عند كلمات كاليب ، نظرت إلى سيدريك وأنا اتسائل .
تم توحيد أفكار التابعين بهذه الطريقة ، ولكن ليس رينولد .
وصي ؟ هل قال الآن بأنه سيكون ولي أمري ؟
لم يستطع قول أي شيء وكأنه قد شعر في بحيرة عميقة .
قام سيدريك بالاتصال بالعين معي مرة واحدة كما وانتظر دقيقة و تحدث إلى كاليب .
قال الماركيز رينولد بابيلون وهو يضرب على الطاولة .
“كاليب ، سيكون ذلكَ صعبًا .”
كان الأخ الوحيد لإديسل بابلون ، الدوقة الكبرى السابقة ولقد كان خال هؤلاء الإخوة .
“لماذا ؟”
ضرب!
“بما أنكَ السيد للدوقية الكبرى و أصبحت وصيًا عليها فستكون ذات مكانة معينة ، لذلك سيكون من السهل إقناع التابعين . ولكن ، ما رأي إيليا في ذلك ؟”
‘بعدة وفاة الزوجة ، غالبًا ما يتزوج رب الأسرة مرة أخرى بسبب عائلتهم ، لذلك لن يكون هناك ضرر لعائلة الدوق الأكبر .’
“إيليا تحت أن تكون معي أيضًا ….” بعد أن قال ذلك ، أغلق فمه لثانية .
صر رينولد على أسنانه وحدق في الإخوة .
أعقب ذلك لحظة صمت . ثم تذمر كشخص يعاني من ضيق في الحلق .
“لنذهب .”
“هي لم تكن هكذا من قبل .” سقط رأسه الصغير لكنني لم أستطع قول أي شيء .
بشكل غير متوقع ، أعلن كاليب بأنه سيحضر الاجتماع مع التابعين . اندهش سيدريك من هذا . علاوة على ذلك ، لم يكن الوحيد الذي تفاجئ .
بالطبع أود أن أكون مع كاليب أيضًا . من الصحيح أيضًا أنني أصبحت مرتبطة أكثر به لأنني تذكرت يوني . لن يكون كاليب شريرًا ولن يكون العالم في حالة من الفوضى ، ثم لن أضطر للابتعاد عنه و القول بأنني لا أريد الاختلاط مع الشخصيات الرئيسية .
عند كلمات كاليب ، نظرت إلى سيدريك وأنا اتسائل .
ومع ذلك ، المشكلة مني .
“ماهذا …؟”
ظننت أنني مجرد شخص إضافي ، لكنني في الواقع كنت شريرة .
هز رينولد رأسه بصمت عندما سمع معلومات تفيد أن إيليا كانت تجعل الآداب الأرستقراطية .
ليس حتى قبل أن أفعل أي شيء ، ولكنني كنت الشريرة الحقيقية بعد أن فعلت ما فعلته . حتى لو امتلكتُ هذا الجسد قبل أن تتسبب في أي شيء لازلت إيليا . وعلى الرغم من أنني كنت أعرف كل شيء عن هذا ، كيف يمكنني أن أقول لكاليب “أريد أن أكون معكَ ؟”
وغنى عن ذلك كله ، لقد كان لديه فكرة مختلفة .
هذا خداع . لهذا السبب فقط عليّ أن أنظر لهذه الأكتاف المرتجفة لكاليب .
حتى بالنسبة لإيليا التي كانت تعرف المستقبل بالفعل ، كانت إرادة كاليب غير متوقعة .
بعد فترة ، قال سيدريك وهو يُحاول تحسين هذا الجو المحرج .
حتى إيليا ، التي فتحت فمها بهدوء لأنها كانت المرة الأولى التي ترى فيها مثل هذه القلعة من الطراز الغربي ، ذُهلت وسألت .
“أولاً … هل ننقل الأماكن ؟ سيكون من الأفضل الذهاب إلى الدوقية الكبرى وإجراء محادثة مع شروط عقد الزواج .”
‘كيف يمكنني قول ذلك … إنه شعور غريب .’
“حسنًا ، نعم …” وافقت ونظرت في عيون كاليب قليلاًَ .
‘تلكَ المرأة … هل منحت كاليب كل هذه الشجاعة في غضون 20 يوم فقط ؟’
إن لم يكن الأمر كذلك ، فلن يرغب كاليب في العودة إلى قلعة الدوق الأكبر لأنه كان مكانًا منعزلاً جدًا . لابدَ وأنه قد شعربالارتياح معي ، لكنه شعر بأنه قد رُفض من قِبَلي .
ومع ذلك ، بدا تعبيره أفضل مما كنت أتوقع . لا أعرف ما الذي تفكر فيه هذه العيون الحمراء ، لكنه لم يكن يبدوا محطم القلب .
ألن يفقد ثقته بنفسه ؟
أمسكت إيليا بيد الرجل الذي قدمها لها بعناية وهي تنظر له .
ومع ذلك ، بدا تعبيره أفضل مما كنت أتوقع . لا أعرف ما الذي تفكر فيه هذه العيون الحمراء ، لكنه لم يكن يبدوا محطم القلب .
نتيجة لذلك استدرجه سيدريك بـ “الطُعم” كما كان يفعل في الوقت الحالي . ومع ذلك ، في كل مرة يحدث ذلك كان كاليب يهرب من الأمر .
هل فهم الموقف سريعًا لأنه كان ذكيًا ؟
بعد فترة ، قال سيدريك وهو يُحاول تحسين هذا الجو المحرج .
أنا سعيدة لأنه عبقري … أوه ، لا .
“بما أنكَ السيد للدوقية الكبرى و أصبحت وصيًا عليها فستكون ذات مكانة معينة ، لذلك سيكون من السهل إقناع التابعين . ولكن ، ما رأي إيليا في ذلك ؟”
حتى أنني أفكر بهذه الطريقة ، و لهذا أنا لست مختلفة عن الآخرين . لقد شعرت بالسوء لأنه نضج مبكرًا لكن في نفس الوقت شعرت بالارتياح .
فجأة كرهت نفسي قليلاً .
لا ، في الواقع ، لن يتمكنوا حتى من قول أي شيء ضد إرادته .
***
عندما قام بمرافقتي ، أدركت أخيرًا بأنني متورطة مع الشخصيات الرئيسية .
عاد سيدريك إلى قلعة الدوق الأكبر السوداء مرة أخرى بسحر الإنتقال الآني الخاص بـسيدريك .
لهذا السبب عرف سيدريك بأنه سيفعل ذلك هذه المرة .
لا ، ماكان يجب أن أقول السوداء .. الآن لقد عاد إلى قلعة الدوق الأكبر البيضاء .
‘لو كانت إديسل على قيد الحياة لكنت سأكون الحاكم الفعلي للدوقية الكبرى الآن !’
“ماهذا …؟”
“احترس من كلماتكَ ، هناك السيد الصغير كاليب ، لكنكَ تتحدث بصفتي رب الأسرة القادم . وهي أيضًا الشخص الذي أحبه .”
نظرت إلى قلعة الدوق الأكبر التي كانت متوهجة باللون الأبيض تحت الثلج .
فجأة كرهت نفسي قليلاً .
من الواضح أن العاصفة الثلجية قد توقفت ، ولقد كان من الجيد رؤية الجدران اللامعة باللون الأبيض تحت الشمس .
هل كان حقًا اختيارًا جيدًا ؟
لكن تلكَ التي رآها كاليب منذ عشرين يومًا كانت مختلفة تمامًا عن الآن .
“ماهذا …؟”
قال سيدريك بوجه متحير قليلاً وهو يرى كاليب يحدق في القلعة بهدوء .
في القصة الأصلية ، لم يحضر كاليب اجتماعات التابعين على الإطلاق حتى نام سيدريك …
“لقد كان هذا هو الوضع .”
بالطبع أود أن أكون مع كاليب أيضًا . من الصحيح أيضًا أنني أصبحت مرتبطة أكثر به لأنني تذكرت يوني . لن يكون كاليب شريرًا ولن يكون العالم في حالة من الفوضى ، ثم لن أضطر للابتعاد عنه و القول بأنني لا أريد الاختلاط مع الشخصيات الرئيسية .
“ما الوضع الذي يجعلكَ تجمد القلعة ؟”
كان رينولد يُمسك مؤخرة رقبته ولقد كاد أن يُسقط . ومع ذلك ، على عكسه لم يقل التابعين أي شيء كما لو كانوا يتوقعون ذلك .
بعد التفكير لفترة ، ابتسم الأخ الأكبر فجأة وأجاب “إذا كنتَ فضوليًا ، لماذا لا تحضر الاجتماع ؟”
قال الماركيز رينولد بابيلون وهو يضرب على الطاولة .
في الواقع ، كان سيدريك يريد أن يحضر كاليب إلى الاجتماعات التي يذهب لها . لكن كاليب الذي كان خائفًا من نظرات التابعين ، تجنب الحضور وقال بأنه لم يكن جاهزًا بعد .
حتى بالنسبة لإيليا التي كانت تعرف المستقبل بالفعل ، كانت إرادة كاليب غير متوقعة .
نتيجة لذلك استدرجه سيدريك بـ “الطُعم” كما كان يفعل في الوقت الحالي . ومع ذلك ، في كل مرة يحدث ذلك كان كاليب يهرب من الأمر .
‘بعدة وفاة الزوجة ، غالبًا ما يتزوج رب الأسرة مرة أخرى بسبب عائلتهم ، لذلك لن يكون هناك ضرر لعائلة الدوق الأكبر .’
لهذا السبب عرف سيدريك بأنه سيفعل ذلك هذه المرة .
‘كان يبحث بهدوء عن كاليب ولما يقرب من الشهر صنع عاصفية ثلجية بسحر الثلج .’
“حسنًا ، سأحضر .”
شد كاليب على قبضته الممتلئة قليلاً بإحكام .
بشكل غير متوقع ، أعلن كاليب بأنه سيحضر الاجتماع مع التابعين . اندهش سيدريك من هذا . علاوة على ذلك ، لم يكن الوحيد الذي تفاجئ .
وغنى عن ذلك كله ، لقد كان لديه فكرة مختلفة .
“ه-هل ستحضر ؟”
“إيليا تحت أن تكون معي أيضًا ….” بعد أن قال ذلك ، أغلق فمه لثانية .
حتى إيليا ، التي فتحت فمها بهدوء لأنها كانت المرة الأولى التي ترى فيها مثل هذه القلعة من الطراز الغربي ، ذُهلت وسألت .
إن لم يكن الأمر كذلك ، فلن يرغب كاليب في العودة إلى قلعة الدوق الأكبر لأنه كان مكانًا منعزلاً جدًا . لابدَ وأنه قد شعربالارتياح معي ، لكنه شعر بأنه قد رُفض من قِبَلي .
في القصة الأصلية ، لم يحضر كاليب اجتماعات التابعين على الإطلاق حتى نام سيدريك …
“ثم أود إنهاء هذا الموضوع و الانتقال إلى الموضوع التالي الذي سيكون حول جدول الزفاف .”
حتى بالنسبة لإيليا التي كانت تعرف المستقبل بالفعل ، كانت إرادة كاليب غير متوقعة .
ومع ذلك ، لم يكن كبريائه يسمح له أن ينحني لكاليب . بدلاً من الركوع للشخص الذي قتل أخته ، كان من الأفضل له التعامل مع الشخص المنخفض هذا الذي وُلِدَ على إنه الدوق .
وغنى عن ذلك كله ، لقد كان لديه فكرة مختلفة .
“أنتَ دوق إينديجينتيا الوحيد في إمبراطورية ايبرسينت ! و يتم مناقشة اعتباركَ رب الأسرة القادم ، هذا سخيف للغاية !”
‘على الرغم من أن إيليا لا تحبني في الوقت الحالي كما أحبها …’
“ماهذا …؟”
كان يعتقد ذلك لأنهم ببساطة قضوا وقتًا قصيرًا معاً .
كان رينولد يُمسك مؤخرة رقبته ولقد كاد أن يُسقط . ومع ذلك ، على عكسه لم يقل التابعين أي شيء كما لو كانوا يتوقعون ذلك .
‘حسنًا ، لدي وقت عندما تتزوج أخي وتحل اللعنة .’
كانت في حيرة من أمرها وحدقت في كاليب . حدث نفس الشيء لسيدريك الذي كان في حيرة من هذا التغير الغريب الذي حدث لكاليب .
شد كاليب على قبضته الممتلئة قليلاً بإحكام .
بالطبع ، كان هناك سبب آخر يمنع كاليب من أن يكون الدوق الأكبر .
‘قبل ذلك ، أنا بحاجة لجعلها تحبني .’
ضرب!
كل ما كان عليه فعله هو أن تقول له إيليا طواعيًا بأنها تريد أن تكون معه . ثم يمكن أن تكون معه حتى إن طلقها سيدريك .
لم يستطع قول أي شيء وكأنه قد شعر في بحيرة عميقة .
‘يمكنني فعل ذلك ، لابدَ أن تكون هناك طريقة .’
ثم دخلت القلعة السوداء بحيرة و توتر .
لذا أجاب بكسل سرور بأنه سوف يحضر اجتماع التابعين ، والذي تجنبه بسبب الخوف .
مجرد التفكير في الأمر قد جعله غضبه يتصاعد و ينهض من منتصف نومه . لهذا السبب حاول رينولد بدلاً من ذلك تعيين سيدريك ، الطفل بالتبني ، ليكون الدوق الأكبر .
نظر كاليب إلى إيليا وقال .
أمسكت إيليا بيد الرجل الذي قدمها لها بعناية وهي تنظر له .
“لا يمكنني تجنب ذلك للأبد . وعندما تقيم إيليا في قلعة الدوق الأكبر عليَ أن أقوم بحمايتها .”
بعد فترة ، قال سيدريك وهو يُحاول تحسين هذا الجو المحرج .
كانت في حيرة من أمرها وحدقت في كاليب . حدث نفس الشيء لسيدريك الذي كان في حيرة من هذا التغير الغريب الذي حدث لكاليب .
هز رينولد رأسه بصمت عندما سمع معلومات تفيد أن إيليا كانت تجعل الآداب الأرستقراطية .
‘تلكَ المرأة … هل منحت كاليب كل هذه الشجاعة في غضون 20 يوم فقط ؟’
‘لو كانت إديسل على قيد الحياة لكنت سأكون الحاكم الفعلي للدوقية الكبرى الآن !’
حدق كاليب في إيليا ، التي كانت لا تزال تنظر له بنظرة خافتة . لم يمضِ الكثير من الوقت حتى مد لها سيدريك يده التي كان يرتدي بها القفازات الجلدية.
هل فهم الموقف سريعًا لأنه كان ذكيًا ؟
“إيليا .”
“ماذا تقصد بالزواج من امرأة لا تعرفها حتى ؟”
نظرت إيليا لسيدريك الذي تحدث لها بصوت منخفض .
فجأة كرهت نفسي قليلاً .
“لنذهب .”
‘لا يمكنني المساعدة . يجب أن أضع يدي في الأمر بنفسي .’
أمسكت إيليا بيد الرجل الذي قدمها لها بعناية وهي تنظر له .
حتى أنني أفكر بهذه الطريقة ، و لهذا أنا لست مختلفة عن الآخرين . لقد شعرت بالسوء لأنه نضج مبكرًا لكن في نفس الوقت شعرت بالارتياح .
‘كيف يمكنني قول ذلك … إنه شعور غريب .’
في الواقع ، كان سيدريك يريد أن يحضر كاليب إلى الاجتماعات التي يذهب لها . لكن كاليب الذي كان خائفًا من نظرات التابعين ، تجنب الحضور وقال بأنه لم يكن جاهزًا بعد .
عندما قام بمرافقتي ، أدركت أخيرًا بأنني متورطة مع الشخصيات الرئيسية .
أنا سعيدة لأنه عبقري … أوه ، لا .
‘بالإضافة لذلك ، سوف أتزوج سيدريك وأنا مازلت الجنية السيئة إيليا .’
“ماذا تقصد بالزواج من امرأة لا تعرفها حتى ؟”
هل كان حقًا اختيارًا جيدًا ؟
‘بعدة وفاة الزوجة ، غالبًا ما يتزوج رب الأسرة مرة أخرى بسبب عائلتهم ، لذلك لن يكون هناك ضرر لعائلة الدوق الأكبر .’
ثم دخلت القلعة السوداء بحيرة و توتر .
“ما الوضع الذي يجعلكَ تجمد القلعة ؟”
***
بعد فترة ، قال سيدريك وهو يُحاول تحسين هذا الجو المحرج .
كان هناك جلبة في قاعة المؤتمرات حيث يتم مناقشة أمور الأسرة هناك . كانت ضجة لم تحدث من قبل عندما دخل كاليب فجأة للقاعة ، ولم تحدث هذه الضجة عندما عرفوا أن سيدريك قد استخدم سحر الطاقس لتهديدهم للبحث عن كاليب .
‘لا أعرف ما نوع الأشياء المجنونة التي من الممكن أن يفعلها حتى يحبسنا في القلعة مرة أخرى .’
ضرب!
كان الأخ الوحيد لإديسل بابلون ، الدوقة الكبرى السابقة ولقد كان خال هؤلاء الإخوة .
قال الماركيز رينولد بابيلون وهو يضرب على الطاولة .
***
“ماذا تقصد بالزواج من امرأة لا تعرفها حتى ؟”
لا يمكنني التغلب على سيدريك بالسحر على أي حال . حتى لو اشتكيت لن يستمع لي .
هذا الصوت جعل عيون كاليب الحمرء ، الذي كان جالسًا في الأعلى تحدق فيه . ومع ذلك كان رينولد الغاضب يُحدق في سيدريك فقط ، الذي كان يجلس في الجانب الأيمن من كاليب .
هل كان حقًا اختيارًا جيدًا ؟
لم يستطع رينولد ضربه ، لذا استمر في الكلام .
“ماهذا …؟”
“أنتَ دوق إينديجينتيا الوحيد في إمبراطورية ايبرسينت ! و يتم مناقشة اعتباركَ رب الأسرة القادم ، هذا سخيف للغاية !”
لا يمكنني التغلب على سيدريك بالسحر على أي حال . حتى لو اشتكيت لن يستمع لي .
“احترس من كلماتكَ ، هناك السيد الصغير كاليب ، لكنكَ تتحدث بصفتي رب الأسرة القادم . وهي أيضًا الشخص الذي أحبه .”
“إيليا .”
شعر رينولد فجأة بإحساس البرد في جميع انحاء جسده بسبب الصوت البارد . إن كان هناك وحش أسود بعيون زرقاء فسوف يكون سيدريك . حدق كاليب فيه بعيون أكثر خوفًا حيث لم يكن هناك عاطفة فيها .
“ثم أود إنهاء هذا الموضوع و الانتقال إلى الموضوع التالي الذي سيكون حول جدول الزفاف .”
‘أشعر بالإختناق .’
نظر سيدريك حوله إلى التابعين اللذين قد أغلقوا فهمهم .
لم يستطع قول أي شيء وكأنه قد شعر في بحيرة عميقة .
لهذا السبب عرف سيدريك بأنه سيفعل ذلك هذه المرة .
نظر سيدريك حوله إلى التابعين اللذين قد أغلقوا فهمهم .
ليس حتى قبل أن أفعل أي شيء ، ولكنني كنت الشريرة الحقيقية بعد أن فعلت ما فعلته . حتى لو امتلكتُ هذا الجسد قبل أن تتسبب في أي شيء لازلت إيليا . وعلى الرغم من أنني كنت أعرف كل شيء عن هذا ، كيف يمكنني أن أقول لكاليب “أريد أن أكون معكَ ؟”
“السبب في أنني أعددت هذا الاجتماع هو فقط للتنبيه و ليس السعي للحصول على موافقة اللوردات .”
ضرب!
وأضاف بأنه لا ينوي أن يُصبح الدوق الأكبر و أن رفيقته ليس بالضروري أن تكون من النبلاء على قدم المساواة .
نظرت إلى قلعة الدوق الأكبر التي كانت متوهجة باللون الأبيض تحت الثلج .
كان رينولد يُمسك مؤخرة رقبته ولقد كاد أن يُسقط . ومع ذلك ، على عكسه لم يقل التابعين أي شيء كما لو كانوا يتوقعون ذلك .
عاد سيدريك إلى قلعة الدوق الأكبر السوداء مرة أخرى بسحر الإنتقال الآني الخاص بـسيدريك .
لا ، في الواقع ، لن يتمكنوا حتى من قول أي شيء ضد إرادته .
“ماهذا …؟”
‘كان يبحث بهدوء عن كاليب ولما يقرب من الشهر صنع عاصفية ثلجية بسحر الثلج .’
كان الأخ الوحيد لإديسل بابلون ، الدوقة الكبرى السابقة ولقد كان خال هؤلاء الإخوة .
‘لا أعرف ما نوع الأشياء المجنونة التي من الممكن أن يفعلها حتى يحبسنا في القلعة مرة أخرى .’
فجأة كرهت نفسي قليلاً .
‘أو هذه المرة سوف يحاول أن يحبسنا بنفسه .’
‘إن أردت يمكننا التخلص من تلكَ المرأة .’
بغض النظر عن لعنه ، كان سيدريك أقوى رجل بين السحرة الحاليين .
حدق كاليب في إيليا ، التي كانت لا تزال تنظر له بنظرة خافتة . لم يمضِ الكثير من الوقت حتى مد لها سيدريك يده التي كان يرتدي بها القفازات الجلدية.
بالطبع لم يعجبهم المرأة التي كانت ستكون الدوقة الكبرى . لكن هذا يُمكن حله عندما يتزوج سيدريك من امرأة نبيلة أخرى .
وأضاف بأنه لا ينوي أن يُصبح الدوق الأكبر و أن رفيقته ليس بالضروري أن تكون من النبلاء على قدم المساواة .
‘إن أردت يمكننا التخلص من تلكَ المرأة .’
‘أو هذه المرة سوف يحاول أن يحبسنا بنفسه .’
‘إنها ليست نبيلة ، لذا هذا لا يهم .’
وصي ؟ هل قال الآن بأنه سيكون ولي أمري ؟
‘بعدة وفاة الزوجة ، غالبًا ما يتزوج رب الأسرة مرة أخرى بسبب عائلتهم ، لذلك لن يكون هناك ضرر لعائلة الدوق الأكبر .’
حدق كاليب في إيليا ، التي كانت لا تزال تنظر له بنظرة خافتة . لم يمضِ الكثير من الوقت حتى مد لها سيدريك يده التي كان يرتدي بها القفازات الجلدية.
‘الحب أو هذا النوع من الأشياء الأخرى لا يستمر لأكثر من ثلاثة أشهر .’
أمسكت إيليا بيد الرجل الذي قدمها لها بعناية وهي تنظر له .
تم توحيد أفكار التابعين بهذه الطريقة ، ولكن ليس رينولد .
حتى أنني أفكر بهذه الطريقة ، و لهذا أنا لست مختلفة عن الآخرين . لقد شعرت بالسوء لأنه نضج مبكرًا لكن في نفس الوقت شعرت بالارتياح .
‘أي نوع من الأماكن هذه ؟ هذه دوقية إينديجينتيا الكبرى ! إنها عائلة أختي الصغرى !’
وغنى عن ذلك كله ، لقد كان لديه فكرة مختلفة .
كان الأخ الوحيد لإديسل بابلون ، الدوقة الكبرى السابقة ولقد كان خال هؤلاء الإخوة .
بعد فترة ، قال سيدريك وهو يُحاول تحسين هذا الجو المحرج .
من الواضح أن هذا لا يعني أنه قادر على التغلب على سيدريك .
“أنتَ دوق إينديجينتيا الوحيد في إمبراطورية ايبرسينت ! و يتم مناقشة اعتباركَ رب الأسرة القادم ، هذا سخيف للغاية !”
“ثم أود إنهاء هذا الموضوع و الانتقال إلى الموضوع التالي الذي سيكون حول جدول الزفاف .”
تحدث سيدريك مع كاليب عن الزفاف بتعبير طبيعي .
“نعم ، من الأفضل أن تسرع .”
شعر رينولد فجأة بإحساس البرد في جميع انحاء جسده بسبب الصوت البارد . إن كان هناك وحش أسود بعيون زرقاء فسوف يكون سيدريك . حدق كاليب فيه بعيون أكثر خوفًا حيث لم يكن هناك عاطفة فيها .
تحدث سيدريك مع كاليب عن الزفاف بتعبير طبيعي .
“لا يمكنني تجنب ذلك للأبد . وعندما تقيم إيليا في قلعة الدوق الأكبر عليَ أن أقوم بحمايتها .”
صر رينولد على أسنانه وحدق في الإخوة .
من الواضح أن العاصفة الثلجية قد توقفت ، ولقد كان من الجيد رؤية الجدران اللامعة باللون الأبيض تحت الشمس .
لا يمكنني التغلب على سيدريك بالسحر على أي حال . حتى لو اشتكيت لن يستمع لي .
‘لا يمكنني المساعدة . يجب أن أضع يدي في الأمر بنفسي .’
ومع ذلك ، لم يكن كبريائه يسمح له أن ينحني لكاليب . بدلاً من الركوع للشخص الذي قتل أخته ، كان من الأفضل له التعامل مع الشخص المنخفض هذا الذي وُلِدَ على إنه الدوق .
عندما قام بمرافقتي ، أدركت أخيرًا بأنني متورطة مع الشخصيات الرئيسية .
لقد كان هذا هو مدى كره رينولد لكاليب .
لهذا السبب عرف سيدريك بأنه سيفعل ذلك هذه المرة .
‘لو كانت إديسل على قيد الحياة لكنت سأكون الحاكم الفعلي للدوقية الكبرى الآن !’
بالطبع أود أن أكون مع كاليب أيضًا . من الصحيح أيضًا أنني أصبحت مرتبطة أكثر به لأنني تذكرت يوني . لن يكون كاليب شريرًا ولن يكون العالم في حالة من الفوضى ، ثم لن أضطر للابتعاد عنه و القول بأنني لا أريد الاختلاط مع الشخصيات الرئيسية .
مجرد التفكير في الأمر قد جعله غضبه يتصاعد و ينهض من منتصف نومه . لهذا السبب حاول رينولد بدلاً من ذلك تعيين سيدريك ، الطفل بالتبني ، ليكون الدوق الأكبر .
عند كلمات كاليب ، نظرت إلى سيدريك وأنا اتسائل .
ثم تلاعب بالاتباع وأزعج سيدريك في كل شيء . في النهاية سيكون قادرًا على التحرك كما يحلو له .
عندما قام بمرافقتي ، أدركت أخيرًا بأنني متورطة مع الشخصيات الرئيسية .
بالطبع ، كان هناك سبب آخر يمنع كاليب من أن يكون الدوق الأكبر .
ظننت أنني مجرد شخص إضافي ، لكنني في الواقع كنت شريرة .
‘لا يمكنني المساعدة . يجب أن أضع يدي في الأمر بنفسي .’
ومع ذلك ، بدا تعبيره أفضل مما كنت أتوقع . لا أعرف ما الذي تفكر فيه هذه العيون الحمراء ، لكنه لم يكن يبدوا محطم القلب .
هز رينولد رأسه بصمت عندما سمع معلومات تفيد أن إيليا كانت تجعل الآداب الأرستقراطية .
ليس حتى قبل أن أفعل أي شيء ، ولكنني كنت الشريرة الحقيقية بعد أن فعلت ما فعلته . حتى لو امتلكتُ هذا الجسد قبل أن تتسبب في أي شيء لازلت إيليا . وعلى الرغم من أنني كنت أعرف كل شيء عن هذا ، كيف يمكنني أن أقول لكاليب “أريد أن أكون معكَ ؟”
-ترجمة إسراء
من الواضح أن العاصفة الثلجية قد توقفت ، ولقد كان من الجيد رؤية الجدران اللامعة باللون الأبيض تحت الشمس .
ظننت أنني مجرد شخص إضافي ، لكنني في الواقع كنت شريرة .
شد كاليب على قبضته الممتلئة قليلاً بإحكام .
