Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 186

186.md

186.md

الفصل المئة والسادس والثمانون: معركة الحكيم

كان هذا هو مجمل ما حدث تقريبًا. ‘لكنني لم أتخيل قط أن تكون تلك المغامرة هي أكاري ذاتها’. وفي الوقت نفسه، شعر بأن الأمر منطقي إلى حد ما، فمن المؤكد أن فتاة مثلها لن تتردد في المخاطرة بحياتها لمواجهة خصم يفوقها قوة من أجل حماية الآخرين. لقد كان وصوله في اللحظة الأخيرة، ولكنه شعر بارتياح عميق لأنه تمكن من اللحاق بها في الوقت المناسب.

—————————————-

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي رين وهو يستحضر ذكرى معركته مع خصمه اللدود. لقد أدرك بحدسه أن المهلة الزمنية المتاحة له لا تتجاوز الدقيقة الواحدة، وعليه أن يحسم هذا النزال خلالها. عقد العزم وهمس: “لنبدأ إذن”، ثم انطلق لمواجهة الكائن الغريب.

ألقى رين نظرة على الكائن الغريب المدفون تحت أنقاض المبنى المنهار، بينما راح يسترجع في ذهنه الأحداث التي قادته إلى هذا الموقف. ‘ولكن… لقد كان الأمر وشيكًا حقًا’.

‘لقد حان الوقت لإنهاء هذا الأمر’. لقد انتهى من تحليل خصمه بالكامل. وضع رين راحة يده على ذراع الكائن، وقام بتحويل مسارها قليلًا بحركة خفيفة. وبهذا الفعل البسيط وحده، انحرفت كل هجمات العدو بعيدًا عنه. وفي خضم ذلك، عادت إليه ذكرى معركته مع خصمه اللدود.

لم يكن وراء الأمر ظروف استثنائية في حقيقة الأمر، فقد كان يتجول في نزهة، تمامًا مثل أكاري، حين لمح حشودًا من الناس يركضون مذعورين وكأنهم يفرون من خطر داهم. وفي خضم ذلك، استوقفته فتاة صغيرة أخبرته بأن وحشًا قد ظهر، وأن هناك مغامرة تقف في وجهه لتمنعه من التقدم، وتوسلت إليه أن يذهب لنجدتها.

“مستحيل…” لم تستطع أكاري أن تصدق ما تراه عيناها وهي تشاهد المشهد المذهل الذي يتكشف أمامها.

وما إن سمع ذلك حتى هرع إلى المكان ليجد المشهد الذي شهده قبل لحظات يتكشف أمامه. في اللحظة التي رأى فيها ضربة الكائن الغريب توشك أن تقع على الفتاة، اندفع رين بكل ما أوتي من قوة وسدد له ركلة عنيفة.

لقد كانت الضربات المتتالية للكائن الغريب شيئًا لم تستطع أكاري سوى الصمود أمامه، أما رين، فقد كان يتصدى لها بيديه العاريتين، فيتلقى بعضها أحيانًا، ويستغل الثغرات لشن هجمات مضادة. كان الفارق في المهارة بينهما شاسعًا، كالفارق بين شخص بالغ يلاعب طفلًا صغيرًا. لم يعد هناك حاجة للسؤال لمعرفة من هو الطرف الأقوى في هذه المواجهة.

كان هذا هو مجمل ما حدث تقريبًا. ‘لكنني لم أتخيل قط أن تكون تلك المغامرة هي أكاري ذاتها’. وفي الوقت نفسه، شعر بأن الأمر منطقي إلى حد ما، فمن المؤكد أن فتاة مثلها لن تتردد في المخاطرة بحياتها لمواجهة خصم يفوقها قوة من أجل حماية الآخرين. لقد كان وصوله في اللحظة الأخيرة، ولكنه شعر بارتياح عميق لأنه تمكن من اللحاق بها في الوقت المناسب.

تجاهل رين سؤال أكاري تمامًا، وركز بصره على الكائن الغريب. بدا واضحًا أن خصمهم لم يكن من الهشاشة بحيث يسقط من ضربة واحدة، فقد كانت روحه القتالية لا تزال متقدة، وعيناه الذهبيتان تحدقان بهما بنظرة شرسة. استخدم رين مهارة التقييم على الكائن، فتمتم لنفسه: “المستوى عشرة آلاف، والاسم مجهول… فهمت الآن”.

“رين، كيف أتيت إلى هنا…؟”

ألقى رين نظرة على الكائن الغريب المدفون تحت أنقاض المبنى المنهار، بينما راح يسترجع في ذهنه الأحداث التي قادته إلى هذا الموقف. ‘ولكن… لقد كان الأمر وشيكًا حقًا’.

قاطعها رين بصرامة قائلًا: “المعذرة، سنتحدث لاحقًا”.

لقد كانت الضربات المتتالية للكائن الغريب شيئًا لم تستطع أكاري سوى الصمود أمامه، أما رين، فقد كان يتصدى لها بيديه العاريتين، فيتلقى بعضها أحيانًا، ويستغل الثغرات لشن هجمات مضادة. كان الفارق في المهارة بينهما شاسعًا، كالفارق بين شخص بالغ يلاعب طفلًا صغيرًا. لم يعد هناك حاجة للسؤال لمعرفة من هو الطرف الأقوى في هذه المواجهة.

تجاهل رين سؤال أكاري تمامًا، وركز بصره على الكائن الغريب. بدا واضحًا أن خصمهم لم يكن من الهشاشة بحيث يسقط من ضربة واحدة، فقد كانت روحه القتالية لا تزال متقدة، وعيناه الذهبيتان تحدقان بهما بنظرة شرسة. استخدم رين مهارة التقييم على الكائن، فتمتم لنفسه: “المستوى عشرة آلاف، والاسم مجهول… فهمت الآن”.

كانت حركات هذا الكائن مباشرة وخالية من أي مناورات، وكأنه يفتقر إلى الذكاء ولا يفعل شيئًا سوى استعراض القوة التي مُنحت له. ومهما كانت قوته الجسدية تفوق قوته، فإن خصمًا بهذه السذاجة لا يثير في نفسه أي ذرة من الخوف.

أدرك حينها سبب صمود الوحش، فقد كان قد تجاوز الحدود التي فرضتها عليه نانامي ليتمكن من حماية أكاري. ورغم ذلك، فإن أقصى قوة استطاع استخلاصها لم تتجاوز ما يعادل المستوى ثمانية آلاف، وهي قوة لا تزال قاصرة بعض الشيء عن مجاراة ذلك الكائن الغريب. يمكن القول، على أقل تقدير، إنه خصم يفوقه قوة في وضعه الحالي.

ألقى رين نظرة على الكائن الغريب المدفون تحت أنقاض المبنى المنهار، بينما راح يسترجع في ذهنه الأحداث التي قادته إلى هذا الموقف. ‘ولكن… لقد كان الأمر وشيكًا حقًا’.

ولكنه قال بنبرة واثقة: “لكن مقارنة بمعركتي مع ذلك الشخص… فإن هذا لا شيء يذكر”.

كان هذا هو مجمل ما حدث تقريبًا. ‘لكنني لم أتخيل قط أن تكون تلك المغامرة هي أكاري ذاتها’. وفي الوقت نفسه، شعر بأن الأمر منطقي إلى حد ما، فمن المؤكد أن فتاة مثلها لن تتردد في المخاطرة بحياتها لمواجهة خصم يفوقها قوة من أجل حماية الآخرين. لقد كان وصوله في اللحظة الأخيرة، ولكنه شعر بارتياح عميق لأنه تمكن من اللحاق بها في الوقت المناسب.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي رين وهو يستحضر ذكرى معركته مع خصمه اللدود. لقد أدرك بحدسه أن المهلة الزمنية المتاحة له لا تتجاوز الدقيقة الواحدة، وعليه أن يحسم هذا النزال خلالها. عقد العزم وهمس: “لنبدأ إذن”، ثم انطلق لمواجهة الكائن الغريب.

كان هذا هو مجمل ما حدث تقريبًا. ‘لكنني لم أتخيل قط أن تكون تلك المغامرة هي أكاري ذاتها’. وفي الوقت نفسه، شعر بأن الأمر منطقي إلى حد ما، فمن المؤكد أن فتاة مثلها لن تتردد في المخاطرة بحياتها لمواجهة خصم يفوقها قوة من أجل حماية الآخرين. لقد كان وصوله في اللحظة الأخيرة، ولكنه شعر بارتياح عميق لأنه تمكن من اللحاق بها في الوقت المناسب.

—————————————-

—————————————-

“مستحيل…” لم تستطع أكاري أن تصدق ما تراه عيناها وهي تشاهد المشهد المذهل الذي يتكشف أمامها.

وفي النهاية، لم يتبقَ في المكان سوى صدى صرخة أكاري المذعورة.

لقد ظهر رين لنجدتها في أحلك لحظات يأسها، لكن شعورها بالارتياح لم يدم سوى للحظة وجيزة. كانت على يقين تام بأن ذلك الكائن الغريب أقوى منه بما لا يدع مجالًا للشك. ولهذا السبب، فكرت في البداية في منعه من القتال، إلا أنها سرعان ما عدلت عن رأيها ذاك.

“إنه… يسيطر عليه بالكامل”.

لم يكن هذا قتالًا حقيقيًا على الإطلاق. فالقتال الحقيقي هو الذي تكشف فيه عن كل ما لديك، وتجعل روحك تتصادم مع روح خصمك في مواجهة شاملة. لقد تعلم ذلك الدرس منه. ‘أليس كذلك…؟’.

لقد كانت الضربات المتتالية للكائن الغريب شيئًا لم تستطع أكاري سوى الصمود أمامه، أما رين، فقد كان يتصدى لها بيديه العاريتين، فيتلقى بعضها أحيانًا، ويستغل الثغرات لشن هجمات مضادة. كان الفارق في المهارة بينهما شاسعًا، كالفارق بين شخص بالغ يلاعب طفلًا صغيرًا. لم يعد هناك حاجة للسؤال لمعرفة من هو الطرف الأقوى في هذه المواجهة.

وما إن سمع ذلك حتى هرع إلى المكان ليجد المشهد الذي شهده قبل لحظات يتكشف أمامه. في اللحظة التي رأى فيها ضربة الكائن الغريب توشك أن تقع على الفتاة، اندفع رين بكل ما أوتي من قوة وسدد له ركلة عنيفة.

“ولكن، من أين حصل رين على كل هذه القوة؟” تساءلت أكاري في حيرة وهي تحدق في ذلك المشهد الذي فاق استيعابها. وأمام عينيها المذهولتين، كانت المعركة توشك أن تصل إلى نهايتها الحاسمة.

“مستحيل…” لم تستطع أكاري أن تصدق ما تراه عيناها وهي تشاهد المشهد المذهل الذي يتكشف أمامها.

—————————————-

كانت حركات هذا الكائن مباشرة وخالية من أي مناورات، وكأنه يفتقر إلى الذكاء ولا يفعل شيئًا سوى استعراض القوة التي مُنحت له. ومهما كانت قوته الجسدية تفوق قوته، فإن خصمًا بهذه السذاجة لا يثير في نفسه أي ذرة من الخوف.

‘ما هذا بحق السماء؟’ همس رين في سرّه وهو يتبادل اللكمات مع الكائن الغريب. انطلق صوت زئير مرعب يهز الأجواء، مصحوبًا بذراع جبارة اندفعت نحوه. أدرك رين أنه لو أصابته تلك الضربة مباشرة، لكانت كفيلة بإفقاده وعيه على الفور في وضعه الحالي، هذا بالطبع… لو أنها أصابته.

لم يكن وراء الأمر ظروف استثنائية في حقيقة الأمر، فقد كان يتجول في نزهة، تمامًا مثل أكاري، حين لمح حشودًا من الناس يركضون مذعورين وكأنهم يفرون من خطر داهم. وفي خضم ذلك، استوقفته فتاة صغيرة أخبرته بأن وحشًا قد ظهر، وأن هناك مغامرة تقف في وجهه لتمنعه من التقدم، وتوسلت إليه أن يذهب لنجدتها.

قال بسخرية: “هل تظن حقًا أن هجومًا كهذا قد يصل إلي؟”.

‘ما هذا بحق السماء؟’ همس رين في سرّه وهو يتبادل اللكمات مع الكائن الغريب. انطلق صوت زئير مرعب يهز الأجواء، مصحوبًا بذراع جبارة اندفعت نحوه. أدرك رين أنه لو أصابته تلك الضربة مباشرة، لكانت كفيلة بإفقاده وعيه على الفور في وضعه الحالي، هذا بالطبع… لو أنها أصابته.

كانت حركات هذا الكائن مباشرة وخالية من أي مناورات، وكأنه يفتقر إلى الذكاء ولا يفعل شيئًا سوى استعراض القوة التي مُنحت له. ومهما كانت قوته الجسدية تفوق قوته، فإن خصمًا بهذه السذاجة لا يثير في نفسه أي ذرة من الخوف.

—————————————-

‘لقد حان الوقت لإنهاء هذا الأمر’. لقد انتهى من تحليل خصمه بالكامل. وضع رين راحة يده على ذراع الكائن، وقام بتحويل مسارها قليلًا بحركة خفيفة. وبهذا الفعل البسيط وحده، انحرفت كل هجمات العدو بعيدًا عنه. وفي خضم ذلك، عادت إليه ذكرى معركته مع خصمه اللدود.

ألقى رين نظرة على الكائن الغريب المدفون تحت أنقاض المبنى المنهار، بينما راح يسترجع في ذهنه الأحداث التي قادته إلى هذا الموقف. ‘ولكن… لقد كان الأمر وشيكًا حقًا’.

لم يكن هذا قتالًا حقيقيًا على الإطلاق. فالقتال الحقيقي هو الذي تكشف فيه عن كل ما لديك، وتجعل روحك تتصادم مع روح خصمك في مواجهة شاملة. لقد تعلم ذلك الدرس منه. ‘أليس كذلك…؟’.

ثم، وبعد أن ازدادت قدراته الجسدية بنسبة ثلاثين بالمئة، أطلق رين لكمة بكل قوته. أصابت قبضته جسد الكائن مباشرة، واخترقت جذعه في لحظة. أطلق الكائن الغريب ما يشبه صرخة الموت الأخيرة، قبل أن يتلاشى جسده ويتحول إلى ضباب أسود كثيف.

“حكيم القبضة الجبارة!”

—————————————-

[لقب: من تجاوز الحكيم. يُمنح لمن أتم مهمة ’صراع الحكيم‘ بشروط محددة. عند القتال دون سلاح، تزداد قوة الهجوم والصلابة والسرعة بنسبة +٣٠٪.]

قاطعها رين بصرامة قائلًا: “المعذرة، سنتحدث لاحقًا”.

لقد قام بتفعيل تأثير لقبه، “من تجاوز الحكيم”، وهو تأثير كان قد أبقاه معطلًا عن عمد حتى هذه اللحظة، كي يتمكن من تخطي حدوده. خُيّل إليه أنه سمع صوتًا يأتي من خلفه يتمتم: “جبارة…؟ ماذا؟ هاه؟”، ولكنه قرر تجاهل الأمر.

وبينما كان يراقب المشهد، سمع صوت أكاري المندهش من خلفه: “مستحيل… هل انتصرت عليه حقًا؟”

ثم، وبعد أن ازدادت قدراته الجسدية بنسبة ثلاثين بالمئة، أطلق رين لكمة بكل قوته. أصابت قبضته جسد الكائن مباشرة، واخترقت جذعه في لحظة. أطلق الكائن الغريب ما يشبه صرخة الموت الأخيرة، قبل أن يتلاشى جسده ويتحول إلى ضباب أسود كثيف.

كانت حركات هذا الكائن مباشرة وخالية من أي مناورات، وكأنه يفتقر إلى الذكاء ولا يفعل شيئًا سوى استعراض القوة التي مُنحت له. ومهما كانت قوته الجسدية تفوق قوته، فإن خصمًا بهذه السذاجة لا يثير في نفسه أي ذرة من الخوف.

وبينما كان يراقب المشهد، سمع صوت أكاري المندهش من خلفه: “مستحيل… هل انتصرت عليه حقًا؟”

قال بسخرية: “هل تظن حقًا أن هجومًا كهذا قد يصل إلي؟”.

“أجل. الآن كل شيء بخيـ…” وقبل أن يكمل جملته، اهتزت رؤيته فجأة وترنح جسده. لقد دفع بنفسه لتجاوز حدوده معتمدًا على زخم المعركة وحماسته، وها هو الآن يدفع ثمن ذلك الإرهاق.

“رين، كيف أتيت إلى هنا…؟”

“أكاري… أترك الباقي لكِ”.

“ولكن، من أين حصل رين على كل هذه القوة؟” تساءلت أكاري في حيرة وهي تحدق في ذلك المشهد الذي فاق استيعابها. وأمام عينيها المذهولتين، كانت المعركة توشك أن تصل إلى نهايتها الحاسمة.

“ماذا؟ انتظر، رين؟! يا رين!”

كانت حركات هذا الكائن مباشرة وخالية من أي مناورات، وكأنه يفتقر إلى الذكاء ولا يفعل شيئًا سوى استعراض القوة التي مُنحت له. ومهما كانت قوته الجسدية تفوق قوته، فإن خصمًا بهذه السذاجة لا يثير في نفسه أي ذرة من الخوف.

وفي النهاية، لم يتبقَ في المكان سوى صدى صرخة أكاري المذعورة.

[لقب: وارث إرادة الحكيم. يُمنح لمن أتم مهمة ’صراع الحكيم‘ بشروط خاصة، وورث إرادة الحكيم. عند القتال دون سلاح، تزداد قوة الهجوم والصلابة والسرعة بنسبة +٦٠٪.]

[تم تحقيق الشروط. تم تغيير لقب (من تجاوز الحكيم) إلى لقب (وارث إرادة الحكيم).]

“رين، كيف أتيت إلى هنا…؟”

[لقب: وارث إرادة الحكيم. يُمنح لمن أتم مهمة ’صراع الحكيم‘ بشروط خاصة، وورث إرادة الحكيم. عند القتال دون سلاح، تزداد قوة الهجوم والصلابة والسرعة بنسبة +٦٠٪.]

“رين، كيف أتيت إلى هنا…؟”

[تم تحقيق الشروط. تم تغيير لقب (من تجاوز الحكيم) إلى لقب (وارث إرادة الحكيم).]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط