Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 217

217.md

217.md

الفصل المئتان والسابع عشر: ما يعنيه أن تكون ضعيفًا – الجزء الثاني

وفي تلك اللحظة الخاطفة، كان رين قد انتقل بالفعل خلفه، ورفع سيفه عديم الاسم عاليًا.

—————————————-

ومع ذلك، لم يظهر عليه أي ارتباك، فقد خاض تجربة مشابهة قبل أيام قليلة مع وحش آخر؛ اللوياثان. لقد كان ذلك الوحش أيضًا يتلاعب بمياه البحر ويهاجمه بشتى الطرق.

وقف رين في مواجهة جيو-إكسيد، وعقله يدور بسرعة خاطفة وهو يحلل خصمه. كانت أسلحته المعروفة حتى الآن هي رؤوسه الثلاثة التي تتحرك بتناسق مذهل، وحاجزه السحري الجبار الذي تمكن من صد ضربته. لا بد أنه يخبئ في جعبته المزيد من الخفايا، لكنه في كل الأحوال خصمٌ عنيد لا يستهان به. وما إن انتهى من تحليله السريع، حتى ارتسمت على شفتيه ابتسامة جريئة.

فعَّل رين مهارة مشتقة من جداره الواقي، تخلق جدارًا سحريًا ثابتًا في مكان محدد. تخلى عن فكرة المراوغة وقرر التصدي للهجوم بشكل مباشر.

“إذن، لم يتغير شيء عن المعتاد.”

ومع ذلك، لم يظهر عليه أي ارتباك، فقد خاض تجربة مشابهة قبل أيام قليلة مع وحش آخر؛ اللوياثان. لقد كان ذلك الوحش أيضًا يتلاعب بمياه البحر ويهاجمه بشتى الطرق.

استعد لمعركة ضارية، وتفحص السلاحين اللذين قبض عليهما بكلتا يديه. في يمناه كان السيف عديم الاسم، وفي يسراه السيف القصير الماص للدماء، وهو أسلوبه القتالي الفريد الذي يجمع بين السيفين الطويل والقصير، والذي خاض به معارك لا حصر لها. وفضلًا عن ذلك، كان خنجر سلب السحر لا يزال محفوظًا في صندوق أدواته، وقد عقد العزم على استخدام كل وسيلة ممكنة لسحق هذا العدو الجبار.

كان رين قد توقع مثل هذا الهجوم منذ البداية. وفي لمح البصر، انتقل إلى خلف الوحش ليشن هجومه على ظهره الأعزل، غير أن صوتًا مرعبًا سبقه.

“فلنبدأ.”

وقف رين في مواجهة جيو-إكسيد، وعقله يدور بسرعة خاطفة وهو يحلل خصمه. كانت أسلحته المعروفة حتى الآن هي رؤوسه الثلاثة التي تتحرك بتناسق مذهل، وحاجزه السحري الجبار الذي تمكن من صد ضربته. لا بد أنه يخبئ في جعبته المزيد من الخفايا، لكنه في كل الأحوال خصمٌ عنيد لا يستهان به. وما إن انتهى من تحليله السريع، حتى ارتسمت على شفتيه ابتسامة جريئة.

أخيرًا، ركل رين الأرض بقوة وانطلق كالبرق نحو جيو-إكسيد الذي تربص أمامه كجبل شامخ. لكن الخصم لم يكن بتلك السذاجة ليقف مكتوف الأيدي، فما لبثت رؤوسه الثلاثة أن كشرت عن أنيابها الشرسة وانقضت عليه من ثلاثة اتجاهات في آن واحد، في محاولة لتطويقه وسحقه. كانت كل ضربة منها تحمل قوة تدميرية كافية لإنهاء حياته بلا شك.

“إطلاق!”

ولكن… “الانتقال اللحظي.”

“هااااااااااااااه!”

كان رين قد توقع مثل هذا الهجوم منذ البداية. وفي لمح البصر، انتقل إلى خلف الوحش ليشن هجومه على ظهره الأعزل، غير أن صوتًا مرعبًا سبقه.

وفي تلك اللحظة الخاطفة، كان رين قد انتقل بالفعل خلفه، ورفع سيفه عديم الاسم عاليًا.

“روووووواااار!!!”

وفي تلك اللحظة الخاطفة، كان رين قد انتقل بالفعل خلفه، ورفع سيفه عديم الاسم عاليًا.

‘ماذا…؟!’ صاح في قرارة نفسه، وشعر بنية قتل عارمة تدفعه لاستخدام الانتقال اللحظي مرة أخرى ليبتعد عن مكانه بشكل انعكاسي. وفي اللحظة التالية مباشرة، اجتاح ذيل جيو-إكسيد الضخم البقعة التي كان يقف فيها قبل هنيهة، مخلفًا وراءه صوت تمزيق الهواء الذي تردد صداه في الأرجاء.

ولكن ما إن أطلقت الرؤوس الثلاثة زئيرها المتناغم، حتى انقسمت الكتل المائية فجأة إلى الأعلى والأسفل واليمين واليسار، وتسللت حول الجدار الساد لتنقض على رين من كل جانب.

قطّب رين حاجبيه قليلًا وهو يراقب المشهد. ‘لقد كان ذلك وشيكًا…’

ومع ذلك، لم يظهر عليه أي ارتباك، فقد خاض تجربة مشابهة قبل أيام قليلة مع وحش آخر؛ اللوياثان. لقد كان ذلك الوحش أيضًا يتلاعب بمياه البحر ويهاجمه بشتى الطرق.

ربما لم تكن تلك الضربة لتقتله، لكنها كانت كفيلة بتحطيم جداره الواقي لو أصابته مباشرة. فصحيح أن مستواه قد ارتفع، وتمكن من قهر خصوم يفوقونه قوة، بيد أن الفجوة الهائلة في القوة المطلقة لا تزال قائمة. والأمر الأشد إزعاجًا من القوة نفسها هو سرعة رد الفعل التي أظهرها الوحش، فقد كان من الواضح أنه قرأ وجهة انتقاله. لا بد أنه يستشعر ذلك الاضطراب السحري الطفيف الذي ينشأ عند تفعيل الانتقال، تمامًا كما حدث في معركته مع كيربيروس.

ولكن ما إن أطلقت الرؤوس الثلاثة زئيرها المتناغم، حتى انقسمت الكتل المائية فجأة إلى الأعلى والأسفل واليمين واليسار، وتسللت حول الجدار الساد لتنقض على رين من كل جانب.

هل سُدَّت في وجهه السبل؟ كلا، فهذا هو المألوف دائمًا. ما عليه سوى تكييف أسلوبه القتالي ليتناسب مع الوضع الراهن. أطلق رين زفيرًا بطيئًا وقد اتخذ قراره. وهنا تبدأ العودة إلى أصله، إلى أسلوبه القتالي الذي يبرع فيه أكثر من أي شيء آخر؛ إنه أسلوب الضعفاء القائم على الكر والفر لإرباك العدو.

“الانتقال اللحظي.”

وقف رين في مواجهة جيو-إكسيد، وعقله يدور بسرعة خاطفة وهو يحلل خصمه. كانت أسلحته المعروفة حتى الآن هي رؤوسه الثلاثة التي تتحرك بتناسق مذهل، وحاجزه السحري الجبار الذي تمكن من صد ضربته. لا بد أنه يخبئ في جعبته المزيد من الخفايا، لكنه في كل الأحوال خصمٌ عنيد لا يستهان به. وما إن انتهى من تحليله السريع، حتى ارتسمت على شفتيه ابتسامة جريئة.

والآن، وبعد أن امتلك وسيلة للمراوغة بالانتقال اللحظي، ووسيلة لاستعادة الحيوية بالسيف الماص للدماء، غدا أسلوب قتاله هذا ذا فعالية لا تضاهى بما كان عليه في الماضي.

“إذن، لم يتغير شيء عن المعتاد.”

“غرررر!?!?”

لماذا كانت تلك الخصائص تعود للوحوش التي قاتلها هو بالذات؟ ظل هذا لغزًا، لكن لا يهم الآن، فلكل مشكلة حل. في معركته مع اللوياثان، كانت المياه التي يستخدمها مستمدة من البحر، لذا لم تكن تلك الطريقة لتجدي نفعًا، أما الآن فالأمر مختلف، فهذه الكتل المائية مخلوقة من السحر الخالص.

لم يستطع جيو-إكسيد مجاراة هجمات رين التي لا تنتهي، وهو ينتقل من مكان لآخر كالشبح. ومع كل ضربة يسددها، لاحظ رين أن الحاجز السحري لا يغطي جسد الوحش باستمرار مثل جداره الواقي، بل يتم تفعيله عند كل هجوم. ولهذا السبب، لم يجد جيو-إكسيد أمامه مفرًا سوى تلقي ضربات رين التي كانت تنهال عليه من زواياه العمياء بلا توقف.

صرخ جيو-إكسيد صرخة يائسة وهو يتلوى من الألم. لم يفوّت رين هذه الفرصة، وبدأ هجومًا كاسحًا لا هوادة فيه. وشيئًا فشيئًا، راحت شفرته تحفر جراحها في جسد الوحش، وتنقش فيه أثر الهزيمة الوشيكة.

لكن وحشًا من الرتبة S لم يكن بالخصم الذي يمكن هزيمته بهذه السهولة. فجأة، نفد صبر جيو-إكسيد وتوقف عن الحركة، ثم رفع رؤوسه الثلاثة نحو السقف وأطلق زئيرًا مدويًا اهتزت له أرجاء القاعة الفسيحة، بل وتجاوزها ليزلزل البرج المحصن بأكمله، وكأنه يعلن أن النزال الحقيقي قد بدأ للتو.

كان رين قد توقع مثل هذا الهجوم منذ البداية. وفي لمح البصر، انتقل إلى خلف الوحش ليشن هجومه على ظهره الأعزل، غير أن صوتًا مرعبًا سبقه.

وفي تلك اللحظة، حدقت عيون جيو-إكسيد الستة في رين بنظرة ثاقبة.

“إذن قررت استخدام السحر. لكن…”

‘شيء ما قادم…!’

ولكن ما إن أطلقت الرؤوس الثلاثة زئيرها المتناغم، حتى انقسمت الكتل المائية فجأة إلى الأعلى والأسفل واليمين واليسار، وتسللت حول الجدار الساد لتنقض على رين من كل جانب.

وما كاد رين يتخذ حذره، حتى أطلق الوحش زئيرًا آخر.

كان مسار الكتل المائية سهل القراءة، فقد أُطلقت في خط مستقيم نحوه. انتقل رين على الفور لتفاديها، لكن في اللحظة التالية، اتسعت عيناه من شدة الذهول. فالكتل الثلاث التي كان من المفترض أن ترتطم بالجدار وتتبدد، غيرت مسارها فجأة وعادت لتطارده.

“غراااااااااااااا!”

“ابتلع كل شيء.”

لكنه لم يكن زئير تهديد هذه المرة، بل كان أشبه بإشارة. واستجابة لذلك الزئير، انطلقت ثلاث كتل مائية ضخمة من أفواهه الثلاثة.

“الجدار الساد!”

“إذن قررت استخدام السحر. لكن…”

لمعت الكلمة في ذهنه. بهذا المعدل، ستظل تطارده إلى ما لا نهاية مهما حاول مراوغتها. إذن…

كان مسار الكتل المائية سهل القراءة، فقد أُطلقت في خط مستقيم نحوه. انتقل رين على الفور لتفاديها، لكن في اللحظة التالية، اتسعت عيناه من شدة الذهول. فالكتل الثلاث التي كان من المفترض أن ترتطم بالجدار وتتبدد، غيرت مسارها فجأة وعادت لتطارده.

“إطلاق!”

‘تتبع تلقائي!’

ولكن ما إن أطلقت الرؤوس الثلاثة زئيرها المتناغم، حتى انقسمت الكتل المائية فجأة إلى الأعلى والأسفل واليمين واليسار، وتسللت حول الجدار الساد لتنقض على رين من كل جانب.

لمعت الكلمة في ذهنه. بهذا المعدل، ستظل تطارده إلى ما لا نهاية مهما حاول مراوغتها. إذن…

قطّب رين حاجبيه قليلًا وهو يراقب المشهد. ‘لقد كان ذلك وشيكًا…’

“الجدار الساد!”

‘إذن، لم أكن مخطئًا. جيو-إكسيد يمتلك خصائص وحوش عدة، مثل كيربيروس واللوياثان.’

فعَّل رين مهارة مشتقة من جداره الواقي، تخلق جدارًا سحريًا ثابتًا في مكان محدد. تخلى عن فكرة المراوغة وقرر التصدي للهجوم بشكل مباشر.

استبدل رين السيف الماص للدماء بخنجر سلب السحر، وواجه الكتل المائية مرة أخرى بشكل مباشر. ثم صاح بأمر قاطع:

ولكن ما إن أطلقت الرؤوس الثلاثة زئيرها المتناغم، حتى انقسمت الكتل المائية فجأة إلى الأعلى والأسفل واليمين واليسار، وتسللت حول الجدار الساد لتنقض على رين من كل جانب.

“إطلاق!”

لم يجد رين بدًا من تغيير خطته مرة أخرى، وعاد إلى استخدام الانتقال اللحظي المتتالي لتفادي الهجوم.

ولكن… “الانتقال اللحظي.”

‘أيعقل أن هذا ليس تتبعًا آليًا، بل تحكمًا يدويًا؟ القدرة على التلاعب بالسحر بعد إطلاقه بهذه الحرية… يا لها من قدرة مرعبة.’

هل سُدَّت في وجهه السبل؟ كلا، فهذا هو المألوف دائمًا. ما عليه سوى تكييف أسلوبه القتالي ليتناسب مع الوضع الراهن. أطلق رين زفيرًا بطيئًا وقد اتخذ قراره. وهنا تبدأ العودة إلى أصله، إلى أسلوبه القتالي الذي يبرع فيه أكثر من أي شيء آخر؛ إنه أسلوب الضعفاء القائم على الكر والفر لإرباك العدو.

ومع ذلك، لم يظهر عليه أي ارتباك، فقد خاض تجربة مشابهة قبل أيام قليلة مع وحش آخر؛ اللوياثان. لقد كان ذلك الوحش أيضًا يتلاعب بمياه البحر ويهاجمه بشتى الطرق.

وفي تلك اللحظة الخاطفة، كان رين قد انتقل بالفعل خلفه، ورفع سيفه عديم الاسم عاليًا.

‘إذن، لم أكن مخطئًا. جيو-إكسيد يمتلك خصائص وحوش عدة، مثل كيربيروس واللوياثان.’

قطّب رين حاجبيه قليلًا وهو يراقب المشهد. ‘لقد كان ذلك وشيكًا…’

لماذا كانت تلك الخصائص تعود للوحوش التي قاتلها هو بالذات؟ ظل هذا لغزًا، لكن لا يهم الآن، فلكل مشكلة حل. في معركته مع اللوياثان، كانت المياه التي يستخدمها مستمدة من البحر، لذا لم تكن تلك الطريقة لتجدي نفعًا، أما الآن فالأمر مختلف، فهذه الكتل المائية مخلوقة من السحر الخالص.

وفي لحظة، ابتلع الخنجر الكتل المائية الثلاث بأكملها. استهلك ذلك قرابة نصف نقاط سحره دفعة واحدة، لكنه لم يبالِ. بل انتقل في الحال ليصبح على بعد خطوات من جيو-إكسيد، وهتف بكلمة واحدة:

“تعالَ إليّ يا خنجر سلب السحر.”

“تعالَ إليّ يا خنجر سلب السحر.”

استبدل رين السيف الماص للدماء بخنجر سلب السحر، وواجه الكتل المائية مرة أخرى بشكل مباشر. ثم صاح بأمر قاطع:

‘أيعقل أن هذا ليس تتبعًا آليًا، بل تحكمًا يدويًا؟ القدرة على التلاعب بالسحر بعد إطلاقه بهذه الحرية… يا لها من قدرة مرعبة.’

“ابتلع كل شيء.”

لماذا كانت تلك الخصائص تعود للوحوش التي قاتلها هو بالذات؟ ظل هذا لغزًا، لكن لا يهم الآن، فلكل مشكلة حل. في معركته مع اللوياثان، كانت المياه التي يستخدمها مستمدة من البحر، لذا لم تكن تلك الطريقة لتجدي نفعًا، أما الآن فالأمر مختلف، فهذه الكتل المائية مخلوقة من السحر الخالص.

وفي لحظة، ابتلع الخنجر الكتل المائية الثلاث بأكملها. استهلك ذلك قرابة نصف نقاط سحره دفعة واحدة، لكنه لم يبالِ. بل انتقل في الحال ليصبح على بعد خطوات من جيو-إكسيد، وهتف بكلمة واحدة:

وما كاد رين يتخذ حذره، حتى أطلق الوحش زئيرًا آخر.

“إطلاق!”

والآن، وبعد أن امتلك وسيلة للمراوغة بالانتقال اللحظي، ووسيلة لاستعادة الحيوية بالسيف الماص للدماء، غدا أسلوب قتاله هذا ذا فعالية لا تضاهى بما كان عليه في الماضي.

“غرووو!؟”

‘ماذا…؟!’ صاح في قرارة نفسه، وشعر بنية قتل عارمة تدفعه لاستخدام الانتقال اللحظي مرة أخرى ليبتعد عن مكانه بشكل انعكاسي. وفي اللحظة التالية مباشرة، اجتاح ذيل جيو-إكسيد الضخم البقعة التي كان يقف فيها قبل هنيهة، مخلفًا وراءه صوت تمزيق الهواء الذي تردد صداه في الأرجاء.

انطلقت الكتل المائية التي امتصها لتوِّه بسرعة فائقة نحو جيو-إكسيد. ورغم قدرة الوحش على التحكم بالماء، كانت استحالة التصدّي لها من هذه المسافة القريبة أمرًا محتومًا. ارتطم الماء بجسده، فترنَّح جيو-إكسيد للحظة تحت وطأة الألم الشديد، وتلاشت يقظته.

وقف رين في مواجهة جيو-إكسيد، وعقله يدور بسرعة خاطفة وهو يحلل خصمه. كانت أسلحته المعروفة حتى الآن هي رؤوسه الثلاثة التي تتحرك بتناسق مذهل، وحاجزه السحري الجبار الذي تمكن من صد ضربته. لا بد أنه يخبئ في جعبته المزيد من الخفايا، لكنه في كل الأحوال خصمٌ عنيد لا يستهان به. وما إن انتهى من تحليله السريع، حتى ارتسمت على شفتيه ابتسامة جريئة.

وفي تلك اللحظة الخاطفة، كان رين قد انتقل بالفعل خلفه، ورفع سيفه عديم الاسم عاليًا.

وقف رين في مواجهة جيو-إكسيد، وعقله يدور بسرعة خاطفة وهو يحلل خصمه. كانت أسلحته المعروفة حتى الآن هي رؤوسه الثلاثة التي تتحرك بتناسق مذهل، وحاجزه السحري الجبار الذي تمكن من صد ضربته. لا بد أنه يخبئ في جعبته المزيد من الخفايا، لكنه في كل الأحوال خصمٌ عنيد لا يستهان به. وما إن انتهى من تحليله السريع، حتى ارتسمت على شفتيه ابتسامة جريئة.

“هااااااااااااااه!”

أطلق العنان لضربة جسَّدت كل قوته، مصحوبة بصرخة قتالية مدوية. هذه المرة، لم يسعف الوقت جيو-إكسيد لنشر حاجزه السحري، فشَقَّ النصل الفضي ظهره محدثًا جرحًا عميقًا.

انطلقت الكتل المائية التي امتصها لتوِّه بسرعة فائقة نحو جيو-إكسيد. ورغم قدرة الوحش على التحكم بالماء، كانت استحالة التصدّي لها من هذه المسافة القريبة أمرًا محتومًا. ارتطم الماء بجسده، فترنَّح جيو-إكسيد للحظة تحت وطأة الألم الشديد، وتلاشت يقظته.

“غاااااااااااااااااااااا!”

استعد لمعركة ضارية، وتفحص السلاحين اللذين قبض عليهما بكلتا يديه. في يمناه كان السيف عديم الاسم، وفي يسراه السيف القصير الماص للدماء، وهو أسلوبه القتالي الفريد الذي يجمع بين السيفين الطويل والقصير، والذي خاض به معارك لا حصر لها. وفضلًا عن ذلك، كان خنجر سلب السحر لا يزال محفوظًا في صندوق أدواته، وقد عقد العزم على استخدام كل وسيلة ممكنة لسحق هذا العدو الجبار.

صرخ جيو-إكسيد صرخة يائسة وهو يتلوى من الألم. لم يفوّت رين هذه الفرصة، وبدأ هجومًا كاسحًا لا هوادة فيه. وشيئًا فشيئًا، راحت شفرته تحفر جراحها في جسد الوحش، وتنقش فيه أثر الهزيمة الوشيكة.

لماذا كانت تلك الخصائص تعود للوحوش التي قاتلها هو بالذات؟ ظل هذا لغزًا، لكن لا يهم الآن، فلكل مشكلة حل. في معركته مع اللوياثان، كانت المياه التي يستخدمها مستمدة من البحر، لذا لم تكن تلك الطريقة لتجدي نفعًا، أما الآن فالأمر مختلف، فهذه الكتل المائية مخلوقة من السحر الخالص.

‘إذن، لم أكن مخطئًا. جيو-إكسيد يمتلك خصائص وحوش عدة، مثل كيربيروس واللوياثان.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط