انا البطل ؟! الجزء الرابع
الفصل 4: انا البطل ؟! الجزء الرابع
“كف عن الكذب! لا توجد وسيلة لأتحسن من خلال تطبيق مثل هذا القذر …. آه.”
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“ابقى ساكنا ، ارتبي“.
“أرتبى ، أرتبى!”
“مهلا. توقف هناك. لا تأتي هنا. مهلا ، يا! “
في هذه المرحلة ، كان من الواضح أن طبيعة الاله يمكن أن تكون ملتوية مثل ملك الشياطين.
كان آرتبي يواجه أكبر تهديد في حياته. كانت هوية هذا التهديد عجينة مصنوعة من حفنة من العشب. حملتها في يدها.
في هذه المرحلة ، كان من الواضح أن طبيعة الاله يمكن أن تكون ملتوية مثل ملك الشياطين.
“ستتحسن قريبًا إذا تمكنت من وضع هذا عليك“.
“أنا لا أتحدث عن ذلك!”
“كف عن الكذب! لا توجد وسيلة لأتحسن من خلال تطبيق مثل هذا القذر …. آه.”
أعطي أرتبى شرحا موجزا لها.
]ميتيل[
“لا ، أنا لست بارده على الإطلاق … هاه؟ لماذا هذا؟“
]العشب يعمل ضد جميع أنواع الجروح ، ولكن آثاره ضعيفة. إذا تم تصنيع العشب في عجينة عن طريق الجمع بين السائل ، تزداد قوته الشفائيه قليلاً .[
[المستوي 2 [
“سيكون الأمر مختلفًا هذه المرة. حسنا. سأعمل بجهد أكبر قليلاً ، حتى أتمكن من الاستمتاع بحياة هادئة كمزارع. “
]الطب المستوي 4 [
“حسنا. دعينا نضع ذلك جانبا الآن “.
كانت تبدو شريرة عندما قاتلت الاورك ، لكن في ضوء ذلك ، أظهرت جانبها الأنثوي. إذا كان صبيا عاديا ، لكان قد سقط لها في هذه المرحلة الزمنية. بالطبع ، كان أرتبى قادراً على تجنب هذه المشكلة. كان السبب الأول لوفاة الملوك السماويين الأربعة هو مصائد العسل. كان على اطلاع جيد بشأن هذه المشكلة ، لذلك لم ينبض قلبه بشكل أسرع على الإطلاق.
]العناية بالعشب[
اختفى الألم في ومضة بعد تطبيق اللصق!
“حره….؟“
“أنا أعرف بالفعل ، أنت دمية. مهما كنتي تريدين أن تكوني آمنه في قلبك. عندما يموت ملك الشياطين ، فسوف تكونين حراً “.
]العشب يعمل ضد جميع أنواع الجروح ، ولكن آثاره ضعيفة. إذا تم تصنيع العشب في عجينة عن طريق الجمع بين السائل ، تزداد قوته الشفائيه قليلاً .[
“حره….؟“
“جرحى بخير. دعينا ننهض الآن. ستكون باردة ومظلمة للغاية بمجرد حلول الليل. “
ربما يمكن أن يشفي حقا جرحه.
الفصل 4: انا البطل ؟! الجزء الرابع
عندما ركض هذا الفكر من خلال عقله ، هدأ أرتبى على الفور. كان هذا خطأه. على عكس التجسد السابق لنفسها ، تعلمت البطله الحاليه كيفية مهاجمة الثغره. وفي ومضة ، اندفعت ، ووضعت عجينة العشب على ركبته!
كان تعبيره أقرب إلى مزارع ينتظر حصاده.
“أوه– ااااااااااااااااهك!”
بصدق ، كان لديه مشاعر مختلطة حول كل هذا. هل كان بالفعل هو نفس شخص ، الذي نشأ مع ميتيل؟ لماذا لم يكن لدى ارتبي ذكرى للوقت قبل أن يستعيد ذكرياته؟
“فقط كن هادئًا وتعامل معي!”
“سيكون الأمر مختلفًا هذه المرة. حسنا. سأعمل بجهد أكبر قليلاً ، حتى أتمكن من الاستمتاع بحياة هادئة كمزارع. “
شاهدت ميتيل أعمال أرتبى. و كانت عيناها مشرقة بلا هوادة.
“أوه-آهه … إنه حقًا يتحسن!”
“حسنا. دعينا نضع ذلك جانبا الآن “.
لم تبذل الكثير من الجهد للبحث في الأغصان. بعد أن انسحبت من العشب ، كانت تبصق عليها قبل أن تضربها.
عندما رأت ميتيل مدخل البرج المحصن ، كان لديها تعبير غريب على وجهها.
“أوه-آهه … إنه حقًا يتحسن!”
اختفى الألم في ومضة بعد تطبيق اللصق!
“أرتبى ، أرتبى!”
البطل موجود فقط ، لأنه كان هناك ملك الشياطين. عندما يختفي ملك الشياطين ، فإن فئة البطل ستختفي أيضا.
فوجئ أرتبى بهذا المزاج غير المتوقع الذى تملكه البطله. انها رائعهحيث وضعت يدها على صدرها الذى لا يزال مسطح.
هذه هي الطريقة التي ينام فيها بطلان بأمان داخل البرج المحصن في أول ليلة لهما.
مجرد التفكير في هذه النقطة جعلت أرتبى يطحن أسنانه. لو كان قادرًا على أخذ نسبة 20 بالمائة فقط من ما كسبه من تلك الأبراج المحصنة التي لا حصر لها ، لكان قادرًا على رعاية 30 جيلًا من نسله!
“علمني والدي الأنواع المختلفة من الأعشاب. هناك أعشاب يمكنك أن تأكلها ، وبالطبع هناك عشب يمكنه علاج الجروح. وهناك حتى عشب يمكنه استعادة طاقتك. كما علمني أي الأعشاب تشكل خطورة عند تناولها كطعام. “
“لقد تجاهلتك عندما قلت إنك أكلت من قبل العشب ، ولكن يبدو الآن كما لو أن كلماتك تنبؤية …”
“لقد قام والدك بعمل جيد للغاية في تعليمك.”
أجابت ميتيل مرة أخرى بسؤال.
“لنستريح قليلاً حتى ينقع الدواء. آه. قبل أن نفعل ذلك … “
“لنستريح قليلاً حتى ينقع الدواء. آه. قبل أن نفعل ذلك … “
عثرت ميتيل على قطعة من العشب في مكان قريب ، وسحبت الأعشاب ذات الأوراق العريضة. و نظفتها باستخدام اكمامها. ثم لفت الأوراق العريضة حول الجرح المغلف بالعجينة. حيث ربطته جيدا.
“فقط كن هادئًا وتعامل معي!”
كانت تبدو شريرة عندما قاتلت الاورك ، لكن في ضوء ذلك ، أظهرت جانبها الأنثوي. إذا كان صبيا عاديا ، لكان قد سقط لها في هذه المرحلة الزمنية. بالطبع ، كان أرتبى قادراً على تجنب هذه المشكلة. كان السبب الأول لوفاة الملوك السماويين الأربعة هو مصائد العسل. كان على اطلاع جيد بشأن هذه المشكلة ، لذلك لم ينبض قلبه بشكل أسرع على الإطلاق.
“لقد قام والدك بعمل جيد للغاية في تعليمك.”
“عفوًا ديزي. لقد انتهى كل شئ.”
“أنا لا أحب الطعام الذى لا طعم له حتى قليلا! أنا أيضا لا أحب البرد. وو وو….”
“……شكرا لكي.”
“الأبراج المحصنة هي شكل من الأبعاد الجيب. يجب أن تفكري في الأمر كفضاء معزول عن العالم الخارجي “.
“هذا لا شيء بالمقارنة مع ما فعله أرتبى بالنسبة لي!”
كانت لميتيل ابتسامة كبيرة على وجهها وهي تجلس بجوار أرتبي. بعد انتهاء المعركة مع الاورك ، قرروا التعافي من التعب الناجم عن معركتهم الأولى. استراحوا فوق صخرة كبيرة كانت قريبة.
“أي جزء لا تفهميه؟“
مجرد التفكير في هذه النقطة جعلت أرتبى يطحن أسنانه. لو كان قادرًا على أخذ نسبة 20 بالمائة فقط من ما كسبه من تلك الأبراج المحصنة التي لا حصر لها ، لكان قادرًا على رعاية 30 جيلًا من نسله!
“ماذا فعلت من أجلك …”
شعر أرتبي بالذنب تجاه كلمات ميتيل ، لذلك سمح بالضحك المر.
بصدق ، كان لديه مشاعر مختلطة حول كل هذا. هل كان بالفعل هو نفس شخص ، الذي نشأ مع ميتيل؟ لماذا لم يكن لدى ارتبي ذكرى للوقت قبل أن يستعيد ذكرياته؟
“نعم.”
“هل أنت متعب ، أرتبي؟ سأسمح لك باستخدام حضني كسادة. لماذا لا تنام حتى لو كان لفترة قصيرة؟ “
“نعم. حسنا.”
من البداية ، كان يفكر في زيارة هذا البرج المحصن ، بينما كانوا يفرون. هذا هو السبب في أنهم كانوا يتجهون في هذا الاتجاه منذ اللحظة التي خرجوا فيها من القرية. كان يجري كما هو مخطط لها. ظهر البرج المحصن في وقت ليس ببعيد.
“…لا.”
“نعم. حسنا.”
واجه أرتبى الوجه الملائكي واللطيف لميتيل. لقد شعر بالحرج في مواجهتها ، لذا أدار وجهه نظرًا نحو السماء. كان توهج غروب الشمس ينتشر ببطء عبر السماء.
“أي جزء لا تفهميه؟“
لم يكن لديهم أي وقت لتضيعه.
اختفى الألم في ومضة بعد تطبيق اللصق!
“جرحى بخير. دعينا ننهض الآن. ستكون باردة ومظلمة للغاية بمجرد حلول الليل. “
“ماذا علينا ان نفعل؟“
إذا كانت ستتخطى كل شيء ، فلا ينبغي لها أن تسأل تفسيراً!
كان البطلان لا يزالان صغيران وضعفاء. كان الأمر محفوفًا بالمخاطر بالنسبة لهم لقضاء ليلة كاملة داخل الغابة. مهما كان الأمر ، لم يتمكنوا من العودة إلى المدينة بشكل أعمى.
“علمني والدي الأنواع المختلفة من الأعشاب. هناك أعشاب يمكنك أن تأكلها ، وبالطبع هناك عشب يمكنه علاج الجروح. وهناك حتى عشب يمكنه استعادة طاقتك. كما علمني أي الأعشاب تشكل خطورة عند تناولها كطعام. “
ماذا سيكون الخيار الأفضل لهم الآن؟
“أنا لا أتحدث عن ذلك!”
سمح آرتبي بالضحك اللطيف لأنه كشف الجواب.
لم تبذل الكثير من الجهد للبحث في الأغصان. بعد أن انسحبت من العشب ، كانت تبصق عليها قبل أن تضربها.
“يمكننا الذهاب إلى الابراج المحصنه.”
“هل أنت متعب ، أرتبي؟ سأسمح لك باستخدام حضني كسادة. لماذا لا تنام حتى لو كان لفترة قصيرة؟ “
فكر آرتبي في الأمر عندما التفت إلى إلقاء نظرة على ميتيل في حالة من القلق.
“…ماذا؟“
كانت الأبراج المحصنة مكانًا مخيفًا حيث كانت تعج بالوحوش والفخاخ. ومع ذلك ، في نهاية الأبراج المحصنة ، كان هناك دائما احتمال الحصول على مكافآت حلوة. هذا هو السبب في إغراء المغامرين في الأبراج المحصنة. وادعي البعض الأبراج المحصنة باعتبارها هدية من الآلهة. وأدعي آخرون أنه إغراء من الشيطان. كان هناك حتى البعض ، الذين وصفوها بأنها مزحة قام بها ملك الشياطين.
أجابت ميتيل مرة أخرى بسؤال.
“ستتحسن قريبًا إذا تمكنت من وضع هذا عليك“.
لأول مرة ، منذ أن تم تجسيده ، تحدث أرتبي عن كلمات تخص البطل.
فكر آرتبي في الأمر عندما التفت إلى إلقاء نظرة على ميتيل في حالة من القلق.
“أنا أقول أننا يجب أن نذهب لفتح الابراج المحصنه!”
“جرحى بخير. دعينا ننهض الآن. ستكون باردة ومظلمة للغاية بمجرد حلول الليل. “
كانت الأبراج المحصنة مكانًا مخيفًا حيث كانت تعج بالوحوش والفخاخ. ومع ذلك ، في نهاية الأبراج المحصنة ، كان هناك دائما احتمال الحصول على مكافآت حلوة. هذا هو السبب في إغراء المغامرين في الأبراج المحصنة. وادعي البعض الأبراج المحصنة باعتبارها هدية من الآلهة. وأدعي آخرون أنه إغراء من الشيطان. كان هناك حتى البعض ، الذين وصفوها بأنها مزحة قام بها ملك الشياطين.
“أود أن أشير إلى الأبراج المحصنة على أنها مناجم غنية.”
“أنا لا أتحدث عن ذلك!”
“أرتبى مدهش!”
“جميع مداخل الأبراج المحصنة مثل هذا. كان الأمر كما لو أن جميع صناع الأبراج المحصنة عقدوا اتفاقية ودية بفقدان عقولهم الجماعية. “
كان من الصعب بشكل لا يصدق العثور على مكافآت داخل الأبراج المحصنة.
“أود أن أشير إلى الأبراج المحصنة على أنها مناجم غنية.”
كانت هناك حالات تمكن فيها المرء من تجنب جميع المصائد ، ولكن عندما وصل المرء إلى الغرفة الأخيرة ، تبين أن الكنز كان مخفيًا في أحد المصائد التي مر بها بالفعل. كانت هناك أوقات عندما قُتل آخر رئيس ، لكن تبين أن آخر رئيس كان هو الكنز. ثم كانت هناك حالات لم يتحول فيها المدير الأخير إلى الرئيس الفعلي. حيث استيقظ المغامر ، في سياق قتال الوحوش ، ليصبح آخر رئيس بفعل السموم واللعنات. كان العالم يفيض بمثل هذه القصص!
في هذه المرحلة ، كان من الواضح أن طبيعة الاله يمكن أن تكون ملتوية مثل ملك الشياطين.
“سيكون الأمر مختلفًا هذه المرة. حسنا. سأعمل بجهد أكبر قليلاً ، حتى أتمكن من الاستمتاع بحياة هادئة كمزارع. “
[المستوي 2 [
أم أنهم وجهان لعملة واحدة؟
“بالطبع ، في حياتي السابقة ، استخدمت هذه القدرة المدهشة لصالح ملك الشياطين …”
من ناحية أخرى ، يمتلك أرتبى قدرة قراءه جميع الخلق. يمكنه اختراق كل الأكاذيب لمعرفة الحقائق. لا شيء يمكن أن يخدع عيون أرتبى. يمتلك أرتبى قدرة تسمح له بالعثور على جميع الأبراج المحصنة المخفية ، ولن يكون من الصعب عليه الحصول على الكنوز المخبأة داخل الأبراج المحصنة!
“بالطبع ، في حياتي السابقة ، استخدمت هذه القدرة المدهشة لصالح ملك الشياطين …”
“مهلا. توقف هناك. لا تأتي هنا. مهلا ، يا! “
مجرد التفكير في هذه النقطة جعلت أرتبى يطحن أسنانه. لو كان قادرًا على أخذ نسبة 20 بالمائة فقط من ما كسبه من تلك الأبراج المحصنة التي لا حصر لها ، لكان قادرًا على رعاية 30 جيلًا من نسله!
“ستتحسن قريبًا إذا تمكنت من وضع هذا عليك“.
“سيكون الأمر مختلفًا هذه المرة. حسنا. سأعمل بجهد أكبر قليلاً ، حتى أتمكن من الاستمتاع بحياة هادئة كمزارع. “
شعر أرتبي بالذنب تجاه كلمات ميتيل ، لذلك سمح بالضحك المر.
“لست متأكده مما تتحدث عنه ، ولكن دعنا نعمل بجد أكثر!”
“نعم. حسنا!”
عرف أرتبي عن برج محصن بالقرب من القرية التي ولد فيها البطل. للتعبير الدقيق ، كان هناك برج محصن واحد داخل الغابة بالقرب من قرية البدايه. كان من المناسب ، لأن تلك القرية ليس لديها شيء.
“أنا أقول أننا يجب أن نذهب لفتح الابراج المحصنه!”
من البداية ، كان يفكر في زيارة هذا البرج المحصن ، بينما كانوا يفرون. هذا هو السبب في أنهم كانوا يتجهون في هذا الاتجاه منذ اللحظة التي خرجوا فيها من القرية. كان يجري كما هو مخطط لها. ظهر البرج المحصن في وقت ليس ببعيد.
“…هل هو هنا؟“
بعد اختيارها كالبطله ، تم جرها على الفور إلى القصر. ربما كان لديها النفور من أسباب الدفن ، لكن هذا لم يعد مهمًا. لم يكن هناك سوى حقيقة واحدة مهمة الآن. انها “يجب” ان تخوض في هذا البرج المحصن.
“…هل هو هنا؟“
“فقط كن هادئًا وتعامل معي!”
“نعم.”
عندما رأت ميتيل مدخل البرج المحصن ، كان لديها تعبير غريب على وجهها.
عثرت ميتيل على قطعة من العشب في مكان قريب ، وسحبت الأعشاب ذات الأوراق العريضة. و نظفتها باستخدام اكمامها. ثم لفت الأوراق العريضة حول الجرح المغلف بالعجينة. حيث ربطته جيدا.
“لا يمكن!”
“هل يجب علينا الذهاب إلى هذا المكان الغريب؟ أليست هذه مقبرة؟
“جميع مداخل الأبراج المحصنة مثل هذا. كان الأمر كما لو أن جميع صناع الأبراج المحصنة عقدوا اتفاقية ودية بفقدان عقولهم الجماعية. “
وبصرف النظر عن أراضي الدفن ، كانت هناك عدة آلاف من الأشجار القديمة ، البحيرات الطبيعية التي تشكلت داخل كهف ومنزل مدمر داخل المدينة. كانت هذه المواقع الشعبية للأبراج المحصنه.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
وكانت هذه المواقع واضحة جدا ومشبوهة. ومع ذلك ، لم يتم التحقيق في هذه المواقع إلا إذا اكتشفها البطل أو أرتبى. ولقد تساءل دائمًا عن سبب ذلك. ومع ذلك ، هذه المسألة لا تهم الآن.
حتى الآن ، كانت ميتيل تتبع بخنوع كلمات أرتبى. كانت هذه هي المرة الأولى التي تتراجع فيها. حسنًا ، كان صحيحًا أن البطله من حياته السابقة لم تزر أبدًا هذا البرج المحصن أيضًا.
اختفى الألم في ومضة بعد تطبيق اللصق!
“لا أريد الذهاب إلى هناك … قال والدي أننا يجب ألا نزعج بقية الموتى. “
عندما ركض هذا الفكر من خلال عقله ، هدأ أرتبى على الفور. كان هذا خطأه. على عكس التجسد السابق لنفسها ، تعلمت البطله الحاليه كيفية مهاجمة الثغره. وفي ومضة ، اندفعت ، ووضعت عجينة العشب على ركبته!
“لقد قام والدك بعمل جيد للغاية في تعليمك.”
حتى الآن ، كانت ميتيل تتبع بخنوع كلمات أرتبى. كانت هذه هي المرة الأولى التي تتراجع فيها. حسنًا ، كان صحيحًا أن البطله من حياته السابقة لم تزر أبدًا هذا البرج المحصن أيضًا.
“…لا.”
بعد اختيارها كالبطله ، تم جرها على الفور إلى القصر. ربما كان لديها النفور من أسباب الدفن ، لكن هذا لم يعد مهمًا. لم يكن هناك سوى حقيقة واحدة مهمة الآن. انها “يجب” ان تخوض في هذا البرج المحصن.
اختفى الألم في ومضة بعد تطبيق اللصق!
هذا هو السبب في أن أرتبى تحدث بصوت شديد اللهجة.
“إذا لم نذهب إلى هناك ، فسوف يتم جرنا إلى القصر“.
اختفى الألم في ومضة بعد تطبيق اللصق!
“أنا لا أحب الطعام الذى لا طعم له حتى قليلا! أنا أيضا لا أحب البرد. وو وو….”
“بالطبع ، في حياتي السابقة ، استخدمت هذه القدرة المدهشة لصالح ملك الشياطين …”
“حسنًا ، هل ستذهبين؟“
“أرتبى مدهش!”
“•…نعم.”
كانت الشمس قد غرقت طوال الطريق ، وكان محيطها يزداد برودة. لم يكن لديهم الوقت للتردد. بدت ميتيل وكأنها على وشك البكاء ، لكنها تابعت ارتبى. لم يكن لديها خيار ، ولكن الدخول الى البرج المحصن.
]العناية بالعشب[
“هاه؟“
ومع ذلك ، عندما دخلت في الواقع البرج المحصن ، أمالت ميتيل رأسها في حيرة.
واجه أرتبى الوجه الملائكي واللطيف لميتيل. لقد شعر بالحرج في مواجهتها ، لذا أدار وجهه نظرًا نحو السماء. كان توهج غروب الشمس ينتشر ببطء عبر السماء.
“هذا ليس قبرا؟“
“أود أن أشير إلى الأبراج المحصنة على أنها مناجم غنية.”
أعطي أرتبى شرحا موجزا لها.
وكانت ميتيل تتوقع أن ترى تابوتًا به جثة في الداخل. لقد كانت تتوقع جدرانًا من الطوب البارد تحتوي على خفافيش خفية وخيوط العنكبوت الطويلة. كان المشهد الذي استقبلهم غرفة مربعة ، وكانت الأرضية مغطاة بالتربة البنية.
عندما استدار ، رأت السلم يتجه للخارج. كانت ميتيل على يقين من أنها قد انحدرت على الدرجات الحجرية ، ولكن دون علمها ، فقد تحولت إلى سلالم مصنوعة من التراب!
كانت الأبراج المحصنة مكانًا مخيفًا حيث كانت تعج بالوحوش والفخاخ. ومع ذلك ، في نهاية الأبراج المحصنة ، كان هناك دائما احتمال الحصول على مكافآت حلوة. هذا هو السبب في إغراء المغامرين في الأبراج المحصنة. وادعي البعض الأبراج المحصنة باعتبارها هدية من الآلهة. وأدعي آخرون أنه إغراء من الشيطان. كان هناك حتى البعض ، الذين وصفوها بأنها مزحة قام بها ملك الشياطين.
“أرتبى ، أرتبى!”
“……شكرا لكي.”
“أرتبى مدهش!”
تحولت عيون ميتيل للدهشه ، وأمسكت أكمام أرتبى القذرة. الذى كان يتوقع إلى حد ما مثل هذا الرد من ميتيل. فابتسم ارتبي.
“هذا لا شيء بالمقارنة مع ما فعله أرتبى بالنسبة لي!”
“الأبراج المحصنة كلها مثل هذا. فما رأيك؟ هل ما زلتي بارده؟
“مهلا. توقف هناك. لا تأتي هنا. مهلا ، يا! “
“لا ، أنا لست بارده على الإطلاق … هاه؟ لماذا هذا؟“
“الأبراج المحصنة هي شكل من الأبعاد الجيب. يجب أن تفكري في الأمر كفضاء معزول عن العالم الخارجي “.
عندما أدركت البطله حالة غير طبيعية فى الجوار ، أصبحت مرتبكة قليلاً!
“جرحى بخير. دعينا ننهض الآن. ستكون باردة ومظلمة للغاية بمجرد حلول الليل. “
أعطي أرتبى شرحا موجزا لها.
“هل ربما تريدين أن تصبحي ملك الشياطين بدلاً من البطله!؟“
“الأبراج المحصنة هي شكل من الأبعاد الجيب. يجب أن تفكري في الأمر كفضاء معزول عن العالم الخارجي “.
“ما هو بعد الجيب؟“
“هاه؟“
“تم تقديم مفهوم البعد الجيب لأول مرة في عام 728 وفقًا لتقويم القارة. قام شيطان يدعى “ناناراي بودرا” بإعداد تجربة تم فيها دفع كثافة المانا في مساحة محدودة إلى ما بعد الحد الأقصى المسموح به … “.
“إنه فوق رأسي!”
رفعت ميتيل يد ، وصاحت بطريقة حماسية. كان أرتبى قد توقع بالفعل رد فعل من هذا القبيل. سمح بابتسامة خبيرة وهو يسألها سؤالاً.
“أي جزء لا تفهميه؟“
“يوجد الكثير … يجب أن تشرح ما هو تقويم القارة أولاً“.
“حسنا. دعينا نضع ذلك جانبا الآن “.
وكانت هذه المواقع واضحة جدا ومشبوهة. ومع ذلك ، لم يتم التحقيق في هذه المواقع إلا إذا اكتشفها البطل أو أرتبى. ولقد تساءل دائمًا عن سبب ذلك. ومع ذلك ، هذه المسألة لا تهم الآن.
تخلى ارتبي عن إعطاءها تفسيرا. لقد كان الشخص المخطئ لمحاولته شرح مفهوم السحر لغبيه.
“فقط اقبلي وجود مثل هذه الأماكن ، وتحتل الأبراج المحصنة تلك المساحة.”
بعد اختيارها كالبطله ، تم جرها على الفور إلى القصر. ربما كان لديها النفور من أسباب الدفن ، لكن هذا لم يعد مهمًا. لم يكن هناك سوى حقيقة واحدة مهمة الآن. انها “يجب” ان تخوض في هذا البرج المحصن.
عندما استدار ، رأت السلم يتجه للخارج. كانت ميتيل على يقين من أنها قد انحدرت على الدرجات الحجرية ، ولكن دون علمها ، فقد تحولت إلى سلالم مصنوعة من التراب!
“نعم. حسنا!”
“مهلا. توقف هناك. لا تأتي هنا. مهلا ، يا! “
إذا كانت ستتخطى كل شيء ، فلا ينبغي لها أن تسأل تفسيراً!
“سوف ننام هنا اليوم. نظرًا لأننا عند مدخل البرج المحصن ، لن تأتي الوحوش بالقرب من هنا. علاوة على ذلك ، لن يتمكن أحد من العثور على هذا البرج المحصن والدخول إليه. يمكننا الاسترخاء والنوم “.
“لقد تجاهلتك عندما قلت إنك أكلت من قبل العشب ، ولكن يبدو الآن كما لو أن كلماتك تنبؤية …”
“……شكرا لكي.”
“هل يجب علينا الذهاب إلى هذا المكان الغريب؟ أليست هذه مقبرة؟
“نعم. حسنا.”
“أي جزء لا تفهميه؟“
لقد قال هذه الكلمات ، لكنه استعد لما هو غير متوقع. استخدم أصابعه لنشر عدة خيوط من المانا على مدخل البرج المحصن والسلالم والمدخل الواقع على الجانب الآخر من الغرفة. سيسمح له أن يكون على دراية بالتهديدات الخارجية مسبقًا ، وسيمنحه بعض الوقت للتحضير لها. كان من المفترض أن تكون هذه مهمة مستحيلة بالنسبة للبطل فى المستوى 2 العادي ، لكن أرتبي كان قادرًا على فعلها.
“نعم. حسنا.”
شاهدت ميتيل أعمال أرتبى. و كانت عيناها مشرقة بلا هوادة.
وبصرف النظر عن أراضي الدفن ، كانت هناك عدة آلاف من الأشجار القديمة ، البحيرات الطبيعية التي تشكلت داخل كهف ومنزل مدمر داخل المدينة. كانت هذه المواقع الشعبية للأبراج المحصنه.
“أرتبى لا يصدق حقا. لا يوجد شيء لا تعرفه. أنت عظيم في كل شيء ما عدا التمرين. انت لطيف…. علاوة على ذلك ، أنت البطل! “
إذا كان يعرف ما تحلم به ميتيل ، لما كان أرتبي قادراً على التعبير عن هذه القناعة. لقد كان دائمًا أدنى مرتبة في قائمة الملوك السماويين الأربعة ، لأنه كان عادةً لا يلاحظ التطورات الهامة.
“أنتي البطله أيضًا.”
لقد قال هذه الكلمات ، لكنه استعد لما هو غير متوقع. استخدم أصابعه لنشر عدة خيوط من المانا على مدخل البرج المحصن والسلالم والمدخل الواقع على الجانب الآخر من الغرفة. سيسمح له أن يكون على دراية بالتهديدات الخارجية مسبقًا ، وسيمنحه بعض الوقت للتحضير لها. كان من المفترض أن تكون هذه مهمة مستحيلة بالنسبة للبطل فى المستوى 2 العادي ، لكن أرتبي كان قادرًا على فعلها.
الآن ستكون مشاركًا نشطًا في المضي قدمًا!
“أنا … أحب أن أكون البطله ، لكن في الحقيقة ، لم أكن لأمانع في أنني لم أكن البطلة.”
وكانت هذه المواقع واضحة جدا ومشبوهة. ومع ذلك ، لم يتم التحقيق في هذه المواقع إلا إذا اكتشفها البطل أو أرتبى. ولقد تساءل دائمًا عن سبب ذلك. ومع ذلك ، هذه المسألة لا تهم الآن.
تذكر أرتبى أخيرا الكلمات التي تحدثت بها ميتيل في الصباح. قالت بكل تأكيد أن هناك شيئًا ما أرادت أن تكونه أكثر من كونها البطلة.
كانت تلعب دورًا في أن تكون البطلة كل يوم. كان يعرف أنها تحب أن تكون البطله. فما الذي كانت تشير إليه عندما قالت أن هناك شيئًا تريده أكثر من كونها البطلة؟
“ابقى ساكنا ، ارتبي“.
تحولت عيون ميتيل للدهشه ، وأمسكت أكمام أرتبى القذرة. الذى كان يتوقع إلى حد ما مثل هذا الرد من ميتيل. فابتسم ارتبي.
فكر آرتبي في الأمر عندما التفت إلى إلقاء نظرة على ميتيل في حالة من القلق.
“هل ربما تريدين أن تصبحي ملك الشياطين بدلاً من البطله!؟“
“لا يمكن!”
“أنا أعرف بالفعل ، أنت دمية. مهما كنتي تريدين أن تكوني آمنه في قلبك. عندما يموت ملك الشياطين ، فسوف تكونين حراً “.
“لا يمكن!”
“يجب عليكي بالتأكيد ألا تصبحي أحد الملوك السماويين الأربعة. لا يستحق كل هذا العناء. “
عندما رأت ميتيل مدخل البرج المحصن ، كان لديها تعبير غريب على وجهها.
“أنا لا أتحدث عن ذلك!”
“أنا لا أحب الطعام الذى لا طعم له حتى قليلا! أنا أيضا لا أحب البرد. وو وو….”
وبصرف النظر عن أراضي الدفن ، كانت هناك عدة آلاف من الأشجار القديمة ، البحيرات الطبيعية التي تشكلت داخل كهف ومنزل مدمر داخل المدينة. كانت هذه المواقع الشعبية للأبراج المحصنه.
تحول وجه ميتيل إلى اللون الأحمر أثناء تدخينها. لقد سحق غضبها إلى حد كبير الخوف الذي شعرت به تجاه البرج المحصن والمستقبل. ابتسمت آرتبي لأول مرة ، وسحبت رأسها بلطف.
عندما رأت ميتيل مدخل البرج المحصن ، كان لديها تعبير غريب على وجهها.
“أنا أعرف بالفعل ، أنت دمية. مهما كنتي تريدين أن تكوني آمنه في قلبك. عندما يموت ملك الشياطين ، فسوف تكونين حراً “.
“أنا أعرف بالفعل ، أنت دمية. مهما كنتي تريدين أن تكوني آمنه في قلبك. عندما يموت ملك الشياطين ، فسوف تكونين حراً “.
“كف عن الكذب! لا توجد وسيلة لأتحسن من خلال تطبيق مثل هذا القذر …. آه.”
“حره….؟“
“الحلم … هل تعتقد حقًا أنني سأكون قادره على تحقيق حلمي؟“
البطل موجود فقط ، لأنه كان هناك ملك الشياطين. عندما يختفي ملك الشياطين ، فإن فئة البطل ستختفي أيضا.
“عفوًا ديزي. لقد انتهى كل شئ.”
عندها سيكون البطل قادرًا على الحصول على فئه جديده.
عندما ركض هذا الفكر من خلال عقله ، هدأ أرتبى على الفور. كان هذا خطأه. على عكس التجسد السابق لنفسها ، تعلمت البطله الحاليه كيفية مهاجمة الثغره. وفي ومضة ، اندفعت ، ووضعت عجينة العشب على ركبته!
“سيأتي ذلك اليوم ، لذلك يجب عليك حماية حلمك. يجب أن لا تنسى ذلك. سوف أساعدك في تحقيق ذلك. “
“الحلم … هل تعتقد حقًا أنني سأكون قادره على تحقيق حلمي؟“
“بالطبع بكل تأكيد.”
لم يكن يعرف ما كانت أحلامها. ومع ذلك ، كان الحلم على الأرجح شيء يمكن أن تدركه بعد وفاة ملك الشياطين. أومأ ارتبي برأسه بقوة ، وظهر وجه ميتيل بشكل مشرق.
كانت الأبراج المحصنة مكانًا مخيفًا حيث كانت تعج بالوحوش والفخاخ. ومع ذلك ، في نهاية الأبراج المحصنة ، كان هناك دائما احتمال الحصول على مكافآت حلوة. هذا هو السبب في إغراء المغامرين في الأبراج المحصنة. وادعي البعض الأبراج المحصنة باعتبارها هدية من الآلهة. وأدعي آخرون أنه إغراء من الشيطان. كان هناك حتى البعض ، الذين وصفوها بأنها مزحة قام بها ملك الشياطين.
“حسنا. سأحاول بقوة أكثر من الآن فصاعدا! سأفعل كل ما يتطلبه! “
“نعم. على أي حال ، لقد حان الوقت لكي ننام. “
لقد قال هذه الكلمات ، لكنه استعد لما هو غير متوقع. استخدم أصابعه لنشر عدة خيوط من المانا على مدخل البرج المحصن والسلالم والمدخل الواقع على الجانب الآخر من الغرفة. سيسمح له أن يكون على دراية بالتهديدات الخارجية مسبقًا ، وسيمنحه بعض الوقت للتحضير لها. كان من المفترض أن تكون هذه مهمة مستحيلة بالنسبة للبطل فى المستوى 2 العادي ، لكن أرتبي كان قادرًا على فعلها.
“نعم! نم جيدا ، أرتبى! “
“نعم! نم جيدا ، أرتبى! “
“نامي جيدًا أيضًا.”
لقد قال هذه الكلمات ، لكنه استعد لما هو غير متوقع. استخدم أصابعه لنشر عدة خيوط من المانا على مدخل البرج المحصن والسلالم والمدخل الواقع على الجانب الآخر من الغرفة. سيسمح له أن يكون على دراية بالتهديدات الخارجية مسبقًا ، وسيمنحه بعض الوقت للتحضير لها. كان من المفترض أن تكون هذه مهمة مستحيلة بالنسبة للبطل فى المستوى 2 العادي ، لكن أرتبي كان قادرًا على فعلها.
لقد نجح في تحفيز البطله.
“علمني والدي الأنواع المختلفة من الأعشاب. هناك أعشاب يمكنك أن تأكلها ، وبالطبع هناك عشب يمكنه علاج الجروح. وهناك حتى عشب يمكنه استعادة طاقتك. كما علمني أي الأعشاب تشكل خطورة عند تناولها كطعام. “
“هل أنت متعب ، أرتبي؟ سأسمح لك باستخدام حضني كسادة. لماذا لا تنام حتى لو كان لفترة قصيرة؟ “
الآن ستكون مشاركًا نشطًا في المضي قدمًا!
“أنا لا أتحدث عن ذلك!”
أرتبى اخرج ابتسامة سعيدة. كان قادراً على قلب اتجاه تردد ميتيل ، وكانت خطته على المسار الصحيح الآن.
كان تعبيره أقرب إلى مزارع ينتظر حصاده.
“أنا … أحب أن أكون البطله ، لكن في الحقيقة ، لم أكن لأمانع في أنني لم أكن البطلة.”
إذا كان يعرف ما تحلم به ميتيل ، لما كان أرتبي قادراً على التعبير عن هذه القناعة. لقد كان دائمًا أدنى مرتبة في قائمة الملوك السماويين الأربعة ، لأنه كان عادةً لا يلاحظ التطورات الهامة.
لم تبذل الكثير من الجهد للبحث في الأغصان. بعد أن انسحبت من العشب ، كانت تبصق عليها قبل أن تضربها.
“هل يجب علينا الذهاب إلى هذا المكان الغريب؟ أليست هذه مقبرة؟
هذه هي الطريقة التي ينام فيها بطلان بأمان داخل البرج المحصن في أول ليلة لهما.
“هل أنت متعب ، أرتبي؟ سأسمح لك باستخدام حضني كسادة. لماذا لا تنام حتى لو كان لفترة قصيرة؟ “
عندما أدركت البطله حالة غير طبيعية فى الجوار ، أصبحت مرتبكة قليلاً!
