سافعلها بنفسي
الفصل 151: سأفعلها بنفسي
‘سبع أو ثماني سنوات …’
يبدو أن الكرمات الحمراء الغامقة قد أصيبت بالعدوى بسبب غضب منغ هاو. اصبحوا يتحركون بعنف ، مما خلق ضجيجًا مزعجًا. ارتفع الغبار من الأرض مثل الضباب ، مجسدا شخصية منغ هاو.
امتلاءة عينيه بعروق الدم. لقد رأى عجز شو تشينغ ، مرارتها ، جمالها الباهت ، ثم ابتسامة بسيطة اندلعت على وجهها. تلك الابتسامة أصبحت كل شيء لدى منغ هاو.
رداء الباحث الأسود بدا باهتا بعض الشيء. رفرف شعره الطويل حوله ، و نية قتل يغذيها غضبه الشديد ارتفع إلى السماء. كانت هالة القتل بعيدًا تماما عن التصرف المعتاد لمنغ هاو.
“أنت منغ هاو ، صحيح؟ لقد سمعت شو تشينغ تتحدث عنك وعن طائفة الاعتماد … هذا كله مجرد سوء فهم. أنا فقط أريد أن أغادر … “ارتجف صوتها وهي تتطلع نحو منغ هاو. على الرغم من أنها كانت تحمل سيفًا ، إلا أنها كانت في الواقع خائفة.
امتلاءة عينيه بعروق الدم. لقد رأى عجز شو تشينغ ، مرارتها ، جمالها الباهت ، ثم ابتسامة بسيطة اندلعت على وجهها. تلك الابتسامة أصبحت كل شيء لدى منغ هاو.
“أنت منغ هاو ، صحيح؟ لقد سمعت شو تشينغ تتحدث عنك وعن طائفة الاعتماد … هذا كله مجرد سوء فهم. أنا فقط أريد أن أغادر … “ارتجف صوتها وهي تتطلع نحو منغ هاو. على الرغم من أنها كانت تحمل سيفًا ، إلا أنها كانت في الواقع خائفة.
أحبها منغ هاو. كان حب الصبى الذي يأتي من النظر إلى فتاة جميلة. حب بسيط. بعد حل طائفة الاعتماد ، تم فصلهم على بعد عالم كامل. والآن بعد أن أصبح بإمكانهم رؤية بعضهم البعض مرة أخرى ، فإن السنوات التي مرت لم تبدو طويلة جدًا على الإطلاق ، كحلم صغير.
تكسير تكسير![انتهى منه]
‘قبل سبع أو ثماني سنوات ، كنتي الفتاة الباردة الصغيرة وقفتي تحت القمر وقبلتي حبوب التجميل. الآن ، بعد سبع أو ثماني سنوات ، أنت هنا ، وجهك شاحب ، لكن مبتسم.’
تسبب الألم الشديد لتشاو شان هاى ليتضاعف ، صرخ بقوة. بينما كان يصرخ ، امسكت يد منغ هاو اليمنى رقبته. الصرخة موجودة الآن فقط داخل حلق تشاو شان هاى ، مع عدم وجود طريقة للخروج.
‘قبل سبع أو ثماني سنوات كنت باحثا يقف على جبل داتشينغ عندها القيت قرع من اعلى الجبل. لن تعرفي أبدًا الوعد الذي وضعته في قنينة القرع تلك.’
بالنسبة للبشر ، يمكن أن تتغير أشياء كثيرة في سبع أو ثماني سنوات. لكن للمتدربين ، سبع أو ثماني سنوات ليست فترة طويلة ؛ ولكن ان كل المتدربين يبدؤن حياتهم كبشر عاديين. لم يعد منغ هاو باحثا كما كان منذ سبع إلى ثماني سنوات ، لكن الذكريات من ذلك الوقت ما زالت قائمة. لن ينسى أبداً تلك السنوات.
‘بعد سبع أو ثماني سنوات ، أقف هنا ، نية القتل تصاعدت إلى السماء. الطريق خلفي لا يمتد بعيداً جداً ، ولكنه مليء بعظام المتدربين.’
بالنسبة للبشر ، يمكن أن تتغير أشياء كثيرة في سبع أو ثماني سنوات. لكن للمتدربين ، سبع أو ثماني سنوات ليست فترة طويلة ؛ ولكن ان كل المتدربين يبدؤن حياتهم كبشر عاديين. لم يعد منغ هاو باحثا كما كان منذ سبع إلى ثماني سنوات ، لكن الذكريات من ذلك الوقت ما زالت قائمة. لن ينسى أبداً تلك السنوات.
‘سبع أو ثماني سنوات …’
كان وجهها شاحبًا تمامًا مثل جثة. ارتعد جسدها ، كما حدث للسيف الذى كانت تحمله في يدها. نظرت إلى منغ هاو ،ورعب عميق داخلها. كان هذا بمثابة أسوأ كابوس شهدته على الإطلاق.
بالنسبة للبشر ، يمكن أن تتغير أشياء كثيرة في سبع أو ثماني سنوات. لكن للمتدربين ، سبع أو ثماني سنوات ليست فترة طويلة ؛ ولكن ان كل المتدربين يبدؤن حياتهم كبشر عاديين. لم يعد منغ هاو باحثا كما كان منذ سبع إلى ثماني سنوات ، لكن الذكريات من ذلك الوقت ما زالت قائمة. لن ينسى أبداً تلك السنوات.
في اللحظة التي نزلت فيها الخطوة الرابعة ، ارتفع هدير داخل تشاو شان هاى إلى السماء. توقف قلبه فجأة عن الضرب للحظة. وبدا أن جميع أعضائه تباطأت مع انتشار الشقوق في جميع أنحاء عمود داو خاصته فجأة.
حدق في شو تشينغ وابتسم. احتوت ابتسامته على الدفء والسعادة لرؤية شخص ما للمرة الأولى منذ فترة طويلة. استمرت حتى نظر إلى الرجل المرتعوب الذى لقبه تشاو الذي وقف هناك شاحب الوجه ، وكان رداءه نصف معلق على جسده.
ورأى أيضا نية قتل منغ هاو الباردة. لقد كانت شديدة القوة ، وهو شيء لم يسبق له مثيل من قبل في حياته كلها.
شعر تشاو شان هاي كما لو أن عينى منغ هاو كانت سيفان حادتان تطعنان في عينيه. دخلت النظرة رأسه ، مما أدى إلى ارتجاف عقله. اخترقت دمه ولحمه ، وطحنت عظامه وطعنت في ممرات تشي خاصته. طعنت على طول الطريق إلى عمود الداو ليه.
طوال الوقت ، كان غير قادر على نطق صرخة واحدة. كان هذا موته …
كان عموده الداو لديه مليئًا بالشقوق. كان من الواضح أن لديه مؤسسة مكسور.ارتجف عمود الداو بعنف ، كما لو أن نظرة منغ هاو قد تتسبب في انهياره. كان تشاو شان هاى خائفا فى عقله.
قبل أن يتمكن من التحرك إلى الوراء بعيدا جدا ، اتخذ منغ هاو خطوة خامسة ، والآن كان يقف أمام تشاو شان هاى. ركبت منغ هاو ضربته ، ليس باتجاه عنق تشاو شان هاى ، ولكن مباشرة بين ساقيه!
“زميل … زميل داويست ، سيد ، أنا تشاو شان هاى ، أحد تلاميذ المختارين لطائفة المنخل الأسود”. زميل داويست…. “لسانه ارتجف عندما كان يتحدث. قد يكون طفلا غنياً ، لكنه لم يكن غبياً. كان الدرع الوردي السابق ليس مجرد كنز لا يمكن كسره إلا بمرحلة التأسيس المتاخرة. ومع ذلك ، فإن منغ هاو ، الذي بدا أنه في بداية مرحلة التأسيس ، قد سحقه.
الفصل 151: سأفعلها بنفسي
ورأى أيضا نية قتل منغ هاو الباردة. لقد كانت شديدة القوة ، وهو شيء لم يسبق له مثيل من قبل في حياته كلها.
‘قبل سبع أو ثماني سنوات كنت باحثا يقف على جبل داتشينغ عندها القيت قرع من اعلى الجبل. لن تعرفي أبدًا الوعد الذي وضعته في قنينة القرع تلك.’
“ان اسم عائلتك هو تشاو؟”قال منغ هاو بينما يخطوا خطوة الى الامام “لقد قتلت للتو شخص آخر يدعى تشاو. كان اسمه هو تشاو بينو “. كان منغ هاو قد حصل على اسم تشاو بينو من ميدالية تحديد الهوية في حقيبته.
طوال الوقت ، كان غير قادر على نطق صرخة واحدة. كان هذا موته …
عندما أخذ خطوته الأولى ، شعر تشاو شان هاى كما لو كان منغ هاو يخطو مباشرة إلى قلبه. امتلاء قلبه بألم صعبة الوصف ، عميق في الداخل.
بالنسبة لها ، يبدو أن منغ هاو كان نوعًا من الشياطين القاسية. تسبب في اختفاء الدم من وجهها ، ولم تجرؤ حتى على النظر إليه في العين. ندمت من داخل قلبها ، ولكن كان الأوان قد فات. يمكنها أن تتوسل إليه فقط ليتركها تذهب.
ثم كانت كلمات منغ هاو منذ قليل فقط طبعت في ذهن تشاو شان هان. لقد ملأته بفزع شديد ، تجمد جسده. اخذ دون وعي خطوة إلى الوراء. غطاه منغ هاو بضغط خانق، مليئة بضغط لا يصدق. كان عقل تشاو شان هاى مضطربا مرة اخرى ، فقد جسمه المرتجف القدرة على الحركة. وفي مواجهة منغ هاو ، بدا أن قاعدة تدريبه غير قادرة على إنتاج حتى أصغر كمية من الطاقة.
تسبب الألم الشديد لتشاو شان هاى ليتضاعف ، صرخ بقوة. بينما كان يصرخ ، امسكت يد منغ هاو اليمنى رقبته. الصرخة موجودة الآن فقط داخل حلق تشاو شان هاى ، مع عدم وجود طريقة للخروج.
كان هذا هو الضغط الساحق!
في اللحظة التي نزلت فيها الخطوة الرابعة ، ارتفع هدير داخل تشاو شان هاى إلى السماء. توقف قلبه فجأة عن الضرب للحظة. وبدا أن جميع أعضائه تباطأت مع انتشار الشقوق في جميع أنحاء عمود داو خاصته فجأة.
أصدر منغ هاو القوة الكاملة لعمده الداو المثالي ، مما خلق ضغطا يمكن أن يسحق أي عمود داو!
ورأى أيضا نية قتل منغ هاو الباردة. لقد كانت شديدة القوة ، وهو شيء لم يسبق له مثيل من قبل في حياته كلها.
كانت هذه قدرة فطرية للمؤسسة المثالية. لأن المؤسسة المثالية تناضل مع السماء على الطاقة الروحية ، لديها القدرة على إصدار ضغوط سحق على جميع قواعد المؤسسات الأخرى!
أصدر منغ هاو القوة الكاملة لعمده الداو المثالي ، مما خلق ضغطا يمكن أن يسحق أي عمود داو!
في خضم ارتجافه ، تغير تعبير تشاو شان هاى. اتخذ منغ هاو خطوة ثانية ، ومع الخطوة ، أصبح وجه تشاو شان هاي شاحبًا. خرج الدم من فمه ، تسلل خوف شديد في عينيه.
‘سبع أو ثماني سنوات …’
“زميل داويست … إذا … إذا كنت تريد أن تتحدث …”.اهتز جسده بالكامل ، لكن عندما حاول الكلام ،اخذ منغ هاو خطوة ثالثة. لقد سرى اهتزاز ملاء روح تشاو شان هاى سعل دمًا من فمه. ولم يتمكن عمود الداو داخله تحمل الضغط الذي عصف به منغ هاو. شق كبير على طوله ظهر.
“ان اسم عائلتك هو تشاو؟”قال منغ هاو بينما يخطوا خطوة الى الامام “لقد قتلت للتو شخص آخر يدعى تشاو. كان اسمه هو تشاو بينو “. كان منغ هاو قد حصل على اسم تشاو بينو من ميدالية تحديد الهوية في حقيبته.
ظهرت المزيد من الشقوق ، وانتشرت لملء عمود الداو بأكمله. استنزفت الدم تماما من وجه تشاو شان هاى ، وعيناه مليئة بالالم. ارتجف كان على وشك استخدام كل القوة التي يمكن أن يستجمعها للقتال ، عندما واجه منغ هاو الذى اتخذ الخطوته الرابعة ، التي كانت مليئة بنية قتل القوية.
‘قبل سبع أو ثماني سنوات ، كنتي الفتاة الباردة الصغيرة وقفتي تحت القمر وقبلتي حبوب التجميل. الآن ، بعد سبع أو ثماني سنوات ، أنت هنا ، وجهك شاحب ، لكن مبتسم.’
في اللحظة التي نزلت فيها الخطوة الرابعة ، ارتفع هدير داخل تشاو شان هاى إلى السماء. توقف قلبه فجأة عن الضرب للحظة. وبدا أن جميع أعضائه تباطأت مع انتشار الشقوق في جميع أنحاء عمود داو خاصته فجأة.
أسقط منغ هاو جثة تشاو شان هاى ثم نظر إلى شيويه يانكوي. “كيف تريدين ان تموتي؟ سأدعك تقررين “.
تفكك عمود داو!
شعر تشاو شان هاي كما لو أن عينى منغ هاو كانت سيفان حادتان تطعنان في عينيه. دخلت النظرة رأسه ، مما أدى إلى ارتجاف عقله. اخترقت دمه ولحمه ، وطحنت عظامه وطعنت في ممرات تشي خاصته. طعنت على طول الطريق إلى عمود الداو ليه.
وعندما حدث ذلك ، اخرج تشاو شان هاى صرخة دموية لا تشبه أي شيء خرج من فمه من قبل. سعل سبعة أو ثماني بصقات من الدم ، ثم بدأ يذبل ويتقلص. اخرج عرق بارد منه ، وكان وجهه مظلم. يمكن أن يتحرك جسده فجأة مرة أخرى ، ولكن كل ما كان قادرا على القيام به هو التراجع إلى الوراء.
كانت هذه قدرة فطرية للمؤسسة المثالية. لأن المؤسسة المثالية تناضل مع السماء على الطاقة الروحية ، لديها القدرة على إصدار ضغوط سحق على جميع قواعد المؤسسات الأخرى!
قبل أن يتمكن من التحرك إلى الوراء بعيدا جدا ، اتخذ منغ هاو خطوة خامسة ، والآن كان يقف أمام تشاو شان هاى. ركبت منغ هاو ضربته ، ليس باتجاه عنق تشاو شان هاى ، ولكن مباشرة بين ساقيه!
انحنت شو تشينغ إلى الأمام وهمست في أذنها: “لا يمكنك أن تقاومي ، لذا أغلقي عينيكي واستمتعي بهذا. لطالما أردت أن أخبركم ، أنت العاهر! ” ادخلت السيف في يدها. بعد زمن حوالي عشرة أنفاس ، توقف كغتح شيويه يانكوي. طعن شو تشينغ السيف أعمق.
تكسير تكسير![انتهى منه]
عندما أخذ خطوته الأولى ، شعر تشاو شان هاى كما لو كان منغ هاو يخطو مباشرة إلى قلبه. امتلاء قلبه بألم صعبة الوصف ، عميق في الداخل.
تسبب الألم الشديد لتشاو شان هاى ليتضاعف ، صرخ بقوة. بينما كان يصرخ ، امسكت يد منغ هاو اليمنى رقبته. الصرخة موجودة الآن فقط داخل حلق تشاو شان هاى ، مع عدم وجود طريقة للخروج.
الفصل 151: سأفعلها بنفسي
كان بإمكانه أن يئن فقط بينما بدأ وجهه يتحول إلى لون أرجواني داكن. غير قادر على الكلام ، غير قادر على الصراخ ، يبدو أن الألم ينمو عشر مرات أسوأ.
‘سبع أو ثماني سنوات …’
احمرت عيناه ، مليئة بالجنون ، اتنفض جسمه. أراد فجأة أن يرد.
قبل أن يتمكن من التحرك إلى الوراء بعيدا جدا ، اتخذ منغ هاو خطوة خامسة ، والآن كان يقف أمام تشاو شان هاى. ركبت منغ هاو ضربته ، ليس باتجاه عنق تشاو شان هاى ، ولكن مباشرة بين ساقيه!
لكن … لم يستطع المقاومة. كان عاجزًا حتى عن النضال ، غير قادر حتى على التهديد. فقط اهتز جسده ، مليئة بالألم. كان مثل ميت ، عمود الداو لديه دمر ، قاعدة تدريبه دمرت.
“توقف!” صرخت بصوت يرتجف. كانت شيويه يانكوي ، التى كانن لا تزال بجانب شو تشينغ. كان جسدها يهتز ووجهها شاحب. لكنها ما زالت تحتجز السيف في رقبة شو تشينغ ، ويبدو أنها على استعداد لطعنه في أي لحظة.
“توقف!” صرخت بصوت يرتجف. كانت شيويه يانكوي ، التى كانن لا تزال بجانب شو تشينغ. كان جسدها يهتز ووجهها شاحب. لكنها ما زالت تحتجز السيف في رقبة شو تشينغ ، ويبدو أنها على استعداد لطعنه في أي لحظة.
أصدر منغ هاو القوة الكاملة لعمده الداو المثالي ، مما خلق ضغطا يمكن أن يسحق أي عمود داو!
بالنسبة لها ، يبدو أن منغ هاو كان نوعًا من الشياطين القاسية. تسبب في اختفاء الدم من وجهها ، ولم تجرؤ حتى على النظر إليه في العين. ندمت من داخل قلبها ، ولكن كان الأوان قد فات. يمكنها أن تتوسل إليه فقط ليتركها تذهب.
كان وجهها شاحبًا تمامًا مثل جثة. ارتعد جسدها ، كما حدث للسيف الذى كانت تحمله في يدها. نظرت إلى منغ هاو ،ورعب عميق داخلها. كان هذا بمثابة أسوأ كابوس شهدته على الإطلاق.
“أنت منغ هاو ، صحيح؟ لقد سمعت شو تشينغ تتحدث عنك وعن طائفة الاعتماد … هذا كله مجرد سوء فهم. أنا فقط أريد أن أغادر … “ارتجف صوتها وهي تتطلع نحو منغ هاو. على الرغم من أنها كانت تحمل سيفًا ، إلا أنها كانت في الواقع خائفة.
لكن … لم يستطع المقاومة. كان عاجزًا حتى عن النضال ، غير قادر حتى على التهديد. فقط اهتز جسده ، مليئة بالألم. كان مثل ميت ، عمود الداو لديه دمر ، قاعدة تدريبه دمرت.
“اعتدت أن أكون باحثا”قال ببرود. واصل حمل تشاو شان هاى من الرقبة ، ولكن تحولت للنظر في شيويه يانكوي. كان صوته خافتا حيث تابع: “لقد قراءة نص قديم قيل إنه من تانغ العظمى في الأراضي الشرقية. ووصف الآلاف من أساليب التعذيب الغريبة. كان هناك واحد ، بعد أن قرأت عنها، تسبب في أن يكون لي كوابيس لعدة أيام. “عيونه مملوءة بكراهية ، وصلت يده اليسرى وأمسك واحد من أصابع تشاو شان هاى. واحدا تلو الآخر ، سحق عظام أصابع اليدين. ثم ذراعيه. ثم كتفيه. ثم بقية جسده.
“الأخت الصفرى شو … أنا …”. واجهت شو تشينغ ، ارتجفت ، نظرة امل على وجهها.
أراد تشاو شان هاى أن يخرج هدير من الألم الشديد ، لكنه لم يستطع ، وليس مع منغ هاو هنا. مر الوقت الذى تأخذه عصا البخور لتحترق. أخيرا ، حرك منغ هاو يده اليمنى. واندلع صوت تكسير حيث تم قطع رقبة تشاو شان هاى.
أصدر منغ هاو القوة الكاملة لعمده الداو المثالي ، مما خلق ضغطا يمكن أن يسحق أي عمود داو!
طوال الوقت ، كان غير قادر على نطق صرخة واحدة. كان هذا موته …
أحبها منغ هاو. كان حب الصبى الذي يأتي من النظر إلى فتاة جميلة. حب بسيط. بعد حل طائفة الاعتماد ، تم فصلهم على بعد عالم كامل. والآن بعد أن أصبح بإمكانهم رؤية بعضهم البعض مرة أخرى ، فإن السنوات التي مرت لم تبدو طويلة جدًا على الإطلاق ، كحلم صغير.
أسقط منغ هاو جثة تشاو شان هاى ثم نظر إلى شيويه يانكوي. “كيف تريدين ان تموتي؟ سأدعك تقررين “.
امتلاءة عينيه بعروق الدم. لقد رأى عجز شو تشينغ ، مرارتها ، جمالها الباهت ، ثم ابتسامة بسيطة اندلعت على وجهها. تلك الابتسامة أصبحت كل شيء لدى منغ هاو.
كان وجهها شاحبًا تمامًا مثل جثة. ارتعد جسدها ، كما حدث للسيف الذى كانت تحمله في يدها. نظرت إلى منغ هاو ،ورعب عميق داخلها. كان هذا بمثابة أسوأ كابوس شهدته على الإطلاق.
عندما أخذ خطوته الأولى ، شعر تشاو شان هاى كما لو كان منغ هاو يخطو مباشرة إلى قلبه. امتلاء قلبه بألم صعبة الوصف ، عميق في الداخل.
“أنت … لا تجبرني!” صرخت. اثناء قولها الكلمات ، انفجرت الأرض تحت قدميها. كانت هناك كرمات حمراء داكنة ، تلتف حول جسمها ارسلت السيف في الهواء.حرك منغ هاو يده لطردها على بعد خمسة وعشرين متراً أو أكثر. تتناثر الكرمات حول حول شيويه يانكوي انفتحت أفواههم على نطاق واسع يقطرون على ما يبدو اللعاب ، في انتظار أمر منغ هاو ، وعندئذ سوف يستهلكونها.
‘قبل سبع أو ثماني سنوات كنت باحثا يقف على جبل داتشينغ عندها القيت قرع من اعلى الجبل. لن تعرفي أبدًا الوعد الذي وضعته في قنينة القرع تلك.’
“لا تقتلها …” قالت شو تشينغ بهدوء ، تكافح على قدميها. نظرت إلى منغ هاو. “أريد أن أفعل ذلك بنفسي. لقد كنت أرغب في قطع لسانها لسنوات. “مع صك أسنانها ، استخدمت سيف شيويه يانكوي. الكرمات خفضت شيويه يانكوي اتجاهها.
أحبها منغ هاو. كان حب الصبى الذي يأتي من النظر إلى فتاة جميلة. حب بسيط. بعد حل طائفة الاعتماد ، تم فصلهم على بعد عالم كامل. والآن بعد أن أصبح بإمكانهم رؤية بعضهم البعض مرة أخرى ، فإن السنوات التي مرت لم تبدو طويلة جدًا على الإطلاق ، كحلم صغير.
“الأخت الصفرى شو … أنا …”. واجهت شو تشينغ ، ارتجفت ، نظرة امل على وجهها.
قبل أن يتمكن من التحرك إلى الوراء بعيدا جدا ، اتخذ منغ هاو خطوة خامسة ، والآن كان يقف أمام تشاو شان هاى. ركبت منغ هاو ضربته ، ليس باتجاه عنق تشاو شان هاى ، ولكن مباشرة بين ساقيه!
رفعت شو تشينغ ، وجهها البارد ، السيف وطعنته ببطء في فمها. صرخات شيويه يانكوي صدت.
في اللحظة التي نزلت فيها الخطوة الرابعة ، ارتفع هدير داخل تشاو شان هاى إلى السماء. توقف قلبه فجأة عن الضرب للحظة. وبدا أن جميع أعضائه تباطأت مع انتشار الشقوق في جميع أنحاء عمود داو خاصته فجأة.
انحنت شو تشينغ إلى الأمام وهمست في أذنها: “لا يمكنك أن تقاومي ، لذا أغلقي عينيكي واستمتعي بهذا. لطالما أردت أن أخبركم ، أنت العاهر! ” ادخلت السيف في يدها. بعد زمن حوالي عشرة أنفاس ، توقف كغتح شيويه يانكوي. طعن شو تشينغ السيف أعمق.
بالنسبة للبشر ، يمكن أن تتغير أشياء كثيرة في سبع أو ثماني سنوات. لكن للمتدربين ، سبع أو ثماني سنوات ليست فترة طويلة ؛ ولكن ان كل المتدربين يبدؤن حياتهم كبشر عاديين. لم يعد منغ هاو باحثا كما كان منذ سبع إلى ثماني سنوات ، لكن الذكريات من ذلك الوقت ما زالت قائمة. لن ينسى أبداً تلك السنوات.
شعر تشاو شان هاي كما لو أن عينى منغ هاو كانت سيفان حادتان تطعنان في عينيه. دخلت النظرة رأسه ، مما أدى إلى ارتجاف عقله. اخترقت دمه ولحمه ، وطحنت عظامه وطعنت في ممرات تشي خاصته. طعنت على طول الطريق إلى عمود الداو ليه.
