تسبب في انبعاث أصوات الألم من فمه وتسرب النيران من جراحه المختلفة
“آ… آ…”
من دون أن يتمكن حتى من إطلاق صرخة موت كاملة، انهار الأوغر العالي في مكانه. ثم، ووجهه نحو الخلف أمام عدوه القوي، لوّح رين بسيف “بلا اسم” عدة مرات لينظفه من الدم
غوووغيياااااا!
غوووووووووو!
كانت هذه بلا شك نهاية القتال. وكان يجب أن يكون فريق ياغامي قد أدرك ذلك، لكنهم لم يتمكنوا من قول شيء بسبب مدى عدم واقعية المشهد أمامهم
لكن، في النهاية، تمتم أحدهم بكلمة تصف الشخص أمامهم، الذي هزم عدوًا قويًا للغاية رغم جسده الصغير
“آكل العمالقة”
جعل هذا الأوغر العالي يلوح بسيفه الضخم وهو يصرخ بغضب. ومع ذلك، فشلت كل هجماته في إصابة هدفه، إذ إن رين كان ينتقل قبل أن يهبط السيف
“آ… آ…”
الغريب أن تلك الكلمات بدت وكأنها تصف طريقة قتال رين والسيف الفضي الذي يحمله حتى الآن. وبعد فترة وجيزة، دوى صوت النظام في عقول الجميع
كانت هذه دليلًا قاطعًا على أن معركة الحياة والموت هذه قد انتهت أخيرًا. ومن هيئة رين التي غلبت الأوغر العالي، استطاعوا رؤية صورة لما يمكن تسميته بالأقوى
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
في اللحظة التي نطق بها، لمع عشرات السيوف وتألقت في المنطقة، وتقطيع توهج تلك اللمعات الفضية جلد الأوغر العالي مرة تلو الأخرى
وهكذا، انتهت المعركة بين الأوغر العالي ورين بانتصار ساحق لرين
كانت طعنة بسرعة البرق انزلقت عبر هجوم العدو — الاختراق الذي لا يُقهر. اخترقت هذه الضربة بسهولة الجلد الصلب للأوغر العالي وحتى الحجر السحري داخل جسده
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آمانيه رين عمره 19 عامًا وكان مغامرًا لأكثر من عام. وهو شخص اعترف به رئيس نقابته
انتهى الفصل
انتهى الفصل
شاركنا رأيك واقتراحاتك في التعليقات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاركنا رأيك واقتراحاتك في التعليقات
انتشرت النيران داخل جسد الأوغر العالي وأحرقته بوحشية من الداخل، ما تسبب في انبعاث أصوات الألم من فمه وتسرب النيران من جراحه المختلفة
ارتباك، صدمة، ثم قليل من الإثارة. هذه كانت المشاعر التي شعر بها كل من كان هناك وهم يشاهدون المعركة. وأخيرًا، كانت المواجهة بين رين والأوغر العالي على وشك أن تصل إلى نهايتها
