200.md
الفصل المئتان: خارجٌ عن القواعد
وكأنها قرأت حيرتي، تابعت كلير في التوقيت المناسب تمامًا: «كما تعلم يا رين، هناك قيود عمرية لدخول الأبراج المحصنة. لكنني كنت استثناءً، فقد سُمح لي بغزوها منذ زمن بعيد».
—————————————-
«…أجل، أنا أفهم». ‘في النهاية، لم يتغير شيء مما عليّ فعله منذ البداية’.
«يا رين، سأبوح لك بسري». بهذه الكلمات استهلت كلير حديثها، وشرعت تسرد ما بجعبتها ببطء وتأنٍ.
«تخفي الأبراج المحصنة في طياتها أسرارًا لا حصر لها. ورغم أنها ليست بخطورة الكيانات من العالم الآخر، إلا أن الكثير منها يظل طي الكتمان نظرًا لأهميته القصوى… إن أردت معرفتها، فليس أمامك سوى بلوغ الرتبة S».
«بادئ ذي بدء، وكما أخبرتك سابقًا، إنني لا أخضع لتأثير فترات التوقف الإجبارية».
«مهمة؟». كانت كلمة غريبة على مسامعي، أنا الذي اعتدت العمل بمفردي دائمًا، فملت برأسي مستفهمًا، وتابعت كلير شرحها.
«…أجل». ‘أعلم ذلك’. ‘ولهذا السبب بالذات تمكنت من المجيء لنجدتنا في معركة الإفرِيْت’. لكن السؤال الجوهري يكمن في كيفية حدوث ذلك، فهي لا تملك مهارة انتقال آني مثلي.
«فترات التوقف؟». فاجأني سؤالها، فلم أملك إلا أن أميل رأسي حيرة.
وبينما كانت هذه التساؤلات تجول في خاطري، أفصحت كلير قائلة: «ولكن، في مقابل ذلك، هناك ثمنٌ عليّ أن أدفعه».
ثم ابتسمت برفق. «لهذا السبب، أنا أؤمن بأن شخصًا مثلك… سيتمكن حتمًا من بلوغ المكانة التي نحن عليها في المستقبل القريب».
«ثمن؟».
‘إذن هذا ما حدث…’. بعد سماعي لكل هذا، شعرت بأنني بدأت أفهم أخيرًا جانبًا من الغرابة التي كنت أشعر بها تجاهها دائمًا. ومع ذلك، لا تزال هناك ألغاز كثيرة عالقة، وجعبة أسئلتي لم تفرغ بعد… ولكن يخيل إليّ أنها هي نفسها لا تملك إجابات لتلك الأسئلة.
«أجل. ففي مقابل عدم خضوعي لفترات التوقف، لا أحصل على أي مكافأة لرفع مستواي عند غزو الأبراج المحصنة».
وبينما كنت أفكر في ذلك، تسلل الشك إلى قلبي. لقد بلغت كلير هذا المستوى بالاعتماد الكلي على قتال الوحوش، دون الحصول على أي مكافآت. خبرتها في مواجهة خصوم أشداء يفوقونها قوة تتجاوز خبرتي بما لا يقاس.
«…!» ‘خطر لي هذا الاحتمال حين لم يدَوِّ صوت النظام قبل قليل، لكن سماع الأمر صراحةً كان له وقع الصدمة’. لم يخطر ببالي قط أن يكون هناك مغامرٌ كهذا في العالم.
«كلا، لقد استغرق وصولي إلى هذا المستوى ما يقارب عشر سنوات».
«وما السبب في ذلك؟».
«يا رين، لمَ تعتقد أن فترات التوقف الإجبارية موجودة من الأساس؟».
«لا أعلم. بوسعي وضع بضع فرضيات بناءً على تجاربي السابقة، لكنني لم أحظَ قط بيقين يؤكد صحتها».
«فترات التوقف؟». فاجأني سؤالها، فلم أملك إلا أن أميل رأسي حيرة.
صمتت لبرهة وكأنها تجمع شتات كلماتها، ثم نطقت بها بصوت خافت وكأنها تعتصرها اعتصارًا: «الشيء الوحيد الذي يمكنني تأكيده… هو أنني على الأرجح كنت هكذا منذ ولادتي».
«عندما…». ‘لا شك أنها لا تقصد رفع المستوى المتتالي الناتج عن غزو الأبراج المحصنة دون توقف’. ‘إذا كان لا بد من تحديد موقف واحد بعينه، فالجواب واضح بالطبع’. «عندما أقضي على عدو يفوقني قوة بمراحل شاسعة».
إذن، خلاصة قولها أن كلير كانت كيانًا فريدًا منذ لحظة مولدها، لا تقيدها قواعد الأبراج المحصنة. ولكن مع معرفتي بهذا، برز سؤال جديد في ذهني. «لكن، إن كان الأمر كذلك، فكيف تمكنتِ من رفع مستواكِ؟ وكيف وصلتِ إلى الرتبة S في سن مبكرة لتكوني الأصغر سنًا على الإطلاق…؟».
توقفت كلير عن الكلام للحظة، فساد الصمت بيننا. ثم أردفت قائلة: «لذلك، وعلى عكسك يا رين، لم أصل إلى ما أنا عليه اليوم في غضون عام واحد فقط».
«أعتذر عن الإجابة على سؤالك بسؤال آخر… ولكن، يا رين، متى يرتفع مستواك بأكبر قدر؟».
«عندما…». ‘لا شك أنها لا تقصد رفع المستوى المتتالي الناتج عن غزو الأبراج المحصنة دون توقف’. ‘إذا كان لا بد من تحديد موقف واحد بعينه، فالجواب واضح بالطبع’. «عندما أقضي على عدو يفوقني قوة بمراحل شاسعة».
«عندما…». ‘لا شك أنها لا تقصد رفع المستوى المتتالي الناتج عن غزو الأبراج المحصنة دون توقف’. ‘إذا كان لا بد من تحديد موقف واحد بعينه، فالجواب واضح بالطبع’. «عندما أقضي على عدو يفوقني قوة بمراحل شاسعة».
«أعتذر عن الإجابة على سؤالك بسؤال آخر… ولكن، يا رين، متى يرتفع مستواك بأكبر قدر؟».
عندما أجبتها، ارتسمت على شفتيها ابتسامة باهتة يشوبها الحزن. «…هذا هو جوابي إذن».
«مهمة؟». كانت كلمة غريبة على مسامعي، أنا الذي اعتدت العمل بمفردي دائمًا، فملت برأسي مستفهمًا، وتابعت كلير شرحها.
من ملامحها وجوابها ذاك، فهمت كل ما كانت تود قوله. ‘يا لهول الأمر’. ‘لقد وصلت كلير إلى ما هي عليه الآن بمواصلة قتال أعداء يفوقونها قوة دائمًا’. كانت حقيقة صادمة يصعب استيعابها في لحظة واحدة.
«…أجل، بالطبع». ‘لا شك أن هذه كلماتها التشجيعية، بعد أن قرأت ما في قلبي’. إن كان الأمر كذلك، فلا يمكنني أن أسمح للقلق بالتمكن مني بعد الآن. ‘لقد أقسمت على ذلك’. ‘أقسمت أن ألحق بها… بل وأتجاوزها’.
«ولكن، أليس لهذه الطريقة حدود؟ فليس من الممكن دائمًا العثور على الوحوش المثالية لرفع المستوى، ولا أتصور أن يتمكن شخص من بلوغ هذا الحد في عام أو عامين فقط…».
«أجل. ففي مقابل عدم خضوعي لفترات التوقف، لا أحصل على أي مكافأة لرفع مستواي عند غزو الأبراج المحصنة».
«كلا، لقد استغرق وصولي إلى هذا المستوى ما يقارب عشر سنوات».
من أجل بلوغ عرش الأقوى، سأرفع مستواي من الآن فصاعدًا بوتيرة عاصفة لا يمكن إيقافها. هكذا جددت عهدي في قرارة نفسي.
«…ماذا؟». ‘مهلًا، مهلًا’. ‘هذا غير منطقي. لأن…’
«وما السبب في ذلك؟».
وكأنها قرأت حيرتي، تابعت كلير في التوقيت المناسب تمامًا: «كما تعلم يا رين، هناك قيود عمرية لدخول الأبراج المحصنة. لكنني كنت استثناءً، فقد سُمح لي بغزوها منذ زمن بعيد».
وكأنها قرأت حيرتي، تابعت كلير في التوقيت المناسب تمامًا: «كما تعلم يا رين، هناك قيود عمرية لدخول الأبراج المحصنة. لكنني كنت استثناءً، فقد سُمح لي بغزوها منذ زمن بعيد».
«ولماذا؟».
شعرت بأن هذا الحوار قد زاد من عزيمتي ورسخها في أعماقي.
«منذ صغري، كنت أجد نفسي متورطة في كوارث متعلقة بالأبراج المحصنة. لقد علقت في حوادث تفشي الأبراج المحصنة، كتلك التي شهدناها، عدة مرات. وبسبب تكرار هذه الحوادث وخطر تعريض من حولي للأذى، مُنحت إذنًا استثنائيًا لغزو الأبراج المحصنة ورفع مستواي».
ظلت كلير تنظر إلى السماء، ثم قبضت يدها بقوة وكأنها تمسك بشيء في الفضاء الخاوي، قبل أن تستدير نحوي وتنظر في عيني مباشرة.
توقفت كلير عن الكلام للحظة، فساد الصمت بيننا. ثم أردفت قائلة: «لذلك، وعلى عكسك يا رين، لم أصل إلى ما أنا عليه اليوم في غضون عام واحد فقط».
«…ماذا؟». ‘مهلًا، مهلًا’. ‘هذا غير منطقي. لأن…’
‘إذن هذا ما حدث…’. بعد سماعي لكل هذا، شعرت بأنني بدأت أفهم أخيرًا جانبًا من الغرابة التي كنت أشعر بها تجاهها دائمًا. ومع ذلك، لا تزال هناك ألغاز كثيرة عالقة، وجعبة أسئلتي لم تفرغ بعد… ولكن يخيل إليّ أنها هي نفسها لا تملك إجابات لتلك الأسئلة.
«تخفي الأبراج المحصنة في طياتها أسرارًا لا حصر لها. ورغم أنها ليست بخطورة الكيانات من العالم الآخر، إلا أن الكثير منها يظل طي الكتمان نظرًا لأهميته القصوى… إن أردت معرفتها، فليس أمامك سوى بلوغ الرتبة S».
وبينما كنت أفكر في ذلك، تسلل الشك إلى قلبي. لقد بلغت كلير هذا المستوى بالاعتماد الكلي على قتال الوحوش، دون الحصول على أي مكافآت. خبرتها في مواجهة خصوم أشداء يفوقونها قوة تتجاوز خبرتي بما لا يقاس.
وبينما كنت أفكر في ذلك، تسلل الشك إلى قلبي. لقد بلغت كلير هذا المستوى بالاعتماد الكلي على قتال الوحوش، دون الحصول على أي مكافآت. خبرتها في مواجهة خصوم أشداء يفوقونها قوة تتجاوز خبرتي بما لا يقاس.
وفي ظل هذا الواقع، هل سأتمكن حقًا من اللحاق بها؟… بدأ هذا القلق يتآكلني من الداخل.
—————————————-
ولهذا السبب، بينما كنت أبحث عن الكلمات المناسبة لأبدأ بها حديثي التالي، مدت كلير يدها فجأة نحو السماء التي بدأت تكتسي بحلة الظلام.
«عندما…». ‘لا شك أنها لا تقصد رفع المستوى المتتالي الناتج عن غزو الأبراج المحصنة دون توقف’. ‘إذا كان لا بد من تحديد موقف واحد بعينه، فالجواب واضح بالطبع’. «عندما أقضي على عدو يفوقني قوة بمراحل شاسعة».
«يا رين، لمَ تعتقد أن فترات التوقف الإجبارية موجودة من الأساس؟».
«منذ صغري، كنت أجد نفسي متورطة في كوارث متعلقة بالأبراج المحصنة. لقد علقت في حوادث تفشي الأبراج المحصنة، كتلك التي شهدناها، عدة مرات. وبسبب تكرار هذه الحوادث وخطر تعريض من حولي للأذى، مُنحت إذنًا استثنائيًا لغزو الأبراج المحصنة ورفع مستواي».
«فترات التوقف؟». فاجأني سؤالها، فلم أملك إلا أن أميل رأسي حيرة.
ثم ابتسمت برفق. «لهذا السبب، أنا أؤمن بأن شخصًا مثلك… سيتمكن حتمًا من بلوغ المكانة التي نحن عليها في المستقبل القريب».
«أؤمن بأنه ما دام هناك نظام، فلا بد أن يكون لوجوده معنى. إن وجود حد أقصى للمستويات التي يمكن اكتسابها دفعة واحدة يعني أن هناك ضرورة لذلك. بهذا المعنى، يمكن القول إنني جزءٌ من نظام الأبراج المحصنة أيضًا».
«ما هو؟».
ظلت كلير تنظر إلى السماء، ثم قبضت يدها بقوة وكأنها تمسك بشيء في الفضاء الخاوي، قبل أن تستدير نحوي وتنظر في عيني مباشرة.
«…أجل، بالطبع». ‘لا شك أن هذه كلماتها التشجيعية، بعد أن قرأت ما في قلبي’. إن كان الأمر كذلك، فلا يمكنني أن أسمح للقلق بالتمكن مني بعد الآن. ‘لقد أقسمت على ذلك’. ‘أقسمت أن ألحق بها… بل وأتجاوزها’.
«وفي خضم كل هذا، يا رين، أنت الوحيد الذي يستمر في تحطيم حدود القدرات البشرية، دون أن تقيدك تلك القواعد».
ظلت كلير تنظر إلى السماء، ثم قبضت يدها بقوة وكأنها تمسك بشيء في الفضاء الخاوي، قبل أن تستدير نحوي وتنظر في عيني مباشرة.
ثم ابتسمت برفق. «لهذا السبب، أنا أؤمن بأن شخصًا مثلك… سيتمكن حتمًا من بلوغ المكانة التي نحن عليها في المستقبل القريب».
«لا أعلم. بوسعي وضع بضع فرضيات بناءً على تجاربي السابقة، لكنني لم أحظَ قط بيقين يؤكد صحتها».
«…أجل، بالطبع». ‘لا شك أن هذه كلماتها التشجيعية، بعد أن قرأت ما في قلبي’. إن كان الأمر كذلك، فلا يمكنني أن أسمح للقلق بالتمكن مني بعد الآن. ‘لقد أقسمت على ذلك’. ‘أقسمت أن ألحق بها… بل وأتجاوزها’.
«…!» ‘خطر لي هذا الاحتمال حين لم يدَوِّ صوت النظام قبل قليل، لكن سماع الأمر صراحةً كان له وقع الصدمة’. لم يخطر ببالي قط أن يكون هناك مغامرٌ كهذا في العالم.
شعرت بأن هذا الحوار قد زاد من عزيمتي ورسخها في أعماقي.
«أجل. إنها مهمة صادرة مباشرة من جمعية المغامرين، وقد تم استدعاء عدد من مغامري الرتبة S من أجلها».
بعد ذلك، أنهينا مهمتنا الأصلية بنجاح، وبينما كنا في طريق العودة إلى نقابة ’قمر المساء‘، فاتحتني كلير بالحديث فجأة.
وفي ظل هذا الواقع، هل سأتمكن حقًا من اللحاق بها؟… بدأ هذا القلق يتآكلني من الداخل.
«صحيح، هناك أمرٌ لا بد أن أخبرك به يا رين».
«عندما…». ‘لا شك أنها لا تقصد رفع المستوى المتتالي الناتج عن غزو الأبراج المحصنة دون توقف’. ‘إذا كان لا بد من تحديد موقف واحد بعينه، فالجواب واضح بالطبع’. «عندما أقضي على عدو يفوقني قوة بمراحل شاسعة».
«ما هو؟».
وفي ظل هذا الواقع، هل سأتمكن حقًا من اللحاق بها؟… بدأ هذا القلق يتآكلني من الداخل.
«في الحقيقة، سأغادر ’قمر المساء‘ ابتداءً من الغد في مهمة طويلة الأمد».
«وفي خضم كل هذا، يا رين، أنت الوحيد الذي يستمر في تحطيم حدود القدرات البشرية، دون أن تقيدك تلك القواعد».
«مهمة؟». كانت كلمة غريبة على مسامعي، أنا الذي اعتدت العمل بمفردي دائمًا، فملت برأسي مستفهمًا، وتابعت كلير شرحها.
«لا أعلم. بوسعي وضع بضع فرضيات بناءً على تجاربي السابقة، لكنني لم أحظَ قط بيقين يؤكد صحتها».
«أجل. إنها مهمة صادرة مباشرة من جمعية المغامرين، وقد تم استدعاء عدد من مغامري الرتبة S من أجلها».
وبينما كنت أفكر في ذلك، تسلل الشك إلى قلبي. لقد بلغت كلير هذا المستوى بالاعتماد الكلي على قتال الوحوش، دون الحصول على أي مكافآت. خبرتها في مواجهة خصوم أشداء يفوقونها قوة تتجاوز خبرتي بما لا يقاس.
«مهمة تتطلب حشد العديد من مغامري الرتبة S… يا ترى ما هي…؟».
«في الحقيقة، سأغادر ’قمر المساء‘ ابتداءً من الغد في مهمة طويلة الأمد».
«تخفي الأبراج المحصنة في طياتها أسرارًا لا حصر لها. ورغم أنها ليست بخطورة الكيانات من العالم الآخر، إلا أن الكثير منها يظل طي الكتمان نظرًا لأهميته القصوى… إن أردت معرفتها، فليس أمامك سوى بلوغ الرتبة S».
‘إذن هذا ما حدث…’. بعد سماعي لكل هذا، شعرت بأنني بدأت أفهم أخيرًا جانبًا من الغرابة التي كنت أشعر بها تجاهها دائمًا. ومع ذلك، لا تزال هناك ألغاز كثيرة عالقة، وجعبة أسئلتي لم تفرغ بعد… ولكن يخيل إليّ أنها هي نفسها لا تملك إجابات لتلك الأسئلة.
«…أجل، أنا أفهم». ‘في النهاية، لم يتغير شيء مما عليّ فعله منذ البداية’.
إذن، خلاصة قولها أن كلير كانت كيانًا فريدًا منذ لحظة مولدها، لا تقيدها قواعد الأبراج المحصنة. ولكن مع معرفتي بهذا، برز سؤال جديد في ذهني. «لكن، إن كان الأمر كذلك، فكيف تمكنتِ من رفع مستواكِ؟ وكيف وصلتِ إلى الرتبة S في سن مبكرة لتكوني الأصغر سنًا على الإطلاق…؟».
من أجل بلوغ عرش الأقوى، سأرفع مستواي من الآن فصاعدًا بوتيرة عاصفة لا يمكن إيقافها. هكذا جددت عهدي في قرارة نفسي.
ثم ابتسمت برفق. «لهذا السبب، أنا أؤمن بأن شخصًا مثلك… سيتمكن حتمًا من بلوغ المكانة التي نحن عليها في المستقبل القريب».
وبينما كانت هذه التساؤلات تجول في خاطري، أفصحت كلير قائلة: «ولكن، في مقابل ذلك، هناك ثمنٌ عليّ أن أدفعه».
