بركة المياه الراكدة الجزء السادس
الفصل 113: بركة المياه الراكدة الجزء السادس
“دخل حزب البطل مباشرة إلى الفئة صفر لجذب انتباه الكهنة. بينما يفعلون ذلك يجب أن أبحث عن أدلة تكشف الفساد داخل المعبد. حيث يجب أن أظهر فضلهم بأنهم باطلون. و أنا أتعاون مع الأبطال لتنقية المعبد. و هذا هو هدفنا النهائي “.
المترجم: pharaoh-king-jeki
كان قد قابلها للتو لكنه أخذ حريات الاتصال بها باسمها.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
ظهرت ابتسامة صغيرة على شفاه سيلبينون. بدت مثل خادمة لكنها في النهاية كانت سيدة تم تدريبها داخل بيت زجاجي. حيث كان عليه فقط أن يخلط 10٪ من الكذب مع 90٪ من الحقيقة. فكانت مجرد فريسة يمكن خداعها.
“لا أستطيع أن أصدق أنه يتصرف بشكل شائن في مهمة مشتركة.”
“هـ … و هذا … ..”
ترك وراءه ليسيتى و ديوس. حيث سمح لهم بالتحرك بشكل مستقل. و بعد ذلك تسلل إلى منطقة الفئة صفر. استمر في التذمر وهو ينتقل من ظل إلى آخر.
ومضت عيون الفتاة الذهبية. وتساءل سيلبينون لماذا لم تسر الأمور بسهولة عليه عندما نقر على لسانه. ومع ذلك كانت الكلمات التي خرجت من فمها بعد ذلك مثيرة.
مع اقترابه من المستوى 220 ، استمر في الـ تدريب كلص. حيث كان قادرا على الشعور بكل الحياة والمانا في منطقة محدودة. و كما تعلم كيفية تجنب اكتشاف الآخرين. حيث كان كما قال أرتبى. امتلك موهبة عبقرية تجاه القدرات المتعلقة باللصوص.
“هـ … و هذا … ..”
‘لقد وثق بقدراتي ، ولهذا السبب دعمني. هل فعل كل هذا لأنه كان يعلم أن هذا اليوم سيأتي ….. “
كانت عازمة بالفعل على توحيد قواها مع سيلبينون!
عندما فكر في الأمر كان الأمر مريبًا للغاية. عبس سيلبينون. حتى عندما كان عقله يعاني من هذه المشكلة لم تكن هناك آثار سلبية على الـ جسد. وتابع التحرك بسرعة لأنه تجنب شبكة المانا التي ملأت المنطقة بأكملها. حيث تمكن من تجاوز الفخاخ بسهولة عندما اقترب من سكن أرتبى.
‘لقد وثق بقدراتي ، ولهذا السبب دعمني. هل فعل كل هذا لأنه كان يعلم أن هذا اليوم سيأتي ….. “
“يجب أن أتوجه إلى الغرفة التي أخبرني عنها.”
“أولا •••••• أنا لست شخصًا سيئًا.”
كان قد حصل على خرائط لمواقع الزنزانات من أرتبى. و عندما قام بتطهير الزنزانات بشكل منهجي تمكن من تدريب مهارات اللص خاصته لمدة عامين. حيث كان لديه خطة عمل أساسية حول كيفية التصرف في منطقة مجهولة.
“كوار؟ سيريتا؟ بحق الجحيم؟ هل أنتي تلميذه تدرس تحت كاهن رفيع المستوى؟ “
لم يكن محارب يرتدي درعا لا يقهر. ولم يكن ساحرًا يمتلك سحرًا قويًا. و إذا طُلب منه محاربة الأعداء مباشرة أو تدمير مبنى بأكمله فهذا يتجاوز قدرته.
لا يهم إذا كان زنزانه أو خرابه. تسلل إليهم أولاً للتأكد من أن سلامته مضمونة.
لا يهم إذا كان زنزانه أو خرابه. تسلل إليهم أولاً للتأكد من أن سلامته مضمونة.
“هـ … و هذا … ..”
“بمهاراتك ، لن يكتشفك الخدم“.
زحف ببطء عبر منطقة مثل العنكبوت حيث وسع معرفته بالمنطقة. و عندما جمع كل المعلومات ، استولى على هدفه. فعل هذا فى النهايه. مما سمح له بالهروب بشكل نظيف بعد الحصول على هدفه. حيث كانت هذه عقلية سيلبينون كلص.
“ماذا!؟ اووه اووهب. “
“هناك بالفعل شبكة دقيقة من الطاقة السحرية المتشابكة في هذا المكان. سيستغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لتحليل هذا المكان. كيف تمكن أرتبى من تحريف هيكل هذا المكان؟
ولهذا السبب لم يأت الأبطال إلى هنا حتى قاموا بكل استعداداتهم. فقط بعد أن حصلوا علي بصفتي رفيق ، قرروا بصعوبة المجيء إلى هنا. و كل هذا كان ممكنا بسبب وجودي “.
“أنا ابنة كاهن. و يمكنني التظاهر بأنك لست هنا ، ولكن لا يمكنني التعاون مع أي أعمال من شأنها أن تضر بشعب بالاديا. لا يمكنني أيضًا مساعدتك في سرقة أي من آثارنا “.
استخدم قدميه السريعة لتجنب العديد من الفخاخ السرية بأمان ، وتمكن من الدخول إلى المنطقة السكنية. حيث كان قادرًا على قراءة توقيع الأشخاص الذين يتحركون بداخله. تحرك بسرعة وتخفي حيث تجنب العبور بينهما. ثم وصل إلى الغرفة التي أشار إليها أرتبى.
كلاهما كان في حيرة من الكلمات في الوضع غير المتوقع. حيث كانت ترتدي غطاء الرأس والمئزر العادي. و كانت ترتدي ثوبًا فضفاضًا من قطعة واحدة مريحًا للانتقال إليه. بغض النظر عن كيفية رؤيته كان لها مظهر خادمه. جاءت إليه فكرة عندما نظر إلى الفتاة.
لا. في الحقيقة كانت هناك غرفة أخرى تقلقه قبل أن يصل إلى غرفة أرتبى.
“أنا لا أعرف لماذا تحتوي هذه الغرفة على علامة نعم على الباب لكني أشعر بكمية لا تصدق من المانا داخلها.”
“هناك بالفعل شبكة دقيقة من الطاقة السحرية المتشابكة في هذا المكان. سيستغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لتحليل هذا المكان. كيف تمكن أرتبى من تحريف هيكل هذا المكان؟
“••••••نعم.”
ربما احتاج لإغواء الشخص داخل الغرفة؟ هل كان عليه أن يفعل ذلك من أجل ازدهار بالاديا وتقدم حزب البطل؟ إذا كان الأمر كذلك يمكنه قبول القيام بهذه المهمة. و منذ أن كانت هذه الموهبة كان بإمكانه أن يفهم لماذا أرادت الدخول في حزب البطل باستخدام أي طريقة في حدود إمكانياتها. حيث كانت المشكلة الوحيدة أنه اضطر لإغرائها.
أنا متأكد من أن مظهرها مثالي لكن شخصيتها على الأرجح رهيبة. و هذا الوغد ، أرتبى. يحتفظ بملاك مثل ميتيل بجانبه ، ومع ذلك يريدني أن … آه آه آه. لا يهمني. أريد أن أستريح أولاً “.
خسر سيلبينون تنهيدة وهو يمسك باب الغرفة. حيث استخدم مهارة لص متخصصة تسمى التسلل الهادئ ”. ثم قام بتعطيل نوع التنبيه والملاحظة السحرية عندما اختار القفل. حيث انه فتح الباب. وكان قادرًا على فعل كل شيء دون إصدار صوت ..
“الـ … الآن بعد أن أفكر في ذلك … ومع ذلك لماذا يفعل ذلك؟ لماذا يحتاج البطل نيم لتوظيف لص …… “
كانت هناك فتاة واحدة في الداخل.
“اااه ••••••.”
“ستفعلي ذلك حتى لو كانت نتيجة أفعالك تؤدي إلى موتك؟“
“آه••••••.”
كان قد حصل على خرائط لمواقع الزنزانات من أرتبى. و عندما قام بتطهير الزنزانات بشكل منهجي تمكن من تدريب مهارات اللص خاصته لمدة عامين. حيث كان لديه خطة عمل أساسية حول كيفية التصرف في منطقة مجهولة.
كلاهما كان في حيرة من الكلمات في الوضع غير المتوقع. حيث كانت ترتدي غطاء الرأس والمئزر العادي. و كانت ترتدي ثوبًا فضفاضًا من قطعة واحدة مريحًا للانتقال إليه. بغض النظر عن كيفية رؤيته كان لها مظهر خادمه. جاءت إليه فكرة عندما نظر إلى الفتاة.
كان أيضًا أميرًا تم تدريبه داخل بيت زجاجي. ولم يمر وقت طويل منذ أن تخلف عن مثل هذه البيئة ، ومع ذلك فقد فكر بعبارات متغطرسة.
“بمهاراتك ، لن يكتشفك الخدم“.
“لكـ … و لكن ……”
“ومع ذلك فهذه آثار مقدسة مهمة لطقوس دياناتنا. و بالطبع ، سيحاولون إخفاء مثل هذه الآثار المقدسة ….. “
اه اه. هذا صحيح. و قال أرتبى بوضوح تلك الكلمات لكن سيلبينون ترك كلمات أرتبى تذهب في أذن واحدة وتخرج من الأخرى. حيث كان لدى سيلبينون كل سبب للخجل.
“البطل يعرف أن هناك فسادا داخل المعبد. و من فضلك لا تتفاجأي بما سأقوله لك. حاليا ، المعبد يتآمر مع جيش ملك الشياطين “.
كانت عازمة بالفعل على توحيد قواها مع سيلبينون!
لم يكن يتوقع حقًا أن تكتشفه خادمة!
“ماذا؟ هل أنتي متفاجئة لأنني صغير جدًا؟ “
“مـ… ..من…. من أنت؟“
“اتركيها“.
لبس سيفاً مربوطاً على جسده. و كما ارتدى بدلة سوداء ضيقة وغطاء أسود يغطي وجهه. بدا سيلبينون مريبًا تمامًا. بدت الخادمة مستعدة للبكاء عندما سألت سؤالها. و لقد افترضت أنه سيقتلها إذا أطلقت صرخة. و لهذه كانت تبقي صوتها منخفضًا ، وشكرها على ذلك.
لقد رفض أبطال هذا الجيل استدعاءهم من مملكتهم من قبل. و علاوة على ذلك اتخذوا مسارًا دائريًا للغاية للوصول إلى المعبد. أنت تعرفين هذا ، أليس كذلك؟ “
“هوو-غغوو-اواووه. حقا؟“
“أولا •••••• أنا لست شخصًا سيئًا.”
“هذا يبدو حقًا وكأنه شيء يحدث في حكاية البطل!”
أنا متأكد من أن مظهرها مثالي لكن شخصيتها على الأرجح رهيبة. و هذا الوغد ، أرتبى. يحتفظ بملاك مثل ميتيل بجانبه ، ومع ذلك يريدني أن … آه آه آه. لا يهمني. أريد أن أستريح أولاً “.
“كذاب!”
“هـ … و هذا … ..”
تحدث سيلبينون وهو يغلق الباب. حيث كان يتصرف كما لو كان لا شيء خطأ. دحضت الخادمة كلامه بصوت عال. حيث أطلق سيلبينون ضحكة مريرة.
“هذا يبدو حقًا وكأنه شيء يحدث في حكاية البطل!”
“بمهاراتك ، لن يكتشفك الخدم“.
“إذا اتبعت كلماتي فلن تموتي. سأحاول أن أجد نتيجة سعيدة لكلينا “.
“هوهوك. كيف تمكنت من الدخول إلى الفئة صفر؟ كنت أتوقع لقاء البطل نيم. و بدلا من ذلك قابلت لصا .. “
“يجب أن أتوجه إلى الغرفة التي أخبرني عنها.”
تساءل سيلبينون عما إذا كان يجب أن يخبرها أنه كان قادرًا على القدوم إلى هذا المكان بفضل البطل. ومع ذلك قرر الاحتفاظ بهذه المعلومات في الوقت الحالي. أولاً ، أغلق النافذة ، ثم نظر إلى الفتاة وهو جالس على السرير.
“لا أستطيع أن أصدق أنه يتصرف بشكل شائن في مهمة مشتركة.”
“همم ••••••.”
زحف ببطء عبر منطقة مثل العنكبوت حيث وسع معرفته بالمنطقة. و عندما جمع كل المعلومات ، استولى على هدفه. فعل هذا فى النهايه. مما سمح له بالهروب بشكل نظيف بعد الحصول على هدفه. حيث كانت هذه عقلية سيلبينون كلص.
الفصل 113: بركة المياه الراكدة الجزء السادس
“هيي ، هيك.”
“هيي ، هيك.”
بدت واضحة لكنها لم تكن اليقطين. و في الواقع كان لديها بشرة نظيفة ومشرقة. حيث كانت عيناها كبيرة وواضحة. و إذا وضعت مكياجًا فستبدو جميلة جدًا.
ومع ذلك لم يكن مظهرها هو المهم الآن … حيث كان حقيقة أن وجودها كان ضعيفًا جدًا.
“أنا … هل هذا صحيح؟ لا تأتي الكثير من المعلومات الخارجية إلى الفئة صفر … مع … ومع ذلك أنا أعلم أن الأبطال استغرقوا وقتًا طويلاً بشكل غير معتاد للحضور إلى المعبد بعد اكتشافهم … حيث كان عليهم إلغاء الحدث المخطط له عدة مرات داخل الفئة صفر ••••••. “
“كذاب!”
“كيف لم تكتشفنك حواسي؟ كنت على يقين من أن هذه الغرفة كانت فارغة. “
الفصل 113: بركة المياه الراكدة الجزء السادس
لقد رفض أبطال هذا الجيل استدعاءهم من مملكتهم من قبل. و علاوة على ذلك اتخذوا مسارًا دائريًا للغاية للوصول إلى المعبد. أنت تعرفين هذا ، أليس كذلك؟ “
“بدأت منذ صغري … سمعت كلمات مماثلة عني من الآخرين. و هذا هو السبب في أن والدي قال إنني مناسبة لأصبحت خادمة في الفئة صفر ……… “
“ليس فقط خافت. أعتقد أنها قدرة “.
“ما اسمك؟“
“هاه؟“
“لقد تمكنت من مقابلة لص بفضل هذه القدرة. هوو-ايييييييي. “
ظنت أن سيلبينون كان وقحًا لأنه استمر في الكذب. و لقد قوضت كلماته دون تفكير. ومع ذلك تذكرت فجأة نوع الموقف الذي كانت فيه لذلك أغلقت فمها. ومع ذلك لم يظهر سيلبينون أي علامات على الغضب. حيث كانت حذرة لأنها فتحت فمها مرة أخرى.
يبدو أن الفتاة كانت غارقة في خوفها لذلك بدأت أخيرًا في البكاء. هل اعتقدت هذه الفتاة حقا أنه سيقتلها؟ يبدو أن لديها شخصية بريئة تلائم خادمة بالاديا. فجاءت ابتسامة غير محظورة في فمه.
“بمهاراتك ، لن يكتشفك الخدم“.
“توقفي عن البكاء. لن أقتلك. “
“هوو-غغوو-اواووه. حقا؟“
“يجب عليكي ترك لوازم التنظيف الخاصة بك في الوقت الراهن.”
“نعم ، لن أفعل إذا كنت تصغين لكلماتي.”
“اسمي … آريا كوار سريتا“.
أصبحت الأفكار داخل رأس سيلبينون معقدة حيث بدأت خططه في التحرك جانبًا. ومع ذلك لم يكن شخصًا يقتل شخصًا ليتعقد الوضع.
“كذاب!”
على أي حال خطط سيلبينون للراحة في هذه الغرفة قليلاً. حيث كان سيستعيد المانا بينما كان يفحص ماذا يجري في مكان قريب. وبدلاً من ذلك قرر استخلاص المعلومات منها.
“ذلك نعم.”
“يجب عليكي ترك لوازم التنظيف الخاصة بك في الوقت الراهن.”
ربما احتاج لإغواء الشخص داخل الغرفة؟ هل كان عليه أن يفعل ذلك من أجل ازدهار بالاديا وتقدم حزب البطل؟ إذا كان الأمر كذلك يمكنه قبول القيام بهذه المهمة. و منذ أن كانت هذه الموهبة كان بإمكانه أن يفهم لماذا أرادت الدخول في حزب البطل باستخدام أي طريقة في حدود إمكانياتها. حيث كانت المشكلة الوحيدة أنه اضطر لإغرائها.
“قد يدخل البطل نيم إلى هذه الغرفة في أي لحظة لذا يجب تنظيفها …”
“أنا … هل هذا صحيح؟ لا تأتي الكثير من المعلومات الخارجية إلى الفئة صفر … مع … ومع ذلك أنا أعلم أن الأبطال استغرقوا وقتًا طويلاً بشكل غير معتاد للحضور إلى المعبد بعد اكتشافهم … حيث كان عليهم إلغاء الحدث المخطط له عدة مرات داخل الفئة صفر ••••••. “
“في الحقيقة ، أنا هنا بناء على طلب البطل“.
“اتركيها“.
“نعم سيدي.”
“من المعقول أن تأتي إلى هنا بناء على طلب من البطل نيم. أستطيع أن أؤمن بذلك. ليست هناك حاجة لك لإعطاء مثل هذه الكذبة. ومع ذلك تم تكليف حياتي وجسدي بخدمة المعبد. لا يمكنني تغيير قلبي بسهولة في هذا الأمر “.
تركت الخادمة بسرعة مستلزمات التنظيف ، واقتربت منه. و عندما تأكد من عدم اقتراب أي شخص آخر من نطاق سيلبينون ، خلع غطاء رأسه. وكشف وجهه. حيث إذا أراد التواصل معها فسيتعين عليه التخلص من الملابس التي كانت تسبب الخوف داخلها.
استخدم قدميه السريعة لتجنب العديد من الفخاخ السرية بأمان ، وتمكن من الدخول إلى المنطقة السكنية. حيث كان قادرًا على قراءة توقيع الأشخاص الذين يتحركون بداخله. تحرك بسرعة وتخفي حيث تجنب العبور بينهما. ثم وصل إلى الغرفة التي أشار إليها أرتبى.
لقد كان حقا مضحكا. حيث كان سيلبينون ينطق بكلمات كانت تتبادر إلى ذهنه لكن معظم كلماته كانت صحيحة! علاوة على ذلك كانت آريا عذراء ساذجة. و في كلماته الدرامية ، قبلت كلماته على المستوى المنطقي والعاطفي.
“آه••••••.”
“لكـ … و لكن ……”
“ماذا؟ هل أنتي متفاجئة لأنني صغير جدًا؟ “
يبدو أن الفتاة كانت غارقة في خوفها لذلك بدأت أخيرًا في البكاء. هل اعتقدت هذه الفتاة حقا أنه سيقتلها؟ يبدو أن لديها شخصية بريئة تلائم خادمة بالاديا. فجاءت ابتسامة غير محظورة في فمه.
“ذلك نعم.”
أصبحت الأفكار داخل رأس سيلبينون معقدة حيث بدأت خططه في التحرك جانبًا. ومع ذلك لم يكن شخصًا يقتل شخصًا ليتعقد الوضع.
“ما اسمك؟“
يمتلك سيلبينون شعرًا أحمر و عيونًا حمراء. تحدث ظهوره عن نبله. لم يتمكن من الوصول إلى سرعة نمو أرتبى و ميتيل لكنه كان عمره 15 عامًا. فلم يكن فتى لكنه شاب. و لقد نما كثيرا.
المترجم: pharaoh-king-jeki
تحول اللص غير المعروف فجأة إلى شاب محترم ووسيم. فلم تستطع الخادمة المساعدة لكن شعرت بأنه أقل تهديدًا الان. و عندما رأى أن الخادمة قد خففت قليلاً ، شعر بالارتياح. وسألها سؤال.
تحدثت بصوت عال جدا دون وعي. ورن صوتها داخل الغرفة. فغطى فمها بيأس. وعند لمس هذا الرجل الغريب ، أصبح وجهها أحمر كالبنجر. حيث كان الأمر كما لو كان وجهها على وشك الانفجار.
“ما اسمك؟“
“اسمي … آريا كوار سريتا“.
خسر سيلبينون تنهيدة وهو يمسك باب الغرفة. حيث استخدم مهارة لص متخصصة تسمى التسلل الهادئ ”. ثم قام بتعطيل نوع التنبيه والملاحظة السحرية عندما اختار القفل. حيث انه فتح الباب. وكان قادرًا على فعل كل شيء دون إصدار صوت ..
“كوار؟ سيريتا؟ بحق الجحيم؟ هل أنتي تلميذه تدرس تحت كاهن رفيع المستوى؟ “
“لقد تمكنت من مقابلة لص بفضل هذه القدرة. هوو-ايييييييي. “
“إن خدام الفئة صفر هم من أولئك الذين لديهم القدرة على أن يصبحوا تلاميذ ذوي رتبة عالية …..”
اه اه. هذا صحيح. و قال أرتبى بوضوح تلك الكلمات لكن سيلبينون ترك كلمات أرتبى تذهب في أذن واحدة وتخرج من الأخرى. حيث كان لدى سيلبينون كل سبب للخجل.
لقد حصل على معلومات مثيرة للدهشة للغاية ولكنها غير مجدية! أومأ سيلبينون رأسه وهو يواصل الكلام.
“في الحقيقة ، أنا هنا بناء على طلب البطل“.
“حسنًا يا آريا. اسمي سيلبينون. جئت إلى هنا لأنني أريد شيئًا من هذا المكان. و إذا تعاونتي معي فسيصبح عملي أسهل ، وستبقى حياتك آمنة. و كما أنه سيساعد بالاديا “.
استخدم قدميه السريعة لتجنب العديد من الفخاخ السرية بأمان ، وتمكن من الدخول إلى المنطقة السكنية. حيث كان قادرًا على قراءة توقيع الأشخاص الذين يتحركون بداخله. تحرك بسرعة وتخفي حيث تجنب العبور بينهما. ثم وصل إلى الغرفة التي أشار إليها أرتبى.
“كذاب. هل أنت لص؟ ربما أتيت إلى هنا لسرقة الآثار المقدسة الثمينة لـ بالاديا … اووو-مممم .. “
ظنت أن سيلبينون كان وقحًا لأنه استمر في الكذب. و لقد قوضت كلماته دون تفكير. ومع ذلك تذكرت فجأة نوع الموقف الذي كانت فيه لذلك أغلقت فمها. ومع ذلك لم يظهر سيلبينون أي علامات على الغضب. حيث كانت حذرة لأنها فتحت فمها مرة أخرى.
لقد حصل على معلومات مثيرة للدهشة للغاية ولكنها غير مجدية! أومأ سيلبينون رأسه وهو يواصل الكلام.
“أنا ابنة كاهن. و يمكنني التظاهر بأنك لست هنا ، ولكن لا يمكنني التعاون مع أي أعمال من شأنها أن تضر بشعب بالاديا. لا يمكنني أيضًا مساعدتك في سرقة أي من آثارنا “.
كانت هناك فتاة واحدة في الداخل.
“دخل حزب البطل مباشرة إلى الفئة صفر لجذب انتباه الكهنة. بينما يفعلون ذلك يجب أن أبحث عن أدلة تكشف الفساد داخل المعبد. حيث يجب أن أظهر فضلهم بأنهم باطلون. و أنا أتعاون مع الأبطال لتنقية المعبد. و هذا هو هدفنا النهائي “.
“ستفعلي ذلك حتى لو كانت نتيجة أفعالك تؤدي إلى موتك؟“
“هناك بالفعل شبكة دقيقة من الطاقة السحرية المتشابكة في هذا المكان. سيستغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لتحليل هذا المكان. كيف تمكن أرتبى من تحريف هيكل هذا المكان؟
“••••••نعم.”
عندما فكر في الأمر كان الأمر مريبًا للغاية. عبس سيلبينون. حتى عندما كان عقله يعاني من هذه المشكلة لم تكن هناك آثار سلبية على الـ جسد. وتابع التحرك بسرعة لأنه تجنب شبكة المانا التي ملأت المنطقة بأكملها. حيث تمكن من تجاوز الفخاخ بسهولة عندما اقترب من سكن أرتبى.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
رأى تعبيرا حازما جدا على وجهها. ولم ير علامة العمود الفقري لها عندما كانت تنكمش في خوف. و عندما رأى سيلبينون هذا ….
ظنت أن سيلبينون كان وقحًا لأنه استمر في الكذب. و لقد قوضت كلماته دون تفكير. ومع ذلك تذكرت فجأة نوع الموقف الذي كانت فيه لذلك أغلقت فمها. ومع ذلك لم يظهر سيلبينون أي علامات على الغضب. حيث كانت حذرة لأنها فتحت فمها مرة أخرى.
“في الحقيقة ، أنا هنا بناء على طلب البطل“.
“نعم ، لن أفعل إذا كنت تصغين لكلماتي.”
“هل هذا صحيح حقا؟“
كان قد قابلها للتو لكنه أخذ حريات الاتصال بها باسمها.
لقد رفض أبطال هذا الجيل استدعاءهم من مملكتهم من قبل. و علاوة على ذلك اتخذوا مسارًا دائريًا للغاية للوصول إلى المعبد. أنت تعرفين هذا ، أليس كذلك؟ “
كان يعتقد أنه من السهل حقًا استخدام اسم البطل.
“بالتفكير في ذلك. جئت إلى هنا في اليوم الذي دخل فيه الأبطال إلى الفئة صفر. بغض النظر عن كيفية النظر إليه ، ألا يبدو متعمدًا؟ علاوة على ذلك جئت على الفور إلى غرفة البطل أرتبى. و إذا لم يكن لدي معرفة مسبقة بهذا المكان فسيكون من المستحيل بالنسبة لي القيام بذلك “.
“أولا •••••• أنا لست شخصًا سيئًا.”
كان قد حصل على خرائط لمواقع الزنزانات من أرتبى. و عندما قام بتطهير الزنزانات بشكل منهجي تمكن من تدريب مهارات اللص خاصته لمدة عامين. حيث كان لديه خطة عمل أساسية حول كيفية التصرف في منطقة مجهولة.
“الـ … الآن بعد أن أفكر في ذلك … ومع ذلك لماذا يفعل ذلك؟ لماذا يحتاج البطل نيم لتوظيف لص …… “
“يجب عليكي ترك لوازم التنظيف الخاصة بك في الوقت الراهن.”
“يجب أن أتوجه إلى الغرفة التي أخبرني عنها.”
“إذا انتظرتي قليلاً ، يمكنني أن أقدم لك دليلاً. أريدكي أن تستمع لي عن كثب. و هذا هو الجزء المهم يا آريا “.
“يجب أن أتوجه إلى الغرفة التي أخبرني عنها.”
كان قد قابلها للتو لكنه أخذ حريات الاتصال بها باسمها.
لقد رفض أبطال هذا الجيل استدعاءهم من مملكتهم من قبل. و علاوة على ذلك اتخذوا مسارًا دائريًا للغاية للوصول إلى المعبد. أنت تعرفين هذا ، أليس كذلك؟ “
“مـ… ..من…. من أنت؟“
“أنا … هل هذا صحيح؟ لا تأتي الكثير من المعلومات الخارجية إلى الفئة صفر … مع … ومع ذلك أنا أعلم أن الأبطال استغرقوا وقتًا طويلاً بشكل غير معتاد للحضور إلى المعبد بعد اكتشافهم … حيث كان عليهم إلغاء الحدث المخطط له عدة مرات داخل الفئة صفر ••••••. “
كانت عازمة بالفعل على توحيد قواها مع سيلبينون!
ظهرت ابتسامة صغيرة على شفاه سيلبينون. بدت مثل خادمة لكنها في النهاية كانت سيدة تم تدريبها داخل بيت زجاجي. حيث كان عليه فقط أن يخلط 10٪ من الكذب مع 90٪ من الحقيقة. فكانت مجرد فريسة يمكن خداعها.
كان أيضًا أميرًا تم تدريبه داخل بيت زجاجي. ولم يمر وقت طويل منذ أن تخلف عن مثل هذه البيئة ، ومع ذلك فقد فكر بعبارات متغطرسة.
أنا متأكد من أن مظهرها مثالي لكن شخصيتها على الأرجح رهيبة. و هذا الوغد ، أرتبى. يحتفظ بملاك مثل ميتيل بجانبه ، ومع ذلك يريدني أن … آه آه آه. لا يهمني. أريد أن أستريح أولاً “.
“البطل يعرف أن هناك فسادا داخل المعبد. و من فضلك لا تتفاجأي بما سأقوله لك. حاليا ، المعبد يتآمر مع جيش ملك الشياطين “.
“ماذا!؟ اووه اووهب. “
“توقفي عن البكاء. لن أقتلك. “
تحدثت بصوت عال جدا دون وعي. ورن صوتها داخل الغرفة. فغطى فمها بيأس. وعند لمس هذا الرجل الغريب ، أصبح وجهها أحمر كالبنجر. حيث كان الأمر كما لو كان وجهها على وشك الانفجار.
ترك وراءه ليسيتى و ديوس. حيث سمح لهم بالتحرك بشكل مستقل. و بعد ذلك تسلل إلى منطقة الفئة صفر. استمر في التذمر وهو ينتقل من ظل إلى آخر.
“هل ستكوني هادئه وتستمعي لي؟“
“اووووووووووووه-ببببببببب.”
“حسن.”
“هيي ، هيك.”
“هل هذا صحيح حقا؟“
تركها سيلبينون تذهب ، وسرعان ما قدم لها شرحًا. مما جرف على عقلها الخلط!
“ستفعلي ذلك حتى لو كانت نتيجة أفعالك تؤدي إلى موتك؟“
ولهذا السبب لم يأت الأبطال إلى هنا حتى قاموا بكل استعداداتهم. فقط بعد أن حصلوا علي بصفتي رفيق ، قرروا بصعوبة المجيء إلى هنا. و كل هذا كان ممكنا بسبب وجودي “.
“الـ … الآن بعد أن أفكر في ذلك … ومع ذلك لماذا يفعل ذلك؟ لماذا يحتاج البطل نيم لتوظيف لص …… “
“ومع ذلك فهذه آثار مقدسة مهمة لطقوس دياناتنا. و بالطبع ، سيحاولون إخفاء مثل هذه الآثار المقدسة ….. “
“كيف يمكن أن يكون •••••• أنت لص !؟“
ترك وراءه ليسيتى و ديوس. حيث سمح لهم بالتحرك بشكل مستقل. و بعد ذلك تسلل إلى منطقة الفئة صفر. استمر في التذمر وهو ينتقل من ظل إلى آخر.
“اووووووووووووه-ببببببببب.”
“دخل حزب البطل مباشرة إلى الفئة صفر لجذب انتباه الكهنة. بينما يفعلون ذلك يجب أن أبحث عن أدلة تكشف الفساد داخل المعبد. حيث يجب أن أظهر فضلهم بأنهم باطلون. و أنا أتعاون مع الأبطال لتنقية المعبد. و هذا هو هدفنا النهائي “.
لقد كان حقا مضحكا. حيث كان سيلبينون ينطق بكلمات كانت تتبادر إلى ذهنه لكن معظم كلماته كانت صحيحة! علاوة على ذلك كانت آريا عذراء ساذجة. و في كلماته الدرامية ، قبلت كلماته على المستوى المنطقي والعاطفي.
“إلهي••••••.”
لقد كان حقا مضحكا. حيث كان سيلبينون ينطق بكلمات كانت تتبادر إلى ذهنه لكن معظم كلماته كانت صحيحة! علاوة على ذلك كانت آريا عذراء ساذجة. و في كلماته الدرامية ، قبلت كلماته على المستوى المنطقي والعاطفي.
‘لقد وثق بقدراتي ، ولهذا السبب دعمني. هل فعل كل هذا لأنه كان يعلم أن هذا اليوم سيأتي ….. “
“الـ … الآن بعد أن أفكر في ذلك … ومع ذلك لماذا يفعل ذلك؟ لماذا يحتاج البطل نيم لتوظيف لص …… “
“هذا يبدو حقًا وكأنه شيء يحدث في حكاية البطل!”
“كذاب!”
كانت هذه هي الفكرة التي تدور في رأسها! حيث كان متوقعا. فكانت بالاديا مليئه بالنساء اللواتي يرغبن في وضع رؤوسهن في الغيوم!
تساءل سيلبينون عما إذا كان يجب أن يخبرها أنه كان قادرًا على القدوم إلى هذا المكان بفضل البطل. ومع ذلك قرر الاحتفاظ بهذه المعلومات في الوقت الحالي. أولاً ، أغلق النافذة ، ثم نظر إلى الفتاة وهو جالس على السرير.
“هاه؟“
“أنا متأكد من أنك لاحظتي اختيار كبار القساوسة أو البابا يظهرون سلوكيات غريبة و ربما حاولوا إخفاء شيء ما داخل الفئة صفر. و أنا متأكد من ذلك “.
كانت هناك فتاة واحدة في الداخل.
“ومع ذلك فهذه آثار مقدسة مهمة لطقوس دياناتنا. و بالطبع ، سيحاولون إخفاء مثل هذه الآثار المقدسة ….. “
“••••••نعم.”
“نعم ، هذا غطاء جيد لأفعالهم لكن الدليل على ارتكابهم للأخطاء سيظهر قريبًا. سأجده “.
خسر سيلبينون تنهيدة وهو يمسك باب الغرفة. حيث استخدم مهارة لص متخصصة تسمى التسلل الهادئ ”. ثم قام بتعطيل نوع التنبيه والملاحظة السحرية عندما اختار القفل. حيث انه فتح الباب. وكان قادرًا على فعل كل شيء دون إصدار صوت ..
“••••••ليس بعد. و لهذا أريدك أن تريني دليلا. أريدك أن تريني دليلاً على أن المعبد أصبح فاسدًا! “
“لكـ … و لكن ……”
“كنت أنظف المدخل منذ وقت ليس ببعيد. رأيت البابا يندفع بسرعة إلى جانبي ، ورأيته يدخل في نفق سري. و في الحقيقة ، اعتقدت أن أفعاله كانت مريبة بعض الشيء … و إذا كنت أنت ، يمكنك أن تريني ما يوجد في هذا النفق. و أنا متأكده من أنه يمكننا الحصول على إجابة محددة لكل هذا! “
“ستفعلي ذلك حتى لو كانت نتيجة أفعالك تؤدي إلى موتك؟“
“فقط فكري في الأمر يا آريا. هذا واجب الأبطال. حيث يبقى المعبد دائمًا متجذرًا في هذا المكان لكن الأبطال يسافرون حول القارة يهزمون الشر. وينفذون الخير في هذا العالم. فمن هو الأكثر جدارة بالثقة بين الاثنين؟ هل عليكي حتى التفكير في الأمر؟ “
“هـ … و هذا … ..”
ظنت أن سيلبينون كان وقحًا لأنه استمر في الكذب. و لقد قوضت كلماته دون تفكير. ومع ذلك تذكرت فجأة نوع الموقف الذي كانت فيه لذلك أغلقت فمها. ومع ذلك لم يظهر سيلبينون أي علامات على الغضب. حيث كانت حذرة لأنها فتحت فمها مرة أخرى.
لقد صدقت واتبعت المعبد طوال حياتها. ومع ذلك كان لديها أيضًا عبادة مطلقة تجاه الأبطال. كفتاة ساذجة ، يبدو أن الإيمان بالأبطال كان أكثر جاذبية. فوجئت الفتاة وهي تتلعثم. و في النهاية ، اومأت.
“أولا •••••• أنا لست شخصًا سيئًا.”
كانت هناك فتاة واحدة في الداخل.
“
“حسنًا يا آريا. اسمي سيلبينون. جئت إلى هنا لأنني أريد شيئًا من هذا المكان. و إذا تعاونتي معي فسيصبح عملي أسهل ، وستبقى حياتك آمنة. و كما أنه سيساعد بالاديا “.
“إلهي••••••.”
“من المعقول أن تأتي إلى هنا بناء على طلب من البطل نيم. أستطيع أن أؤمن بذلك. ليست هناك حاجة لك لإعطاء مثل هذه الكذبة. ومع ذلك تم تكليف حياتي وجسدي بخدمة المعبد. لا يمكنني تغيير قلبي بسهولة في هذا الأمر “.
“إذا اتبعت كلماتي فلن تموتي. سأحاول أن أجد نتيجة سعيدة لكلينا “.
“تسك.”
“لقد تمكنت من مقابلة لص بفضل هذه القدرة. هوو-ايييييييي. “
ومضت عيون الفتاة الذهبية. وتساءل سيلبينون لماذا لم تسر الأمور بسهولة عليه عندما نقر على لسانه. ومع ذلك كانت الكلمات التي خرجت من فمها بعد ذلك مثيرة.
“ستفعلي ذلك حتى لو كانت نتيجة أفعالك تؤدي إلى موتك؟“
ترك وراءه ليسيتى و ديوس. حيث سمح لهم بالتحرك بشكل مستقل. و بعد ذلك تسلل إلى منطقة الفئة صفر. استمر في التذمر وهو ينتقل من ظل إلى آخر.
“••••••ليس بعد. و لهذا أريدك أن تريني دليلا. أريدك أن تريني دليلاً على أن المعبد أصبح فاسدًا! “
رأى تعبيرا حازما جدا على وجهها. ولم ير علامة العمود الفقري لها عندما كانت تنكمش في خوف. و عندما رأى سيلبينون هذا ….
“هاه؟“
“••••••ليس بعد. و لهذا أريدك أن تريني دليلا. أريدك أن تريني دليلاً على أن المعبد أصبح فاسدًا! “
“كنت أنظف المدخل منذ وقت ليس ببعيد. رأيت البابا يندفع بسرعة إلى جانبي ، ورأيته يدخل في نفق سري. و في الحقيقة ، اعتقدت أن أفعاله كانت مريبة بعض الشيء … و إذا كنت أنت ، يمكنك أن تريني ما يوجد في هذا النفق. و أنا متأكده من أنه يمكننا الحصول على إجابة محددة لكل هذا! “
رأى تعبيرا حازما جدا على وجهها. ولم ير علامة العمود الفقري لها عندما كانت تنكمش في خوف. و عندما رأى سيلبينون هذا ….
كانت عازمة بالفعل على توحيد قواها مع سيلبينون!
أصبحت الأفكار داخل رأس سيلبينون معقدة حيث بدأت خططه في التحرك جانبًا. ومع ذلك لم يكن شخصًا يقتل شخصًا ليتعقد الوضع.
