211.md
الفصل المئتان والحادي عشر: أوغاتا كاتسومي
صحيح أن هناك فترة تهدئة إلزامية بعد كل مواجهة، لكنها لا تتجاوز خمس أو ست ساعات على أبعد تقدير. وبحسبة بسيطة، كان بإمكانه رفع مستواه أكثر من مئة مرة في يوم واحد فقط. ولا يحتاج أي مغامر إلى شرح ليدرك مدى غرابة هذا الرقم وخروجه عن المألوف.
—————————————-
“عذرًا على الإطالة يا سيدي!”
في إحدى زوايا الطابق الرابع والأربعين من برج الوحش المُركَّب المحصن، كانت ترقد قاعة فسيحة تبلغ مساحتها مئة متر مربع، لا سبيل إليها سوى من خلال ممر سري، وهي ما تُعرف بمنطقة الآلية الخفية. وفي أقصى القاعة، انتصب مذبح شبيه بالمنصة، يحمل تجويفًا مخصصًا لوضع الأحجار السحرية فيه.
ربما تكمن المشكلة الوحيدة في أن مستوى إكسيد كيميرا قد يصل أحيانًا إلى الخمسين ألفًا، وهو رقم يفوق بكثير قدرات معظم المغامرين الذين يرتادون هذا البرج. لكن أوغاتا، في نهاية المطاف، كان من كبار المغامرين. فمستواه قد تجاوز للتو الثاني والتسعين ألفًا.
وفوق هذا التجويف، ظهر مقياسٌ مصبوغٌ باللون الأصفر. في تلك المنطقة، كان أوغاتا كاتسومي وأعضاء ‘القياصرة المنقطعي النظير’ قد اجتمعوا، وكان أوغاتا ينتظر تلك اللحظة، وملامحه لا تكاد تخفي نفاذ صبره.
عندها، أجاب التابع بقوة وثقة: “إنه الحجر السحري لوحش من الرتبة S، كيربيروس… والذي يُعتقد أن نانامي شيزوكا هي من قضت عليه في موقع انهيار البرج المحصن الذي وقع مؤخرًا!”
[انقضت فترة التهدئة. ستُفعَّل الآلية من جديد]
“……همم، ممتاز. إذا واصلت رفع مستواي بهذه الوتيرة، فسأصل إلى الرتبة S في القريب العاجل!”
وما إن دوّى صوت النظام في أرجاء القاعة، حتى تحول لون المقياس إلى الأزرق في التو واللحظة. وعندما رأى ذلك، ارتسمت على شفتي أوغاتا ابتسامةٌ عريضة، وكأنه كان يترقب هذه اللحظة بالذات، وقال بنبرة آمرة: “ها قد حان الوقت.”
“……ما هذا بحق السماء؟”
ثم أتبع قوله بصيحة مدوية: “هيا، ضعوا الأحجار السحرية في المنصة.”
لم يُكتشف مكان الآلية الخفية هذا إلا بالأمس، على يد مغامر آخر لا علاقة له بهم. لكن أوغاتا، ما إن أدرك قيمته، حتى استخدم نفوذه الواسع وانتزع حقوق استكشافه في لمح البصر. وكان السبب جليًا، فهذه الآلية الفريدة كانت فرصة لا تُعوّض، بل كانت بمثابة حلمٍ سعى إليه بكل ما أوتي من قوة.
“أمرك!”
“……تبًا، كم هذا مزعج! في هذه الحالة، ربما يكون من الأجدى استدعاء وحش أقوى لزيادة الكفاءة.”
امتثل أحد أتباعه لأمره على الفور، وشرع يضع الأحجار السحرية في التجويف واحدًا تلو الآخر. كان التجويف يتغير حجمه بمرونة ليناسب كل حجر، بينما أخذ المقياس يرتفع شيئًا فشيئًا. وبعد أن ابتلع ثلاثة عشر حجرًا سحريًا، تحول المقياس أخيرًا إلى اللون الأحمر.
مباشرةً بعد ذلك، ومع انطلاق صوت النظام، غمر ضوءٌ ساطعٌ القاعة بأكملها. وحين انقشع الضوء، كان وحشٌ ضخم يقف فوق المذبح. كان ذلك المخلوق هو إكسيد كيميرا، الزعيم الإضافي لبرج الوحش المُركَّب المحصن، والذي يتطلب مستوى يناهز الخمسين ألفًا للتغلب عليه. لقد كان وحشًا مُركَّبًا، خُلق ليتغذى على معلومات وطاقة الأحجار السحرية التي أُدخلت في المذبح، مما يجعل هيئته وقدراته تتبدل تبدلًا جذريًا بحسب أنواع الوحوش التي دُمجت فيه.
[تم التحقق من إدخال كمية كافية من الأحجار السحرية] [سيظهر الزعيم الإضافي، إكسيد كيميرا]
كان أوغاتا قد بدأ مسيرته منذ ظهور الأبراج المحصنة قبل عشرين عامًا، وظل في طليعة المغامرين بفضل مكافآت الغزو العديدة التي حصدها. لكن مع مرور الزمن، ومع ظهور أصحاب القدرات الخارقة واحدًا تلو الآخر، بدأ أوغاتا يفقد مكانته تدريجيًا. والآن، وصل به الحال إلى أن يسخر منه البعض، مطلقين عليه لقب ‘الرجل الذي لا يزال يُقال إنه الأقرب إلى الرتبة S’. ولم يكن كبرياء أوغاتا ليحتمل مثل هذا الوضع المهين.
مباشرةً بعد ذلك، ومع انطلاق صوت النظام، غمر ضوءٌ ساطعٌ القاعة بأكملها. وحين انقشع الضوء، كان وحشٌ ضخم يقف فوق المذبح. كان ذلك المخلوق هو إكسيد كيميرا، الزعيم الإضافي لبرج الوحش المُركَّب المحصن، والذي يتطلب مستوى يناهز الخمسين ألفًا للتغلب عليه. لقد كان وحشًا مُركَّبًا، خُلق ليتغذى على معلومات وطاقة الأحجار السحرية التي أُدخلت في المذبح، مما يجعل هيئته وقدراته تتبدل تبدلًا جذريًا بحسب أنواع الوحوش التي دُمجت فيه.
فعندما قضى على وحشٍ من المستوى الخامس عشر ألفًا، ارتفع مستواه خمس درجات. وحين هزم آخر من المستوى الثلاثين ألفًا، كانت المكافأة عشرين درجة. أما وحش المستوى الأربعين ألفًا، فقد منحه خمسًا وثلاثين درجة كاملة. ورغم قلة التجارب، خلص أوغاتا إلى أن مقدار المكافأة يزداد تصاعديًا كلما ارتفع مستوى الوحش.
أطلق الوحش زئيرًا مدويًا هز أركان المكان. استخدم أوغاتا مهارة التقييم على الزعيم الإضافي، فازدادت ابتسامته اتساعًا وهو يطالع معلومات إكسيد كيميرا.
“……تبًا، كم هذا مزعج! في هذه الحالة، ربما يكون من الأجدى استدعاء وحش أقوى لزيادة الكفاءة.”
“حسنًا، لنرَ إلى أي مدى سيُسهم طُعم هذه المرة في زيادة قوتي.”
الفصل المئتان والحادي عشر: أوغاتا كاتسومي
كان هذا الوحش، إكسيد كيميرا، يظهر كما هو واضح بعد إدخال كمية معينة من الأحجار السحرية. ولم تقتصر قوته على رتبة الأحجار المستخدمة فحسب، بل كانت مكافأة رفع المستوى التي يحصل عليها الغازي بعد القضاء عليه تتغير تغيرًا كبيرًا هي الأخرى.
أطلق الوحش زئيرًا مدويًا هز أركان المكان. استخدم أوغاتا مهارة التقييم على الزعيم الإضافي، فازدادت ابتسامته اتساعًا وهو يطالع معلومات إكسيد كيميرا.
فعندما قضى على وحشٍ من المستوى الخامس عشر ألفًا، ارتفع مستواه خمس درجات. وحين هزم آخر من المستوى الثلاثين ألفًا، كانت المكافأة عشرين درجة. أما وحش المستوى الأربعين ألفًا، فقد منحه خمسًا وثلاثين درجة كاملة. ورغم قلة التجارب، خلص أوغاتا إلى أن مقدار المكافأة يزداد تصاعديًا كلما ارتفع مستوى الوحش.
امتثل أحد أتباعه لأمره على الفور، وشرع يضع الأحجار السحرية في التجويف واحدًا تلو الآخر. كان التجويف يتغير حجمه بمرونة ليناسب كل حجر، بينما أخذ المقياس يرتفع شيئًا فشيئًا. وبعد أن ابتلع ثلاثة عشر حجرًا سحريًا، تحول المقياس أخيرًا إلى اللون الأحمر.
لم يُكتشف مكان الآلية الخفية هذا إلا بالأمس، على يد مغامر آخر لا علاقة له بهم. لكن أوغاتا، ما إن أدرك قيمته، حتى استخدم نفوذه الواسع وانتزع حقوق استكشافه في لمح البصر. وكان السبب جليًا، فهذه الآلية الفريدة كانت فرصة لا تُعوّض، بل كانت بمثابة حلمٍ سعى إليه بكل ما أوتي من قوة.
“……همم، ممتاز. إذا واصلت رفع مستواي بهذه الوتيرة، فسأصل إلى الرتبة S في القريب العاجل!”
كان أوغاتا قد بدأ مسيرته منذ ظهور الأبراج المحصنة قبل عشرين عامًا، وظل في طليعة المغامرين بفضل مكافآت الغزو العديدة التي حصدها. لكن مع مرور الزمن، ومع ظهور أصحاب القدرات الخارقة واحدًا تلو الآخر، بدأ أوغاتا يفقد مكانته تدريجيًا. والآن، وصل به الحال إلى أن يسخر منه البعض، مطلقين عليه لقب ‘الرجل الذي لا يزال يُقال إنه الأقرب إلى الرتبة S’. ولم يكن كبرياء أوغاتا ليحتمل مثل هذا الوضع المهين.
وفوق هذا التجويف، ظهر مقياسٌ مصبوغٌ باللون الأصفر. في تلك المنطقة، كان أوغاتا كاتسومي وأعضاء ‘القياصرة المنقطعي النظير’ قد اجتمعوا، وكان أوغاتا ينتظر تلك اللحظة، وملامحه لا تكاد تخفي نفاذ صبره.
وفي خضم يأسه، لاحت له هذه الفرصة السانحة. فالقضاء على زعيم إضافي لا يخضع لقيود تلك الفترات الزمنية القصيرة، إذ يمكنه الحصول على مكافآت رفع المستوى مرارًا وتكرارًا بلا حدود. صحيح أن المكافأة تبدو ضئيلة مقارنة بمكافأة غزو برج محصن بأكمله، لكن أمام هذا التكرار الهائل، لم يعد لذلك أي معنى.
“حسنًا، لنرَ إلى أي مدى سيُسهم طُعم هذه المرة في زيادة قوتي.”
صحيح أن هناك فترة تهدئة إلزامية بعد كل مواجهة، لكنها لا تتجاوز خمس أو ست ساعات على أبعد تقدير. وبحسبة بسيطة، كان بإمكانه رفع مستواه أكثر من مئة مرة في يوم واحد فقط. ولا يحتاج أي مغامر إلى شرح ليدرك مدى غرابة هذا الرقم وخروجه عن المألوف.
صحيح أن هناك فترة تهدئة إلزامية بعد كل مواجهة، لكنها لا تتجاوز خمس أو ست ساعات على أبعد تقدير. وبحسبة بسيطة، كان بإمكانه رفع مستواه أكثر من مئة مرة في يوم واحد فقط. ولا يحتاج أي مغامر إلى شرح ليدرك مدى غرابة هذا الرقم وخروجه عن المألوف.
ربما تكمن المشكلة الوحيدة في أن مستوى إكسيد كيميرا قد يصل أحيانًا إلى الخمسين ألفًا، وهو رقم يفوق بكثير قدرات معظم المغامرين الذين يرتادون هذا البرج. لكن أوغاتا، في نهاية المطاف، كان من كبار المغامرين. فمستواه قد تجاوز للتو الثاني والتسعين ألفًا.
“…هل أتيت.”
“هيا، اهلك وتحلل!” صرخ أوغاتا بصلف.
ثم أخرج التابع من صندوق الأدوات حجرًا سحريًا ضخمًا. تملكت الدهشة أوغاتا وهو يرى الهالة غير العادية التي تنبعث من ذلك الحجر.
أطلق الوحش صرخة ألم مروعة، فلم يكن القضاء على وحش من المستوى الخمسين ألفًا سوى نزهة بالنسبة له، معتمدًا فقط على القوة الغاشمة لإحصائياته.
[انقضت فترة التهدئة. ستُفعَّل الآلية من جديد]
[تم القضاء على الزعيم الإضافي] [مكافأة غزو الزعيم الإضافي: ارتفع مستواك بمقدار ٥٥]
فعندما قضى على وحشٍ من المستوى الخامس عشر ألفًا، ارتفع مستواه خمس درجات. وحين هزم آخر من المستوى الثلاثين ألفًا، كانت المكافأة عشرين درجة. أما وحش المستوى الأربعين ألفًا، فقد منحه خمسًا وثلاثين درجة كاملة. ورغم قلة التجارب، خلص أوغاتا إلى أن مقدار المكافأة يزداد تصاعديًا كلما ارتفع مستوى الوحش.
نظر أوغاتا من عليائه إلى جثة إكسيد كيميرا التي سقطت بفعل سحره، ثم أومأ برأسه في رضا.
“حسنًا، لنرَ إلى أي مدى سيُسهم طُعم هذه المرة في زيادة قوتي.”
“……همم، ممتاز. إذا واصلت رفع مستواي بهذه الوتيرة، فسأصل إلى الرتبة S في القريب العاجل!”
“……ما هذا بحق السماء؟”
بعد سنوات من تحمل نظرات السخرية، أدرك أخيرًا أن حلمه يقترب من التحقق، فارتعش جسده من فرط الإثارة. لم يعد يستطيع الانتظار مكتوف اليدين، حتى إن فترة التهدئة التي لا تتجاوز بضع ساعات بدت له دهرًا لا يطاق.
وبينما كان يفكر في ذلك، وبعد انقضاء عدة ساعات، وقبل أن تنتهي فترة التهدئة بقليل، ترددت أصداء خطوات جديدة قادمة من خارج القاعة.
“……تبًا، كم هذا مزعج! في هذه الحالة، ربما يكون من الأجدى استدعاء وحش أقوى لزيادة الكفاءة.”
[تم التحقق من إدخال كمية كافية من الأحجار السحرية] [سيظهر الزعيم الإضافي، إكسيد كيميرا]
وبينما كان يفكر في ذلك، وبعد انقضاء عدة ساعات، وقبل أن تنتهي فترة التهدئة بقليل، ترددت أصداء خطوات جديدة قادمة من خارج القاعة.
“……تبًا، كم هذا مزعج! في هذه الحالة، ربما يكون من الأجدى استدعاء وحش أقوى لزيادة الكفاءة.”
“عذرًا على الإطالة يا سيدي!”
وفي خضم يأسه، لاحت له هذه الفرصة السانحة. فالقضاء على زعيم إضافي لا يخضع لقيود تلك الفترات الزمنية القصيرة، إذ يمكنه الحصول على مكافآت رفع المستوى مرارًا وتكرارًا بلا حدود. صحيح أن المكافأة تبدو ضئيلة مقارنة بمكافأة غزو برج محصن بأكمله، لكن أمام هذا التكرار الهائل، لم يعد لذلك أي معنى.
“…هل أتيت.”
[انقضت فترة التهدئة. ستُفعَّل الآلية من جديد]
كان الوافد أحد المغامرين المنتمين إلى ‘القياصرة المنقطعي النظير’، وكان أوغاتا قد أمره بجمع الأحجار السحرية اللازمة لاستدعاء الزعيم الإضافي. فحتى الآن، كانوا يستخدمون الأحجار التي يجمعونها من هذا البرج المحصن، لكن ذلك كان يحد من مستوى الوحوش التي يمكنهم استدعاؤها. لذا، خطط أوغاتا لاستخدام أحجار أكثر قوة لرفع كفاءة عملية اكتساب المستويات.
“هيا، اهلك وتحلل!” صرخ أوغاتا بصلف.
“إذًا، هل تمكنت من الحصول على الأحجار؟”
“……ما هذا بحق السماء؟”
“نعم! وقد أحضرت معي شيئًا مذهلًا!” أجاب التابع بحماس، وواصل حديثه باندفاع: “لقد صادف وجود كمية كبيرة من أحجار اللوياثان السحرية في السوق، فاشتريتها كلها… وليس هذا فحسب!”
“إذًا، هل تمكنت من الحصول على الأحجار؟”
ثم أخرج التابع من صندوق الأدوات حجرًا سحريًا ضخمًا. تملكت الدهشة أوغاتا وهو يرى الهالة غير العادية التي تنبعث من ذلك الحجر.
“عذرًا على الإطالة يا سيدي!”
“في الحقيقة، كان هذا الحجر غير معروض للبيع… لكنني استخدمت علاقاتنا في الجمعية وحصلت عليه عبر قنوات خلفية.”
أطلق الوحش زئيرًا مدويًا هز أركان المكان. استخدم أوغاتا مهارة التقييم على الزعيم الإضافي، فازدادت ابتسامته اتساعًا وهو يطالع معلومات إكسيد كيميرا.
“……ما هذا بحق السماء؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
عندها، أجاب التابع بقوة وثقة: “إنه الحجر السحري لوحش من الرتبة S، كيربيروس… والذي يُعتقد أن نانامي شيزوكا هي من قضت عليه في موقع انهيار البرج المحصن الذي وقع مؤخرًا!”
لم يُكتشف مكان الآلية الخفية هذا إلا بالأمس، على يد مغامر آخر لا علاقة له بهم. لكن أوغاتا، ما إن أدرك قيمته، حتى استخدم نفوذه الواسع وانتزع حقوق استكشافه في لمح البصر. وكان السبب جليًا، فهذه الآلية الفريدة كانت فرصة لا تُعوّض، بل كانت بمثابة حلمٍ سعى إليه بكل ما أوتي من قوة.
وفوق هذا التجويف، ظهر مقياسٌ مصبوغٌ باللون الأصفر. في تلك المنطقة، كان أوغاتا كاتسومي وأعضاء ‘القياصرة المنقطعي النظير’ قد اجتمعوا، وكان أوغاتا ينتظر تلك اللحظة، وملامحه لا تكاد تخفي نفاذ صبره.
