Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the Young Villains Sister-In-Law 1

آه ، إنها بالتأكيد حياتي ، لكنها لا تسير دائمًا بالطريقة التي أريدها .

“غررر .”

من الجيد أنني حاصلة على الميدالية الذهبية في التايكوندو ، لكنني أصبحت فجأة في هذا العالم .

….هاه؟

لكن ، كيف وصلت لهذه النقطة ؟

“كيف يُمكنكَ ترك إيليا تذهب ؟ هل يمكنكَ فعل هذا حتى؟”

“لا تتطلقي من هيونج!”

لقد انتهى العقد .

ما الذي فعلته لجعل الشرير الصغير يتشبث بي حتى لا أتطلق من أخيه الأكبر ؟

قبل أن أحصل على هذا الجسد ، كنت حاصلة على الميدالية الذهبية في التايكوندو. لكن في اليوم الذي فزت فيه بأول ميدالية ذهبية أولومبية ، توفي أخس الصغير …

هيك ، هيك . الشرير الصغير كاليب ابتلع بكاءه وهو يمسك بملابسي بقوة ، ثم قال :”إيليا … ألا تريد إيليا البقاء معي؟”

التايكوندو: رياضة يتم فيها. استعمال القدم للقتال ، و تذكرو البطلة واخدة الميدالية الذهبية فيها .

“أريد البقاء مع كاليب أيضًا ، لكن ….”

“أعتقد بأنه الأخ الذي مات في أول يوم حصلت فيه أخته الكبرى على أول ميدالية ذهبية لها …”

لقد انتهى العقد .

لماذا هذين الأخوين هكذا ؟ هذين الإثنين كانا يتماشيان معًا بشكل جيد في عالم الرومانسية الخيالية هذا ، حيث كان جميع الإخوة الآخرين تعاملون مع بعضهم البعض كالغرباء! لكن لماذا يتقاتل كلاكما ؟

على الرغم من أنه كان شيئًا كنت أعرفه بالفعل ، لم أستطع إخبار الطفل الباكي.

تمتمت و أنا أغمض عيون إيليا الجوهرية الوردية.

أدرت رأسي قليلاً ونظرت إلى سيدريك ، الأخ الأكبر للشرير الصغير ، الذي لم يكن لديه تعبيرات على وجهه على الإطلاق .

….هاه؟

هاي ، أخوكَ يبكي . افعل شيئًا ما !

كانت الغابة مكتظة أكثر مما كنت أعتقد . ومع ذلك ، كان هناك ضوء الشمس الساطع عبر الغابة ، لذلك لم يكن هناك ظلام .

هذا ما كنت أقصده ، لكن سيدريك كان فقط ينظر لكاليب وهو يبكي بعيون غير مبالية .

ماهو اسوأ ، كان خلف الطفل حيوان يُشبه الدب كان يسيل لعابه وهو يتبعه . لم يكن الطفل يريد أن يكون طعام هذا الوحش و بدأ يركض بسرعة .

ثم تكلم بهدوء .

وبينما استدرت و نظرت للأخوين بوجه مرتبك ، قال كاليب مرة أخرى بنظرة يرثى لها .

“كاليب ، لا تُعطي إيليا وقتًا عصيبًا .”

بووهخ!

لكن كاليب لم يُجب .

الشعر الأبيض و العيون الحمراء ، لقد كان يبدوا كـيوني عندما كان حيًا !

على العكس من ذلك ، وكأنه لا يريد سماع صوت أخيه الأكبر ، تعمق في عناقي .

لم يحن الوقت للتردد ، ناديت الطفل على الفور و ركض نحوي .

في ذلك الوقت ، ارتفع أحد حاجبي سيدريك بشكل حاد.

هيك ، هيك . لمعت عيون كاليب بالدموع مرة أخرى و التصق بي . لم يكن بإمكاني فعل أي شيء آخر سوى التربيت على ظهره .

“كاليب .”

لقد انتهى العقد .

كان الصوت المنخفض ، كما لو أنه قد تم سحبي للزنزانة ، مخيفًا بعض الشيء .

أنا لا أملكُ ذاكرة لنفسي .

أوه لا. لماذا انت غاضب من الطفل؟

“على الرغم من أنني لا أعلم أين أنا و أي نوع من العوالم هو هذا.”

هل أخبرتكَ ان تتنمر على الطفل ؟

“كاليب !”

بينما كنت أعانق كاليب قليلاً ، اقترب سيدريك الذي كان يراقب بصمت.

في الواقع ، لقد أحببت حقًا منظر الغابة لأنني لم أذهب إلا للمستشفى و الدوچو للاستعداد للمنتخب الوطني . حتى مع حقيقة أنها لم تكن مدينة معقدة و ذات دم بارد ، فلقد كانت ملائمة بالفعل بالنسبة لي .

ثم أمسك ظهر كاليب و أبعده عني .

“اوه!”

كنت أتوقع أن أكون قوية لحدٍ ما لأن هذا كان تخصصي الرئيسي ، ولكن لهذا الحد ؟ لكن حسنًا … أيًا كان . منذ أنني قد أنقذت الطفل ألم ينتهي كل شيء ؟

“كاليب !”

“أريد البقاء مع كاليب أيضًا ، لكن ….”

لم يسمح له سيدريك بالذهاب ، على الرغم من دهشتي عندما مددت يدي له .

ألن يكون من الغريب إن شعرت بالرضا بعد رؤية مثل هذه الأشياء ؟

“كاليب ، تصرفاتك هذه لن تغير أي شيء .”

أخي الأصغر الذي مات بمرض .

هاه؟ لماذ يحدق فيه بهذه الطريقة ؟

“على الرغم من أنني لا أعلم أين أنا و أي نوع من العوالم هو هذا.”

استمر الصوت البارد .

“كاليب ، لا تُعطي إيليا وقتًا عصيبًا .”

“بعدما أوفت إيليا بشروط العقد ، سنتطلق … و ستعيش أنتَ هنا في القصر بدون إيليا ، كما كنت من قبل .”

ها … كيف تحول الأمر ليكون هكذا ؟

عندما قال كلمة “الطلاق” شعرت و كأنني اسمع صرير أسنانه للحظة .

“كاليب .”

اغرورقت الدموع في عيون كاليب الكبيرة مرة أخرى على كلمات أخيه .

ثم تكلم بهدوء .

ثم فرك عينيه بسرعة و نظر لـسيدريك بعيون حمراء .

“على الرغم من أنني لا أعلم أين أنا و أي نوع من العوالم هو هذا.”

“انت غبي! أيها الأحمق ، أيها الأحمق الذي لا مثيل له في العالم!”

“هاب!”

“ماذا؟”

“هاه؟”

“كيف يُمكنكَ ترك إيليا تذهب ؟ هل يمكنكَ فعل هذا حتى؟”

“قضاء ليلة واحدة بدون إيليا مخيفة جدًا ، أعتقد ان هناك وحش موجود تحت السرير !”

“بالطبع أنا كذلك لا أريد منها الذهاب ….!”

“كاليب ، تصرفاتك هذه لن تغير أي شيء .”

عندما كان سيدريك يشد على أسنانه وعلى وشكِ أن يقول شيء ما ، قاطعتهما في لحظة و قلت : “لحظة ، كلاكما لماذا تتقاتلان؟” .

“أريد البقاء مع كاليب أيضًا ، لكن ….”

كنت في حيرة من أمري .

“رائع ، هل يجب عليّ إلقاء نظرة على الخارج ؟ يجب أن أعرف ما هو المكان الذي سأعيش فيه لبقية حياتي !” ، لم أكن أريد أن أرتعد بسبب الشعور بالوحدة من الوقوع في عالم غير مألوف ، لذا تحدثت بصوت عال عمدًا .

لماذا هذين الأخوين هكذا ؟ هذين الإثنين كانا يتماشيان معًا بشكل جيد في عالم الرومانسية الخيالية هذا ، حيث كان جميع الإخوة الآخرين تعاملون مع بعضهم البعض كالغرباء! لكن لماذا يتقاتل كلاكما ؟

“كاليب .”

وبينما استدرت و نظرت للأخوين بوجه مرتبك ، قال كاليب مرة أخرى بنظرة يرثى لها .

بالتفكير في الأمر ، لقد كان يوني دائمًا شجاعًا .

“إيليا ….”

هاه؟ لماذ يحدق فيه بهذه الطريقة ؟

“هاه؟”

هيك ، هيك . الشرير الصغير كاليب ابتلع بكاءه وهو يمسك بملابسي بقوة ، ثم قال :”إيليا … ألا تريد إيليا البقاء معي؟”

‘هل عليّ أن آخذ كاليب معي؟’ عندما مدّت يدي ، ارتجف كاليب بشدة .

للحظة لمعت عيناه بتردد .

في النهاية ، سلم سيدريك كاليب لي ، و اسرع كاليب بين ذراعيّ كما لو كان ينتظر و قال :

“يا إلهي ، الأحذية مصنوعة من القماش و لأن هذا الطريق في الغابة فهو متعب .” جلست تحت شجرة وغمغمت .

“بدون إيليا ، سيكون أخي أحمق حقيقي . حتى أنه قد جرح اصبعه بطريقة خرقاء .”

“ها….”

‘لا ، أخوك هو من أقوى الشخصيات في هذا العالم ، وجاء هذا الجرح من قتل 100 شخص كما تعلم .’

كانت الغابة مكتظة أكثر مما كنت أعتقد . ومع ذلك ، كان هناك ضوء الشمس الساطع عبر الغابة ، لذلك لم يكن هناك ظلام .

“قضاء ليلة واحدة بدون إيليا مخيفة جدًا ، أعتقد ان هناك وحش موجود تحت السرير !”

سمعت صوت طفل صغير يبكي .

‘لكنكَ ساحر متوسط المهارة و يُمارس سحر الظلام ، وهذا الوحش هو شرير رئيسي لكنه سيصبح ملككَ على الرغم من ذلك .’

عندما كان سيدريك يشد على أسنانه وعلى وشكِ أن يقول شيء ما ، قاطعتهما في لحظة و قلت : “لحظة ، كلاكما لماذا تتقاتلان؟” .

“لهذا السبب ، من فضلكِ لا تتطلقي من أخي !” ، نظر كاليب إلى الأعلى و لقد كان يبدوا كالطفل الذي يتوسل من أجل الحصول على بعض الحلوى .

“همف ، همف !”

‘عندما اتعامل مع وجه هذا الطفل التمثيلي عندما يتودد لي أكون ….’

قبل أن أحصل على هذا الجسد ، كنت حاصلة على الميدالية الذهبية في التايكوندو. لكن في اليوم الذي فزت فيه بأول ميدالية ذهبية أولومبية ، توفي أخس الصغير …

‘عندما أظل أرى وجهًا يُشبه وجه شقيقي الأصغر يوني ، أنا سوف ….’

اغرورقت الدموع في عيون كاليب الكبيرة مرة أخرى على كلمات أخيه .

“ألا يمكنكِ حقًا الزواج من أخي ؟ أريد قضاء وقتي مع إيليا و أخي في قلعة الدوق الأكبر .”

هذا ليس “أخوك” فقط بل “أخوك الأكبر” .

هذا ليس “أخوك” فقط بل “أخوك الأكبر” .

في النهاية ، سلم سيدريك كاليب لي ، و اسرع كاليب بين ذراعيّ كما لو كان ينتظر و قال :

هيك ، هيك . لمعت عيون كاليب بالدموع مرة أخرى و التصق بي . لم يكن بإمكاني فعل أي شيء آخر سوى التربيت على ظهره .

قفزت في مفاجأة في الوقت نفسه قفز الطفل للجانب الآخر من الغابة .

ها … كيف تحول الأمر ليكون هكذا ؟

أردت فقط الاختفاء دون أن يعرف أحد .

***

[من فضلكِ لا تخبرني نونا حتى تنتهي المباراة .]

إيليا، 23 عامًا ، أنا فقط أعرف هذا القدر .

“إيليا ….”

كانت تلكَ هي فقط المعلومات التي أمتلكها عن هذا الجسد الذي أنا فيه .

آه ، إنها بالتأكيد حياتي ، لكنها لا تسير دائمًا بالطريقة التي أريدها .

لقد حدثت لي قصة مليئة بالهراء ، أغمضت عيني و عندما استيقظت وجدت نفسي في هذا الجسد الجديد .

هيك ، هيك . الشرير الصغير كاليب ابتلع بكاءه وهو يمسك بملابسي بقوة ، ثم قال :”إيليا … ألا تريد إيليا البقاء معي؟”

“ها….”

من الواضح أن الذئب أيضًا كان يركض نحوي .

ماهي اسوأ نقطة ، هل هذا بسبب الحيازة الجديدة لهذا الجسد ؟

في النهاية ، سلم سيدريك كاليب لي ، و اسرع كاليب بين ذراعيّ كما لو كان ينتظر و قال :

أنا لا أملكُ ذاكرة لنفسي .

“أريد البقاء مع كاليب أيضًا ، لكن ….”

لم تكن مثل الروايات الخيالية و الرومانسية الأخرى . لم تتدفق ذكرى الشخصية التي تجسدت بها في رأسي . بالكاد عثرت على اسمها و عمرها من خلال اليوميات . لم اقرأ الكثير من الروايات الرومانسية الخيالية ، لكنني أعرف بعض القواعد التي كانت لاتزال سارية .

“هذا جنون !”

“برؤية أنني أمتلك هذا القدر من الذاكرة ، لابدَ أنني تجسدت كـشخصية إضافية نسيها الكاتب .”

***

إحدى القواعد هي : أنه كلما قلت أهمية الشخصية ، زاد إهمالها . البعض يحصل على دور البطلة و الآخر يحصل على دور الشرير لكنني الآن شخصية إضافية .

هل أخبرتكَ ان تتنمر على الطفل ؟

“حتى لو تجسد بعض الناس كشخصيات إضافية ، فقد انتهى بهم الأمر للارتباط بالشخصيات الرئيسية على نحو بسيط ، لكن أنا …”

على الرغم من أنه كان لديه سبع سنوات فقط ، أعتقد بأنه كان أكثر نضجًا من أخته الكبرى .

نظرت حول المنزل الذي كان من الواضح أنه كان يحتوي على لمسة الإنسان . كل ما استطعت رؤيته من النافذة هو الغابة ، ولم يكن الآثاث مختلفًا عن الذي يستخدمه الناس في العادة .

“ها….”

“حتى الآن ، من المدهش أنني أمتلك شخصية إضافية حقيقية .”

ثم أمسك ظهر كاليب و أبعده عني .

كنت على وشكِ التعجب من مصيري البائس ، لكن الأمر أيضًا مؤقت . صفقت بيدي بصوت عال و تحدثت : “حسنًا هذا أفضل ، هذا ما كنت أريده على أي حال !”

“بعدما أوفت إيليا بشروط العقد ، سنتطلق … و ستعيش أنتَ هنا في القصر بدون إيليا ، كما كنت من قبل .”

على الرغم من أن هذه الحياة ليست مبهرة مثل الشخصيات الأخرى في الروايات الأخرى ، إلا أنني مازلت على طبيعتي .

كان الصوت المنخفض ، كما لو أنه قد تم سحبي للزنزانة ، مخيفًا بعض الشيء .

تمتمت و أنا أغمض عيون إيليا الجوهرية الوردية.

“كاليب ، تصرفاتك هذه لن تغير أي شيء .”

قبل أن أحصل على هذا الجسد ، كنت حاصلة على الميدالية الذهبية في التايكوندو. لكن في اليوم الذي فزت فيه بأول ميدالية ذهبية أولومبية ، توفي أخس الصغير …

“يا إلهي ، الأحذية مصنوعة من القماش و لأن هذا الطريق في الغابة فهو متعب .” جلست تحت شجرة وغمغمت .

مازلت أتذكر بوضوح فرحتي في ذلك اليوم عندما اتصل بي المراسيلين في الوقت الذي كان فيه يوني مريضًا ومتعبًا .في هذا الوقت ، كنت متحمسة للغاية لفكرة أنني سأكون قادرة على دفع فواتير المستشفى و رواتب مقدمي الرعاية و العثور على مستشفى أفضل . ومع ذلك ، أخبرتني الممرضة حقيقة قاسية جدًا .

“أريد البقاء مع كاليب أيضًا ، لكن ….”

[من فضلكِ لا تخبرني نونا حتى تنتهي المباراة .]

أوه لا. لماذا انت غاضب من الطفل؟

كانت هذه إرادة يوني ، عائلتي الوحيدة .

استمر الصوت البارد .

بالتفكير في الأمر ، لقد كان يوني دائمًا شجاعًا .

عندما كان سيدريك يشد على أسنانه وعلى وشكِ أن يقول شيء ما ، قاطعتهما في لحظة و قلت : “لحظة ، كلاكما لماذا تتقاتلان؟” .

على الرغم من أنه كان لديه سبع سنوات فقط ، أعتقد بأنه كان أكثر نضجًا من أخته الكبرى .

“حتى الآن ، من المدهش أنني أمتلك شخصية إضافية حقيقية .”

لقد كان من الحماقة إخفاء ذلك عني حتى أكون قادرة من التركيز على التدريب .

“همف ، همف !”

تلطخ شرف الحصول على الميدالية الذهبية بعد وفاة يوني . عشت مثل الخاسرة و لم يبقَ لي أي شيء . تم دفن الميدالية الذهبية في مكان ما في زاوية الغرفة مثل القمامة .

لم استطع التراجع .

بالإضافة إلى ذلك ، فإن المراسلين اللذين يأتون كل يوم و يضغطون على الجري يشعرونني بالمرض.

استدرت بدون تردد .

“أعتقد بأنه الأخ الذي مات في أول يوم حصلت فيه أخته الكبرى على أول ميدالية ذهبية لها …”

في ذلك الوقت ، ارتفع أحد حاجبي سيدريك بشكل حاد.

لم يكن ألمي إلا موضوع ساخن لوسائل الإعلام .

“انت غبي! أيها الأحمق ، أيها الأحمق الذي لا مثيل له في العالم!”

أُفضل الهروب إلى مكانٍ آخر في العالم . فكرت في السفر للخارج ، لكن بما أنني حاصلة على الميدالية الذهبية ، فإن أي شخص سيراني و يعرفني . علاوة على ذلك ،كانت الكاميرات التي ستتبعني من المطار للمطار مرعبة .

“اوه!”

أردت فقط الاختفاء دون أن يعرف أحد .

على العكس من ذلك ، وكأنه لا يريد سماع صوت أخيه الأكبر ، تعمق في عناقي .

“أو هذا ما اعتقدته ، لكن بدلاً من ذلك حصلت على دور شخصية إضافية …”

وبينما استدرت و نظرت للأخوين بوجه مرتبك ، قال كاليب مرة أخرى بنظرة يرثى لها .

هل هذه مصادفة أم مجرد مصير؟

هاه؟ لماذ يحدق فيه بهذه الطريقة ؟

على أي حال ، هناك شيء واحد مؤكد ، هو أن هذا التجسد هو فرصة ثانية لي .

إلى أي مدى سرت ؟

“على الرغم من أنني لا أعلم أين أنا و أي نوع من العوالم هو هذا.”

“بعدما أوفت إيليا بشروط العقد ، سنتطلق … و ستعيش أنتَ هنا في القصر بدون إيليا ، كما كنت من قبل .”

لا ، بل اتضج انه سيكون من الأفضل أن أكون موجودة في أرض قاحلة ولا أملك أي شيء . تمامًا كما في الروايات الرومانسية الخيالية الأخرى . البطلات او الأشرار . لم أكن بحاجة للاهتمام بعد الآن .

“كيف يُمكنكَ ترك إيليا تذهب ؟ هل يمكنكَ فعل هذا حتى؟”

“رائع ، هل يجب عليّ إلقاء نظرة على الخارج ؟ يجب أن أعرف ما هو المكان الذي سأعيش فيه لبقية حياتي !” ، لم أكن أريد أن أرتعد بسبب الشعور بالوحدة من الوقوع في عالم غير مألوف ، لذا تحدثت بصوت عال عمدًا .

IG : esraa_hassan77j

في الواقع ، لقد أحببت حقًا منظر الغابة لأنني لم أذهب إلا للمستشفى و الدوچو للاستعداد للمنتخب الوطني . حتى مع حقيقة أنها لم تكن مدينة معقدة و ذات دم بارد ، فلقد كانت ملائمة بالفعل بالنسبة لي .

“برؤية أنني أمتلك هذا القدر من الذاكرة ، لابدَ أنني تجسدت كـشخصية إضافية نسيها الكاتب .”

***

“كاليب .”

إلى أي مدى سرت ؟

ثم أمسك ظهر كاليب و أبعده عني .

“يا إلهي ، الأحذية مصنوعة من القماش و لأن هذا الطريق في الغابة فهو متعب .” جلست تحت شجرة وغمغمت .

“لهذا السبب ، من فضلكِ لا تتطلقي من أخي !” ، نظر كاليب إلى الأعلى و لقد كان يبدوا كالطفل الذي يتوسل من أجل الحصول على بعض الحلوى .

كانت الغابة مكتظة أكثر مما كنت أعتقد . ومع ذلك ، كان هناك ضوء الشمس الساطع عبر الغابة ، لذلك لم يكن هناك ظلام .

ثم أمسك ظهر كاليب و أبعده عني .

ألن يكون من الغريب إن شعرت بالرضا بعد رؤية مثل هذه الأشياء ؟

مازلت أتذكر بوضوح فرحتي في ذلك اليوم عندما اتصل بي المراسيلين في الوقت الذي كان فيه يوني مريضًا ومتعبًا .في هذا الوقت ، كنت متحمسة للغاية لفكرة أنني سأكون قادرة على دفع فواتير المستشفى و رواتب مقدمي الرعاية و العثور على مستشفى أفضل . ومع ذلك ، أخبرتني الممرضة حقيقة قاسية جدًا .

“لا يوجد أحد ينظر إليّ بغرابة هنا ، لكن هذا النوع من الأشياء مُقلق .” تمتمت وحدي و أنا أضحك .

“أريد البقاء مع كاليب أيضًا ، لكن ….”

وفي تلكَ اللحظة .

بعدما أخفيت الطفل خلف ظهري ، لقد كان الخصم ذئبًا . في الواقع لم أكن خائفة ، لكن يوجد معي طفل .

“هيك ، هيك .”

لقد انتهى العقد .

سمعت صوت طفل صغير يبكي .

“أعتقد بأنه الأخ الذي مات في أول يوم حصلت فيه أخته الكبرى على أول ميدالية ذهبية لها …”

هاه ؟ طفل ؟

التايكوندو: رياضة يتم فيها. استعمال القدم للقتال ، و تذكرو البطلة واخدة الميدالية الذهبية فيها .

قفزت في مفاجأة في الوقت نفسه قفز الطفل للجانب الآخر من الغابة .

حتى تعبيره الحائر هو نفس تعبير يوني .

“غررر .”

هل هذه مصادفة أم مجرد مصير؟

ماهو اسوأ ، كان خلف الطفل حيوان يُشبه الدب كان يسيل لعابه وهو يتبعه . لم يكن الطفل يريد أن يكون طعام هذا الوحش و بدأ يركض بسرعة .

إنه الشرير الصغير في القصة التي تصنيفها رعاية أطفال و رومانسية خيالية [لن أجعلكَ تنام هذه المرة] .

“هذا جنون !”

“برؤية أنني أمتلك هذا القدر من الذاكرة ، لابدَ أنني تجسدت كـشخصية إضافية نسيها الكاتب .”

تابعت الركض للاتجاه الذي كان فيه الطفل يركض . طويت الفستان و وصل لكاحلي تقريبًا .

التايكوندو: رياضة يتم فيها. استعمال القدم للقتال ، و تذكرو البطلة واخدة الميدالية الذهبية فيها .

“يا طفل ، تعال لهنا !” ناديت الطفل بصوت عال جدًا كأحد أعضاء الفريق الوطني .

“ماذا؟”

للحظة لمعت عيناه بتردد .

“كاليب ، لا تُعطي إيليا وقتًا عصيبًا .”

“بسرعة !”

“كيف يُمكنكَ ترك إيليا تذهب ؟ هل يمكنكَ فعل هذا حتى؟”

لم يحن الوقت للتردد ، ناديت الطفل على الفور و ركض نحوي .

هل هذه مصادفة أم مجرد مصير؟

من الواضح أن الذئب أيضًا كان يركض نحوي .

أُفضل الهروب إلى مكانٍ آخر في العالم . فكرت في السفر للخارج ، لكن بما أنني حاصلة على الميدالية الذهبية ، فإن أي شخص سيراني و يعرفني . علاوة على ذلك ،كانت الكاميرات التي ستتبعني من المطار للمطار مرعبة .

“همف ، همف !”

قال الطفل “يوني ؟ من يكون ذاك ؟ أنا كاليب . السيد الصغير لعائلة الدوق الأكبر في إمبراطورية إيبارسينت . كاليب إينديچينتيا .”

بعدما أخفيت الطفل خلف ظهري ، لقد كان الخصم ذئبًا . في الواقع لم أكن خائفة ، لكن يوجد معي طفل .

استدرت بدون تردد .

لم استطع التراجع .

لكن ، كيف وصلت لهذه النقطة ؟

اندفع الذئب لعضي . كان المشهد يتحرك بالحركة البطيئة ، لكنني رفعت ساقي ، لقد كان تخصصي هو الركل بالساق .

على أي حال ، هناك شيء واحد مؤكد ، هو أن هذا التجسد هو فرصة ثانية لي .

التايكوندو: رياضة يتم فيها. استعمال القدم للقتال ، و تذكرو البطلة واخدة الميدالية الذهبية فيها .

لقد صُدمت قليلاً . هل أنا بتلكَ القوة ؟

استدرت بدون تردد .

أوه لا. لماذا انت غاضب من الطفل؟

“هاب!”

ثم فرك عينيه بسرعة و نظر لـسيدريك بعيون حمراء .

لقد كانت هذه اللحظة هي الأكثر خطورة مما كان الأمر عليه في القتال الفعلي ، بدأت بحماس للتخلص من خوفي . ثوبي الأبيض الذي كان مرفوعًا حتى الكاحل كان يرفرف ببطء و في نفس الوقت كان القماش الجانبي ممزق .

عندما كان سيدريك يشد على أسنانه وعلى وشكِ أن يقول شيء ما ، قاطعتهما في لحظة و قلت : “لحظة ، كلاكما لماذا تتقاتلان؟” .

بووهخ!

إحدى القواعد هي : أنه كلما قلت أهمية الشخصية ، زاد إهمالها . البعض يحصل على دور البطلة و الآخر يحصل على دور الشرير لكنني الآن شخصية إضافية .

سُمع صوت هائل .

“هذا جنون !”

“غرر!” ركلت الذئب في فكه السفلي مباشرةً و طار بعيدًا بدون أن ينهض .

كانت هذه إرادة يوني ، عائلتي الوحيدة .

أخذت نفسًا عميقًا نظرت لفك الذئب المُحطم : “هل مات؟”

“بسرعة !”

بركلة واحدة فقط ؟

“رائع ، هل يجب عليّ إلقاء نظرة على الخارج ؟ يجب أن أعرف ما هو المكان الذي سأعيش فيه لبقية حياتي !” ، لم أكن أريد أن أرتعد بسبب الشعور بالوحدة من الوقوع في عالم غير مألوف ، لذا تحدثت بصوت عال عمدًا .

لقد صُدمت قليلاً . هل أنا بتلكَ القوة ؟

لم يسمح له سيدريك بالذهاب ، على الرغم من دهشتي عندما مددت يدي له .

كنت أتوقع أن أكون قوية لحدٍ ما لأن هذا كان تخصصي الرئيسي ، ولكن لهذا الحد ؟ لكن حسنًا … أيًا كان . منذ أنني قد أنقذت الطفل ألم ينتهي كل شيء ؟

كنت في حيرة من أمري .

فكرت في ذلك و أدرت رأسي و قلت : “أيها الطفل ، هل أنتَ بخير ….”

وفي تلكَ اللحظة .

ومع ذلك ، لم استطع إنهاء كلامي .

“يون …”

لأن من يُحدق في الذئب المتدلي بوجه خائف كان يوني .

إحدى القواعد هي : أنه كلما قلت أهمية الشخصية ، زاد إهمالها . البعض يحصل على دور البطلة و الآخر يحصل على دور الشرير لكنني الآن شخصية إضافية .

أخي الأصغر الذي مات بمرض .

إيليا، 23 عامًا ، أنا فقط أعرف هذا القدر .

الشعر الأبيض و العيون الحمراء ، لقد كان يبدوا كـيوني عندما كان حيًا !

“همف ، همف !”

“يون …”

عندما ناديت على اسمه بوضوح ، نظرت عيون الطفل الحمراء لي .

اغرورقت الدموع في عيون كاليب الكبيرة مرة أخرى على كلمات أخيه .

في هذه اللحظة ، شعرت برغبةٍ في البكاء .

تابعت الركض للاتجاه الذي كان فيه الطفل يركض . طويت الفستان و وصل لكاحلي تقريبًا .

حتى تعبيره الحائر هو نفس تعبير يوني .

كنت أتوقع أن أكون قوية لحدٍ ما لأن هذا كان تخصصي الرئيسي ، ولكن لهذا الحد ؟ لكن حسنًا … أيًا كان . منذ أنني قد أنقذت الطفل ألم ينتهي كل شيء ؟

قال الطفل “يوني ؟ من يكون ذاك ؟ أنا كاليب . السيد الصغير لعائلة الدوق الأكبر في إمبراطورية إيبارسينت . كاليب إينديچينتيا .”

بووهخ!

….هاه؟

اغرورقت الدموع في عيون كاليب الكبيرة مرة أخرى على كلمات أخيه .

إنه الشرير الصغير في القصة التي تصنيفها رعاية أطفال و رومانسية خيالية [لن أجعلكَ تنام هذه المرة] .

على الرغم من أنه كان لديه سبع سنوات فقط ، أعتقد بأنه كان أكثر نضجًا من أخته الكبرى .

-ترجمة إسراء .

أُفضل الهروب إلى مكانٍ آخر في العالم . فكرت في السفر للخارج ، لكن بما أنني حاصلة على الميدالية الذهبية ، فإن أي شخص سيراني و يعرفني . علاوة على ذلك ،كانت الكاميرات التي ستتبعني من المطار للمطار مرعبة .

كبداية ايه رأيكم ؟ ?
الرواية طلعت ترجمتها حقيقي قذرة وصعبة و أنا حاسة اني كلاون اني اخترت حاجة زي دي بس عجباني صراحة ف هحاول ب اي طريقة اترجم بس زي مانتو عارفين اكيد مش هسيب حاجة و مكملهاش الا لو كان الالحاد و قلة الادب فيها فوق بإذن الله ?

كنت أتوقع أن أكون قوية لحدٍ ما لأن هذا كان تخصصي الرئيسي ، ولكن لهذا الحد ؟ لكن حسنًا … أيًا كان . منذ أنني قد أنقذت الطفل ألم ينتهي كل شيء ؟

IG : esraa_hassan77j

على أي حال ، هناك شيء واحد مؤكد ، هو أن هذا التجسد هو فرصة ثانية لي .

على الرغم من أن هذه الحياة ليست مبهرة مثل الشخصيات الأخرى في الروايات الأخرى ، إلا أنني مازلت على طبيعتي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط