عقد الرجل (6)
الفصل 173: عقد الرجل (6)
المترجم: pharaoh-king-jeki
المترجم: pharaoh-king-jeki
“لا!”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“أوه ، آهه. إنه شيطان قوي بشكل لا يصدق! ما كان يجب أن آتي إلى هنا! “
]هل تتذكر كل شيء الآن[.
توقفت حركة سيلبينون وكأن السحر. حيث كان الأمر كما لو أنه ضربه البرق. حيث كان لديه كراش على ميتيل بمجرد أن التقى بها. حيث تم نقل ذكريات حياته السابقة إلى سيلبينون من خلال قدرة المبعوث ، وسيطرت على عقله.
“أتذكر••••••؟ ماذا فعلت! “
]أنت تعلم أن هذه ليست كذبة. و لقد أدركت بالفعل أن هذه هي الحقيقة. ألا يملك هذا الرجل الكثير من المعرفة حول كل شيء؟ ألم تختبر العديد من الأحداث التي لا يمكن تفسيرها بكونه حكيمًا[.
كان داخل رأسه فوضى مضطربة لذلك لم يستطع التحدث بشكل صحيح. أصبحت الذكريات العديدة مختلطة مع ذكرياته الحالية. جعله ذلك يشك في ما إذا كان حقاً هنا على الإطلاق.
في المقام الأول هل أراد أرتبى الانتماء إلى جيش الملك الشيطان؟ وُلد كشيطان لكن هل أراد محاربة الإنسانية؟ كان لدى سيلبينون ذكريات من حياته الماضية حتى يتمكن من العثور على الجواب. و لقد تم تقييد جميع الشياطين بواسطة التحكم المطلق!
]أيها الوغد •••••• ![.
]لقد كنت لص حزب البطله ، ومررت بمغامرات لا تعد ولا تحصى مع ميتيل. و في النهاية ، خسرتم يا رفاق في قلعة ملك الشياطين. انت وقعت[.
“كلامك غير منطقي••••••.”
ربما أراد جزء من البشرية أن يصبح شياطين. حيث كان من الممكن. ومع ذلك لم يكن شيء أرادته البشرية ككل. فلم يكن قرارًا يجب أن يتخذه عدد صغير من الكائنات العليا!
دحض كلام الشيطان عن الغريزة لكنه استطاع رؤيه المشهد داخل رأسه. حيث كانت ميتيل في ذاكرته أكثر نضجًا من ميتيل التي تعرفه حاليًا. حيث كان يقف بجانبها ، ويمكنه رؤيه رفاقه الآخرين أيضًا. ومع ذلك كان أرتبى مفقودًا من هذا المشهد.
]لا تحتاج إلى أرجحه شفراتك ضدي. هل قررت بالفعل العمل معي[.
]أنت تعرف بالفعل أن هذا صحيح. أصبحوا جنس الشيطان. حيث تم إنشاء جنس الشياطين وعالم الشياطين بأيدي البشر[.
]لا يوجد شيء مثل البطل الثاني. فكنت شريك البطل. و على الأقل فكرت في نفسك كشريك لها[.
في المقام الأول هل أراد أرتبى الانتماء إلى جيش الملك الشيطان؟ وُلد كشيطان لكن هل أراد محاربة الإنسانية؟ كان لدى سيلبينون ذكريات من حياته الماضية حتى يتمكن من العثور على الجواب. و لقد تم تقييد جميع الشياطين بواسطة التحكم المطلق!
ومع ذلك لم يكن ذلك صحيحًا. لم تعامل البطله ميتيل سيلبينون بأي شكل مختلف عن رفاقها الآخرين. و لقد كان مجرد صديقها. و في النهاية لم تحاول حتى اصطحابه إلى ساحة المعركة. و من البداية إلى النهاية كان سيلبينون مجرد وصيفة الشرف.
كانت تحب الرجل الذي ظهر أمامها كعدو. حيث يبدو أن الرجل شعر بنفس الشعور تجاه ميتيل. أصبح سيلبينون غيورًا ، وطعن ذلك الرجل حتى الموت. برره لنفسه بقوله أنه فعل ذلك للبطله.
“هل يجب أن أحمل جميع المشاعر التي شعرت بها في حياتي السابقة في هذه الحياة الحالية؟ إذا قمت بدمج تلك المشاعر في مشاعري الحالية فهل سأتمكن من قبول كل شيء عن نفسي؟ هل أنا واثق من أنني لن أندم على ذلك؟ أنا أعرف كيف يكون الحب ، ولكن هل يحق لي أن أسرق حب شخص آخر؟
“أرتبى ••••••؟“
]ومع ذلك فقد مهدت صحوته الطريق لنا. إنها حقا مفارقة. و لقد حصل على فرصة لعكس اتجاه العالم ، ولكن هذا يعني أيضًا أن كل شخص قد اكتسح سلطته[.
“أتذكر••••••؟ ماذا فعلت! “
“أرتبى ••••••.”
“أنا •••••• لا. هل تريد تحويل البشر إلى شياطين؟ لا يمكنني المشاركة في مثل هذا العمل “.
لقد اكتسبت هذه الذكريات بفضل ذلك الشيطان الملعون. و في ذكرياته لم يكن أرتبى البطل. حيث كان الملك السماوي الرابع. حيث كان لا يزال يبدو وسيمًا بشكل مثير للاشمئزاز لكن موقفه في الحياة اختلف بشكل كبير. و في النهاية ، توفي يواجه حزب البطل. و في هذا الواقع الحالي كان أرتبى ….
بعد اكتشاف الحقيقة كاملة ، اختار حياته الحالية. و عندما فعل ذلك أخرجت خناجره ضوءًا أكثر إشراقًا.
]أنت تعلم أن هذه ليست كذبة. و لقد أدركت بالفعل أن هذه هي الحقيقة. ألا يملك هذا الرجل الكثير من المعرفة حول كل شيء؟ ألم تختبر العديد من الأحداث التي لا يمكن تفسيرها بكونه حكيمًا[.
“••••••.”
لقد يأس من وضعه اليائس والمتهالك. أصيب بخيبة أمل من البطله التي لم تنظر حتى تجاهه. كره أرتبى الذي ولد من جديد من خلال وفاته.
“ماذا••••••؟“
كان سلاح سيلبينون يتحرك نحو العدو ، ولكن في مرحلة ما توقف. سيكون من السهل عليه أن يرفض هذا على أنه هراء لكن هناك إرادة مختلفة داخل رأسه. و هذا الآخر سيمنعه من رفض تأكيد الشيطان. جعلته يواصل المحادثة مع الشيطان.
“أرتبى •••••• خدعني؟“
]على وجه الدقة ، إنه يخدع العالم كله. حيث اعتاد أن يكون الملك السماوي الرابع في جيش ملك الشياطين. و لقد غير العالم إلى ذوقه ، وهو يقوم بعمل البطل. كم هو مضحك هذا ؟! أنت تستحق أن تكون بجانب جانب البطله لكنه فصلك عنها. واستولى على البطله. كيف لا أضحك ؟![
“كوووهك!”
]يتغيرون؟ نحن ننهي ما أراده البشر في المقام الأول[.
حيث أصبح اللص من الحياة السابقة ملكًا شابًا للأمة في حياته الحالية.
أصيب رأسه مرة أخرى. الماضي…. لا فالذكريات والوعي من قبل انعكاس هذا العالم كان يتعدى ببطء على نفسه الحالية.
]تدعى قدرتي الفطرية حفظ السجلات. و هذا هو السبب في أنني لم أكن متأثرًا تمامًا بقوته. و لقد احتفظت بسجل جلالته كما أنني استولت على سجلك و ربما تعرف لماذا فعلت ذلك[.
“هي تكون••••••.”
ضحك المبعوث.
كان أرتبى قائدًا للناس. بدا أن كل من تبعه يضحك. السبب الوحيد لعيش ميتيل كان أرتبى. حيث كان لجميع الأشخاص الذين انضموا إلى حزب أرتبى مشاعر عميقة تجاه أرتبى. لم يكونوا يتبعون أرتبى لأنهم تعرضوا للإكراه.
كانت تحب الرجل الذي ظهر أمامها كعدو. حيث يبدو أن الرجل شعر بنفس الشعور تجاه ميتيل. أصبح سيلبينون غيورًا ، وطعن ذلك الرجل حتى الموت. برره لنفسه بقوله أنه فعل ذلك للبطله.
]أريدك أن تفكر في الجواب الذي قدمته. ألم تقل أنك معنا[.
]أنت تمتلك سلالة دياز الحقيقية. و لديك القوة التى تكفى لتصبح شخصية مركزية للبشر. و إذا انضممت إلى جانب جنس الشيطان فلن يكون من الضروري قتل العديد من البشر[.
توقفت حركة سيلبينون وكأن السحر. حيث كان الأمر كما لو أنه ضربه البرق. حيث كان لديه كراش على ميتيل بمجرد أن التقى بها. حيث تم نقل ذكريات حياته السابقة إلى سيلبينون من خلال قدرة المبعوث ، وسيطرت على عقله.
“أنا••••••.”
لقد يأس من وضعه اليائس والمتهالك. أصيب بخيبة أمل من البطله التي لم تنظر حتى تجاهه. كره أرتبى الذي ولد من جديد من خلال وفاته.
هذا صحيح. وكان اللص سيلبينون قد قبل اقتراح المبعوث.
]تم إعداد كل شيء. هناك تغيير واحد فقط في المتغير. فكنت سأقدم رقمًا قياسيًا لحياتك السابقة ، وكنت سأقويك. ومع ذلك تم خداعك لمتابعة هذا الرجل. و لقد اكتسبت السلطة بالفعل. ومع ذلك سيتم استخدام القوة التي اكتسبتها لطعن هذا الرجل مرة أخرى. كم هو مضحك[.
ومع ذلك هل سيطرت هذه المشاعر على قلب سيلبينون الحالي؟ في الحقيقة لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق.
“أنا••••••.”
لا يمكن أن يكون. حيث كانت الشياطين مثل الجان والأقزام. حيث كانت سباقات منفصلة عن الجنس البشري. و هذا الشيطان كان يكذب عليه فقط. الذكريات التي تم إدخالها فيه بقوة كانت كذبة. و هذا صحيح. كل هذه كانت كذبة!
“أنا •••••• لماذا أنا ••••••.”
لم يهتم المبعوث إذا كان شعور سيلبينون السيئ تجاهه يتعمق. و في النهاية لم يكن أمام سيلبينون خيار سوى الاستماع إلى الشيطان.
]أنت تمتلك سلالة دياز الحقيقية. و لديك القوة التى تكفى لتصبح شخصية مركزية للبشر. و إذا انضممت إلى جانب جنس الشيطان فلن يكون من الضروري قتل العديد من البشر[.
“أنا •••••• لماذا أنا ••••••.”
]ليس لدي سبب للكذب. هل أنت غير راضٍ عن منح الناس في هذا المجال؟ إذا كان الأمر كذلك فهذا صحيح. سأعطيها لك أيضا[.
“ماذا••••••؟“
“ماذا••••••؟“
عندما رد سيلبينون بطريقة مدهشة ، تحدث الشيطان بابتسامة راضية حقًا على وجهه.
لقد اكتسبت هذه الذكريات بفضل ذلك الشيطان الملعون. و في ذكرياته لم يكن أرتبى البطل. حيث كان الملك السماوي الرابع. حيث كان لا يزال يبدو وسيمًا بشكل مثير للاشمئزاز لكن موقفه في الحياة اختلف بشكل كبير. و في النهاية ، توفي يواجه حزب البطل. و في هذا الواقع الحالي كان أرتبى ….
]هذا صحيح. و في النهاية ، سيصبحون جميعًا تابعين تحت جلالته فلماذا نبيدهم جميعًا[.
“أوه ، آهه. إنه شيطان قوي بشكل لا يصدق! ما كان يجب أن آتي إلى هنا! “
“ماذا تقول بحق الجحيم؟“
“ماذا••••••؟“
]إنها بسيطة للغاية. سيصبح الجميع شيطانًا. و إذا أصبح الجميع متشابهين فلن يكون هناك سبب يدعو البشر والشياطين للقتال. سيتحول العالم البشري إلى عالم الشياطين. لن يتم تقسيم العالمين بعد الآن[.
“ما أنت••••••!”
في لحظة ، شعر سيلبينون بصمت ينزل من حوله. وقد ترددت كلمات المبعوث في أذنيه. سواء كان ذلك ممكنًا كان ثانويًا ، شعر سيلبينون أن الشيطان آمن حقًا بكلماته. لا يسعه إلا أن يصدم من ذلك.
“هذا النوع من الاستبداد •••••• هل تعتقد حقًا أننا سنتركك تفعل ما يحلو لك ؟!”
كان داخل رأسه فوضى مضطربة لذلك لم يستطع التحدث بشكل صحيح. أصبحت الذكريات العديدة مختلطة مع ذكرياته الحالية. جعله ذلك يشك في ما إذا كان حقاً هنا على الإطلاق.
“القرف. يا لها من حياة كريهة أعيش فيها
طحن سيلبينون أسنانه وهو يصرخ. عقله الذي أصبح غامضًا ، استعاد بعض وضوحه. لا يمكن أن يتأثر بهذه القصة الغامضة مثل حياته الماضية. و لقد كان ملكا مسؤولا عن حياة عدد لا يحصى من البشر ، وكان محاربا!
“أنا •••••• لا. هل تريد تحويل البشر إلى شياطين؟ لا يمكنني المشاركة في مثل هذا العمل “.
“أرفض.”
يبدو أن المبعوث كان يتمتع برد فعله.
]تعيش الشياطين لفترة أطول من البشر ، ونحن أقوياء. لماذا يرفض البشر أن يصبحوا شياطين[.
في المقام الأول هل أراد أرتبى الانتماء إلى جيش الملك الشيطان؟ وُلد كشيطان لكن هل أراد محاربة الإنسانية؟ كان لدى سيلبينون ذكريات من حياته الماضية حتى يتمكن من العثور على الجواب. و لقد تم تقييد جميع الشياطين بواسطة التحكم المطلق!
“ستستخدم مثل هذا المنطق لتحويل جميع البشر إلى شياطين؟ هل أنت مجنون؟ “
]يتغيرون؟ نحن ننهي ما أراده البشر في المقام الأول[.
“كلامك غير منطقي••••••.”
“أيضًا يجب أن تكون لطيفًا مع آريا و ليسيتى. و من تجربتي لا يوجد شيء أكثر رعبا من عداوة المرأة.
“أرادوا ذلك ••••••؟“
أصيب رأسه مرة أخرى. الماضي…. لا فالذكريات والوعي من قبل انعكاس هذا العالم كان يتعدى ببطء على نفسه الحالية.
دقت غريزة سيلبينون ناقوس الخطر. حيث كان يخبره أن هذا كان بقدر ما يجب أن يستمع إلى كلمات الشيطان. حاول مهاجمة الشيطان ، ولكن لسوء الحظ لم يتمكن من التغلب على فجوة المهارة بينه وبين الشيطان. مرة أخرى ، خلق صاعقة مع خناجره لكن الشيطان منعها بسهولة. سخر الشيطان.
“ستستخدم مثل هذا المنطق لتحويل جميع البشر إلى شياطين؟ هل أنت مجنون؟ “
]أراد البشر الماضيون أن يصبحوا أقوياء ، وأرادوا طول العمر. لا ، البشر الحاليون يريدون نفس الشيء أيضًا[.
“أنا لا أصدقك.”
]وضعوا قلوبهم وروحهم في حل هذه المشكلة. و بعد سنوات لا تحصى ، وجد البشر طريقة ناجحة. حيث كان لتحريف المانا لإحداث تغيير في جسد المرء. و في الأساس كان تطورًا. و لقد كان شكلاً أقوى وأكثر تدميراً للمانا لكنه خلق جسداً متفوقاً. أعطاهم طول العمر. لا يمكن للجميع تحقيق هذا التطور. ومع ذلك فقد اكتسب أولئك الذين ولدوا من جديد ما تمنوا[.
]هناك من استولى على قلب البطله. طمع في المكان الذي ليس له ، وعاد إلى العالم. سأساعدك على قتل البطل الثاني أرتبى. ستتمكن من قتله بيديك ، وكل ما تريده سيكون لك. كسعر ، سيتم تحويل العالم البشري إلى عالم الشياطين. عليك المساعدة قليلاً في ذلك[.
“قلت لك أنني لا أصدقك!”
“هل تعتقد حقاً أنني سأصدق ذلك؟“
“أنا •••••• لا. هل تريد تحويل البشر إلى شياطين؟ لا يمكنني المشاركة في مثل هذا العمل “.
]أنت تعرف بالفعل أن هذا صحيح. أصبحوا جنس الشيطان. حيث تم إنشاء جنس الشياطين وعالم الشياطين بأيدي البشر[.
]أريدك أن تفكر في الجواب الذي قدمته. ألم تقل أنك معنا[.
“لا!”
لا يمكن أن يكون. حيث كانت الشياطين مثل الجان والأقزام. حيث كانت سباقات منفصلة عن الجنس البشري. و هذا الشيطان كان يكذب عليه فقط. الذكريات التي تم إدخالها فيه بقوة كانت كذبة. و هذا صحيح. كل هذه كانت كذبة!
كان سلاح سيلبينون يتحرك نحو العدو ، ولكن في مرحلة ما توقف. سيكون من السهل عليه أن يرفض هذا على أنه هراء لكن هناك إرادة مختلفة داخل رأسه. و هذا الآخر سيمنعه من رفض تأكيد الشيطان. جعلته يواصل المحادثة مع الشيطان.
دقت غريزة سيلبينون ناقوس الخطر. حيث كان يخبره أن هذا كان بقدر ما يجب أن يستمع إلى كلمات الشيطان. حاول مهاجمة الشيطان ، ولكن لسوء الحظ لم يتمكن من التغلب على فجوة المهارة بينه وبين الشيطان. مرة أخرى ، خلق صاعقة مع خناجره لكن الشيطان منعها بسهولة. سخر الشيطان.
]لا تحتاج إلى أرجحه شفراتك ضدي. هل قررت بالفعل العمل معي[.
“أنا •••••• لا. هل تريد تحويل البشر إلى شياطين؟ لا يمكنني المشاركة في مثل هذا العمل “.
عندما رد سيلبينون بطريقة مدهشة ، تحدث الشيطان بابتسامة راضية حقًا على وجهه.
حتى لو لم تكن كذبة لا يهم. حيث كان يدرك جيدا طبيعة جنس الشيطان. حيث كان يعرف ذلك جيدًا. و لقد ضخ الشيطان ذكريات في سيلبينون ، وتمكن سيلبينون من طرح ذكريات ذات صلة بهذا الموضوع. و لقد كان مجتمعًا يفترس فيه القوي الضعيف. و لقد كان عالماً تُقدَّر فيه الغريزة على المنطق. القوة هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحافظ على مثل هذا العالم في النظام!
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
ربما أراد جزء من البشرية أن يصبح شياطين. حيث كان من الممكن. ومع ذلك لم يكن شيء أرادته البشرية ككل. فلم يكن قرارًا يجب أن يتخذه عدد صغير من الكائنات العليا!
لم يهتم المبعوث إذا كان شعور سيلبينون السيئ تجاهه يتعمق. و في النهاية لم يكن أمام سيلبينون خيار سوى الاستماع إلى الشيطان.
]يتغيرون؟ نحن ننهي ما أراده البشر في المقام الأول[.
]إنها بسيطة للغاية. سيصبح الجميع شيطانًا. و إذا أصبح الجميع متشابهين فلن يكون هناك سبب يدعو البشر والشياطين للقتال. سيتحول العالم البشري إلى عالم الشياطين. لن يتم تقسيم العالمين بعد الآن[.
]سنقدم لهم كل ما يهمك. نحن نريد فقط توحيد العالم. لا يهمنا حكم الضعيف[.
“أرتبى •••••• خدعني؟“
“هل تعتقد حقاً أنني سأصدق ذلك؟“
]ليس لدي سبب للكذب. هل أنت غير راضٍ عن منح الناس في هذا المجال؟ إذا كان الأمر كذلك فهذا صحيح. سأعطيها لك أيضا[.
]هناك من استولى على قلب البطله. طمع في المكان الذي ليس له ، وعاد إلى العالم. سأساعدك على قتل البطل الثاني أرتبى. ستتمكن من قتله بيديك ، وكل ما تريده سيكون لك. كسعر ، سيتم تحويل العالم البشري إلى عالم الشياطين. عليك المساعدة قليلاً في ذلك[.
“أرفض.”
“لها••••••؟“
هل سيكون من الصواب أن يقوم سيلبينون بقتله مرة أخرى؟ كان يحب ميتيل لكن هل يسرق ميتيل بنفسه؟ هل يتعاون مع الشياطين؟ هل كان هذا ما يريده حقًا؟
توقفت حركة سيلبينون وكأن السحر. حيث كان الأمر كما لو أنه ضربه البرق. حيث كان لديه كراش على ميتيل بمجرد أن التقى بها. حيث تم نقل ذكريات حياته السابقة إلى سيلبينون من خلال قدرة المبعوث ، وسيطرت على عقله.
]إنها بسيطة للغاية. سيصبح الجميع شيطانًا. و إذا أصبح الجميع متشابهين فلن يكون هناك سبب يدعو البشر والشياطين للقتال. سيتحول العالم البشري إلى عالم الشياطين. لن يتم تقسيم العالمين بعد الآن[.
]تعيش الشياطين لفترة أطول من البشر ، ونحن أقوياء. لماذا يرفض البشر أن يصبحوا شياطين[.
ظهرت ابتسامة سعيدة للغاية على شفاه المبعوث.
عندما رد سيلبينون بطريقة مدهشة ، تحدث الشيطان بابتسامة راضية حقًا على وجهه.
]في الأصل ، قدر البطله ميتيل الموت. ومع ذلك سنوفرها إذا تعاونت معنا. عليك فقط أن تقدم لنا البشر. سنوفرها ، وسنقدمها لك[.
“هي تكون••••••.”
إذا استخدم أرتبى قوته المذهلة لإحداث تغيير في هذا العالم ، ولنفترض أنه وضع نفسه في قلب العالم. ماذا لو صعد إلى موقع كان يعجب به الجميع؟
“
]هناك من استولى على قلب البطله. طمع في المكان الذي ليس له ، وعاد إلى العالم. سأساعدك على قتل البطل الثاني أرتبى. ستتمكن من قتله بيديك ، وكل ما تريده سيكون لك. كسعر ، سيتم تحويل العالم البشري إلى عالم الشياطين. عليك المساعدة قليلاً في ذلك[.
“السيد سيلبينون لم يكن قد فات الأوان !؟“
“أرتبى ••••••؟“
]هذا صحيح. و لقد استعدت ذكرياتك لذلك تعرف ذلك. أنت تعرف كم هو حقير ومخادع ذلك الوغد. أنت يعرف أيضًا كم تكرهه كرجل ..[.
]لا يوجد شيء مثل البطل الثاني. فكنت شريك البطل. و على الأقل فكرت في نفسك كشريك لها[.
في المقام الأول هل أراد أرتبى الانتماء إلى جيش الملك الشيطان؟ وُلد كشيطان لكن هل أراد محاربة الإنسانية؟ كان لدى سيلبينون ذكريات من حياته الماضية حتى يتمكن من العثور على الجواب. و لقد تم تقييد جميع الشياطين بواسطة التحكم المطلق!
كان الشيطان على حق. لم يقل كذبة واحدة. حيث كان سيلبينون من حياته السابقة يريد قتل أرتبى. وقد امتلأ قلبه بهذه الرغبة.
لم يكن الهدف من الصاعق إيذاء الشيطان. حيث كانت إشارة استدعت رفاقه. و عندما أدرك الشيطان هذه الحقيقة متأخراً ، احتدم وهو يقضم أسنانه. حيث أطلق سيلبينون ضحكة مبتهجة عندما اتخذ موقفه القتالي. حيث استخدمت الكاهنة المباركة بسرعة بركتها لزيادة قدراته.
طحن سيلبينون أسنانه وهو يصرخ. عقله الذي أصبح غامضًا ، استعاد بعض وضوحه. لا يمكن أن يتأثر بهذه القصة الغامضة مثل حياته الماضية. و لقد كان ملكا مسؤولا عن حياة عدد لا يحصى من البشر ، وكان محاربا!
علاوة على ذلك تعلم سيلبينون من حياته السابقة عن وضعه البائس عندما كانت حياته تقترب من نهايتها. حيث كان يعتقد أن أرتبى مات لكن أرتبى كان قادرًا على تغيير العالم بعد الاستيقاظ على قدرته الفطرية. وقد وصل الشعور بالظلم إلى درجة الغليان.
“أرتبى •••••• خدعني؟“
“كوووهك!”
ومع ذلك هل سيطرت هذه المشاعر على قلب سيلبينون الحالي؟ في الحقيقة لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق.
“يمكنك ترك قلعة ملك الشياطين لي. حيث يجب عليك حماية أرضك وشعبك.
قبل أن يرتقي إلى عرش دياز كانت آرتبي قد تحدث معه باستخدام الاتصال القطعه الأثريه. لم ينس سيلبينون كلمات أرتبى.
“أيضًا يجب أن تكون لطيفًا مع آريا و ليسيتى. و من تجربتي لا يوجد شيء أكثر رعبا من عداوة المرأة.
“أيضًا يجب أن تكون لطيفًا مع آريا و ليسيتى. و من تجربتي لا يوجد شيء أكثر رعبا من عداوة المرأة.
قبل كل شيء…
تحدث أرتبى كما لو كان يظهر علاقته مع ميتيل. حيث كان يضايق سيلبينون ، ولكن في نفس الوقت ، قدم له أرتبى النصيحة. فلم يكن هذا كل شيء. و إذا نظر المرء إلى إجراءات أرتبى فقد كانت كل هذه الإجراءات للأشخاص من حوله.
]وضعوا قلوبهم وروحهم في حل هذه المشكلة. و بعد سنوات لا تحصى ، وجد البشر طريقة ناجحة. حيث كان لتحريف المانا لإحداث تغيير في جسد المرء. و في الأساس كان تطورًا. و لقد كان شكلاً أقوى وأكثر تدميراً للمانا لكنه خلق جسداً متفوقاً. أعطاهم طول العمر. لا يمكن للجميع تحقيق هذا التطور. ومع ذلك فقد اكتسب أولئك الذين ولدوا من جديد ما تمنوا[.
عرف أرتبى كل شيء ، ومع ذلك كان من الأفضل رؤيته في قلب الناس. بدا وكأنه يفعل دائمًا كل شيء من أجل نفسه لكن أفعاله أدت إلى أن تكون مفيدة للآخرين. و يمكن للمرء أن يقول أنه كان مراعيًا للآخرين.
هل يمكنني حقا أن أسميه احتيال؟ حتى لو كان أرتبى هو الملك السماوي الرابع فهل لدي سبب لإدانة أرتبى الحالي؟
كان أرتبى قائدًا للناس. بدا أن كل من تبعه يضحك. السبب الوحيد لعيش ميتيل كان أرتبى. حيث كان لجميع الأشخاص الذين انضموا إلى حزب أرتبى مشاعر عميقة تجاه أرتبى. لم يكونوا يتبعون أرتبى لأنهم تعرضوا للإكراه.
]رفض!؟ إنسان أحمق! لقد شعرت باليأس والغضب الشديد لكنك رفضت … كوووهك ![.
إذا استخدم أرتبى قوته المذهلة لإحداث تغيير في هذا العالم ، ولنفترض أنه وضع نفسه في قلب العالم. ماذا لو صعد إلى موقع كان يعجب به الجميع؟
هل سيكون من الصواب أن يقوم سيلبينون بقتله مرة أخرى؟ كان يحب ميتيل لكن هل يسرق ميتيل بنفسه؟ هل يتعاون مع الشياطين؟ هل كان هذا ما يريده حقًا؟
ضحك المبعوث.
ومع ذلك لم يكن ذلك صحيحًا. لم تعامل البطله ميتيل سيلبينون بأي شكل مختلف عن رفاقها الآخرين. و لقد كان مجرد صديقها. و في النهاية لم تحاول حتى اصطحابه إلى ساحة المعركة. و من البداية إلى النهاية كان سيلبينون مجرد وصيفة الشرف.
في المقام الأول هل أراد أرتبى الانتماء إلى جيش الملك الشيطان؟ وُلد كشيطان لكن هل أراد محاربة الإنسانية؟ كان لدى سيلبينون ذكريات من حياته الماضية حتى يتمكن من العثور على الجواب. و لقد تم تقييد جميع الشياطين بواسطة التحكم المطلق!
تحدث أرتبى كما لو كان يظهر علاقته مع ميتيل. حيث كان يضايق سيلبينون ، ولكن في نفس الوقت ، قدم له أرتبى النصيحة. فلم يكن هذا كل شيء. و إذا نظر المرء إلى إجراءات أرتبى فقد كانت كل هذه الإجراءات للأشخاص من حوله.
]هناك من استولى على قلب البطله. طمع في المكان الذي ليس له ، وعاد إلى العالم. سأساعدك على قتل البطل الثاني أرتبى. ستتمكن من قتله بيديك ، وكل ما تريده سيكون لك. كسعر ، سيتم تحويل العالم البشري إلى عالم الشياطين. عليك المساعدة قليلاً في ذلك[.
ماذا قالت ميتيل من حياته السابقة لـ أرتبي؟ ماذا قالت عندما التقت أرتبى متعب وحزين؟ ماذا قال لها أرتبى؟
]هل تتذكر كل شيء الآن[.
إذا استخدم أرتبى قوته المذهلة لإحداث تغيير في هذا العالم ، ولنفترض أنه وضع نفسه في قلب العالم. ماذا لو صعد إلى موقع كان يعجب به الجميع؟
“هل يجب أن أحمل جميع المشاعر التي شعرت بها في حياتي السابقة في هذه الحياة الحالية؟ إذا قمت بدمج تلك المشاعر في مشاعري الحالية فهل سأتمكن من قبول كل شيء عن نفسي؟ هل أنا واثق من أنني لن أندم على ذلك؟ أنا أعرف كيف يكون الحب ، ولكن هل يحق لي أن أسرق حب شخص آخر؟
]وضعوا قلوبهم وروحهم في حل هذه المشكلة. و بعد سنوات لا تحصى ، وجد البشر طريقة ناجحة. حيث كان لتحريف المانا لإحداث تغيير في جسد المرء. و في الأساس كان تطورًا. و لقد كان شكلاً أقوى وأكثر تدميراً للمانا لكنه خلق جسداً متفوقاً. أعطاهم طول العمر. لا يمكن للجميع تحقيق هذا التطور. ومع ذلك فقد اكتسب أولئك الذين ولدوا من جديد ما تمنوا[.
كان سلاح سيلبينون يتحرك نحو العدو ، ولكن في مرحلة ما توقف. سيكون من السهل عليه أن يرفض هذا على أنه هراء لكن هناك إرادة مختلفة داخل رأسه. و هذا الآخر سيمنعه من رفض تأكيد الشيطان. جعلته يواصل المحادثة مع الشيطان.
قبل كل شيء…
“ما أنت••••••!”
]لقد كنت لص حزب البطله ، ومررت بمغامرات لا تعد ولا تحصى مع ميتيل. و في النهاية ، خسرتم يا رفاق في قلعة ملك الشياطين. انت وقعت[.
هل الاختيار الذي قام به سيلبينون من حياته السابقة هو أفضل خيار لـ سيلبينون الحالي؟
“أنا لا أصدقك.”
“إجابتي••••••”
حتى لو لم تكن كذبة لا يهم. حيث كان يدرك جيدا طبيعة جنس الشيطان. حيث كان يعرف ذلك جيدًا. و لقد ضخ الشيطان ذكريات في سيلبينون ، وتمكن سيلبينون من طرح ذكريات ذات صلة بهذا الموضوع. و لقد كان مجتمعًا يفترس فيه القوي الضعيف. و لقد كان عالماً تُقدَّر فيه الغريزة على المنطق. القوة هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحافظ على مثل هذا العالم في النظام!
]أعتقد أنك مستعد لإعطائي إجابتك[.
]لا تحتاج إلى أرجحه شفراتك ضدي. هل قررت بالفعل العمل معي[.
“أرفض.”
خفض سيلبينون رأسه ثم رفعه. الخنجران في يديه يخرجان الضوء الأزرق الأعمى. حتى لو كان شيطانًا عالي المستوى فقد أعمى للحظة وجيزة بالضوء!
أصيب رأسه مرة أخرى. الماضي…. لا فالذكريات والوعي من قبل انعكاس هذا العالم كان يتعدى ببطء على نفسه الحالية.
عرف أرتبى كل شيء ، ومع ذلك كان من الأفضل رؤيته في قلب الناس. بدا وكأنه يفعل دائمًا كل شيء من أجل نفسه لكن أفعاله أدت إلى أن تكون مفيدة للآخرين. و يمكن للمرء أن يقول أنه كان مراعيًا للآخرين.
]رفض!؟ إنسان أحمق! لقد شعرت باليأس والغضب الشديد لكنك رفضت … كوووهك ![.
هذا صحيح. وكان اللص سيلبينون قد قبل اقتراح المبعوث.
بعد عودة رؤيته ، صرخ الشيطان بأسنانه وهو ينظر إلى سيلبينون. ومع ذلك لم يعد سيلبينون وحده.
“أوه ، آهه. إنه شيطان قوي بشكل لا يصدق! ما كان يجب أن آتي إلى هنا! “
حتى لو لم تكن كذبة لا يهم. حيث كان يدرك جيدا طبيعة جنس الشيطان. حيث كان يعرف ذلك جيدًا. و لقد ضخ الشيطان ذكريات في سيلبينون ، وتمكن سيلبينون من طرح ذكريات ذات صلة بهذا الموضوع. و لقد كان مجتمعًا يفترس فيه القوي الضعيف. و لقد كان عالماً تُقدَّر فيه الغريزة على المنطق. القوة هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحافظ على مثل هذا العالم في النظام!
“القرف. يا لها من حياة كريهة أعيش فيها
]ومع ذلك فقد مهدت صحوته الطريق لنا. إنها حقا مفارقة. و لقد حصل على فرصة لعكس اتجاه العالم ، ولكن هذا يعني أيضًا أن كل شخص قد اكتسح سلطته[.
“أرفض.”
“هوو، هوو.هوي-هوي. مكافأة إضافية ••••••! إذا تمكنت من قتل ذلك الوغد ، يمكنني التقاط أرتبى-نيم من القفا! “
عرف أرتبى كل شيء ، ومع ذلك كان من الأفضل رؤيته في قلب الناس. بدا وكأنه يفعل دائمًا كل شيء من أجل نفسه لكن أفعاله أدت إلى أن تكون مفيدة للآخرين. و يمكن للمرء أن يقول أنه كان مراعيًا للآخرين.
ومع ذلك هل سيطرت هذه المشاعر على قلب سيلبينون الحالي؟ في الحقيقة لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق.
“السيد سيلبينون لم يكن قد فات الأوان !؟“
عندما تمت إضافة سيلبينون إلى هؤلاء الأعضاء الأربعة ، ولد حزب بطل آخر. لا يهم ما قاله الآخرون. حيث كان هذا حزب سيلبينون.
“كلامك غير منطقي••••••.”
كان هناك الفارس الحارس الذي رافقه طوال حياته. حيث كان هناك الساحر الأسود الذي شارك معه علاقة سيئة. ومع ذلك نما ليكون لديه عاطفة للساحر الأسود. ثم كان هناك تاجر الزنزانه. و لقد عرفها لفترة طويلة لكن مظهرها وعقلها لم يتغير.
بعد اكتشاف الحقيقة كاملة ، اختار حياته الحالية. و عندما فعل ذلك أخرجت خناجره ضوءًا أكثر إشراقًا.
لقد يأس من وضعه اليائس والمتهالك. أصيب بخيبة أمل من البطله التي لم تنظر حتى تجاهه. كره أرتبى الذي ولد من جديد من خلال وفاته.
“
وأخيرًا كانت الفتاة هي التي لم تثق به لكنها استمرت في متابعته. حيث كانت الكاهنة المقدسة التي كانت الخادمة.
]سنقدم لهم كل ما يهمك. نحن نريد فقط توحيد العالم. لا يهمنا حكم الضعيف[.
عندما تمت إضافة سيلبينون إلى هؤلاء الأعضاء الأربعة ، ولد حزب بطل آخر. لا يهم ما قاله الآخرون. حيث كان هذا حزب سيلبينون.
توقفت حركة سيلبينون وكأن السحر. حيث كان الأمر كما لو أنه ضربه البرق. حيث كان لديه كراش على ميتيل بمجرد أن التقى بها. حيث تم نقل ذكريات حياته السابقة إلى سيلبينون من خلال قدرة المبعوث ، وسيطرت على عقله.
“لقد وجدت شخصًا أغلى بالنسبة لي من ميتيل.”
]أيها الوغد •••••• 