Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 179

179.md
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

179.md

الفصل المئة والتاسع والسبعون: نذير

لكن لم يكن بوسعنا البقاء واقفين هناك إلى الأبد. صرفتُ نظري عن أكاري التي كانت عيناها تلمعان بالإعجاب، وتطلعتُ إلى الأمام لأجد كلير لا تزال تحدق فينا بابتسامة ثابتة على وجهها. لسبب ما، ورغم أن ابتسامتها كانت كعادتها دائمًا، إلا أن شعورًا غريبًا بالريبة تسلل إلى قلبي، كان أشبه بقشعريرة باردة سرت في عمودي الفقري.

—————————————-

الفصل المئة والتاسع والسبعون: نذير

رفعت أكاري بصرها نحو الصرح الشاهق الذي ينتصب أمامها، وقالت بصوت يملؤه الانبهار: “هذا هو مقر نقابة ’قمر المساء‘، أليس كذلك؟ وبما أن لديك شأنًا هنا يا رين، فهل هذا يعني…؟”

أكملت ري بنبرة خبيرة: “فمنذ الأزل، كان مصير صديقة الطفولة هو الخسارة في النهاية.”

أجبتها وأنا أومئ برأسي: “حدسكِ في محله، فأنا أنتمي إلى هذا المكان. وهانا كذلك، إن أردتِ أن تعرفي.”

تهلل وجه يوي أملًا: “ري!”

اتسعت عيناها في دهشة: “هانا أيضًا!؟ إذن فقد أصبحت تلك الفتاة مغامرة هي الأخرى؟”

وتابعت يوي وكأنها توصلت لاستنتاج ما: “وهذا يعني أنها…”

أكدت لها قائلًا: “أجل.” بدت الصدمة على وجهها للحظات، لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وتعبيرها المعتاد. تابعت حديثي نحوها مقترحًا: “من المفترض أن هانا ستأتي إلى هنا اليوم أيضًا، فلمَ لا تنتظرينها وتلتقين بها ما دمنا هنا؟”

رفعت أكاري بصرها نحو الصرح الشاهق الذي ينتصب أمامها، وقالت بصوت يملؤه الانبهار: “هذا هو مقر نقابة ’قمر المساء‘، أليس كذلك؟ وبما أن لديك شأنًا هنا يا رين، فهل هذا يعني…؟”

ترددت قليلًا وأجابت: “بالطبع أرغب في رؤيتها، لكن… هل أنت واثق من هذا؟ فأنا في النهاية مجرد غريبة عن هذه النقابة ولا علاقة لي بها.”

لكن لم يكن بوسعنا البقاء واقفين هناك إلى الأبد. صرفتُ نظري عن أكاري التي كانت عيناها تلمعان بالإعجاب، وتطلعتُ إلى الأمام لأجد كلير لا تزال تحدق فينا بابتسامة ثابتة على وجهها. لسبب ما، ورغم أن ابتسامتها كانت كعادتها دائمًا، إلا أن شعورًا غريبًا بالريبة تسلل إلى قلبي، كان أشبه بقشعريرة باردة سرت في عمودي الفقري.

وقبل أن أُجيب، انبعث صوتٌ رصين من خلفنا قائلًا: “لا بأس بذلك على الإطلاق.”

أوضحت لهما: “إنها كوروميزاوا أكاري، كانت تسكن في المنزل المجاور لنا قبل بضع سنوات. لا بد أنهما سعيدتان بلقائهما بعد كل هذا الوقت.”

انتفضنا كلانا في مفاجأة، فالتفتنا لنجد كلير تقف هناك بهدوئها المعتاد. نظرت كلير إلى أكاري بابتسامة لطيفة وقالت: “أنتِ من معارف رين، أليس كذلك؟ تفضلي بالدخول إن أردتِ.”

اتسعت عيناها في دهشة: “هانا أيضًا!؟ إذن فقد أصبحت تلك الفتاة مغامرة هي الأخرى؟”

أجابتها أكاري بصوت خافت: “أ… أجل…” لقد تبدل حالها كليًا، فغدت وديعة خجولة على عكس ما كانت عليه معي قبل لحظات.

“آه… هاهاها…” فهمتُ في تلك اللحظة بغريزتي أن الاستمرار في هذا الحديث لن يجلب خيرًا، فسحبتُ أكاري معي إلى داخل مقر النقابة لإنهاء هذا الموقف.

ابتسمت كلير بخفة ثم فتحت الباب وأشارت لنا بالدخول. وبينما كنت أهم بالتقدم شاكرًا لها، أمسكت أكاري بياقة قميصي فجأة، وقربت وجهها مني بشدة حتى كادت أنفاسها تلامس وجهي.

بعد ذلك، توجهنا إلى غرفة الاستراحة في النقابة، وهناك وجدنا هانا وري ويوي يجلسن معًا ويتبادلن أطراف الحديث في جو من المرح. يبدو أنهن وصلن قبلنا، وهو أمر متوقع بما أن هانا قد تكون أتت مباشرة من المدرسة.

همست بصوت حاد: “اسمع يا رين، من تكون تلك المرأة؟ والأهم من ذلك، كيف لامرأة بهذا الجمال أن تناديك باسم ’رين‘ بهذه الألفة؟ أريد أن أسمع الحقيقة كاملة.”

أكملت ري بنبرة خبيرة: “فمنذ الأزل، كان مصير صديقة الطفولة هو الخسارة في النهاية.”

قلت لها محاولًا تهدئتها: “كُفّي عن هذه الأوهام، الأمر ليس كما تتخيلين. إنها كلير، وهي…”

“آه… هاهاها…” فهمتُ في تلك اللحظة بغريزتي أن الاستمرار في هذا الحديث لن يجلب خيرًا، فسحبتُ أكاري معي إلى داخل مقر النقابة لإنهاء هذا الموقف.

قاطعتني بصدمة: “كلير!؟ هل تقصد كلير من نقابة ’قمر المساء‘؟ تلك العبقرية التي بلغت الرتبة S في أصغر سن على الإطلاق؟ لم أتعرف عليها لأنها لا تظهر في وسائل الإعلام، لكن لا بد أنها هي! يقول كل من رآها تقاتل إن منظرها وهي تستخدم السيف والسحر معًا جمالٌ يفوق الوصف…”

رفعت أكاري بصرها نحو الصرح الشاهق الذي ينتصب أمامها، وقالت بصوت يملؤه الانبهار: “هذا هو مقر نقابة ’قمر المساء‘، أليس كذلك؟ وبما أن لديك شأنًا هنا يا رين، فهل هذا يعني…؟”

علقتُ ببرود: “ما كل هذه الحماسة.”

ترددت قليلًا وأجابت: “بالطبع أرغب في رؤيتها، لكن… هل أنت واثق من هذا؟ فأنا في النهاية مجرد غريبة عن هذه النقابة ولا علاقة لي بها.”

ردت بانفعال: “وهل هذا غريب؟ إنها قدوتي التي أتطلع إليها!”

رفعت أكاري بصرها نحو الصرح الشاهق الذي ينتصب أمامها، وقالت بصوت يملؤه الانبهار: “هذا هو مقر نقابة ’قمر المساء‘، أليس كذلك؟ وبما أن لديك شأنًا هنا يا رين، فهل هذا يعني…؟”

كانت تلك حقيقة صادمة بالنسبة لي. إذن، فإن لقاءها بكلير الآن يشبه لقاء معجب بنجمه المفضل. إذا كان الأمر كذلك، فإن حماستها المفرطة هذه تبدو منطقية. ربما كان وجود شخص مثل كلير في نفس جيلها هو ما ألهم أكاري وأشعل في قلبها الشغف بالسيوف والسحر منذ البداية.

تحدثت كلير بنبرة هادئة حملت في طياتها ما لا يمكن تفسيره: “…يبدو أنكما مقربان جدًا من بعضكما.”

لكن لم يكن بوسعنا البقاء واقفين هناك إلى الأبد. صرفتُ نظري عن أكاري التي كانت عيناها تلمعان بالإعجاب، وتطلعتُ إلى الأمام لأجد كلير لا تزال تحدق فينا بابتسامة ثابتة على وجهها. لسبب ما، ورغم أن ابتسامتها كانت كعادتها دائمًا، إلا أن شعورًا غريبًا بالريبة تسلل إلى قلبي، كان أشبه بقشعريرة باردة سرت في عمودي الفقري.

عند سماع كلمة “صديقة الطفولة”، تبادلت ري ويوي النظرات على الفور.

تحدثت كلير بنبرة هادئة حملت في طياتها ما لا يمكن تفسيره: “…يبدو أنكما مقربان جدًا من بعضكما.”

سألت ري بفضول مباشر: “رين، من هذه الفتاة؟”

سألتها بحذر: “كلير… هل هناك ما يزعجكِ؟”

أجابت بابتسامة غامضة: “يا لك من فتى يقول أشياء غريبة يا رين. أنا لا أفكر في أي شيء على الإطلاق… هوفوفو.”

ابتسمت كلير بخفة ثم فتحت الباب وأشارت لنا بالدخول. وبينما كنت أهم بالتقدم شاكرًا لها، أمسكت أكاري بياقة قميصي فجأة، وقربت وجهها مني بشدة حتى كادت أنفاسها تلامس وجهي.

“آه… هاهاها…” فهمتُ في تلك اللحظة بغريزتي أن الاستمرار في هذا الحديث لن يجلب خيرًا، فسحبتُ أكاري معي إلى داخل مقر النقابة لإنهاء هذا الموقف.

—————————————-

بعد ذلك، توجهنا إلى غرفة الاستراحة في النقابة، وهناك وجدنا هانا وري ويوي يجلسن معًا ويتبادلن أطراف الحديث في جو من المرح. يبدو أنهن وصلن قبلنا، وهو أمر متوقع بما أن هانا قد تكون أتت مباشرة من المدرسة.

أكدت لها قائلًا: “أجل.” بدت الصدمة على وجهها للحظات، لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وتعبيرها المعتاد. تابعت حديثي نحوها مقترحًا: “من المفترض أن هانا ستأتي إلى هنا اليوم أيضًا، فلمَ لا تنتظرينها وتلتقين بها ما دمنا هنا؟”

وما إن شعرن بوجودنا حتى التفتت هانا نحونا قائلة: “أوه، أخي، لقد وصلت… هاه؟” ثم انتقل بصرها إلى من يقف بجواري، لتتسع عيناها ذهولًا في اللحظة التي أدركت فيها هوية أكاري.

صرخت يوي وهي تلتفت إليّ طلبًا للنجدة: “م… ما الذي يجب أن نفعله أيها النبيل رين! أنا لا أفهم شيئًا مما تقوله ري منذ مدة!”

نطقت هانا باسمها في دهشة: “هل يمكن أن تكوني… أكاري؟”

في البداية، ساد بينهما جو من الحرج الخفيف بسبب سنوات الفراق، لكنهما سرعان ما انخرطتا في حديث مفعم بالحياة والذكريات. أما ري ويوي، فقد وقفتا تنظران إليهما في حيرة، ثم التفتتا نحوي لتستفسرا.

أجابتها أكاري بابتسامة: “نعم. لقد مر وقت طويل يا هانا، كيف كان حالكِ؟”

انتفضنا كلانا في مفاجأة، فالتفتنا لنجد كلير تقف هناك بهدوئها المعتاد. نظرت كلير إلى أكاري بابتسامة لطيفة وقالت: “أنتِ من معارف رين، أليس كذلك؟ تفضلي بالدخول إن أردتِ.”

ردت هانا بحماس: “بخير! يا للمفاجأة، لم أتوقع أبدًا أن أراكِ في مكان كهذا!”

سألتها بحذر: “كلير… هل هناك ما يزعجكِ؟”

في البداية، ساد بينهما جو من الحرج الخفيف بسبب سنوات الفراق، لكنهما سرعان ما انخرطتا في حديث مفعم بالحياة والذكريات. أما ري ويوي، فقد وقفتا تنظران إليهما في حيرة، ثم التفتتا نحوي لتستفسرا.

أجابت بابتسامة غامضة: “يا لك من فتى يقول أشياء غريبة يا رين. أنا لا أفكر في أي شيء على الإطلاق… هوفوفو.”

سألت ري بفضول مباشر: “رين، من هذه الفتاة؟”

رفعت أكاري بصرها نحو الصرح الشاهق الذي ينتصب أمامها، وقالت بصوت يملؤه الانبهار: “هذا هو مقر نقابة ’قمر المساء‘، أليس كذلك؟ وبما أن لديك شأنًا هنا يا رين، فهل هذا يعني…؟”

وتبعتها يوي قائلة بتردد: “أ… أنا أيضًا أتساءل! لقد أتت برفقتك أيها النبيل رين، ويبدو أنها تعرف هانا أيضًا…”

كانت تلك حقيقة صادمة بالنسبة لي. إذن، فإن لقاءها بكلير الآن يشبه لقاء معجب بنجمه المفضل. إذا كان الأمر كذلك، فإن حماستها المفرطة هذه تبدو منطقية. ربما كان وجود شخص مثل كلير في نفس جيلها هو ما ألهم أكاري وأشعل في قلبها الشغف بالسيوف والسحر منذ البداية.

أوضحت لهما: “إنها كوروميزاوا أكاري، كانت تسكن في المنزل المجاور لنا قبل بضع سنوات. لا بد أنهما سعيدتان بلقائهما بعد كل هذا الوقت.”

ترددت قليلًا وأجابت: “بالطبع أرغب في رؤيتها، لكن… هل أنت واثق من هذا؟ فأنا في النهاية مجرد غريبة عن هذه النقابة ولا علاقة لي بها.”

كررت ري بصوت خفيض: “…مجاورة لكم؟”

عند سماع كلمة “صديقة الطفولة”، تبادلت ري ويوي النظرات على الفور.

وتابعت يوي وكأنها توصلت لاستنتاج ما: “وهذا يعني أنها…”

قاطعتني بصدمة: “كلير!؟ هل تقصد كلير من نقابة ’قمر المساء‘؟ تلك العبقرية التي بلغت الرتبة S في أصغر سن على الإطلاق؟ لم أتعرف عليها لأنها لا تظهر في وسائل الإعلام، لكن لا بد أنها هي! يقول كل من رآها تقاتل إن منظرها وهي تستخدم السيف والسحر معًا جمالٌ يفوق الوصف…”

أنهت كلير الجملة بنبرة ذات مغزى: “صديقة الطفولة، هذا ما يعنيه الأمر. فهمتُ الآن…”

اتسعت عيناها في دهشة: “هانا أيضًا!؟ إذن فقد أصبحت تلك الفتاة مغامرة هي الأخرى؟”

عند سماع كلمة “صديقة الطفولة”، تبادلت ري ويوي النظرات على الفور.

ترددت قليلًا وأجابت: “بالطبع أرغب في رؤيتها، لكن… هل أنت واثق من هذا؟ فأنا في النهاية مجرد غريبة عن هذه النقابة ولا علاقة لي بها.”

همست يوي بقلق: “ر… ري، ما العمل الآن؟ لقد ظهرت صديقة الطفولة فجأة…”

قلت لها محاولًا تهدئتها: “كُفّي عن هذه الأوهام، الأمر ليس كما تتخيلين. إنها كلير، وهي…”

أجابتها ري بهدوء وثقة: “لا تقلقي، يمكنكِ الاطمئنان.”

استطردت ري في تحليلها: “لكن في الآونة الأخيرة، تزايدت الأعمال التي تنتصر فيها، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها. إذن، ما العمل الآن…؟”

تهلل وجه يوي أملًا: “ري!”

—————————————-

أكملت ري بنبرة خبيرة: “فمنذ الأزل، كان مصير صديقة الطفولة هو الخسارة في النهاية.”

ردت هانا بحماس: “بخير! يا للمفاجأة، لم أتوقع أبدًا أن أراكِ في مكان كهذا!”

تساءلت يوي في حيرة: “ري؟”

أنهت كلير الجملة بنبرة ذات مغزى: “صديقة الطفولة، هذا ما يعنيه الأمر. فهمتُ الآن…”

استطردت ري في تحليلها: “لكن في الآونة الأخيرة، تزايدت الأعمال التي تنتصر فيها، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها. إذن، ما العمل الآن…؟”

الفصل المئة والتاسع والسبعون: نذير

صرخت يوي وهي تلتفت إليّ طلبًا للنجدة: “م… ما الذي يجب أن نفعله أيها النبيل رين! أنا لا أفهم شيئًا مما تقوله ري منذ مدة!”

—————————————-

أجبتها باقتضاب: “…لا تعليق.”

تهلل وجه يوي أملًا: “ري!”

احتجت قائلة: “لماذا!؟”

ابتسمت كلير بخفة ثم فتحت الباب وأشارت لنا بالدخول. وبينما كنت أهم بالتقدم شاكرًا لها، أمسكت أكاري بياقة قميصي فجأة، وقربت وجهها مني بشدة حتى كادت أنفاسها تلامس وجهي.

عمت الفوضى المرحة أرجاء غرفة الاستراحة، قبل أن تقطعها كلير بنحنحة خفيفة لجذب الانتباه.

همست يوي بقلق: “ر… ري، ما العمل الآن؟ لقد ظهرت صديقة الطفولة فجأة…”

قالت بهدوء: “أعلم أن لديكما الكثير لتتحدثا عنه، لكن دعونا ننهِ العمل أولًا. لدي ما أناقشه معك يا رين، هل يمكنك أن تأتي معي؟”

وقبل أن أُجيب، انبعث صوتٌ رصين من خلفنا قائلًا: “لا بأس بذلك على الإطلاق.”

أجبتها على الفور: “أجل، فهمت.” شعرتُ بالامتنان في قرارة نفسي لاقتراح كلير، فانسللتُ من ذلك المكان وكأنني أفر من معركة حامية.

أجابتها أكاري بابتسامة: “نعم. لقد مر وقت طويل يا هانا، كيف كان حالكِ؟”

“آه… هاهاها…” فهمتُ في تلك اللحظة بغريزتي أن الاستمرار في هذا الحديث لن يجلب خيرًا، فسحبتُ أكاري معي إلى داخل مقر النقابة لإنهاء هذا الموقف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط