مهمة مستحيلة الجزء السادس
الفصل 119: مهمة مستحيلة الجزء السادس
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
كانت ميتيل في خضم الدوران حول السرير. حيث كانت تنتظر عودة أرتبى عندما سمعت شخصًا يطرق الباب. تجمدت في مكانها.
]هل لي أن أدخل ، أرتبى-نيم[.
“لا يمكنني منعه بهذا فقط. و عندما نواجهه ، سيظهر البابا والكهنة ذوي الرتب العالية طبيعتهم الحقيقية. و هذا هو السبب في أننا يجب أن نبدأ في التفكير في خطة مؤكدة ستسقطهم. “
كان صوتًا يشبه الجرس الذي يرن خلال ساعات الصباح والعشاء داخل المعبد الكبير. و لقد كان صوتًا نظيفًا ونقيًا جدًا للمرأة.
كان رائع. لسبب ما ، أصبح مزاجها حامضًا جدًا عندما سمعت هذا الصوت.
“ومع ذلك أنا نوع من البكم. و إذا كنتي ترغبي في وضع خطط ، يجب أن ننتظر عودة أرتبى “.
“أرتبى ليس هنا الآن.”
فادينيت صنعت أسنانها وهي تتحدث.
]اووووووهت ••••••[.
“أنتي محقه. أردت حقًا أن أرى أرتبى-نيم. حيث كان يقودني إلى الجنون. ولم أستطع الانتظار لذلك جئت إلى هنا. ومع ذلك كنت غارقة في اليأس عندما كانت ميتيل-نيم فقط هنا. ومع ذلك أعتقد أنه يجب عليّ إجراء محادثة واحدة على الأقل مع ميتيل-نيم. و لهذا أنا هنا “.
عندما سمعت المرأة على الجانب الآخر من الباب صوت ميتيل ترددت. ومع ذلك طرقت مرة أخرى على الباب.
“لماذا أنتي هنا؟ هل أتيتي إلى هنا حقًا لأنك أردتي أن تسألي عن أرتبى؟ “
بالطبع لم تخف عداءها تجاه ميتيل وهذا لم يقلقه. حيث يبدو أن الكاهنة المقدسة ترى ميتيل فقط كمنافس. و في الأساس ، لن تتخلى عن منصب الكاهنة المقدسة بينما ظل البطل. ولن تحاول إيذاء ميتيل.
]ميتيل نيم هل لي أن أدخل[.
جاء الضوء من مكان مجهول في المدينة وتوقف على ارتفاع معين. و لقد خلق شاشة ضخمة يمكن لأي شخص في المدينة رؤيتها. حيث كان هذا البند الذي قدمه أرتبى إلى سيلبينون! لقد كان جهاز العرض القطعه الأثريه قادره على الإرسال البصري!
“•••••• يمكنك الدخول.”
“تضحية••••••؟“
“أوهك“.
عندما قالت أن أرتبى لم يكن هناك ، توقعت ميتيل أن تعود فادينيت على الفور. لماذا كانت فادينيت تبحث عنها؟ في الحقيقة كانت ميتيل فضوليه بشأن ما أرادت فادينيت أن تقول لها لذلك أومأت برأسها. و بالطبع ، ندمت على قرارها عندما سمحت للكاهنة المقدسة بالدخول. حيث كانت الكاهنة المقدسة تصوب السهام بعيونها عندما تقابل وجه ميتيل.
“مرحبا. أتمنى أن تكوني بخير ميتيل-نيم “.
“تعبيرك يجعلني أعتقد أنك لا تريدين مني أن أكون على ما يرام.”
لقد كشف هؤلاء الأوغاد أسنانهم أخيرًا. سوف يجعلون أرتبى-نيم وأنا نخلى موضعنا. أثناء رحيلنا ، سيحاولون إلحاق الضرر بك “.
“يا إلهي. و على عكس الطريقة التي تبدين بها أنتي سريعه جدًا في الإستقبال. “
“ما رأي ميتيل نيم في المعبد؟“
“لماذا تقولي لي ذلك؟“
إذا كان المرء يستمع فقط إلى محادثتهما فلن يكون من الغريب برؤيه الفتاتين واقفتين وتقطعان بعضهما البعض! ومع ذلك قرروا عدم القتال بجدية في هذه اللحظة من الزمن. و بالطبع حتى لو قاتلوا ، سيتم ذبح فادينيت بواسطة ميتيل. وستكون نهايتها.
“ألم تأت إلى هنا لأنكي أردتي مقابلة أرتبى؟ فلماذا أصررتي على القدوم إلى هنا؟ “
“لماذا أنتي هنا؟ هل أتيتي إلى هنا حقًا لأنك أردتي أن تسألي عن أرتبى؟ “
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“أنتي محقه. أردت حقًا أن أرى أرتبى-نيم. حيث كان يقودني إلى الجنون. ولم أستطع الانتظار لذلك جئت إلى هنا. ومع ذلك كنت غارقة في اليأس عندما كانت ميتيل-نيم فقط هنا. ومع ذلك أعتقد أنه يجب عليّ إجراء محادثة واحدة على الأقل مع ميتيل-نيم. و لهذا أنا هنا “.
“إذا كنتي تريدين أن تعرف شيئًا عن أرتبى فيمكنك أن تسأليني. و أنا أعرف كل شيء بخصوص أرتبى. كل شىء.”
“هوو هوو.هوو ….. أنا ممتنه لهذه الكلمات.”
كان جميع سكان المدينة على علم بالارسال ، وبدا أن البابا هو الوحيد الذي لم يعرف عنه.
“كما هو متوقع ، لن تظهر مثل تلك التي في حياتي الماضية. لا تزال شخصيتها كما هي لكن الوضع من فى الجوار قد تغير تمامًا. و في حياتها السابقة كانت تعتقد الكذبة السخيفة التي لا يمكنها التزاوج مع أي شخص لم يكن البطل. و هذا جعلها تذهب هائجه ، وأصبحت شيطانًا بمحض إرادتها. ومع ذلك هناك بطلان الآن. انا ذكر. فلا توجد طريقة تستخدم فيها مثل هذا الخيار المتطرف الآن … “.
إذا كان أرتبى موجودًا ، لـ كان قد مات من عدم القدرة على التنفس عندما سمع الكلمات الحادة التي يتم تبادلها بين الفتاتين. و في الحقيقة كان مموهًا خارج الغرفة ، وكان يستمع إلى كلماتهم من خلال تعويذة الاستماع. حيث كان أرتبى يستمع إلى كلماتهم مباشرة ، وبدأ يشعر بالألم في معدته.
“••••••.”
“لماذا أنتي هنا؟ هل أتيتي إلى هنا حقًا لأنك أردتي أن تسألي عن أرتبى؟ “
“لا. سأكتشف تدريجياً عن أرتبى-نيم من خلال مجهوداتي الخاصة. شكرا لك على العرض. فهذا الفكر يحتسب.”
“وماذا في ذلك؟ قلتي لكي عمل معي. أريدك أن تحليها بسرعة قبل عودة أرتبى “.
لم تفكر ميتيل حتى في النهوض من على السرير. وحدقت للتو في فادينيت. و شعرت فادينيت بالإرهاق بشكل كبير من خلال وجود ميتيل المطلق لكنها أحبطت ذلك.
رن صوت البابا عندما وصل إلى كامل المدينة. لم تكن جودة الإرسال رائعة ، ولكن كان على المرء أن يأخذ في الاعتبار أن سيلبينون كان يخفي قطعة أثرية من البابا. حقيقة أنه كان قادرًا على تحقيق ذلك كان مدهشًا في حد ذاته.
“ما رأي ميتيل نيم في المعبد؟“
“أنتي حره في الاعتقاد بأن أرتبى هو مصيرك. ولن أقول أي شيء فيما يتعلق بذلك …. ومع ذلك هل أخبرت أرتبى بذلك؟ “
“إنها بركة راكدة وفاسدة للماء.”
“نعم. و لهذا السبب لا يمكنني أن أخسرك هكذا. و على الأقل ، هذا الوقت ليس في الوقت الحالي “.
“•••••• أنت دقيقة بشكل غير متوقع في وصف المشكلة“.
هاه؟ أليس هذا ….. “
“أنتي في منتصف تلك البركة. البابا وغيرهم من الكهنة ذوي الرتب العالية فاسدون بطريقة مختلفة لكنكي فاسده أيضًا. النور في عينيك غير لائق بالنسبة لشخص يسمى الكاهنة المقدسة “.
كان هناك احتمالان فقط يمكن أن يفسرا الوضع الحالي.
في كلمات ميتيل الفظة ، أطلقت فادينيت ضحكًا مريرًا. و لقد كانت مدركة بالفعل لهذه الحقيقة إلى حد ما.
كان هناك احتمالان فقط يمكن أن يفسرا الوضع الحالي.
“أوهك“.
“هذا صحيح. و أنا جزء من تلك المياه الفاسدة. ككاهنة لا يجب أن تظهر في داخلي لكن لدي رغبة قبيحة ، هوس وأوهام ملتوية. و لدي كل شيء ، ولا أخطط لإنكار هذه الحقيقة. هناك سبب واحد فقط يجعلني أستطيع القول أنني أفضل من الكهنة الآخرين … “
“لا. أردت بصدق أن أستمتع بالوقت الحلو الذي أمضيته معه أكثر قليلاً. ومع ذلك لم يعد بإمكاني فعل ذلك بعد الآن “.
قامت فادينيت بخطوات قصيرة وسريعة للاقتراب من ميتيل. خفضت رأسها ، وتحدثت في أذن ميتيل بصوتها المنخفض.
هاه؟ إذا لم يدخل في الوقت الحالي فقد كان لديه شعور سيئ أنه لن يتمكن من رؤيه أي منهما في العين لفترة من الوقت.
“على الأقل لم أتآمر مع جيش ملك الشياطين“.
“إذن هل تعرفي ما هي خطتهم لقتلي؟“
تمتم أرتبى بصوت منخفض وهو يقف ساكنا. حيث كان هذا شيئًا حدث فقط عندما تم استيفاء متطلبات محددة للغاية. حيث كان هناك صدى بين الدائرة السحرية والمانا.
“إذن أنتي تعرفي ذلك؟“
“لا يوجد شيء مستحيل على أرتبى ..”
ارتعشت حواجب ميتيل قليلاً. و في الواقع تفاجأت فادينيت أكثر بكثير من عدم رد فعل ميتيل.
هاه؟ إذا لم يدخل في الوقت الحالي فقد كان لديه شعور سيئ أنه لن يتمكن من رؤيه أي منهما في العين لفترة من الوقت.
“•••••• كنت أعرف ذلك لكنني لم أستطع فعل شيء حيال ذلك بمفردي. ومع ذلك جاء عندما كنت على وشك الاستسلام. و هذا هو السبب في أنني أعتبر لقائي مع أرتبى-نيم لقاء مصيري. و في بعض النواحي ، هذا أمر متوقع. ألا تعتقدين ذلك؟ “
“أنتي حره في الاعتقاد بأن أرتبى هو مصيرك. ولن أقول أي شيء فيما يتعلق بذلك …. ومع ذلك هل أخبرت أرتبى بذلك؟ “
لم تفكر ميتيل حتى في النهوض من على السرير. وحدقت للتو في فادينيت. و شعرت فادينيت بالإرهاق بشكل كبير من خلال وجود ميتيل المطلق لكنها أحبطت ذلك.
“لا. أردت بصدق أن أستمتع بالوقت الحلو الذي أمضيته معه أكثر قليلاً. ومع ذلك لم يعد بإمكاني فعل ذلك بعد الآن “.
عندما سمعت المرأة على الجانب الآخر من الباب صوت ميتيل ترددت. ومع ذلك طرقت مرة أخرى على الباب.
عندما قالت أن أرتبى لم يكن هناك ، توقعت ميتيل أن تعود فادينيت على الفور. لماذا كانت فادينيت تبحث عنها؟ في الحقيقة كانت ميتيل فضوليه بشأن ما أرادت فادينيت أن تقول لها لذلك أومأت برأسها. و بالطبع ، ندمت على قرارها عندما سمحت للكاهنة المقدسة بالدخول. حيث كانت الكاهنة المقدسة تصوب السهام بعيونها عندما تقابل وجه ميتيل.
فادينيت صنعت أسنانها وهي تتحدث.
“وماذا في ذلك؟ قلتي لكي عمل معي. أريدك أن تحليها بسرعة قبل عودة أرتبى “.
“إذا كنتي تريدين أن تعرف شيئًا عن أرتبى فيمكنك أن تسأليني. و أنا أعرف كل شيء بخصوص أرتبى. كل شىء.”
لقد كشف هؤلاء الأوغاد أسنانهم أخيرًا. سوف يجعلون أرتبى-نيم وأنا نخلى موضعنا. أثناء رحيلنا ، سيحاولون إلحاق الضرر بك “.
]نيااا-اهه، نيااا نيااا-اهه[.
قام أرتبى بتقييم الوضع من خلال حدسه. وألغى تعويذة استماعه ، وكان على وشك الاندفاع إلى الغرفة. ومع ذلك اهتزت الفئة صفر بالكامل في تلك اللحظة. حيث رن اهتزاز منخفض للغاية.
“••••••.”
]هل لي أن أدخل ، أرتبى-نيم[.
في تلك اللحظة ، تفاجأت ميتيل أكثر من أي وقت مضى. وردت كما لو أنها لا تستطيع فهم فادينيت.
كانت هذه كلمات لا يجب أن يتكلمها البابا لكن كلماته خرجت دون قيود. أصيب مواطنو المدينة بالذهول وهم ينظرون إلى الشاشة الضخمة التي ظهرت فوق المدينة. و لقد صدموا عندما واجهوا صورة وصوت البابا.
عندما سمعت ميتيل تلك الكلمات ، تأوهت. حيث تذكرت الكارثة في أيديا. و كما لو كانت الكاهنة المقدسة تعرف ما كانت تفكر فيه ميتيل اومأت من جانب إلى آخر.
“لماذا تقولي لي ذلك؟“
“إذن هل تعرفي ما هي خطتهم لقتلي؟“
“ماذا تقصدي بذلك؟“
“لماذا أنتي هنا؟ هل أتيتي إلى هنا حقًا لأنك أردتي أن تسألي عن أرتبى؟ “
“إذا تركت الأمر فهناك فرصة أن أموت؟ ألن يكون من الأفضل لك إذا حدث ذلك؟ “
“يا إلهي. أنا كاهنة مقدسة ، أقف دائمًا بجانب البطل “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“ومع ذلك اعتقدت أنكي لم تفكري بي كالبطل؟“
“مرحبا. أتمنى أن تكوني بخير ميتيل-نيم “.
كانت كلماتهم مخيفة حقًا. حيث كانت كل فتاة قادرة على رؤيه النوايا الحقيقية لبعضهم البعض. تصرفت فقط مثل الانبوبة أمام أرتبى. حيث كانت ميتيل حاده حقًا في قراءة قلب الآخرين. حيث كانت فادينيت واثقة من قدرتها على إخفاء قلبها عن الآخرين لكنها أصبحت متوترة جدًا أمام ميتيل.
في كلمات ميتيل الفظة ، أطلقت فادينيت ضحكًا مريرًا. و لقد كانت مدركة بالفعل لهذه الحقيقة إلى حد ما.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“هذا صحيح. و أنا لا أفكر فيكي كالبطل. أرتبى هو البطل الوحيد ، وأنا متأكده من هذا في أعماق قلبي. و أنا كاهنة مقدسة لبطل واحد. و أنا كاهنة مقدسة له فقط “.
رن صوت البابا عندما وصل إلى كامل المدينة. لم تكن جودة الإرسال رائعة ، ولكن كان على المرء أن يأخذ في الاعتبار أن سيلبينون كان يخفي قطعة أثرية من البابا. حقيقة أنه كان قادرًا على تحقيق ذلك كان مدهشًا في حد ذاته.
“هوو هوو.هوو ….. أنا ممتنه لهذه الكلمات.”
“وماذا في ذلك؟“
“ومع ذلك لا يهم إذا لم تكوني البطل الحقيقي. لا يغير حقيقة أن أرتبى-نيم يعزوكي حقًا. و عندما تحدث معي كانت نصف المواضيع عنك. حيث كان علي أن أحاول جاهده لكبح غضبي المتزايد .. و ربما لم تكوني تعرفي ذلك. “
“إذن هل تعرفي ما هي خطتهم لقتلي؟“
عندما سمعت ميتيل كلمات فادينيت ازدهرت ابتسامة على وجهها. و في رأيها ، أرادت فادينيت أن تصفع تلك الابتسامة من وجه ميتيل لكنها استمرت في الكلام.
“لا يمكنني منعه بهذا فقط. و عندما نواجهه ، سيظهر البابا والكهنة ذوي الرتب العالية طبيعتهم الحقيقية. و هذا هو السبب في أننا يجب أن نبدأ في التفكير في خطة مؤكدة ستسقطهم. “
“إذا قُتلتي عندما تغيبنا فسوف يتلقى أرتبى-نيم جرحًا عميقًا جدًا في قلبه. و في تلك المرحلة ، لن أتمكن أبدًا من الفوز ضدك في حياتي “.
“•••••• كنت أعرف ذلك لكنني لم أستطع فعل شيء حيال ذلك بمفردي. ومع ذلك جاء عندما كنت على وشك الاستسلام. و هذا هو السبب في أنني أعتبر لقائي مع أرتبى-نيم لقاء مصيري. و في بعض النواحي ، هذا أمر متوقع. ألا تعتقدين ذلك؟ “
“ومع ذلك أنا نوع من البكم. و إذا كنتي ترغبي في وضع خطط ، يجب أن ننتظر عودة أرتبى “.
“لا يمكنني منعه بهذا فقط. و عندما نواجهه ، سيظهر البابا والكهنة ذوي الرتب العالية طبيعتهم الحقيقية. و هذا هو السبب في أننا يجب أن نبدأ في التفكير في خطة مؤكدة ستسقطهم. “
“أنتي مثيره للاهتمام حقًا. أنتي حقًا فاسده “.
في تلك اللحظة ، شعر أرتبى و ميتيل بنفس الشعور تجاه الكاهنة المقدسة.
كان من الممكن اكتشاف سيلبينون و آريا.
في تلك اللحظة ، شعر أرتبى و ميتيل بنفس الشعور تجاه الكاهنة المقدسة.
“نعم. و لهذا السبب لا يمكنني أن أخسرك هكذا. و على الأقل ، هذا الوقت ليس في الوقت الحالي “.
قام أرتبى بربط جبينه وهو يتمتم لنفسه. و نظر إلى ما وراء الصورة الباهتة ، والتقطت عيناه أخيرًا صورة فتاة ألقيت في وسط الدائرة السحرية.
“أوه مم. و أنا معجبه بكي لأنكي صادقة. هوو هي “.
كانت كلماتهم مخيفة حقًا. حيث كانت كل فتاة قادرة على رؤيه النوايا الحقيقية لبعضهم البعض. تصرفت فقط مثل الانبوبة أمام أرتبى. حيث كانت ميتيل حاده حقًا في قراءة قلب الآخرين. حيث كانت فادينيت واثقة من قدرتها على إخفاء قلبها عن الآخرين لكنها أصبحت متوترة جدًا أمام ميتيل.
هربت ميتيل وهي تقف. حيث كانت متأكدة من أن فادينت لم تقل كل شيء في ذهنها. ومع ذلك كان كافيا الآن.
]•••••• لن يكون أرتبى و ميتيل سهلين كما تظن[.
“إذن هل تعرفي ما هي خطتهم لقتلي؟“
“ليس لدي التفاصيل الدقيقة. ومع ذلك إذا أردت إجراء تخمين متعلم فهناك احتمال واحد فقط. إنها الدائرة السحرية. “
المترجم: pharaoh-king-jeki
“أوهك“.
كان من الممكن اكتشاف سيلبينون و آريا.
عندما سمعت ميتيل تلك الكلمات ، تأوهت. حيث تذكرت الكارثة في أيديا. و كما لو كانت الكاهنة المقدسة تعرف ما كانت تفكر فيه ميتيل اومأت من جانب إلى آخر.
“وماذا في ذلك؟ قلتي لكي عمل معي. أريدك أن تحليها بسرعة قبل عودة أرتبى “.
“لا يمكن مقارنة عمر الدائرة السحرية لـ أيديا بخاصتنا. و بالطبع لا يمكن مقارنة مستوى الأمان الحالي أيضًا. حتى مع معرفة أرتبى-نيم الواسعة والطاقة السحرية المتعالية فلن يتمكن من التعامل مع قوة الدائرة السحرية. و سيحتاج إلى الحصول على سلطة التحكم من البابا والكاهنة المقدسة “.
“لا يوجد شيء مستحيل على أرتبى ..”
بالطبع ، أرادت أن تثق وتعتمد على أرتبى أيضًا. و هذا هو السبب في أن الكاهنة المقدسة لم تقوض كلمات ميتيل الحمقاء.
“كما أخبرتك الآن ، لدي أيضًا سلطة التحكم في الدائرة السحرية. سلطتي بالتأكيد أدنى من سلطته. ومع ذلك تكفي للتدخل فيها وهو يمارس سلطته “.
“هل تريدين إيقافه بهذا؟“
“لا يمكنني منعه بهذا فقط. و عندما نواجهه ، سيظهر البابا والكهنة ذوي الرتب العالية طبيعتهم الحقيقية. و هذا هو السبب في أننا يجب أن نبدأ في التفكير في خطة مؤكدة ستسقطهم. “
“تعبيرك يجعلني أعتقد أنك لا تريدين مني أن أكون على ما يرام.”
عند هذه النقطة ، ترك أرتبى مخاوفه تذهب. حيث كان لا يزال قلقًا بشأن ذلك ولكن على الأقل بدا أن الكاهنة المقدسة قادرة على التفكير العقلاني.
عندما سمعت ميتيل كلمات فادينيت ازدهرت ابتسامة على وجهها. و في رأيها ، أرادت فادينيت أن تصفع تلك الابتسامة من وجه ميتيل لكنها استمرت في الكلام.
“على الأقل لم أتآمر مع جيش ملك الشياطين“.
“كما هو متوقع ، لن تظهر مثل تلك التي في حياتي الماضية. لا تزال شخصيتها كما هي لكن الوضع من فى الجوار قد تغير تمامًا. و في حياتها السابقة كانت تعتقد الكذبة السخيفة التي لا يمكنها التزاوج مع أي شخص لم يكن البطل. و هذا جعلها تذهب هائجه ، وأصبحت شيطانًا بمحض إرادتها. ومع ذلك هناك بطلان الآن. انا ذكر. فلا توجد طريقة تستخدم فيها مثل هذا الخيار المتطرف الآن … “.
قامت فادينيت بخطوات قصيرة وسريعة للاقتراب من ميتيل. خفضت رأسها ، وتحدثت في أذن ميتيل بصوتها المنخفض.
بالطبع لم تخف عداءها تجاه ميتيل وهذا لم يقلقه. حيث يبدو أن الكاهنة المقدسة ترى ميتيل فقط كمنافس. و في الأساس ، لن تتخلى عن منصب الكاهنة المقدسة بينما ظل البطل. ولن تحاول إيذاء ميتيل.
“•••••• يمكنك الدخول.”
]اووووووهت ••••••[.
“ومع ذلك أنا نوع من البكم. و إذا كنتي ترغبي في وضع خطط ، يجب أن ننتظر عودة أرتبى “.
“لماذا تقولي لي ذلك؟“
“حسنا. ومع ذلك لم يكن هذا هو السبب الرئيسي لمجيئي إلى هنا. هناك شيء أريد مناقشته أكثر أهمية من الخطر الذي تواجهيه “.
“هو-أوه. و أنا أرى. أردت أيضًا أن أخبرك شيئًا قبل وصول أرتبى إلى هنا. “
“أوه مم. و أنا معجبه بكي لأنكي صادقة. هوو هي “.
هاه؟ إذا لم يدخل في الوقت الحالي فقد كان لديه شعور سيئ أنه لن يتمكن من رؤيه أي منهما في العين لفترة من الوقت.
“إذن أنتي تعرفي ذلك؟“
قام أرتبى بتقييم الوضع من خلال حدسه. وألغى تعويذة استماعه ، وكان على وشك الاندفاع إلى الغرفة. ومع ذلك اهتزت الفئة صفر بالكامل في تلك اللحظة. حيث رن اهتزاز منخفض للغاية.
“لا. أردت بصدق أن أستمتع بالوقت الحلو الذي أمضيته معه أكثر قليلاً. ومع ذلك لم يعد بإمكاني فعل ذلك بعد الآن “.
“•••••• دائرة السحر.”
كان من الممكن اكتشاف سيلبينون و آريا.
تمتم أرتبى بصوت منخفض وهو يقف ساكنا. حيث كان هذا شيئًا حدث فقط عندما تم استيفاء متطلبات محددة للغاية. حيث كان هناك صدى بين الدائرة السحرية والمانا.
“ومع ذلك أنا نوع من البكم. و إذا كنتي ترغبي في وضع خطط ، يجب أن ننتظر عودة أرتبى “.
تمتم أرتبى بصوت منخفض وهو يقف ساكنا. حيث كان هذا شيئًا حدث فقط عندما تم استيفاء متطلبات محددة للغاية. حيث كان هناك صدى بين الدائرة السحرية والمانا.
كان يظهر في قلب الفئة صفر ، وربما سينتشر إلى ليهازيتا بالكامل قريبًا. عند هذه النقطة ، لن يتمكن من إيقافه. حيث كان سيقاتل بشكل أساسي ضد المانا الخاصه التي تراكمت داخل المدينة على مدى بضع مئات من السنين الماضية.
“هذا صحيح. ••••••القرف. الوضع يتحول إلى عرض تافه ».
]نيااا-اهه، نيااا نيااا-اهه[.
“ومع ذلك لا يهم إذا لم تكوني البطل الحقيقي. لا يغير حقيقة أن أرتبى-نيم يعزوكي حقًا. و عندما تحدث معي كانت نصف المواضيع عنك. حيث كان علي أن أحاول جاهده لكبح غضبي المتزايد .. و ربما لم تكوني تعرفي ذلك. “
“هذا صحيح. ••••••القرف. الوضع يتحول إلى عرض تافه ».
حتى لحظة ما كان أعداؤه يتآمرون للتخلص من ميتيل. ومع ذلك فقد افترضوا الـ هجوم فجأة وبقوة. فلم يكن له معنى من وجهة النظر المنطقية.
كان هناك احتمالان فقط يمكن أن يفسرا الوضع الحالي.
“ألم تأت إلى هنا لأنكي أردتي مقابلة أرتبى؟ فلماذا أصررتي على القدوم إلى هنا؟ “
“أنتي محقه. أردت حقًا أن أرى أرتبى-نيم. حيث كان يقودني إلى الجنون. ولم أستطع الانتظار لذلك جئت إلى هنا. ومع ذلك كنت غارقة في اليأس عندما كانت ميتيل-نيم فقط هنا. ومع ذلك أعتقد أنه يجب عليّ إجراء محادثة واحدة على الأقل مع ميتيل-نيم. و لهذا أنا هنا “.
أولاً كان هناك احتمال أنهم اكتشفوا أفعال الكاهنة المقدسة. و إذا كانت تتحرك ضدهم فإن أفعالهم الحالية مفهومة. ومع ذلك كان أرتبى يستخدم حاليًا قدرته على قراءة كل الخلق وتعويذاته لمراقبة الوضع في مكان قريب. فلم يكن هذا الاحتمال محتملًا لذا فقد أوقفه.
وهذا يعني أن الاحتمال الثاني هو الوحيد المتبقي الآن.
“•••••• أنت دقيقة بشكل غير متوقع في وصف المشكلة“.
“لا يمكن مقارنة عمر الدائرة السحرية لـ أيديا بخاصتنا. و بالطبع لا يمكن مقارنة مستوى الأمان الحالي أيضًا. حتى مع معرفة أرتبى-نيم الواسعة والطاقة السحرية المتعالية فلن يتمكن من التعامل مع قوة الدائرة السحرية. و سيحتاج إلى الحصول على سلطة التحكم من البابا والكاهنة المقدسة “.
كان من الممكن اكتشاف سيلبينون و آريا.
“هؤلاء الحمقى!”
لم يكن من الممكن تنشيط الدائرة السحرية ما لم يتم اكتشاف شيء مهم. صر أرتبى أسنانه وهو يحاول مطاردة مواقعهم …. و في مرحلة ما ، أدرك أن سماء المدينة مليئة بالضوء الاصطناعي.
“إنها بركة راكدة وفاسدة للماء.”
هاه؟ أليس هذا ….. “
“هو-أوه. و أنا أرى. أردت أيضًا أن أخبرك شيئًا قبل وصول أرتبى إلى هنا. “
جاء الضوء من مكان مجهول في المدينة وتوقف على ارتفاع معين. و لقد خلق شاشة ضخمة يمكن لأي شخص في المدينة رؤيتها. حيث كان هذا البند الذي قدمه أرتبى إلى سيلبينون! لقد كان جهاز العرض القطعه الأثريه قادره على الإرسال البصري!
“ومع ذلك لا يهم إذا لم تكوني البطل الحقيقي. لا يغير حقيقة أن أرتبى-نيم يعزوكي حقًا. و عندما تحدث معي كانت نصف المواضيع عنك. حيث كان علي أن أحاول جاهده لكبح غضبي المتزايد .. و ربما لم تكوني تعرفي ذلك. “
قام أرتبى بتقييم الوضع من خلال حدسه. وألغى تعويذة استماعه ، وكان على وشك الاندفاع إلى الغرفة. ومع ذلك اهتزت الفئة صفر بالكامل في تلك اللحظة. حيث رن اهتزاز منخفض للغاية.
]لم أتوقع أبداً أن يعرف الأبطال سرنا … لم أكن قلق لأنهم تصرفوا بشكل جيد. لم أتوقع منهم أبدًا استخدام الأباطرة. لا يمكنني السماح بذلك. لا يمكنني السماح لهم بالتدخل في التصميم الكبير لسموه ، ملك الشياطين[.
حتى لحظة ما كان أعداؤه يتآمرون للتخلص من ميتيل. ومع ذلك فقد افترضوا الـ هجوم فجأة وبقوة. فلم يكن له معنى من وجهة النظر المنطقية.
رن صوت البابا عندما وصل إلى كامل المدينة. لم تكن جودة الإرسال رائعة ، ولكن كان على المرء أن يأخذ في الاعتبار أن سيلبينون كان يخفي قطعة أثرية من البابا. حقيقة أنه كان قادرًا على تحقيق ذلك كان مدهشًا في حد ذاته.
]أنت تتحدث عن شرط موقفي. لا يمكن أن يربط إرادتي وأفعالي. هل تدرك أن “الاله” مفهوم يرثى له؟ الشيء الوحيد الذي يمكن أن نصدقه هي القوة! قوة هائلة! علاوة على ذلك فإن صاحب السمو ملك الشياطين يمتلك تلك القوة [!
]صاحب السمو ملك الشياطين؟ أنت البابا. كيف يمكنك نطقت هذه الكلمات[.
لم تفكر ميتيل حتى في النهوض من على السرير. وحدقت للتو في فادينيت. و شعرت فادينيت بالإرهاق بشكل كبير من خلال وجود ميتيل المطلق لكنها أحبطت ذلك.
]أنت تتحدث عن شرط موقفي. لا يمكن أن يربط إرادتي وأفعالي. هل تدرك أن “الاله” مفهوم يرثى له؟ الشيء الوحيد الذي يمكن أن نصدقه هي القوة! قوة هائلة! علاوة على ذلك فإن صاحب السمو ملك الشياطين يمتلك تلك القوة [!
“لا. أردت بصدق أن أستمتع بالوقت الحلو الذي أمضيته معه أكثر قليلاً. ومع ذلك لم يعد بإمكاني فعل ذلك بعد الآن “.
كانت هذه كلمات لا يجب أن يتكلمها البابا لكن كلماته خرجت دون قيود. أصيب مواطنو المدينة بالذهول وهم ينظرون إلى الشاشة الضخمة التي ظهرت فوق المدينة. و لقد صدموا عندما واجهوا صورة وصوت البابا.
]لم أتوقع أبداً أن يعرف الأبطال سرنا … لم أكن قلق لأنهم تصرفوا بشكل جيد. لم أتوقع منهم أبدًا استخدام الأباطرة. لا يمكنني السماح بذلك. لا يمكنني السماح لهم بالتدخل في التصميم الكبير لسموه ، ملك الشياطين[.
كان جميع سكان المدينة على علم بالارسال ، وبدا أن البابا هو الوحيد الذي لم يعرف عنه.
“لماذا تقولي لي ذلك؟“
]سيصبح كل شيء مملًا بسببك. خططت للتخلص من بطل واحد. و على هذا المعدل ، لن أتمكن من ضمان حياة كلا الأبطال[.
“كما أخبرتك الآن ، لدي أيضًا سلطة التحكم في الدائرة السحرية. سلطتي بالتأكيد أدنى من سلطته. ومع ذلك تكفي للتدخل فيها وهو يمارس سلطته “.
]•••••• لن يكون أرتبى و ميتيل سهلين كما تظن[.
“•••••• يمكنك الدخول.”
]هههه. سنرى عن ذلك. و بما أن وضع التضحية ممتاز للغاية فإنني أتطلع لرؤيه النتيجة[.
إذا كان أرتبى موجودًا ، لـ كان قد مات من عدم القدرة على التنفس عندما سمع الكلمات الحادة التي يتم تبادلها بين الفتاتين. و في الحقيقة كان مموهًا خارج الغرفة ، وكان يستمع إلى كلماتهم من خلال تعويذة الاستماع. حيث كان أرتبى يستمع إلى كلماتهم مباشرة ، وبدأ يشعر بالألم في معدته.
“تضحية••••••؟“
كان صوتًا يشبه الجرس الذي يرن خلال ساعات الصباح والعشاء داخل المعبد الكبير. و لقد كان صوتًا نظيفًا ونقيًا جدًا للمرأة.
قام أرتبى بربط جبينه وهو يتمتم لنفسه. و نظر إلى ما وراء الصورة الباهتة ، والتقطت عيناه أخيرًا صورة فتاة ألقيت في وسط الدائرة السحرية.
“هو-أوه. و أنا أرى. أردت أيضًا أن أخبرك شيئًا قبل وصول أرتبى إلى هنا. “
كان منظر الخادمة أريا التي تمتلك قدرة فطرية.
“ألم تأت إلى هنا لأنكي أردتي مقابلة أرتبى؟ فلماذا أصررتي على القدوم إلى هنا؟ “
في تلك اللحظة ، تفاجأت ميتيل أكثر من أي وقت مضى. وردت كما لو أنها لا تستطيع فهم فادينيت.
