Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the Young Villains Sister-In-Law 1

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

آه ، إنها بالتأكيد حياتي ، لكنها لا تسير دائمًا بالطريقة التي أريدها .

على الرغم من أنه كان شيئًا كنت أعرفه بالفعل ، لم أستطع إخبار الطفل الباكي.

من الجيد أنني حاصلة على الميدالية الذهبية في التايكوندو ، لكنني أصبحت فجأة في هذا العالم .

للحظة لمعت عيناه بتردد .

لكن ، كيف وصلت لهذه النقطة ؟

“بالطبع أنا كذلك لا أريد منها الذهاب ….!”

“لا تتطلقي من هيونج!”

في ذلك الوقت ، ارتفع أحد حاجبي سيدريك بشكل حاد.

ما الذي فعلته لجعل الشرير الصغير يتشبث بي حتى لا أتطلق من أخيه الأكبر ؟

نظرت حول المنزل الذي كان من الواضح أنه كان يحتوي على لمسة الإنسان . كل ما استطعت رؤيته من النافذة هو الغابة ، ولم يكن الآثاث مختلفًا عن الذي يستخدمه الناس في العادة .

هيك ، هيك . الشرير الصغير كاليب ابتلع بكاءه وهو يمسك بملابسي بقوة ، ثم قال :”إيليا … ألا تريد إيليا البقاء معي؟”

‘عندما أظل أرى وجهًا يُشبه وجه شقيقي الأصغر يوني ، أنا سوف ….’

“أريد البقاء مع كاليب أيضًا ، لكن ….”

سمعت صوت طفل صغير يبكي .

لقد انتهى العقد .

لم استطع التراجع .

على الرغم من أنه كان شيئًا كنت أعرفه بالفعل ، لم أستطع إخبار الطفل الباكي.

‘هل عليّ أن آخذ كاليب معي؟’ عندما مدّت يدي ، ارتجف كاليب بشدة .

أدرت رأسي قليلاً ونظرت إلى سيدريك ، الأخ الأكبر للشرير الصغير ، الذي لم يكن لديه تعبيرات على وجهه على الإطلاق .

لم يحن الوقت للتردد ، ناديت الطفل على الفور و ركض نحوي .

هاي ، أخوكَ يبكي . افعل شيئًا ما !

***

هذا ما كنت أقصده ، لكن سيدريك كان فقط ينظر لكاليب وهو يبكي بعيون غير مبالية .

“أعتقد بأنه الأخ الذي مات في أول يوم حصلت فيه أخته الكبرى على أول ميدالية ذهبية لها …”

ثم تكلم بهدوء .

لماذا هذين الأخوين هكذا ؟ هذين الإثنين كانا يتماشيان معًا بشكل جيد في عالم الرومانسية الخيالية هذا ، حيث كان جميع الإخوة الآخرين تعاملون مع بعضهم البعض كالغرباء! لكن لماذا يتقاتل كلاكما ؟

“كاليب ، لا تُعطي إيليا وقتًا عصيبًا .”

من الجيد أنني حاصلة على الميدالية الذهبية في التايكوندو ، لكنني أصبحت فجأة في هذا العالم .

لكن كاليب لم يُجب .

هاي ، أخوكَ يبكي . افعل شيئًا ما !

على العكس من ذلك ، وكأنه لا يريد سماع صوت أخيه الأكبر ، تعمق في عناقي .

كنت في حيرة من أمري .

في ذلك الوقت ، ارتفع أحد حاجبي سيدريك بشكل حاد.

‘عندما أظل أرى وجهًا يُشبه وجه شقيقي الأصغر يوني ، أنا سوف ….’

“كاليب .”

“غررر .”

كان الصوت المنخفض ، كما لو أنه قد تم سحبي للزنزانة ، مخيفًا بعض الشيء .

“حتى الآن ، من المدهش أنني أمتلك شخصية إضافية حقيقية .”

أوه لا. لماذا انت غاضب من الطفل؟

في النهاية ، سلم سيدريك كاليب لي ، و اسرع كاليب بين ذراعيّ كما لو كان ينتظر و قال :

هل أخبرتكَ ان تتنمر على الطفل ؟

على العكس من ذلك ، وكأنه لا يريد سماع صوت أخيه الأكبر ، تعمق في عناقي .

بينما كنت أعانق كاليب قليلاً ، اقترب سيدريك الذي كان يراقب بصمت.

سُمع صوت هائل .

ثم أمسك ظهر كاليب و أبعده عني .

نظرت حول المنزل الذي كان من الواضح أنه كان يحتوي على لمسة الإنسان . كل ما استطعت رؤيته من النافذة هو الغابة ، ولم يكن الآثاث مختلفًا عن الذي يستخدمه الناس في العادة .

“اوه!”

على الرغم من أنه كان شيئًا كنت أعرفه بالفعل ، لم أستطع إخبار الطفل الباكي.

“كاليب !”

هل هذه مصادفة أم مجرد مصير؟

لم يسمح له سيدريك بالذهاب ، على الرغم من دهشتي عندما مددت يدي له .

كان الصوت المنخفض ، كما لو أنه قد تم سحبي للزنزانة ، مخيفًا بعض الشيء .

“كاليب ، تصرفاتك هذه لن تغير أي شيء .”

من الواضح أن الذئب أيضًا كان يركض نحوي .

هاه؟ لماذ يحدق فيه بهذه الطريقة ؟

استدرت بدون تردد .

استمر الصوت البارد .

قفزت في مفاجأة في الوقت نفسه قفز الطفل للجانب الآخر من الغابة .

“بعدما أوفت إيليا بشروط العقد ، سنتطلق … و ستعيش أنتَ هنا في القصر بدون إيليا ، كما كنت من قبل .”

“بسرعة !”

عندما قال كلمة “الطلاق” شعرت و كأنني اسمع صرير أسنانه للحظة .

“على الرغم من أنني لا أعلم أين أنا و أي نوع من العوالم هو هذا.”

اغرورقت الدموع في عيون كاليب الكبيرة مرة أخرى على كلمات أخيه .

“أو هذا ما اعتقدته ، لكن بدلاً من ذلك حصلت على دور شخصية إضافية …”

ثم فرك عينيه بسرعة و نظر لـسيدريك بعيون حمراء .

هاه؟ لماذ يحدق فيه بهذه الطريقة ؟

“انت غبي! أيها الأحمق ، أيها الأحمق الذي لا مثيل له في العالم!”

في ذلك الوقت ، ارتفع أحد حاجبي سيدريك بشكل حاد.

“ماذا؟”

على الرغم من أنه كان شيئًا كنت أعرفه بالفعل ، لم أستطع إخبار الطفل الباكي.

“كيف يُمكنكَ ترك إيليا تذهب ؟ هل يمكنكَ فعل هذا حتى؟”

كبداية ايه رأيكم ؟ ? الرواية طلعت ترجمتها حقيقي قذرة وصعبة و أنا حاسة اني كلاون اني اخترت حاجة زي دي بس عجباني صراحة ف هحاول ب اي طريقة اترجم بس زي مانتو عارفين اكيد مش هسيب حاجة و مكملهاش الا لو كان الالحاد و قلة الادب فيها فوق بإذن الله ?

“بالطبع أنا كذلك لا أريد منها الذهاب ….!”

“كيف يُمكنكَ ترك إيليا تذهب ؟ هل يمكنكَ فعل هذا حتى؟”

عندما كان سيدريك يشد على أسنانه وعلى وشكِ أن يقول شيء ما ، قاطعتهما في لحظة و قلت : “لحظة ، كلاكما لماذا تتقاتلان؟” .

….هاه؟

كنت في حيرة من أمري .

على الرغم من أن هذه الحياة ليست مبهرة مثل الشخصيات الأخرى في الروايات الأخرى ، إلا أنني مازلت على طبيعتي .

لماذا هذين الأخوين هكذا ؟ هذين الإثنين كانا يتماشيان معًا بشكل جيد في عالم الرومانسية الخيالية هذا ، حيث كان جميع الإخوة الآخرين تعاملون مع بعضهم البعض كالغرباء! لكن لماذا يتقاتل كلاكما ؟

‘هل عليّ أن آخذ كاليب معي؟’ عندما مدّت يدي ، ارتجف كاليب بشدة .

وبينما استدرت و نظرت للأخوين بوجه مرتبك ، قال كاليب مرة أخرى بنظرة يرثى لها .

في هذه اللحظة ، شعرت برغبةٍ في البكاء .

“إيليا ….”

كنت في حيرة من أمري .

“هاه؟”

لا ، بل اتضج انه سيكون من الأفضل أن أكون موجودة في أرض قاحلة ولا أملك أي شيء . تمامًا كما في الروايات الرومانسية الخيالية الأخرى . البطلات او الأشرار . لم أكن بحاجة للاهتمام بعد الآن .

‘هل عليّ أن آخذ كاليب معي؟’ عندما مدّت يدي ، ارتجف كاليب بشدة .

هذا ما كنت أقصده ، لكن سيدريك كان فقط ينظر لكاليب وهو يبكي بعيون غير مبالية .

في النهاية ، سلم سيدريك كاليب لي ، و اسرع كاليب بين ذراعيّ كما لو كان ينتظر و قال :

IG : esraa_hassan77j

“بدون إيليا ، سيكون أخي أحمق حقيقي . حتى أنه قد جرح اصبعه بطريقة خرقاء .”

“غرر!” ركلت الذئب في فكه السفلي مباشرةً و طار بعيدًا بدون أن ينهض .

‘لا ، أخوك هو من أقوى الشخصيات في هذا العالم ، وجاء هذا الجرح من قتل 100 شخص كما تعلم .’

كنت على وشكِ التعجب من مصيري البائس ، لكن الأمر أيضًا مؤقت . صفقت بيدي بصوت عال و تحدثت : “حسنًا هذا أفضل ، هذا ما كنت أريده على أي حال !”

“قضاء ليلة واحدة بدون إيليا مخيفة جدًا ، أعتقد ان هناك وحش موجود تحت السرير !”

سمعت صوت طفل صغير يبكي .

‘لكنكَ ساحر متوسط المهارة و يُمارس سحر الظلام ، وهذا الوحش هو شرير رئيسي لكنه سيصبح ملككَ على الرغم من ذلك .’

استمر الصوت البارد .

“لهذا السبب ، من فضلكِ لا تتطلقي من أخي !” ، نظر كاليب إلى الأعلى و لقد كان يبدوا كالطفل الذي يتوسل من أجل الحصول على بعض الحلوى .

هل أخبرتكَ ان تتنمر على الطفل ؟

‘عندما اتعامل مع وجه هذا الطفل التمثيلي عندما يتودد لي أكون ….’

لكن ، كيف وصلت لهذه النقطة ؟

‘عندما أظل أرى وجهًا يُشبه وجه شقيقي الأصغر يوني ، أنا سوف ….’

“بسرعة !”

“ألا يمكنكِ حقًا الزواج من أخي ؟ أريد قضاء وقتي مع إيليا و أخي في قلعة الدوق الأكبر .”

ها … كيف تحول الأمر ليكون هكذا ؟

هذا ليس “أخوك” فقط بل “أخوك الأكبر” .

قبل أن أحصل على هذا الجسد ، كنت حاصلة على الميدالية الذهبية في التايكوندو. لكن في اليوم الذي فزت فيه بأول ميدالية ذهبية أولومبية ، توفي أخس الصغير …

هيك ، هيك . لمعت عيون كاليب بالدموع مرة أخرى و التصق بي . لم يكن بإمكاني فعل أي شيء آخر سوى التربيت على ظهره .

لقد انتهى العقد .

ها … كيف تحول الأمر ليكون هكذا ؟

كانت الغابة مكتظة أكثر مما كنت أعتقد . ومع ذلك ، كان هناك ضوء الشمس الساطع عبر الغابة ، لذلك لم يكن هناك ظلام .

***

IG : esraa_hassan77j

إيليا، 23 عامًا ، أنا فقط أعرف هذا القدر .

“بالطبع أنا كذلك لا أريد منها الذهاب ….!”

كانت تلكَ هي فقط المعلومات التي أمتلكها عن هذا الجسد الذي أنا فيه .

نظرت حول المنزل الذي كان من الواضح أنه كان يحتوي على لمسة الإنسان . كل ما استطعت رؤيته من النافذة هو الغابة ، ولم يكن الآثاث مختلفًا عن الذي يستخدمه الناس في العادة .

لقد حدثت لي قصة مليئة بالهراء ، أغمضت عيني و عندما استيقظت وجدت نفسي في هذا الجسد الجديد .

تلطخ شرف الحصول على الميدالية الذهبية بعد وفاة يوني . عشت مثل الخاسرة و لم يبقَ لي أي شيء . تم دفن الميدالية الذهبية في مكان ما في زاوية الغرفة مثل القمامة .

“ها….”

كانت الغابة مكتظة أكثر مما كنت أعتقد . ومع ذلك ، كان هناك ضوء الشمس الساطع عبر الغابة ، لذلك لم يكن هناك ظلام .

ماهي اسوأ نقطة ، هل هذا بسبب الحيازة الجديدة لهذا الجسد ؟

تابعت الركض للاتجاه الذي كان فيه الطفل يركض . طويت الفستان و وصل لكاحلي تقريبًا .

أنا لا أملكُ ذاكرة لنفسي .

“بالطبع أنا كذلك لا أريد منها الذهاب ….!”

لم تكن مثل الروايات الخيالية و الرومانسية الأخرى . لم تتدفق ذكرى الشخصية التي تجسدت بها في رأسي . بالكاد عثرت على اسمها و عمرها من خلال اليوميات . لم اقرأ الكثير من الروايات الرومانسية الخيالية ، لكنني أعرف بعض القواعد التي كانت لاتزال سارية .

“كيف يُمكنكَ ترك إيليا تذهب ؟ هل يمكنكَ فعل هذا حتى؟”

“برؤية أنني أمتلك هذا القدر من الذاكرة ، لابدَ أنني تجسدت كـشخصية إضافية نسيها الكاتب .”

هاي ، أخوكَ يبكي . افعل شيئًا ما !

إحدى القواعد هي : أنه كلما قلت أهمية الشخصية ، زاد إهمالها . البعض يحصل على دور البطلة و الآخر يحصل على دور الشرير لكنني الآن شخصية إضافية .

تابعت الركض للاتجاه الذي كان فيه الطفل يركض . طويت الفستان و وصل لكاحلي تقريبًا .

“حتى لو تجسد بعض الناس كشخصيات إضافية ، فقد انتهى بهم الأمر للارتباط بالشخصيات الرئيسية على نحو بسيط ، لكن أنا …”

لم يكن ألمي إلا موضوع ساخن لوسائل الإعلام .

نظرت حول المنزل الذي كان من الواضح أنه كان يحتوي على لمسة الإنسان . كل ما استطعت رؤيته من النافذة هو الغابة ، ولم يكن الآثاث مختلفًا عن الذي يستخدمه الناس في العادة .

‘عندما أظل أرى وجهًا يُشبه وجه شقيقي الأصغر يوني ، أنا سوف ….’

“حتى الآن ، من المدهش أنني أمتلك شخصية إضافية حقيقية .”

استدرت بدون تردد .

كنت على وشكِ التعجب من مصيري البائس ، لكن الأمر أيضًا مؤقت . صفقت بيدي بصوت عال و تحدثت : “حسنًا هذا أفضل ، هذا ما كنت أريده على أي حال !”

“برؤية أنني أمتلك هذا القدر من الذاكرة ، لابدَ أنني تجسدت كـشخصية إضافية نسيها الكاتب .”

على الرغم من أن هذه الحياة ليست مبهرة مثل الشخصيات الأخرى في الروايات الأخرى ، إلا أنني مازلت على طبيعتي .

‘لكنكَ ساحر متوسط المهارة و يُمارس سحر الظلام ، وهذا الوحش هو شرير رئيسي لكنه سيصبح ملككَ على الرغم من ذلك .’

تمتمت و أنا أغمض عيون إيليا الجوهرية الوردية.

أردت فقط الاختفاء دون أن يعرف أحد .

قبل أن أحصل على هذا الجسد ، كنت حاصلة على الميدالية الذهبية في التايكوندو. لكن في اليوم الذي فزت فيه بأول ميدالية ذهبية أولومبية ، توفي أخس الصغير …

سمعت صوت طفل صغير يبكي .

مازلت أتذكر بوضوح فرحتي في ذلك اليوم عندما اتصل بي المراسيلين في الوقت الذي كان فيه يوني مريضًا ومتعبًا .في هذا الوقت ، كنت متحمسة للغاية لفكرة أنني سأكون قادرة على دفع فواتير المستشفى و رواتب مقدمي الرعاية و العثور على مستشفى أفضل . ومع ذلك ، أخبرتني الممرضة حقيقة قاسية جدًا .

على الرغم من أن هذه الحياة ليست مبهرة مثل الشخصيات الأخرى في الروايات الأخرى ، إلا أنني مازلت على طبيعتي .

[من فضلكِ لا تخبرني نونا حتى تنتهي المباراة .]

لم يسمح له سيدريك بالذهاب ، على الرغم من دهشتي عندما مددت يدي له .

كانت هذه إرادة يوني ، عائلتي الوحيدة .

لكن ، كيف وصلت لهذه النقطة ؟

بالتفكير في الأمر ، لقد كان يوني دائمًا شجاعًا .

أوه لا. لماذا انت غاضب من الطفل؟

على الرغم من أنه كان لديه سبع سنوات فقط ، أعتقد بأنه كان أكثر نضجًا من أخته الكبرى .

“يون …”

لقد كان من الحماقة إخفاء ذلك عني حتى أكون قادرة من التركيز على التدريب .

تمتمت و أنا أغمض عيون إيليا الجوهرية الوردية.

تلطخ شرف الحصول على الميدالية الذهبية بعد وفاة يوني . عشت مثل الخاسرة و لم يبقَ لي أي شيء . تم دفن الميدالية الذهبية في مكان ما في زاوية الغرفة مثل القمامة .

نظرت حول المنزل الذي كان من الواضح أنه كان يحتوي على لمسة الإنسان . كل ما استطعت رؤيته من النافذة هو الغابة ، ولم يكن الآثاث مختلفًا عن الذي يستخدمه الناس في العادة .

بالإضافة إلى ذلك ، فإن المراسلين اللذين يأتون كل يوم و يضغطون على الجري يشعرونني بالمرض.

لم يسمح له سيدريك بالذهاب ، على الرغم من دهشتي عندما مددت يدي له .

“أعتقد بأنه الأخ الذي مات في أول يوم حصلت فيه أخته الكبرى على أول ميدالية ذهبية لها …”

“بسرعة !”

لم يكن ألمي إلا موضوع ساخن لوسائل الإعلام .

بالإضافة إلى ذلك ، فإن المراسلين اللذين يأتون كل يوم و يضغطون على الجري يشعرونني بالمرض.

أُفضل الهروب إلى مكانٍ آخر في العالم . فكرت في السفر للخارج ، لكن بما أنني حاصلة على الميدالية الذهبية ، فإن أي شخص سيراني و يعرفني . علاوة على ذلك ،كانت الكاميرات التي ستتبعني من المطار للمطار مرعبة .

“لا يوجد أحد ينظر إليّ بغرابة هنا ، لكن هذا النوع من الأشياء مُقلق .” تمتمت وحدي و أنا أضحك .

أردت فقط الاختفاء دون أن يعرف أحد .

آه ، إنها بالتأكيد حياتي ، لكنها لا تسير دائمًا بالطريقة التي أريدها .

“أو هذا ما اعتقدته ، لكن بدلاً من ذلك حصلت على دور شخصية إضافية …”

“بدون إيليا ، سيكون أخي أحمق حقيقي . حتى أنه قد جرح اصبعه بطريقة خرقاء .”

هل هذه مصادفة أم مجرد مصير؟

“بسرعة !”

على أي حال ، هناك شيء واحد مؤكد ، هو أن هذا التجسد هو فرصة ثانية لي .

“برؤية أنني أمتلك هذا القدر من الذاكرة ، لابدَ أنني تجسدت كـشخصية إضافية نسيها الكاتب .”

“على الرغم من أنني لا أعلم أين أنا و أي نوع من العوالم هو هذا.”

“هاه؟”

لا ، بل اتضج انه سيكون من الأفضل أن أكون موجودة في أرض قاحلة ولا أملك أي شيء . تمامًا كما في الروايات الرومانسية الخيالية الأخرى . البطلات او الأشرار . لم أكن بحاجة للاهتمام بعد الآن .

بركلة واحدة فقط ؟

“رائع ، هل يجب عليّ إلقاء نظرة على الخارج ؟ يجب أن أعرف ما هو المكان الذي سأعيش فيه لبقية حياتي !” ، لم أكن أريد أن أرتعد بسبب الشعور بالوحدة من الوقوع في عالم غير مألوف ، لذا تحدثت بصوت عال عمدًا .

وبينما استدرت و نظرت للأخوين بوجه مرتبك ، قال كاليب مرة أخرى بنظرة يرثى لها .

في الواقع ، لقد أحببت حقًا منظر الغابة لأنني لم أذهب إلا للمستشفى و الدوچو للاستعداد للمنتخب الوطني . حتى مع حقيقة أنها لم تكن مدينة معقدة و ذات دم بارد ، فلقد كانت ملائمة بالفعل بالنسبة لي .

“لا يوجد أحد ينظر إليّ بغرابة هنا ، لكن هذا النوع من الأشياء مُقلق .” تمتمت وحدي و أنا أضحك .

***

هل أخبرتكَ ان تتنمر على الطفل ؟

إلى أي مدى سرت ؟

“على الرغم من أنني لا أعلم أين أنا و أي نوع من العوالم هو هذا.”

“يا إلهي ، الأحذية مصنوعة من القماش و لأن هذا الطريق في الغابة فهو متعب .” جلست تحت شجرة وغمغمت .

ثم تكلم بهدوء .

كانت الغابة مكتظة أكثر مما كنت أعتقد . ومع ذلك ، كان هناك ضوء الشمس الساطع عبر الغابة ، لذلك لم يكن هناك ظلام .

أنا لا أملكُ ذاكرة لنفسي .

ألن يكون من الغريب إن شعرت بالرضا بعد رؤية مثل هذه الأشياء ؟

لم تكن مثل الروايات الخيالية و الرومانسية الأخرى . لم تتدفق ذكرى الشخصية التي تجسدت بها في رأسي . بالكاد عثرت على اسمها و عمرها من خلال اليوميات . لم اقرأ الكثير من الروايات الرومانسية الخيالية ، لكنني أعرف بعض القواعد التي كانت لاتزال سارية .

“لا يوجد أحد ينظر إليّ بغرابة هنا ، لكن هذا النوع من الأشياء مُقلق .” تمتمت وحدي و أنا أضحك .

….هاه؟

وفي تلكَ اللحظة .

هل أخبرتكَ ان تتنمر على الطفل ؟

“هيك ، هيك .”

كنت في حيرة من أمري .

سمعت صوت طفل صغير يبكي .

هاه؟ لماذ يحدق فيه بهذه الطريقة ؟

هاه ؟ طفل ؟

“يون …”

قفزت في مفاجأة في الوقت نفسه قفز الطفل للجانب الآخر من الغابة .

عندما ناديت على اسمه بوضوح ، نظرت عيون الطفل الحمراء لي .

“غررر .”

“كاليب .”

ماهو اسوأ ، كان خلف الطفل حيوان يُشبه الدب كان يسيل لعابه وهو يتبعه . لم يكن الطفل يريد أن يكون طعام هذا الوحش و بدأ يركض بسرعة .

نظرت حول المنزل الذي كان من الواضح أنه كان يحتوي على لمسة الإنسان . كل ما استطعت رؤيته من النافذة هو الغابة ، ولم يكن الآثاث مختلفًا عن الذي يستخدمه الناس في العادة .

“هذا جنون !”

كانت تلكَ هي فقط المعلومات التي أمتلكها عن هذا الجسد الذي أنا فيه .

تابعت الركض للاتجاه الذي كان فيه الطفل يركض . طويت الفستان و وصل لكاحلي تقريبًا .

“هاب!”

“يا طفل ، تعال لهنا !” ناديت الطفل بصوت عال جدًا كأحد أعضاء الفريق الوطني .

تابعت الركض للاتجاه الذي كان فيه الطفل يركض . طويت الفستان و وصل لكاحلي تقريبًا .

للحظة لمعت عيناه بتردد .

على أي حال ، هناك شيء واحد مؤكد ، هو أن هذا التجسد هو فرصة ثانية لي .

“بسرعة !”

“انت غبي! أيها الأحمق ، أيها الأحمق الذي لا مثيل له في العالم!”

لم يحن الوقت للتردد ، ناديت الطفل على الفور و ركض نحوي .

فكرت في ذلك و أدرت رأسي و قلت : “أيها الطفل ، هل أنتَ بخير ….”

من الواضح أن الذئب أيضًا كان يركض نحوي .

***

“همف ، همف !”

“ماذا؟”

بعدما أخفيت الطفل خلف ظهري ، لقد كان الخصم ذئبًا . في الواقع لم أكن خائفة ، لكن يوجد معي طفل .

إحدى القواعد هي : أنه كلما قلت أهمية الشخصية ، زاد إهمالها . البعض يحصل على دور البطلة و الآخر يحصل على دور الشرير لكنني الآن شخصية إضافية .

لم استطع التراجع .

نظرت حول المنزل الذي كان من الواضح أنه كان يحتوي على لمسة الإنسان . كل ما استطعت رؤيته من النافذة هو الغابة ، ولم يكن الآثاث مختلفًا عن الذي يستخدمه الناس في العادة .

اندفع الذئب لعضي . كان المشهد يتحرك بالحركة البطيئة ، لكنني رفعت ساقي ، لقد كان تخصصي هو الركل بالساق .

….هاه؟

التايكوندو: رياضة يتم فيها. استعمال القدم للقتال ، و تذكرو البطلة واخدة الميدالية الذهبية فيها .

قفزت في مفاجأة في الوقت نفسه قفز الطفل للجانب الآخر من الغابة .

استدرت بدون تردد .

بالتفكير في الأمر ، لقد كان يوني دائمًا شجاعًا .

“هاب!”

لقد كانت هذه اللحظة هي الأكثر خطورة مما كان الأمر عليه في القتال الفعلي ، بدأت بحماس للتخلص من خوفي . ثوبي الأبيض الذي كان مرفوعًا حتى الكاحل كان يرفرف ببطء و في نفس الوقت كان القماش الجانبي ممزق .

لقد كانت هذه اللحظة هي الأكثر خطورة مما كان الأمر عليه في القتال الفعلي ، بدأت بحماس للتخلص من خوفي . ثوبي الأبيض الذي كان مرفوعًا حتى الكاحل كان يرفرف ببطء و في نفس الوقت كان القماش الجانبي ممزق .

أنا لا أملكُ ذاكرة لنفسي .

بووهخ!

ثم أمسك ظهر كاليب و أبعده عني .

سُمع صوت هائل .

من الواضح أن الذئب أيضًا كان يركض نحوي .

“غرر!” ركلت الذئب في فكه السفلي مباشرةً و طار بعيدًا بدون أن ينهض .

ثم تكلم بهدوء .

أخذت نفسًا عميقًا نظرت لفك الذئب المُحطم : “هل مات؟”

فكرت في ذلك و أدرت رأسي و قلت : “أيها الطفل ، هل أنتَ بخير ….”

بركلة واحدة فقط ؟

“رائع ، هل يجب عليّ إلقاء نظرة على الخارج ؟ يجب أن أعرف ما هو المكان الذي سأعيش فيه لبقية حياتي !” ، لم أكن أريد أن أرتعد بسبب الشعور بالوحدة من الوقوع في عالم غير مألوف ، لذا تحدثت بصوت عال عمدًا .

لقد صُدمت قليلاً . هل أنا بتلكَ القوة ؟

“اوه!”

كنت أتوقع أن أكون قوية لحدٍ ما لأن هذا كان تخصصي الرئيسي ، ولكن لهذا الحد ؟ لكن حسنًا … أيًا كان . منذ أنني قد أنقذت الطفل ألم ينتهي كل شيء ؟

لكن ، كيف وصلت لهذه النقطة ؟

فكرت في ذلك و أدرت رأسي و قلت : “أيها الطفل ، هل أنتَ بخير ….”

هاه ؟ طفل ؟

ومع ذلك ، لم استطع إنهاء كلامي .

هيك ، هيك . الشرير الصغير كاليب ابتلع بكاءه وهو يمسك بملابسي بقوة ، ثم قال :”إيليا … ألا تريد إيليا البقاء معي؟”

لأن من يُحدق في الذئب المتدلي بوجه خائف كان يوني .

هل هذه مصادفة أم مجرد مصير؟

أخي الأصغر الذي مات بمرض .

على الرغم من أن هذه الحياة ليست مبهرة مثل الشخصيات الأخرى في الروايات الأخرى ، إلا أنني مازلت على طبيعتي .

الشعر الأبيض و العيون الحمراء ، لقد كان يبدوا كـيوني عندما كان حيًا !

“بالطبع أنا كذلك لا أريد منها الذهاب ….!”

“يون …”

وفي تلكَ اللحظة .

عندما ناديت على اسمه بوضوح ، نظرت عيون الطفل الحمراء لي .

هل هذه مصادفة أم مجرد مصير؟

في هذه اللحظة ، شعرت برغبةٍ في البكاء .

تابعت الركض للاتجاه الذي كان فيه الطفل يركض . طويت الفستان و وصل لكاحلي تقريبًا .

حتى تعبيره الحائر هو نفس تعبير يوني .

حتى تعبيره الحائر هو نفس تعبير يوني .

قال الطفل “يوني ؟ من يكون ذاك ؟ أنا كاليب . السيد الصغير لعائلة الدوق الأكبر في إمبراطورية إيبارسينت . كاليب إينديچينتيا .”

“قضاء ليلة واحدة بدون إيليا مخيفة جدًا ، أعتقد ان هناك وحش موجود تحت السرير !”

….هاه؟

“انت غبي! أيها الأحمق ، أيها الأحمق الذي لا مثيل له في العالم!”

إنه الشرير الصغير في القصة التي تصنيفها رعاية أطفال و رومانسية خيالية [لن أجعلكَ تنام هذه المرة] .

“لا يوجد أحد ينظر إليّ بغرابة هنا ، لكن هذا النوع من الأشياء مُقلق .” تمتمت وحدي و أنا أضحك .

-ترجمة إسراء .

لأن من يُحدق في الذئب المتدلي بوجه خائف كان يوني .

كبداية ايه رأيكم ؟ ?
الرواية طلعت ترجمتها حقيقي قذرة وصعبة و أنا حاسة اني كلاون اني اخترت حاجة زي دي بس عجباني صراحة ف هحاول ب اي طريقة اترجم بس زي مانتو عارفين اكيد مش هسيب حاجة و مكملهاش الا لو كان الالحاد و قلة الادب فيها فوق بإذن الله ?

من الواضح أن الذئب أيضًا كان يركض نحوي .

IG : esraa_hassan77j

كنت على وشكِ التعجب من مصيري البائس ، لكن الأمر أيضًا مؤقت . صفقت بيدي بصوت عال و تحدثت : “حسنًا هذا أفضل ، هذا ما كنت أريده على أي حال !”

“إيليا ….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط