Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 218

218.md
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

218.md

الفصل المئتان والثامن عشر: الحاكم الأسمى

“هيمنة المشهد!”

—————————————-

سبق لسايتو أن واجه وحشًا من الرتبة S مرة واحدة في حياته، وفي تلك المرة، كان زعيم نقابة ‘الطفرة’، وهو مغامر من الرتبة S كذلك، من تصدى للوحش في الخطوط الأمامية وسحقه بقوته. وما زال يذكر بوضوح تلك الهيبة التي كانت تحيط بذلك الرجل، الذي قضى أكثر من عقد من الزمان يقاتل في الطليعة كأحد كبار المغامرين.

فيما كان أماني رين قد بدأ بسحق جيو-إكسيد، كان هناك من يراقبون المشهد في ذهولٍ مطبق، غير مصدقين ما تراه أعينهم. تساءل سايتو بصوتٍ متهدج بالكاد خرج من حلقه: “ما هذا… أأنا في حلم؟”. أما الآخرون، فقد عجزوا حتى عن النطق بسؤال، يلتزمون الصمت المطبق، فالمشهد الذي يتكشف أمامهم كان يفوق كل تصور.

لقد كان أسلوب قتال ذلك الشاب خارقًا للعادة. فمن خلال مراقبة سير المعركة حتى الآن، لا بد أن مستوى جيو-إكسيد كان هو الأعلى. ولكنه برغم ذلك، كان يسحقه سحقًا، مستخدمًا مهاراته المتنوعة بما فيها الانتقال الآني، ومبدلًا ترسانته الضخمة من الأسلحة ببراعة فائقة. وكانت غرابة هذا المشهد جلية لا تحتاج إلى تفسير.

لقد كان أسلوب قتال ذلك الشاب خارقًا للعادة. فمن خلال مراقبة سير المعركة حتى الآن، لا بد أن مستوى جيو-إكسيد كان هو الأعلى. ولكنه برغم ذلك، كان يسحقه سحقًا، مستخدمًا مهاراته المتنوعة بما فيها الانتقال الآني، ومبدلًا ترسانته الضخمة من الأسلحة ببراعة فائقة. وكانت غرابة هذا المشهد جلية لا تحتاج إلى تفسير.

“ترى كم من معارك الموت والحياة خاضها حتى يصل إلى ما هو عليه الآن؟”

سبق لسايتو أن واجه وحشًا من الرتبة S مرة واحدة في حياته، وفي تلك المرة، كان زعيم نقابة ‘الطفرة’، وهو مغامر من الرتبة S كذلك، من تصدى للوحش في الخطوط الأمامية وسحقه بقوته. وما زال يذكر بوضوح تلك الهيبة التي كانت تحيط بذلك الرجل، الذي قضى أكثر من عقد من الزمان يقاتل في الطليعة كأحد كبار المغامرين.

بينما كان يمطر جيو-إكسيد بوابل من الضربات المتلاحقة، عقد رين العزم في قرارة نفسه. لا بد أن نقاط حياته قد تضاءلت كثيرًا، وكان واثقًا من أن النصر سيكون حليفه إن واصل الهجوم على هذا المنوال. ولكن في هذه اللحظة، أقدم جيو-إكسيد على حركة غير متوقعة. أطلق زئيرًا مدويًا، وظهرت معه ثلاث كرات مائية ضخمة.

ولكن، ما قصة هذا الشاب؟ فمن هيئته، يبدو أن مسيرته كمغامر لم تتجاوز الخمس سنوات، ناهيك عن العشر. كيف لشاب يافع مثله أن يقاتل دون ذرة خوف في مواجهة تهديدٍ بحجم وحش من الرتبة S؟ ومهما فكر في الأمر، لم يجد سوى تفسير واحد ممكن.

“ترى كم من معارك الموت والحياة خاضها حتى يصل إلى ما هو عليه الآن؟”

وحتى لو حاول رين التصدي لها، فإن عددها كان هائلًا لدرجة أنه حتى لو انتقل آنيًا لاعتراضها، فلن يتمكن من امتصاصها جميعها بسيف سلب السحر. كان المشهد أشبه بإعادةٍ لمعركته مع الإفرِيْت. أطلق جيو-إكسيد هَمهَمة واثقة، كأنه قد حسم النصر لصالحه، فإن لم تستطع هزيمة خصمك منفردًا، فاستهدف حلفاءه. كان هذا المكر سمة لا يمتلكها سوى الوحوش من المراتب العليا.

وفي اللحظة التي توصل فيها إلى هذه النتيجة، ارتجف جسد سايتو قسرًا. فما من سبب آخر يفسر قدرته على خوض معركة على حافة الهاوية بهذا الثبات، سوى أنه قد تجاوز تهديدات مماثلة مرارًا وتكرارًا. إن ما يكمن خلف ذلك هو كثافة هائلة من التجارب القاسية، ولا بد أن جسده يحمل في طياته قدرًا من اليأس والألم لا يمكن لسايتو ورفاقه حتى تخيله.

رُسم في الهواء هلالان فضيان، وتاركةً وراءها صرخات احتضار مكتومة، حلقت الرؤوس الجانبية في الهواء وهي تدور وتدور.

لم يكن قوياً بالفطرة، بل كانت قوته وليدة ضعفه، وبها كان يسحق الآن أقوى الوحوش.

وفي اللحظة التي توصل فيها إلى هذه النتيجة، ارتجف جسد سايتو قسرًا. فما من سبب آخر يفسر قدرته على خوض معركة على حافة الهاوية بهذا الثبات، سوى أنه قد تجاوز تهديدات مماثلة مرارًا وتكرارًا. إن ما يكمن خلف ذلك هو كثافة هائلة من التجارب القاسية، ولا بد أن جسده يحمل في طياته قدرًا من اليأس والألم لا يمكن لسايتو ورفاقه حتى تخيله.

‘من أنت حقًا…؟’

هبط رين على الأرض بخفة، ونفض سيفه مرتين في الهواء. لم يظهر عليه أي أثر للاحتفاء بانتصاره على عدوٍ عتيد، بل وقف الشاب بكل شموخ وكأن ما حدث كان أمرًا طبيعيًا. لقد فرض هيمنته على المكان بهالةٍ من القوة الساحقة. وهكذا، أُسدل الستار على المواجهة بين رين وجيو-إكسيد، بانتصار ساحق للأول.

وبينما كانت الأنظار تلاحقه، مشحونة بالصدمة والذهول، ومزيج من الإجلال يفوق كل شيء، كانت المعركة بين الشاب وجيو-إكسيد على وشك أن تصل إلى نهايتها.

الفصل المئتان والثامن عشر: الحاكم الأسمى

◇◆◇

لقد صد هجومًا مماثلًا قبل لحظات، فهل يعيد الكرة مرة أخرى؟ وبينما كان هذا السؤال يجول في خاطر رين، التفتت رؤوس جيو-إكسيد الثلاثة صوب سايتو ورفاقه.

‘لقد حانت اللحظة الحاسمة إذن.’

وحتى لو حاول رين التصدي لها، فإن عددها كان هائلًا لدرجة أنه حتى لو انتقل آنيًا لاعتراضها، فلن يتمكن من امتصاصها جميعها بسيف سلب السحر. كان المشهد أشبه بإعادةٍ لمعركته مع الإفرِيْت. أطلق جيو-إكسيد هَمهَمة واثقة، كأنه قد حسم النصر لصالحه، فإن لم تستطع هزيمة خصمك منفردًا، فاستهدف حلفاءه. كان هذا المكر سمة لا يمتلكها سوى الوحوش من المراتب العليا.

بينما كان يمطر جيو-إكسيد بوابل من الضربات المتلاحقة، عقد رين العزم في قرارة نفسه. لا بد أن نقاط حياته قد تضاءلت كثيرًا، وكان واثقًا من أن النصر سيكون حليفه إن واصل الهجوم على هذا المنوال. ولكن في هذه اللحظة، أقدم جيو-إكسيد على حركة غير متوقعة. أطلق زئيرًا مدويًا، وظهرت معه ثلاث كرات مائية ضخمة.

“بهذا… ينتهي كل شيء!!!”

لقد صد هجومًا مماثلًا قبل لحظات، فهل يعيد الكرة مرة أخرى؟ وبينما كان هذا السؤال يجول في خاطر رين، التفتت رؤوس جيو-إكسيد الثلاثة صوب سايتو ورفاقه.

بكل ما أوتي من قوة، دفع رين السقف بقدميه، وكان مشهد تسارعه وهو يمسك بسيفه عديم الاسم بكلتا يديه نسخة طبق الأصل من هجومه الأول. الفارق الوحيد هذه المرة، هو أن جيو-إكسيد قد فقد رأسيه الجانبيين، مما يعني أنه لم يعد بحاجة للقلق من هجماتهما المرتدة، وهذا يعني أنه يستطيع الآن تركيز كل كيانه وقوته في الهجوم فقط.

أدرك رين مقصده على الفور، لكن جيو-إكسيد لم يكترث له، وواصل هجومه. ومع زئير ثانٍ، تحولت الكتل المائية إلى عشرات السهام التي انهمرت على سايتو ورفاقه كالمطر الغزير. وهم في حالتهم تلك، مثخنين بالجراح، كان من المستحيل عليهم صد هذا الوابل.

لقد صد هجومًا مماثلًا قبل لحظات، فهل يعيد الكرة مرة أخرى؟ وبينما كان هذا السؤال يجول في خاطر رين، التفتت رؤوس جيو-إكسيد الثلاثة صوب سايتو ورفاقه.

وحتى لو حاول رين التصدي لها، فإن عددها كان هائلًا لدرجة أنه حتى لو انتقل آنيًا لاعتراضها، فلن يتمكن من امتصاصها جميعها بسيف سلب السحر. كان المشهد أشبه بإعادةٍ لمعركته مع الإفرِيْت. أطلق جيو-إكسيد هَمهَمة واثقة، كأنه قد حسم النصر لصالحه، فإن لم تستطع هزيمة خصمك منفردًا، فاستهدف حلفاءه. كان هذا المكر سمة لا يمتلكها سوى الوحوش من المراتب العليا.

وبينما كانت الأنظار تلاحقه، مشحونة بالصدمة والذهول، ومزيج من الإجلال يفوق كل شيء، كانت المعركة بين الشاب وجيو-إكسيد على وشك أن تصل إلى نهايتها.

لكن رين لم تظهر عليه أي علامات للارتباك. بل على العكس تمامًا، في تلك اللحظة التي قرر فيها جيو-إكسيد أن يشيح بنظره عنه، تيقن رين من انتصاره. والسبب؟ أنه كان يمتلك الآن الوسيلة التي ستبدد هذا اليأس تمامًا.

◇◆◇

“هيمنة المشهد!”

هيمنة المشهد: تستهلك هذه المهارة قدرًا من نقاط السحر يعادل الطاقة السحرية للهدف، وتتيح للمستخدم نقل أي شيء يقع في مدى بصره آنيًا. لا يمكن استخدامها على البشر أو الوحوش أو ما يرتدونه. مدة الاستمرار: عشر ثوانٍ. فترة التهدئة: عشر ساعات.

وفي هذه اللحظة، انتقلت سلطة التحكم في السحر إلى الكائن الأسمى، أماني رين.

وبلمح البصر، غيرت سهام المطر القاتلة اتجاهها، لتستهدف جيو-إكسيد نفسه.

—————————————-

وبينما كانت الأنظار تلاحقه، مشحونة بالصدمة والذهول، ومزيج من الإجلال يفوق كل شيء، كانت المعركة بين الشاب وجيو-إكسيد على وشك أن تصل إلى نهايتها.

هيمنة المشهد: تستهلك هذه المهارة قدرًا من نقاط السحر يعادل الطاقة السحرية للهدف، وتتيح للمستخدم نقل أي شيء يقع في مدى بصره آنيًا. لا يمكن استخدامها على البشر أو الوحوش أو ما يرتدونه. مدة الاستمرار: عشر ثوانٍ. فترة التهدئة: عشر ساعات.

وفي هذه اللحظة، انتقلت سلطة التحكم في السحر إلى الكائن الأسمى، أماني رين.

—————————————-

ولكن، ما قصة هذا الشاب؟ فمن هيئته، يبدو أن مسيرته كمغامر لم تتجاوز الخمس سنوات، ناهيك عن العشر. كيف لشاب يافع مثله أن يقاتل دون ذرة خوف في مواجهة تهديدٍ بحجم وحش من الرتبة S؟ ومهما فكر في الأمر، لم يجد سوى تفسير واحد ممكن.

وبلمح البصر، غيرت سهام المطر القاتلة اتجاهها، لتستهدف جيو-إكسيد نفسه.

“هاااه!”

“غرووو!؟”

لم يكن قوياً بالفطرة، بل كانت قوته وليدة ضعفه، وبها كان يسحق الآن أقوى الوحوش.

أطلق جيو-إكسيد صيحة حائرة، وحاول في رد فعل غريزي أن يستعيد السيطرة على سحره، ولكن السهام كانت أسرع، إذ تكرر انتقالها الآني في ومضات خاطفة. لقد أفلتت خيوط التحكم بالسحر من بين يدي جيو-إكسيد تمامًا.

“هاااه!”

سهامٌ تمزق الهواء، ودماءٌ تتناثر في كل مكان، وزئيرٌ ينطلق ليطغى على الألم والحيرة. وفي خضم هذه العاصفة الهوجاء، كان أماني رين يشق طريقه بخفة ورشاقة.

رُسم في الهواء هلالان فضيان، وتاركةً وراءها صرخات احتضار مكتومة، حلقت الرؤوس الجانبية في الهواء وهي تدور وتدور.

“هاااه!”

“غرووو!؟”

رُسم في الهواء هلالان فضيان، وتاركةً وراءها صرخات احتضار مكتومة، حلقت الرؤوس الجانبية في الهواء وهي تدور وتدور.

‘لقد حانت اللحظة الحاسمة إذن.’

عندما أدرك الرأس المتبقي ما حدث، كان الأوان قد فات. فقد انتقل أماني رين مرة أخرى إلى نقطة شاهقة فوقه. تحول لون عينيه من زرقة البحر العميق إلى سواد حالك كالظلام، لكن نظره ظل مثبتًا على هدفه أمامه دون أن يطرف.

بينما كان يمطر جيو-إكسيد بوابل من الضربات المتلاحقة، عقد رين العزم في قرارة نفسه. لا بد أن نقاط حياته قد تضاءلت كثيرًا، وكان واثقًا من أن النصر سيكون حليفه إن واصل الهجوم على هذا المنوال. ولكن في هذه اللحظة، أقدم جيو-إكسيد على حركة غير متوقعة. أطلق زئيرًا مدويًا، وظهرت معه ثلاث كرات مائية ضخمة.

بكل ما أوتي من قوة، دفع رين السقف بقدميه، وكان مشهد تسارعه وهو يمسك بسيفه عديم الاسم بكلتا يديه نسخة طبق الأصل من هجومه الأول. الفارق الوحيد هذه المرة، هو أن جيو-إكسيد قد فقد رأسيه الجانبيين، مما يعني أنه لم يعد بحاجة للقلق من هجماتهما المرتدة، وهذا يعني أنه يستطيع الآن تركيز كل كيانه وقوته في الهجوم فقط.

بينما كان يمطر جيو-إكسيد بوابل من الضربات المتلاحقة، عقد رين العزم في قرارة نفسه. لا بد أن نقاط حياته قد تضاءلت كثيرًا، وكان واثقًا من أن النصر سيكون حليفه إن واصل الهجوم على هذا المنوال. ولكن في هذه اللحظة، أقدم جيو-إكسيد على حركة غير متوقعة. أطلق زئيرًا مدويًا، وظهرت معه ثلاث كرات مائية ضخمة.

ازدادت سرعة جسد رين بفعل الجاذبية، وانتقلت كل طاقته إلى نصل سيفه عديم الاسم. لم يعد في عينيه أي أثر للتردد. أطلق جيو-إكسيد زئيرًا يائسًا، وكشّر عن أنيابه الشرسة في محاولة أخيرة للمقاومة، لكن رين سحق حتى إرادته تلك مواجهةً.

أطلق جيو-إكسيد صيحة حائرة، وحاول في رد فعل غريزي أن يستعيد السيطرة على سحره، ولكن السهام كانت أسرع، إذ تكرر انتقالها الآني في ومضات خاطفة. لقد أفلتت خيوط التحكم بالسحر من بين يدي جيو-إكسيد تمامًا.

“بهذا… ينتهي كل شيء!!!”

وحتى لو حاول رين التصدي لها، فإن عددها كان هائلًا لدرجة أنه حتى لو انتقل آنيًا لاعتراضها، فلن يتمكن من امتصاصها جميعها بسيف سلب السحر. كان المشهد أشبه بإعادةٍ لمعركته مع الإفرِيْت. أطلق جيو-إكسيد هَمهَمة واثقة، كأنه قد حسم النصر لصالحه، فإن لم تستطع هزيمة خصمك منفردًا، فاستهدف حلفاءه. كان هذا المكر سمة لا يمتلكها سوى الوحوش من المراتب العليا.

صرخ رين وهو يهوي بضربته القاصمة. رسم النصل الفضي هلالًا في الفضاء، ثم فصل رأس جيو-إكسيد عن جسده.

هبط رين على الأرض بخفة، ونفض سيفه مرتين في الهواء. لم يظهر عليه أي أثر للاحتفاء بانتصاره على عدوٍ عتيد، بل وقف الشاب بكل شموخ وكأن ما حدث كان أمرًا طبيعيًا. لقد فرض هيمنته على المكان بهالةٍ من القوة الساحقة. وهكذا، أُسدل الستار على المواجهة بين رين وجيو-إكسيد، بانتصار ساحق للأول.

هبط رين على الأرض بخفة، ونفض سيفه مرتين في الهواء. لم يظهر عليه أي أثر للاحتفاء بانتصاره على عدوٍ عتيد، بل وقف الشاب بكل شموخ وكأن ما حدث كان أمرًا طبيعيًا. لقد فرض هيمنته على المكان بهالةٍ من القوة الساحقة. وهكذا، أُسدل الستار على المواجهة بين رين وجيو-إكسيد، بانتصار ساحق للأول.

“هاااه!”

“غرووو!؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط