بركة المياه الراكدة الجزء الخامس
الفصل 112: بركة المياه الراكدة الجزء الخامس
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
هاه. هل أقتلها أم لا … “
كانت هذه مشكلته الأخيرة.
لكنني فصلت الاثنين على الفور. و علاوة على ذلك يعتمد سيلبينون علي من حيث الدعم المادي والعاطفي. و هذا هو السبب في أنه سيتراجع خطوة إلى الوراء. المشكلة الوحيدة التي لا تزال قائمة هي أنني لم أكن أعلم ما إذا كان سيقبل الكاهنة المقدسة.
كان أرتبى يفكر دائمًا في حياته السابقة مثل حياته السابقة ، وكان يفكر في حياته الحالية كحياته الحالية. و في حياته الماضية كان أرتبى أحد الملوك السماويين الأربعة في جيش ملك الشياطين لكن هذا كان تاريخًا بالنسبة له. فلم يكن هناك ما يضمن أن ما حدث في حياته الماضية سيحدث في حياته الحالية.
“يبدو أنك عرفت هذا مسبقًا. يا الهـ .. “
كان هذا كله بفضل سيلبينون الذي تحدث بهذه الكلمات الغبية! لقد أخذ فئة اللص ، والآن يتحدث مثل لص لا قيمة له يعمل في زقاق خلفي!
في حياته الماضية ، وضع سيلبينون خنجرًا في قلب أرتبى ، ومع ذلك كان لديه علاقة لائقة مع سيلبينون في حياته الحالية. و إذا كان قد احتفظ بضغينته الشخصية حول حياته الماضية ، لما كان سيلبينون قد نما ليصبح لصًا تجاوز المستوى 200. و لـ كان أرتبي قد دفنه في جبال دياز. حيث كان سيلبينون قد نام النوم الأبدي.
“•••••• أووه-دوك“.
“هاهـ ••••••.”
“هـ … هذا … ستكتشفين بمجرد أن تصبحي بالغه. “
“إنها لا تتوافق مع ميتيل. و إذا أغويتها ، ستكون هناك حرب. و علاوة على ذلك تلك المرأة لا تحبني حقًا “.
“البطل-نيم ، لماذا تنظر إلي هكذا؟ اه اه و ربما…..”
“الوقت باكر! سأخبرك عندما تصبحين بالغه! “
ومع ذلك كان يواجه الكاهنة المقدسة الآن ، وكانت سعيدة حقًا عندما أظهر اهتمامًا بها. هل يجب أن يعاملها حقًا بنفس طريقة سيلبينون؟ هل يفعل هذا على الرغم من حقيقة أنها كانت عاهرة مجنونه ، حولت نفسها إلى شيطان في محاولة للحصول على رجل؟
عندما أثار الوضع برمته بدت هذه المرأة مخيفه له. و إذا كان هناك سبب ما وراء أفعالها ، لـ كان من الممكن فهمه. ومع ذلك فقد تسببت في مشاكل قائمة على الحب الأعمى بنسبة 100٪!
“هيينغ. أرتبييييي. “
“لا لا شيء. لدي فقط شيء أريد أن أخبركي به “.
“آه. إنها حقًا بحاجة إلى الكثير من العمل “.
“مازال لدي الأمل! اهت. آه. إنه لا شيء.”
لم تكن بهذا العمر لكن الكاهنة المقدسة فادينت كانت تفكر في الزواج. حيث كان أرتبى في حيرة من ذلك حقا. و في الواقع قد تساءل عما إذا كانت ستصدق كلماته حتى لو أخبرها الحقيقة.
عندما أثار الوضع برمته بدت هذه المرأة مخيفه له. و إذا كان هناك سبب ما وراء أفعالها ، لـ كان من الممكن فهمه. ومع ذلك فقد تسببت في مشاكل قائمة على الحب الأعمى بنسبة 100٪!
“هل سيكون من الممكن إعادة تأهيلها ••••••.”
لم تكن هذه مشكلة حول السبب والنتيجة. حيث كانت هذه المشكلة متجذرة تمامًا في شخصيتها. حتى لو أحضرها كعضو في الـ حزب بعد تجنب الكارثة بقي العامل غير المستقر المتأصل. حيث كان هذا هو سبب قلق أرتبى. استطاع أن يرى الرغبة المحتملة وانعدام السيطرة المخفية وراء ابتسامتها!
لم تعد قادرة على كبح جماح نفسها. و في النهاية فتحت ميتيل فمها. فضحكت فادينيت بينما أعطت معوجة ،
“سيلبينون“.
إذا كان سبب فسادها نابعًا حقًا من “الرجال” فسيكون قادرًا على حل المشكلة. قد يكون بإمكانه القضاء على أي خلاف. و يمكن أن يحول هذه المرأة إلى سيلبينون. حيث كان عليه فقط أن يجعلها تقبل حقيقة أن الكاهنة المقدسة لم يكن لديها علاقة مع البطل! و كان كل ذلك هراء!
‘هذا صحيح. و إذا كان بإمكاني تسليمها إلى سيلبينون …
في حياته الماضية ، وضع سيلبينون خنجرًا في قلب أرتبى ، ومع ذلك كان لديه علاقة لائقة مع سيلبينون في حياته الحالية. و إذا كان قد احتفظ بضغينته الشخصية حول حياته الماضية ، لما كان سيلبينون قد نما ليصبح لصًا تجاوز المستوى 200. و لـ كان أرتبي قد دفنه في جبال دياز. حيث كان سيلبينون قد نام النوم الأبدي.
كانت هذه مشكلته الأخيرة.
لقد كان في الواقع فظاظة تجاه ميتيل بالنسبة له لإجراء مثل هذه المقارنة لذلك أسقط الفكرة.
في حياته الماضية ، أحب سيلبينون ميتيل. حيث كان سيلبينون الحالي … أرتبى ليس لديه فكرة. و من المحتمل أن يكون سيلبينون لديه اهتمام كبير تجاه ميتيل. فلم يستطع أرتبى نسيان حقيقة أن الشاب سيلبينون وقع في حب ميتيل للوهلة الأولى.
“مستوى التفكير في هذا هو دور الطفل فادينيت. نحن حقًا ننام فقط في نفس الغرفة لذا يرجى ألا يكون لديك أفكار غريبة عنا. “
لكنني فصلت الاثنين على الفور. و علاوة على ذلك يعتمد سيلبينون علي من حيث الدعم المادي والعاطفي. و هذا هو السبب في أنه سيتراجع خطوة إلى الوراء. المشكلة الوحيدة التي لا تزال قائمة هي أنني لم أكن أعلم ما إذا كان سيقبل الكاهنة المقدسة.
اوه حسنا! بما أن سيلبينون سيصبح ملكًا لأمة فمن المحتمل أنه يمكن أن يأخذ زوجة أو اثنتين! نظرًا لأن سيلبينون لم يكن يعرف عن الكارثة التي سببتها فادينيت في حياتهم الماضية فقد رأي فادينيت كفتاة جميلة. وقد يصبح مهتما بسحرها البريء. حيث كان هناك فرصة أن يحبها سيلبينون!
“أنت الوحيد ، سيلبينون. و هذه المرأة متورطة بشكل مباشر مع الفصيل الفاسد داخل المعبد. علينا إما أن نستأصلهم أو أن تتعفن هذه الدولة بأكملها. كل هذا يتوقف على تلك المرأة “.
“الجميع يريد رفع اسم الآلهة ، ونحن نفعل كل ذلك للأبطال. و أنا متأكده من أنهم جميعًا سيشعرون بسعادة غامرة لمعرفة أن البطل سيقيم هنا. “
“هيينغ. أرتبييييي. “
“••••••.”
“آه. إنها حقًا بحاجة إلى الكثير من العمل “.
“•••••• أووه-دوك“.
عندما أثار الوضع برمته بدت هذه المرأة مخيفه له. و إذا كان هناك سبب ما وراء أفعالها ، لـ كان من الممكن فهمه. ومع ذلك فقد تسببت في مشاكل قائمة على الحب الأعمى بنسبة 100٪!
بعد ذلك أنهى الـ حزب العرض بشكل مرض. ثم دخلوا في منطقة فئة الصفر. و في تلك اللحظة فعل أرتبى شيئًا أكد له أن سيلبينون يمكنه القيام به. ثم قام بإنشاء طريق جانبي يسمح لـ سيلبينون بالدخول في فئة الصفر!
“هناك شيء أكثر أهمية عليك سرقته ، سيلبينون! من فضلك اعمل جيد!
لم يغمض أرتبى حتى عندما نقل مهمة مزعجة إلى سيلبينون.
]إذا كانت كاهنة مقدسة جميلة فلماذا لا تغويها[.
وصل الحفزب إلى منطقة الفئة صفر في وقت متأخر جداً. و لهذا تم دفع لقاء البابا إلى اليوم التالي. حيث تم توجيههم إلى أماكن إقامتهم. فلم يكن هناك كهنة أو تلاميذ في هذه المنشأة. حيث كانت الكاهنة المقدسة و أرتبى و ميتيل هم الوحيدين الذين تسيرون في الممر الصامت.
“في الحقيقة ، ليس الأمر كما لو لم يكن لدينا أولئك الذين ينتظروننا. ومع ذلك لا يُسمح بها إلا في أوقات لا تتداخل مع حياة الكهنة ذوي الرتب العالية. حيث يتم اختيار كل من يعمل في هذه المنطقة من بنات الكهنة ذوي الرتب العالية. و لقد تم انتقاؤهم وتدريبهم “.
]أنت تعمل بجد من اجلي. سأنهي المكالمة. علي أن أنتقل الآن[.
تطوعوا بأنفسهم للقيام بهذا الدور المزعج. إنهم مخلصون للآلهة “.
]مرحبًا ، لقد تمكنت حقًا من التسلل. ماذا فعلت؟ كان الأمر كما لو أن الحاجز ينتظرني. فتحت لي منطقة صغيرة جدًا من الحاجز. و بالطبع ، تتحرك ليسيتى وديوس بشكل منفصل عني[.
كان قلقًا من أن فادينيت قامت بشيء غريب في غرفة ميتيل. لحسن الحظ لم تكن هذه الغرفة تحت نطاق فادينيت. حيث كانت الغرفة نظيفة للغاية ، وتم تزيينها بشكل جميل. وتحتوي الغرفة على سرير كبير وناعم. و لقد كان رفاهية لم تختبرها ميتيل من قبل.
“الجميع يريد رفع اسم الآلهة ، ونحن نفعل كل ذلك للأبطال. و أنا متأكده من أنهم جميعًا سيشعرون بسعادة غامرة لمعرفة أن البطل سيقيم هنا. “
توقفوا عن السير في الردهة عندما وصلوا إلى باب خشبي صغير. حيث كانت هناك لوحة باب بيضاوية مصنوعة بعناية توضع على الباب. وكانت هناك كلمة “نعم” مكتوبة بحروف حمراء. لم يسأل عمّا يشير “نعم“.
“هذه غرفتي.”
“نعم. و لقد كنت اعلم ذلك.”
الفصل 112: بركة المياه الراكدة الجزء الخامس
“يبدو أنك عرفت هذا مسبقًا. يا الهـ .. “
لم تكن هذه مشكلة حول السبب والنتيجة. حيث كانت هذه المشكلة متجذرة تمامًا في شخصيتها. حتى لو أحضرها كعضو في الـ حزب بعد تجنب الكارثة بقي العامل غير المستقر المتأصل. حيث كان هذا هو سبب قلق أرتبى. استطاع أن يرى الرغبة المحتملة وانعدام السيطرة المخفية وراء ابتسامتها!
كانت الكاهنة المقدسة تقوم بعمل كبير من لا شيء لكنها بدت سعيدة. و في بعض النواحي بدت مشابهة لميتيل في تلك اللحظة.
ممم.
لقد كان في الواقع فظاظة تجاه ميتيل بالنسبة له لإجراء مثل هذه المقارنة لذلك أسقط الفكرة.
“هذا المكان هو غرفة أرتبى-نيم. حيث يجب على ميتيل-نيم النزول أكثر قليلاً لغرفتها. “
“هاه-يوهك، هوه-يوهك… .. لم أجرب امرأة من قبل لذا واحده صغيره ترمي نفسها علي بمثل هذا العطش.”
كانت غرفة أرتبى قريبة جدًا من غرفة فادينيت. و نظروا إلى غرفة ميتيل. ومع ذلك لم تكن المسافة إلى غرفة ميتيل صغيرة على الإطلاق. حيث كان تصميم الغرف شفافًا جدًا في نيتها!
لهذا السبب يمكنك أن ترتاحي بسهولة. انا ذاهب الى غرفة ميتيل. سأراكي في الصباح “.
كان لدى أرتبى شعور بمن لديه يد في تخصيص الغرف. حيث كانت ميتيل صبورة للغاية لأنها أخطأت ضد أرتبى. ومع ذلك كانت تصل ببطء إلى نقطة الغليان.
“سوف ينام أرتبى معي.”
الفصل 112: بركة المياه الراكدة الجزء الخامس
لم تعد قادرة على كبح جماح نفسها. و في النهاية فتحت ميتيل فمها. فضحكت فادينيت بينما أعطت معوجة ،
“قال أرتبى أن ذهني يشبه الطفل؟“
“ربما كان ذلك ممكنًا عندما كنتما أصغر سناً لكن لا يمكنك فعل ذلك الآن. غرفة ميتيل-نيم هناك …… “
لقد بصق بعض الكلمات المحرجة دون قصد. حيث كان متوترا للغاية بشأن حقيقة أن ميتيل ربما سمعت صوته من الحمام. لحسن الحظ لم يكن هناك رد فعل.
“أنا.”
“مـ … أفكار غريبة! أنا لا أسمي كاهنة مقدسة من أجل لا شيء. لم أرغب في حدوث شيء دنيس بين القاصرين. و علاوة على ذلك البطل نيم هو ••••••. “
ابتسمت ميتيل بابتسامة ناعمة وهي تشد ذراع آرتبي تجاهها. حيث تشبثت بإحكام على ذراعه.
“أرتبىههاا ~ من فضلك قل لي عن ذلك. هاه؟ هاه؟ “
“سوف ينام أرتبى معي ..”
لهذا السبب يمكنك أن ترتاحي بسهولة. انا ذاهب الى غرفة ميتيل. سأراكي في الصباح “.
“••••••.”
“أوه آه آه آه“.
قاتلت فادينيت و ميتيل بشراسة بأعينهما. ومع ذلك في منتصف المعركة ، ضرب أرتبى ميتيل على جبينها.
“••••••.”
“آه!”
سألت ميتيل سؤالها بطريقة لا مبالية.
“مستوى التفكير في هذا هو دور الطفل فادينيت. نحن حقًا ننام فقط في نفس الغرفة لذا يرجى ألا يكون لديك أفكار غريبة عنا. “
إذا كان سبب فسادها نابعًا حقًا من “الرجال” فسيكون قادرًا على حل المشكلة. قد يكون بإمكانه القضاء على أي خلاف. و يمكن أن يحول هذه المرأة إلى سيلبينون. حيث كان عليه فقط أن يجعلها تقبل حقيقة أن الكاهنة المقدسة لم يكن لديها علاقة مع البطل! و كان كل ذلك هراء!
“مـ … أفكار غريبة! أنا لا أسمي كاهنة مقدسة من أجل لا شيء. لم أرغب في حدوث شيء دنيس بين القاصرين. و علاوة على ذلك البطل نيم هو ••••••. “
“نعم!”
لهذا السبب يمكنك أن ترتاحي بسهولة. انا ذاهب الى غرفة ميتيل. سأراكي في الصباح “.
هذا ما أراد أرتبى أن يقوله أيضًا. و شعر سيلبينون بالحزن عليه قبل أن يقرر أن آرتبي كان يقول الحقيقة. و في النهاية أومأ برأسه.
“أوه آه آه آه“.
‘هذه مشكلة.’
كانت فادينيت تصدر أصواتًا غريبة.
“رائع ، أرتبى. انظر إلى غرفتي. “
“دعنا نتحدث مرة أخرى بعد أن نلتقي. آه. و بالطبع عليك التأكد من سرقة كل شيء آخر “.
كان من الملح بالنسبة له الحصول على سيلبينون!
إذا استمرت الأمور على هذا المسار فقد يأكل أرتبى حقًا من قبل هذه المرأة. و عندما كان لديه مثل هذه الأفكار ، قام بسحب ميتيل بسرعة نحو غرفتها. حيث انه فتح الباب. ودخلوا من الباب وأغلق الباب. ثم كان بالكاد قادرًا على الاسترخاء بعد القيام بكل هذا.
فتحت ميتيل باب الحمام. و خرجت عندما ركز أرتبى على صنع الدليل.
“دعنا نتحدث مرة أخرى بعد أن نلتقي. آه. و بالطبع عليك التأكد من سرقة كل شيء آخر “.
“هاه-يوهك، هوه-يوهك… .. لم أجرب امرأة من قبل لذا واحده صغيره ترمي نفسها علي بمثل هذا العطش.”
في تلك اللحظة ، واجه أرتبى أكبر أزمة في حياته.
]استقال ، أيها الأحمق [!
“رائع ، أرتبى. انظر إلى غرفتي. “
“سأخبركم بمكان إقامتنا. غرفتي فارغة لذا يجب عليك استخدام تلك الغرفة. “
“إنها لا تتوافق مع ميتيل. و إذا أغويتها ، ستكون هناك حرب. و علاوة على ذلك تلك المرأة لا تحبني حقًا “.
“هاه؟ آه لقد فهمت. إنها جميله.”
]إذا قابلتك مرة أخرى ، أريد أن أضربك بالكامل في وجهك[.
“هيينغ. أرتبييييي. “
كان قلقًا من أن فادينيت قامت بشيء غريب في غرفة ميتيل. لحسن الحظ لم تكن هذه الغرفة تحت نطاق فادينيت. حيث كانت الغرفة نظيفة للغاية ، وتم تزيينها بشكل جميل. وتحتوي الغرفة على سرير كبير وناعم. و لقد كان رفاهية لم تختبرها ميتيل من قبل.
]ايه-ييييي. و من المفترض أن تكون هذه أمة مقدسة! لماذا هم يحبون ذلك [!
“البطانية مريحة للغاية! دعنا نغتسل بسرعة ثم ننام! “
قيل أن العدو من الداخل كان الأكثر رعبا. وصفت هذه الكلمات وضعه الحالي. حاليا كانت ميتيل الأكثر رعبا! حيث كانت أكثر رعبا من جيش ملك الشياطين وفادينت!
“نعم دعينا نفعل ذلك. حيث يجب أن تغسل أولاً “
“لا لا شيء. لدي فقط شيء أريد أن أخبركي به “.
“دعنا نغتسل معا“.
هاه. هل أقتلها أم لا … “
“أنت كثير جدا!”
كانت ميتيل محرجة للغاية عندما حاولت إغواء أرتبى. و تلقت نكز على جبينها ، وطُردت في الحمام.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، مر وقت منذ أن نام كلانا فقط معًا ، أليس كذلك؟“
]إذا قابلتك مرة أخرى ، أريد أن أضربك بالكامل في وجهك[.
“مرحباً. هل أفعل هذا الآن؟ “
بالكاد استطاع أن يجد الهدوء في محيطه. أولاً ، جلس على كرسي موضوعًا أمام منضدة الزينة. حيث كان دقيقاً في التحقق من التعاويذ السحرية للمراقبة والتدخل. ثم وضع حاجزًا مخمدًا للصوت وتعويذة ضد التطفل حوله. ثم أخرج جهاز الاتصال أخيرًا.
“متى سأصبح بالغه! هاه؟ “
أيضا كان سيلبينون ناجحا في التسلل إلى مكان أرتبى دون ان يكتشف.
“سأخبركم بمكان إقامتنا. غرفتي فارغة لذا يجب عليك استخدام تلك الغرفة. “
“سيلبينون“.
]مرحبًا ، لقد تمكنت حقًا من التسلل. ماذا فعلت؟ كان الأمر كما لو أن الحاجز ينتظرني. فتحت لي منطقة صغيرة جدًا من الحاجز. و بالطبع ، تتحرك ليسيتى وديوس بشكل منفصل عني[.
“تحلي بالـ صبر ميتيل. لا تسحبي المنشفة الآن. حيث يجب أن تلبسى ملابس النوم الخاصة بك بينما أذهب إلى الحمام. حسنا؟“
لقد كان في الواقع فظاظة تجاه ميتيل بالنسبة له لإجراء مثل هذه المقارنة لذلك أسقط الفكرة.
كما هو متوقع كان لدى سيلبينون موهبة كبيرة في هذا النوع من العمل. حيث كان لدي أرتبى ابتسامة راضية على وجهه عندما أعطى أمره التالي.
“أرتبى ، ستخبرني عندما تخرج؟ هاه؟ “
“سأخبركم بمكان إقامتنا. غرفتي فارغة لذا يجب عليك استخدام تلك الغرفة. “
]ماذا قلت للتو[.
]ألن أمسك[.
“سيلبينون“.
“بمهاراتك ، لن يقبض عليك الخدم. حتى لو تم العثور عليك فليس هناك سوى شخص واحد …… و في الحقيقة سيكون أمرا رائعا لو تم اكتشافك من قبلها. “
تحدث أرتبى بصوت جاد للغاية.
]ماذا قلت للتو[.
بعد ذلك أنهى الـ حزب العرض بشكل مرض. ثم دخلوا في منطقة فئة الصفر. و في تلك اللحظة فعل أرتبى شيئًا أكد له أن سيلبينون يمكنه القيام به. ثم قام بإنشاء طريق جانبي يسمح لـ سيلبينون بالدخول في فئة الصفر!
تحدث أرتبى بصوت جاد للغاية.
“هل ترغب في إغواء امرأة معينة من أجل إنقاذ بلد؟“
]•••••• هل ربما تفكر في ترك ميتيل[.
‘هذه مشكلة.’
“لن أعطيك ميتيل أنت أحمق.”
لقد بصق بعض الكلمات المحرجة دون قصد. حيث كان متوترا للغاية بشأن حقيقة أن ميتيل ربما سمعت صوته من الحمام. لحسن الحظ لم يكن هناك رد فعل.
كان هذا كله بفضل سيلبينون الذي تحدث بهذه الكلمات الغبية! لقد أخذ فئة اللص ، والآن يتحدث مثل لص لا قيمة له يعمل في زقاق خلفي!
كان هذا كله بفضل سيلبينون الذي تحدث بهذه الكلمات الغبية! لقد أخذ فئة اللص ، والآن يتحدث مثل لص لا قيمة له يعمل في زقاق خلفي!
في تلك الليلة كان أرتبى محظوظًا. استمرت ميتيل في الضغط عليه للحصول على إجابات لكنه نجح في وضعها في النوم أولاً.
]آه. ثم ما الذي تتحدث عنه [!
]استقال ، أيها الأحمق [!
]مع ذلك أواجه صعوبة في الوثوق بك ..[.
“هناك كاهنة مقدسة جميلة جدا تدعى فادينيت هنا.”
كانت ميتيل محرجة للغاية عندما حاولت إغواء أرتبى. و تلقت نكز على جبينها ، وطُردت في الحمام.
“أرتبىههاا ~ من فضلك قل لي عن ذلك. هاه؟ هاه؟ “
]إذا كانت كاهنة مقدسة جميلة فلماذا لا تغويها[.
“إنها لا تتوافق مع ميتيل. و إذا أغويتها ، ستكون هناك حرب. و علاوة على ذلك تلك المرأة لا تحبني حقًا “.
“الجميع يريد رفع اسم الآلهة ، ونحن نفعل كل ذلك للأبطال. و أنا متأكده من أنهم جميعًا سيشعرون بسعادة غامرة لمعرفة أن البطل سيقيم هنا. “
وكان يقول الحقيقة. و منذ اللحظة التي رأيته فيها ، حاولت أن تبدو جذابة لـ أرتبى. ومع ذلك كانت تفعل ذلك لأنها كانت تعتقد أنها يجب أن تتطابق مع البطل. حيث كان هذا هو السبب الوحيد. فلم يكن لديها أي عواطف خاصة تجاهه. و على الأقل بدا الأمر كذلك من منظور أرتبى.
تحدث أرتبى بصوت جاد للغاية.
علاوة على ذلك كانت في حالة حب مع سيلبينون في حياتهم الماضية. حيث كان هناك فرق واضح. و إذا كان لدى فادينيت خيار اختيار اهتمامها بالحب بين الاثنين فستختار بالتأكيد سيلبينون!
“البطانية مريحة للغاية! دعنا نغتسل بسرعة ثم ننام! “
“سيلبينون“.
]مع ذلك أواجه صعوبة في الوثوق بك ..[.
“أنت الوحيد ، سيلبينون. و هذه المرأة متورطة بشكل مباشر مع الفصيل الفاسد داخل المعبد. علينا إما أن نستأصلهم أو أن تتعفن هذه الدولة بأكملها. كل هذا يتوقف على تلك المرأة “.
“…… مـ .. ماذا عن ذلك؟“
“أنا.”
]ايه-ييييي. و من المفترض أن تكون هذه أمة مقدسة! لماذا هم يحبون ذلك [!
“سوف ينام أرتبى معي.”
كانت فادينيت تصدر أصواتًا غريبة.
هذا ما أراد أرتبى أن يقوله أيضًا. و شعر سيلبينون بالحزن عليه قبل أن يقرر أن آرتبي كان يقول الحقيقة. و في النهاية أومأ برأسه.
“هناك كاهنة مقدسة جميلة جدا تدعى فادينيت هنا.”
]سأنظر فيه أولاً. سآخذ دور الدخيل لذلك ليس لدي أي فكرة كيف سأغويها ..[.
“آه!”
“سأقوم بإنشاء دليل لك. و يمكنك الاسترخاء وإغرائها! “
]إذا قابلتك مرة أخرى ، أريد أن أضربك بالكامل في وجهك[.
“دعنا نتحدث مرة أخرى بعد أن نلتقي. آه. و بالطبع عليك التأكد من سرقة كل شيء آخر “.
“هناك شيء أكثر أهمية عليك سرقته ، سيلبينون! من فضلك اعمل جيد!
“هناك شيء أكثر أهمية عليك سرقته ، سيلبينون! من فضلك اعمل جيد!
]أنت تعمل بجد من اجلي. سأنهي المكالمة. علي أن أنتقل الآن[.
“هل ترغب في إغواء امرأة معينة من أجل إنقاذ بلد؟“
“حسنا. حيث يجب عليك الأتصال بي بعد أن تتسلل إلى غرفتي. سأحضر لك دليل. “
]استقال ، أيها الأحمق [!
“أنت كثير جدا!”
أنهى أرتبى المكالمة مع سيلبينون ، ثم أخذ قلم وورقة. وتساءل عما إذا كان يجب عليه أن يذهب إلى هذا الحد في فعل ذلك لكنه قرر تعليق هذه الأفكار مؤقتًا. حيث كان يعرف شخصية فادينيت وقدرات سيلبينون. وسوف يستخدم أرتبى سلطته لإنشاء دليل يعمل بنسبة 100 ٪ عليها!
“دعنا نغتسل معا“.
“أرتبى ، لقد انتهيت من الأغتسال.”
“هل ترغب في إغواء امرأة معينة من أجل إنقاذ بلد؟“
“آه •••••• مممم.”
كما هو متوقع كان لدى سيلبينون موهبة كبيرة في هذا النوع من العمل. حيث كان لدي أرتبى ابتسامة راضية على وجهه عندما أعطى أمره التالي.
فتحت ميتيل باب الحمام. و خرجت عندما ركز أرتبى على صنع الدليل.
تم تعذيب أرتبى. وتساءل كيف سيقنع ميتيل بالنوم معه دون أن “ينام” معها.
“هذا المكان به مرافق أفضل من أيديا.”
“يتم تنقية كل النفايات باستخدام السحر المقدس … و على أي حال يجب عليك ارتداء بعض الملابس “.
“نعم!”
أنهى أرتبى المكالمة مع سيلبينون ، ثم أخذ قلم وورقة. وتساءل عما إذا كان يجب عليه أن يذهب إلى هذا الحد في فعل ذلك لكنه قرر تعليق هذه الأفكار مؤقتًا. حيث كان يعرف شخصية فادينيت وقدرات سيلبينون. وسوف يستخدم أرتبى سلطته لإنشاء دليل يعمل بنسبة 100 ٪ عليها!
كانت ميتيل تغطي جسدها بمنشفة استحمام. حيث كان من المستغرب أنها كانت قادرة على سحبها في مثل هذا العمر لكنها لم تستطع إخفاء الخط الفاتن لـ جسدها. و علاوة على ذلك تم مسح خديها الآن مما زاد من جاذبيتها. حتى أرتبى تأثر بسحرها الحسي المثير للدوار لذا فقد ألقى نظرة يائسة.
عندما سألت السؤال ، نظرت ميتيل إلى أسفل وهي تحاول فحص جسدها. وقف أرتبى فجأة ، وسار بسرعة نحو الحمام. و كما فعل ذلك قدم طلبا تجاه ميتيل.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، مر وقت منذ أن نام كلانا فقط معًا ، أليس كذلك؟“
“يجب أن تنامي أولاً!”
“أظن ذلك. سأغتسل. “
“بمهاراتك ، لن يقبض عليك الخدم. حتى لو تم العثور عليك فليس هناك سوى شخص واحد …… و في الحقيقة سيكون أمرا رائعا لو تم اكتشافك من قبلها. “
“حسنا! آه. أنت تعرف ماذا ، أرتبى؟ “
“هذه غرفتي.”
سألت ميتيل سؤالها بطريقة لا مبالية.
“قال أرتبى أن ذهني يشبه الطفل؟“
“هل سيكون من الممكن إعادة تأهيلها ••••••.”
“…… مـ .. ماذا عن ذلك؟“
“نعم. و لقد كنت اعلم ذلك.”
“قلت أننا سننام فقط. هل هذا يعني أننا نستطيع فعل شيء آخر غير النوم؟ “
أنهى أرتبى المكالمة مع سيلبينون ، ثم أخذ قلم وورقة. وتساءل عما إذا كان يجب عليه أن يذهب إلى هذا الحد في فعل ذلك لكنه قرر تعليق هذه الأفكار مؤقتًا. حيث كان يعرف شخصية فادينيت وقدرات سيلبينون. وسوف يستخدم أرتبى سلطته لإنشاء دليل يعمل بنسبة 100 ٪ عليها!
“••••••.”
“الجميع يريد رفع اسم الآلهة ، ونحن نفعل كل ذلك للأبطال. و أنا متأكده من أنهم جميعًا سيشعرون بسعادة غامرة لمعرفة أن البطل سيقيم هنا. “
في تلك اللحظة ، واجه أرتبى أكبر أزمة في حياته.
“الوقت باكر! سأخبرك عندما تصبحين بالغه! “
“أيضا تحدثت فادينيت عن شيء دنيس يحدث بين رجل وامرأة. ما هو الشئ الذي كانت تتحدث عنه؟ هاه؟ “
في حياته الماضية ، أحب سيلبينون ميتيل. حيث كان سيلبينون الحالي … أرتبى ليس لديه فكرة. و من المحتمل أن يكون سيلبينون لديه اهتمام كبير تجاه ميتيل. فلم يستطع أرتبى نسيان حقيقة أن الشاب سيلبينون وقع في حب ميتيل للوهلة الأولى.
قاتلت فادينيت و ميتيل بشراسة بأعينهما. ومع ذلك في منتصف المعركة ، ضرب أرتبى ميتيل على جبينها.
“هـ … هذا … ستكتشفين بمجرد أن تصبحي بالغه. “
“مرحباً. هل أفعل هذا الآن؟ “
“أنا لست بالغه بعد؟“
عندما سألت السؤال ، نظرت ميتيل إلى أسفل وهي تحاول فحص جسدها. وقف أرتبى فجأة ، وسار بسرعة نحو الحمام. و كما فعل ذلك قدم طلبا تجاه ميتيل.
كما هو متوقع كان لدى سيلبينون موهبة كبيرة في هذا النوع من العمل. حيث كان لدي أرتبى ابتسامة راضية على وجهه عندما أعطى أمره التالي.
“تحلي بالـ صبر ميتيل. لا تسحبي المنشفة الآن. حيث يجب أن تلبسى ملابس النوم الخاصة بك بينما أذهب إلى الحمام. حسنا؟“
لم تكن هذه مشكلة حول السبب والنتيجة. حيث كانت هذه المشكلة متجذرة تمامًا في شخصيتها. حتى لو أحضرها كعضو في الـ حزب بعد تجنب الكارثة بقي العامل غير المستقر المتأصل. حيث كان هذا هو سبب قلق أرتبى. استطاع أن يرى الرغبة المحتملة وانعدام السيطرة المخفية وراء ابتسامتها!
“أرتبىههاا ~ من فضلك قل لي عن ذلك. هاه؟ هاه؟ “
“هذه غرفتي.”
“الوقت باكر! سأخبرك عندما تصبحين بالغه! “
“نعم!”
المترجم: pharaoh-king-jeki
قيل أن العدو من الداخل كان الأكثر رعبا. وصفت هذه الكلمات وضعه الحالي. حاليا كانت ميتيل الأكثر رعبا! حيث كانت أكثر رعبا من جيش ملك الشياطين وفادينت!
“متى سأصبح بالغه! هاه؟ “
قبل أن تتمكن ميتيل من مطاردته ، أغلق أرتبى يائسا باب الحمام. حيث ظهر عرق بارد على ظهره.
لقد بصق بعض الكلمات المحرجة دون قصد. حيث كان متوترا للغاية بشأن حقيقة أن ميتيل ربما سمعت صوته من الحمام. لحسن الحظ لم يكن هناك رد فعل.
‘هذه مشكلة.’
لكنني فصلت الاثنين على الفور. و علاوة على ذلك يعتمد سيلبينون علي من حيث الدعم المادي والعاطفي. و هذا هو السبب في أنه سيتراجع خطوة إلى الوراء. المشكلة الوحيدة التي لا تزال قائمة هي أنني لم أكن أعلم ما إذا كان سيقبل الكاهنة المقدسة.
قيل أن العدو من الداخل كان الأكثر رعبا. وصفت هذه الكلمات وضعه الحالي. حاليا كانت ميتيل الأكثر رعبا! حيث كانت أكثر رعبا من جيش ملك الشياطين وفادينت!
لم تعد قادرة على كبح جماح نفسها. و في النهاية فتحت ميتيل فمها. فضحكت فادينيت بينما أعطت معوجة ،
“أرتبى ، ستخبرني عندما تخرج؟ هاه؟ “
“يجب أن تنامي أولاً!”
كان قلقًا من أن فادينيت قامت بشيء غريب في غرفة ميتيل. لحسن الحظ لم تكن هذه الغرفة تحت نطاق فادينيت. حيث كانت الغرفة نظيفة للغاية ، وتم تزيينها بشكل جميل. وتحتوي الغرفة على سرير كبير وناعم. و لقد كان رفاهية لم تختبرها ميتيل من قبل.
كان لدى أرتبى شعور بمن لديه يد في تخصيص الغرف. حيث كانت ميتيل صبورة للغاية لأنها أخطأت ضد أرتبى. ومع ذلك كانت تصل ببطء إلى نقطة الغليان.
“أنت كثير جدا!”
“الوقت باكر! سأخبرك عندما تصبحين بالغه! “
قيل أن العدو من الداخل كان الأكثر رعبا. وصفت هذه الكلمات وضعه الحالي. حاليا كانت ميتيل الأكثر رعبا! حيث كانت أكثر رعبا من جيش ملك الشياطين وفادينت!
تم تعذيب أرتبى. وتساءل كيف سيقنع ميتيل بالنوم معه دون أن “ينام” معها.
“••••••.”
“هاهـ ••••••.”
في تلك الليلة كان أرتبى محظوظًا. استمرت ميتيل في الضغط عليه للحصول على إجابات لكنه نجح في وضعها في النوم أولاً.
“مستوى التفكير في هذا هو دور الطفل فادينيت. نحن حقًا ننام فقط في نفس الغرفة لذا يرجى ألا يكون لديك أفكار غريبة عنا. “
“أرتبى ، لقد انتهيت من الأغتسال.”
أيضا كان سيلبينون ناجحا في التسلل إلى مكان أرتبى دون ان يكتشف.
