الا تعرف القواعد؟
الفصل 140: ألا تعرف القواعد؟
“هذا هو ضيفي الشخصي” ، قال الرجل العجوز ، الذي لم يكن صامداً ولا بطيئاً ، كما لو أن شؤون هؤلاء المتدربين كانت تحت اهتماماته. “لم تقم بسرقة طاولتك”.
اقترب منغ هاو من القصر رفع يده ، طرق ثلاث مرات على الباب. الباب فتح داخليا بدون ضوضاء. في الداخل ، كان كل شيء أسود. يبدو أن هناك نوع من الحواجز باللونن أسود في المكان.
أخذ منغ هاو الميدالية إلى الوراء و تخطى الرجل العجوز الى القصر. كانت الميدالية هي نفسها التي أخذها من دينغ شين. كانت هذه المرة الثانية التي يقوم فيها بأستعماله ، وكان أكثر استخدامًا لهذه المرة. [1. إذا نسيت في المرة الأولى التي قاتل فيها مينج هاو دينغ شين ، يمكنك أن تقرأ عنها الفصل 69 : يونغ ماستر دينغ
بالنظر إلى ذلك ، كان منغ هاو يرى تموجات سحرية على سطحه ، لكن لا شيء يشير إلى أنه سيهاجمه. لقد تم تصميمه ببساطة للتحكم في أي شخص يمكن أن يدخل. لاحظ منغ هاو ذلك للحظة ، فكر في العودة إلى العديد من الأشخاص الذين وصلوا قبله. لقد فهم بسرعة
وكان أحد الاثنين الآخرين ينبع منه قوة مرحلة التأسيس المتأخرة. جلس هذا الشخص هناك بهدوء ، متجاهلا تماما الرجل الكبير. لم يقول أي شيء ، وجاءت عيون الرجل الكبير للسقوط على منغ هاو والشخص الآخر. كلاهما كانا فقط في مرحلة مؤسسة التأسيس المبكر. عيون الرجل الكبير لمعت ببرود.
“هذا يمنع أي شخص آخر غير متدرب مرحلة التأسيس من الدخول”. وجهه هادئ ولكن تغطيه قبعة الخيزران ، توغل إلى الأمام في الدرع.
“أنت أيضا. إذا لم تستطع أن تريني ممر اليشم ، فيمكنك أن تخرج من هنا. أعطني مقعد إذا لم تفعل ، فلن تترك هذا المكان على قيد الحياة “. كان صوته مليئًا بنوايا القتل ، التي تحولت إلى برودة تملأ المنطقة. استمر باقي الناس في الجناح في الظهور بمختلف التعبيرات. لم يكن أي منهم على استعداد للتدخل. على ما يبدو لم يكن لديهم أي إزعاج على الإطلاق بملاحظة معركة سحرية حتى الموت.
في غضون فضاء عدد قليل من الأنفاس ، ظهر وهج ناعم ، يلمع في عينيه. هو الآن واقف خارج ما بدا أنه قصر أمير مميت.
في غضون فضاء عدد قليل من الأنفاس ، ظهر وهج ناعم ، يلمع في عينيه. هو الآن واقف خارج ما بدا أنه قصر أمير مميت.
كان القصر كبيرًا وفخمًا ، مثل بعض قصور الامراء الهائلة على الارض. كان له هواء شديد الغموض. خارج القصر وقف رجل عجوز يرتدي رداء داويست. كان تعبيره هادئًا ، وكانت قاعدة تدريبه في مرحلة التأسيس المتأخرة. عندما رأى منغ هاو ، اقترب عيونه اشرقت .
بالنظر إلى ذلك ، كان منغ هاو يرى تموجات سحرية على سطحه ، لكن لا شيء يشير إلى أنه سيهاجمه. لقد تم تصميمه ببساطة للتحكم في أي شخص يمكن أن يدخل. لاحظ منغ هاو ذلك للحظة ، فكر في العودة إلى العديد من الأشخاص الذين وصلوا قبله. لقد فهم بسرعة
وبدا منغ هاو أكثر ثم قال بهدوء: “من فضلك قم بأبراز يشم دعوتك، زميل داويست. إذا لم يكن لديك يشم دعوة ، فسوف ينفع “يشم الطائفة ” الخاصة بك.
قال الرجل العجوز بهدوء: “ليس هناك حاجة إلى أن تكون رسميًا جدًا”. “كل واحد منكم أبطال الجيل الحالي في النطاق الجنوبي. أنا هنا فقط لاستضافة هذا الاجتماع السري. من فضلكم تابعوا “. جلس على الطاولة التاسعة ونظر إلى الناس الذين تم تجميعهم ، وعيناه ساطعة ومشرقة. أخيرا ، جاءت لتسقط على الشخص الذى اسمه شو.
نظر منغ هاو تحت قبعته المصنوعة من الخيزران. وبدون كلمة ، لوح بيده وظهرت ميدالية في يد الرجل العجوز. نظر الرجل العجوز إليها ، وفجأة اصبح مظهره اكثر احترام في عينيه. وسلم الميدالية مرة أخرى بكلتا يديه.
“هذه ليست المرة الأولى التي انضممت فيها ،انا شو ، إلى هذا الاجتماع السري” ، قال ببرود. “جئت اليوم بدعوة ، ومع ذلك ، لا يوجد مكان لي. أي منكم لا يفهم القواعد؟ “لقد فتح حقيبته ، وظهر على الفور ممر يشم من اللون الأزرق. تم نقش سطحه بكلمة: “سر”.
“إذن ، أنت من المصير …”
كان القصر كبيرًا وفخمًا ، مثل بعض قصور الامراء الهائلة على الارض. كان له هواء شديد الغموض. خارج القصر وقف رجل عجوز يرتدي رداء داويست. كان تعبيره هادئًا ، وكانت قاعدة تدريبه في مرحلة التأسيس المتأخرة. عندما رأى منغ هاو ، اقترب عيونه اشرقت .
سعل منغ هاو ، وتوقف الرجل العجوز عن الحديث. دون كلمة أخرى ، تراجعت مع انحناء طفيف ، مما يسمح للاستمرار منغ هاو.
الانزلاق اليشم توهج بهدوء. بابتسامة ، رفعت الشابة يدها الرقيقة لتكشف عن ممر اليشم الخاصة بها ، والتي وضعته على الطاولة أمامها.
أخذ منغ هاو الميدالية إلى الوراء و تخطى الرجل العجوز الى القصر. كانت الميدالية هي نفسها التي أخذها من دينغ شين. كانت هذه المرة الثانية التي يقوم فيها بأستعماله ، وكان أكثر استخدامًا لهذه المرة. [1. إذا نسيت في المرة الأولى التي قاتل فيها مينج هاو دينغ شين ، يمكنك أن تقرأ عنها الفصل 69 : يونغ ماستر دينغ
كان القصر كبيرًا وفخمًا ، مثل بعض قصور الامراء الهائلة على الارض. كان له هواء شديد الغموض. خارج القصر وقف رجل عجوز يرتدي رداء داويست. كان تعبيره هادئًا ، وكانت قاعدة تدريبه في مرحلة التأسيس المتأخرة. عندما رأى منغ هاو ، اقترب عيونه اشرقت .
كان يعلم أن هذا المكان سيكون خليطًا من التنانين والأسماك ، فوضويًا تمامًا. إذا كانوا بالفعل يفحصون بدقة هويات المشاركين ، فكيف يمكن أن يطلق عليه اجتماع سري؟ بعد أن راقب الخارج لبعض الوقت لتحليل الوضع ، شعر الآن بالهدوء والتوتر.
لم يتحرك أحد للتدخل. حتى الرجل العجوز شاهد فقط ببرود
عند دخول القصر ، رآه
اثنان آخران لم يغطيا وجوههما. كانت امرأة واحدة تبدو كسيدة ، وبدا أنها تبلغ من العمر ثلاثين عاماً. كانت ترتدي الملابس الرائعة ، وكانت تبدو رائعة. كان لديها نظرة جذابة في عينيها التي تميزت بالسحر. نظرت إلى منغ هاو للحظة ، ثم ابتسمت وأومأت.
الصخور الزينة والجداول التي تعلوها الجسور الخشبية الخضراء الداكنة المقوسة. لم يكن بعيدا جدا الجناح ، وتحيط بها الموسيقيين العزف على الآلات الوترية. الصوت الذي أنتجه كان رائعا. كان سبعة أشخاص جالسين داخل الجناح. حافظ معظمهم على مساحة كبيرة من الآخرين. وكما هو متوقع ، كانوا يجلسون في صمت ، ويحجمون بعضهم البعض.
ثلاثة من السبعة يرتدون الأقنعة. كان واحدا منهم لو تاو ، الذي كان يجلس هناك عبوس. نظرت نظراته منغ هاو لفترة وجيزة.
عندما دخلت منغ هاو ، أتت جميع رؤاهم.
عندما كان على بعد ثلاثة أمتار من منغ هاو ، رفع يده ، مما تسبب في ظهور كف سحرية ضخمة نزلت نحو منغ هاو. جلس منغ هاو فقط كما كان من قبل. رفع ببساطة يده اليسرى ولوح بإصبعه نحو الرجل الضخم.
ثلاثة من السبعة يرتدون الأقنعة. كان واحدا منهم لو تاو ، الذي كان يجلس هناك عبوس. نظرت نظراته منغ هاو لفترة وجيزة.
رجل مسن يرتدي رداء أصفر طويل. كان وجهه هادئًا ، وبدا جسده في مكان ما بين وهمي وحقيقي. لم يبدو أنه يتحرك بسرعة ، ولكن في غضون ثلاث أو أربع خطوات كانت موجودة بالفعل داخل الجناح.
اثنان آخران لم يغطيا وجوههما. كانت امرأة واحدة تبدو كسيدة ، وبدا أنها تبلغ من العمر ثلاثين عاماً. كانت ترتدي الملابس الرائعة ، وكانت تبدو رائعة. كان لديها نظرة جذابة في عينيها التي تميزت بالسحر. نظرت إلى منغ هاو للحظة ، ثم ابتسمت وأومأت.
“أي شخص يأتي إلى هذا المكان لديه المؤهلات لحضور الاجتماع” ، قال الرجل العجوز بهدوء. “ومع ذلك ، إذا لم يكن لديك ممر دعوة ، فيجب عليك الانتظار خارج الجناح. عندما يحين الوقت للعمل ، يجوز لك فقط وضع مزايدات إذا تخلى الجميع داخل الجناح عن المطالبة. ”
أخيرًا ، كان رجلًا في منتصف العمر يرتدي ثوبًا أصفر طويلًا. غطّى تعبير وحيد وجهه ، وأمسك بكريمة من الكحول في متناول اليد ، والتي كان يشربها باستمرار. أعطى منغ هاو نظرة سريعة مع عيون ثقيلة من الكحول.
“هذا يمنع أي شخص آخر غير متدرب مرحلة التأسيس من الدخول”. وجهه هادئ ولكن تغطيه قبعة الخيزران ، توغل إلى الأمام في الدرع.
تم إخفاء جميع ميزات الأقنعة الأربعة الأخرى بواسطة الأقنعة. لم يكن من الممكن حتى معرفة ما إذا كانوا من الرجال أو النساء.
أخيرًا ، كان رجلًا في منتصف العمر يرتدي ثوبًا أصفر طويلًا. غطّى تعبير وحيد وجهه ، وأمسك بكريمة من الكحول في متناول اليد ، والتي كان يشربها باستمرار. أعطى منغ هاو نظرة سريعة مع عيون ثقيلة من الكحول.
دون رمش الجفن ، دخل منغ هاو الجناح واخترت طاولة للجلوس عليها. نظر حوله ، رأى أن هناك تسعة طاولات فقط داخل الجناح. بما في ذلك ، ثمانية منهم كانوا ممتلئين الآن.
كان الرجل الكبير الملقب بـ (شو) يشتعل ، ثم تجمد ، ليس تجاه منغ هاو ، ولكن إلى الشخص الآخر ، الذي صادف أن يكون أقرب قليلا الى المكان الذي وقف فيه.
من الواضح أن الجدول النهائي مخصص للمضيف وليس لأي متدرب أخرى.
من الواضح أن الجدول النهائي مخصص للمضيف وليس لأي متدرب أخرى.
بعد مرور بعض الوقت ، دخل رجل كبير القصر من الخارج. كان في منتصف مرحلة التأسيس. كان كبيرًا وطويلًا لدرجة أنه كان من غير المجدي له أن يحاول إخفاء هويته. توغل في الجناح ببرود و تغطرس.
كل شيء كان هادئا داخل الجناح.
بمجرد دخوله ، توقف في مساره. جبينه تجعد بينما كان ينظر حوله.
تم إخفاء جميع ميزات الأقنعة الأربعة الأخرى بواسطة الأقنعة. لم يكن من الممكن حتى معرفة ما إذا كانوا من الرجال أو النساء.
“هذه ليست المرة الأولى التي انضممت فيها ،انا شو ، إلى هذا الاجتماع السري” ، قال ببرود. “جئت اليوم بدعوة ، ومع ذلك ، لا يوجد مكان لي. أي منكم لا يفهم القواعد؟ “لقد فتح حقيبته ، وظهر على الفور ممر يشم من اللون الأزرق. تم نقش سطحه بكلمة: “سر”.
اثنان آخران لم يغطيا وجوههما. كانت امرأة واحدة تبدو كسيدة ، وبدا أنها تبلغ من العمر ثلاثين عاماً. كانت ترتدي الملابس الرائعة ، وكانت تبدو رائعة. كان لديها نظرة جذابة في عينيها التي تميزت بالسحر. نظرت إلى منغ هاو للحظة ، ثم ابتسمت وأومأت.
الانزلاق اليشم توهج بهدوء. بابتسامة ، رفعت الشابة يدها الرقيقة لتكشف عن ممر اليشم الخاصة بها ، والتي وضعته على الطاولة أمامها.
كان الجميع ينظرون الآن إلى منغ هاو ، حتى المرأة التي تعاملت ببرود. نظرت إلى منغ هاو بعيون جليدية
تبعها لو تاو ، جنبا إلى جنب مع بعض الآخرين. قريباً ، لم ينتج منغ هاو وأحد المتدربين المقنعين الأخرين ممر من اليشم.
“أي شخص يأتي إلى هذا المكان لديه المؤهلات لحضور الاجتماع” ، قال الرجل العجوز بهدوء. “ومع ذلك ، إذا لم يكن لديك ممر دعوة ، فيجب عليك الانتظار خارج الجناح. عندما يحين الوقت للعمل ، يجوز لك فقط وضع مزايدات إذا تخلى الجميع داخل الجناح عن المطالبة. ”
وكان أحد الاثنين الآخرين ينبع منه قوة مرحلة التأسيس المتأخرة. جلس هذا الشخص هناك بهدوء ، متجاهلا تماما الرجل الكبير. لم يقول أي شيء ، وجاءت عيون الرجل الكبير للسقوط على منغ هاو والشخص الآخر. كلاهما كانا فقط في مرحلة مؤسسة التأسيس المبكر. عيون الرجل الكبير لمعت ببرود.
ثلاثة من السبعة يرتدون الأقنعة. كان واحدا منهم لو تاو ، الذي كان يجلس هناك عبوس. نظرت نظراته منغ هاو لفترة وجيزة.
“أنت أيضا. إذا لم تستطع أن تريني ممر اليشم ، فيمكنك أن تخرج من هنا. أعطني مقعد إذا لم تفعل ، فلن تترك هذا المكان على قيد الحياة “. كان صوته مليئًا بنوايا القتل ، التي تحولت إلى برودة تملأ المنطقة. استمر باقي الناس في الجناح في الظهور بمختلف التعبيرات. لم يكن أي منهم على استعداد للتدخل. على ما يبدو لم يكن لديهم أي إزعاج على الإطلاق بملاحظة معركة سحرية حتى الموت.
في غضون فضاء عدد قليل من الأنفاس ، ظهر وهج ناعم ، يلمع في عينيه. هو الآن واقف خارج ما بدا أنه قصر أمير مميت.
منغ هاو لم يقل شيئا ، ولم يفعل الشخص الآخر المقنع.
“هذه ليست المرة الأولى التي انضممت فيها ،انا شو ، إلى هذا الاجتماع السري” ، قال ببرود. “جئت اليوم بدعوة ، ومع ذلك ، لا يوجد مكان لي. أي منكم لا يفهم القواعد؟ “لقد فتح حقيبته ، وظهر على الفور ممر يشم من اللون الأزرق. تم نقش سطحه بكلمة: “سر”.
كل شيء كان هادئا داخل الجناح.
أي شخص مثل هذا في مقاطعة تشاو سيكون عنده موقع أعلى من الشيخ الاكبر. جعل وجوده منغ هاو متوترا بعض الشيء ، لكنه أدى أيضا إلى بعض التخمينات حول كل شيء.
كان الرجل الكبير الملقب بـ (شو) يشتعل ، ثم تجمد ، ليس تجاه منغ هاو ، ولكن إلى الشخص الآخر ، الذي صادف أن يكون أقرب قليلا الى المكان الذي وقف فيه.
“أنت أيضا. إذا لم تستطع أن تريني ممر اليشم ، فيمكنك أن تخرج من هنا. أعطني مقعد إذا لم تفعل ، فلن تترك هذا المكان على قيد الحياة “. كان صوته مليئًا بنوايا القتل ، التي تحولت إلى برودة تملأ المنطقة. استمر باقي الناس في الجناح في الظهور بمختلف التعبيرات. لم يكن أي منهم على استعداد للتدخل. على ما يبدو لم يكن لديهم أي إزعاج على الإطلاق بملاحظة معركة سحرية حتى الموت.
كانت عيناه تلمعان بأشراق ، وكان على وشك أن يرفع يده اليمنى عندما فجأة عندما سمع سعال خفيف. رددت في جميع أنحاء الجناح ، وكما حدث رفع الجميع ، بما في ذلك شو ضخمة ، ورؤسهم.
بالنظر إلى ذلك ، كان منغ هاو يرى تموجات سحرية على سطحه ، لكن لا شيء يشير إلى أنه سيهاجمه. لقد تم تصميمه ببساطة للتحكم في أي شخص يمكن أن يدخل. لاحظ منغ هاو ذلك للحظة ، فكر في العودة إلى العديد من الأشخاص الذين وصلوا قبله. لقد فهم بسرعة
رجل مسن يرتدي رداء أصفر طويل. كان وجهه هادئًا ، وبدا جسده في مكان ما بين وهمي وحقيقي. لم يبدو أنه يتحرك بسرعة ، ولكن في غضون ثلاث أو أربع خطوات كانت موجودة بالفعل داخل الجناح.
وكان أحد الاثنين الآخرين ينبع منه قوة مرحلة التأسيس المتأخرة. جلس هذا الشخص هناك بهدوء ، متجاهلا تماما الرجل الكبير. لم يقول أي شيء ، وجاءت عيون الرجل الكبير للسقوط على منغ هاو والشخص الآخر. كلاهما كانا فقط في مرحلة مؤسسة التأسيس المبكر. عيون الرجل الكبير لمعت ببرود.
“التحية ، زميل Daoist Qingshan”.
تم إخفاء جميع ميزات الأقنعة الأربعة الأخرى بواسطة الأقنعة. لم يكن من الممكن حتى معرفة ما إذا كانوا من الرجال أو النساء.
“تحياتي ، زميل داوي تشين شان.” في اللحظة التي ظهر فيها الرجل العجوز ، وقف الجميع على الفور ماعدا منغ هاو. تعبير مينغ هاو ، ثم وقف هو أيضاً وأوثق الأيدي في تحية للرجل المسن.
عندما دخلت منغ هاو ، أتت جميع رؤاهم.
قال الرجل العجوز بهدوء: “ليس هناك حاجة إلى أن تكون رسميًا جدًا”. “كل واحد منكم أبطال الجيل الحالي في النطاق الجنوبي. أنا هنا فقط لاستضافة هذا الاجتماع السري. من فضلكم تابعوا “. جلس على الطاولة التاسعة ونظر إلى الناس الذين تم تجميعهم ، وعيناه ساطعة ومشرقة. أخيرا ، جاءت لتسقط على الشخص الذى اسمه شو.
“هنا هي دعوتى ،” قال. لم يتمكن الآخرون من رؤية تعبيره ، حيث تم إخفاءه بواسطة قبعة الخيزران. كان بإمكانهم سماع صوته الغامض يخرج من تحته فقط.
نظرًا لوجه الرجل العجوز جعله يخفض رأسه باحترام. فعل منغ هاو نفس الامر. هذا الرجل العجوز كان قمة مرحلة التأسيس ، ولكن كان من الواضح انه ليس عاديا. كان في منتصف الطريق لدخول مرحلة جوهر الروح ، لذلك سيتم تصنيفه على أنه شبه جوهر الروح .
نظرًا لوجه الرجل العجوز جعله يخفض رأسه باحترام. فعل منغ هاو نفس الامر. هذا الرجل العجوز كان قمة مرحلة التأسيس ، ولكن كان من الواضح انه ليس عاديا. كان في منتصف الطريق لدخول مرحلة جوهر الروح ، لذلك سيتم تصنيفه على أنه شبه جوهر الروح .
أي شخص مثل هذا في مقاطعة تشاو سيكون عنده موقع أعلى من الشيخ الاكبر. جعل وجوده منغ هاو متوترا بعض الشيء ، لكنه أدى أيضا إلى بعض التخمينات حول كل شيء.
في غضون فضاء عدد قليل من الأنفاس ، ظهر وهج ناعم ، يلمع في عينيه. هو الآن واقف خارج ما بدا أنه قصر أمير مميت.
“زميل تشين شان ،” قال شو بعصبية. قال: “أنا أدعوك لتولي المسؤولية عن العدالة”. أنا أتحمل دعوة ، ومع ذلك فقد سرق أحدهم مقعدى. ” شبك يديه وأعطى انحناءة عميقة ومحترمة.
كان يعلم أن هذا المكان سيكون خليطًا من التنانين والأسماك ، فوضويًا تمامًا. إذا كانوا بالفعل يفحصون بدقة هويات المشاركين ، فكيف يمكن أن يطلق عليه اجتماع سري؟ بعد أن راقب الخارج لبعض الوقت لتحليل الوضع ، شعر الآن بالهدوء والتوتر.
“من سرق طاولتك؟” سأل الرجل العجوز على محمل الجد. كانت نظرته مثل البرق لأنها سقطت على منغ هاو.
تبعها لو تاو ، جنبا إلى جنب مع بعض الآخرين. قريباً ، لم ينتج منغ هاو وأحد المتدربين المقنعين الأخرين ممر من اليشم.
“هذا الشخص!” بكى الزو الكبير ، رافعاً يده و اشار الى المتدرب المتنكر الآخر.
“زميل تشين شان ،” قال شو بعصبية. قال: “أنا أدعوك لتولي المسؤولية عن العدالة”. أنا أتحمل دعوة ، ومع ذلك فقد سرق أحدهم مقعدى. ” شبك يديه وأعطى انحناءة عميقة ومحترمة.
أعطى ذلك المتدرب زفيرا باردًا. من الحدة الواضحة للصوت ، كان من الواضح أنها امرأة.
من الواضح أن الجدول النهائي مخصص للمضيف وليس لأي متدرب أخرى.
“هذا هو ضيفي الشخصي” ، قال الرجل العجوز ، الذي لم يكن صامداً ولا بطيئاً ، كما لو أن شؤون هؤلاء المتدربين كانت تحت اهتماماته. “لم تقم بسرقة طاولتك”.
“هذا يمنع أي شخص آخر غير متدرب مرحلة التأسيس من الدخول”. وجهه هادئ ولكن تغطيه قبعة الخيزران ، توغل إلى الأمام في الدرع.
سماع هذا ، تفاجا شو للحظة. ولكن بعد ذلك ، اجتاحت نظرته منغ هاو. وظهر ضوء بارد في عينيه. منذ أن تمت دعوة أحد الشخصين ، ترك هذا واحد فقط دون ممر اليشم. يجب أن يكون هذا الشخص الذي سرق مقعده.
أخيرًا ، كان رجلًا في منتصف العمر يرتدي ثوبًا أصفر طويلًا. غطّى تعبير وحيد وجهه ، وأمسك بكريمة من الكحول في متناول اليد ، والتي كان يشربها باستمرار. أعطى منغ هاو نظرة سريعة مع عيون ثقيلة من الكحول.
كان الجميع ينظرون الآن إلى منغ هاو ، حتى المرأة التي تعاملت ببرود. نظرت إلى منغ هاو بعيون جليدية
“أي شخص يأتي إلى هذا المكان لديه المؤهلات لحضور الاجتماع” ، قال الرجل العجوز بهدوء. “ومع ذلك ، إذا لم يكن لديك ممر دعوة ، فيجب عليك الانتظار خارج الجناح. عندما يحين الوقت للعمل ، يجوز لك فقط وضع مزايدات إذا تخلى الجميع داخل الجناح عن المطالبة. ”
تحت قبعته الواسعة المصنوعة من الخيزران ، كان تعبير منغ هاو هو نفسه كما هو الحال دائمًا.
“هذا الشخص!” بكى الزو الكبير ، رافعاً يده و اشار الى المتدرب المتنكر الآخر.
“أي شخص يأتي إلى هذا المكان لديه المؤهلات لحضور الاجتماع” ، قال الرجل العجوز بهدوء. “ومع ذلك ، إذا لم يكن لديك ممر دعوة ، فيجب عليك الانتظار خارج الجناح. عندما يحين الوقت للعمل ، يجوز لك فقط وضع مزايدات إذا تخلى الجميع داخل الجناح عن المطالبة. ”
هذا تسبب في تضييق عيون من المتدربين الموجودين ، بما في ذلك الرجل العجوز تشين شان. تحركت اليد اليمنى لمنغ هاو ، وعلى الفور ، ظهر 300 متر طويل لهب التنين. صرخ شو عندما سقط في جسده.
قال شو: “إذن ، أنت أنت من سرق مكاني”. “أنت لا تعرف الفرق بين الحياة والموت! ليس هناك حاجة للنهوض. إذا لم أقم بتمزيقك بنفسى اليوم ، فسوف أكون ضحكًا “. كان لدى شو شخصية معادية . كان وجود مقعده أمام الجميع قد أذكى نيته في القتل. توهج جسده عندما انفجرت قوة منتصف مرحلة التأسيس. اتجه مباشرة لمنغ هاو.
“زميل تشين شان ،” قال شو بعصبية. قال: “أنا أدعوك لتولي المسؤولية عن العدالة”. أنا أتحمل دعوة ، ومع ذلك فقد سرق أحدهم مقعدى. ” شبك يديه وأعطى انحناءة عميقة ومحترمة.
لم يتحرك أحد للتدخل. حتى الرجل العجوز شاهد فقط ببرود
دون رمش الجفن ، دخل منغ هاو الجناح واخترت طاولة للجلوس عليها. نظر حوله ، رأى أن هناك تسعة طاولات فقط داخل الجناح. بما في ذلك ، ثمانية منهم كانوا ممتلئين الآن.
عندما كان على بعد ثلاثة أمتار من منغ هاو ، رفع يده ، مما تسبب في ظهور كف سحرية ضخمة نزلت نحو منغ هاو. جلس منغ هاو فقط كما كان من قبل. رفع ببساطة يده اليسرى ولوح بإصبعه نحو الرجل الضخم.
اثنان آخران لم يغطيا وجوههما. كانت امرأة واحدة تبدو كسيدة ، وبدا أنها تبلغ من العمر ثلاثين عاماً. كانت ترتدي الملابس الرائعة ، وكانت تبدو رائعة. كان لديها نظرة جذابة في عينيها التي تميزت بالسحر. نظرت إلى منغ هاو للحظة ، ثم ابتسمت وأومأت.
عندما لوح بإصبعه تحركت الطاقة الروحية للسماء والأرض داخل القصر بأكمله في الفوضى. في الوقت نفسه ، تغير تعبير الرجل الكبير. شعر فجأة كما لو أنه فقد السيطرة على قاعدة تدريبه والآن تم قمعه تماما.
عندما لوح بإصبعه تحركت الطاقة الروحية للسماء والأرض داخل القصر بأكمله في الفوضى. في الوقت نفسه ، تغير تعبير الرجل الكبير. شعر فجأة كما لو أنه فقد السيطرة على قاعدة تدريبه والآن تم قمعه تماما.
هذا تسبب في تضييق عيون من المتدربين الموجودين ، بما في ذلك الرجل العجوز تشين شان. تحركت اليد اليمنى لمنغ هاو ، وعلى الفور ، ظهر 300 متر طويل لهب التنين. صرخ شو عندما سقط في جسده.
الصخور الزينة والجداول التي تعلوها الجسور الخشبية الخضراء الداكنة المقوسة. لم يكن بعيدا جدا الجناح ، وتحيط بها الموسيقيين العزف على الآلات الوترية. الصوت الذي أنتجه كان رائعا. كان سبعة أشخاص جالسين داخل الجناح. حافظ معظمهم على مساحة كبيرة من الآخرين. وكما هو متوقع ، كانوا يجلسون في صمت ، ويحجمون بعضهم البعض.
هز جسده بالكامل بعنف. غطت نظرة التصديق والصدمة وجهه ، ثم اليأس. انفجر جلده إلى نار. هبت ريح عظيمة ، صدمته في الأرض. في غمضة عين ، تم تحويله إلى أجزاء من الرماد التي انجرفت في الهواء.
تحت قبعته الواسعة المصنوعة من الخيزران ، كان تعبير منغ هاو هو نفسه كما هو الحال دائمًا.
الشيء الوحيد المتبقي هو حقيبته. طارت إلى يد مينغ هاو. ربت عليها بخفة ، ثم أنتج ممر اليشم نقشت عليها كلمة “سر”. وضعه على الطاولة.
“تحياتي ، زميل داوي تشين شان.” في اللحظة التي ظهر فيها الرجل العجوز ، وقف الجميع على الفور ماعدا منغ هاو. تعبير مينغ هاو ، ثم وقف هو أيضاً وأوثق الأيدي في تحية للرجل المسن.
“هنا هي دعوتى ،” قال. لم يتمكن الآخرون من رؤية تعبيره ، حيث تم إخفاءه بواسطة قبعة الخيزران. كان بإمكانهم سماع صوته الغامض يخرج من تحته فقط.
نظر منغ هاو تحت قبعته المصنوعة من الخيزران. وبدون كلمة ، لوح بيده وظهرت ميدالية في يد الرجل العجوز. نظر الرجل العجوز إليها ، وفجأة اصبح مظهره اكثر احترام في عينيه. وسلم الميدالية مرة أخرى بكلتا يديه.
الصخور الزينة والجداول التي تعلوها الجسور الخشبية الخضراء الداكنة المقوسة. لم يكن بعيدا جدا الجناح ، وتحيط بها الموسيقيين العزف على الآلات الوترية. الصوت الذي أنتجه كان رائعا. كان سبعة أشخاص جالسين داخل الجناح. حافظ معظمهم على مساحة كبيرة من الآخرين. وكما هو متوقع ، كانوا يجلسون في صمت ، ويحجمون بعضهم البعض.
