Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 189

189.md

189.md

الفصل المئة والتاسع والثمانون: الوصول إلى الموقع

“الحل الأكثر واقعية هو الصمود هنا حتى ينتهي الانهيار، ثم القضاء على الزعيم الأخير عند ظهوره. وبالطبع، هذا الخيار محفوفٌ بالمخاطر.”

—————————————-

“إذن…”

برج الوحش السفلي المحصن من الرتبة A. ما إن وطئت أقدامنا أرضه حتى ارتسم أمام أعيننا مشهدٌ لمعركة ضارية، حيث كان جمعٌ من المغامرين يشتبكون مع وحوش بهيمية الشكل.

‘رغبتي في حماية هؤلاء الناس حقيقية، وأعلم جيدًا أن الموافقة على خطة السيدة نانامي هي السبيل الأمثل لتحقيق ذلك. أدرك هذا منذ البداية. لكن… هناك أمر آخر أراه أكثر أهمية في هذه اللحظة…’

أطلق أحد الوحوش زئيرًا غاضبًا، بينما صرّ مغامرٌ على أسنانه وهو يصد هجومه. لعلهم لم يعتادوا القتال على سطح الأرض، فقد بدا الحصار الذي فرضوه على الوحوش هشًا بعض الشيء. وبالفعل، تمكن أحد الوحوش من اختراق صفوفهم، متجنبًا ببراعة أصحاب الدروع والسيافين، ليوجه أنيابه نحو المعالِجة التي تقف في المؤخرة.

—————————————-

“يا إلهي!” صرخت الفتاة في فزع.

“لكن لا تظنن أن الأمر سينتهي عند هذا الحد.”

‘إن تُرك الأمر على حاله، فستكون في خطرٍ محدق.’ هممتُ باستدعاء سيف سلب السحر في يدي اليسرى، لكن شخصًا آخر كان قد سبقني بخطوة.

—————————————-

“حاجز الفضاء المكثف.”

“لا، لا شيء. ما دمت مصرًا إلى هذا الحد، فلتذهب إذن. لكن إياك والتهور.”

ما إن تمتمت السيدة نانامي بهذه الكلمات حتى تجمد الوحش البهيمي في مكانه. ‘إنه… حاجز إذن. لكنه ليس مجرد حاجز عادي.’ لقد استعانت بمهارتها الفريدة، ’التلاعب بالسحر‘، لتستمد طاقة السحر من الهواء المحيط وتصنع منه هذا الحاجز. ولهذا، فاقت سرعة تفعيله وصلابته أي حاجز تقليدي بمراحل.

“لا، لا شيء. ما دمت مصرًا إلى هذا الحد، فلتذهب إذن. لكن إياك والتهور.”

“لكن لا تظنن أن الأمر سينتهي عند هذا الحد.”

التفتُ نحو السيدة نانامي وقلت بحزم: “إذن، سأذهب أنا.”

تغير شكل الحاجز، فامتد جداره الشفاف متموجًا كسطح الماء، ليحتجز داخله الوحوش العشرة ونيف التي كانت في المكان، مستثنيًا المغامرين. ثم أطلقت العنان لكلمة واحدة: “اضطراب الفضاء.”

“يا إلهي!” صرخت الفتاة في فزع.

وفجأة، انطلقت كتلٌ متعددة من السحر تجوب أرجاء الحاجز، ومع كل ارتطام بجدرانه كانت تزداد قوة وسرعة، فما هي إلا ومضة عين حتى أبادت جميع الوحوش عن بكرة أبيها.

“وقبل أن تنطلق، هناك بعض الملاحظات السريعة التي أود إخبارك بها…”

خيّم الصمت على المكان، لكنه لم يدم سوى للحظات قبل أن ينفجر بهتافات مدوية.

خيّم الصمت على المكان، لكنه لم يدم سوى للحظات قبل أن ينفجر بهتافات مدوية.

“إنها السيدة نانامي! لقد أتت السيدة نانامي لنجدتنا!”

“لكن لا تظنن أن الأمر سينتهي عند هذا الحد.”

“إنها النجدة من كراشيون، لقد نجونا الآن!”

وهذا يعني أن علينا صد هجوم الوحوش لفترة من الزمن. لكن، بالطبع هناك طريقة لتجنب ذلك.

حقًا كما هو متوقع من مغامرة من الرتبة S، فمجرد ظهورها كان كافيًا لبث الحماس في النفوس. ولأن هذا المكان هو مقر نقابة كراشيون، فمن الطبيعي أن تحظى بمثل هذه الثقة المطلقة. لكنها لم تلتفت لهتافاتهم، بل ظلّت ملامحها متجهمة وهي تتفحص الأجواء.

برج الوحش السفلي المحصن من الرتبة A. ما إن وطئت أقدامنا أرضه حتى ارتسم أمام أعيننا مشهدٌ لمعركة ضارية، حيث كان جمعٌ من المغامرين يشتبكون مع وحوش بهيمية الشكل.

“همم، لم نصل إلى أسوأ سيناريو بعد. يبدو أن الانهيار الكامل سيستغرق بعض الوقت…”

“ماذا؟”

وهذا يعني أن علينا صد هجوم الوحوش لفترة من الزمن. لكن، بالطبع هناك طريقة لتجنب ذلك.

“حتى لو كان الأمر كذلك.”

“هل نقضي على الزعيم الأخير؟”

خيّم الصمت على المكان، لكنه لم يدم سوى للحظات قبل أن ينفجر بهتافات مدوية.

“أتمنى ذلك من كل قلبي، لكن للأسف، أنا حاليًا ضمن فترة المنع، ولا يمكنني الدخول.”

“الحل الأكثر واقعية هو الصمود هنا حتى ينتهي الانهيار، ثم القضاء على الزعيم الأخير عند ظهوره. وبالطبع، هذا الخيار محفوفٌ بالمخاطر.”

“إذن…”

—————————————-

“الحل الأكثر واقعية هو الصمود هنا حتى ينتهي الانهيار، ثم القضاء على الزعيم الأخير عند ظهوره. وبالطبع، هذا الخيار محفوفٌ بالمخاطر.”

“إذن…”

‘القتال على سطح الأرض بدلًا من داخل البرج المحصن… هذا يعني أن علينا توخي الحذر من أمور عدة، وأخطرها هو الضرر الذي قد يلحق بالمناطق المحيطة. فحتى وحوش الأبراج من الرتبة E تشكل تهديدًا لحياة الناس العاديين، لذا لا داعي للتفكير في حجم الدمار الذي قد يسببه الزعيم الأخير لبرج من الرتبة A.’

“ماذا؟”

على الرغم من أنني أشعر أن الخطر لن يكون بتلك الجسامة في وجود السيدة نانامي، فباستخدام حاجزها الذي رأيته قبل قليل، يمكنها حصر المعركة ومنع امتداد الضرر. ولكن…

“إنها السيدة نانامي! لقد أتت السيدة نانامي لنجدتنا!”

التفتُ نحو السيدة نانامي وقلت بحزم: “إذن، سأذهب أنا.”

على الرغم من أنني أشعر أن الخطر لن يكون بتلك الجسامة في وجود السيدة نانامي، فباستخدام حاجزها الذي رأيته قبل قليل، يمكنها حصر المعركة ومنع امتداد الضرر. ولكن…

“هل أنت جاد؟ إن حاولت التوجه إلى الطابق الأخير الآن، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلًا. والأرجح أن الانهيار سينتهي ويخرج الزعيم قبل وصولك… ناهيك عن أن مواجهته بمفردك بقوتك الحالية تبدو مخاطرة كبيرة…”

“إنها النجدة من كراشيون، لقد نجونا الآن!”

“حتى لو كان الأمر كذلك.”

“هل نقضي على الزعيم الأخير؟”

صمتت السيدة نانامي أمام إصراري، وقد قاطعت كلماتها بنبرة لا تقبل الجدال.

“هل أنت جاد؟ إن حاولت التوجه إلى الطابق الأخير الآن، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلًا. والأرجح أن الانهيار سينتهي ويخرج الزعيم قبل وصولك… ناهيك عن أن مواجهته بمفردك بقوتك الحالية تبدو مخاطرة كبيرة…”

‘رغبتي في حماية هؤلاء الناس حقيقية، وأعلم جيدًا أن الموافقة على خطة السيدة نانامي هي السبيل الأمثل لتحقيق ذلك. أدرك هذا منذ البداية. لكن… هناك أمر آخر أراه أكثر أهمية في هذه اللحظة…’

وهذا يعني أن علينا صد هجوم الوحوش لفترة من الزمن. لكن، بالطبع هناك طريقة لتجنب ذلك.

لعل مشاعري قد وصلتها، فقد تبدد التجهم عن وجه السيدة نانامي فجأة، وارتسمت عليه ابتسامة خفيفة.

برج الوحش السفلي المحصن من الرتبة A. ما إن وطئت أقدامنا أرضه حتى ارتسم أمام أعيننا مشهدٌ لمعركة ضارية، حيث كان جمعٌ من المغامرين يشتبكون مع وحوش بهيمية الشكل.

“أنت تشبهها حقًا…”

‘إن تُرك الأمر على حاله، فستكون في خطرٍ محدق.’ هممتُ باستدعاء سيف سلب السحر في يدي اليسرى، لكن شخصًا آخر كان قد سبقني بخطوة.

“ماذا؟”

“حتى لو كان الأمر كذلك.”

“لا، لا شيء. ما دمت مصرًا إلى هذا الحد، فلتذهب إذن. لكن إياك والتهور.”

“الحل الأكثر واقعية هو الصمود هنا حتى ينتهي الانهيار، ثم القضاء على الزعيم الأخير عند ظهوره. وبالطبع، هذا الخيار محفوفٌ بالمخاطر.”

“حسنًا.”

وفجأة، انطلقت كتلٌ متعددة من السحر تجوب أرجاء الحاجز، ومع كل ارتطام بجدرانه كانت تزداد قوة وسرعة، فما هي إلا ومضة عين حتى أبادت جميع الوحوش عن بكرة أبيها.

“وقبل أن تنطلق، هناك بعض الملاحظات السريعة التي أود إخبارك بها…”

“حسنًا.”

بعد أن استمعت إلى توجيهاتها التي لم تستغرق أكثر من دقيقة، شققت طريقي عبر حشد جديد من الوحوش التي كانت قد ظهرت، واقتحمت برج الوحش السفلي المحصن. وعلى الفور، استخدمت مهارتي: “الانتقال الآني داخل البرج.” لأختصر الطوابق وأصل إلى غرفة الزعيم في أسرع وقت ممكن.

—————————————-

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“لا، لا شيء. ما دمت مصرًا إلى هذا الحد، فلتذهب إذن. لكن إياك والتهور.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط