النوم مع العدو الجزء الثاني
الفصل 89: النوم مع العدو الجزء الثاني
قبل أن تنتهي كلمات القبطان ، انطلقت صرخة مرعبة من الثكنة الهائلة داخل المقر. ابتسم آرتبي وهو يسأل القبطان سؤالاً.
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
أراد حقًا استخدام الومضات المتتالية للتوجه نحو وجهته. حيث كان مخزونه من الطاقة السحرية ضخمًا لكنه لم يستطع استخدام الومض مع كل الفرسان أثناء الأنسحاب.
هذا هو السبب في أن أرتبى حاول جاهداً التوصل إلى طريقة سفر بديلة. و في النهاية كان عليه أن يضبط السرعة مع الفرسان. و في الحقيقة لم يكن في عجلة من أمره. و لقد حقق بالفعل الهدف الأصلي الذي حدده لـ حزبه بمجرد دخولهم أيديا. و يمكنهم قضاء نصف الرحلة في السفر على مهل.
“•••••• أنا غولم. و أنا غولم “.
“لقد اكتشفنا الكشافة. 11 بالضبط. هناك أربعة منهم. أريدك أن تتخلص منهم بسرعة وأن تنضم إلى المجموعة “.
“فهمت ، كابتن!”
“لهذا أنا لست أصغر منك. عمري 198 عامًا في سنوات البشر “.
•••••• كان عليهم السفر مع الفرسان وكانوا يعبثون بالسبب الأساسي وراء سفره بهذه الطريقة! فتحول أرتبى للنظر في أعضاء حزبه مع تعبير مأساوي على وجهه.
“هل أنتم بخير يا رفاق؟ آه.”
تجاهل.
إذا كان ذلك ممكناً ، أراد إنهاءه قبل أن يصل إلى مقر جيش داياتان. و كما هو الحال دائماوصلوا إلى وجهتهم عندما كان لديه القليل فقط للذهاب ال للإكمال
يبدو أن أرتبى كان قلقًا دون سبب. حيث كانت ميتيل و سيينا يشاهدان الطبيعة تمر من خلال النافذة. حيث كانوا يبتسمون حتى عندما رأوا الرجال يصرخون ويموتون من وجهة نظرهم عن الطبيعة الأم. و هذه الحقيقة أرعبته.
“كيف هذا؟ هل يمكنك رؤيه التغيير؟ “
“نعم ، أرتبى! في الحقيقة هذه هي المرة الأولى التي ركبت فيها عربة. “
كان على عكس الصوت الذي يخرج دائمًا من فمها. تدفق صوت ضعيف منها.
“نعم ، أنا مدرك جيدًا لهذه الحقيقة.”
“وبالتالي؟“
“جوهره تجاهل •••••• جوهره تجاهل.”
بعد أسبوع ، أصبح المخطط التفصيلي مرئيًا في جوهره التجاهل. استمرت جوهره التجاهل في امتصاص وإخراج المانا من البيئة المحيطة. و تسببت هذه العملية في انبعاث ضوء ساطع. و بدأ أولئك الذين لم يكونوا مهتمين بعمله في الاهتمام.
“القعقعة تجعل الأمر ممتعًا!”
فتح القبطان البرئ باب العربة. ومع ذلك تلقى توبيخًا من أرتبى وأعضاء حزبه. ولا يمكنه تقديم المساعدة.
لقد مر حزبه بالكثير من الأشياء خلال العامين الماضيين. وأصبح أعضاء حزبه قادرين الآن على حجب الأشياء التي لم تعجبهم. حيث كانوا قادرين فقط على التركيز والاستمتاع بالأشياء التي يحبون رؤيتها! فكر أرتبى بجدية في المكان الذي أخطأ فيه لكن لم يكن لديه إجابات.
“جوهره التجاهل ••••••.”
لهذا السبب حول انتباهه إلى شيء يمكنه القيام به الآن.
“لقد انتظرت اليوم الذي سأتمكن فيه من التعامل مع الأمر بسهولة … ومع ذلك تم تحقيق ذلك بشكل مختلف كثيرًا عما توقعته. “
“••••••.”
“هذا هو…..؟“
“نعم ، أرتبى! في الحقيقة هذه هي المرة الأولى التي ركبت فيها عربة. “
لم تستطع ريجينا الهروب من براثن أرتبى ولم تستطع قبول عرضه بالانضمام إلى حزبه. و في وقت ما بدأت ريجينا في الحفاظ على صمتها. ومع ذلك اتسعت عينيها قليلاً عندما أخرج أرتبى الأحجار الكريمة الملونة الأرجوانيه. و بالطبع كان يعلم أن هذا الشيء سيجذب انتباهها.
“هذا هو جوهره التجاهل“.
تجاهل.
” جوهره التجاهل ••••••.”
“هناك أشياء لا حصر لها تشكل هذا العالم ولكن إذا كان البشر يرغبون فيها فيمكنهم امتلاك كل شيء داخل هذا العالم. هناك المكافآت من الأبراج المحصنة والفائدة التي يجنونها من الإنجازات. و إذا ظهر ملك الشياطين ، يأتي البطل للدفاع عن الإنسانية. العالم أيضا …… العالم متمركز حول البشر. “
“هذا هو…..؟“
ابتسم أرتبى وهو يرد عليها. ظل ضوء غريب في عيون ريجينا. هل تأثرت بعمق أو فضول أو خيبة أمل؟ أرتبى لا يستطيع أن يقول.
“••••••العلاقة الأفلاطونية؟“
مددت ريجينا يدها بعناية. لم تلمس يد أرتبى لأنها تلقت الأحجار الكريمة. حيث أحضرت بلطف الأحجار الكريمة أمام عينيها. و عندما نظرت إلى الأحجار الكريمة ، يمكن للمرء أن يرى مجرة من الضوء الأرجواني تقع في عينيها الذهبية.
“اترك. اهت. “
وصلت يدها دون وعي. وعادت أخيرًا إلى رشدها وحاولت سحب يدها. ومع ذلك دفع أرتبى عن طيب خاطر الأحجار الكريمة تجاهها.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“هل تريدين فحصها؟“
“هل أنتم بخير يا رفاق؟ آه.”
“•••••• هل من المقبول أن أفعل ذلك؟“
“نعم. أنتي ساحره. و بالطبع ، لن تكوني قادره على التراجع “.
لم تستطع ريجينا الهروب من براثن أرتبى ولم تستطع قبول عرضه بالانضمام إلى حزبه. و في وقت ما بدأت ريجينا في الحفاظ على صمتها. ومع ذلك اتسعت عينيها قليلاً عندما أخرج أرتبى الأحجار الكريمة الملونة الأرجوانيه. و بالطبع كان يعلم أن هذا الشيء سيجذب انتباهها.
“لقد اكتشفنا الكشافة. 11 بالضبط. هناك أربعة منهم. أريدك أن تتخلص منهم بسرعة وأن تنضم إلى المجموعة “.
“••••••نعم.”
لقد مر حزبه بالكثير من الأشياء خلال العامين الماضيين. وأصبح أعضاء حزبه قادرين الآن على حجب الأشياء التي لم تعجبهم. حيث كانوا قادرين فقط على التركيز والاستمتاع بالأشياء التي يحبون رؤيتها! فكر أرتبى بجدية في المكان الذي أخطأ فيه لكن لم يكن لديه إجابات.
“أنتي تقولين بعض الأشياء المثيرة للاهتمام.”
مددت ريجينا يدها بعناية. لم تلمس يد أرتبى لأنها تلقت الأحجار الكريمة. حيث أحضرت بلطف الأحجار الكريمة أمام عينيها. و عندما نظرت إلى الأحجار الكريمة ، يمكن للمرء أن يرى مجرة من الضوء الأرجواني تقع في عينيها الذهبية.
“إذن هذا حجر التجاهل ……”
“نعم. يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لزيادة نقاء المانا وهناك حاجة إلى معجزة بسيطة لتضخيم الأحجار الكريمة بإحساس بالذات والطبقة. وكل ساحر يحلم بامتلاك هذا الشريك مدى الحياة “.
“هكذا. سيحدث قريبا. “
“جوهره التجاهل ••••••.”
يبدو أن أرتبى كان قلقًا دون سبب. حيث كانت ميتيل و سيينا يشاهدان الطبيعة تمر من خلال النافذة. حيث كانوا يبتسمون حتى عندما رأوا الرجال يصرخون ويموتون من وجهة نظرهم عن الطبيعة الأم. و هذه الحقيقة أرعبته.
يبدو أن كلمات أرتبى لم تكن مسجلة معها. حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها ريجينا جوهره تجاهل أخرى لم تكن هي. حيث كانت متحمسه. للغاية. و كانت تراقب الأحجار الكريمة عن كثب لدرجة أن أنفها كان على اتصال بها تقريبًا.
وغيّرت رجينا الموضوع قبل أن يتمكن أرتبى من قول أي شيء.
“لذا أنا…”
“جوهره تجاهل •••••• جوهره تجاهل.”
“لا يسمح لي باتخاذ أي قرارات. حيث يجب علي أن أفعل ما يريده مالكي. وعيي هناك فقط لاستخدام سيدي. و إذا كان ذلك صحيحا … “
أطلق أرتبى ضحكة مريرة بينما كان يراقبها. حتى أنه لم يكن بحاجة إلى القدرة على قراءة جميع الخلق. حيث كان ذلك واضحًا فيما يتعلق بهويتها الحقيقية. و كما لو أنها شعرت بأفكاره ، رفعت ريجينا رأسها فجأة للتحدث معه.
“أنا غولم. و أنا غولم مصنوع من جوهره تجاهل “.
“هذا هو…..؟“
“جوهره تجاهل •••••• جوهره تجاهل.”
“لقد عرفت نوعًا ما.”
“صحيح.”
“لدي فئة وأنا قادره على النمو. و هذا ممكن لأنني جوهره تجاهل “.
توقفت ريجينا عن الكلام. ثم واصلت فتح وإغلاق فمها كما لو كان لديها المزيد لتقوله. و في النهاية ، قامت بخفض رأسها.
بعد أسبوع ، أصبح المخطط التفصيلي مرئيًا في جوهره التجاهل. استمرت جوهره التجاهل في امتصاص وإخراج المانا من البيئة المحيطة. و تسببت هذه العملية في انبعاث ضوء ساطع. و بدأ أولئك الذين لم يكونوا مهتمين بعمله في الاهتمام.
“•••••• أنا غولم. و أنا غولم “.
“إنه جميل.”
“أليس لديك المزيد لتقوليه؟“
توترت ريجينا مع إمساك جوهره التجاهل في يدها. عند نقطة واحدة وضعت القوة في يدها. ورفعت جوهره التجاهل كما لو كانت قد قررت بشدة. ومع ذلك أسقطت يدها بشكل ضعيف في اللحظة التالية وسلمت جوهره التجاهل إلى أرتبى.
“إن الجولم لا يستطيع الهروب من القيود المفروضة عليه. و علاوة على ذلك جواهره التجاهل هي مجرد أدوات. •••••• إن كلانا متماثلان “.
“الغولومات ليس لها وظيفة جنسية. للأسف لا يمكنني أن أعطيك ما تريد “.
“لهذا السبب لا فائدة من اقناعك؟“
كان على عكس الصوت الذي يخرج دائمًا من فمها. تدفق صوت ضعيف منها.
“صحيح.”
“لهذا قلت لك أنني لست بحاجة إليها!”
توترت ريجينا مع إمساك جوهره التجاهل في يدها. عند نقطة واحدة وضعت القوة في يدها. ورفعت جوهره التجاهل كما لو كانت قد قررت بشدة. ومع ذلك أسقطت يدها بشكل ضعيف في اللحظة التالية وسلمت جوهره التجاهل إلى أرتبى.
“••••••الشعور بالذات.”
“همم؟“
شعلة قوية تشكلت على حافة النصل. حيث كانت جوهره التجاهل صلبه بشكل لا يمكن تخيله ولكن الشفرة كانت قادرة على اقتطاع الأجزاء التي يريدها عن طريق إذابة الأحجار الكريمة قليلاً. و بالطبع هذه الشظايا من الأحجار الكريمة لا تزال تحتوي على مانا قوية لذلك حفظ القشور الثمينه.
“اترك. اهت. “
كان على عكس الصوت الذي يخرج دائمًا من فمها. تدفق صوت ضعيف منها.
“••••••.”
“••••••العلاقة الأفلاطونية؟“
“لماذا أعطيت إحساسًا بالذات؟“
“أنتي تسأليني سؤال فلسفي“.
“أنا غولم. و أنا غولم مصنوع من جوهره تجاهل “.
“لا يسمح لي باتخاذ أي قرارات. حيث يجب علي أن أفعل ما يريده مالكي. وعيي هناك فقط لاستخدام سيدي. و إذا كان ذلك صحيحا … “
هذا هو السبب في أن أرتبى حاول جاهداً التوصل إلى طريقة سفر بديلة. و في النهاية كان عليه أن يضبط السرعة مع الفرسان. و في الحقيقة لم يكن في عجلة من أمره. و لقد حقق بالفعل الهدف الأصلي الذي حدده لـ حزبه بمجرد دخولهم أيديا. و يمكنهم قضاء نصف الرحلة في السفر على مهل.
“إذا كان هذا صحيحا؟“
هذا هو السبب في أن أرتبى حاول جاهداً التوصل إلى طريقة سفر بديلة. و في النهاية كان عليه أن يضبط السرعة مع الفرسان. و في الحقيقة لم يكن في عجلة من أمره. و لقد حقق بالفعل الهدف الأصلي الذي حدده لـ حزبه بمجرد دخولهم أيديا. و يمكنهم قضاء نصف الرحلة في السفر على مهل.
“الآلهة •••••• هل صنعونا للإنسان؟“
“كيف هذا؟ هل يمكنك رؤيه التغيير؟ “
يبدو أن كلمات أرتبى لم تكن مسجلة معها. حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها ريجينا جوهره تجاهل أخرى لم تكن هي. حيث كانت متحمسه. للغاية. و كانت تراقب الأحجار الكريمة عن كثب لدرجة أن أنفها كان على اتصال بها تقريبًا.
“أنتي تقولين بعض الأشياء المثيرة للاهتمام.”
“نعم ، أرتبى! في الحقيقة هذه هي المرة الأولى التي ركبت فيها عربة. “
“ليس لدي أي شكاوى حول هذه الحقيقة. حيث كان لدي فقط بعض الشكوك .. “
ابتسم أرتبى. صنعتهم الآلهة لتنقذ البشر؟ قال كائن مصنوع من جوهره التجاهل هذه الكلمات. حيث كان الأمر ساخرًا للغاية.
“القرف. و هذا أمر يصعب القيام به.”
“معظم البشر ليسوا قادرين على عيش حياتهم كما يريدون. لا أعرف ما إذا كانت الآلهة قد خلقت البشر أم جوهره التجاهل. ومع ذلك يبدو أنكي تحت خيبة أمل. و إذا لم يخلقك الإنسان بهذه الطريقة فلن تكوني قادره على الحصول على مثل هذه الأفكار “.
تحدثت ريجينا أكثر بصوت هادئ.
“غغـوو-ااااااااااااااااااااااههك!”
“ليس لدي أي شكاوى حول هذه الحقيقة. حيث كان لدي فقط بعض الشكوك .. “
تحدثت ريجينا أكثر بصوت هادئ.
“هناك أشياء لا حصر لها تشكل هذا العالم ولكن إذا كان البشر يرغبون فيها فيمكنهم امتلاك كل شيء داخل هذا العالم. هناك المكافآت من الأبراج المحصنة والفائدة التي يجنونها من الإنجازات. و إذا ظهر ملك الشياطين ، يأتي البطل للدفاع عن الإنسانية. العالم أيضا …… العالم متمركز حول البشر. “
“•••••• لديك بالفعل امرأة ولكنك تتجول في البحث عن فتاة صغيرة جديدة. جشع الإنسان لا نهاية له “.
ابتسم أرتبى. صنعتهم الآلهة لتنقذ البشر؟ قال كائن مصنوع من جوهره التجاهل هذه الكلمات. حيث كان الأمر ساخرًا للغاية.
“••••••.”
على الرغم من هذه الحقيقة ، اكتسبت جوهره التجاهل 100 مستوى من مستواها الأصلي. حيث كان دليلاً على نوع المذبحة التي كانت على حزب أرتبى أن يجربها في الماضي.
رأيت هذا العالم منذ 197 عامًا. هو دائما نفسه. لا شيء يتغير. أعطاني البشر أوامر وتابعت تلك الأوامر. وبالتالي………”
“••••••.”
يبدو أن ريجينا قد تعلمت الطريقة الوحيدة التي يمكن بها أن تسخر من أرتبى. استاء من سيينا التي علمت ريجينا هذه المعرفة غير المفيدة. ومع ذلك استمرت سيينا في صنع ابتسامة بريئة على وجهها وقالت عبارات مثل: أنا سعيده ان أوبا يتوافق مع ريجينا! ” كان يجب عليه أن يتنبأ بهذا عندما رأى الاثنين يتحاوران على نطاق واسع!
“وبالتالي؟“
“لذا أنا…”
ومع ذلك لم تستطع التحدث. وقررت أن الكلمات التي تريد التحدث عنها تتعارض مع القيود المفروضة عليها. فبدت ريجينا مثل إتنا. لم تتمكن إتنا من التحدث بحرية بفضل الأصفاد التي وضعها عليها ملك الشياطين.
“جوهره التجاهل ••••••.”
“إذن هل عدت إلى ذلك مرة أخرى؟ لا بأس؟“
وغيّرت رجينا الموضوع قبل أن يتمكن أرتبى من قول أي شيء.
“هكذا. سيحدث قريبا. “
“لهذا أنا لست أصغر منك. عمري 198 عامًا في سنوات البشر “.
“لقد أرسلت بالفعل فارسًا إلى الأمام لذا يجب عليه قريبًا …”
“إنها تزداد جمالا.”
وأخيرا كان هناك ريجينا. حيث كانت تعلم أن الهروب أمر مستحيل لكنها حاولت الهروب كل عدة ساعات كما لو كانت تحاول الوفاء بالتزام.و الآن أغلقت محاولاتها مقدما. فاشتكت لذلك كان عليه أن يضحكها أيضًا.
“إذن هل عدت إلى ذلك مرة أخرى؟ لا بأس؟“
“صحيح.”
“نعم. يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لزيادة نقاء المانا وهناك حاجة إلى معجزة بسيطة لتضخيم الأحجار الكريمة بإحساس بالذات والطبقة. وكل ساحر يحلم بامتلاك هذا الشريك مدى الحياة “.
نعم كانت في حدودها. فاستنشق أرتبى وهو يتحدث.
“كيف هذا؟ هل يمكنك رؤيه التغيير؟ “
“جوهره التجاهل في شكل الأحجار الكريمة ، لديها القدرة فقط على تضخيم المانا المحقونة. ومع ذلك أنتي لستي كذلك أليس كذلك؟ أنتي قادره على التلاعب بالمانا “.
“أخيرًا ، أريد أن أخبركي عن الوهم الحرج الذي تتعرضين له.”
توترت ريجينا مع إمساك جوهره التجاهل في يدها. عند نقطة واحدة وضعت القوة في يدها. ورفعت جوهره التجاهل كما لو كانت قد قررت بشدة. ومع ذلك أسقطت يدها بشكل ضعيف في اللحظة التالية وسلمت جوهره التجاهل إلى أرتبى.
الوهم؟
“هل يمكنك أن تخبرني بمن يفترض أن أبرم صفقة معه؟“
“إن العلاقة بين الساحر وجوهره التجاهل ليست علاقة تابعة. و عندما توجد جوهره التجاهل في حالة الأحجار الكريمة فإنه مجرد صخرة تمتلك كمية صغيرة من الإرادة. و يستخدم السحرة هذه الحقيقة لصقل وإبرام عقد مع جوهره التجاهل. و في الأساس ، هو شكل من أشكال طقوس العقد. و لهذا السبب أنتي …… “
“لماذا أعطيت إحساسًا بالذات؟“
“ومع ذلك أنا غولم. و أنا مرؤوسهم “.
“••••••نعم.”
“هونغ“.
نعم كانت في حدودها. فاستنشق أرتبى وهو يتحدث.
على سبيل المثال بدأ السحرة في البحث في المنطقة. و لقد كانوا هنا ليجدوا بطاقة أيديا الرابحه.. حيث كان عليه أن يقتل هؤلاء السحرة سراً. ثم كان هناك الفرسان الحمقى. حيث كانوا يجرون أسنانهم في كل مرة يحاول فيها أن يغير رأيه قليلاً. حيث كان عليه أن يقوم شخصياً بتعليم العديد منهم درسًا. ثم كان هناك ميتيل وسيينا. فلم يكن كافيا بالنسبة له أن يتفاعل معهم عدة مرات في اليوم. حيث تمسكوا به وكان عليه تخصيص وقت للعب معهم.
حمل أرتبى جوهره التجاهل في يد واحدة واستخدم اليد الأخرى لرفع سيفه الطويل الذي كان يترك طاقة حمراء ناعمة.
“آه. الأمر ليس كذلك. “
بعد أسبوع ، أصبح المخطط التفصيلي مرئيًا في جوهره التجاهل. استمرت جوهره التجاهل في امتصاص وإخراج المانا من البيئة المحيطة. و تسببت هذه العملية في انبعاث ضوء ساطع. و بدأ أولئك الذين لم يكونوا مهتمين بعمله في الاهتمام.
“عندما يكتمل هذا الرجل سيكون لديك فكرة أفضل عما أتحدث عنه. و يمكنك التطلع إليها “.
“هونغ“.
“••••••.”
إذا كان ذلك ممكناً ، أراد إنهاءه قبل أن يصل إلى مقر جيش داياتان. و كما هو الحال دائماوصلوا إلى وجهتهم عندما كان لديه القليل فقط للذهاب ال للإكمال
ابتسم أرتبى وهو يرد عليها. ظل ضوء غريب في عيون ريجينا. هل تأثرت بعمق أو فضول أو خيبة أمل؟ أرتبى لا يستطيع أن يقول.
امتلك السيف الطويل قوة النار من إتنا. و لقد كان كبيرًا جدًا بحيث لا يمكن الإمساك به بيد واحدة لكنه لم يكن لديه أداة نحت أكثر ملاءمة لهذه الوظيفة. فلم يكن لديه خيار.
وغيّرت رجينا الموضوع قبل أن يتمكن أرتبى من قول أي شيء.
كان أرتبى حريصًا على عدم ثقب حفرة على سطح عربة النقل. حيث تمسك بقوة بمقبض السيف واستخدم جانب النصل للخدش بعناية على السطح الخارجي للأحجار الكريمة.
“هل أنتم بخير يا رفاق؟ آه.”
“يا. انها تعمل.”
“ومع ذلك أنا غولم. و أنا مرؤوسهم “.
شعلة قوية تشكلت على حافة النصل. حيث كانت جوهره التجاهل صلبه بشكل لا يمكن تخيله ولكن الشفرة كانت قادرة على اقتطاع الأجزاء التي يريدها عن طريق إذابة الأحجار الكريمة قليلاً. و بالطبع هذه الشظايا من الأحجار الكريمة لا تزال تحتوي على مانا قوية لذلك حفظ القشور الثمينه.
“مانا …..”
اتسعت عيني ريجينا قليلاً. حيث تم تنقية جوهره التجاهل بمقدار ضئيل لكنها استطاعت رؤيه المانا المحيطة يتم امتصاصها في الأحجار الكريمة.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“جوهره التجاهل في شكل الأحجار الكريمة ، لديها القدرة فقط على تضخيم المانا المحقونة. ومع ذلك أنتي لستي كذلك أليس كذلك؟ أنتي قادره على التلاعب بالمانا “.
“صحيح.”
“نعم ، سيتمكن هذا الرجل من القيام بنفس الشيء. … و بالطبع ، لن يكون هناك شعور واضح بالنفس مثلك. “
الفصل 89: النوم مع العدو الجزء الثاني
“•••••• إذا بقيت وظيفتها كما هي فإن الشعور بالذات لا معنى له. …… قد يكون أفضل بهذه الطريقة. “
لم يجيبها أرتبى. و بدلا من ذلك ذهب للعمل بسيفه. و لقد كان عملاً صعبًا ودقيقًا لذلك كانت سرعة عمله بطيئة. ومع ذلك كان قادرًا على العمل عليه داخل العربة. و في بضع ساعات فقط ، يتزايد ثبات الضوء المنبعث من جوهره التجاهل. و كما زادت كمية المانا التي يتم سحبها داخل الأحجار الكريمة.
“لقد قامت هذه الأحجار الكريمة بعدة مآثر معي. و نظرًا لأنه لم يكن مستيقظًا تمامًا لم يكن قادرًا على تلقي حصته المناسبة من نقاط الخبره ••••••. “
كان أرتبى حريصًا على عدم ثقب حفرة على سطح عربة النقل. حيث تمسك بقوة بمقبض السيف واستخدم جانب النصل للخدش بعناية على السطح الخارجي للأحجار الكريمة.
فتح القبطان البرئ باب العربة. ومع ذلك تلقى توبيخًا من أرتبى وأعضاء حزبه. ولا يمكنه تقديم المساعدة.
على الرغم من هذه الحقيقة ، اكتسبت جوهره التجاهل 100 مستوى من مستواها الأصلي. حيث كان دليلاً على نوع المذبحة التي كانت على حزب أرتبى أن يجربها في الماضي.
“كيف هذا؟ هل يمكنك رؤيه التغيير؟ “
“ببطء…. إنها تصحو “.
“هل يمكنك أن تخبرني بمن يفترض أن أبرم صفقة معه؟“
“إن الجولم لا يستطيع الهروب من القيود المفروضة عليه. و علاوة على ذلك جواهره التجاهل هي مجرد أدوات. •••••• إن كلانا متماثلان “.
شاهدت ريجينا عمل أرتبى. ولاحظت تغيير شكل جوهره التجاهلي اعتمادًا على حركة يديه. ولم تعجبها حقيقة أنه كان يتعامل مع جوهره التجاهل لكنها شعرت باهتمامها باحتمال إيقاظ الجوهره. فاعتقد أرتبى أنها كانت كائنًا معقدًا. ثم واصل أرتبى عمله حيث كان لديه مثل هذه الأفكار.
لهذا السبب حول انتباهه إلى شيء يمكنه القيام به الآن.
وغيّرت رجينا الموضوع قبل أن يتمكن أرتبى من قول أي شيء.
لم يحدث صقل جوهرهالتجاهل في يوم أو يومين. و علاوة على ذلك فإن الحالة التي وجدها فيها أخرت عمله أكثر. و استمر سير العربة لكن كان عليهم أخذ فترات راحة قصيرة. و علاوة على ذلك كان عليهم أيضًا التوقف للنوم.
“أخيرًا ، أريد أن أخبركي عن الوهم الحرج الذي تتعرضين له.”
رأيت هذا العالم منذ 197 عامًا. هو دائما نفسه. لا شيء يتغير. أعطاني البشر أوامر وتابعت تلك الأوامر. وبالتالي………”
علاوة على ذلك استمرت الصحبه الأخرى في تحويل انتباهه بعيدًا عن عمله في تنقية جوهره.
“هل أنتم بخير يا رفاق؟ آه.”
على سبيل المثال بدأ السحرة في البحث في المنطقة. و لقد كانوا هنا ليجدوا بطاقة أيديا الرابحه.. حيث كان عليه أن يقتل هؤلاء السحرة سراً. ثم كان هناك الفرسان الحمقى. حيث كانوا يجرون أسنانهم في كل مرة يحاول فيها أن يغير رأيه قليلاً. حيث كان عليه أن يقوم شخصياً بتعليم العديد منهم درسًا. ثم كان هناك ميتيل وسيينا. فلم يكن كافيا بالنسبة له أن يتفاعل معهم عدة مرات في اليوم. حيث تمسكوا به وكان عليه تخصيص وقت للعب معهم.
وأخيرا كان هناك ريجينا. حيث كانت تعلم أن الهروب أمر مستحيل لكنها حاولت الهروب كل عدة ساعات كما لو كانت تحاول الوفاء بالتزام.و الآن أغلقت محاولاتها مقدما. فاشتكت لذلك كان عليه أن يضحكها أيضًا.
“•••••• لديك بالفعل امرأة ولكنك تتجول في البحث عن فتاة صغيرة جديدة. جشع الإنسان لا نهاية له “.
“هكذا. سيحدث قريبا. “
“جوهره التجاهل في شكل الأحجار الكريمة ، لديها القدرة فقط على تضخيم المانا المحقونة. ومع ذلك أنتي لستي كذلك أليس كذلك؟ أنتي قادره على التلاعب بالمانا “.
“آه. الأمر ليس كذلك. “
كان عجب. حيث كانت الأمور تسير بالضبط كما توقع. واجه وجه القبطان الغاضب. هز أرتبى كتفيه وهو يرد على القبطان.
“الغولومات ليس لها وظيفة جنسية. للأسف لا يمكنني أن أعطيك ما تريد “.
“لذا أنا…”
“القرف. و هذا أمر يصعب القيام به.”
“لهذا قلت لك أنني لست بحاجة إليها!”
أصبحت زوايا عيون القبطان مشوهة. و عندما التفت للنظر ، رأى مئات الفرسان يتدفقون من الثكنات. حيث كانوا مليئين بنية القتال.
“••••••العلاقة الأفلاطونية؟“
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“لهذا أنا لست أصغر منك. عمري 198 عامًا في سنوات البشر “.
“••••••.”
يبدو أن ريجينا قد تعلمت الطريقة الوحيدة التي يمكن بها أن تسخر من أرتبى. استاء من سيينا التي علمت ريجينا هذه المعرفة غير المفيدة. ومع ذلك استمرت سيينا في صنع ابتسامة بريئة على وجهها وقالت عبارات مثل: أنا سعيده ان أوبا يتوافق مع ريجينا! ” كان يجب عليه أن يتنبأ بهذا عندما رأى الاثنين يتحاوران على نطاق واسع!
“لقد اكتشفنا الكشافة. 11 بالضبط. هناك أربعة منهم. أريدك أن تتخلص منهم بسرعة وأن تنضم إلى المجموعة “.
“لقد أرسلت بالفعل فارسًا إلى الأمام لذا يجب عليه قريبًا …”
“القرف. و هذا أمر يصعب القيام به.”
“إنه جميل.”
شاهدت ريجينا عمل أرتبى. ولاحظت تغيير شكل جوهره التجاهلي اعتمادًا على حركة يديه. ولم تعجبها حقيقة أنه كان يتعامل مع جوهره التجاهل لكنها شعرت باهتمامها باحتمال إيقاظ الجوهره. فاعتقد أرتبى أنها كانت كائنًا معقدًا. ثم واصل أرتبى عمله حيث كان لديه مثل هذه الأفكار.
“أخيرًا ، أريد أن أخبركي عن الوهم الحرج الذي تتعرضين له.”
“إنها تزداد جمالا.”
]نيااااااا[.
“القعقعة تجعل الأمر ممتعًا!”
“هل يمكنك أن تخبرني بمن يفترض أن أبرم صفقة معه؟“
“إنه قريب من الاستيقاظ“.
شعلة قوية تشكلت على حافة النصل. حيث كانت جوهره التجاهل صلبه بشكل لا يمكن تخيله ولكن الشفرة كانت قادرة على اقتطاع الأجزاء التي يريدها عن طريق إذابة الأحجار الكريمة قليلاً. و بالطبع هذه الشظايا من الأحجار الكريمة لا تزال تحتوي على مانا قوية لذلك حفظ القشور الثمينه.
“صحيح.”
بعد أسبوع ، أصبح المخطط التفصيلي مرئيًا في جوهره التجاهل. استمرت جوهره التجاهل في امتصاص وإخراج المانا من البيئة المحيطة. و تسببت هذه العملية في انبعاث ضوء ساطع. و بدأ أولئك الذين لم يكونوا مهتمين بعمله في الاهتمام.
“لقد قامت هذه الأحجار الكريمة بعدة مآثر معي. و نظرًا لأنه لم يكن مستيقظًا تمامًا لم يكن قادرًا على تلقي حصته المناسبة من نقاط الخبره ••••••. “
كانت المشكلة التي كان يواجهها هو حقيقة أن جوهره التجاهل أصبحت أكثر صعوبة عندما اقتحم أعمق. و لهذا السبب استمرت سرعة عمله في التباطؤ مع مرور الوقت.
“أنتي تسأليني سؤال فلسفي“.
إذا كان ذلك ممكناً ، أراد إنهاءه قبل أن يصل إلى مقر جيش داياتان. و كما هو الحال دائماوصلوا إلى وجهتهم عندما كان لديه القليل فقط للذهاب ال للإكمال
إذا كان ذلك ممكناً ، أراد إنهاءه قبل أن يصل إلى مقر جيش داياتان. و كما هو الحال دائماوصلوا إلى وجهتهم عندما كان لديه القليل فقط للذهاب ال للإكمال
“غغـوو-ااااااااااااااااااااااههك!”
تجاهل.
“نحن هنا لذا يجب أن تنزلي …. لماذا تنظري إلي بمثل هذه العيون؟ “
“هذا هو جوهره التجاهل“.
“هل يمكنك أن تخبرني بمن يفترض أن أبرم صفقة معه؟“
فتح القبطان البرئ باب العربة. ومع ذلك تلقى توبيخًا من أرتبى وأعضاء حزبه. ولا يمكنه تقديم المساعدة.
هذا هو السبب في أن أرتبى حاول جاهداً التوصل إلى طريقة سفر بديلة. و في النهاية كان عليه أن يضبط السرعة مع الفرسان. و في الحقيقة لم يكن في عجلة من أمره. و لقد حقق بالفعل الهدف الأصلي الذي حدده لـ حزبه بمجرد دخولهم أيديا. و يمكنهم قضاء نصف الرحلة في السفر على مهل.
“نعم هيا بنا.”
“توقيتك لا تشوبه شائبة.”
لم يحدث صقل جوهرهالتجاهل في يوم أو يومين. و علاوة على ذلك فإن الحالة التي وجدها فيها أخرت عمله أكثر. و استمر سير العربة لكن كان عليهم أخذ فترات راحة قصيرة. و علاوة على ذلك كان عليهم أيضًا التوقف للنوم.
“هكذا. سيحدث قريبا. “
إذا كان الأمر متروكًا له فقد بقي في مكانه لإنهاء جوهره التجاهل. ومع ذلك لا يمكن “المساعدة. أرتبي تنهد الصعداء عندما أبعد جوهره التجاهل. و نظرت ريجينا مع الشوق لأنها حاولت القبض على الأحجار الكريمة مرة أخرى. فدفعت سيينا بلطف ريجينا إلى الجانب وقدمت ردًا على القبطان.
“نعم هيا بنا.”
“ببطء…. إنها تصحو “.
“لقد أرسلت بالفعل فارسًا إلى الأمام لذا يجب عليه قريبًا …”
“الساحر •••••• ما الذي يحدث؟“
تحدثت ريجينا أكثر بصوت هادئ.
“غغـوو-ااااااااااااااااااااااههك!”
بعد أسبوع ، أصبح المخطط التفصيلي مرئيًا في جوهره التجاهل. استمرت جوهره التجاهل في امتصاص وإخراج المانا من البيئة المحيطة. و تسببت هذه العملية في انبعاث ضوء ساطع. و بدأ أولئك الذين لم يكونوا مهتمين بعمله في الاهتمام.
قبل أن تنتهي كلمات القبطان ، انطلقت صرخة مرعبة من الثكنة الهائلة داخل المقر. ابتسم آرتبي وهو يسأل القبطان سؤالاً.
“ألم أسمع هذا الصوت من قبل؟“
“
“لقد قامت هذه الأحجار الكريمة بعدة مآثر معي. و نظرًا لأنه لم يكن مستيقظًا تمامًا لم يكن قادرًا على تلقي حصته المناسبة من نقاط الخبره ••••••. “
“•••••• إنه صوت مرؤوسي.”
“لهذا السبب لا فائدة من اقناعك؟“
أصبحت زوايا عيون القبطان مشوهة. و عندما التفت للنظر ، رأى مئات الفرسان يتدفقون من الثكنات. حيث كانوا مليئين بنية القتال.
“••••••.”
“اقتلوا الخونة!”
“لقد تسلل زعيم أعدائنا إلى مقرنا! اقتل كل واحد منهم! “
“الساحر •••••• ما الذي يحدث؟“
كان عجب. حيث كانت الأمور تسير بالضبط كما توقع. واجه وجه القبطان الغاضب. هز أرتبى كتفيه وهو يرد على القبطان.
“هل يمكنك أن تخبرني بمن يفترض أن أبرم صفقة معه؟“
