Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 188

188.md

188.md

الفصل المئة والثامن والثمانون: نهاية العلاج

لم يطرأ أي تغيير على حالتي، وظلت كما هي دون زيادة أو نقصان. التغيير الوحيد الذي يمكن ذكره هو تطور بعض الألقاب التي أحملها. ورغم ذلك، كنت أشعر شعورًا يقينيًا بأنني قد تطورت وأصبحت أقوى من ذي قبل.

—————————————-

كنت أخضع للعلاج، ثم أشرع في تحريك جسدي حتى تتآلف طاقتي السحرية وتستقر في كياني. كررت هذا الروتين مرتين كل يوم، وشعرت بأن عافيتي تعود إليّ تدريجيًا مع مرور الأيام. وفي خضم ذلك، بدأت ألحظ تغيرًا يطرأ عليّ لم أعهده من قبل.

ومضت الأيام بعد ذلك على وتيرة هادئة، حيث استمر علاجي يسير بسلاسة ومن دون عوائق. بيد أن حالتي كانت قد ساءت بسبب إجهادي لجسدي في المعركة الأخيرة، مما أدى إلى زيادة مدة العلاج عما كان مقررًا له.

قالت السيدة نانامي بصوت هادئ: “حسنًا، لنكتفِ بهذا القدر اليوم”. وبذلك، انتهى النزال التدريبي الأخير لهذا اليوم. وبفضل جهودها، استعدت عافيتي الكاملة في وقت أبكر بكثير مما كان متوقعًا، وعاد جسدي إلى سابق عهده.

ومع انقضاء الفترة المحددة، عادت كلير ومن معها إلى نقابة ’قمر المساء‘، وبقيت وحدي في بلدة كراشيون. ورغم كل شيء، غمرني امتنان عميق للسيدة نانامي التي أصرت على مواصلة علاجي، فلم أجد من الكلمات ما يوفيها حقها.

“فهمت، سأتوجه إلى هناك حالًا. من حسن حظنا أن اليوم هو يوم راحتي. ابقَ أنت هنا وتولى مسؤولية إصدار التوجيهات والتواصل مع الفرق الأخرى”. “علم”.

كنت أخضع للعلاج، ثم أشرع في تحريك جسدي حتى تتآلف طاقتي السحرية وتستقر في كياني. كررت هذا الروتين مرتين كل يوم، وشعرت بأن عافيتي تعود إليّ تدريجيًا مع مرور الأيام. وفي خضم ذلك، بدأت ألحظ تغيرًا يطرأ عليّ لم أعهده من قبل.

“ارفع رأسك، فهذا واجبي. لقد كان طلبًا مباشرًا من كلير، وأنا مدينة لها بالكثير، لذا لم يكن بوسعي أن أرفض طلبها”. تساءلت في حيرة: “مدينة لكلير؟”

‘لقد أصبحت حواسي تجاه الطاقة السحرية أكثر حدة…’ لعل السبب يرجع إلى تلك الكتلة الهائلة من الطاقة الغريبة التي استقرت في جسدي بعد أن تلقيتها من سيف الجليد الجنائزي في معركتي ضد كاين. لقد أمضيت وقتًا طويلًا في التدريب على إذابة تلك الكتلة ومزجها بطاقتي الأصلية. ونتيجة لذلك، اشتد إحساسي بطاقتي السحرية الخاصة، وتحسنت قدرتي على التحكم بها بشكل ملحوظ.

“همم، إذا كان هناك برج محصن في هذه الأنحاء لا نتمنى انهياره أبدًا، فلا يتبادر إلى ذهني سوى مكان واحد”. “أغلب الظن أن توقعك في محله. لقد حدث الانهيار في البرج المحصن من الرتبة A الواقع في الجنوب، برج «الوحش الجهنمي» المحصن. إنهم يطلبون الدعم على وجه السرعة”.

لم يطرأ أي تغيير على حالتي، وظلت كما هي دون زيادة أو نقصان. التغيير الوحيد الذي يمكن ذكره هو تطور بعض الألقاب التي أحملها. ورغم ذلك، كنت أشعر شعورًا يقينيًا بأنني قد تطورت وأصبحت أقوى من ذي قبل.

“هاه!” “هيه، لا تزال حركاتك ساذجة.” كنا في ساحة التدريب ببلدة كراشيون، حيث كنت أخوض نزالًا تدريبيًا مع السيدة نانامي كجزء من علاجي، بهدف مساعدتي على ترويض طاقتي السحرية وتكييفها مع جسدي.

‘كم أتوق إلى دخول برج محصن في أقرب وقت’. تنامت في داخلي رغبة عارمة لاختبار قوتي الحالية، وأن أصبح أكثر قوة وبأسًا. وفي ذلك اليوم الذي اكتمل فيه علاجي بنجاح، شاءت الأقدار أن تمنحني تلك الفرصة التي كنت أتوق إليها على حين غرة.

“يسرني أن أراك بهذه الحيوية. يمكننا القول إنك قد شفيت تمامًا الآن”. أجبتها بامتنان صادق: “أجل. شكرًا جزيلًا لك على كل ما فعلته من أجلي”.

—————————————-

“يسرني أن أراك بهذه الحيوية. يمكننا القول إنك قد شفيت تمامًا الآن”. أجبتها بامتنان صادق: “أجل. شكرًا جزيلًا لك على كل ما فعلته من أجلي”.

“هاه!” “هيه، لا تزال حركاتك ساذجة.” كنا في ساحة التدريب ببلدة كراشيون، حيث كنت أخوض نزالًا تدريبيًا مع السيدة نانامي كجزء من علاجي، بهدف مساعدتي على ترويض طاقتي السحرية وتكييفها مع جسدي.

—————————————-

كنا نتقاتل بأيدٍ عارية، وقد عمدت السيدة نانامي إلى تعديل حالتها لتتساوى مع حالتي، مما يعني أن الظروف كانت متكافئة تمامًا. ومع ذلك، لم تكن الأمور تسير في صالحي أبدًا. فخبرتها كمحاربة متمرسة كانت جلية، ووجدت صعوبة بالغة في مجرد تسديد ضربة واحدة نحوها.

غير أنني لم أتمكن من طرح سؤالي، فقد قاطعني حدث مفاجئ. “ما هذا!” “أهو زلزال؟ لا، هذا الاهتزاز مختلف…”

قالت السيدة نانامي بصوت هادئ: “حسنًا، لنكتفِ بهذا القدر اليوم”. وبذلك، انتهى النزال التدريبي الأخير لهذا اليوم. وبفضل جهودها، استعدت عافيتي الكاملة في وقت أبكر بكثير مما كان متوقعًا، وعاد جسدي إلى سابق عهده.

‘كم أتوق إلى دخول برج محصن في أقرب وقت’. تنامت في داخلي رغبة عارمة لاختبار قوتي الحالية، وأن أصبح أكثر قوة وبأسًا. وفي ذلك اليوم الذي اكتمل فيه علاجي بنجاح، شاءت الأقدار أن تمنحني تلك الفرصة التي كنت أتوق إليها على حين غرة.

الآن، يمكنني أخيرًا العودة لغزو الأبراج المحصنة من جديد. ‘سأصبح أقوى!’ وبينما كنت أحتفي بهذا النصر في سريرتي، لمحت السيدة نانامي تبتسم ابتسامة خفيفة.

‘كم أتوق إلى دخول برج محصن في أقرب وقت’. تنامت في داخلي رغبة عارمة لاختبار قوتي الحالية، وأن أصبح أكثر قوة وبأسًا. وفي ذلك اليوم الذي اكتمل فيه علاجي بنجاح، شاءت الأقدار أن تمنحني تلك الفرصة التي كنت أتوق إليها على حين غرة.

“يسرني أن أراك بهذه الحيوية. يمكننا القول إنك قد شفيت تمامًا الآن”. أجبتها بامتنان صادق: “أجل. شكرًا جزيلًا لك على كل ما فعلته من أجلي”.

غير أنني لم أتمكن من طرح سؤالي، فقد قاطعني حدث مفاجئ. “ما هذا!” “أهو زلزال؟ لا، هذا الاهتزاز مختلف…”

“ارفع رأسك، فهذا واجبي. لقد كان طلبًا مباشرًا من كلير، وأنا مدينة لها بالكثير، لذا لم يكن بوسعي أن أرفض طلبها”. تساءلت في حيرة: “مدينة لكلير؟”

“يسرني أن أراك بهذه الحيوية. يمكننا القول إنك قد شفيت تمامًا الآن”. أجبتها بامتنان صادق: “أجل. شكرًا جزيلًا لك على كل ما فعلته من أجلي”.

كلتاهما، كلير والسيدة نانامي، مغامرتان من الرتبة S وقد تجاوز مستواهما المئة ألف. ووفقًا لما سمعته سابقًا، فإن كلير قد حصلت على الرتبة S بعد السيدة نانامي. فكيف تكون السيدة نانامي هي المدينة لكلير رغم ذلك؟ أثار هذا الأمر فضولي من جديد حول طبيعة العلاقة التي تجمعهما.

ومع انقضاء الفترة المحددة، عادت كلير ومن معها إلى نقابة ’قمر المساء‘، وبقيت وحدي في بلدة كراشيون. ورغم كل شيء، غمرني امتنان عميق للسيدة نانامي التي أصرت على مواصلة علاجي، فلم أجد من الكلمات ما يوفيها حقها.

غير أنني لم أتمكن من طرح سؤالي، فقد قاطعني حدث مفاجئ. “ما هذا!” “أهو زلزال؟ لا، هذا الاهتزاز مختلف…”

‘كم أتوق إلى دخول برج محصن في أقرب وقت’. تنامت في داخلي رغبة عارمة لاختبار قوتي الحالية، وأن أصبح أكثر قوة وبأسًا. وفي ذلك اليوم الذي اكتمل فيه علاجي بنجاح، شاءت الأقدار أن تمنحني تلك الفرصة التي كنت أتوق إليها على حين غرة.

اهتز المبنى بأكمله في بلدة كراشيون اهتزازًا خفيفًا ولكنه محسوس. وقد خامرني شعور بأنني أعرف مصدر هذا الاهتزاز جيدًا. التفتُ نحو السيدة نانامي، والتقينا بنظراتنا، ثم هتفنا في صوت واحد.

صمتت لبرهة ثم قالت: “…حسنًا إذن، لنتوجه إلى هناك معًا”. وهكذا، انطلقنا نحن الاثنين نحو برج «الوحش الجهنمي» المحصن من الرتبة A، حيث كان الانهيار المروع قد وقع.

“إنه انهيار برج محصن!” وفي تلك اللحظة ذاتها، ولج رجل إلى ساحة التدريب بخطى متسارعة، وقال بصوت عاجل: “يا زعيمة النقابة، لدينا أمر طارئ”.

قالت السيدة نانامي بصوت هادئ: “حسنًا، لنكتفِ بهذا القدر اليوم”. وبذلك، انتهى النزال التدريبي الأخير لهذا اليوم. وبفضل جهودها، استعدت عافيتي الكاملة في وقت أبكر بكثير مما كان متوقعًا، وعاد جسدي إلى سابق عهده.

ردت السيدة نانامي بثبات: “أعلم يا أوكيو، إنه انهيار برج محصن، أليس كذلك؟” “أجل. ولكن المشكلة تكمن في موقعه…”

عقب هذا الحوار المقتضب، استدارت السيدة نانامي لتغادر ساحة التدريب، فناديتها قبل أن تبتعد: “سأذهب معك”.

“همم، إذا كان هناك برج محصن في هذه الأنحاء لا نتمنى انهياره أبدًا، فلا يتبادر إلى ذهني سوى مكان واحد”. “أغلب الظن أن توقعك في محله. لقد حدث الانهيار في البرج المحصن من الرتبة A الواقع في الجنوب، برج «الوحش الجهنمي» المحصن. إنهم يطلبون الدعم على وجه السرعة”.

“يسرني أن أراك بهذه الحيوية. يمكننا القول إنك قد شفيت تمامًا الآن”. أجبتها بامتنان صادق: “أجل. شكرًا جزيلًا لك على كل ما فعلته من أجلي”.

“فهمت، سأتوجه إلى هناك حالًا. من حسن حظنا أن اليوم هو يوم راحتي. ابقَ أنت هنا وتولى مسؤولية إصدار التوجيهات والتواصل مع الفرق الأخرى”. “علم”.

غير أنني لم أتمكن من طرح سؤالي، فقد قاطعني حدث مفاجئ. “ما هذا!” “أهو زلزال؟ لا، هذا الاهتزاز مختلف…”

عقب هذا الحوار المقتضب، استدارت السيدة نانامي لتغادر ساحة التدريب، فناديتها قبل أن تبتعد: “سأذهب معك”.

الآن، يمكنني أخيرًا العودة لغزو الأبراج المحصنة من جديد. ‘سأصبح أقوى!’ وبينما كنت أحتفي بهذا النصر في سريرتي، لمحت السيدة نانامي تبتسم ابتسامة خفيفة.

صمتت لبرهة ثم قالت: “…حسنًا إذن، لنتوجه إلى هناك معًا”. وهكذا، انطلقنا نحن الاثنين نحو برج «الوحش الجهنمي» المحصن من الرتبة A، حيث كان الانهيار المروع قد وقع.

كنت أخضع للعلاج، ثم أشرع في تحريك جسدي حتى تتآلف طاقتي السحرية وتستقر في كياني. كررت هذا الروتين مرتين كل يوم، وشعرت بأن عافيتي تعود إليّ تدريجيًا مع مرور الأيام. وفي خضم ذلك، بدأت ألحظ تغيرًا يطرأ عليّ لم أعهده من قبل.

لم يطرأ أي تغيير على حالتي، وظلت كما هي دون زيادة أو نقصان. التغيير الوحيد الذي يمكن ذكره هو تطور بعض الألقاب التي أحملها. ورغم ذلك، كنت أشعر شعورًا يقينيًا بأنني قد تطورت وأصبحت أقوى من ذي قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط