175.md
الفصل المئة والخامس والسبعون: وجهٌ مألوف
ولم أكن الوحيد الذي آثر تجنب الحديقة العامة القائمة على أطلال برج كينزاكي المحصن، فيبدو أن خبر ظهور البرج المحصن المفاجئ في هذا الموقع، وهو أمرٌ يُفترض أن يكون مستحيلًا، قد ذاع بين الناس. ولذلك، لم يجرؤ أحد على الاقتراب، وبدت الحديقة خالية تمامًا… مهلًا، لا، كان هناك شخص ما، شخص واحد فقط.
—————————————-
كانت فتاة، على ما يبدو من هيئتها الخلفية. ولسببٍ غامض، كانت جاثية على يديها وركبتيها فوق الأرض. ‘هل هي منحرفة من نوع جديد؟ ربما من الحكمة حقًا ألا أقترب منها.’
بعد انقضاء بضعة أيام، تلقيت استدعاءً جديدًا من النقابة، فما كان مني إلا أن ترجلت من القطار في أقرب محطة، وشرعت أسير على مهلٍ قاصدًا وجهتي.
‘على أي حال، يجب أن أُسرع بالذهاب إلى نقابة ‘قمر المساء’.’ عقدت العزم وهممتُ بأن أخطو، إلا أن قدمي تسمّرتا في مكانهما على الفور.
بالأمس، تواصلت كلير معي، ويبدو أن لديها اقتراحًا ما يتعلق بحالة جسدي. ولأنها أصرّت على مناقشة التفاصيل وجهًا لوجه، لم أعرف ماهية الأمر بعد، غير أن الفضول أخذ يساورني حيال ما ستقوله.
كانت فتاة، على ما يبدو من هيئتها الخلفية. ولسببٍ غامض، كانت جاثية على يديها وركبتيها فوق الأرض. ‘هل هي منحرفة من نوع جديد؟ ربما من الحكمة حقًا ألا أقترب منها.’
وبينما كنت غارقًا في أفكاري وأتابع مسيري، وجدت نفسي قد وصلت إلى مكانٍ ألفته عيناي. كانت تلك أطلال برج كينزاكي المحصن، المكان الذي يحمل لي ذكريات مريرة لا تُمحى.
فالسبب كان… “…أكاري؟” “…رين؟”
‘فجأةً وجدتُ نفسي في مواجهة الزعيم الإضافي، الفارس عديم الاسم، ثم اضطررت لقتال قائد الأورك أثناء انهيار البرج المحصن… وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير هي معركتي الأخيرة ضد كاين. لا يعقل أن يكون هذا المكان ملعونًا، أليس كذلك؟’
“يا للحسرة! كنت أرغب بشدة في الحصول على سيف الفارس عديم الاسم، ولقب ‘سياف’ ذاك أو ما شابه!”
لن يكون الأمر مضحكًا البتة إن تورطت في حادثة غريبة أخرى، لا سيما وأنني عاجزٌ عن القتال كما ينبغي في الوقت الراهن. من الأفضل أن أتجنب هذا الدرب وأسلك طريقًا أطول.
لكن قبل أن أهمّ بالحركة، نهضت الفتاة واستدارت نحوي، وفي تلك اللحظة، التقت أعيننا.
ولم أكن الوحيد الذي آثر تجنب الحديقة العامة القائمة على أطلال برج كينزاكي المحصن، فيبدو أن خبر ظهور البرج المحصن المفاجئ في هذا الموقع، وهو أمرٌ يُفترض أن يكون مستحيلًا، قد ذاع بين الناس. ولذلك، لم يجرؤ أحد على الاقتراب، وبدت الحديقة خالية تمامًا… مهلًا، لا، كان هناك شخص ما، شخص واحد فقط.
لكن قبل أن أهمّ بالحركة، نهضت الفتاة واستدارت نحوي، وفي تلك اللحظة، التقت أعيننا.
كانت فتاة، على ما يبدو من هيئتها الخلفية. ولسببٍ غامض، كانت جاثية على يديها وركبتيها فوق الأرض. ‘هل هي منحرفة من نوع جديد؟ ربما من الحكمة حقًا ألا أقترب منها.’
ذلك أنني كنت أعرف تلك الفتاة الواقفة أمامي حق المعرفة. اسمها كوروميزاوا أكاري، لقد كانت جارتي في المنزل المجاور حتى بضع سنوات خلت… وباختصار، كانت صديقة طفولتي.
ولكن ما كدت أفكر في ذلك، حتى صدح في أذني صراخ الفتاة الحانق: “لمَ… لمَ اختفى برج كينزاكي المحصن بالفعل؟!”
ولم أكن الوحيد الذي آثر تجنب الحديقة العامة القائمة على أطلال برج كينزاكي المحصن، فيبدو أن خبر ظهور البرج المحصن المفاجئ في هذا الموقع، وهو أمرٌ يُفترض أن يكون مستحيلًا، قد ذاع بين الناس. ولذلك، لم يجرؤ أحد على الاقتراب، وبدت الحديقة خالية تمامًا… مهلًا، لا، كان هناك شخص ما، شخص واحد فقط.
إذن، كان هدفها غزو برج كينزاكي المحصن. لقد انهار البرج واختفى منذ بضعة أشهر فحسب، فلابد أنها لم تحصل على المعلومات الصحيحة. ‘مؤسفٌ أمرها، ولكنها جنت على نفسها.’
‘على أي حال، يجب أن أُسرع بالذهاب إلى نقابة ‘قمر المساء’.’ عقدت العزم وهممتُ بأن أخطو، إلا أن قدمي تسمّرتا في مكانهما على الفور.
‘على أي حال، يجب أن أُسرع بالذهاب إلى نقابة ‘قمر المساء’.’ عقدت العزم وهممتُ بأن أخطو، إلا أن قدمي تسمّرتا في مكانهما على الفور.
كانت فتاة، على ما يبدو من هيئتها الخلفية. ولسببٍ غامض، كانت جاثية على يديها وركبتيها فوق الأرض. ‘هل هي منحرفة من نوع جديد؟ ربما من الحكمة حقًا ألا أقترب منها.’
“يا للحسرة! كنت أرغب بشدة في الحصول على سيف الفارس عديم الاسم، ولقب ‘سياف’ ذاك أو ما شابه!”
لن يكون الأمر مضحكًا البتة إن تورطت في حادثة غريبة أخرى، لا سيما وأنني عاجزٌ عن القتال كما ينبغي في الوقت الراهن. من الأفضل أن أتجنب هذا الدرب وأسلك طريقًا أطول.
تصلّبتُ في مكاني للحظة! ولدى سماعي لهاتين الكلمتين، استدرتُ على الفور بحركة لا إرادية.
ولكن ما كدت أفكر في ذلك، حتى صدح في أذني صراخ الفتاة الحانق: “لمَ… لمَ اختفى برج كينزاكي المحصن بالفعل؟!”
‘من المستحيل أن يعرف أحدٌ غيري عن تلك الأسلحة والألقاب. لا، مهلًا. هناك احتمال وارد، فأنا من قمت بنشر تلك المعلومات على شبكة الإنترنت في الماضي.’
لكن قبل أن أهمّ بالحركة، نهضت الفتاة واستدارت نحوي، وفي تلك اللحظة، التقت أعيننا.
صحيحٌ أن الأغلبية الساحقة اتهموني بالكذب آنذاك، لكن إن وُجد شخص يمتلك بصيرة نافذة تميّز الصدق من الزيف، فليس من المستغرب أن يكون قد اهتدى إلى الحقيقة!
وبينما كنت غارقًا في أفكاري وأتابع مسيري، وجدت نفسي قد وصلت إلى مكانٍ ألفته عيناي. كانت تلك أطلال برج كينزاكي المحصن، المكان الذي يحمل لي ذكريات مريرة لا تُمحى.
لم أتخيل قط أن شخصًا ما سيصدق كلامي حقًا، بل والأكثر من ذلك، أن يأتي إلى هنا سعيًا وراءه. صحيح أن البرج لم يعد له وجود، وهذه الفتاة تبدو ساذجة بعض الشيء، ولكن هذا الأمر يبعث على السرور حقًا. لا بأس من أن أتحدث إليها وأشجعها بكلمة على الأقل.
وبينما كنت غارقًا في أفكاري وأتابع مسيري، وجدت نفسي قد وصلت إلى مكانٍ ألفته عيناي. كانت تلك أطلال برج كينزاكي المحصن، المكان الذي يحمل لي ذكريات مريرة لا تُمحى.
لكن قبل أن أهمّ بالحركة، نهضت الفتاة واستدارت نحوي، وفي تلك اللحظة، التقت أعيننا.
بعد انقضاء بضعة أيام، تلقيت استدعاءً جديدًا من النقابة، فما كان مني إلا أن ترجلت من القطار في أقرب محطة، وشرعت أسير على مهلٍ قاصدًا وجهتي.
عندما رأيت وجهها بوضوح، اتسعت عيناي من شدة الذهول، وبدا أن الصدمة قد اعتلت محياها هي الأخرى.
كانت فتاة، على ما يبدو من هيئتها الخلفية. ولسببٍ غامض، كانت جاثية على يديها وركبتيها فوق الأرض. ‘هل هي منحرفة من نوع جديد؟ ربما من الحكمة حقًا ألا أقترب منها.’
فالسبب كان… “…أكاري؟” “…رين؟”
بالأمس، تواصلت كلير معي، ويبدو أن لديها اقتراحًا ما يتعلق بحالة جسدي. ولأنها أصرّت على مناقشة التفاصيل وجهًا لوجه، لم أعرف ماهية الأمر بعد، غير أن الفضول أخذ يساورني حيال ما ستقوله.
ذلك أنني كنت أعرف تلك الفتاة الواقفة أمامي حق المعرفة. اسمها كوروميزاوا أكاري، لقد كانت جارتي في المنزل المجاور حتى بضع سنوات خلت… وباختصار، كانت صديقة طفولتي.
—————————————-
ولم أكن الوحيد الذي آثر تجنب الحديقة العامة القائمة على أطلال برج كينزاكي المحصن، فيبدو أن خبر ظهور البرج المحصن المفاجئ في هذا الموقع، وهو أمرٌ يُفترض أن يكون مستحيلًا، قد ذاع بين الناس. ولذلك، لم يجرؤ أحد على الاقتراب، وبدت الحديقة خالية تمامًا… مهلًا، لا، كان هناك شخص ما، شخص واحد فقط.
