عقد الرجل (5)
الفصل 172: عقد الرجل (5)
“••••••.”
المترجم: pharaoh-king-jeki
“لا ، • سوف أحقق ذلك بأي ثمن.”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
]هل فعلت هذا[.
]ليس لديك الكثير من الوقت. و لقد بذلنا قصارى جهدنا لجعل الحد الأدنى من التحضير. عليك أن تختار بسرعة. هل تريد مرافقتنا؟ نريد فقط أن نصبغ عالم الإنسان بطريقة أكثر فعالية. و إذا كنت تقف في طليعة جهودنا ، يمكننا أن نعطي أشياء كثيرة غير خيالك[.
“هذا •••••• ما هذا بحق الجحيم! ميتيل • ••••• !؟ كوووهك! و لماذا كنت في قلعة ملك الشياطين! ذكرياتي … تباً! ما الذي فعلته بحق الجحيم ؟؟؟؟؟؟
جاء الصوت من مكان بعيد جدا. شمت البطله وهي تهز رأسها.
“لماذا أفعل ذلك؟ أعتقدت أنك فعلت ذلك. فكنا نظن أنك أصبحت خائفا لذا اتصلت بأمك. هل تعتقد حقاً أنني أريد إنهاء هذه القصة؟ هل تحاول بشكل تعسفي أن تصبح الشخصية الرئيسية لهذه القصة؟ “
]لا يمكنكي حتى هزيمتي لكنكي تريدي معالجة ذلك؟ لا هذه القصة غير مكتملة. إنه فشل. و مجرد مشاهدة هذه القصة كانت مملة للغاية لكنكي تريدين مني أن أرقص على إيقاعك؟ أرفض[.
“أيها الوغد ••••••!”
“لا ، • سوف أحقق ذلك بأي ثمن.”
تحدثت البطله عن هذه الكلمات وهي تنشط قدرتها الفطرية. اللص المندهش شاهد للتو ضوءًا ذهبيًا ساطعًا ينبعث من جسد البطله. و أدرك أنها كانت تستخدم قدرتها الفطرية التي استيقظت داخلها من قبل ريجينا.
“غغـوو-وووووووواوواووهك !؟“
لم يستطع الكذب هنا فقط هكذا. حيث كان عليه أن ينهض ، وكان عليه أن يساعدها. لا يهم ما خططت للقيام به. حيث كان دائما بجانبها. و لقد استسلم بيأس لها. بطريقة ما ، سيخلق أملًا أكبر سيطغى على هذا اليأس.
كان يعرف أيضًا لماذا كان الأمر كذلك. حيث كان يعرف ذلك جيدًا.
ومع ذلك لم يستطع الوقوف.
لم يستطع الاقتراب من الضوء الذي خلقته.
]سيتم إعادة كتابة العالم قريبًا. والمثير للدهشة ، أنه سيعيد كتابته من قبل الرجل الذي قتله للتو. و عندما مات ، أيقظ قوته. حيث كانت هذه القوة قوية للغاية لدرجة أن ملك الشياطين لم يستطع فعل أي شيء ضدها. الرجل الذي أخدمه لا يمكنه فعل أي شيء ضدها. إن هذه القوة تجتاحنا[.
]حتى لو قدمت كل ما لديك لا يمكنك القفز على البطله. لا يهم مدى صعوبة المحاولة. لن تنظر إليك. سيكون نفس الشيء في المرة القادمة. سيبدأ العالم مرة أخرى ، ولكن دورك لن يأتي أبدًا. كل شيء سيكون على حاله أو أن حياتك ستكون أسوأ. و إذا كنت محظوظًا فقد تتمكن من الوقوف على المسرح الرئيسي. انها روح الدعابة حقا! نعم ، أحب هذا الرجل البطله و ربما سيطاردك ، وقد يحتل المكان بجوار البطله [!
لم تنظر إلى الوراء تجاهه ولو مرة واحدة.
حتى ملك الشياطين لم ينتبه له.
لم يكن الشخصية الرئيسية. حيث كانت شخصية ثانوية. لا كان أسوأ. حيث كان في الأساس جزءًا من خلفية هذه القصة. حيث كان هذا نصيب اللص في هذه الحياة.
لقد كان كافياً لتفعيل الشيطان قدرته الفطرية التي تسمى حفظ السجلات.
“لماذا أفعل ذلك؟ أعتقدت أنك فعلت ذلك. فكنا نظن أنك أصبحت خائفا لذا اتصلت بأمك. هل تعتقد حقاً أنني أريد إنهاء هذه القصة؟ هل تحاول بشكل تعسفي أن تصبح الشخصية الرئيسية لهذه القصة؟ “
لماذا كان الأمر كذلك؟ كان يعتقد دائمًا أنه سيكون قادرًا على أن يصبح رفيقًا للبطله إذا بذل قصارى جهده. أراد أن يصبح الشخصية الرئيسية التي وقفت إلى جانبها. أراد إنهاء هذه القصة معها. و هذا ما كان يعتقده. فلماذا كان هكذا؟
“أنا حقا أكره المغامرات …”
لماذا كانت أفعاله عديمة الجدوى؟
]يجب أن تفكر مليا في ذلك. و لقد أجرينا بالفعل هذه المحادثة من قبل. ألا تتذكر الخيار الذي اخترته[.
]يبدو أنك مدرك تمامًا لمحنتك الخاصة[.
في تلك اللحظة ، دغدغ صوت مجهول آذان اللص.
في تلك اللحظة ، دغدغ صوت مجهول آذان اللص.
‘البطله••••••؟‘
]أنت لا شيء. أنت لا شيء للبطله. أنت لا شيء لملك الشياطين. أنت هنا فقط بالصدفة. أنت لست سوى دعامة في الخلفية. أنت دائمًا تدور على قدميك. بلا هدف[.
]إنها قوة القدرة الفطرية. البطل لديه واحده ، والملك الحالي شيطان لديه واحده. سيدي ، هو الشيطان الوحيد والأوحد لديه واحده. ومع ذلك ليس لديك واحده. لو لم يكن لي ، كنت قد اكتسحت في هذه السلطة ، ولما كنت أكثر حكمة[.
“أيها الوغد ••••••!”
]ليس لديك الكثير من الوقت. و لقد بذلنا قصارى جهدنا لجعل الحد الأدنى من التحضير. عليك أن تختار بسرعة. هل تريد مرافقتنا؟ نريد فقط أن نصبغ عالم الإنسان بطريقة أكثر فعالية. و إذا كنت تقف في طليعة جهودنا ، يمكننا أن نعطي أشياء كثيرة غير خيالك[.
بعد أن قال هذه الكلمات ، سعل الدم بدلاً من الـ هواء. لم يستطع حتى أن يدير رأسه للبحث عن الكائن الذي كان يتحدث إليه. ومع ذلك كان يعلم أن هذا الكائن كان قادرًا على تجنب الكشف عن البطله وملك الشياطين.
“ذلك •••••• كيف يمكن ذلك ••••••؟“
المترجم: pharaoh-king-jeki
]أأخبرك بشيء يثير الدهشة والمرح؟ سوف يصبح مستقبلك أكثر بوئس[.
لم يكن لديه خيار. حيث تمتم بنفسه وهو يعدل موقفه. فضرب خناجره ضد بعضهم البعض لخلق شرارة. و لقد وجد هذه القطعة الأثرية من أنقاض أشار إليها أرتبى. حيث كانت خنجر مزدوج يسمى غضب اله الرعد.
‘تعيس••••••؟ أنا بالفعل أموت هنا بطريقة بائسة فكيف يمكن أن يصبح أكثر بؤسًا؟
]ليس لديك الكثير من الوقت. و لقد بذلنا قصارى جهدنا لجعل الحد الأدنى من التحضير. عليك أن تختار بسرعة. هل تريد مرافقتنا؟ نريد فقط أن نصبغ عالم الإنسان بطريقة أكثر فعالية. و إذا كنت تقف في طليعة جهودنا ، يمكننا أن نعطي أشياء كثيرة غير خيالك[.
]سيتم إعادة كتابة العالم قريبًا. والمثير للدهشة ، أنه سيعيد كتابته من قبل الرجل الذي قتله للتو. و عندما مات ، أيقظ قوته. حيث كانت هذه القوة قوية للغاية لدرجة أن ملك الشياطين لم يستطع فعل أي شيء ضدها. الرجل الذي أخدمه لا يمكنه فعل أي شيء ضدها. إن هذه القوة تجتاحنا[.
ومع ذلك لم يكن هذا هو السبب الوحيد وراء تركه للعرق البارد. شيء عن هذا الشيطان كان مشؤومًا. حيث كان سيلبينون يعتقد دائمًا أنه يقف على أرض صلبة ، ولكن بعد مقابلة هذا الشيطان ، شعر وكأنه يقف في مستنقع. حيث كانت ساقيه غير مستقرة ، وكان ذلك يقلقه.
“ذلك •••••• كيف يمكن ذلك ••••••؟“
]إنها قوة القدرة الفطرية. البطل لديه واحده ، والملك الحالي شيطان لديه واحده. سيدي ، هو الشيطان الوحيد والأوحد لديه واحده. ومع ذلك ليس لديك واحده. لو لم يكن لي ، كنت قد اكتسحت في هذه السلطة ، ولما كنت أكثر حكمة[.
“غغـوو-وووووووواوواووهك !؟“
“••••••.”
لماذا كانت أفعاله عديمة الجدوى؟
وبينما كان يتحدث بهذه الكلمات بدأ سيلبينون في التراجع شيئًا فشيئًا. أراد أن يجذب الشيطان نحو مكان لم يكن فيه جنود. و بالطبع ، عرف خصمه ما كان يحاول القيام به. لم يهتم الشيطان إذا ماتت الأسماك الصغيرة أم لا. و ذهب مع مسرحية سيلبينون.
عندما سمع هذه الكلمات برد قلب اللص. حتى الآن كان قد قبل الكثير في الحياة على أنه من العطاء.و الآن بدأ الفرق في قدراته مقارنة بالآخرين يشعر بالسخافة.
ولد اللص في محطة استثنائية في حياته ، وعاش حياة استثنائية. و عندما التقى بالبطله ، اعتقد أن حياته ستصبح أكثر خصوصية. و في الحقيقة ، لقد عمل بجد لجعل حياته مميزة. و في النهاية فشل.
]أأخبرك بشيء يثير الدهشة والمرح؟ سوف يصبح مستقبلك أكثر بوئس[.
كان يعرف أيضًا لماذا كان الأمر كذلك. حيث كان يعرف ذلك جيدًا.
وبينما كان يتحدث بهذه الكلمات بدأ سيلبينون في التراجع شيئًا فشيئًا. أراد أن يجذب الشيطان نحو مكان لم يكن فيه جنود. و بالطبع ، عرف خصمه ما كان يحاول القيام به. لم يهتم الشيطان إذا ماتت الأسماك الصغيرة أم لا. و ذهب مع مسرحية سيلبينون.
]حتى لو قدمت كل ما لديك لا يمكنك القفز على البطله. لا يهم مدى صعوبة المحاولة. لن تنظر إليك. سيكون نفس الشيء في المرة القادمة. سيبدأ العالم مرة أخرى ، ولكن دورك لن يأتي أبدًا. كل شيء سيكون على حاله أو أن حياتك ستكون أسوأ. و إذا كنت محظوظًا فقد تتمكن من الوقوف على المسرح الرئيسي. انها روح الدعابة حقا! نعم ، أحب هذا الرجل البطله و ربما سيطاردك ، وقد يحتل المكان بجوار البطله [!
]أنت أقوى بكثير من ماضيك. و لقد أصبحت قويًا جدًا[.
“مضحك •••••• إنه حقًا مرح…”.
لم يستطع اللص تذكر الخيار الذي قام به. الشيء الوحيد الذي كان يتذكره هو آخر صوت سمعه.
إزدهر غضب بارد في قلبه. أين يمكن أن يوجه هذا الغضب؟ هل يجب أن يوجهه نحو الملك السماوي الرابع بترا الذي أنزله هكذا؟ هل يجب أن يكون موجهاً نحو ملك الشياطين الذي لم يعتبره عدواً؟ أم يجب أن يكون موجها نحو البطله؟ لقد بذل كل شيء في محاولة لكسب قلبها ، ولكن في النهاية لم تستدار حتى لتنظر إليه.
كان يعرف أيضًا لماذا كان الأمر كذلك. حيث كان يعرف ذلك جيدًا.
كان يعرف أيضًا لماذا كان الأمر كذلك. حيث كان يعرف ذلك جيدًا.
ربما يجب أن يكون موجهاً نحو الرجل الذي سرق قلب البطله. و لقد كان عدوا ، ومع ذلك لم يتخلى عن قلبها.
لم يستطع الكذب هنا فقط هكذا. حيث كان عليه أن ينهض ، وكان عليه أن يساعدها. لا يهم ما خططت للقيام به. حيث كان دائما بجانبها. و لقد استسلم بيأس لها. بطريقة ما ، سيخلق أملًا أكبر سيطغى على هذا اليأس.
]ما أنت؟ لقد ولدت بدون غرض هادف ، ولم تؤد حياتك إلى شيء. ماذا يفترض بك أن تسمي ذلك؟ هل يمكنك حقا أن تسمي تلك الحياة تستحق العيش؟ هل أنت راض عن ذلك؟ ربما لن تظهر في قصة البطل مرة أخرى ، وموتك أمر لا مفر منه. هل يختلف موتك عن الجندي العادي الذي اخترق شيطان جيش ملك الشياطين؟
‘أنا••••••.’
“هذا •••••• ما هذا بحق الجحيم! ميتيل • ••••• !؟ كوووهك! و لماذا كنت في قلعة ملك الشياطين! ذكرياتي … تباً! ما الذي فعلته بحق الجحيم ؟؟؟؟؟؟
‘أنا••••••.’
عندما سمع هذه الكلمات برد قلب اللص. حتى الآن كان قد قبل الكثير في الحياة على أنه من العطاء.و الآن بدأ الفرق في قدراته مقارنة بالآخرين يشعر بالسخافة.
ولد اللص في محطة استثنائية في حياته ، وعاش حياة استثنائية. و عندما التقى بالبطله ، اعتقد أن حياته ستصبح أكثر خصوصية. و في الحقيقة ، لقد عمل بجد لجعل حياته مميزة. و في النهاية فشل.
لم يكن لديه خيار. حيث تمتم بنفسه وهو يعدل موقفه. فضرب خناجره ضد بعضهم البعض لخلق شرارة. و لقد وجد هذه القطعة الأثرية من أنقاض أشار إليها أرتبى. حيث كانت خنجر مزدوج يسمى غضب اله الرعد.
]هل فعلت هذا[.
الآن كان عليه العودة؟ والوضع الذي حققه سينتزع منه أيضاً؟
إذا كانت معركة عادية فقد كانت هذه أفضل لعبة يمكن أن يقوم بها سيلبينون. و لقد استخدم أعلى مهارة فريدة من حيث اللص. سمحت له بالـ هجوم والدفاع في نفس الوقت باستخدام النسخ. و علاوة على ذلك كانت قطعة أثرية مشبعة بملكية الرعد. حيث كانت مراوغة سيلبينون مثالية.
]هل تريد تكرار مثل هذه الحياة مرة أخرى؟ في النهاية ، ستعيش على الأرجح حياة قبيحة أكثر . هل هذا مقبول بالنسبة لك؟ هل ستستلقي على هذا[.
“أنت •••••• ماذا تريد أن تقول لي؟“
]ماذا لو قلت أن هناك طريقة مختلفة لعيش حياتك؟ ألا يجب عليك اتباع هذا المسار المختلف[.
“••••••.”
‘تعيس••••••؟ أنا بالفعل أموت هنا بطريقة بائسة فكيف يمكن أن يصبح أكثر بؤسًا؟
“العيش … بطريقة مختلفة؟“
كانت نهاية العالم تتدحرج إلى الوراء مثل لفافة يتم لفها على نفسها. و أدرك ملك الشياطين ماذا يجري ، وكان مندهشًا من التطور. حيث كان البطله هي الوحيده التي بدت أنها توقعت هذا. ثم واصلت زيادة حجم ضوءها الذهبي. و كما هو متوقع كانت هي الشخصية الرئيسية التي تألقت ببراعة في أي موقف. لم تجتاحها هذه التطورات الجديدة. و بدلاً من ذلك كانت تستخدم هذا التطور الجديد لصالحها.
بعد أن قال هذه الكلمات ، سعل الدم بدلاً من الـ هواء. لم يستطع حتى أن يدير رأسه للبحث عن الكائن الذي كان يتحدث إليه. ومع ذلك كان يعلم أن هذا الكائن كان قادرًا على تجنب الكشف عن البطله وملك الشياطين.
شعرت كما لو كان عالمه ينهار. حيث كان عالم السارق ينهار. فلم يكن يعرف ما إذا كان العالم ينهار أم لا لكنه كان يعلم أنها كانت النهاية بالنسبة له.
كانت نهاية العالم تتدحرج إلى الوراء مثل لفافة يتم لفها على نفسها. و أدرك ملك الشياطين ماذا يجري ، وكان مندهشًا من التطور. حيث كان البطله هي الوحيده التي بدت أنها توقعت هذا. ثم واصلت زيادة حجم ضوءها الذهبي. و كما هو متوقع كانت هي الشخصية الرئيسية التي تألقت ببراعة في أي موقف. لم تجتاحها هذه التطورات الجديدة. و بدلاً من ذلك كانت تستخدم هذا التطور الجديد لصالحها.
]اسرقها. عليك فقط أن تأخذ ما تريد. أنت تقتل أولئك الذين يعترضون طريقك. آه. و لقد حاولت ذلك بالفعل. سنقدم لك موقفًا أكثر ملاءمة. و لدينا القوة للقيام بذلك. سنقوم بذلك حتى تتمكن من امتلاك البطله[.
كانت مختلفة عنه. و في النهاية لم يكن قادراً على الوقوف بجانب جانب البطله.
لن تقف بجانبه.
إذا كانت معركة عادية فقد كانت هذه أفضل لعبة يمكن أن يقوم بها سيلبينون. و لقد استخدم أعلى مهارة فريدة من حيث اللص. سمحت له بالـ هجوم والدفاع في نفس الوقت باستخدام النسخ. و علاوة على ذلك كانت قطعة أثرية مشبعة بملكية الرعد. حيث كانت مراوغة سيلبينون مثالية.
]اسرقها. عليك فقط أن تأخذ ما تريد. أنت تقتل أولئك الذين يعترضون طريقك. آه. و لقد حاولت ذلك بالفعل. سنقدم لك موقفًا أكثر ملاءمة. و لدينا القوة للقيام بذلك. سنقوم بذلك حتى تتمكن من امتلاك البطله[.
]أنت تحاكيه. هل تفعل ذلك حتى تتمكن من الاقتراب من البطله[.
“••••••.”
‘البطله••••••؟‘
]أنت تحاكيه. هل تفعل ذلك حتى تتمكن من الاقتراب من البطله[.
]ليس لديك الكثير من الوقت. و لقد بذلنا قصارى جهدنا لجعل الحد الأدنى من التحضير. عليك أن تختار بسرعة. هل تريد مرافقتنا؟ نريد فقط أن نصبغ عالم الإنسان بطريقة أكثر فعالية. و إذا كنت تقف في طليعة جهودنا ، يمكننا أن نعطي أشياء كثيرة غير خيالك[.
]سيتم إعادة كتابة العالم قريبًا. والمثير للدهشة ، أنه سيعيد كتابته من قبل الرجل الذي قتله للتو. و عندما مات ، أيقظ قوته. حيث كانت هذه القوة قوية للغاية لدرجة أن ملك الشياطين لم يستطع فعل أي شيء ضدها. الرجل الذي أخدمه لا يمكنه فعل أي شيء ضدها. إن هذه القوة تجتاحنا[.
“••••••.”
لم يستطع اللص تذكر الخيار الذي قام به. الشيء الوحيد الذي كان يتذكره هو آخر صوت سمعه.
]يجب أن تفكر مليا في ذلك. و لقد أجرينا بالفعل هذه المحادثة من قبل. ألا تتذكر الخيار الذي اخترته[.
]إذا كان هذا هو اختيارك فسأحتفظ بذاكرتك في الثقة لليوم الذي نلتقي فيه مرة أخرى[.
“مكاني سُرِق؟“
أجاب سيلبينون كما لو أنه لا يوجد شيء خاطئ لكنه كان يخرج عرقًا باردًا. و لقد أصبح حساسًا جدًا للمانا لذلك كان قادرًا على تحديد حجم عدوه من خلال الطاقة الشيطانية التي تتسرب من الشيطان. و على الأقل كان الشيطان أعلى منه بعشرة مستويات.
“إذا كنت تريد إجراء محادثة معي ، كنت أفضل لو كنت قد أرسلت مبعوثًا إلى قصري.”
ومع ذلك لم يكن هذا هو السبب الوحيد وراء تركه للعرق البارد. شيء عن هذا الشيطان كان مشؤومًا. حيث كان سيلبينون يعتقد دائمًا أنه يقف على أرض صلبة ، ولكن بعد مقابلة هذا الشيطان ، شعر وكأنه يقف في مستنقع. حيث كانت ساقيه غير مستقرة ، وكان ذلك يقلقه.
]لا يجب أن تكون عصبيا جدا. أريد فقط أن أجري محادثة معك[.
بعد أن قال هذه الكلمات ، سعل الدم بدلاً من الـ هواء. لم يستطع حتى أن يدير رأسه للبحث عن الكائن الذي كان يتحدث إليه. ومع ذلك كان يعلم أن هذا الكائن كان قادرًا على تجنب الكشف عن البطله وملك الشياطين.
“إذا كنت تريد إجراء محادثة معي ، كنت أفضل لو كنت قد أرسلت مبعوثًا إلى قصري.”
لقد كان كافياً لتفعيل الشيطان قدرته الفطرية التي تسمى حفظ السجلات.
إذا كانت معركة عادية فقد كانت هذه أفضل لعبة يمكن أن يقوم بها سيلبينون. و لقد استخدم أعلى مهارة فريدة من حيث اللص. سمحت له بالـ هجوم والدفاع في نفس الوقت باستخدام النسخ. و علاوة على ذلك كانت قطعة أثرية مشبعة بملكية الرعد. حيث كانت مراوغة سيلبينون مثالية.
وبينما كان يتحدث بهذه الكلمات بدأ سيلبينون في التراجع شيئًا فشيئًا. أراد أن يجذب الشيطان نحو مكان لم يكن فيه جنود. و بالطبع ، عرف خصمه ما كان يحاول القيام به. لم يهتم الشيطان إذا ماتت الأسماك الصغيرة أم لا. و ذهب مع مسرحية سيلبينون.
]سيتم إعادة كتابة العالم قريبًا. والمثير للدهشة ، أنه سيعيد كتابته من قبل الرجل الذي قتله للتو. و عندما مات ، أيقظ قوته. حيث كانت هذه القوة قوية للغاية لدرجة أن ملك الشياطين لم يستطع فعل أي شيء ضدها. الرجل الذي أخدمه لا يمكنه فعل أي شيء ضدها. إن هذه القوة تجتاحنا[.
“إذا كنت تريد إجراء محادثة معي ، كنت أفضل لو كنت قد أرسلت مبعوثًا إلى قصري.”
]أنت أقوى بكثير من ماضيك. و لقد أصبحت قويًا جدًا[.
لم يكن لديه خيار. حيث تمتم بنفسه وهو يعدل موقفه. فضرب خناجره ضد بعضهم البعض لخلق شرارة. و لقد وجد هذه القطعة الأثرية من أنقاض أشار إليها أرتبى. حيث كانت خنجر مزدوج يسمى غضب اله الرعد.
“الماضي؟ هذه هي المرة الأولى التي أقابلك فيها “.
]أنا أرى. لا تزال عالق في دور ثانوي[.
“••••••.”
تردد سيلبينون عندما سمع كلام الشيطان. حيث كان الأمر كما لو أنه لا يملك السيطرة الكاملة على جسده. حيث صرخ من خلال أسنانه وهو ينشط المانا بكل قوته. استنشق الشيطان عندما رأى ذلك.
]يجب أن تفكر مليا في ذلك. و لقد أجرينا بالفعل هذه المحادثة من قبل. ألا تتذكر الخيار الذي اخترته[.
“أنا آسف لكوني حامل الأخبار السيئة ، ولكن أعتقد أنني أعاني من الخرف. و إذا كنت أخطأت في المعتاد من حولي فربما ينبغي عليّ الاعتذار مقدمًا؟ “
]هل فعلت هذا[.
“أنت •••••• ماذا تريد أن تقول لي؟“
لقد تعلم سيلبينون المهارة لإثارة أعدائه من أرتبى ، وقد عمل على ذلك! حيث كانت المشكلة أنه تعلم دائمًا مثل هذه المهارات عديمة الفائدة. تذمر على نفسه وهو يريح جسده. ابتسم العدو بشكل مفاجئ عندما لاحظ فعل سيلبينون.
ومع ذلك لم يستطع الوقوف.
في تلك اللحظة ، دغدغ صوت مجهول آذان اللص.
]أنت تحاكيه. هل تفعل ذلك حتى تتمكن من الاقتراب من البطله[.
تردد مرة أخرى. و في هذه المرحلة كان سيلبينون على يقين من أن الشيطان يعرف عن مشاعره. و لقد كانت مزعجة للغاية لقد رأى هذا الوغد لأول مرة لكن هذا الشيطان تصرف كما لو كان يعرف أفكار ومشاعر سيلبينون الداخلية. و لقد أغضبه
في تلك اللحظة ، دغدغ صوت مجهول آذان اللص.
تردد مرة أخرى. و في هذه المرحلة كان سيلبينون على يقين من أن الشيطان يعرف عن مشاعره. و لقد كانت مزعجة للغاية لقد رأى هذا الوغد لأول مرة لكن هذا الشيطان تصرف كما لو كان يعرف أفكار ومشاعر سيلبينون الداخلية. و لقد أغضبه
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“أنا حقا أكره المغامرات …”
“العيش … بطريقة مختلفة؟“
لم يكن لديه خيار. حيث تمتم بنفسه وهو يعدل موقفه. فضرب خناجره ضد بعضهم البعض لخلق شرارة. و لقد وجد هذه القطعة الأثرية من أنقاض أشار إليها أرتبى. حيث كانت خنجر مزدوج يسمى غضب اله الرعد.
عندما شعر أن الشيطان يقترب منه ، تحرك سيلبينون بسرعة كبيرة عندما تجاوز خناجره. و خلق استنساخ ، وأغلق استنساخه المنجل. و في ومضة ، ظهرت صاعقة هائلة ، وضربت الشيطان!
كان يعرف أيضًا لماذا كان الأمر كذلك. حيث كان يعرف ذلك جيدًا.
ولد اللص في محطة استثنائية في حياته ، وعاش حياة استثنائية. و عندما التقى بالبطله ، اعتقد أن حياته ستصبح أكثر خصوصية. و في الحقيقة ، لقد عمل بجد لجعل حياته مميزة. و في النهاية فشل.
]أنا أرى. أنت حقاً لا تعرف شيئاً كما هو متوقع أنت مجرد دعامة في الخلفية. لم يتغير شيء. و إذا كان الأمر كذلك يجب أن أجعلك تتذكر عقدك[.
‘البطله••••••؟‘
“أتجروء!”
عندما شعر أن الشيطان يقترب منه ، تحرك سيلبينون بسرعة كبيرة عندما تجاوز خناجره. و خلق استنساخ ، وأغلق استنساخه المنجل. و في ومضة ، ظهرت صاعقة هائلة ، وضربت الشيطان!
بعد أن قال هذه الكلمات ، سعل الدم بدلاً من الـ هواء. لم يستطع حتى أن يدير رأسه للبحث عن الكائن الذي كان يتحدث إليه. ومع ذلك كان يعلم أن هذا الكائن كان قادرًا على تجنب الكشف عن البطله وملك الشياطين.
لن تقف بجانبه.
]أوه أوه. كم هذا مثير. ومع ذلك ستشعر بشيء أكثر بهجة. اليس كذلك[.
تردد سيلبينون عندما سمع كلام الشيطان. حيث كان الأمر كما لو أنه لا يملك السيطرة الكاملة على جسده. حيث صرخ من خلال أسنانه وهو ينشط المانا بكل قوته. استنشق الشيطان عندما رأى ذلك.
“أتجروء!”
“كوو-هاووهك !؟“
إذا كانت معركة عادية فقد كانت هذه أفضل لعبة يمكن أن يقوم بها سيلبينون. و لقد استخدم أعلى مهارة فريدة من حيث اللص. سمحت له بالـ هجوم والدفاع في نفس الوقت باستخدام النسخ. و علاوة على ذلك كانت قطعة أثرية مشبعة بملكية الرعد. حيث كانت مراوغة سيلبينون مثالية.
عندما شعر أن الشيطان يقترب منه ، تحرك سيلبينون بسرعة كبيرة عندما تجاوز خناجره. و خلق استنساخ ، وأغلق استنساخه المنجل. و في ومضة ، ظهرت صاعقة هائلة ، وضربت الشيطان!
“غغـوو-وووووووواوواووهك !؟“
“أتجروء!”
]هل فعلت هذا[.
ومع ذلك لم يهتم عدوه بما فعله. لا يهم إذا كانت مانا سيلبينون أو استنساخه. حيث كان كل شيء على ما يرام إذا كان الشيطان قادرًا على الاتصال بسجله.
“هذا •••••• ما هذا بحق الجحيم! ميتيل • ••••• !؟ كوووهك! و لماذا كنت في قلعة ملك الشياطين! ذكرياتي … تباً! ما الذي فعلته بحق الجحيم ؟؟؟؟؟؟
“••••••.”
لقد كان كافياً لتفعيل الشيطان قدرته الفطرية التي تسمى حفظ السجلات.
ولد اللص في محطة استثنائية في حياته ، وعاش حياة استثنائية. و عندما التقى بالبطله ، اعتقد أن حياته ستصبح أكثر خصوصية. و في الحقيقة ، لقد عمل بجد لجعل حياته مميزة. و في النهاية فشل.
