عدو الامس الجزء الثالث
الفصل 24: عدو الامس الجزء الثالث
“لا. لا. أعدك أن الأمر ليس كذلك. “
المترجم: pharaoh-king-jeki
“سنغادر الآن. أتمنى أن تعيش طويلا بما يكفي لنلتقي مرة أخرى. “
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“ماذا….”
في حياته الماضية ، ولد البطل داخل مملكة دياز. عندما بلغ البطل 12 سنة ، تم جرها مباشرة إلى القصر. كان هذا أكبر خطأ حدث في حياة البطله الماضيه.
كان مفهوما. في حياتها الماضية ، كان بإمكانت ميتيل تدمير الممالك الزوجية بسهولة بجمالها. كانت تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط في الوقت الحالي ، ولكن يمكن رؤيه جمالها الناشئ حتى الآن. هذا هو السبب في أنه لم يكن من المستحيل التفكير في أن ولي العهد وقع في حبها.
يتبع القصر دليل دعم البطل الذي تم إنشاؤه قبل عدة مئات من السنين. بينما تم تربيتها بعناية قصوى ، تمت إضافة أول عضو في حزب البطل خلال هذا الوقت. لم يكن سوى ولي عهد هذا البلد سيلبينون لو دياز. ولقد كان لصاً.
أرتبى تنهد كما ابتعد عنها. كما لو كانت قلقة من أن تتخلف عن الركب ، فقد خطت خطاه. في تلك اللحظة ، كانت لطيفة للغاية.
لقد كان حقًا مشهدًا لا يمكن رؤيته دون ذرف بعض الدموع. يبدو أن أرتبى لم يكن الوحيد الذي لديه مثل هذه الأفكار. الفارس الأنثى ، التي بدأت محادثة مع أرتبى ، تحدثت بعناية إلى سيلبينون.
“بالطبع ، ليس من شأني أن يرفض سيلبينون مقعده كولي للعهد للانضمام إلى حزب البطل … لا ، أنا أحصل عليه الآن.”
كان صحيحًا أن سيلبينون كان يوجه كلماته نحو أرتبى ، لكن عينيه بقيت مزروعة على ميتيل. كان خديه حمر. و يبدو أنه وقع في حبها لأول وهلة.
فوجئ الفرسان الآخرون عندما رأوا سيلبينون يسلم حجر الأحجار الكريمة. بدا أن جميع الفرسان الآخرين لم يكونوا مثل الفارس الأنثى ، التي أقنعت سيلبينون بفعل الشيء الصحيح. يبدو أنهم لم يضعوا أهمية كبيرة في الواجب والشرف.
أخرج أرتبى مظروفًا من حقيبة الأبعاد. يحتوي على مسحوق أخضر غريب. و طوى المذكرة وسلمها للفارس الأنثوي بالمظروف الذي يحتوي على مسحوق أخضر. أعطاها غمزة خفيفة.
كان مفهوما. في حياتها الماضية ، كان بإمكانت ميتيل تدمير الممالك الزوجية بسهولة بجمالها. كانت تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط في الوقت الحالي ، ولكن يمكن رؤيه جمالها الناشئ حتى الآن. هذا هو السبب في أنه لم يكن من المستحيل التفكير في أن ولي العهد وقع في حبها.
“كما هو متوقع ، هذا الشاب ليس طبيعياً أيضاً ، سموك …”
“… هل أهنت أرتبى فقط الآن؟“
ومع ذلك ، شهد سيلبينون ميتيل تسفك الدماء بعينيه. كان محيرا بعض الشيء أنه كان قادرا على إظهار هذه الرغبة النقية تجاهها.
“لا أريد إجابتك. أريد أن أسمعها من الفتاة! “
“مـ … ماذا ….”
سيلبينون أرهب أرتبى عندما حول نظره المكثف نحو ميتيل. هز أرتبى كتفيه ، ونقر على كتف ميتيل بخفة.
“إنه فقط لعينيك.”
لم يعجبها شيء مما قاله سيلبينون. و ظلت ميتيل في أحضان أرتبى ، لكنها استخرجت وجهها لتحدق فى سيلبينون. أدرك سيلبينون أنه داس على لغم ، لذا أصبح وجهه شاحبًا.
“… إذا وضعتها بهذه الطريقة ، فليس لدي خيار. فالتفعلي ما تشائين ، ميتيل “.
“آه. مستحيل ، سموك! إنه مجرد شاب صغير! “
“من فضلك خذ هذا.”
“… إذا وضعتها بهذه الطريقة ، فليس لدي خيار. فالتفعلي ما تشائين ، ميتيل “.
“هاه؟“
ظل الفرسان ينظرون إلى أرتبى كما لو أن إجراءات سيلبينون تركت الكثير مما هو مرغوب. تحدثت الفارس في المدح عن نشأة ولي العهد. حاول سيلبينون أن يتصرف بشكل رائع من الخارج ، لكن ولي العهد لم يستطع التخلي عن الارتباط الطويل الأمد الذي كان لديه تجاه ميتيل.
في كل مرة رأى فيها سيلبينون ، كان يتذكر الوجه الهادئ للقيط ، الذي وضع خنجرًا في قلبه في حياته الماضية. لقد أزعجته ، ولكن عندما رأى في يده جوهره التجاهل ، أي صدمة كان سيشعر بالتبخر في لحظات.
لم تتوقف دموع ميتيل حتى الآن ، ولكن تم إطلاق سراحها من عناق أرتبى. وواجهت ولي العهد. ونظر ولي العهد اليها بشفقة عندما رأى عينيها المنتفختين.
في كل مرة رأى فيها سيلبينون ، كان يتذكر الوجه الهادئ للقيط ، الذي وضع خنجرًا في قلبه في حياته الماضية. لقد أزعجته ، ولكن عندما رأى في يده جوهره التجاهل ، أي صدمة كان سيشعر بالتبخر في لحظات.
“أيتها المسكينه .. أنتي طفله ذو قلب رقيق جدا. ومع ذلك ، لا داعي للقلق. الأشخاص الذين قتلتهم الآن هم من المتمردين. إنهم خونة لهذا البلد ، لذا لا يجب أن تصابي بقتلهم …
“أنا أكره القصر! أنا لن أذهب!”
فشلت محاولة سيلبينون في عزائها فشلاً ذريعاً. قطعه ميتيل لأنها رفضته. وعادت إلى أحضان أرتبى. حيث كانت حازمة مثل أرتبى.
“ماذا…..”
“ورق؟“
تم رفض سيلبينون في فترة زمنية غير مؤكدة ، لذلك تجمد في مكانه. بدأ أحد الفرسان الذين يحمون سيلبينون عن غير قصد بالضحك. وسيطر عليه الفرسان الآخرون.
“صاحب السمو ، أخذنا ذلك قبل أن نهرب من القصر. لا أعتقد أنه يجب عليك التخلي عن هذا الكنز الثمين … “
جاء سيلبينون إلى رشده تحت حافز الضحك. لم يسبق له أن رفض بشدة في حياته. تلقى كبريائه ضربة كبيرة ، وبدأ يتحدث بشكل غير مترابط.
” … إنه ليس خادمك !؟“
“مـ … لماذا لا …. أعدك أن أعطيك الكثير من الأشياء! إذا ساعدتني ، نعم … نعم … نعم. ما اسمك؟ من اي عائلة انت إذا كان عليك السفر مع هذا الخادم الرهيب ، فيبدو أنه يشير إلى أنكي لستي للأسف من عائلة مناسبة. ومع ذلك ، عندما نعود إلى القصر ، سأستخدم كل الطاقة المتاحة لي لترقيتك إلى وضع مناسب … “
“… هل أهنت أرتبى فقط الآن؟“
لم يعجبها شيء مما قاله سيلبينون. و ظلت ميتيل في أحضان أرتبى ، لكنها استخرجت وجهها لتحدق فى سيلبينون. أدرك سيلبينون أنه داس على لغم ، لذا أصبح وجهه شاحبًا.
هذا هو السبب في أنه قرر منح سيلبينون مكافأة.
“آه. أنا … لم أقصد ذلك … “.
كان سيلبينون يحمل جوهرة كبيرة تنبعث منها ضوء أرجواني من كل سطحه. أي شخص ، يعرف هوية الأحجار الكريمة الثمينة ، كان سيتفاعل بطريقة مماثلة. قدرة أرتبى‘s قراءة كل الخلق لم تخذله. عرض على الفور معلومات العنصر.
“لقد أخبرتك للتو! أرتبى ليس رهيبًا ، وهو ليس خادمي! “
“ومع ذلك ، تحول وجهك إلى اللون الأحمر.”
” … إنه ليس خادمك !؟“
دعا سيلبينون من بعدهم مرة أخرى. تدلى صوته مثل خرقة مبللة. لم يخفي أرتبى انزعاجه عندما استدار. ومع ذلك ، فتحت عيناه على نطاق أوسع قليلاً عندما رأى ما كان في يد سيلبينون.
“أنت فظيع حقًا!”
فوجئ الفرسان الآخرون عندما رأوا سيلبينون يسلم حجر الأحجار الكريمة. بدا أن جميع الفرسان الآخرين لم يكونوا مثل الفارس الأنثى ، التي أقنعت سيلبينون بفعل الشيء الصحيح. يبدو أنهم لم يضعوا أهمية كبيرة في الواجب والشرف.
لقد صادف عنصرًا غير متوقع في مكان لم يكن يتوقع فيه العثور عليه. هذا هو السبب في أن أرتبى كاد أن يضيع في نفسه. ثم تحدث سيلبينون بهدوء أمام أرتبى.
لقد كان حقًا مشهدًا لا يمكن رؤيته دون ذرف بعض الدموع. يبدو أن أرتبى لم يكن الوحيد الذي لديه مثل هذه الأفكار. الفارس الأنثى ، التي بدأت محادثة مع أرتبى ، تحدثت بعناية إلى سيلبينون.
“صاحب السمو. لسوء الحظ ، قد نضطر إلى التخلي عن فكرة مساعدتهم. لقد أنقذوا بالفعل حياة صاحب السمو مرة واحدة. و يجب أن تكون شاكراً ، لكنك تحاول احتجازهم رغماً عنهم. هذا ليس غير ملائم لمحطتك ، سموك. لديك سلالة دياز العظيمة “.
“كوو-وووهك…. لذلك ليس لدي خيار ، ولكن السماح للفتاة بالرحيل! “
فوجئ الفرسان الآخرون عندما رأوا سيلبينون يسلم حجر الأحجار الكريمة. بدا أن جميع الفرسان الآخرين لم يكونوا مثل الفارس الأنثى ، التي أقنعت سيلبينون بفعل الشيء الصحيح. يبدو أنهم لم يضعوا أهمية كبيرة في الواجب والشرف.
لا ، إذا كان يعلم ، لما كان سيعطيها لأرتبي بغض النظر عن مدى مساعدتهم له. ابتلع أرتبى بصرامة صرخة الفرح التي كانت على وشك الخروج من فمه. أخذ الأحجار الكريمة الملونة الأرجوانيه. في مثل هذه الحالة ، كان من واجب المرء أن يكون هادئًا ، ويأخذ الشيء فقط!
“صاحب السمو ..”
حسنًا ، حتى لو كانت القائدة ، فقد كانوا …. هز أرتبى كتفيه ، ووضع الأحجار الكريمة للتجاهل في حقيبة الأبعاد.
كانوا يلعبون دورهم بشكل جيد. استمروا في التصرف كما لو كانوا لا يزالون مسؤولين عن مملكة. إذا كان الأمر كذلك ، يمكنهم أن يفعلوا ما يحلو لهم بأنفسهم.
“ماذا….”
“إنها لا تريد أن تفعل ذلك. هل انتهينا هنا؟ نحن ذاهبون.”
أرتبى تنهد كما ابتعد عنها. كما لو كانت قلقة من أن تتخلف عن الركب ، فقد خطت خطاه. في تلك اللحظة ، كانت لطيفة للغاية.
“هممم!”
يتبع القصر دليل دعم البطل الذي تم إنشاؤه قبل عدة مئات من السنين. بينما تم تربيتها بعناية قصوى ، تمت إضافة أول عضو في حزب البطل خلال هذا الوقت. لم يكن سوى ولي عهد هذا البلد سيلبينون لو دياز. ولقد كان لصاً.
أغلق الجميع فمهم عندما أعطت الفارسه أمرًا ناريًا. كانت في المستوى 118. بما أنها كانت تتمتع بأعلى مستوى بين الفرسان ، فقد تساءل عما إذا كانت هي القائدة. و لقد خمن بحق.
أرتبى تنهد كما ابتعد عنها. كما لو كانت قلقة من أن تتخلف عن الركب ، فقد خطت خطاه. في تلك اللحظة ، كانت لطيفة للغاية.
“لا أريد إجابتك. أريد أن أسمعها من الفتاة! “
قام بفتح الورق ، وأطلق كمية صغيرة جدًا من المانا عند طرف إصبعه. بدأ دخان صغير في الارتفاع عندما كتب رسالته. كانت خدعة لا يمكن تنفيذها إلا من قبل أولئك المهرة في السيطرة على المانا. الجميع باستثناء ميتيل تراجعوا عندما رأوا هذا.
ومع ذلك….
]جوهره التجاهل[
“كوووهك ……”
“توقفوا أرجوكم……”
لم تتوقف دموع ميتيل حتى الآن ، ولكن تم إطلاق سراحها من عناق أرتبى. وواجهت ولي العهد. ونظر ولي العهد اليها بشفقة عندما رأى عينيها المنتفختين.
دعا سيلبينون من بعدهم مرة أخرى. تدلى صوته مثل خرقة مبللة. لم يخفي أرتبى انزعاجه عندما استدار. ومع ذلك ، فتحت عيناه على نطاق أوسع قليلاً عندما رأى ما كان في يد سيلبينون.
“من فضلك خذ هذا.”
“ماذا….”
“هل تعرف حقًا ما هذا …”
كان دور أرتبى أن يفاجأ مثل أحمق.
كانوا يلعبون دورهم بشكل جيد. استمروا في التصرف كما لو كانوا لا يزالون مسؤولين عن مملكة. إذا كان الأمر كذلك ، يمكنهم أن يفعلوا ما يحلو لهم بأنفسهم.
كان سيلبينون يحمل جوهرة كبيرة تنبعث منها ضوء أرجواني من كل سطحه. أي شخص ، يعرف هوية الأحجار الكريمة الثمينة ، كان سيتفاعل بطريقة مماثلة. قدرة أرتبى‘s قراءة كل الخلق لم تخذله. عرض على الفور معلومات العنصر.
]جوهره التجاهل[
]ساحر]
]ساحر]
“هاه؟“
]إنها جزء من مجموعة محدوده ، التي تعتبر واحدة من أعلى المكونات المصنفة للعناصر السحرية. إنها عالية النقاء بشكل لا يصدق ، ومع مرور الوقت ، اكتسبت فئة خاصة بها. إنها جوهرة أسطورية تظهر فقط بضع مرات في العالم البشري أو عالم الشياطين.
تحول وجه الأنثى إلى اللون الأحمر. ركز سيلبينون والفرسان نظراتهم عليها. كانت الفارس أنثى مرتبكة ، لكنها أخفت العناصر بسرعة.
أخرج أرتبى مظروفًا من حقيبة الأبعاد. يحتوي على مسحوق أخضر غريب. و طوى المذكرة وسلمها للفارس الأنثوي بالمظروف الذي يحتوي على مسحوق أخضر. أعطاها غمزة خفيفة.
لم يتم صقلها بعد ، لذلك لا تزال القوة الهائلة للأحجار الكريمة مخفية. ومع ذلك ، بمجرد صقلها ، سيزيد من قدره الفرد ، وسيطور أيضًا قدرات إضافية عشوائية. ستقوم أيضًا بتطوير إرادة خاصة بها ، لذلك سيكون لديها القدرة على مساعدة المالك في إنهاء تعويذة الشخص. ومع ذلك ، فمن الصعب للغاية أنه يكاد يكون من المستحيل صقلها. هذا هو العيب الوحيد في هذا البند.]
“ربما لا شيء!”
“ربما هذا يستحق أكثر من مملكته بأكملها !؟“
“لقد اتخذ سموه قراره ، لذلك يجب عليكم أن تصمتوا“.
لقد صادف عنصرًا غير متوقع في مكان لم يكن يتوقع فيه العثور عليه. هذا هو السبب في أن أرتبى كاد أن يضيع في نفسه. ثم تحدث سيلبينون بهدوء أمام أرتبى.
“منذ أن حملتُ ديناً لك ، يعود لي أن أعرب عن شكري. أنا مطارد ، لكن لا يمكنني أن أهمل واجبي. خذوا هذا يا شباب. لا أعرف ما هو ، ولكن تم الاحتفاظ بها في خزينة مملكتنا لفترة طويلة جدًا. أنا متأكد من أنها الأحجار الكريمة الثمينة. يجب أن تبيع هذا ، لذا سيدك … لا. أريدك أن تستخدمها لمساعدة الفتاة في الحصول على المعدات التي ستساعدها. “
“توقفوا أرجوكم……”
]إنها جزء من مجموعة محدوده ، التي تعتبر واحدة من أعلى المكونات المصنفة للعناصر السحرية. إنها عالية النقاء بشكل لا يصدق ، ومع مرور الوقت ، اكتسبت فئة خاصة بها. إنها جوهرة أسطورية تظهر فقط بضع مرات في العالم البشري أو عالم الشياطين.
“هل تعرف حقًا ما هذا …”
لا ، إذا كان يعلم ، لما كان سيعطيها لأرتبي بغض النظر عن مدى مساعدتهم له. ابتلع أرتبى بصرامة صرخة الفرح التي كانت على وشك الخروج من فمه. أخذ الأحجار الكريمة الملونة الأرجوانيه. في مثل هذه الحالة ، كان من واجب المرء أن يكون هادئًا ، ويأخذ الشيء فقط!
على الجانب الآخر ، وقف حزب ولي العهد للحظة. و كان الجميع يتطلعون إلى شخص واحد. عندما أصبحت الفارس الأنثى محط اهتمامهم ، شعرت ليسيتى بالارتباك. واستمرت في التلويح بذراعيها.
“همم. كما هو متوقع من ولي العهد ، لقد تلقيت تربية رائعة. شكرا لك.”
“لا. لا. أعدك أن الأمر ليس كذلك. “
“هل هذا ربما مجاملة ، أرتبى !؟“
“ربما هذا يستحق أكثر من مملكته بأكملها !؟“
فوجئ الفرسان الآخرون عندما رأوا سيلبينون يسلم حجر الأحجار الكريمة. بدا أن جميع الفرسان الآخرين لم يكونوا مثل الفارس الأنثى ، التي أقنعت سيلبينون بفعل الشيء الصحيح. يبدو أنهم لم يضعوا أهمية كبيرة في الواجب والشرف.
“صاحب السمو ، أخذنا ذلك قبل أن نهرب من القصر. لا أعتقد أنه يجب عليك التخلي عن هذا الكنز الثمين … “
“ومع ذلك ، تحول وجهك إلى اللون الأحمر.”
ومع ذلك….
فوجئ الفرسان الآخرون عندما رأوا سيلبينون يسلم حجر الأحجار الكريمة. بدا أن جميع الفرسان الآخرين لم يكونوا مثل الفارس الأنثى ، التي أقنعت سيلبينون بفعل الشيء الصحيح. يبدو أنهم لم يضعوا أهمية كبيرة في الواجب والشرف.
“إنه مبالغ فيه. أستطيع أن أقول بلمحة أنهم ليسوا موالين. لا يمكننا أن نعطي كنزنا لمجرد أنهم ساعدونا بالسيف مرة واحدة …. “
ارتبى تنهد بينما كان ينقر جبينها. و جرها نحو نار المخيم.
“لقد اتخذ سموه قراره ، لذلك يجب عليكم أن تصمتوا“.
ومع ذلك ، شهد سيلبينون ميتيل تسفك الدماء بعينيه. كان محيرا بعض الشيء أنه كان قادرا على إظهار هذه الرغبة النقية تجاهها.
أغلق الجميع فمهم عندما أعطت الفارسه أمرًا ناريًا. كانت في المستوى 118. بما أنها كانت تتمتع بأعلى مستوى بين الفرسان ، فقد تساءل عما إذا كانت هي القائدة. و لقد خمن بحق.
حسنًا ، حتى لو كانت القائدة ، فقد كانوا …. هز أرتبى كتفيه ، ووضع الأحجار الكريمة للتجاهل في حقيبة الأبعاد.
ظل الفرسان ينظرون إلى أرتبى كما لو أن إجراءات سيلبينون تركت الكثير مما هو مرغوب. تحدثت الفارس في المدح عن نشأة ولي العهد. حاول سيلبينون أن يتصرف بشكل رائع من الخارج ، لكن ولي العهد لم يستطع التخلي عن الارتباط الطويل الأمد الذي كان لديه تجاه ميتيل.
“آه. أنا … لم أقصد ذلك … “.
تحول وجه الأنثى إلى اللون الأحمر. ركز سيلبينون والفرسان نظراتهم عليها. كانت الفارس أنثى مرتبكة ، لكنها أخفت العناصر بسرعة.
“ اممم ……”
“آه. مستحيل ، سموك! إنه مجرد شاب صغير! “
تردد أرتبى وهو ينظر إليهم.
“إنه فقط لعينيك.”
فوجئ الفرسان الآخرون عندما رأوا سيلبينون يسلم حجر الأحجار الكريمة. بدا أن جميع الفرسان الآخرين لم يكونوا مثل الفارس الأنثى ، التي أقنعت سيلبينون بفعل الشيء الصحيح. يبدو أنهم لم يضعوا أهمية كبيرة في الواجب والشرف.
لم يكن يحب سيلبينون ، لكن هذا الشعور جاء من حقيقة أن سيلبينون قد وجه ضربة القتل في حياته الماضية. ومع ذلك ، أظهر الشخص الذي أمامه بعض الوعد.
لا ، إذا فكر في الأمر ، قام سيلبينون بتنفيذ الفعل القذر بدلاً من البطل. لم يكن بهذا السوء من رجل.
تحول وجه الأنثى إلى اللون الأحمر. ركز سيلبينون والفرسان نظراتهم عليها. كانت الفارس أنثى مرتبكة ، لكنها أخفت العناصر بسرعة.
في كل مرة رأى فيها سيلبينون ، كان يتذكر الوجه الهادئ للقيط ، الذي وضع خنجرًا في قلبه في حياته الماضية. لقد أزعجته ، ولكن عندما رأى في يده جوهره التجاهل ، أي صدمة كان سيشعر بالتبخر في لحظات.
“ اممم ……”
‘حسنا. أشعر وكأنه مضيعة أن نرسلهم هكذا.
لا ، إذا فكر في الأمر ، قام سيلبينون بتنفيذ الفعل القذر بدلاً من البطل. لم يكن بهذا السوء من رجل.
هذا هو السبب في أنه قرر منح سيلبينون مكافأة.
على الجانب الآخر ، وقف حزب ولي العهد للحظة. و كان الجميع يتطلعون إلى شخص واحد. عندما أصبحت الفارس الأنثى محط اهتمامهم ، شعرت ليسيتى بالارتباك. واستمرت في التلويح بذراعيها.
“أنت فظيع حقًا!”
“هل يمكنك الانتظار قليلاً؟“
“لا. لا. أعدك أن الأمر ليس كذلك. “
في كل مرة رأى فيها سيلبينون ، كان يتذكر الوجه الهادئ للقيط ، الذي وضع خنجرًا في قلبه في حياته الماضية. لقد أزعجته ، ولكن عندما رأى في يده جوهره التجاهل ، أي صدمة كان سيشعر بالتبخر في لحظات.
“ماذا؟ هل ربما ستساعدنا … “
“توقفوا أرجوكم……”
“هل لديك أي ورق؟“
“أنا … ليس الأمر كذلك! ليس كذلك ، سموك! على أي حال ، يجب أن نجهز معسكرنا. نظرًا لأننا لا نعرف إلى متى سيتبعنا متابعونا ، فلا يمكننا أن نرتاح طويلًا ….. “
“ورق؟“
“ورق؟“
على الجانب الآخر ، وقف حزب ولي العهد للحظة. و كان الجميع يتطلعون إلى شخص واحد. عندما أصبحت الفارس الأنثى محط اهتمامهم ، شعرت ليسيتى بالارتباك. واستمرت في التلويح بذراعيها.
امالت الفارسه رأسها في ارتباك. وأخرجت قطعة من الورق من داخل ملابسها.و سلمتها إلى أرتبى.
“حسنا…..”
“هل هذا ربما مجاملة ، أرتبى !؟“
قام بفتح الورق ، وأطلق كمية صغيرة جدًا من المانا عند طرف إصبعه. بدأ دخان صغير في الارتفاع عندما كتب رسالته. كانت خدعة لا يمكن تنفيذها إلا من قبل أولئك المهرة في السيطرة على المانا. الجميع باستثناء ميتيل تراجعوا عندما رأوا هذا.
لقد صادف عنصرًا غير متوقع في مكان لم يكن يتوقع فيه العثور عليه. هذا هو السبب في أن أرتبى كاد أن يضيع في نفسه. ثم تحدث سيلبينون بهدوء أمام أرتبى.
“كما هو متوقع ، هذا الشاب ليس طبيعياً أيضاً ، سموك …”
“إذا كان مساعدها … على الأقل ، يجب أن يكون لديه الكثير من المهارة إذا كان يريد السفر معها. إنه ساحر “.
“حسنا ، لقد انتهيت من الكتابة. أيضا….”
كما أنها وقعت في الخدعة!
أخرج أرتبى مظروفًا من حقيبة الأبعاد. يحتوي على مسحوق أخضر غريب. و طوى المذكرة وسلمها للفارس الأنثوي بالمظروف الذي يحتوي على مسحوق أخضر. أعطاها غمزة خفيفة.
لا ، إذا كان يعلم ، لما كان سيعطيها لأرتبي بغض النظر عن مدى مساعدتهم له. ابتلع أرتبى بصرامة صرخة الفرح التي كانت على وشك الخروج من فمه. أخذ الأحجار الكريمة الملونة الأرجوانيه. في مثل هذه الحالة ، كان من واجب المرء أن يكون هادئًا ، ويأخذ الشيء فقط!
“إنه فقط لعينيك.”
“… هل تحاول أن تسخر من شخص بالغ!”
]جوهره التجاهل[
“مـ … ماذا ….”
لقد صادف عنصرًا غير متوقع في مكان لم يكن يتوقع فيه العثور عليه. هذا هو السبب في أن أرتبى كاد أن يضيع في نفسه. ثم تحدث سيلبينون بهدوء أمام أرتبى.
تحول وجه الأنثى إلى اللون الأحمر. ركز سيلبينون والفرسان نظراتهم عليها. كانت الفارس أنثى مرتبكة ، لكنها أخفت العناصر بسرعة.
“مـ … لماذا لا …. أعدك أن أعطيك الكثير من الأشياء! إذا ساعدتني ، نعم … نعم … نعم. ما اسمك؟ من اي عائلة انت إذا كان عليك السفر مع هذا الخادم الرهيب ، فيبدو أنه يشير إلى أنكي لستي للأسف من عائلة مناسبة. ومع ذلك ، عندما نعود إلى القصر ، سأستخدم كل الطاقة المتاحة لي لترقيتك إلى وضع مناسب … “
“… هل تحاول أن تسخر من شخص بالغ!”
لم تتوقف دموع ميتيل حتى الآن ، ولكن تم إطلاق سراحها من عناق أرتبى. وواجهت ولي العهد. ونظر ولي العهد اليها بشفقة عندما رأى عينيها المنتفختين.
… .. ذهب محتوى الرسالة في اتجاه مختلف تمامًا عما توقعه محت ليسيتى. الرسالة لا تزال جعلت قلبها يرطم.
“كنت صادقا. إنه فقط لعينيك “.
“هاه؟“
كان أرتبى مدركًا جيدًا لحقيقة أن مظهره كان ممتعًا للغاية. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن سمكة كبيرة مثل قائد جيش اللصوص إتنا كارليفيت ميريكارد ما كانت لتلتصق به.
“كوووهك ……”
تم رفض سيلبينون في فترة زمنية غير مؤكدة ، لذلك تجمد في مكانه. بدأ أحد الفرسان الذين يحمون سيلبينون عن غير قصد بالضحك. وسيطر عليه الفرسان الآخرون.
كان أرتبى مدركًا جيدًا لحقيقة أن مظهره كان ممتعًا للغاية. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن سمكة كبيرة مثل قائد جيش اللصوص إتنا كارليفيت ميريكارد ما كانت لتلتصق به.
بالطبع ، لم يتطور الحب فقط بناءً على مظهر الشخص. ومع ذلك ، كان مظهر المرء هو الانطباع الأول الذي يمكن أن يعطيه ، وكان لا يمكن إنكار أنه كان له تأثير هائل على أجزاء مختلفة من الحب الذي يتطور.
“هممم!”
“سنغادر الآن. أتمنى أن تعيش طويلا بما يكفي لنلتقي مرة أخرى. “
ذهل سيلبينون وهو ينظر إلى وجهها.
“هذا الشقي غير مهذب …..”
“ ليسيتى … حقا؟“
كانوا يلعبون دورهم بشكل جيد. استمروا في التصرف كما لو كانوا لا يزالون مسؤولين عن مملكة. إذا كان الأمر كذلك ، يمكنهم أن يفعلوا ما يحلو لهم بأنفسهم.
“آه. مستحيل ، سموك! إنه مجرد شاب صغير! “
“ورق؟“
“ومع ذلك ، تحول وجهك إلى اللون الأحمر.”
“لا. لا. أعدك أن الأمر ليس كذلك. “
كما أنها وقعت في الخدعة!
“إن الأمر ليس كذلك! على أي حال ، يجب أن أتحقق مما إذا كانت الملاحظة والمسحوق آمنين. سأحتفظ بهم في حوزتي حتى ذلك الحين! “
“سنغادر الآن. أتمنى أن تعيش طويلا بما يكفي لنلتقي مرة أخرى. “
“… هل أهنت أرتبى فقط الآن؟“
ارتعش أرتبى عندما استدار. لقد فعل كل ما بوسعهم من أجلهم ، لذا فإن الأمر متروك لهم الآن. الليل كان يتعمق ، لذا يجب أن يعودوا إلى نار المخيم الخاصة بهم للاستعداد للتخييم في الخارج …
كان مفهوما. في حياتها الماضية ، كان بإمكانت ميتيل تدمير الممالك الزوجية بسهولة بجمالها. كانت تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط في الوقت الحالي ، ولكن يمكن رؤيه جمالها الناشئ حتى الآن. هذا هو السبب في أنه لم يكن من المستحيل التفكير في أن ولي العهد وقع في حبها.
“أرتبى ……”
“إنه مبالغ فيه. أستطيع أن أقول بلمحة أنهم ليسوا موالين. لا يمكننا أن نعطي كنزنا لمجرد أنهم ساعدونا بالسيف مرة واحدة …. “
“سنغادر الآن. أتمنى أن تعيش طويلا بما يكفي لنلتقي مرة أخرى. “
كانت عيون ميتيل غامضة مثل عيون سمكة ميتة. سألت سؤالا بصوت أبرد من الرياح التي تهب في أعماق الجحيم الجليدي.
“لقد اتخذ سموه قراره ، لذلك يجب عليكم أن تصمتوا“.
“هل أرتبى ربما يحب النساء المسنات …؟“
“لا. لا. أعدك أن الأمر ليس كذلك. “
“ومع ذلك ، تحول وجهك إلى اللون الأحمر.”
كما أنها وقعت في الخدعة!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لم يكن يحب سيلبينون ، لكن هذا الشعور جاء من حقيقة أن سيلبينون قد وجه ضربة القتل في حياته الماضية. ومع ذلك ، أظهر الشخص الذي أمامه بعض الوعد.
كانوا يلعبون دورهم بشكل جيد. استمروا في التصرف كما لو كانوا لا يزالون مسؤولين عن مملكة. إذا كان الأمر كذلك ، يمكنهم أن يفعلوا ما يحلو لهم بأنفسهم.
ارتبى تنهد بينما كان ينقر جبينها. و جرها نحو نار المخيم.
كان أرتبى مدركًا جيدًا لحقيقة أن مظهره كان ممتعًا للغاية. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن سمكة كبيرة مثل قائد جيش اللصوص إتنا كارليفيت ميريكارد ما كانت لتلتصق به.
تم رفض سيلبينون في فترة زمنية غير مؤكدة ، لذلك تجمد في مكانه. بدأ أحد الفرسان الذين يحمون سيلبينون عن غير قصد بالضحك. وسيطر عليه الفرسان الآخرون.
على الجانب الآخر ، وقف حزب ولي العهد للحظة. و كان الجميع يتطلعون إلى شخص واحد. عندما أصبحت الفارس الأنثى محط اهتمامهم ، شعرت ليسيتى بالارتباك. واستمرت في التلويح بذراعيها.
“أنا … ليس الأمر كذلك! ليس كذلك ، سموك! على أي حال ، يجب أن نجهز معسكرنا. نظرًا لأننا لا نعرف إلى متى سيتبعنا متابعونا ، فلا يمكننا أن نرتاح طويلًا ….. “
“ربما هذا يستحق أكثر من مملكته بأكملها !؟“
“نعم ، يجب أن نستريح ، ويجب عليكي قراءة الرسالة“.
“ربما لا شيء!”
]جوهره التجاهل[
محت ليسيتى آثار المعركة ، وقادت حزب ولي العهد نحو المخيم المناسب. وأمرت الفرسان بعمل ملجأ ، حتى يتمكن سيلبينون من الراحة أولاً. وعندما لم يكن أحد ينظر ، أخرجت رسالة أرتبى سراً.
لم يتم صقلها بعد ، لذلك لا تزال القوة الهائلة للأحجار الكريمة مخفية. ومع ذلك ، بمجرد صقلها ، سيزيد من قدره الفرد ، وسيطور أيضًا قدرات إضافية عشوائية. ستقوم أيضًا بتطوير إرادة خاصة بها ، لذلك سيكون لديها القدرة على مساعدة المالك في إنهاء تعويذة الشخص. ومع ذلك ، فمن الصعب للغاية أنه يكاد يكون من المستحيل صقلها. هذا هو العيب الوحيد في هذا البند.]
“هذا الشقي غير مهذب …..”
يبدو أن لديه عيون جيدة ليتمكن من التعرف على جمال مثلها. سمحت محت ليسيتى بابتسامة راضية حيث أضاءت شمعة. لقد كان فنه اللطيف أنيقًا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أن شابًا كتبه. ومع ذلك ، تم تعليق الرسالة في عينيها بدءًا من الكلمة الأولى.
” … إنه ليس خادمك !؟“
[جميع الفرسان الآخرين خونة. الأمر متروك لك لحماية ولي العهد قبل أن يقتل أو يختطف من قبلهم. ربما كانوا ينتظرون الوقت المناسب لسرقة الجوهرة من ولي العهد ، لكنه أعطاني إياها. لن يترددوا بعد الآن. آه. لقد أرفقت السم داخل الظرف المطوي. يجب عليكي استخدامه. هذا يجعلنا مثلهم.]
دعا سيلبينون من بعدهم مرة أخرى. تدلى صوته مثل خرقة مبللة. لم يخفي أرتبى انزعاجه عندما استدار. ومع ذلك ، فتحت عيناه على نطاق أوسع قليلاً عندما رأى ما كان في يد سيلبينون.
تم رفض سيلبينون في فترة زمنية غير مؤكدة ، لذلك تجمد في مكانه. بدأ أحد الفرسان الذين يحمون سيلبينون عن غير قصد بالضحك. وسيطر عليه الفرسان الآخرون.
… .. ذهب محتوى الرسالة في اتجاه مختلف تمامًا عما توقعه محت ليسيتى. الرسالة لا تزال جعلت قلبها يرطم.
]ساحر]
