178.md
الفصل المئة والثامن والسبعون: لقب فريد
“لا أرى غرابة في الأمر… فأنا من دوّن تلك المعلومات بنفسه”.
—————————————-
‘لماذا تسعى فتاة تملك مثل هذا اللقب لتصبح سيافة؟’
في الطريق إلى نقابة ’قمر المساء‘، بادرت أكاري بالحديث قائلة: “إذًا، كيف علمت بكل ذلك؟”
“أليس كذلك، رين!” صاحت أكاري وهي ترسم على وجهها ابتسامة عريضة ومشرقة.
“لا أرى غرابة في الأمر… فأنا من دوّن تلك المعلومات بنفسه”.
“لا أرى غرابة في الأمر… فأنا من دوّن تلك المعلومات بنفسه”.
“ماذا؟” توقفت أكاري عن السير وقد علت وجهها حيرة وارتباك إثر اعترافي، ومضت بضع ثوانٍ من الصمت قبل أن تستوعب معنى كلامي تمامًا.
“أجل، أنا أمتلك واحدًا منها أيضًا. هل يثير فضولك؟ ألا يثير فضولك؟” كان واضحًا من نبرتها أنها تتوق لسماع جوابي بالإيجاب.
“…أتقول هذا بجدية؟”
“أليس كذلك، رين!” صاحت أكاري وهي ترسم على وجهها ابتسامة عريضة ومشرقة.
“أجل، أنا جاد تمامًا”.
‘لماذا تسعى فتاة تملك مثل هذا اللقب لتصبح سيافة؟’
“وهل يعني هذا أنك… هل أنت حقًا من يمتلك ذلك السيف وذاك اللقب؟”
تأملت تلك الابتسامة البريئة التي تشع بهجة، وفي تلك اللحظة، لم أستطع منع نفسي من التفكير… لقد راودني ذلك السؤال فجأة.
“بالطبع”، أومأت لها مؤكدًا، لكن يبدو أن هذه المعلومات وحدها لم تكن كافية لإقناعها كليًا، فقد بقيت نظرات الشك مرتسمة على محياها.
“أليس كذلك، رين!” صاحت أكاري وهي ترسم على وجهها ابتسامة عريضة ومشرقة.
‘لا مفر من هذا إذن’. لم أرغب في كشف أمري أمامها، فلو استخدمت مهارة التقييم على سيفي عديم الاسم، لانكشفت حقيقة قوتي ودخلت في دوامة من المتاعب، لكن لا بأس من إظهار اللقب وحده.
* إمكانية تجهيز جميع الدروع بغض النظر عن المستوى الموصى به. * لكن، إذا لم يصل مستوى المستخدم إلى المستوى الموصى به، فستنخفض كفاءة الدرع جزئيًا. ――――――――――――――
وهكذا، أظهرت لها شاشة حالتي بعد أن أخفيت جميع المعايير الأخرى، ولم أُبقِ سوى على لقب ’السياف عديم الاسم‘. اتسعت عينا أكاري وهي تقرأ الوصف أمامه.
في الطريق إلى نقابة ’قمر المساء‘، بادرت أكاري بالحديث قائلة: “إذًا، كيف علمت بكل ذلك؟”
“إذًا أنت تملكه حقًا… لم يكن ما كُتب في المنتدى كذبًا”.
“…هل أدركتِ أنكِ وصفتِ نفسكِ للتو بأنكِ شخص غير عادي؟”
“أجل، وهل شككتِ في ذلك؟”
هدأت أكاري قليلًا ثم أومأت برأسها قائلة: “أجل. لقد أدهشني أمر سيف الفارس عديم الاسم حقًا، لكن الأروع منه هو لقب السياف عديم الاسم. إنها قدرة استثنائية يتوق إليها كل سياف، وبسبب تفوقها الذي يفوق الخيال، يظنها الجميع محض كذبة، خاصة عند الأخذ في الاعتبار كيفية الحصول عليها”.
“انظر إلى نفسك تتحدث بهذه الثقة… مع أن الجميع قد انهال عليك بالانتقاد والسخرية. لقد كان مشهدًا ممتعًا بالمناسبة”.
“ولكنكِ… صدقتِ الأمر؟”
“أليس هذا خطأهم هم لافتقارهم إلى البصيرة؟”
تأملت تلك الابتسامة البريئة التي تشع بهجة، وفي تلك اللحظة، لم أستطع منع نفسي من التفكير… لقد راودني ذلك السؤال فجأة.
“معذرة، لكن لا يمكنني أن أوافقك الرأي. فمن غير المعقول أن يصدق أي شخص عادي ذلك الشرح المبالغ فيه، كان من الطبيعي أن يحدث ما حدث”.
“ما رأيك؟ صحيح أن قدرة التحمل تنخفض قليلًا بحسب مستواي، لكنها تظل أكثر فاعلية بمرات من تجهيز درع عادي! ألا تظن أنه لقب مذهل لا يقل شأنًا عن لقب السياف عديم الاسم؟”
“…هل أدركتِ أنكِ وصفتِ نفسكِ للتو بأنكِ شخص غير عادي؟”
“أجل، أنا أمتلك واحدًا منها أيضًا. هل يثير فضولك؟ ألا يثير فضولك؟” كان واضحًا من نبرتها أنها تتوق لسماع جوابي بالإيجاب.
احمرّ وجهها خجلًا ما إن وخزتها بهذه الملحوظة، وصاحت: “اصمت! كان لدي سبب وجيه لأصدق ذلك! وهذا لا يجعلني غريبة أطوار أبدًا!”
في الطريق إلى نقابة ’قمر المساء‘، بادرت أكاري بالحديث قائلة: “إذًا، كيف علمت بكل ذلك؟”
“سبب وجيه؟”
“أجل، أنا أمتلك واحدًا منها أيضًا. هل يثير فضولك؟ ألا يثير فضولك؟” كان واضحًا من نبرتها أنها تتوق لسماع جوابي بالإيجاب.
هدأت أكاري قليلًا ثم أومأت برأسها قائلة: “أجل. لقد أدهشني أمر سيف الفارس عديم الاسم حقًا، لكن الأروع منه هو لقب السياف عديم الاسم. إنها قدرة استثنائية يتوق إليها كل سياف، وبسبب تفوقها الذي يفوق الخيال، يظنها الجميع محض كذبة، خاصة عند الأخذ في الاعتبار كيفية الحصول عليها”.
“…أتقول هذا بجدية؟”
“ولكنكِ… صدقتِ الأمر؟”
“…هل أدركتِ أنكِ وصفتِ نفسكِ للتو بأنكِ شخص غير عادي؟”
“بالفعل. رين، هل سمعت من قبل عن الألقاب الفريدة؟”
“كان عليك أن تجيب بوضوح أكبر! حسنًا لا يهم، انظر إلى هذا!” قالتها وابتسامة واثقة تعلو وجهها، ثم عرضت عليّ شاشة حالتها، وحينها رأيت ما وصفته باللقب الفريد. ―――――――――――――― 【كفاءة الدروع المطلقة】
كان اسمًا غريبًا، لكنه لم يكن غريبًا عن مسامعي. “تقصدين نسخة الألقاب من المهارات الفريدة، أليس كذلك؟ أعلم أنها لا تحظى باهتمام كبير لأن معدل ظهورها منخفض للغاية مقارنة بالمهارات الفريدة، وحتى إن ظهرت، فغالبًا ما تكون قدراتها متواضعة. لكن قولكِ هذا يعني…”
“سبب وجيه؟”
“أجل، أنا أمتلك واحدًا منها أيضًا. هل يثير فضولك؟ ألا يثير فضولك؟” كان واضحًا من نبرتها أنها تتوق لسماع جوابي بالإيجاب.
“سبب وجيه؟”
“قليلًا”.
الفصل المئة والثامن والسبعون: لقب فريد
“كان عليك أن تجيب بوضوح أكبر! حسنًا لا يهم، انظر إلى هذا!” قالتها وابتسامة واثقة تعلو وجهها، ثم عرضت عليّ شاشة حالتها، وحينها رأيت ما وصفته باللقب الفريد. ―――――――――――――― 【كفاءة الدروع المطلقة】
“هذا…” حدقت في الشاشة مندهشًا وأنا أقرأ الوصف، فابتسمت أكاري بزهو وهمست: “فوفون”.
* إمكانية تجهيز جميع الدروع بغض النظر عن المستوى الموصى به.
* لكن، إذا لم يصل مستوى المستخدم إلى المستوى الموصى به، فستنخفض كفاءة الدرع جزئيًا. ――――――――――――――
“أجل، أنا جاد تمامًا”.
“هذا…” حدقت في الشاشة مندهشًا وأنا أقرأ الوصف، فابتسمت أكاري بزهو وهمست: “فوفون”.
تأملت تلك الابتسامة البريئة التي تشع بهجة، وفي تلك اللحظة، لم أستطع منع نفسي من التفكير… لقد راودني ذلك السؤال فجأة.
“ما رأيك؟ صحيح أن قدرة التحمل تنخفض قليلًا بحسب مستواي، لكنها تظل أكثر فاعلية بمرات من تجهيز درع عادي! ألا تظن أنه لقب مذهل لا يقل شأنًا عن لقب السياف عديم الاسم؟”
كان اسمًا غريبًا، لكنه لم يكن غريبًا عن مسامعي. “تقصدين نسخة الألقاب من المهارات الفريدة، أليس كذلك؟ أعلم أنها لا تحظى باهتمام كبير لأن معدل ظهورها منخفض للغاية مقارنة بالمهارات الفريدة، وحتى إن ظهرت، فغالبًا ما تكون قدراتها متواضعة. لكن قولكِ هذا يعني…”
“…إن كان ما تقولينه حقيقيًا، فهو بالفعل لقب فذ للغاية”.
في الطريق إلى نقابة ’قمر المساء‘، بادرت أكاري بالحديث قائلة: “إذًا، كيف علمت بكل ذلك؟”
“أليس كذلك، رين!” صاحت أكاري وهي ترسم على وجهها ابتسامة عريضة ومشرقة.
“ماذا؟” توقفت أكاري عن السير وقد علت وجهها حيرة وارتباك إثر اعترافي، ومضت بضع ثوانٍ من الصمت قبل أن تستوعب معنى كلامي تمامًا.
تأملت تلك الابتسامة البريئة التي تشع بهجة، وفي تلك اللحظة، لم أستطع منع نفسي من التفكير… لقد راودني ذلك السؤال فجأة.
“انظر إلى نفسك تتحدث بهذه الثقة… مع أن الجميع قد انهال عليك بالانتقاد والسخرية. لقد كان مشهدًا ممتعًا بالمناسبة”.
‘لماذا تسعى فتاة تملك مثل هذا اللقب لتصبح سيافة؟’
“سبب وجيه؟”
كدت أن أنطق بالسؤال، لكنني ابتلعت كلماتي في آخر لحظة، فلم أرد أن أمحو تلك السعادة المرسومة على وجهها. وبينما كانت هذه الأفكار تجول في خاطري، كنا قد وصلنا أخيرًا إلى مقر نقابة ’قمر المساء‘.
“كان عليك أن تجيب بوضوح أكبر! حسنًا لا يهم، انظر إلى هذا!” قالتها وابتسامة واثقة تعلو وجهها، ثم عرضت عليّ شاشة حالتها، وحينها رأيت ما وصفته باللقب الفريد. ―――――――――――――― 【كفاءة الدروع المطلقة】
“بالطبع”، أومأت لها مؤكدًا، لكن يبدو أن هذه المعلومات وحدها لم تكن كافية لإقناعها كليًا، فقد بقيت نظرات الشك مرتسمة على محياها.
