عدو الامس الجزء الرابع
الفصل 25: عدو الامس الجزء الرابع
المترجم: pharaoh-king-jeki
“مـ … لا يمكننا الفوز.”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
كانت نار أرتبى دافئة للغاية. قام الاثنان بصيد أسماك من الوادي ، وطهوها على النار. استخدموا ملح يكافئ 3 قطع فضية. لم يكن لدى ميتيل أي سمكة منذ أكثر من عام ، لذلك فوجئت بالطعم المفاجئ وغير المتوقع.
منذ البداية ، لم يزعج أرتبى إخفاء موقعه. لم يكن لديه أي صعوبة خاصة في إرسال المجموعة الأولى التي نصبت له كمينًا ، وستكون هي نفسها بالنسبة لأولئك الذين تابعوا وراءهم.
“تماسك قليلا. هناك خلل كبير في خطتك لا يمكن تجاهله “.
“هيينغ. هذا لذيذ جدا .. “
أومأ أرتبى رأسه كما لو كان هناك ميزة لخطته. كان سيلبينون متحمسًا لهذه الحقيقة ، لذلك بدأ يصرخ بكلماته.
شابان ….
لم تستطع “ليسيتى” كبح جماح تعجبها. وفتحت ميتيل عينيها. أدركت ليسيتى متأخرة أنها ارتكبت خطأ. رفع أرتبى بحدة إصبع ، وأغلقت ليسيتى عينيها عندما رأت ذلك.
“إذا كنتي تأكلين عندما تشعر بالجوع ، فكل شيء له مذاق رائع.”
منذ البداية ، لم يزعج أرتبى إخفاء موقعه. لم يكن لديه أي صعوبة خاصة في إرسال المجموعة الأولى التي نصبت له كمينًا ، وستكون هي نفسها بالنسبة لأولئك الذين تابعوا وراءهم.
“مع ذلك ، لا ينبغي أن أنتبه كثيرًا لها. يمكن أن أكون راضيا بعد أن نقتل ملك الشياطين .. “
لا تزال هناك آثار للدموع التي تركت بالقرب من عيون ميتيل. ومع ذلك ، كانت تأكل الأسماك بسرعة. حتى أنها كانت تأكل العظام. ولم يستطع ارنبى إلا أن يبتسم. بدأ يأكل حصته من الأسماك وهو يتكلم.
“الشيء المرعب هو في الواقع … كاك! “
“لقد عملت بجد يا ميتيل. صحيح أن البرج المحصن كان صعبا للغاية ، ولكن نتيجة لذلك ، تمكنا من تقليل فترة نمونا بشكل ملحوظ. سنكون قادرين على التحرك مع القليل من الوقت للتوفير. لا ، حتى إذا لم يعجبك ، فسوف نتحرك بسرعة أكثر. بالرغم من أني متعب ومرهق حقًا. “
“أرتبى… ..”
يبدو أنها قلقها بشأن نظر أرتبى إلى نساء أخريات طغي على عدم ارتياحها لقتل البشر. يبدو أن أرتبى لن يضطر إلى القلق كثيرًا بشأنها.
“قليها.”
كانت ميتيل لا تزال غير قادرة على تهدئة قلبها. استنشقت عندما سألت منه سؤالا.
“هل أنت متأكد حقا أنك لا تحب النساء الأكبر سنا؟“
كان صوت ميتيل يرتجف قليلاً. عندما سمع ذلك ، أدرك أرتبى أنه كان تحت فكرة خاطئة.
نقر أرتبى على لسانه وهو يراقب الرجال يخرجون من الظلام. وحرك أصابعه. فانتقلت سلاسل المانا وفقًا لإرادته. تحركوا مثل السياط بحذر ، وانشقوا في الهواء. وانتهت حياة شخصين إلى ثلاثة أشخاص في لمح البصر.
في الحقيقة ، قد لا يكون بعيدا عن الحقيقة. لم تتذكر ميتيل حياتها السابقة ، لذلك كانت مجرد فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا. إذا أضاف أرتبى في حياته الماضية ، فقد عاش لبضع مئات من السنين. لقد كان شيطانًا تحول إلى البطل. في بعض الأحيان ، شعر بالتفاوت بين الحياتين برفق ، وفي تلك اللحظات ، واجه صعوبة في التنفس.
“……….”
نقر أرتبى على لسانه وهو يراقب الرجال يخرجون من الظلام. وحرك أصابعه. فانتقلت سلاسل المانا وفقًا لإرادته. تحركوا مثل السياط بحذر ، وانشقوا في الهواء. وانتهت حياة شخصين إلى ثلاثة أشخاص في لمح البصر.
بعد أن ألقى أرتبى جميع الجثث في النار ، التفت للنظر إلى ليسيتى. كانت لا تزال تحمل ذراعيها أثناء تنفيذ الأمر الذي أعطي لها. ابتسم أرتبى وهو يتكلم.
هل ما زالتي قلقة بشأن ذلك !؟
“……….”
التعليق الذكي كان ضربة حاسمة! ولي العهد ليس لديه طريقة لدحض هذه الحقيقة! كلمات البطل الحالية لها تأثير مضاعف!
كان مذهولاً. وابتسم وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر.
“ألم أخبركي في وقت سابق؟ لقد وجهت لها القليل من التحذير كتعويض عن الأحجار الكريمة التي تلقيناها “.
تراجع أرتبى عن سلاسل المانا ، ودقق في ميتيل ، التي تنام بمواجهته. وكان تنفسها كذلك. كانت لا تزال نائمة.
“هل انت حقا متاكد؟“
“أنا متأكد بالفعل.”
“…… نعم ، سأصدقك.”
“لهذا السبب يجب أن تتعاونوا معي يا رفاق! من هذه اللحظة ، سوف أتخلص من رتبتي بصفتي ولي العهد. سأساعدكم يا رفاق على هزيمة ملك الشياطين. سأصبح لاعبا رئيسيا في حزب البطل! “
يبدو أنها قلقها بشأن نظر أرتبى إلى نساء أخريات طغي على عدم ارتياحها لقتل البشر. يبدو أن أرتبى لن يضطر إلى القلق كثيرًا بشأنها.
كانت ميتيل لا تزال غير قادرة على تهدئة قلبها. استنشقت عندما سألت منه سؤالا.
تنفس أرتبى الصعداء ، وكان على وشك إزالة القمامة. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، تحدثت ميتيل كما لو كانت لديها فكرة للتو.
“أريد النوم بجانب أرتبى.”
كان هذا هو السبب في أن أرتبى استخدم جميع المعلومات الواردة من خلال عينيه للعثور على المسارات الأكثر كفاءة. وحرك أصابعه وفقًا للحسابات التي أجراها.
“وجدنا … ..!”
“أنتي لستي طفلاً بعد الآن.”
“أريد أن أنام معك. قلت أنك ستمنحني أي أمنية أريدها “.
كان صوت ميتيل يرتجف قليلاً. عندما سمع ذلك ، أدرك أرتبى أنه كان تحت فكرة خاطئة.
لم تكن متشبثة بلا داعٍ تجاه أرتبى. كانت حالتها العقلية غير مريحة. علاوة على ذلك ، كانت لا تزال قلقة بشأن فكرة ترك أرتبى لها.
عندما حدق أرتبى في سيلبينون ، قدم شرحًا.
“هي نائمة. كن هادئا ، حتى لا تستيقظ “.
“….حسنا. لقد قلت إنني سأمنحك اى رغبة ، لذا لا يمكن المساعده “.
“لهذا السبب يجب أن تتعاونوا معي يا رفاق! من هذه اللحظة ، سوف أتخلص من رتبتي بصفتي ولي العهد. سأساعدكم يا رفاق على هزيمة ملك الشياطين. سأصبح لاعبا رئيسيا في حزب البطل! “
“يا هو!”
“حسنا.”
“كوووهك ……”
أخرج سرير (5 قطع فضية). كان ضيق بعض الشيء لشخصين ، لكنه كان على استعداد للذهاب معها الليلة.
جمع بعض الأوراق من على الأرض ، ووضع عليها قطعة قماش. ثم وضع على السرير قبل أن يستلقي فيه. كما لو كانت قلقة من عودة أرتبى إلى كلماته ، دخلت بسرعة. وكان لديها تعبير راضٍ عن وجهها وهي تغلق عينيها.
“يا هو!”
“ليلة سعيدة ، أرتبى.”
تراجع أرتبى عن سلاسل المانا ، ودقق في ميتيل ، التي تنام بمواجهته. وكان تنفسها كذلك. كانت لا تزال نائمة.
“ألم أخبركي في وقت سابق؟ لقد وجهت لها القليل من التحذير كتعويض عن الأحجار الكريمة التي تلقيناها “.
“إنها ضيقة وغير مريحة هنا ، فكيف ننام جيدًا … إنها نائمة بالفعل. “
“أريد النوم بجانب أرتبى.”
“ هسسسسس •••••.”
“لهذا السبب يجب أن أذهب معكم يا رفاق.”
عندما امسك أرتبى ميتيل ، بدا أن مخاوفها قد تم التخلي عنها. وكانت تتنفس بسهولة لأنها نمت بسرعة. كان أرتبى مذهولًا ، ولكن في النهاية ، أطلق ضحكة مريرة حيث تحرك لوضعها في وضع أكثر راحة.
“أشعر وكأنني أقوم بتربية طفل.”
“مـ … لا يمكننا الفوز.”
“نعم!”
في الحقيقة ، قد لا يكون بعيدا عن الحقيقة. لم تتذكر ميتيل حياتها السابقة ، لذلك كانت مجرد فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا. إذا أضاف أرتبى في حياته الماضية ، فقد عاش لبضع مئات من السنين. لقد كان شيطانًا تحول إلى البطل. في بعض الأحيان ، شعر بالتفاوت بين الحياتين برفق ، وفي تلك اللحظات ، واجه صعوبة في التنفس.
لم يكن الأمر فقط لأنها كانت موهبة ، يمكنها تحرير أرتبى بهزيمة الملك الشيطان. في هذه المرحلة ، لم يكن أمام أرتبى أي خيار سوى قبول الحقيقة. و كانت ميتيل إلى حد ما … كانت عزيزة جدا عليه.
نقر أرتبى على لسانه وهو يراقب الرجال يخرجون من الظلام. وحرك أصابعه. فانتقلت سلاسل المانا وفقًا لإرادته. تحركوا مثل السياط بحذر ، وانشقوا في الهواء. وانتهت حياة شخصين إلى ثلاثة أشخاص في لمح البصر.
ومع ذلك ، كان أرتبى يحب أن يكون مع ميتيل. كان الأمر غريباً ، لكنه شعر أحياناً بالسعادة والامتلاء.
لم يكن الأمر فقط لأنها كانت موهبة ، يمكنها تحرير أرتبى بهزيمة الملك الشيطان. في هذه المرحلة ، لم يكن أمام أرتبى أي خيار سوى قبول الحقيقة. و كانت ميتيل إلى حد ما … كانت عزيزة جدا عليه.
من المؤسف أن الطفل البريء يتغير. كانت ملطخة بحضوره. ومع ذلك ، كان ممتنًا لأن هذه الطفله الصغيره تعتز به ، وأرادته.
“… الوغد !؟“
“انتظر لحظة. إذا تعاونت معنا ، سيكون لديك مكان في المملكة التي تم إنشاؤها حديثًا ….. “
كان الأمر كما لو أنه قد ارتكب خطيئة. شعر وكأنه يدفن ببطء تحت مستنقع طري. كان الأمر كما لو كان يذوب. كان خائفا من النضال … كان ذلك لطيفا.
نعم ، كان لديه أشياء يفعلها الآن.
“أرتبى… ..”
“مع ذلك ، لا ينبغي أن أنتبه كثيرًا لها. يمكن أن أكون راضيا بعد أن نقتل ملك الشياطين .. “
تحدث أرتبى ببرود.
نعم ، كان لديه أشياء يفعلها الآن.
كان هناك حادث بالقرب من هنا قبل عام واحد فقط. ولد بطلان في قرية ريفية. وعندما اختفوا ، كانت المملكة كلها في حالة صخب!
“هل أنت بخير ، أرتبى؟“
كان أرتبى حريصًا على عدم إيقاظ ميتيل. أخرج يده بعناية من على السرير ، وقام بتفعيل سحره. تم تنشيط سحر البطل الفريد المسمى خيوط المانا في لمح البصر.
“أرتبى… ..”
“كووك !؟“
“وجدنا … ..!”
امتدت خيوط خيوط المانا الخمسة إلى المحيط. خيط المانا يخرج ضوءًا أسود أثناء رقصهم في الهواء. ازدهرت خطوط الدم الحمراء تحت سماء الليل المظلمة مثل الزهور. مصاحبة لأصوات التلطخ الباهتة ، بدأت أجزاء جسد الإنسان في السقوط على الأرض.
“تمرد الدوق مستخدماً حقيقة أن والدي فقد مسار الأبطال. استخدم الدوق هذا السبب لكسب العرش. الآن سيستخدم جميع الموارد المتاحة للعثور على الأبطال في محاولة لترسيخ حكمه “.
“كيف!”
أخذ أرتبى كل المعدات التي كانت مفيدة. كما أخذ جميع العملات الفضية التي يمتلكونها. جمعت ميتيل الجثث “للنهب“.
لقد كانوا على يقين من أنهم نجحوا في مهمة التخفي. لقد دفعوا ثمن هذا الاعتقاد بحياتهم. بالطبع ، لا يزال هناك الكثير منهم. سوف يقوم أرتبى باستخراج السعر من كل منهم.
نظر إليهم أرتبى بعيون باردة ، وتحدث بصوت أبرد من كتلة الجليد.
“هي نائمة. كن هادئا ، حتى لا تستيقظ “.
أحضر أرتبى فقط سلسلة واحدة من خيوط المانا لمواجهة غضبهم. كان هؤلاء الرجال مثل البقايا مقارنة بالرجال الذين نصبوا كمينًا لحزب ارتبى. كانوا اليرقات الذين هربوا ، لأنهم لا يستطيعون التعامل مع فارس واحد 118 مستوى.
“هل أنت تلعب الألعاب مع … كحك!”
نقر أرتبى على لسانه وهو يراقب الرجال يخرجون من الظلام. وحرك أصابعه. فانتقلت سلاسل المانا وفقًا لإرادته. تحركوا مثل السياط بحذر ، وانشقوا في الهواء. وانتهت حياة شخصين إلى ثلاثة أشخاص في لمح البصر.
“كوهك… ..!”
“إنه أقوى من الفتاة …!”
“ماذا؟“
“يبدو أنكم غير قادرين على التعلم. ألا تدركوا يا رفاق أنكم تموتون بالترتيب الذي فتح فمهم أولاً؟ “
“يا رفاق انتم صاخبين للغاية.”
عيون أرتبي الأرجوانية تبرز ضوءًا مشعًا في الظلام. كان الأمر كما لو أن عينيه يمكن أن تخترق كل الأكاذيب. احتوت عيناه فقط على الحقيقة. حاول حزب الرجال هجومًا مفاجئًا يعتمد على الظلام. وكانت عيناه مثل مخلص الموت لهؤلاء الرجال.
“تماسك قليلا. هناك خلل كبير في خطتك لا يمكن تجاهله “.
“مـ … لا يمكننا الفوز.”
“الشيء المرعب هو في الواقع … كاك! “
“إذا كنتي تأكلين عندما تشعر بالجوع ، فكل شيء له مذاق رائع.”
عيون أرتبي الأرجوانية تبرز ضوءًا مشعًا في الظلام. كان الأمر كما لو أن عينيه يمكن أن تخترق كل الأكاذيب. احتوت عيناه فقط على الحقيقة. حاول حزب الرجال هجومًا مفاجئًا يعتمد على الظلام. وكانت عيناه مثل مخلص الموت لهؤلاء الرجال.
سلسلة المانا. والخبرة التي التقطتها وانا اكافح بينما كنت ضعيفًا أصبحت مختلطًه بقوة البطل لتصبح سحرًا فريدًا … “.
كان هذا هو السبب في أن أرتبى استخدم جميع المعلومات الواردة من خلال عينيه للعثور على المسارات الأكثر كفاءة. وحرك أصابعه وفقًا للحسابات التي أجراها.
“أريد النوم بجانب أرتبى.”
لم تكن تعويذة مناسبة. كانت خيوط المانا شيئًا طوره خلال الاوقات الصعبه في حياته كشيطان. في البداية ، كانت سلسله خيوط المانا تطورًا غير مرحب به بالنسبة له.
كان ولي العهد ذو الشعر الأحمر سيلبينون. بالطبع ، شعر أرتبى بالفعل أنه يقترب. لهذا لم يفاجأ لأنه أعطى رده.
ومع ذلك ، كان قادرًا على رعاية هذه المشكلة بهدوء بفضل هذه التعويذة. وكان قادرا على ترك ميتيل تنام بسلام. كان هذا السبب الوحيد جيدًا بما يكفي ليقدر هذا السحر.
“انت على حق. بالطبع ، أنا لا أعتزم إلقاء اللوم عليكم. كان هذا الحادث مجرد الزناد. عمي…. كان الدوق وحشًا بريًا ، كان ينتظر فرصة لتمزيق الملك. إذا لم يكن هروب الأبطال ، لوجد سببًا آخر لبدء التمرد “
“ماذا بحق الجحيم هو…..”
“أخطأنا في تقييم قدراتهم …..”
“هل أنت تلعب الألعاب مع … كحك!”
“أين تهربون؟“
“…… نعم ، سأصدقك.”
تمكنت خيوط المانا من نقل القوة الساحقة باستخدام المانا ، لكنها استهلكت الكثير من المانا. هذا هو السبب في أنه لم يكن سلاحًا يمكن استخدامه بحرية في حالة المعركة.
كان مذهولاً. وابتسم وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر.
كان هذا هو السبب في أن أرتبى استخدم جميع المعلومات الواردة من خلال عينيه للعثور على المسارات الأكثر كفاءة. وحرك أصابعه وفقًا للحسابات التي أجراها.
“صاحب السمو .. ..!”
“تلك هي. هل جمعتهم كلهم ميتيل؟ “
حاول الرجال كل شيء لوقفه ، لكن أسلحتهم وأقدامهم كانت أبطأ من سلسلة المانا ، التي لم يكن لها وزن.
“كوووهك ……”
“انتظر لحظة. إذا تعاونت معنا ، سيكون لديك مكان في المملكة التي تم إنشاؤها حديثًا ….. “
“وداعا.”
“قليها.”
اجتمعت خيوط خيوط المانا الخمسة في مكان واحد. الرجل الأخير المتبقي كان لا يزال يكافح من أجل العيش. توفي وهو يقطع الى عدة قطع من اللحم. كان وجهه مليئا بالاستياء. أطلق أرتبى ضحكة مريرة عندما رآها.
“كوهك… ..!”
من وجهة نظرك ، ربما كان جانبك في أقصى اليمين. في حياتك القادمة ، آمل أن تتمكن من عيش حياة كمزارع حيث لن تضطر إلى القتل أو ان تقتل. وسوف أصلي من أجلكم جميعا.’
“عقوبتك تنتهي. يجب أن تعودين إلى ولي العهد. كما تدركين على الأرجح الآن ، لن يقف معك أحد حتى لو عدت إلى القصر. أنتما الاثنان يجب أن تذهبا إلى قرية نائية. يجب أن تعيشين حياة هادئة ، بينما تربين الأبقار “.
تراجع أرتبى عن سلاسل المانا ، ودقق في ميتيل ، التي تنام بمواجهته. وكان تنفسها كذلك. كانت لا تزال نائمة.
“صاحب السمو .. ..!”
“لم يكن هذا سيئا للغاية.”
ومع ذلك ، يبدو أن الاضطراب لم ينته. ومن مسافة ليست بعيدة ، كان الضيوف الرئيسيون يأتون نحوهم.
ومع ذلك ، يبدو أن الاضطراب لم ينته. ومن مسافة ليست بعيدة ، كان الضيوف الرئيسيون يأتون نحوهم.
“لقد اكتشفنا كابتن! إذا كنت قد انتهيت من استرداد الأحجار الكريمة ، يجب أن تساعد … ماذا!؟“
منذ البداية ، لم يزعج أرتبى إخفاء موقعه. لم يكن لديه أي صعوبة خاصة في إرسال المجموعة الأولى التي نصبت له كمينًا ، وستكون هي نفسها بالنسبة لأولئك الذين تابعوا وراءهم.
“إنه نفس السبب الذي جعلنا نقتل الوحوش. لدينا كل شيء نريده من بعضنا البعض. كل شيء آخر هو مجرد عذر. وفرة الأعذار المعطاة لإلحاق الأذى بالكائنات الحية ليست سوى زينة “.
“ماذا بحق الجحيم هو…..”
“أين تهربون؟“
“غير ممكن…..!؟“
“أنتي لا تبدين بخير …. حسنا. أفعلي ما تريدين. “
“هل تعلم لماذا كان هناك تمرد ضد عائلة دياز؟“
تنفس أرتبى الصعداء ، وكان على وشك إزالة القمامة. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، تحدثت ميتيل كما لو كانت لديها فكرة للتو.
لقد تساءل عن هوية المجموعة الثانية التي انجذبت إليهم مثل العث. لم يكن سوى الفرسان الذين رافقوا ولي العهد سيلبينون. وكان البعضه منهم يعاني من جروح خطيرة. بعضهم انتفخ وجهه كما لو كان يعاني تحت تأثير السم.
“نعم!”
مع ذلك ، كانوا أفضل حالاً من الرجال الذين قتلوا هنا. لقد أتوا إلى هنا لطلب المساعدة ، لذلك لم يتوقعوا أن يشهدوا وفاة حزبهم الآخر. فوجئوا للغاية.
أخذ أرتبى كل المعدات التي كانت مفيدة. كما أخذ جميع العملات الفضية التي يمتلكونها. جمعت ميتيل الجثث “للنهب“.
“… الوغد !؟“
“تمرد الدوق مستخدماً حقيقة أن والدي فقد مسار الأبطال. استخدم الدوق هذا السبب لكسب العرش. الآن سيستخدم جميع الموارد المتاحة للعثور على الأبطال في محاولة لترسيخ حكمه “.
كان أرتبى مستيقظًا على نطاق واسع ، بينما كانت ميتيل نائمًا. لم يكن من الصعب تحديد من هو الجاني.
“أليس كذلك !؟“
“يا رفاق انتم صاخبين للغاية.”
حاول الرجال كل شيء لوقفه ، لكن أسلحتهم وأقدامهم كانت أبطأ من سلسلة المانا ، التي لم يكن لها وزن.
أحضر أرتبى فقط سلسلة واحدة من خيوط المانا لمواجهة غضبهم. كان هؤلاء الرجال مثل البقايا مقارنة بالرجال الذين نصبوا كمينًا لحزب ارتبى. كانوا اليرقات الذين هربوا ، لأنهم لا يستطيعون التعامل مع فارس واحد 118 مستوى.
بالطبع ، تم منع ليسيتى من التحدث ، لذلك لم تقل أي شيء. واصلت رفع يديها وهي جالسة على ركبتيها. كان هذا عقابًا وضعه أرتبى.
“كن هادئا. إلى الأبد.”
“كوهك… ..!”
أخرج سرير (5 قطع فضية). كان ضيق بعض الشيء لشخصين ، لكنه كان على استعداد للذهاب معها الليلة.
قطعت سلسلة المانا في الهواء. و نجا أربعة فرسان ، وهربوا باتجاه هذا الاتجاه. اعتنى بهم في ست ثوان. بعد ذلك ، واجهت امرأة الارض الخاليه من الاشجار. حيث كان لديها توقيت رائع.
“يبدو ذلك مرجحًا“.
“أنت محق. حتى لو عدت بتهور إلى القصر ، فلا يمكنني فعل الكثير. أنا مجرد شقي محظوظ بما يكفي ليولد ولياً للعهد. إذا تصرفت بتهور ، فسوف يقطع رأسي. و سيتم تثبيته بجانب رأس الملك “.
“يا أولاد الحرام! كنتم تجرؤون على دعوت أنفسكم الفرسان ، الذين يحمون العائلة المالكة …. مممم ؟! “
“أنتي لستي طفلاً بعد الآن.”
“ هششششش “.
“لهذا السبب يجب أن أذهب معكم يا رفاق.”
كان أرتبى لا يزال ضمن قوائم السرير ، وكان صارخًا في الفارسه الأنثى ليسيتى بعيون ضيقة. رأت ليسيتى الجثث العديدة المنتشرة حول الارض ، لذلك أغلقت فمها.
كانت جيدة جدًا في الادراك ، لذلك كانت قادرة على التعرف بسهولة على من يقف وراء الذبح.
“أنت ضعيف جدا. لن تكون بأي مساعدة لنا. سأكون صريحا. ستكون عبئا ، لذلك انقلع “.
‘لقد واجهت حدسًا بأنه لم يكن طبيعيًا ، لكنني لم أتوقع أبدًا أن يكون بمثل هذه القوة الساحقة. من هو هذا الشاب …. مممم؟ “
“أنت محق. حتى لو عدت بتهور إلى القصر ، فلا يمكنني فعل الكثير. أنا مجرد شقي محظوظ بما يكفي ليولد ولياً للعهد. إذا تصرفت بتهور ، فسوف يقطع رأسي. و سيتم تثبيته بجانب رأس الملك “.
كانت خائفة لدرجة أنها لم تكن قادرة على أخراج حتى الصرير تحت نظرة أرتبى القاتلة. تطرقت إلى الوضع بصمت عندما حصلت فجأة فكره.
كان مذهولاً. وابتسم وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر.
“تماسك قليلا. هناك خلل كبير في خطتك لا يمكن تجاهله “.
كان هناك حادث بالقرب من هنا قبل عام واحد فقط. ولد بطلان في قرية ريفية. وعندما اختفوا ، كانت المملكة كلها في حالة صخب!
“يا هو!”
شابان ….
أحضر أرتبى فقط سلسلة واحدة من خيوط المانا لمواجهة غضبهم. كان هؤلاء الرجال مثل البقايا مقارنة بالرجال الذين نصبوا كمينًا لحزب ارتبى. كانوا اليرقات الذين هربوا ، لأنهم لا يستطيعون التعامل مع فارس واحد 118 مستوى.
كانوا أقوياء بشكل غير مفهوم مقارنة بأعمارهم.
تنفس أرتبى الصعداء ، وكان على وشك إزالة القمامة. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، تحدثت ميتيل كما لو كانت لديها فكرة للتو.
كان صوت ميتيل يرتجف قليلاً. عندما سمع ذلك ، أدرك أرتبى أنه كان تحت فكرة خاطئة.
الشعر الأسود والشعر الأشقر.
“ااااهههههاااااهها !؟“
“امممم، أرتبى ……؟“
“أريد النوم بجانب أرتبى.”
“آه.”
“لقد عملت بجد يا ميتيل. صحيح أن البرج المحصن كان صعبا للغاية ، ولكن نتيجة لذلك ، تمكنا من تقليل فترة نمونا بشكل ملحوظ. سنكون قادرين على التحرك مع القليل من الوقت للتوفير. لا ، حتى إذا لم يعجبك ، فسوف نتحرك بسرعة أكثر. بالرغم من أني متعب ومرهق حقًا. “
“أنتي لا تبدين بخير …. حسنا. أفعلي ما تريدين. “
لم تستطع “ليسيتى” كبح جماح تعجبها. وفتحت ميتيل عينيها. أدركت ليسيتى متأخرة أنها ارتكبت خطأ. رفع أرتبى بحدة إصبع ، وأغلقت ليسيتى عينيها عندما رأت ذلك.
لقد مرت مده قصيره من الوقت.
“وداعا.”
“يبدو أنكم غير قادرين على التعلم. ألا تدركوا يا رفاق أنكم تموتون بالترتيب الذي فتح فمهم أولاً؟ “
“هل أنت بخير ، أرتبى؟“
“يا رفاق انتم صاخبين للغاية.”
عيون أرتبي الأرجوانية تبرز ضوءًا مشعًا في الظلام. كان الأمر كما لو أن عينيه يمكن أن تخترق كل الأكاذيب. احتوت عيناه فقط على الحقيقة. حاول حزب الرجال هجومًا مفاجئًا يعتمد على الظلام. وكانت عيناه مثل مخلص الموت لهؤلاء الرجال.
“لم أصب بأذى على الإطلاق ، لذلك لا يجب أن تلمسيني باستمرار. سوف أنظف هذا ، لذا يجب أن تبقي عينيكي مغلقه. “
“لن أغمض عيني. أنا بخير الآن. سأكون بخير لأن أرتبى هنا. “
“أنتي لا تبدين بخير …. حسنا. أفعلي ما تريدين. “
“نعم!”
لو أنها لم تر الجثث في كل مكان فى الجوار ، لتمكنت من مواصلة نومها. ومع ذلك ، بمجرد أن علمت عنها ، لم يكن النوم خيارًا. نهض البطلان من مكان نومهما ، ووضعا السرير. وبدأوا العمل على تنظيف الجثث المتناثرة حول محيطهم.
أخذ أرتبى كل المعدات التي كانت مفيدة. كما أخذ جميع العملات الفضية التي يمتلكونها. جمعت ميتيل الجثث “للنهب“.
كانت ميتيل لا تزال غير قادرة على تهدئة قلبها. استنشقت عندما سألت منه سؤالا.
“أرتبى ، لماذا علينا قتل الناس الآخرين؟“
كان أرتبى حريصًا على عدم إيقاظ ميتيل. أخرج يده بعناية من على السرير ، وقام بتفعيل سحره. تم تنشيط سحر البطل الفريد المسمى خيوط المانا في لمح البصر.
في تلك اللحظة ، قام شاب بدفع الفرشاة ، وأجاب رداً بدلاً من ليسيتى.
“إنه نفس السبب الذي جعلنا نقتل الوحوش. لدينا كل شيء نريده من بعضنا البعض. كل شيء آخر هو مجرد عذر. وفرة الأعذار المعطاة لإلحاق الأذى بالكائنات الحية ليست سوى زينة “.
“يا هو!”
كان مذهولاً. وابتسم وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر.
“أرى… .. العيش صعب للغاية في حد ذاته.”
“لم أصب بأذى على الإطلاق ، لذلك لا يجب أن تلمسيني باستمرار. سوف أنظف هذا ، لذا يجب أن تبقي عينيكي مغلقه. “
تنفس أرتبى الصعداء ، وكان على وشك إزالة القمامة. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، تحدثت ميتيل كما لو كانت لديها فكرة للتو.
“الجزء المهم هو أن ندرك أنه يجب علينا أن نعيش داخل هذا العالم. يمكنك احترام حياة الناس الآخرين ، ولكن عندما يكون هناك تصادم ، فإنكي تواصلين تنفيذ أسلوب حياتك “.
لم تكن تعويذة مناسبة. كانت خيوط المانا شيئًا طوره خلال الاوقات الصعبه في حياته كشيطان. في البداية ، كانت سلسله خيوط المانا تطورًا غير مرحب به بالنسبة له.
“انتظر لحظة. إذا تعاونت معنا ، سيكون لديك مكان في المملكة التي تم إنشاؤها حديثًا ….. “
“نعم. حسنا.”
كانت النقانق البالغه من العمر ثلاثة عشر عامًا يتحدثون عن هراء فلسفي حيث قاموا بتطهير الجثث بهدوء. ماذا كان من المفترض أن تقول لهم؟ هل تختلف مع آرائهم؟ هل تسأل منهم الذهاب لقراءة المزيد من الكتب؟
بالطبع ، تم منع ليسيتى من التحدث ، لذلك لم تقل أي شيء. واصلت رفع يديها وهي جالسة على ركبتيها. كان هذا عقابًا وضعه أرتبى.
“يا أولاد الحرام! كنتم تجرؤون على دعوت أنفسكم الفرسان ، الذين يحمون العائلة المالكة …. مممم ؟! “
“تلك هي. هل جمعتهم كلهم ميتيل؟ “
كان الأمر كما لو أنه قد ارتكب خطيئة. شعر وكأنه يدفن ببطء تحت مستنقع طري. كان الأمر كما لو كان يذوب. كان خائفا من النضال … كان ذلك لطيفا.
في تلك اللحظة ، قام شاب بدفع الفرشاة ، وأجاب رداً بدلاً من ليسيتى.
“نعم!”
كان صوت ميتيل يرتجف قليلاً. عندما سمع ذلك ، أدرك أرتبى أنه كان تحت فكرة خاطئة.
“حسنا.”
“أنتي لا تبدين بخير …. حسنا. أفعلي ما تريدين. “
بعد أن ألقى أرتبى جميع الجثث في النار ، التفت للنظر إلى ليسيتى. كانت لا تزال تحمل ذراعيها أثناء تنفيذ الأمر الذي أعطي لها. ابتسم أرتبى وهو يتكلم.
“تلك هي. هل جمعتهم كلهم ميتيل؟ “
“عقوبتك تنتهي. يجب أن تعودين إلى ولي العهد. كما تدركين على الأرجح الآن ، لن يقف معك أحد حتى لو عدت إلى القصر. أنتما الاثنان يجب أن تذهبا إلى قرية نائية. يجب أن تعيشين حياة هادئة ، بينما تربين الأبقار “.
“نعم!”
لو أنها لم تر الجثث في كل مكان فى الجوار ، لتمكنت من مواصلة نومها. ومع ذلك ، بمجرد أن علمت عنها ، لم يكن النوم خيارًا. نهض البطلان من مكان نومهما ، ووضعا السرير. وبدأوا العمل على تنظيف الجثث المتناثرة حول محيطهم.
“كوووهك ……”
لم تستطع ليسيتى إعطاء كلمات مناسبة. لقد تأوهت للتو.
“يبدو أنكم غير قادرين على التعلم. ألا تدركوا يا رفاق أنكم تموتون بالترتيب الذي فتح فمهم أولاً؟ “
نعم ، الشيء الوحيد الذي يذهب لولي العهد هو أنه الوريث الشرعي. ومع ذلك ، فيما يتعلق بجميع القضايا الأخرى ، كان للمتمردين اليد العليا. لا أحد سيقف معهم. تلك كانت الحقيقة البائسة.
بالطبع ، تم منع ليسيتى من التحدث ، لذلك لم تقل أي شيء. واصلت رفع يديها وهي جالسة على ركبتيها. كان هذا عقابًا وضعه أرتبى.
“قليها.”
“مهلا“
“حسنا.”
“ااااهههههاااااهها !؟“
في تلك اللحظة ، قام شاب بدفع الفرشاة ، وأجاب رداً بدلاً من ليسيتى.
“أنتي لستي طفلاً بعد الآن.”
كان ولي العهد ذو الشعر الأحمر سيلبينون. بالطبع ، شعر أرتبى بالفعل أنه يقترب. لهذا لم يفاجأ لأنه أعطى رده.
“هل تعلم لماذا كان هناك تمرد ضد عائلة دياز؟“
عيون أرتبي الأرجوانية تبرز ضوءًا مشعًا في الظلام. كان الأمر كما لو أن عينيه يمكن أن تخترق كل الأكاذيب. احتوت عيناه فقط على الحقيقة. حاول حزب الرجال هجومًا مفاجئًا يعتمد على الظلام. وكانت عيناه مثل مخلص الموت لهؤلاء الرجال.
“أليس كذلك !؟“
كان ولي العهد ذو الشعر الأحمر سيلبينون. بالطبع ، شعر أرتبى بالفعل أنه يقترب. لهذا لم يفاجأ لأنه أعطى رده.
لا تزال هناك آثار للدموع التي تركت بالقرب من عيون ميتيل. ومع ذلك ، كانت تأكل الأسماك بسرعة. حتى أنها كانت تأكل العظام. ولم يستطع ارنبى إلا أن يبتسم. بدأ يأكل حصته من الأسماك وهو يتكلم.
“هل ربما هاجموا الملك لأنه لم يكن قادراً على رعاية الأبطال بشكل صحيح؟“
“انت على حق. بالطبع ، أنا لا أعتزم إلقاء اللوم عليكم. كان هذا الحادث مجرد الزناد. عمي…. كان الدوق وحشًا بريًا ، كان ينتظر فرصة لتمزيق الملك. إذا لم يكن هروب الأبطال ، لوجد سببًا آخر لبدء التمرد “
أخرج سرير (5 قطع فضية). كان ضيق بعض الشيء لشخصين ، لكنه كان على استعداد للذهاب معها الليلة.
وقد توصل سيلبينون بالفعل إلى نفس الاستنتاج الذي توصلت إليه ليسيتى بأن أرتبى و ميتيل كانا أبطال. ومع ذلك ، ظل وجهه منعزلاً. قيل أن الرجل ينمو من خلال المشقة. ظلت نظرته على أرتبى بدلاً من ميتيل.
لو أنها لم تر الجثث في كل مكان فى الجوار ، لتمكنت من مواصلة نومها. ومع ذلك ، بمجرد أن علمت عنها ، لم يكن النوم خيارًا. نهض البطلان من مكان نومهما ، ووضعا السرير. وبدأوا العمل على تنظيف الجثث المتناثرة حول محيطهم.
“أنت محق. حتى لو عدت بتهور إلى القصر ، فلا يمكنني فعل الكثير. أنا مجرد شقي محظوظ بما يكفي ليولد ولياً للعهد. إذا تصرفت بتهور ، فسوف يقطع رأسي. و سيتم تثبيته بجانب رأس الملك “.
“صاحب السمو .. ..!”
وقد توصل سيلبينون بالفعل إلى نفس الاستنتاج الذي توصلت إليه ليسيتى بأن أرتبى و ميتيل كانا أبطال. ومع ذلك ، ظل وجهه منعزلاً. قيل أن الرجل ينمو من خلال المشقة. ظلت نظرته على أرتبى بدلاً من ميتيل.
“لهذا السبب يجب أن أذهب معكم يا رفاق.”
“انت على حق. بالطبع ، أنا لا أعتزم إلقاء اللوم عليكم. كان هذا الحادث مجرد الزناد. عمي…. كان الدوق وحشًا بريًا ، كان ينتظر فرصة لتمزيق الملك. إذا لم يكن هروب الأبطال ، لوجد سببًا آخر لبدء التمرد “
“ماذا؟“
أحضر أرتبى فقط سلسلة واحدة من خيوط المانا لمواجهة غضبهم. كان هؤلاء الرجال مثل البقايا مقارنة بالرجال الذين نصبوا كمينًا لحزب ارتبى. كانوا اليرقات الذين هربوا ، لأنهم لا يستطيعون التعامل مع فارس واحد 118 مستوى.
كانت كلماته غير متوقعة للغاية. ومع ذلك ، واصل سيلبينون التحدث بصوت مخلص.
ومع ذلك ، يبدو أن الاضطراب لم ينته. ومن مسافة ليست بعيدة ، كان الضيوف الرئيسيون يأتون نحوهم.
“تمرد الدوق مستخدماً حقيقة أن والدي فقد مسار الأبطال. استخدم الدوق هذا السبب لكسب العرش. الآن سيستخدم جميع الموارد المتاحة للعثور على الأبطال في محاولة لترسيخ حكمه “.
“ماذا؟“
“ليلة سعيدة ، أرتبى.”
“يبدو ذلك مرجحًا“.
نظر إليهم أرتبى بعيون باردة ، وتحدث بصوت أبرد من كتلة الجليد.
“فماذا سيحدث إذا كنت بالفعل في حزب الأبطال؟“
“أوه أوه. إنها خطة شديدة الخطورة والبرية! مع ذلك ، هذا ليس سيئًا للغاية. “
ما الذي كان يتحدث عنه هذا الوغد؟
“هل أنت متأكد حقا أنك لا تحب النساء الأكبر سنا؟“
عندما حدق أرتبى في سيلبينون ، قدم شرحًا.
“لن يتمكن الملك الجديد من العثور على الأبطال ، لكني سأكون في حزب الابطال. و سأساعد الأبطال. وفي النهاية سننجح في قتل ملك الشياطين! في ذلك الوقت ، من يريد الناس والنبلاء على العرش! يريدونني ، الذي حصل على لقب البطل! “
عندما امسك أرتبى ميتيل ، بدا أن مخاوفها قد تم التخلي عنها. وكانت تتنفس بسهولة لأنها نمت بسرعة. كان أرتبى مذهولًا ، ولكن في النهاية ، أطلق ضحكة مريرة حيث تحرك لوضعها في وضع أكثر راحة.
“أوه أوه. إنها خطة شديدة الخطورة والبرية! مع ذلك ، هذا ليس سيئًا للغاية. “
“أليس كذلك !؟“
لقد كانت فكرة جيدة بالنظر إلى أنه ابتكرها طفل. تولي هذه المملكة الغبية أهمية للألقاب مقارنة بأي مكان آخر في العالم. وبدت هذه الخطة وكأنها يمكن أن تعمل بالفعل!
أومأ أرتبى رأسه كما لو كان هناك ميزة لخطته. كان سيلبينون متحمسًا لهذه الحقيقة ، لذلك بدأ يصرخ بكلماته.
“لهذا السبب يجب أن تتعاونوا معي يا رفاق! من هذه اللحظة ، سوف أتخلص من رتبتي بصفتي ولي العهد. سأساعدكم يا رفاق على هزيمة ملك الشياطين. سأصبح لاعبا رئيسيا في حزب البطل! “
“أليس كذلك !؟“
“تماسك قليلا. هناك خلل كبير في خطتك لا يمكن تجاهله “.
“يبدو ذلك مرجحًا“.
تحدث أرتبى ببرود.
هل ما زالتي قلقة بشأن ذلك !؟
“أنت ضعيف جدا. لن تكون بأي مساعدة لنا. سأكون صريحا. ستكون عبئا ، لذلك انقلع “.
“كوو-هوهك!”
“إذا كنتي تأكلين عندما تشعر بالجوع ، فكل شيء له مذاق رائع.”
التعليق الذكي كان ضربة حاسمة! ولي العهد ليس لديه طريقة لدحض هذه الحقيقة! كلمات البطل الحالية لها تأثير مضاعف!
كان هناك حادث بالقرب من هنا قبل عام واحد فقط. ولد بطلان في قرية ريفية. وعندما اختفوا ، كانت المملكة كلها في حالة صخب!
نعم ، كان لديه أشياء يفعلها الآن.
