هنالك بالخارج دائما طائر افضل منك
الفصل 182: هناك دائمًا طائر بالخارج أفضل منك
تشن فان فجأة شحب ، ووجهه التوى. دون لحظة من التردد ، تحول جسده إلى شعاع من الضوء الذي اختفى في المسافة.
الفجر…. فتحت منغ هاو عينيه ، ثم أغلقهم على الفور مرة أخرى.
اخذ تشن فان تنهدات طويلة نظر الى منغ هاو بابتسامة قسرية.
“يا له من صديق جيد! في العديد من الحيواة الماضية ، لم أكن أتحدث إلا مع نفسي. لم أدرك أبداً كم هو ممل للتحدث مع نفسي … ولم أتمكن أبداً من معرفة لماذا يكرهني الجميع كثيراً. حتى أنهم دعونى بي منتهى الكأبة[اعتقد الثرثار افضل] … “.
مرت الليلة ببطء. في الخارج ، كان كل شيء هادئًا. لكن داخل الغرفة ، وصل رجل واحد وطائر واحد إلى قمة محادثتهما. مرة واحدة في وقت مبكر من الصباح الضوء مرة أخرى اخترق الى المنزل. وكان وجه تشن فان قليلا متعب ، وكانت عيناه حمراء.
“بلى! لم يكن لديّ مثل هذا النقاش طيلة الوقت الذي أمضيته في طائفة السيف المنفرد “.
“إنه أمر سيئ للغاية لم أستطع انهاء الحديث” ، قال هلام اللحم بشكل غير مكترث. “لقد بدأت للتو في الحديث. الآن انتهى كل شيء؟ “طار و وصل إلى كتف منج هاو. “لماذا لا نتحدث معي قليلا.أشعر بالوحدة قليلا …”
“تعال ، الآن بعد أن انتهينا من الحديث عن أشعة شمس الظهيرة ، دعنا نتحدث قليلا عن الظهيرة …”
“ايييييه؟ لدي بعض القصص أيضا! في الواقع ، لدي عشرة آلاف. تحدث أولا، ثم أنا “.
في وقت متأخر من الصباح … أشعة الشمس اخترقت في المنزل. فتح منغ هاو عينيه حدق بهدوء في تشن فان و هلام اللحم. تنهد واستمر في التأمل.
في وقت متأخر من الصباح … أشعة الشمس اخترقت في المنزل. فتح منغ هاو عينيه حدق بهدوء في تشن فان و هلام اللحم. تنهد واستمر في التأمل.
“اسمح لي أن أقول لك ، أنا عندما كنت مريض فى فترة ما بعد الظهر. أتذكر بعدها عند الظهر بسنة واحدة عندما … “.
تجاذب اثنين منهم وهم يسيرون ، وسرعان ما كان وقت الظهيرة. في النهاية ، وصلوا إلى بناية دائرية كبيرة كانت مليئة بالمئات من تلاميذ طائفة السيف المنفرد.
“أنت على حق! أنا بنفس الطريقة. لكن الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به خلال ذلك الوقت هو صك أسناني … ”
“هذه هي ساحة المعركة” ، أوضح تشن فان ، “حيث يمكن أن يتقاتل تلاميذ السيف المنفرد ببعضهم البعض. يمكنك ان تصيب خصمك لكن لا تقتله. هناك عقوبات صارمة لكل من يخالف القواعد “.
مرت ساعات أكثر ، وسرعان ما كان وقت ظهر اليوم. فتحت منغ هاو عينيه عدة مرات ، ولكن كل ما استطاع القيام به كان ان يضحك بمرارة ويغلقهما مرة أخرى.
“آه … حسنا. في الواقع ، لدي أكثر من ثلاثة آلاف قصة حول ضوء القمر … ”
تحدث تشن فان وهلام اللحم طوال الليل طوال الطريق حتى الصباح. رجل واحد ، طائر واحد ، يبدو أنهما لا يملان ، وفي الواقع ، في حالة معنوية عالية.
“لا يمكن! لا أحصل على العديد من الفرص مثل هذه لاجراء مناقشة جميلة. ما زلنا لم نتحدث عن معنى الحياة بعد. آه ، معنى الحياة. يا لها من زهرة جميلة [1 في هذا المقطع ،يبدا بتعبير صيني ، ولكن بعد ذلك يستسلم في الوسط]. صحيح. انا نسيت. قبل أن نتحدث عن معنى الحياة ، نحتاج للحديث عن ضوء القمر … “.
لم يستطع منغ هاو إلا أن يعجب باخيه الاكبر تشن . يبدو أنه كان حقا ندا مثاليا لهلام اللحم.
منغ هاو يمكنه فقط أن يعطيه ابتسامة قسرية. ماذا يمكن أن يقول؟
جلس منغ هاو بهدوء. أراد أن يقف ، لكنه كان قلقا من أن تشن فان و هلام اللحم سيجرانه إلى محادثتهما. أخذ نفسا ثم أغمض عينيه متظاهرا بأنه لا يستطيع سماع أي شيء يقولونه.
أما بالنسبة إلى طائفة السيف المنفرد ، لم يعتقد منغ هاو أن تشن فان يمكنه مساعدته في التخلص من السم. كان بحاجة إلى مساعدة شخص ما ، ليس من مرحلة روح الوليد ، لكن من مرحلة قطع الروح!
في نهاية المطاف ، بدأت الشمس تسقط ….
وجه منغ هاو شاحب ، اخذ نفسا عميقا. أجبر ابتسامة قسرية على وجهه عقله اظلم ، في محاولة لطرح الفكرة.
“أحب غروب الشمس انه الوقت الافضل. في كل مرة احدق فيها بالشمس ، أفكر في ذلك الوقت في سنة واحدة عندما كنت مجرد هلام لحم صغير ، أنا … “.
لم يستطع منغ هاو إلا أن يعجب باخيه الاكبر تشن . يبدو أنه كان حقا ندا مثاليا لهلام اللحم.
“غروب الشمس رائعة حقا. أنت لا تعرف مدى صعوبة ممارسة التدريب. هذا يذكرني ، على مر السنين ، لقد جمعت بالفعل ألف قصة عن غروب الشمس. أنا حقا أريد أن اخبرك بهم جميعا تعال تعال. سأبدأ بالأولى … “.
الأخ الأكبر”قال منغ هاو ، “أعتقد أن لديك صلة مع ببغاء الروح هذا ، لماذا لا تأخذه معك …”
كانت الشمس قد غربت ، ومر المساء. سرعان ما كان الليل مرة أخرى. رجل واحد ، طائر واحد ، يتكلمان بعيدًا بلا نهاية ليوم وليلة. تحدثوا ، على ما يبدو ليسا متعبا ابدا. عندما جاء منتصف الليل ، يبدو أن تشن فان لم يتمكن من الاستمرار.
منغ هاو يمكنه فقط أن يعطيه ابتسامة قسرية. ماذا يمكن أن يقول؟
“أم ، لماذا لا نرتاح قليلا؟”
“من هو؟ من هو؟ من هو؟ ما الشئ الذى نسيته؟ كيف يمكنني أن أنسى شخصًا ما؟ “كان حقا ينتظر الفرص لإجراء محادثة ،و فى الحال هلام اللحم سوف يبدا الحديث.
“لا يمكن! لا أحصل على العديد من الفرص مثل هذه لاجراء مناقشة جميلة. ما زلنا لم نتحدث عن معنى الحياة بعد. آه ، معنى الحياة. يا لها من زهرة جميلة [1 في هذا المقطع ،يبدا بتعبير صيني ، ولكن بعد ذلك يستسلم في الوسط]. صحيح. انا نسيت. قبل أن نتحدث عن معنى الحياة ، نحتاج للحديث عن ضوء القمر … “.
كان جسمه يتأرجح ذهابًا وإيابًا قليلا ، ثم أخذ خطوات قليلة إلى الوراء ، كان وجهه شاحب من الدم. فتح منغ هاو عينيه نظر باعجاب نحو تشن فان. كان قد تجاذب أطراف الحديث للتو بدون توقف لمدة يومين وليلتين …
“آه … حسنا. في الواقع ، لدي أكثر من ثلاثة آلاف قصة حول ضوء القمر … ”
مر صباح ، وسرعان ما كان وقت الظهيرة ، ثم الغروب مرة آخرى. كان تعبير تشن فان متعبا بينما كان يحدق في الببغاء وسيله المتواصلة من الكلمات. نمت نظرة من الإعجاب ببطء في عينيه.
“ايييييه؟ لدي بعض القصص أيضا! في الواقع ، لدي عشرة آلاف. تحدث أولا، ثم أنا “.
“يا له من صديق جيد! في العديد من الحيواة الماضية ، لم أكن أتحدث إلا مع نفسي. لم أدرك أبداً كم هو ممل للتحدث مع نفسي … ولم أتمكن أبداً من معرفة لماذا يكرهني الجميع كثيراً. حتى أنهم دعونى بي منتهى الكأبة[اعتقد الثرثار افضل] … “.
كان منغ هاو على وشك الانهيار. كانت عيناه ملونه بالاحمر ، وكان يلهث عندما أجبر نفسه على الهدوء والعودة إلى التأمل.
“يجب أن تكون هناك طريقة للتحكم به. هذا اللعين هلام اللحم …” منغ هاو صك أسنانه ، وعيناه تألقت ببقوس قزح.
مرت الليلة ببطء. في الخارج ، كان كل شيء هادئًا. لكن داخل الغرفة ، وصل رجل واحد وطائر واحد إلى قمة محادثتهما. مرة واحدة في وقت مبكر من الصباح الضوء مرة أخرى اخترق الى المنزل. وكان وجه تشن فان قليلا متعب ، وكانت عيناه حمراء.
تجاذب اثنين منهم وهم يسيرون ، وسرعان ما كان وقت الظهيرة. في النهاية ، وصلوا إلى بناية دائرية كبيرة كانت مليئة بالمئات من تلاميذ طائفة السيف المنفرد.
“دعنا نرتاح قليلا… أنا … لدي بعض الخطط اليوم …”
“أعتقد أنك نسيت شخص ما” قال منغ هاو.
“لا يمكن! انا لم ننته بعد. مازلنا لم نتحدث عن معنى الحياة. الآن بعد أن انتهيت من قصصي البالغ عددها عشرة آلاف قصة حول ضوء القمر ، يمكننا مواصلة مناقشتنا “.
وقف تشن فان بعصبية خارج الغرفة. واضاف “هذا …. أخي الصغير ، إنه … ذهب؟ “بدا متوترًا جدًا.
مر صباح ، وسرعان ما كان وقت الظهيرة ، ثم الغروب مرة آخرى. كان تعبير تشن فان متعبا بينما كان يحدق في الببغاء وسيله المتواصلة من الكلمات. نمت نظرة من الإعجاب ببطء في عينيه.
“غروب الشمس رائعة حقا. أنت لا تعرف مدى صعوبة ممارسة التدريب. هذا يذكرني ، على مر السنين ، لقد جمعت بالفعل ألف قصة عن غروب الشمس. أنا حقا أريد أن اخبرك بهم جميعا تعال تعال. سأبدأ بالأولى … “.
“الآن بعد أن أقمنا المحادثة بشكل صحيح ، يمكننا أخيرا مناقشة معنى الحياة. اييييه …؟ انها مظلمة بالخارج لقد أدركت أنه عندما تحدثنا عن الغروب ، كان هناك ثلاثين ألف قصة نسيت ذكرها. هذا لن ينفع! لا أجد فرصًا كهذه في كثير من الأحيان. أحتاج أن أخبركم بتلك القصص … “. هلام اللحم طار فى عدة حلقات ، ثم بدأ الحديث مرة أخرى.
في وقت متأخر من الصباح … أشعة الشمس اخترقت في المنزل. فتح منغ هاو عينيه حدق بهدوء في تشن فان و هلام اللحم. تنهد واستمر في التأمل.
مرت بضع ساعات ، حتى نفد صبر تشن فان فى النهاية قال . “أنا … لدي بالفعل بعض الخطط …” قال تشن فان ، وقف فجأة.
ثلاثة أيام مرت فى لمحة ، خلال ذلك الوقت لم يأتى تشن أبدا. من الواضح أنه كان خائفاً جداً من هلام اللحم لذلك لم يجرؤ على العودة إليه. إذا فعل ذلك ، قد يخر ببغاء هلام اللحم بمحادثة أخرى.
كان جسمه يتأرجح ذهابًا وإيابًا قليلا ، ثم أخذ خطوات قليلة إلى الوراء ، كان وجهه شاحب من الدم. فتح منغ هاو عينيه نظر باعجاب نحو تشن فان. كان قد تجاذب أطراف الحديث للتو بدون توقف لمدة يومين وليلتين …
كان منغ هاو على يقين من هذا. ومع ذلك ، كان تشن فان مرحبا و مصرا ، لم يشعر أنه من المناسب إخباره مباشرة. فيما يتعلق بالامر ، أراد منغ هاو بشدة ان يذهب. ومع ذلك ، بسبب مخاوفه بشأن طائفة المنخل الأسود ، كان لا يزال مترددًا.
“الاخ الاصغر ، لدي بالفعل بعض الخطط ، لذلك سأقوم بالذاهب. أمممم… سأعود لك في غضون أيام قليلة … “كان وجهه شاحباً يبدو عليه الدوار. الآن ، لم يعد ينظر إلى هلام اللحم مع الإعجاب ، بل الخوف.
“الاخ الاصغر ، لدي بالفعل بعض الخطط ، لذلك سأقوم بالذاهب. أمممم… سأعود لك في غضون أيام قليلة … “كان وجهه شاحباً يبدو عليه الدوار. الآن ، لم يعد ينظر إلى هلام اللحم مع الإعجاب ، بل الخوف.
كان دائما يفكر في نفسه كشخص يمكنه التحدث ، لكنه أدرك انه كان مخطئا. كان هناك طائر يمكن أن يتجاوزه! دون انتظار رد منغ هاو. فتح تشن فان الباب و هرب.
اخذ تشن فان تنهدات طويلة نظر الى منغ هاو بابتسامة قسرية.
الأخ الأكبر”قال منغ هاو ، “أعتقد أن لديك صلة مع ببغاء الروح هذا ، لماذا لا تأخذه معك …”
اخذ تشن فان تنهدات طويلة نظر الى منغ هاو بابتسامة قسرية.
تشن فان فجأة شحب ، ووجهه التوى. دون لحظة من التردد ، تحول جسده إلى شعاع من الضوء الذي اختفى في المسافة.
كان دائما يفكر في نفسه كشخص يمكنه التحدث ، لكنه أدرك انه كان مخطئا. كان هناك طائر يمكن أن يتجاوزه! دون انتظار رد منغ هاو. فتح تشن فان الباب و هرب.
“انه زميل جيد” ، قال ببغاء هلام اللحم ، تنهد بعاطفة. “أنا حقا أحب هذا الأخ الأكبر شين الخاص بك. لم أقابل أي شخص لسنوات يمكنه إجراء مثل هذه المحادثة الطويلة معي. اييييييه؟ لم نناقش أبدا معنى الحياة!”
“لا يمكن! انا لم ننته بعد. مازلنا لم نتحدث عن معنى الحياة. الآن بعد أن انتهيت من قصصي البالغ عددها عشرة آلاف قصة حول ضوء القمر ، يمكننا مواصلة مناقشتنا “.
فجأة بدأت فروة رأس منغ هاو تتخدر. لكي تكون قادرة على إثارة مثل رد الفعل هذا من الأخ تشن أظهر مدى قوة هلام اللحم حقا. نادرا ما ينظر إلى هذه القوة في العالم.
تشن فان فجأة شحب ، ووجهه التوى. دون لحظة من التردد ، تحول جسده إلى شعاع من الضوء الذي اختفى في المسافة.
“إنه أمر سيئ للغاية لم أستطع انهاء الحديث” ، قال هلام اللحم بشكل غير مكترث. “لقد بدأت للتو في الحديث. الآن انتهى كل شيء؟ “طار و وصل إلى كتف منج هاو. “لماذا لا نتحدث معي قليلا.أشعر بالوحدة قليلا …”
سقطت أعين الجميع على منغ هاو وتشن فان.
وجه منغ هاو شاحب ، اخذ نفسا عميقا. أجبر ابتسامة قسرية على وجهه عقله اظلم ، في محاولة لطرح الفكرة.
كان في اليوم الرابع عاد بحذر إلى الغرفة. فتح باب الغرفة ، ثم تراجع على الفور عدة خطوات. عندما رأى أنه لم يكن هناك ببغاء على كتف مينغ هاو ، نظر إلى الغرفة ثم تنهد الصعداء.
“أعتقد أنك نسيت شخص ما” قال منغ هاو.
“بلى! لم يكن لديّ مثل هذا النقاش طيلة الوقت الذي أمضيته في طائفة السيف المنفرد “.
“من هو؟ من هو؟ من هو؟ ما الشئ الذى نسيته؟ كيف يمكنني أن أنسى شخصًا ما؟ “كان حقا ينتظر الفرص لإجراء محادثة ،و فى الحال هلام اللحم سوف يبدا الحديث.
سقطت أعين الجميع على منغ هاو وتشن فان.
“لقد نسيت الرجل العجوز في القناع!” قال منغ هاو على عجل. “ما زلت لم تعده من طريق الشر”.
“أم ، لماذا لا نرتاح قليلا؟”
“ايييييه؟ حق! هذا الرجل العجوز ليس سيئًا للغاية ، في الواقع. انت على حق يجب ان اصلحه “فى لمح البصر اختفى ببغاء هلام اللحم ، مع ضوء فى حقيبته الكونية.
فجأة بدأت فروة رأس منغ هاو تتخدر. لكي تكون قادرة على إثارة مثل رد الفعل هذا من الأخ تشن أظهر مدى قوة هلام اللحم حقا. نادرا ما ينظر إلى هذه القوة في العالم.
يستطع منغ هاو أن يسمع صوت صرخة البطريك لى الحزينة عندما دخل هلام اللحم القناع. لم يسمع مثل هذا الصرخة تأتي من الرجل من قبل.
سقطت أعين الجميع على منغ هاو وتشن فان.
منغ هاو تنهد الصعداء طويلا وجلس على الأرض ، ضحك بمرارة. نظر إلى ضوء القمر في الخارج وتنهد مرة أخرى ، متسائلا عما ستكون عليه حياته في الأيام القادمة. كان العيش مع هلام اللحم باستمرار فكرة مخيفة.
“انه زميل جيد” ، قال ببغاء هلام اللحم ، تنهد بعاطفة. “أنا حقا أحب هذا الأخ الأكبر شين الخاص بك. لم أقابل أي شخص لسنوات يمكنه إجراء مثل هذه المحادثة الطويلة معي. اييييييه؟ لم نناقش أبدا معنى الحياة!”
“يجب أن تكون هناك طريقة للتحكم به. هذا اللعين هلام اللحم …” منغ هاو صك أسنانه ، وعيناه تألقت ببقوس قزح.
الفصل 182: هناك دائمًا طائر بالخارج أفضل منك
“عدوه القديم … المرآة النحاسية … الببغاء …”. لمعت عيناه أكثر سطوعًا عندما فكر في الوصول إلى جوهر الروح. ارتقى توقعه إلى آفاق جديدة.
مرت ساعات أكثر ، وسرعان ما كان وقت ظهر اليوم. فتحت منغ هاو عينيه عدة مرات ، ولكن كل ما استطاع القيام به كان ان يضحك بمرارة ويغلقهما مرة أخرى.
ثلاثة أيام مرت فى لمحة ، خلال ذلك الوقت لم يأتى تشن أبدا. من الواضح أنه كان خائفاً جداً من هلام اللحم لذلك لم يجرؤ على العودة إليه. إذا فعل ذلك ، قد يخر ببغاء هلام اللحم بمحادثة أخرى.
“ايييييه؟ لدي بعض القصص أيضا! في الواقع ، لدي عشرة آلاف. تحدث أولا، ثم أنا “.
كان في اليوم الرابع عاد بحذر إلى الغرفة. فتح باب الغرفة ، ثم تراجع على الفور عدة خطوات. عندما رأى أنه لم يكن هناك ببغاء على كتف مينغ هاو ، نظر إلى الغرفة ثم تنهد الصعداء.
وقف تشن فان بعصبية خارج الغرفة. واضاف “هذا …. أخي الصغير ، إنه … ذهب؟ “بدا متوترًا جدًا.
منغ هاو يمكنه فقط أن يعطيه ابتسامة قسرية. ماذا يمكن أن يقول؟
“أحب غروب الشمس انه الوقت الافضل. في كل مرة احدق فيها بالشمس ، أفكر في ذلك الوقت في سنة واحدة عندما كنت مجرد هلام لحم صغير ، أنا … “.
وقف تشن فان بعصبية خارج الغرفة. واضاف “هذا …. أخي الصغير ، إنه … ذهب؟ “بدا متوترًا جدًا.
“الآن بعد أن أقمنا المحادثة بشكل صحيح ، يمكننا أخيرا مناقشة معنى الحياة. اييييه …؟ انها مظلمة بالخارج لقد أدركت أنه عندما تحدثنا عن الغروب ، كان هناك ثلاثين ألف قصة نسيت ذكرها. هذا لن ينفع! لا أجد فرصًا كهذه في كثير من الأحيان. أحتاج أن أخبركم بتلك القصص … “. هلام اللحم طار فى عدة حلقات ، ثم بدأ الحديث مرة أخرى.
“لقد ذهب …” أجاب منغ هاو ، يقف ويخرج.
مرت بضع ساعات ، حتى نفد صبر تشن فان فى النهاية قال . “أنا … لدي بالفعل بعض الخطط …” قال تشن فان ، وقف فجأة.
اخذ تشن فان تنهدات طويلة نظر الى منغ هاو بابتسامة قسرية.
“لقد ذهب …” أجاب منغ هاو ، يقف ويخرج.
“أيها الصغير ، هذا الببغاء الخاص بك هو … واو ، يا له من طائر. أنا معجب به حقا. حسنا ، لا داعي للحديث عنه ، حقا. لا يوجد سوى بضعة أيام أخرى حتى مأدبة عشيرة سونغ. لقد رتبت بالفعل كل شيء. عندما يحين الوقت ، يمكننا الانتقال مباشرة إلى هناك. اليوم ، لماذا لا تدعني أاخذ حول “طائفة السيف المنفرد؟” بعد كل شئ ، عندما نعود من عشيرة سونغ ، ستكون هذه هى طائفتك ، لذا يجب عليك أن تعرفها. “أمسك بيد منغ هاو وسحبه إلى الفناء.
“لا يمكن! انا لم ننته بعد. مازلنا لم نتحدث عن معنى الحياة. الآن بعد أن انتهيت من قصصي البالغ عددها عشرة آلاف قصة حول ضوء القمر ، يمكننا مواصلة مناقشتنا “.
كان تعبير منغ هاو نفسه كما كان في أي وقت مضى ، ولكن في ذهنه ظهرت صورة لخريطة المجال الجنوبي. كان موقع عشيرة سونغ قريبًا نسبيًا من طائفة المصير البنفسجي. أما فيما يتعلق طائفة السيف المنفرد ، ففكر منغ هاو في الأمر كثيرًا خلال الأيام الماضية وتوصل في النهاية إلى نتيجة. وقرر أنه لن يستفيد من عرض تشن فان للانضمام إلى طائفة السيف المنفرد.
“انه زميل جيد” ، قال ببغاء هلام اللحم ، تنهد بعاطفة. “أنا حقا أحب هذا الأخ الأكبر شين الخاص بك. لم أقابل أي شخص لسنوات يمكنه إجراء مثل هذه المحادثة الطويلة معي. اييييييه؟ لم نناقش أبدا معنى الحياة!”
كان لا يزال يريد معرفة بعض الطرق لإخفاء نفسه والانضمام إلى طائفة المصير البنفسجي. انه يريد يتعلم فيوليت تشى من الشرق فضلا عن الخيمياء. كما أنه سيجد طريقة ليطلب من غراند ماستر بيل ديمون تبديد سمه.
تجاذب اثنين منهم وهم يسيرون ، وسرعان ما كان وقت الظهيرة. في النهاية ، وصلوا إلى بناية دائرية كبيرة كانت مليئة بالمئات من تلاميذ طائفة السيف المنفرد.
أما بالنسبة إلى طائفة السيف المنفرد ، لم يعتقد منغ هاو أن تشن فان يمكنه مساعدته في التخلص من السم. كان بحاجة إلى مساعدة شخص ما ، ليس من مرحلة روح الوليد ، لكن من مرحلة قطع الروح!
كان دائما يفكر في نفسه كشخص يمكنه التحدث ، لكنه أدرك انه كان مخطئا. كان هناك طائر يمكن أن يتجاوزه! دون انتظار رد منغ هاو. فتح تشن فان الباب و هرب.
كان منغ هاو على يقين من هذا. ومع ذلك ، كان تشن فان مرحبا و مصرا ، لم يشعر أنه من المناسب إخباره مباشرة. فيما يتعلق بالامر ، أراد منغ هاو بشدة ان يذهب. ومع ذلك ، بسبب مخاوفه بشأن طائفة المنخل الأسود ، كان لا يزال مترددًا.
“أم ، لماذا لا نرتاح قليلا؟”
“أحتاج إلى معرفة طريقة للتواصل مع هان باي …ينبغي أن تكون قادرة على إخباري بما حدث فى قصة منتهى الكأبة فى المنخل الأسود”. فتح حقيبته ، وابتسم ابتسامة باردة فى شفتيه. فى الداخل كان هناك قطعة اليشم التي يمكن استخدامها لمعرفة مكام هان باي.
يستطع منغ هاو أن يسمع صوت صرخة البطريك لى الحزينة عندما دخل هلام اللحم القناع. لم يسمع مثل هذا الصرخة تأتي من الرجل من قبل.
تابع تشن فان حول طائفة السيف المنفرد. اصطفت المباني في مسارات متعرجة ، وتدفقت الجداول هنا وهناك. المكان كله بدا متناسقا و جميل.
“أحتاج إلى معرفة طريقة للتواصل مع هان باي …ينبغي أن تكون قادرة على إخباري بما حدث فى قصة منتهى الكأبة فى المنخل الأسود”. فتح حقيبته ، وابتسم ابتسامة باردة فى شفتيه. فى الداخل كان هناك قطعة اليشم التي يمكن استخدامها لمعرفة مكام هان باي.
تجاذب اثنين منهم وهم يسيرون ، وسرعان ما كان وقت الظهيرة. في النهاية ، وصلوا إلى بناية دائرية كبيرة كانت مليئة بالمئات من تلاميذ طائفة السيف المنفرد.
كان جسمه يتأرجح ذهابًا وإيابًا قليلا ، ثم أخذ خطوات قليلة إلى الوراء ، كان وجهه شاحب من الدم. فتح منغ هاو عينيه نظر باعجاب نحو تشن فان. كان قد تجاذب أطراف الحديث للتو بدون توقف لمدة يومين وليلتين …
“هذه هي ساحة المعركة” ، أوضح تشن فان ، “حيث يمكن أن يتقاتل تلاميذ السيف المنفرد ببعضهم البعض. يمكنك ان تصيب خصمك لكن لا تقتله. هناك عقوبات صارمة لكل من يخالف القواعد “.
مرت بضع ساعات ، حتى نفد صبر تشن فان فى النهاية قال . “أنا … لدي بالفعل بعض الخطط …” قال تشن فان ، وقف فجأة.
نظر منغ هاو اليها وكان على وشك أن يبتعد عندما فجأة ، تجعد جبينه. سمع صوت خبيث رن فجأة فى اذنيه.
“لا يمكن! لا أحصل على العديد من الفرص مثل هذه لاجراء مناقشة جميلة. ما زلنا لم نتحدث عن معنى الحياة بعد. آه ، معنى الحياة. يا لها من زهرة جميلة [1 في هذا المقطع ،يبدا بتعبير صيني ، ولكن بعد ذلك يستسلم في الوسط]. صحيح. انا نسيت. قبل أن نتحدث عن معنى الحياة ، نحتاج للحديث عن ضوء القمر … “.
“يمكن للضيوف القتال في ساحة المعركة لتبادل التقنيات مع تلاميذ الطائفة. أنا ، لي ، يجب أن ادخل الساحة. أود أن أدعو الضيف منغ هاو … للمبارزة معي إذا كان يجرؤ! ”ذلك الشخص لم يكن سوى ذو منتصف العمر المدعو لي. وغطت ابتسامة منافقة وجهه بينما كان يخرج من الحشد ، يحدق ساخرا في منغ هاو.
“لقد ذهب …” أجاب منغ هاو ، يقف ويخرج.
“هل ستختبئ خلف اخاك الاكبر مرة أخرى؟ هل يمكنك حتى القيام بهجوم واحد ، أنت خاسر جيد مقابل لا شيء؟ إذا كنت لا تجرؤ على القتال ، فمن الأفضل أن لا يكون عليك مواجهتي مرة أخرى في المستقبل “.
وجه منغ هاو شاحب ، اخذ نفسا عميقا. أجبر ابتسامة قسرية على وجهه عقله اظلم ، في محاولة لطرح الفكرة.
سقطت أعين الجميع على منغ هاو وتشن فان.
وقف تشن فان بعصبية خارج الغرفة. واضاف “هذا …. أخي الصغير ، إنه … ذهب؟ “بدا متوترًا جدًا.
جلس منغ هاو بهدوء. أراد أن يقف ، لكنه كان قلقا من أن تشن فان و هلام اللحم سيجرانه إلى محادثتهما. أخذ نفسا ثم أغمض عينيه متظاهرا بأنه لا يستطيع سماع أي شيء يقولونه.
