Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 174

174.md

174.md

الفصل المئة والرابع والسبعون: شرط العضو الرابع

أوضحت لهن وجهة نظري: “ري هي رأس الحربة بصفتها الأقوى، وهانا تتكيف مع المتغيرات بمرونة، أما يوي فتكرس نفسها للدعم… قد يبدو التوازن مثاليًا للوهلة الأولى، لكنه في المقابل هش للغاية، وأي خلل بسيط فيه قد يؤدي إلى انهيار التشكيلة بأكملها في لحظة”.

—————————————-

أكدت ري قائلة: “أجل. لقد بلغ مستواي الألفين، بينما وصلت هانا ويوي إلى مستوى الألف وخمسمئة”.

وما إن انتهينا من حسم مسألة كيفية المناداة، حتى انتقل الحديث إلى ما هو قادم؛ أقصد بذلك، الطريقة التي سننتهجها في أنشطتنا بعد الانضمام إلى نقابة ’قمر المساء‘، وتحديدًا ما يتعلق بتشكيل المجموعات.

“…آه، فهمت الآن.” همست بعد أن استوعبت المغزى أخيرًا من كلامها.

قلت وأنا أحدق في الفتيات: “أنا سأستمر بالعمل منفردًا، لذا لا مشكلة في أمري، لكن المعضلة الحقيقية تكمن في هانا”.

أذكر أن ري قد أخبرتني سابقًا أن مستواها تجاوز الألف. أما هانا فمستواها يزيد قليلًا عن الخمسمئة، ويوي على الأرجح دونهما. لو كان متوسط مستوياتهن أعلى قليلًا، لربما كان فارق الخمسمئة مستوى أمرًا مقبولًا، لكن الوضع الحالي يعني أن الفجوة بينهن تتجاوز الضعف، وهذا يجعل انضمامهن معًا في مجموعة واحدة محفوفًا بالمخاطر.

كانت كلير هي من تفاعلت مع كلماتي تلك، وقالت بصوت هادئ: “هذا صحيحٌ بالفعل. فالقيمة الحقيقية لمهارة هانا الفريدة لن تظهر إلا بوجود أعضاء مناسبين في مجموعتها. وإذا أضفنا إلى ذلك ضرورة تقارب مستوياتهم وتوافق طباعهم… فإن الخيارات المتاحة ستكون محدودة للغاية”.

أكدت ري قائلة: “أجل. لقد بلغ مستواي الألفين، بينما وصلت هانا ويوي إلى مستوى الألف وخمسمئة”.

سألتها بفضول: “محدودة؟ هل يعني هذا أنه يوجد بعض المرشحين على الأقل؟”.

قلت وأنا أحدق في الفتيات: “أنا سأستمر بالعمل منفردًا، لذا لا مشكلة في أمري، لكن المعضلة الحقيقية تكمن في هانا”.

أجابت كلير بابتسامة واثقة: “أجل، وهم يقفون الآن أمامك يا رين”.

“لن يظهر شخص بهذه المواصفات المناسبة فجأة من العدم… لا جدوى من التفكير في الأمر الآن!”.

“…آه، فهمت الآن.” همست بعد أن استوعبت المغزى أخيرًا من كلامها.

اتسعت عيناي من المفاجأة، وسألت بلهفة: “ماذا؟ أحقًا تقولين؟”.

“…أنا؟”. “هاه؟”.

كان هذا هو المنطق الذي بنيت عليه كلامي، لكن ري هزت رأسها نفيًا، وقالت: “ربما لم أخبرك بعد يا رين، لكن في تلك اللحظة، ارتفعت مستوياتنا جميعًا بفضل مكافأة القضاء على الحاكم”.

تسمّرت نظراتي عليهما، فرأيت ري ويوي تحدقان فيّ بذهول ودهشة. لا شك أن ري تمتلك مهارة فريدة، ويوي بدورها تتقن العديد من مهارات العلاج الفائقة، فالتوافق بينهما مثاليٌّ بكل المقاييس. لكن، إن كان ثمة ما يدعو للقلق…

قلت وأنا أحدق في الفتيات: “أنا سأستمر بالعمل منفردًا، لذا لا مشكلة في أمري، لكن المعضلة الحقيقية تكمن في هانا”.

تساءلت بصوتٍ جاد: “وماذا عن فارق المستوى؟ إن كانت قواكنَّ متفاوتة إلى هذا الحد، فلن يكون تشكيل مجموعة أمرًا ممكنًا”.

أجابت كلير بابتسامة واثقة: “أجل، وهم يقفون الآن أمامك يا رين”.

أذكر أن ري قد أخبرتني سابقًا أن مستواها تجاوز الألف. أما هانا فمستواها يزيد قليلًا عن الخمسمئة، ويوي على الأرجح دونهما. لو كان متوسط مستوياتهن أعلى قليلًا، لربما كان فارق الخمسمئة مستوى أمرًا مقبولًا، لكن الوضع الحالي يعني أن الفجوة بينهن تتجاوز الضعف، وهذا يجعل انضمامهن معًا في مجموعة واحدة محفوفًا بالمخاطر.

—————————————-

كان هذا هو المنطق الذي بنيت عليه كلامي، لكن ري هزت رأسها نفيًا، وقالت: “ربما لم أخبرك بعد يا رين، لكن في تلك اللحظة، ارتفعت مستوياتنا جميعًا بفضل مكافأة القضاء على الحاكم”.

اتسعت عيناي من المفاجأة، وسألت بلهفة: “ماذا؟ أحقًا تقولين؟”.

اتسعت عيناي من المفاجأة، وسألت بلهفة: “ماذا؟ أحقًا تقولين؟”.

“…فهمت. ما دمت تقول ذلك يا رين، فسأتوقف عن الشعور بهذا العبء. والأهم من ذلك، دعونا نعد إلى صلب حديثنا”.

أكدت ري قائلة: “أجل. لقد بلغ مستواي الألفين، بينما وصلت هانا ويوي إلى مستوى الألف وخمسمئة”.

وما إن انتهينا من حسم مسألة كيفية المناداة، حتى انتقل الحديث إلى ما هو قادم؛ أقصد بذلك، الطريقة التي سننتهجها في أنشطتنا بعد الانضمام إلى نقابة ’قمر المساء‘، وتحديدًا ما يتعلق بتشكيل المجموعات.

أضافت السيدة شينونومي موضحة: “وبالمناسبة، ارتفعت مستوياتنا نحن أيضًا بمقدار ألف. أشعر ببعض الحرج وكأننا نستولي على جزء من إنجازك يا رين…”.

“أجل.” أومأت برأسي ثم تابعت قائلًا: “إذا كان الأمر كذلك، فقد يكون تشكيل مجموعة منكن فكرة جيدة بالفعل… لكن ما زال لديّ قلق أخير”.

أومأت كل من هانا ويوي موافقتين على كلام ري والسيدة شينونومي. يبدو أن مكافأة القضاء على الحاكم قد مُنحت لجميع من كان حاضرًا في غرفة الزعيم، تمامًا كما يحدث عند غزو برج محصن. لقد كان ذلك تطورًا مفاجئًا وسارًا في آنٍ واحد.

أوضحت لهن وجهة نظري: “ري هي رأس الحربة بصفتها الأقوى، وهانا تتكيف مع المتغيرات بمرونة، أما يوي فتكرس نفسها للدعم… قد يبدو التوازن مثاليًا للوهلة الأولى، لكنه في المقابل هش للغاية، وأي خلل بسيط فيه قد يؤدي إلى انهيار التشكيلة بأكملها في لحظة”.

قلت وأنا أهز رأسي: “لا داعي للشعور بذلك على الإطلاق، فهذا أمر يسعدني أنا أيضًا”.

قلت وأنا أحدق في الفتيات: “أنا سأستمر بالعمل منفردًا، لذا لا مشكلة في أمري، لكن المعضلة الحقيقية تكمن في هانا”.

“…فهمت. ما دمت تقول ذلك يا رين، فسأتوقف عن الشعور بهذا العبء. والأهم من ذلك، دعونا نعد إلى صلب حديثنا”.

الوحيدة بينهن التي لا تملك وسيلة للدفاع عن نفسها هي يوي. فرغم أن ري وهانا قادرتان على حماية نفسيهما من الأعداء، إلا أن مهاراتهما ليست مصممة لحماية الحلفاء. لو كان مستوى يوي هو الأعلى، لربما أمكن تدارك الأمر، لكن الواقع عكس ذلك تمامًا. إن ما ينقصهن هو شخص واحد متخصص في الدفاع لسد هذه الثغرة، وحينها فقط سيصبح الأمر واقعيًا…

“أجل.” أومأت برأسي ثم تابعت قائلًا: “إذا كان الأمر كذلك، فقد يكون تشكيل مجموعة منكن فكرة جيدة بالفعل… لكن ما زال لديّ قلق أخير”.

اتسعت عيناي من المفاجأة، وسألت بلهفة: “ماذا؟ أحقًا تقولين؟”.

“قلق؟” مالت يوي برأسها في حيرة، فأومأت لها مؤكدًا.

أضافت السيدة شينونومي موضحة: “وبالمناسبة، ارتفعت مستوياتنا نحن أيضًا بمقدار ألف. أشعر ببعض الحرج وكأننا نستولي على جزء من إنجازك يا رين…”.

في الحقيقة، لقد فكرت من قبل في أنه لو كانت مستويات هؤلاء الثلاثة متقاربة، فسيشكلن مجموعة متوافقة. لكن حتى في ذلك الوقت، راودني شعور بأن قطعة واحدة ما زالت مفقودة لإكمال الصورة.

كانت كلير هي من تفاعلت مع كلماتي تلك، وقالت بصوت هادئ: “هذا صحيحٌ بالفعل. فالقيمة الحقيقية لمهارة هانا الفريدة لن تظهر إلا بوجود أعضاء مناسبين في مجموعتها. وإذا أضفنا إلى ذلك ضرورة تقارب مستوياتهم وتوافق طباعهم… فإن الخيارات المتاحة ستكون محدودة للغاية”.

أوضحت لهن وجهة نظري: “ري هي رأس الحربة بصفتها الأقوى، وهانا تتكيف مع المتغيرات بمرونة، أما يوي فتكرس نفسها للدعم… قد يبدو التوازن مثاليًا للوهلة الأولى، لكنه في المقابل هش للغاية، وأي خلل بسيط فيه قد يؤدي إلى انهيار التشكيلة بأكملها في لحظة”.

“فهمت.”

الوحيدة بينهن التي لا تملك وسيلة للدفاع عن نفسها هي يوي. فرغم أن ري وهانا قادرتان على حماية نفسيهما من الأعداء، إلا أن مهاراتهما ليست مصممة لحماية الحلفاء. لو كان مستوى يوي هو الأعلى، لربما أمكن تدارك الأمر، لكن الواقع عكس ذلك تمامًا. إن ما ينقصهن هو شخص واحد متخصص في الدفاع لسد هذه الثغرة، وحينها فقط سيصبح الأمر واقعيًا…

بهذا الاستنتاج، انتهى اجتماعنا لذلك اليوم.

التفتُّ نحو كلير وسألتها: “كلير، هل يوجد في النقابة أي درعٍ تنطبق عليه هذه الشروط؟”.

الفصل المئة والرابع والسبعون: شرط العضو الرابع

“…إن العثور على شخص في نطاق مستواهن نفسه قد يكون أمرًا عسيرًا. على الأقل، لا يوجد لدينا شخص بهذه المواصفات في الوقت الراهن”.

“فهمت.”

“فهمت.”

أضافت السيدة شينونومي موضحة: “وبالمناسبة، ارتفعت مستوياتنا نحن أيضًا بمقدار ألف. أشعر ببعض الحرج وكأننا نستولي على جزء من إنجازك يا رين…”.

إن نقابة ’قمر المساء‘ نخبة قليلة العدد، ولكن هذا يعني بالمقابل أنها تفتقر إلى التنوع في مواهب أفرادها. حسنًا، لقد كان هذا متوقعًا. وبما أن الأمور قد وصلت إلى هذا الحد، فإن الحل الأمثل لهذه المشكلة يكمن في استقدام درع مناسب من خارج النقابة.

“لن يظهر شخص بهذه المواصفات المناسبة فجأة من العدم… لا جدوى من التفكير في الأمر الآن!”.

“لن يظهر شخص بهذه المواصفات المناسبة فجأة من العدم… لا جدوى من التفكير في الأمر الآن!”.

“…آه، فهمت الآن.” همست بعد أن استوعبت المغزى أخيرًا من كلامها.

بهذا الاستنتاج، انتهى اجتماعنا لذلك اليوم.

بهذا الاستنتاج، انتهى اجتماعنا لذلك اليوم.

أكدت ري قائلة: “أجل. لقد بلغ مستواي الألفين، بينما وصلت هانا ويوي إلى مستوى الألف وخمسمئة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط