Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 153

153.md

153.md

الفصل المئة والثالث والخمسون: حرب استنزاف

وفي اللحظة ذاتها، انبثق شيء أسود حالك من الظل المتشكل عند قدمي، قافزًا نحوي بسرعة خاطفة. كان نصل أسود حاد كشفرة الليل يشق طريقه مباشرة إلى عنقي، لكنني لم أمنحه الفرصة.

—————————————-

قلت بارتياح: “هذا مطمئن إذن. لكن، على ما أذكر، هانا لم تحصل على واحد بعد، أليس كذلك…”.

لبثنا عالقين في فراغ لا قرار له لعشرات الثواني، يتملكنا شعور بالانعدام حتى انتهى ذلك الزمن على حين غرة. ظهرت أمامنا تلك الأرض الصلبة التي تميز الأبراج المحصنة، فقُذفنا عليها قذفًا.

بعدها مباشرة، أحاط بنا نحن الثلاثة ضوء خافت، باستثناء هانا. ظهرتُ مرتدِيًا معطفًا أسود تزينه خطوط حمراء، بينما ارتدى ري زيًا قتاليًا أبيض تتخلله خطوط زرقاء، وتجلّت يوي في رداء أبيض ووردي. أما هانا، فقد ارتدت المعطف الذي أعطاها إياه ري فوق ملابسها.

ببراعة، عدّلتُ من وضع جسدي في الهواء وهبطتُ على قدمي. ألقيتُ نظرة حولي، فرأيت المغامرين قد هبطوا بثبات، أما أولئك الذين لم يكتسبوا قدرات خاصة بعد، فقد هووا على بطونهم وظهورهم.

همس ري بقلق: “يا رين، هل يُعقل أن يكون هذا…”.

ومع ذلك، لم يبدُ أن أحدًا قد أصيب بأذى، فتنفست الصعداء. وبينما كنت أفكر في ذلك، اقترب مني ري.

أجاب ري وقد عقد حاجبيه: “حسنًا، فهمت”. ثم أومأ برأسه موافقًا.

همس ري بقلق: “يا رين، هل يُعقل أن يكون هذا…”.

هززتُ رأسي، لكن كلماته تلك أثارت في نفسي شعورًا غريبًا بالريبة. في تلك اللحظة، عادت إليّ ذكرى هالة القتل التي شعرت بها قبل أن نُسحب إلى هذا المكان. ‘هل وجودنا هنا محض صدفة حقًا؟’. كان الشك يراودني، لكن لم تكن هناك طريقة للتحقق منه. في الوقت الراهن، اتفقنا على أن أفضل ما يمكن فعله هو طمأنتهم، وإخبارهم بوجود أعضاء من نقابة ’قمر المساء‘ الشهيرة بينهم.

أجبته بلهجة حاسمة: “أجل، لا شك أنه ظهور لبرج محصن”.

أجابت بحماس: “أجل، لقد حصلتُ عليه منذ فترة قصيرة!”.

اتسعت عيناه وقال: “لكن هذا مستحيل! من النادر أن يظهر برج جديد على أطلال برج سابق، وإن حدث ذلك، فلا بد أن يفصل بينهما عام كامل على الأقل”.

ومع ذلك، لم يبدُ أن أحدًا قد أصيب بأذى، فتنفست الصعداء. وبينما كنت أفكر في ذلك، اقترب مني ري.

كان ما قاله ري صحيحًا، ولم يكن هذا هو الأمر الغريب الوحيد. فمع تقدم الأبحاث المتعلقة بالأبراج المحصنة عامًا بعد عام، بات من الممكن توجيه ظهورها نحو أماكن قليلة السكان والمباني، وإن كان منعها كليًا لا يزال مستحيلًا. ولهذا السبب، لم تقع أي حوادث لأناس علقوا في ظهور الأبراج المحصنة خلال السنوات القليلة الماضية.

أجاب ري وقد عقد حاجبيه: “حسنًا، فهمت”. ثم أومأ برأسه موافقًا.

ورغم كل ذلك، وجدنا أنفسنا محاصرين في واحد. كادت هذه السلسلة من الأحداث الخارجة عن المألوف أن تدفعني إلى الجنون.

كنا قبل لحظات نستمتع بوقتنا، لذا كنا جميعًا بملابسنا العادية. لحسن الحظ، يتيح صندوق الأدوات تغيير العتاد في لمح البصر لمن يملكه، وهو ما سنستغله الآن. لطالما استخدمتُ هذه الميزة عند دخولي الأبراج المحصنة وخروجي منها، ولكن… لم أتخيل قط أنني سأضطر لاستخدامها بعد أن أجد نفسي حبيسًا داخل أحدها.

قلتُ لري: “لا أعلم لمَ حُصرنا هنا، لكن طالما نحن داخل برج محصن، فقد تهاجمنا الوحوش في أي لحظة. من الأفضل أن نرتدي عتادنا القتالي”.

قالت هانا بامتنان: “شكرًا جزيلًا لك أيها النبيل ري!”.

أجاب ري وقد عقد حاجبيه: “حسنًا، فهمت”. ثم أومأ برأسه موافقًا.

وبلمح البصر، استدعيتُ “سيف الجشع” في يدي اليسرى وأطلقت ومضة واحدة شطرته نصفين. سقط الوحش الغامض صريعًا على الفور. من قوة ضربته، قدرت أن مستواه يقارب العشرين ألفًا، وهو ما يؤكد أن هذا البرج المحصن لا يقل عن الرتبة A.

كنا قبل لحظات نستمتع بوقتنا، لذا كنا جميعًا بملابسنا العادية. لحسن الحظ، يتيح صندوق الأدوات تغيير العتاد في لمح البصر لمن يملكه، وهو ما سنستغله الآن. لطالما استخدمتُ هذه الميزة عند دخولي الأبراج المحصنة وخروجي منها، ولكن… لم أتخيل قط أنني سأضطر لاستخدامها بعد أن أجد نفسي حبيسًا داخل أحدها.

وافقتُه الرأي: “هذا ما يبدو”.

وبينما كنا نتأهب، كان السيد ياغامي ورفاقه قد ارتدوا عتادهم بالكامل. التفتُ بنظري نحو يوي وهانا اللتين كانتا تقفان على مقربة مني.

أجاب ري وقد عقد حاجبيه: “حسنًا، فهمت”. ثم أومأ برأسه موافقًا.

سألتُ يوي: “هل تملكين صندوق أدوات؟”.

أجابت بحماس: “أجل، لقد حصلتُ عليه منذ فترة قصيرة!”.

أجابت بحماس: “أجل، لقد حصلتُ عليه منذ فترة قصيرة!”.

قالت هانا بامتنان: “شكرًا جزيلًا لك أيها النبيل ري!”.

قلت بارتياح: “هذا مطمئن إذن. لكن، على ما أذكر، هانا لم تحصل على واحد بعد، أليس كذلك…”.

أوكلتُ إليهما مهمة تهدئتها حتى لا يسيطر عليها الارتباك. بعد ذلك، استخدمتُ قدرة الاستشعار لأتأكد من خلو الغرفة من أي وحوش أخرى، ثم توجهت نحو السيد ياغامي ورفاقه. كانت وجوه الجميع متجهمة وتعلوها علامات القلق.

تدخل ري قائلًا: “لدي معطف بسيط كنت أستخدمه قديمًا، لا بد أنه سيناسبها. سأعيرها إياه”.

أجاب ري وقد عقد حاجبيه: “حسنًا، فهمت”. ثم أومأ برأسه موافقًا.

قالت هانا بامتنان: “شكرًا جزيلًا لك أيها النبيل ري!”.

الفصل المئة والثالث والخمسون: حرب استنزاف

بعدها مباشرة، أحاط بنا نحن الثلاثة ضوء خافت، باستثناء هانا. ظهرتُ مرتدِيًا معطفًا أسود تزينه خطوط حمراء، بينما ارتدى ري زيًا قتاليًا أبيض تتخلله خطوط زرقاء، وتجلّت يوي في رداء أبيض ووردي. أما هانا، فقد ارتدت المعطف الذي أعطاها إياه ري فوق ملابسها.

قلتُ لري: “لا أعلم لمَ حُصرنا هنا، لكن طالما نحن داخل برج محصن، فقد تهاجمنا الوحوش في أي لحظة. من الأفضل أن نرتدي عتادنا القتالي”.

بذلك، انتهينا من الإجراءات الضرورية العاجلة. كان عليّ الآن أن أتباحث مع السيد ياغامي بشأن الخطوة التالية. وما إن هممت بالتوجه نحوه، حتى دوى صوت يوي المذعور في أرجاء المكان.

عندما رأى السيد ياغامي ذلك، أومأ برأسه وقد حسم أمره وقال: “حسنًا، سأترك هذا الجانب لك. لكن لا تتردد في طلب المساعدة إن شعرت بالخطر”.

صرخت: “أيها النبيل رين، احذر!”.

قلت لهما: “هانا، ري. اعتنيا بيوي في الوقت الحالي”.

وفي اللحظة ذاتها، انبثق شيء أسود حالك من الظل المتشكل عند قدمي، قافزًا نحوي بسرعة خاطفة. كان نصل أسود حاد كشفرة الليل يشق طريقه مباشرة إلى عنقي، لكنني لم أمنحه الفرصة.

قالت هانا بامتنان: “شكرًا جزيلًا لك أيها النبيل ري!”.

همستُ ببرود: “مزعج”.

قلت بارتياح: “هذا مطمئن إذن. لكن، على ما أذكر، هانا لم تحصل على واحد بعد، أليس كذلك…”.

وبلمح البصر، استدعيتُ “سيف الجشع” في يدي اليسرى وأطلقت ومضة واحدة شطرته نصفين. سقط الوحش الغامض صريعًا على الفور. من قوة ضربته، قدرت أن مستواه يقارب العشرين ألفًا، وهو ما يؤكد أن هذا البرج المحصن لا يقل عن الرتبة A.

صاح بدهشة: “هل تنوي صد الممر الآخر بمفردك؟! هناك ما لا يقل عن ثلاثمئة وحش قادم من ذلك الاتجاه!”.

تمتمت يوي في ذهول: “ماذا؟ كيف… ما الذي حدث للتو؟”.

لبثنا عالقين في فراغ لا قرار له لعشرات الثواني، يتملكنا شعور بالانعدام حتى انتهى ذلك الزمن على حين غرة. ظهرت أمامنا تلك الأرض الصلبة التي تميز الأبراج المحصنة، فقُذفنا عليها قذفًا.

كانت تحدق في المشهد بعينين زائغتين، عاجزة عن استيعاب ما جرى أمامها. من الطبيعي أن تكون ردة فعلها هكذا، فهي لا تعلم شيئًا عن قوتي الحقيقية، ولكن الوقت لم يكن يسمح بالشرح.

قال السيد ياغامي فور رؤيتي: “أماني. لقد وقعنا في مأزق حقيقي. هل يمكنك تقدير قوة الوحش الذي هاجمك قبل قليل؟”.

قلت لهما: “هانا، ري. اعتنيا بيوي في الوقت الحالي”.

وبعد هذا الحوار القصير، بدأت حرب استنزاف طاحنة بيننا وبين جحافل الوحوش التي لا تنتهي.

أجابت هانا: “حسنًا!”. وقال ري: “علم”.

ببراعة، عدّلتُ من وضع جسدي في الهواء وهبطتُ على قدمي. ألقيتُ نظرة حولي، فرأيت المغامرين قد هبطوا بثبات، أما أولئك الذين لم يكتسبوا قدرات خاصة بعد، فقد هووا على بطونهم وظهورهم.

أوكلتُ إليهما مهمة تهدئتها حتى لا يسيطر عليها الارتباك. بعد ذلك، استخدمتُ قدرة الاستشعار لأتأكد من خلو الغرفة من أي وحوش أخرى، ثم توجهت نحو السيد ياغامي ورفاقه. كانت وجوه الجميع متجهمة وتعلوها علامات القلق.

كان ما قاله ري صحيحًا، ولم يكن هذا هو الأمر الغريب الوحيد. فمع تقدم الأبحاث المتعلقة بالأبراج المحصنة عامًا بعد عام، بات من الممكن توجيه ظهورها نحو أماكن قليلة السكان والمباني، وإن كان منعها كليًا لا يزال مستحيلًا. ولهذا السبب، لم تقع أي حوادث لأناس علقوا في ظهور الأبراج المحصنة خلال السنوات القليلة الماضية.

قال السيد ياغامي فور رؤيتي: “أماني. لقد وقعنا في مأزق حقيقي. هل يمكنك تقدير قوة الوحش الذي هاجمك قبل قليل؟”.

قلت وأنا أشير إلى أحد الممرين: “أتفق معك. سيد ياغامي، تولوا أنتم ورفاقكم أمر ذلك الممر”.

أجبته: “أقدر أن مستواه يقارب العشرين ألفًا”.

اتسعت عيناه وقال: “لكن هذا مستحيل! من النادر أن يظهر برج جديد على أطلال برج سابق، وإن حدث ذلك، فلا بد أن يفصل بينهما عام كامل على الأقل”.

عقد حاجبيه وقال: “إذن، نحن في برج من الرتبة A على الأقل… هذا يعني أن محاولة الخروج إلى السطح برفقة هؤلاء الناس أمر شبه مستحيل”.

قلت لهما: “هانا، ري. اعتنيا بيوي في الوقت الحالي”.

توجّهت أنظاري وأبصار السيد ياغامي نحو اتجاه واحد. كان هناك ما يقرب من ستين شخصًا من المدنيين، ويبدو أنهم كانوا في الحديقة العامة أو حولها عندما حُصروا معنا.

قالت هانا بامتنان: “شكرًا جزيلًا لك أيها النبيل ري!”.

تعالت أصوات الصراخ والهلع من بينهم: “ما هذا؟! ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”. رد آخر بصوت مرتجف: “الأمر واضح! لقد حُصرنا داخل برج محصن!”. صرخت امرأة: “هل هذا يعني أن الوحوش ستهاجمنا؟! هل سنموت هنا؟!”.

قال السيد ياغامي بجدية: “علينا أن نتصدى لهذه الجحافل أولًا”.

لقد أفقدهم هذا الحدث المفاجئ صوابهم، وبدؤوا يفقدون هدوءهم. حتى نحن، الذين اعتدنا على دخول الأبراج المحصنة، نشعر بالاضطراب، فما بالك بهؤلاء المساكين.

وافقتُه الرأي: “هذا ما يبدو”.

قال السيد ياغامي: “…علينا تهدئتهم أولًا”.

بعدها مباشرة، أحاط بنا نحن الثلاثة ضوء خافت، باستثناء هانا. ظهرتُ مرتدِيًا معطفًا أسود تزينه خطوط حمراء، بينما ارتدى ري زيًا قتاليًا أبيض تتخلله خطوط زرقاء، وتجلّت يوي في رداء أبيض ووردي. أما هانا، فقد ارتدت المعطف الذي أعطاها إياه ري فوق ملابسها.

وافقتُه الرأي: “هذا ما يبدو”.

لاحظ السيد ياغامي شرودي فسأل: “هل هناك خطب ما؟”.

تابع قائلًا: “صحيح أننا في مأزق، لكن وجودنا ووجودك يا أماني هنا هو بصيص الأمل الوحيد. لا تزال هناك فرصة، وإن كانت ضئيلة، لنجاة الجميع”.

همس ري بقلق: “يا رين، هل يُعقل أن يكون هذا…”.

رددتُ كلماته في نفسي: ‘وجودنا هنا… بصيص أمل؟’.

وبلمح البصر، استدعيتُ “سيف الجشع” في يدي اليسرى وأطلقت ومضة واحدة شطرته نصفين. سقط الوحش الغامض صريعًا على الفور. من قوة ضربته، قدرت أن مستواه يقارب العشرين ألفًا، وهو ما يؤكد أن هذا البرج المحصن لا يقل عن الرتبة A.

لاحظ السيد ياغامي شرودي فسأل: “هل هناك خطب ما؟”.

تدخل ري قائلًا: “لدي معطف بسيط كنت أستخدمه قديمًا، لا بد أنه سيناسبها. سأعيرها إياه”.

أجبته نافيًا: “لا، لا شيء”.

قال السيد ياغامي بجدية: “علينا أن نتصدى لهذه الجحافل أولًا”.

هززتُ رأسي، لكن كلماته تلك أثارت في نفسي شعورًا غريبًا بالريبة. في تلك اللحظة، عادت إليّ ذكرى هالة القتل التي شعرت بها قبل أن نُسحب إلى هذا المكان. ‘هل وجودنا هنا محض صدفة حقًا؟’. كان الشك يراودني، لكن لم تكن هناك طريقة للتحقق منه. في الوقت الراهن، اتفقنا على أن أفضل ما يمكن فعله هو طمأنتهم، وإخبارهم بوجود أعضاء من نقابة ’قمر المساء‘ الشهيرة بينهم.

دوى في المكان صوت زحف جماعي مهيب، صوت يشبه إلى حد غريب ذلك الزحف الذي شهدناه في برج أونيزوكا المحصن. كانت الغرفة التي نقف فيها متصلة بممرين، وقد استشعرتُ وجود أعداد هائلة من الوحوش قادمة من كلا الاتجاهين.

لكن قبل أن نفعل، صاح أحدهم فجأة: “ما هذا الصوت؟!”. وصرخ آخر برعب: “إنها… إنها جحافل الوحوش!”.

لاحظ السيد ياغامي شرودي فسأل: “هل هناك خطب ما؟”.

دوى في المكان صوت زحف جماعي مهيب، صوت يشبه إلى حد غريب ذلك الزحف الذي شهدناه في برج أونيزوكا المحصن. كانت الغرفة التي نقف فيها متصلة بممرين، وقد استشعرتُ وجود أعداد هائلة من الوحوش قادمة من كلا الاتجاهين.

عندما رأى السيد ياغامي ذلك، أومأ برأسه وقد حسم أمره وقال: “حسنًا، سأترك هذا الجانب لك. لكن لا تتردد في طلب المساعدة إن شعرت بالخطر”.

قال السيد ياغامي بجدية: “علينا أن نتصدى لهذه الجحافل أولًا”.

بعدها مباشرة، أحاط بنا نحن الثلاثة ضوء خافت، باستثناء هانا. ظهرتُ مرتدِيًا معطفًا أسود تزينه خطوط حمراء، بينما ارتدى ري زيًا قتاليًا أبيض تتخلله خطوط زرقاء، وتجلّت يوي في رداء أبيض ووردي. أما هانا، فقد ارتدت المعطف الذي أعطاها إياه ري فوق ملابسها.

قلت وأنا أشير إلى أحد الممرين: “أتفق معك. سيد ياغامي، تولوا أنتم ورفاقكم أمر ذلك الممر”.

وبلمح البصر، استدعيتُ “سيف الجشع” في يدي اليسرى وأطلقت ومضة واحدة شطرته نصفين. سقط الوحش الغامض صريعًا على الفور. من قوة ضربته، قدرت أن مستواه يقارب العشرين ألفًا، وهو ما يؤكد أن هذا البرج المحصن لا يقل عن الرتبة A.

صاح بدهشة: “هل تنوي صد الممر الآخر بمفردك؟! هناك ما لا يقل عن ثلاثمئة وحش قادم من ذلك الاتجاه!”.

قلتُ لري: “لا أعلم لمَ حُصرنا هنا، لكن طالما نحن داخل برج محصن، فقد تهاجمنا الوحوش في أي لحظة. من الأفضل أن نرتدي عتادنا القتالي”.

أومأتُ برأسي مؤكدًا. بالنظر إلى الفجوة الهائلة في المستوى والخبرة بيني وبينهم، لم أكن واثقًا من قدرتي على التنسيق معهم بفعالية، لذا كان من الأسهل أن أواجه الأعداء بمفردي. استدعيتُ “السيف الخاطف” في يدي اليمنى، واتخذت وضعية القتال بالسيفين مع “سيف الجشع” في يساري. كانت هذه الطريقة أكثر فاعلية ضد الأعداء الأضعاف مقارنة بـ”السيف المجهول”.

عقد حاجبيه وقال: “إذن، نحن في برج من الرتبة A على الأقل… هذا يعني أن محاولة الخروج إلى السطح برفقة هؤلاء الناس أمر شبه مستحيل”.

عندما رأى السيد ياغامي ذلك، أومأ برأسه وقد حسم أمره وقال: “حسنًا، سأترك هذا الجانب لك. لكن لا تتردد في طلب المساعدة إن شعرت بالخطر”.

عندما رأى السيد ياغامي ذلك، أومأ برأسه وقد حسم أمره وقال: “حسنًا، سأترك هذا الجانب لك. لكن لا تتردد في طلب المساعدة إن شعرت بالخطر”.

أجبته بثقة: “علم”.

أجاب ري وقد عقد حاجبيه: “حسنًا، فهمت”. ثم أومأ برأسه موافقًا.

وبعد هذا الحوار القصير، بدأت حرب استنزاف طاحنة بيننا وبين جحافل الوحوش التي لا تنتهي.

كنا قبل لحظات نستمتع بوقتنا، لذا كنا جميعًا بملابسنا العادية. لحسن الحظ، يتيح صندوق الأدوات تغيير العتاد في لمح البصر لمن يملكه، وهو ما سنستغله الآن. لطالما استخدمتُ هذه الميزة عند دخولي الأبراج المحصنة وخروجي منها، ولكن… لم أتخيل قط أنني سأضطر لاستخدامها بعد أن أجد نفسي حبيسًا داخل أحدها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

وافقتُه الرأي: “هذا ما يبدو”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط