تشو دايا
الفصل 136: تشو دايا!
“نعم ، إنه أمر غريب حقًا …”
كان تعبير منغ هاو هو نفسه كما حدث مع المتدربين العشرة. واصل الطيران إلى الأمام ببطء. وسرعان ما تخطى المتدربين الآخرون. عينيه ومضت قليلا. لم يغادر ، لكنه استمر في متابعتهم، و نظر حوله تماماً كما لو كان يبحث عن مصدر المحنة السماوية ، ومثل بقية الآخرين ، المزيد من البرق.
“زميل داويست ، من فضلك لا تأخذ الإهانة. أنا ، تشو دايا ، تصرفت بشكل فاضح اليوم. الرجاء قبول تعوذة التخفى كرمز اعتذار عن طيشي “.
“لماذا جاءت تلك المحنة السماوية؟” قال منغ هاو في نفس لهجة الآخرين. بدا غرقا فى التفكير للغاية حيث سأل: “ماذا يوجد في هذا المكان الذي أثاره ؟!”
ضمن مجموعة كبيرة من الناس ، تقلصت عيون منغ هاو. ومع ذلك ، لم يكن يرف له الجفن. وبعد لحظات ، طار الثلاثة أشخاص من داخل البركان. اجتاحت عيونهم الحشد ، مما سمح للجميع بمشاهدة ظهورهم بوضوح.
“سؤال جيد! لم أر أبداً المحنة السماوية مثل تلك من قبل. لا تخبرني أن هناك شخصًا هنا قد غلب المحنة؟ لم يفعل أحد ذلك منذ العصور القديمة ، على الرغم من أنك تستطيع أن تقرأ عنه في السجلات القديمة … ”
“زميل داويست ، من فضلك لا تأخذ الإهانة. أنا ، تشو دايا ، تصرفت بشكل فاضح اليوم. الرجاء قبول تعوذة التخفى كرمز اعتذار عن طيشي “.
“نعم ، إنه أمر غريب حقًا …”
“ماذا تفعل ؟!” صرخت. ولكن حتى عندما خرجت الكلمات من فمها ، سحب منج هاو يده من ثيابها للكشف عن أربع أقراص دوائية.
كان عند الظهيرة عندما بدأت الغيوم في التفرق. أشرقت شمس الظهيرة فوق الأرض. كان ما يقرب من ألف شخص يجوبون المنطقة ، ولكن لم يتمكنوا من العثور على أي أدلة. في النهاية على الرغم من ذلك ، وجدوا البركان.
“وو ، الرياح التي تولدت من تلك الفجوة انفجرت اوصلتنا على طول الطريق الى … طائفة المنخل الأسود …”. فجأة ، ظهرت صورة في ذهنه في ذلك اليوم مرة أخرى في طائفة الاعتماد عندما كان يسير جنبا إلى جنب مع الأخت الأكبر شيو.
قبل أن يتمكن أي شخص من دخوله ، ظهرت ثلاثة أشعة ضوئية في الأعلى ، كل منها ثلاث مئة متر. سرعان ما ظهر ثلاثة أشخاص. لم يكن أحد يستطيع أن يرى وجوههم بوضوح عندما طاروا مباشرة في فم البركان.
“وو ، الرياح التي تولدت من تلك الفجوة انفجرت اوصلتنا على طول الطريق الى … طائفة المنخل الأسود …”. فجأة ، ظهرت صورة في ذهنه في ذلك اليوم مرة أخرى في طائفة الاعتماد عندما كان يسير جنبا إلى جنب مع الأخت الأكبر شيو.
على الرغم من أن المتدربين المحليين لم يتمكنوا من رؤية وجوههم ، إلا أنهم كانوا يشعرون بالضغط القوي الذي كانوا يشعونه. يمكن فقط في مرحلة جوهر الروح المتأخرة في مرحلة شبه روح الوليد فقط يستطيع يصدروا ضغطًا كهذا.
“لا ، لا ، لا” ، قال صوت مذعور. “زميل داويست ، ليست هناك حاجة إلى القوة …” جاء الصوت من الجو ليس بعيدًا جدًا. فجأة ، ظهر شكل متوعج ، ثم تحول إلى شاب. كان له نظرة منحرفة إلى حد ما ، وكان في يده تعويذة ورقية. كان ينظر بعصبية في منغ هاو.
ضمن مجموعة كبيرة من الناس ، تقلصت عيون منغ هاو. ومع ذلك ، لم يكن يرف له الجفن. وبعد لحظات ، طار الثلاثة أشخاص من داخل البركان. اجتاحت عيونهم الحشد ، مما سمح للجميع بمشاهدة ظهورهم بوضوح.
الآن ، كان سعيداً للغاية ، وعينه أشرقت بإشراق.
“إنهم شيوح طائفة المنخل الاسود!”
ضمن مجموعة كبيرة من الناس ، تقلصت عيون منغ هاو. ومع ذلك ، لم يكن يرف له الجفن. وبعد لحظات ، طار الثلاثة أشخاص من داخل البركان. اجتاحت عيونهم الحشد ، مما سمح للجميع بمشاهدة ظهورهم بوضوح.
“إذن ، هم. إنهم حراس الشرف للطائفة الخارجية … “.
“أتساءل كيف تفعل الأخت الأكبر شو؟” طار على الطريق لبضعة أيام. بعد فترة من الوقت ، عبس فجأة. بعد أن اكتشف موقعًا بعيدًا ، هبط بجوار من الغابة.
“هذا المكان داخل المنطقة التي تسيطر عليها”طائفة المنخل الاسود “، لذا فإن ظهورهم ليس أمراً خارج عن المألوف. والآن بعد أن أصبحوا هنا ، ليس هناك ما يجعلنا نبقى هنا … ”
“سؤال جيد! لم أر أبداً المحنة السماوية مثل تلك من قبل. لا تخبرني أن هناك شخصًا هنا قد غلب المحنة؟ لم يفعل أحد ذلك منذ العصور القديمة ، على الرغم من أنك تستطيع أن تقرأ عنه في السجلات القديمة … ”
ارتدى المتدربون الثلاثة القديمة أردية سوداء طويلة ، كانت على أشكال سحابة مطرزة. بعد النظر حولهم ، بدا أن الثلاثة قد غرقوا في التفكير للحظة. ثم رن صوت.
بعد أن تحدثت كلماتها الباردة ، طارت فجأة في الهواء ، وتحولت إلى شعاع أبيض اختفى في الفراغ. في هذه اللحظة ، لم تكن تريد أكثر من الابتعاد عنه قدر المستطاع. كانت أحداث نصف السنة الماضية في البركان ذكريات معقدة لن تنسها أبداً.
“هذه المنطقة مغلقة. اتركوا هذا المكان! ”جلسوا القرفصاء في الهواء في حين واحدة من الثلاث خرجت ممرات اليشم. نفضوا ايديهم ، وتحولت ممرات اليشم إلى ضباب أسود الذي ارتفع في السماء.
اقترب منغ هاو وجهه هادئا ،يد مرت عبر جسدها. بالطبع ، كان من المستحيل عدم الشعور جسدها. اتسعت عيناها وغطى الغضب وجهها.
خفض منغ هاو رأسه بنظرة خفية على وجهه ، تماما مثل الحشد المحيط به ، ثم بدأ بالابتعاد معهم.
على الرغم من أن المتدربين المحليين لم يتمكنوا من رؤية وجوههم ، إلا أنهم كانوا يشعرون بالضغط القوي الذي كانوا يشعونه. يمكن فقط في مرحلة جوهر الروح المتأخرة في مرحلة شبه روح الوليد فقط يستطيع يصدروا ضغطًا كهذا.
“لذا ، اتضح أن هذا المكان قريب من طائفة المنخل الاسود…”. فكر منغ هاو ، نظر في الفراغ. فجأة ، زاد سرعته ، وتحول إلى شعاع و انطلف بعيدا. صفع بيده اليمنى حقيبته ، وظهر ممر يشم في يده. نظر إليه عن كثب.
“وو ، الرياح التي تولدت من تلك الفجوة انفجرت اوصلتنا على طول الطريق الى … طائفة المنخل الأسود …”. فجأة ، ظهرت صورة في ذهنه في ذلك اليوم مرة أخرى في طائفة الاعتماد عندما كان يسير جنبا إلى جنب مع الأخت الأكبر شيو.
“وو ، الرياح التي تولدت من تلك الفجوة انفجرت اوصلتنا على طول الطريق الى … طائفة المنخل الأسود …”. فجأة ، ظهرت صورة في ذهنه في ذلك اليوم مرة أخرى في طائفة الاعتماد عندما كان يسير جنبا إلى جنب مع الأخت الأكبر شيو.
قبل أن يتمكن أي شخص من دخوله ، ظهرت ثلاثة أشعة ضوئية في الأعلى ، كل منها ثلاث مئة متر. سرعان ما ظهر ثلاثة أشخاص. لم يكن أحد يستطيع أن يرى وجوههم بوضوح عندما طاروا مباشرة في فم البركان.
“أتساءل كيف تفعل الأخت الأكبر شو؟” طار على الطريق لبضعة أيام. بعد فترة من الوقت ، عبس فجأة. بعد أن اكتشف موقعًا بعيدًا ، هبط بجوار من الغابة.
منغ هاو نظر إلى تعويذة الخفاء ، اجتاحها بحسه الروحي.لم يستطع رؤية شيء خارج عن المألوف حول هذا التعويذة ، فقبلها.
فتحت يده اليمنى حقيبته ، وحلّقت شو يويان. كان وجهها شاحباً ، وفي اللحظة التي ظهرت فيها ، نظرت إلى منغ هاو بعيون باردة. لم تقل كلمة واحدة
فأجابه: “لم تشارك طائفة المنخل الاسود في بطولة تراث خالد الدم”. “لذلك ، أرسل الطائفة أوامر لنفسي وعدد قليل من الآخرين بالمجيء إلى هنا والتحقيق. في الواقع ، لم نكن الوحيدين. هناك أشخاص من مختلف الطوائف الأخرى في المنطقة أيضًا. بعد فترة وجيزة من وصولي ، رأيت المحنة” … بدا أنه يؤكد بشكل خاص أنه لم يكن وحيدا هنا في منطقة طائفة المنخل الاسود.
اقترب منغ هاو وجهه هادئا ،يد مرت عبر جسدها. بالطبع ، كان من المستحيل عدم الشعور جسدها. اتسعت عيناها وغطى الغضب وجهها.
في الواقع ، لقد توصل إلى استنتاج مفاده أنه يجب أن يكون فقط شكلا من أشكال الحب … وهذا بدوره جعله يشعر بالتوتر الشديد. ومع ذلك ، فقد تسبب أيضًا في الشعور بسعادة بالغة.
“ماذا تفعل ؟!” صرخت. ولكن حتى عندما خرجت الكلمات من فمها ، سحب منج هاو يده من ثيابها للكشف عن أربع أقراص دوائية.
كان عند الظهيرة عندما بدأت الغيوم في التفرق. أشرقت شمس الظهيرة فوق الأرض. كان ما يقرب من ألف شخص يجوبون المنطقة ، ولكن لم يتمكنوا من العثور على أي أدلة. في النهاية على الرغم من ذلك ، وجدوا البركان.
قال: “هذه الحبوب تخصني”. لقد خمّن منذ زمن بعيد أن شو يويان قد أخفت بعض حبوب المكونات الأساسية التي قامت بتكوينها.
شعرت أنه إذا هاجمته في هذه اللحظة ، فإنها ستفعل شيئا ستندم عليه إلى الأبد.
برؤيته يأخذ الحبوب شخرت ببرود. استعادت الآن قاعدتها ، لكن كونها مقيدة في الشبكة السوداء ، لم يكن لديها طريقة لتحرير نفسها.
برؤيته يأخذ الحبوب شخرت ببرود. استعادت الآن قاعدتها ، لكن كونها مقيدة في الشبكة السوداء ، لم يكن لديها طريقة لتحرير نفسها.
“كما اتفقنا ، سأدعكي تذهبين”.
“إذن ، هم. إنهم حراس الشرف للطائفة الخارجية … “.
بدا منغ هاو النظر اليها ، ثم لوح بيده اليمنى. اتسعت الشبكة السوداء ، ثم طارت منها.
ولكن بالنسبة لمشاعرها اتجاه منغ هاو ، كانت مختلفة إلى حد كبير عما شعرت به عندما قابلته لأول مرة. بدا وكأنه لا يزال في مرحلة التأسيس المبكرة. لكن الطريقة التي وقف بها بهدوء شديد ملأتها بفزع شديد.
“أخبرتك بأنني سأخرجك من هناك ، ولا يعود منغ هاو أبدا عن كلماته”.
“الزنا! هذا الرجل و شويويان ارتكبا الزنا! كانت ترتدي ملابسه. هاها! يجب أن أعود في أقرب وقت ممكن لأخبر البطريرك الصغير عنها. هذه الأخبار ستجعله سعيداً للغاية. ”في الطائفة ، كان تشو دايا نوعاً ما من من ينقلون الاخبار وأحب نشر الأخبار. بعد أن عبر ما يعتقد أنه شائعا ممتازة ، سافر على الفور في الهواء ، متجهاً نحو نقطة الالتقاء التي أنشأتها الطائفة.[طاعت عليك ي شويويان]
تقريبا نفس اللحظة التي أعاد فيها منغ هاو الشباك السوداء ، اومضت عيون شو يويان مع ضوء غريب. عادت قاعدة تدريبها إلى مرحلة منتصف مرحلة تأسيس الاساس ، والآن يبدو كما لو أنها كانت على وشك أن تقوم بقذف تعويذة.
نظر منغ هاو إليها بشكل غير مبال ، هادئا أكثر من أي وقت مضى. اضطرب قلبها ،لم تفعل اى شيء للحظة. ظهر تعبير معقد على وجهها.
نظر منغ هاو إليها بشكل غير مبال ، هادئا أكثر من أي وقت مضى. اضطرب قلبها ،لم تفعل اى شيء للحظة. ظهر تعبير معقد على وجهها.
قال: “هذه الحبوب تخصني”. لقد خمّن منذ زمن بعيد أن شو يويان قد أخفت بعض حبوب المكونات الأساسية التي قامت بتكوينها.
قالت ، وهي تصك أسنانها: “إن العداء بيننا قد تم تسويته لكن عندما نجتمع في المستقبل ، سنظل أعداء. أما بالنسبة لكل ما حدث في البركان ، فلا يمكنك التحدث عنه أبدًا لأي شخص. إذا قمت بذلك ، فسأضطر لقتلك! “لم تكن مستيقظة لفترة طويلة ، ولم تكن تعرف ما الذي حدث بخصوص المحنة أو تراث خالد الدم.
قال: “هذه الحبوب تخصني”. لقد خمّن منذ زمن بعيد أن شو يويان قد أخفت بعض حبوب المكونات الأساسية التي قامت بتكوينها.
ولكن بالنسبة لمشاعرها اتجاه منغ هاو ، كانت مختلفة إلى حد كبير عما شعرت به عندما قابلته لأول مرة. بدا وكأنه لا يزال في مرحلة التأسيس المبكرة. لكن الطريقة التي وقف بها بهدوء شديد ملأتها بفزع شديد.
فكر “إنه الزنا!” “اثنان من الزناة! إذا كان البطريرك الصغير يعلم بهذا ، فسيكون سعيدًا حقًا. في الواقع ، قد يعطيني نوعًا من المكافأة “.
كان هذا الرعب جزئيا بسبب ما عانته خلال نصف السنة داخل البركان. الآخر كان بسبب شعورها بخطر وشيك نشأ من داخل قلبها.
“إذن ، هم. إنهم حراس الشرف للطائفة الخارجية … “.
شعرت أنه إذا هاجمته في هذه اللحظة ، فإنها ستفعل شيئا ستندم عليه إلى الأبد.
شعرت أنه إذا هاجمته في هذه اللحظة ، فإنها ستفعل شيئا ستندم عليه إلى الأبد.
بعد أن تحدثت كلماتها الباردة ، طارت فجأة في الهواء ، وتحولت إلى شعاع أبيض اختفى في الفراغ. في هذه اللحظة ، لم تكن تريد أكثر من الابتعاد عنه قدر المستطاع. كانت أحداث نصف السنة الماضية في البركان ذكريات معقدة لن تنسها أبداً.
قال: “هذه الحبوب تخصني”. لقد خمّن منذ زمن بعيد أن شو يويان قد أخفت بعض حبوب المكونات الأساسية التي قامت بتكوينها.
شاهد منغ هاو شكلها الرشيق الجميل يختفي ببطء. و فكر أيضا فى نصف العام في البركان. فكر عندما كان ثيابها ممزقة ، وكشف عن جلدها الأبيض الناعم والرقيق .[احيانا اعتقد انه حقا منحرف].
“إنهم شيوح طائفة المنخل الاسود!”
كان يقف هناك مبتسماً قليلا للحظة ، قبل أن يقول بهدوء: “إذا هل رأيت بما يكفي ، يمكنك الخروج الآن.”
بعد أن تابع منغ هاو طوال هذا الوقت ، كان بالطبع شاهد شو يويان. عرفها وصدم حقت. كان يعرف أن شو يويان كان مختار من طائفة المصير البنفسجي ، وأيضاً حبيبة وخطيبة وانغ تنغفوا. ومع ذلك ، كان قد لاحظها فقط وهي ترتدي ملابس رجالي ، والتي كانت من الواضح أنها تنتمي إلى الشاب الذي وقفا أمامه الآن.
وقد قوبل صوته بصمت فقط من المنطقة المحيطة. رفع يده اليمنى ، ظهر لهب التنين ثلاث مئة متر. على الفور ، ملاءة المنطقة كلها مع الحرارة الحارقة.
ولكن بالنسبة لمشاعرها اتجاه منغ هاو ، كانت مختلفة إلى حد كبير عما شعرت به عندما قابلته لأول مرة. بدا وكأنه لا يزال في مرحلة التأسيس المبكرة. لكن الطريقة التي وقف بها بهدوء شديد ملأتها بفزع شديد.
“لا ، لا ، لا” ، قال صوت مذعور. “زميل داويست ، ليست هناك حاجة إلى القوة …” جاء الصوت من الجو ليس بعيدًا جدًا. فجأة ، ظهر شكل متوعج ، ثم تحول إلى شاب. كان له نظرة منحرفة إلى حد ما ، وكان في يده تعويذة ورقية. كان ينظر بعصبية في منغ هاو.
“هذه المنطقة مغلقة. اتركوا هذا المكان! ”جلسوا القرفصاء في الهواء في حين واحدة من الثلاث خرجت ممرات اليشم. نفضوا ايديهم ، وتحولت ممرات اليشم إلى ضباب أسود الذي ارتفع في السماء.
كان رأس لهب التنين يحدق به مباشرة ، وعيونه الشريرة متوهجة. يبدو أنه يغطي كل طريق للهروب عند اقترابه.
“لذا ، اتضح أن هذا المكان قريب من طائفة المنخل الاسود…”. فكر منغ هاو ، نظر في الفراغ. فجأة ، زاد سرعته ، وتحول إلى شعاع و انطلف بعيدا. صفع بيده اليمنى حقيبته ، وظهر ممر يشم في يده. نظر إليه عن كثب.
قال منغ هاو مع تعبير عادي كما كان دائماً ، “انت تتابعنى منذ فترة ، وأنا أشعر بالفضول فيما يتعلق هدفك.” اومضت عيناه ببرود ، مما تسبب في قلق عميق في قلب الرجل امامه.
رؤية النظرة المعقدة في عينيها ، وبعد أن سمع ما قالت لمنغ هاو ، كان تشو دايا بالطبع قد فرض تكهنات لا حصر لها في قلبه لما يجري.
كانت قاعدة التدريب في بداية مرحلة التأسيس. لكن مواجها لمنغ هاو ، شعر بضغوط لا يستطيع تحمله. كان هذا بسبب خاصة بسبب تنين النار ذو ال 300 متر طويلا الذى استدعه منغ هاو. اهتز قلبه. من ما يمكن أن يراه ، أن تنين النار يملك قوة قاعدة تدريب لمؤسسة فى مرحلة متأخرة.
“نعم ، إنه أمر غريب حقًا …”
كان مظهر التنين يحبس المنطقة بأكملها بشكل أساسي ، مما اضطره للكشف عن نفسه.
ضمن مجموعة كبيرة من الناس ، تقلصت عيون منغ هاو. ومع ذلك ، لم يكن يرف له الجفن. وبعد لحظات ، طار الثلاثة أشخاص من داخل البركان. اجتاحت عيونهم الحشد ، مما سمح للجميع بمشاهدة ظهورهم بوضوح.
قال مع وجه شاحب: “يا سيدي ، أنا تشو دايا من طائفة الصقيع الذهبي” سرعان ما عقد ميدالية هويته من أجل منغ هاو لنرى. “زميل داويست ، من فضلك ، من فضلك لا تهاجم. ليس لدي أي نوايا سيئة. لقد حدث أن رأيت العلم الذي استخدمته لامتصاص الضيق. لقد كنت متحمسة للغاية ، واتبعتك لمعرفة ما إذا كنت سأحصل على فرصة للحصول عليه. ”
“لذا ، اتضح أن هذا المكان قريب من طائفة المنخل الاسود…”. فكر منغ هاو ، نظر في الفراغ. فجأة ، زاد سرعته ، وتحول إلى شعاع و انطلف بعيدا. صفع بيده اليمنى حقيبته ، وظهر ممر يشم في يده. نظر إليه عن كثب.
بعد أن تابع منغ هاو طوال هذا الوقت ، كان بالطبع شاهد شو يويان. عرفها وصدم حقت. كان يعرف أن شو يويان كان مختار من طائفة المصير البنفسجي ، وأيضاً حبيبة وخطيبة وانغ تنغفوا. ومع ذلك ، كان قد لاحظها فقط وهي ترتدي ملابس رجالي ، والتي كانت من الواضح أنها تنتمي إلى الشاب الذي وقفا أمامه الآن.
تقريبا نفس اللحظة التي أعاد فيها منغ هاو الشباك السوداء ، اومضت عيون شو يويان مع ضوء غريب. عادت قاعدة تدريبها إلى مرحلة منتصف مرحلة تأسيس الاساس ، والآن يبدو كما لو أنها كانت على وشك أن تقوم بقذف تعويذة.
رؤية النظرة المعقدة في عينيها ، وبعد أن سمع ما قالت لمنغ هاو ، كان تشو دايا بالطبع قد فرض تكهنات لا حصر لها في قلبه لما يجري.
بعد أن تحدثت كلماتها الباردة ، طارت فجأة في الهواء ، وتحولت إلى شعاع أبيض اختفى في الفراغ. في هذه اللحظة ، لم تكن تريد أكثر من الابتعاد عنه قدر المستطاع. كانت أحداث نصف السنة الماضية في البركان ذكريات معقدة لن تنسها أبداً.
في الواقع ، لقد توصل إلى استنتاج مفاده أنه يجب أن يكون فقط شكلا من أشكال الحب … وهذا بدوره جعله يشعر بالتوتر الشديد. ومع ذلك ، فقد تسبب أيضًا في الشعور بسعادة بالغة.
فكر “إنه الزنا!” “اثنان من الزناة! إذا كان البطريرك الصغير يعلم بهذا ، فسيكون سعيدًا حقًا. في الواقع ، قد يعطيني نوعًا من المكافأة “.
“زميل داويست ، من فضلك لا تأخذ الإهانة. أنا ، تشو دايا ، تصرفت بشكل فاضح اليوم. الرجاء قبول تعوذة التخفى كرمز اعتذار عن طيشي “.
قال منغ هاو ، وهو يحدق ببرود في المتدرب المنهار. عبس. “هل تعرف لي فوجي؟”
شعرت أنه إذا هاجمته في هذه اللحظة ، فإنها ستفعل شيئا ستندم عليه إلى الأبد.
“لي فوجى؟” قال تشو دايا ، ينظر بدهشة. “آه ، تقصد البطريرك الصغير؟ بالطبع أعرفه! كل شخص في طائفة الصقيع الذهبي يعرف البطريرك الصغير “. من تعبير تشو دايا رأى عندما نظر في عينيه ، لم يبدو كما لو كان يكذب. منغ هاو شعر بوخزة في قلبه.
“لذا ، اتضح أن هذا المكان قريب من طائفة المنخل الاسود…”. فكر منغ هاو ، نظر في الفراغ. فجأة ، زاد سرعته ، وتحول إلى شعاع و انطلف بعيدا. صفع بيده اليمنى حقيبته ، وظهر ممر يشم في يده. نظر إليه عن كثب.
“كيف أصبح السمين البطريرك الصغير؟” فكر في نفسه. بعد لحظة ، سقطت عيناه على تعويذة الورق التي عقدها تشو دايا في متناول اليد.
“مقر طائفة الصقيع الذهبى في مقاطعة فريجيد سنو” قال منغ هاو بهدوء ، عيناه طاقا. “ما الذي دفعك الى هنا؟”
قلب تشاو دايا ارتبك. كان يكره أن يشارك التعويذة. لكنه أجبر نفسه على تسليمها.
“إنهم شيوح طائفة المنخل الاسود!”
“زميل داويست ، من فضلك لا تأخذ الإهانة. أنا ، تشو دايا ، تصرفت بشكل فاضح اليوم. الرجاء قبول تعوذة التخفى كرمز اعتذار عن طيشي “.
“لي فوجى؟” قال تشو دايا ، ينظر بدهشة. “آه ، تقصد البطريرك الصغير؟ بالطبع أعرفه! كل شخص في طائفة الصقيع الذهبي يعرف البطريرك الصغير “. من تعبير تشو دايا رأى عندما نظر في عينيه ، لم يبدو كما لو كان يكذب. منغ هاو شعر بوخزة في قلبه.
منغ هاو نظر إلى تعويذة الخفاء ، اجتاحها بحسه الروحي.لم يستطع رؤية شيء خارج عن المألوف حول هذا التعويذة ، فقبلها.
“هل حقق تحقيقك أي نتائج؟” سأل منغ هاو بهدوء.
“مقر طائفة الصقيع الذهبى في مقاطعة فريجيد سنو” قال منغ هاو بهدوء ، عيناه طاقا. “ما الذي دفعك الى هنا؟”
كانت قاعدة التدريب في بداية مرحلة التأسيس. لكن مواجها لمنغ هاو ، شعر بضغوط لا يستطيع تحمله. كان هذا بسبب خاصة بسبب تنين النار ذو ال 300 متر طويلا الذى استدعه منغ هاو. اهتز قلبه. من ما يمكن أن يراه ، أن تنين النار يملك قوة قاعدة تدريب لمؤسسة فى مرحلة متأخرة.
فأجابه: “لم تشارك طائفة المنخل الاسود في بطولة تراث خالد الدم”. “لذلك ، أرسل الطائفة أوامر لنفسي وعدد قليل من الآخرين بالمجيء إلى هنا والتحقيق. في الواقع ، لم نكن الوحيدين. هناك أشخاص من مختلف الطوائف الأخرى في المنطقة أيضًا. بعد فترة وجيزة من وصولي ، رأيت المحنة” … بدا أنه يؤكد بشكل خاص أنه لم يكن وحيدا هنا في منطقة طائفة المنخل الاسود.
قال مع وجه شاحب: “يا سيدي ، أنا تشو دايا من طائفة الصقيع الذهبي” سرعان ما عقد ميدالية هويته من أجل منغ هاو لنرى. “زميل داويست ، من فضلك ، من فضلك لا تهاجم. ليس لدي أي نوايا سيئة. لقد حدث أن رأيت العلم الذي استخدمته لامتصاص الضيق. لقد كنت متحمسة للغاية ، واتبعتك لمعرفة ما إذا كنت سأحصل على فرصة للحصول عليه. ”
“هل حقق تحقيقك أي نتائج؟” سأل منغ هاو بهدوء.
بدا منغ هاو النظر اليها ، ثم لوح بيده اليمنى. اتسعت الشبكة السوداء ، ثم طارت منها.
“هذا النوع من الأشياء ليس من السهل التحقيق فيه. في الآونة الأخيرة ، قامت طائفة المنخل الاسود بتوزيع الكثير من الكنوز لجذب المتدربين المسترزقة من مرحلة التأسيس. بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت ، أعتقد حقاً أن هناك خطأ ما في الوضع برمته “.
قال منغ هاو مع تعبير عادي كما كان دائماً ، “انت تتابعنى منذ فترة ، وأنا أشعر بالفضول فيما يتعلق هدفك.” اومضت عيناه ببرود ، مما تسبب في قلق عميق في قلب الرجل امامه.
لم يتغير تعبير وجه منغ هاو. نظر إلى تشو دايا للحظة ، ثم دون كلمة أخرى ،ارتفع و اختفى في شعاع من الضوء.
على الرغم من أن المتدربين المحليين لم يتمكنوا من رؤية وجوههم ، إلا أنهم كانوا يشعرون بالضغط القوي الذي كانوا يشعونه. يمكن فقط في مرحلة جوهر الروح المتأخرة في مرحلة شبه روح الوليد فقط يستطيع يصدروا ضغطًا كهذا.
مع اختفاء شخصيته في الأفق ، بدأ قلب تشو دايا في الاسترخاء. مسح العرق من جبينه. واقفاً أمام منغ هاو ، شعر بالضغط الهائل عليه ، وكان حريصاً على توخي الحذر الشديد.
رؤية النظرة المعقدة في عينيها ، وبعد أن سمع ما قالت لمنغ هاو ، كان تشو دايا بالطبع قد فرض تكهنات لا حصر لها في قلبه لما يجري.
الآن ، كان سعيداً للغاية ، وعينه أشرقت بإشراق.
“هذه المنطقة مغلقة. اتركوا هذا المكان! ”جلسوا القرفصاء في الهواء في حين واحدة من الثلاث خرجت ممرات اليشم. نفضوا ايديهم ، وتحولت ممرات اليشم إلى ضباب أسود الذي ارتفع في السماء.
“الزنا! هذا الرجل و شويويان ارتكبا الزنا! كانت ترتدي ملابسه. هاها! يجب أن أعود في أقرب وقت ممكن لأخبر البطريرك الصغير عنها. هذه الأخبار ستجعله سعيداً للغاية. ”في الطائفة ، كان تشو دايا نوعاً ما من من ينقلون الاخبار وأحب نشر الأخبار. بعد أن عبر ما يعتقد أنه شائعا ممتازة ، سافر على الفور في الهواء ، متجهاً نحو نقطة الالتقاء التي أنشأتها الطائفة.[طاعت عليك ي شويويان]
“وو ، الرياح التي تولدت من تلك الفجوة انفجرت اوصلتنا على طول الطريق الى … طائفة المنخل الأسود …”. فجأة ، ظهرت صورة في ذهنه في ذلك اليوم مرة أخرى في طائفة الاعتماد عندما كان يسير جنبا إلى جنب مع الأخت الأكبر شيو.
على الرغم من أن المتدربين المحليين لم يتمكنوا من رؤية وجوههم ، إلا أنهم كانوا يشعرون بالضغط القوي الذي كانوا يشعونه. يمكن فقط في مرحلة جوهر الروح المتأخرة في مرحلة شبه روح الوليد فقط يستطيع يصدروا ضغطًا كهذا.
