موعد مع يان سونغ!
“لا داعي للقلق ، زميل الداو وانغ. لا يزال هناك اثنان آخران من الرفقاء الداو في الطريق. بناءً على حساباتي ، يجب أن يكونوا هنا في غضون يومين. عندما يصلون ، يمكننا البدء “.
الفصل 389: موعد مع يان سونغ!
عندما سمعوا كلماته ، لم يتغير وجه الرجلين على الإطلاق. يبدو أنهم اعتادوا على الرجل الذي يتحدث بهذه الطريقة.
بعد عدة أيام ، في المنطقة الحدودية بين الأراضي السوداء والصحراء الغربية ، جلس منغ هاو ذو الرداء الأخضر القرفصاء على قمة العملاق البري ، التي انطلق وهو يسرع إلى الأمام.
قال بهدوء: “الأراضي السوداء في حالة فوضى كاملة”. لقد كان جالسًا على العملاق البري لعدة أيام الآن أثناء سفرهم عبر الأراضي السوداء. كان قد قام ببعض الاستفسارات ، وعرف الآن أنه بعد سقوط مدينة الثلج المقدس ، استسلمت المدينة الوحيدة المتبقية في المتحدة التاسعة السابقة وانضمت إلى قصر الأراضي السوداء.
في يد العملاق البري كان مزارع الصحراء الغربية ، وجهه مليء بالحزن والسخط ؛ لم يكن هذا سوى جو لا.
في نفس اللحظة التي ظهر فيها الوافد الجديد تقريبًا ، أطلق لي تيان شخيرًا باردًا. رفع يده اليمنى على الفور لأداء التعويذة. تحومت خيوط سوداء من التشي لتشكل رافعة سوداء. أطلق صرخة خارقة ، وأطلق مباشرة نحو الشكل الملون بالدم.
أثناء انهيار المدينة ، تم دفنه هو والعملاق البري داخل الحفرة السماوية التي أنشأها سحر المزارع ذو الرداء الأسود. اختفى السحر ، لكن العملاق البري و جو لا ظلوا مدفونين في الداخل.
عندما سمعوا كلماته ، لم يتغير وجه الرجلين على الإطلاق. يبدو أنهم اعتادوا على الرجل الذي يتحدث بهذه الطريقة.
إذا لم يتذكرهم منغ هاو ، فلن يتمكن هو والعملاق البري من رؤية ضوء النهار مرة أخرى.
كما ضحك يان سونغ. أجاب بصوت رائع ، “زميل الداو وانغ ، رأيت الخشب ينزلق بأم عينيك ، ويمكنك اتخاذ قراراتك الخاصة. إذا كنت لا تثق بي ، فعندئذ حتى لو حاولت إقناعك ، فلن تبقى.
كان الببغاء يطفو على كتف منغ هاو ، ومرة أخرى كان هلام اللحم متصلًا بكاحله على شكل جرس. كان وجه الببغاء متعجرفًا للغاية كما كان دائمًا. كان ينظر إلى السماء بفخر ، ويتنهد أحيانًا بعاطفة وندم.
“الزميل الداو يان ، متى نبدأ؟”
وما أسفها هو أن منغ هاو قد أعاد خمسة آلاف مزارع من كنيسة الضوء الذهبي إلى الأراضي السوداء ، في مدينة دونغ لو السابقة.
قال يان سونغ بابتسامة: “الزميل الداوي مو لي ، لا تقلق”. “لقد بحثت بدقة عن وجهتنا. أنا متأكد تمامًا من أنه يمكن تقسيم الحبوب بين خمسة أشخاص.
ملفوفة حول العملاق البري كانت كرمة. كانت الكرمة فاترة إلى حد ما ، وكانت الأشواك تبرز من حين لآخر من سطحها ثم تغوص مرة أخرى. وفقًا لفكرته السابقة ، جعل منغ هاو الكرمة تستهلك بذور سور رامبارت التي حصل عليها. لسوء الحظ ، جعل ذلك من المستحيل السيطرة عليها مؤقتًا. في الوقت الحالي ، بدا الأمر وكأنها على وشك الموت. ستحتاج بالتأكيد بعض الوقت للتعافي واستيعاب قدرات سور رامبارت تمامًا.
قال الرجل الملون بالدم وهو يلوح بيده اليمنى “بلا وجه”. على الفور ، ظهر وجه ضخم. كان الوجه غير واضح ولكنه انبعث من قوة صادمة. عندما ارتطمت الرافعة السوداء بها ، بدا غاضبًا فجأة ، وصدى صوت دوي.
قال بهدوء: “الأراضي السوداء في حالة فوضى كاملة”. لقد كان جالسًا على العملاق البري لعدة أيام الآن أثناء سفرهم عبر الأراضي السوداء. كان قد قام ببعض الاستفسارات ، وعرف الآن أنه بعد سقوط مدينة الثلج المقدس ، استسلمت المدينة الوحيدة المتبقية في المتحدة التاسعة السابقة وانضمت إلى قصر الأراضي السوداء.
أجاب المزارع المسمى وانغ: “لقد شحبت دائمًا مقارنة بنا ، الزميل الداو لي”. “طوال سنواتك في الزراعة ، من الصعب تحديد عدد التلميذات من مختلف الطوائف التي دمرتها. أنت لا تجرؤ حتى على الدخول إلى النطاق الجنوبي في الوقت الحاضر. أنت مثل كلب ضال ، هارب باستمرار. أعتقد أنه يجب أن تستمتع بهذا النوع من الحياة ، زميل الداو لي “. كان يخشى لي تيان في قلبه ، لكن كلماته كانت قاطعة رغم ذلك.
بعد بضعة أيام من التردد ، قرر منغ هاو الترتيب لكنيسة الضوء الذهبي للقيام بنفس الشيء. لقد تم بالفعل تحديد المسار العام للأحداث ، ولم يكن النضال ضده مفيدًا. القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى سحقها وتدميرها.
بعد اختفاء القبائل، بدأ شكل التل يتحول ببطء إلى العملاق البري و منغ هاو. نظر منغ هاو نحو الأفق وعبس.
على السطح ، بدا الأمر كما لو أن قصر الأراضي السوداء قد وحد الأراضي السوداء. ومع ذلك ، فإن حقيقة الأمر كانت أن الاضطراب الكبير الحقيقي كان في بدايته.
إذا لم يتذكرهم منغ هاو ، فلن يتمكن هو والعملاق البري من رؤية ضوء النهار مرة أخرى.
دخلت سبع قبائل قوية من الصحراء الغربية علنًا إلى الأراضي السوداء ، وبدا أنها عازمة على تغيير المكان تمامًا. كل مكان مروا به كان في حالة خراب.
قال بهدوء: “الأراضي السوداء في حالة فوضى كاملة”. لقد كان جالسًا على العملاق البري لعدة أيام الآن أثناء سفرهم عبر الأراضي السوداء. كان قد قام ببعض الاستفسارات ، وعرف الآن أنه بعد سقوط مدينة الثلج المقدس ، استسلمت المدينة الوحيدة المتبقية في المتحدة التاسعة السابقة وانضمت إلى قصر الأراضي السوداء.
تمتم منغ هاو لنفسه ، وتومض تعابير وجهه وهو ينظر بعيدًا عن بُعد. أرسل وصيته على الفور ، مما تسبب في توقف العملاق البري عن الحركة. في غمضة عين ، بدأ يتوهج بضوء بني مصفر حيث تحول إلى ما يشبه التل.
كان المزارع بجانبه ، ولقبه مو ، قد ألقى نظرة فاحصة على وجهه وهو يضيق عينيه.
كان هذا الفن متغير الشكل قدرة طبيعية للعمالقة البرية. حتى مربي الروح الوليدة سيضطر إلى بذل بعض الجهد للتعرف عليه الآن.
1 يان سونغ هو الكيميائي من الأراضي الشرقية الذي جاء بحثًا عن زهاو ديكون في الفصل 361. في وقت لاحق في الفصل 370 ، دعا منغ هاو للذهاب في مهمة للعثور على حبة تقطيع الروح
بعد مرور الوقت الكافي لحرق نصف عود بخور ، يمكن سماع صرخات خارقة من بعيد. حلقت بقعة من الغيوم السوداء في السماء ، وكان في وسطها عدة كندور*. كانت عيونهم حمراء وتنبعث منها رائحة كريهة. كانوا محاطين بضباب من الانحلال أثناء تحليقها في الهواء.(الكندور هو طائر ضخم يحلق في السماء معلومات اكتر اسأل عمو جوجل)
أعطى وانغ مهارة باردة ، لكنه لم يقل أي شيء ردًا على ذلك.
في الأسفل ، تسبب بحر حقيقي من الوحوش في اهتزاز الأرض أثناء الجري. خلف بحر الوحوش أسرع عدة آلاف من مزارعي الصحراء الغربية.
“لذا فإن زميل الداو وانغ والزميل لي موجودان هنا. عندما افترقنا آخر مرة ، منذ سنوات ، كان كلاكما حميمًا جدًا بالفعل. الآن يبدو أنك اقتربت أكثر؟ متى سأتمكن من تحميصك في وليمة زفافك؟ ” كان صوته مزعجًا وعيناه تشعان بالتعالي.
لافتة ضخمة ملفوفة في الهواء أعلاه. كانت اللافتة مزينة بعلامة قبيلتهم ، وهي صورة جمجمة بيضاء شاحبة تنبعث منها هالة من الموت. كانت هذه إحدى قبائل الصحراء الغربية التي كانت تغزو الأراضي السوداء.
بعد اختفاء القبائل، بدأ شكل التل يتحول ببطء إلى العملاق البري و منغ هاو. نظر منغ هاو نحو الأفق وعبس.
“تحياتي البطريرك ، لي تيان!” قال وانغ و المزارع وعيناه تضيق. ملأ تعبير جاد عينيه.
كان يعتقد أن “هذه هي القبيلة الرابعة حتى الآن”. كانت هذه بالفعل القبيلة الرابعة التي واجهها في الأيام الأخيرة. “هل ذلك لأن الأراضي السوداء هي جزء من الصحراء الغربية ، ولهذا السبب تأتي القبائل لاحتلال المنطقة؟” تعمق عبوس منغ هاو. شيء ما لا يبدو صحيحًا في الأمر برمته. كان أفراد القبيلة المارون يبدون ارتياحًا على وجوههم ، مما جعل منغ هاو يشكك في الموقف أكثر.
“يبدو أنني أحتاج حقًا للعمل مع يان سونغ بعد كل شيء. قال من قبل أن لديه طريقة للتغلب على مشكلة الهالة هذه. إذا كان يعمل بالفعل على هذا الأمر لسنوات ، فمن المفترض أنه جدير بالثقة “. ومضت عيناه وامتلأتا بالتصميم.
“حسنًا ، لا يهم حقًا ما إذا كان هناك شيء مريب مع قبائل الصحراء الغربية هذه. في الوقت الحالي ، لا يمكنني العودة إلى النطاق الجنوبي ، والأراضي السوداء ببساطة صغيرة جدًا وفي فوضى شديدة. انها ليست مناسبة للزراعة في الوقت الحالي. المكان الوحيد الذي يمكنني الذهاب إليه في الوقت الحالي هو الصحراء الغربية “. رفع رأسه ونظر في هذا الاتجاه.
“مع قاعدة الزراعة الحالية الخاصة بي ، جنبًا إلى جنب مع وميض انفجار الدم و تشكيل لوتس السيف، هناك مسافة بيني وبين مرحلة الروح الوليدة المبكرة. ومع ذلك ، إذا أراد مزارع في مرحلة الروح الوليدة المبكرة قتلي ، فلن تكون المهمة سهلة. إذا أضفت القناع الملون بالدم … فعندئذ يمكنني بالتأكيد محاربة مرحلة الروح الوليدة المبكرة! ” لقد أنتج زلة خشبية ليان سونغ ونقل بعض الحس الروحي إليها. بعد ذلك ، ربت على رأس العملاق البري. طافت ثم غيرت اتجاهاتها وفقًا لتعليمات منغ هاو.
”الصحراء الغربية. هذه هي وجهتي! ” بعد رفض العرض الذي قدمته عشيرة الثلج المتجمد ، أصبح منغ هاو مقتنعًا الآن بالمكان الذي يجب أن يذهب إليه بعد ذلك. فقط في الصحراء الغربية سيكون قادرًا على مواصلة بحثه في الطواطم ، ووضع اللمسات الأخيرة على نظريته بشأن العناصر الخمسة. كان يستخدم تقنيات تحضير حبوب الدواء لتلفيق روحه الوليدة ذات الألوان الخمسة.
بعد بضعة أيام من التردد ، قرر منغ هاو الترتيب لكنيسة الضوء الذهبي للقيام بنفس الشيء. لقد تم بالفعل تحديد المسار العام للأحداث ، ولم يكن النضال ضده مفيدًا. القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى سحقها وتدميرها.
لم يسلك أحد مثل هذا الطريق من قبل!
كانت قاعدة زراعة هذا الرجل في المرحلة المبكرة من الروح الوليدة ، ومن الواضح أنها في الذروة ، مما جعله يتفوق على يان سونغ والآخرين.
“معدن ، خشب ، ماء ، نار ، تراب. أحتاج خمسة طواطم ، واحد لكل عنصر من العناصر الخمسة. سيكون هذا هو الأساس ، تمامًا مثل النباتات الطبية التي تحتاج إلى تحضيرها قبل تحضير حبة دواء!
كان ظهور هذا الوافد الجديد مفاجئًا للغاية. لم يشعر يان سونغ ووانغ ومو حتى بأي شيء حتى قال لي تيان شيئًا. في تلك اللحظة أدركوا فجأة أن شيئًا ما كان على خطأ.
“لسوء الحظ ، فإن الفرق بين زراعة الصحراء الغربية والنطاق الجنوبي واضح للغاية. إنهم يستخدمون قوة الطواطم ، والهالة الناتجة مختلفة تمامًا. نظرة واحدة ، وسوف يتعرفون علي “. ظهرت نظرة ثقيلة في عيون منغ هاو. قد يكون من الصعب جدًا على مزارع النطاق الجنوبي الكشف عن بعض أهم جوانب زراعة الصحراء الغربية. إذا أراد البحث عن الطواطم ، فإن أفضل طريقة هي التسلل إلى الصحراء الغربية تحت ستار مزارع الصحراء الغربية.
سرعان ما ظهر القمر ، مما دفع الأشخاص الثلاثة للبحث عنهم. فجأة ، من بعيد ، يمكن رؤية شعاع ضوئي يخترق الظلام. بعد لحظات ، ظهر رجل عجوز بجانب المزارعين الثلاثة.
لقد تشاور مع هلام اللحم حول هذا الموضوع ، ولكن بعد مساعدته على تجاوز المحنة ، أصبح مهلكًا تمامًا. وفقًا لتفسيرها ، كانت بحاجة إلى الراحة لبعض الوقت قبل أن تتمكن من تقديم أي مساعدة أخرى للشرير وغير الأخلاقي منغ هاو.
كانت قاعدة زراعة هذا الرجل في المرحلة المبكرة من الروح الوليدة ، ومن الواضح أنها في الذروة ، مما جعله يتفوق على يان سونغ والآخرين.
حتى أن منغ هاو لعب ورقته الرابحة وذكر ثلاثة متنمرين ، مما تسبب في ارتعاش الهلام من الإثارة. ومع ذلك ، غطت الدموع وجهه أيضًا ، وكأنه رأى كنزًا ثمينًا ، فقط لأخذها منه.
رأى يان سونغ أن الثلاثة لن يتكلموا أكثر من ذلك.
جلس منغ هاو هناك بصمت بينما كان العملاق البري يتقدم للأمام. ومع ذلك ، بعد لحظة ، تلمع عيناه فجأة وامتلأت بتصميم.
كان الببغاء يطفو على كتف منغ هاو ، ومرة أخرى كان هلام اللحم متصلًا بكاحله على شكل جرس. كان وجه الببغاء متعجرفًا للغاية كما كان دائمًا. كان ينظر إلى السماء بفخر ، ويتنهد أحيانًا بعاطفة وندم.
“يبدو أنني أحتاج حقًا للعمل مع يان سونغ بعد كل شيء. قال من قبل أن لديه طريقة للتغلب على مشكلة الهالة هذه. إذا كان يعمل بالفعل على هذا الأمر لسنوات ، فمن المفترض أنه جدير بالثقة “. ومضت عيناه وامتلأتا بالتصميم.
قال الرجل الملون بالدم وهو يلوح بيده اليمنى “بلا وجه”. على الفور ، ظهر وجه ضخم. كان الوجه غير واضح ولكنه انبعث من قوة صادمة. عندما ارتطمت الرافعة السوداء بها ، بدا غاضبًا فجأة ، وصدى صوت دوي.
“مع قاعدة الزراعة الحالية الخاصة بي ، جنبًا إلى جنب مع وميض انفجار الدم و تشكيل لوتس السيف، هناك مسافة بيني وبين مرحلة الروح الوليدة المبكرة. ومع ذلك ، إذا أراد مزارع في مرحلة الروح الوليدة المبكرة قتلي ، فلن تكون المهمة سهلة. إذا أضفت القناع الملون بالدم … فعندئذ يمكنني بالتأكيد محاربة مرحلة الروح الوليدة المبكرة! ” لقد أنتج زلة خشبية ليان سونغ ونقل بعض الحس الروحي إليها. بعد ذلك ، ربت على رأس العملاق البري. طافت ثم غيرت اتجاهاتها وفقًا لتعليمات منغ هاو.
سرعان ما ظهر القمر ، مما دفع الأشخاص الثلاثة للبحث عنهم. فجأة ، من بعيد ، يمكن رؤية شعاع ضوئي يخترق الظلام. بعد لحظات ، ظهر رجل عجوز بجانب المزارعين الثلاثة.
بعد عدة أيام….
بعد عدة أيام….
في المنطقة الحدودية بين الأراضي السوداء والصحراء الغربية توجد منطقة ذات سلاسل جبلية لا نهاية لها. في وسط غابة كثيفة كان هناك مجرى مائي متدفق ينبعث منه بريق فضي. خلال الليل ، كان هذا التوهج واضحًا بشكل خاص لأي شخص كان قادرًا على استخدام طريقة معينة لتدوير قاعدة الزراعة.
“مع قاعدة الزراعة الحالية الخاصة بي ، جنبًا إلى جنب مع وميض انفجار الدم و تشكيل لوتس السيف، هناك مسافة بيني وبين مرحلة الروح الوليدة المبكرة. ومع ذلك ، إذا أراد مزارع في مرحلة الروح الوليدة المبكرة قتلي ، فلن تكون المهمة سهلة. إذا أضفت القناع الملون بالدم … فعندئذ يمكنني بالتأكيد محاربة مرحلة الروح الوليدة المبكرة! ” لقد أنتج زلة خشبية ليان سونغ ونقل بعض الحس الروحي إليها. بعد ذلك ، ربت على رأس العملاق البري. طافت ثم غيرت اتجاهاتها وفقًا لتعليمات منغ هاو.
حاليًا ، جلس يان سونغ بجوار الجدول الصغير ، مبتسمًا للرجلين في منتصف العمر أمامه.
حتى عندما كان صوته ينطلق ، انبعث شعاع من الضوء الملون بالدم عبر الغابة باتجاههم. في غضون لحظة ، كان على بعد عشرة أمتار أو نحو ذلك من المجموعة.
كان لدى كلا الرجلين قواعد زراعة في مرحلة الروح الوليدة المبكرة. ارتدى أحدهما رداء أزرق طويل ، والآخر ارتدى عباءة سوداء. جنبا إلى جنب مع يان سونغ ، شكلوا مثلثًا حيث جلسوا جميعًا هناك.
في نفس اللحظة التي ظهر فيها الوافد الجديد تقريبًا ، أطلق لي تيان شخيرًا باردًا. رفع يده اليمنى على الفور لأداء التعويذة. تحومت خيوط سوداء من التشي لتشكل رافعة سوداء. أطلق صرخة خارقة ، وأطلق مباشرة نحو الشكل الملون بالدم.
“الزميل الداو يان ، متى نبدأ؟”
كان المزارع بجانبه ، ولقبه مو ، قد ألقى نظرة فاحصة على وجهه وهو يضيق عينيه.
“لا داعي للقلق ، زميل الداو وانغ. لا يزال هناك اثنان آخران من الرفقاء الداو في الطريق. بناءً على حساباتي ، يجب أن يكونوا هنا في غضون يومين. عندما يصلون ، يمكننا البدء “.
—–
قال المزارع ذو الرداء الأسود: “زميل الداو يان ، يجب أن تفكر في هذا الأمر بعناية. كل شخص إضافي سيزيد بالفعل من فرص النجاح ، ولكنه سيعني أيضًا تقسيم المكافآت بشكل أكبر “.
بعد بضعة أيام من التردد ، قرر منغ هاو الترتيب لكنيسة الضوء الذهبي للقيام بنفس الشيء. لقد تم بالفعل تحديد المسار العام للأحداث ، ولم يكن النضال ضده مفيدًا. القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى سحقها وتدميرها.
قال يان سونغ بابتسامة: “الزميل الداوي مو لي ، لا تقلق”. “لقد بحثت بدقة عن وجهتنا. أنا متأكد تمامًا من أنه يمكن تقسيم الحبوب بين خمسة أشخاص.
كان الببغاء يطفو على كتف منغ هاو ، ومرة أخرى كان هلام اللحم متصلًا بكاحله على شكل جرس. كان وجه الببغاء متعجرفًا للغاية كما كان دائمًا. كان ينظر إلى السماء بفخر ، ويتنهد أحيانًا بعاطفة وندم.
“آمل حقًا أن تقول الحقيقة ، زميل الداو يان” ، قال المزارع بالرداء الأزرق ، الذي يدعى وانغ. ضحك لكن التهديد في كلماته كان واضحا.
ابتسم يان سونغ وكان على وشك أن يقول شيئًا آخر عندما تومض وجه الرجل العجوز لي تيان فجأة وأدار رأسه.
كما ضحك يان سونغ. أجاب بصوت رائع ، “زميل الداو وانغ ، رأيت الخشب ينزلق بأم عينيك ، ويمكنك اتخاذ قراراتك الخاصة. إذا كنت لا تثق بي ، فعندئذ حتى لو حاولت إقناعك ، فلن تبقى.
ابتسم يان سونغ وكان على وشك أن يقول شيئًا آخر عندما تومض وجه الرجل العجوز لي تيان فجأة وأدار رأسه.
أعطى وانغ مهارة باردة ، لكنه لم يقل أي شيء ردًا على ذلك.
عايز تعليقات يا جماعة عشان احس ان فيه متابعين وانزل فصول اكتر
سرعان ما ظهر القمر ، مما دفع الأشخاص الثلاثة للبحث عنهم. فجأة ، من بعيد ، يمكن رؤية شعاع ضوئي يخترق الظلام. بعد لحظات ، ظهر رجل عجوز بجانب المزارعين الثلاثة.
بعد عدة أيام ، في المنطقة الحدودية بين الأراضي السوداء والصحراء الغربية ، جلس منغ هاو ذو الرداء الأخضر القرفصاء على قمة العملاق البري ، التي انطلق وهو يسرع إلى الأمام.
كانت قاعدة زراعة هذا الرجل في المرحلة المبكرة من الروح الوليدة ، ومن الواضح أنها في الذروة ، مما جعله يتفوق على يان سونغ والآخرين.
1 يان سونغ هو الكيميائي من الأراضي الشرقية الذي جاء بحثًا عن زهاو ديكون في الفصل 361. في وقت لاحق في الفصل 370 ، دعا منغ هاو للذهاب في مهمة للعثور على حبة تقطيع الروح
“تحياتي البطريرك ، لي تيان!” قال وانغ و المزارع وعيناه تضيق. ملأ تعبير جاد عينيه.
“لذا فإن زميل الداو وانغ والزميل لي موجودان هنا. عندما افترقنا آخر مرة ، منذ سنوات ، كان كلاكما حميمًا جدًا بالفعل. الآن يبدو أنك اقتربت أكثر؟ متى سأتمكن من تحميصك في وليمة زفافك؟ ” كان صوته مزعجًا وعيناه تشعان بالتعالي.
كان المزارع بجانبه ، ولقبه مو ، قد ألقى نظرة فاحصة على وجهه وهو يضيق عينيه.
ملفوفة حول العملاق البري كانت كرمة. كانت الكرمة فاترة إلى حد ما ، وكانت الأشواك تبرز من حين لآخر من سطحها ثم تغوص مرة أخرى. وفقًا لفكرته السابقة ، جعل منغ هاو الكرمة تستهلك بذور سور رامبارت التي حصل عليها. لسوء الحظ ، جعل ذلك من المستحيل السيطرة عليها مؤقتًا. في الوقت الحالي ، بدا الأمر وكأنها على وشك الموت. ستحتاج بالتأكيد بعض الوقت للتعافي واستيعاب قدرات سور رامبارت تمامًا.
نظر الرجل العجوز لي تيان بهدوء فوق الاثنين ثم ابتسم. كانت ابتسامة شريرة مليئة بالبرودة.
تلمع عيون لي تيان من البرودة. لقد ضحك بشدة لكنه لم يقل شيئًا آخر.
“لذا فإن زميل الداو وانغ والزميل لي موجودان هنا. عندما افترقنا آخر مرة ، منذ سنوات ، كان كلاكما حميمًا جدًا بالفعل. الآن يبدو أنك اقتربت أكثر؟ متى سأتمكن من تحميصك في وليمة زفافك؟ ” كان صوته مزعجًا وعيناه تشعان بالتعالي.
بعد بضعة أيام من التردد ، قرر منغ هاو الترتيب لكنيسة الضوء الذهبي للقيام بنفس الشيء. لقد تم بالفعل تحديد المسار العام للأحداث ، ولم يكن النضال ضده مفيدًا. القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى سحقها وتدميرها.
عندما سمعوا كلماته ، لم يتغير وجه الرجلين على الإطلاق. يبدو أنهم اعتادوا على الرجل الذي يتحدث بهذه الطريقة.
وارجوا تكونوا استمتعتم
أجاب المزارع المسمى وانغ: “لقد شحبت دائمًا مقارنة بنا ، الزميل الداو لي”. “طوال سنواتك في الزراعة ، من الصعب تحديد عدد التلميذات من مختلف الطوائف التي دمرتها. أنت لا تجرؤ حتى على الدخول إلى النطاق الجنوبي في الوقت الحاضر. أنت مثل كلب ضال ، هارب باستمرار. أعتقد أنه يجب أن تستمتع بهذا النوع من الحياة ، زميل الداو لي “. كان يخشى لي تيان في قلبه ، لكن كلماته كانت قاطعة رغم ذلك.
حتى أن منغ هاو لعب ورقته الرابحة وذكر ثلاثة متنمرين ، مما تسبب في ارتعاش الهلام من الإثارة. ومع ذلك ، غطت الدموع وجهه أيضًا ، وكأنه رأى كنزًا ثمينًا ، فقط لأخذها منه.
تلمع عيون لي تيان من البرودة. لقد ضحك بشدة لكنه لم يقل شيئًا آخر.
كان المزارع بجانبه ، ولقبه مو ، قد ألقى نظرة فاحصة على وجهه وهو يضيق عينيه.
رأى يان سونغ أن الثلاثة لن يتكلموا أكثر من ذلك.
تمتم منغ هاو لنفسه ، وتومض تعابير وجهه وهو ينظر بعيدًا عن بُعد. أرسل وصيته على الفور ، مما تسبب في توقف العملاق البري عن الحركة. في غمضة عين ، بدأ يتوهج بضوء بني مصفر حيث تحول إلى ما يشبه التل.
قال ضاحكًا وهو يشبك يديه: “زميل الداو لي شخص جدير بالثقة”. “في هذه الرحلة إلى الصحراء الغربية ، يجب على جميع زملاء الداو العمل معًا.”
تمتم منغ هاو لنفسه ، وتومض تعابير وجهه وهو ينظر بعيدًا عن بُعد. أرسل وصيته على الفور ، مما تسبب في توقف العملاق البري عن الحركة. في غمضة عين ، بدأ يتوهج بضوء بني مصفر حيث تحول إلى ما يشبه التل.
“حسنًا ،” قال لي تيان بصوت مرعب بدا مثل شحذ الحديد على الحجر.
قال ضاحكًا وهو يشبك يديه: “زميل الداو لي شخص جدير بالثقة”. “في هذه الرحلة إلى الصحراء الغربية ، يجب على جميع زملاء الداو العمل معًا.”
ابتسم يان سونغ وكان على وشك أن يقول شيئًا آخر عندما تومض وجه الرجل العجوز لي تيان فجأة وأدار رأسه.
حتى أن منغ هاو لعب ورقته الرابحة وذكر ثلاثة متنمرين ، مما تسبب في ارتعاش الهلام من الإثارة. ومع ذلك ، غطت الدموع وجهه أيضًا ، وكأنه رأى كنزًا ثمينًا ، فقط لأخذها منه.
“من هذا؟”
لم يسلك أحد مثل هذا الطريق من قبل!
حتى عندما كان صوته ينطلق ، انبعث شعاع من الضوء الملون بالدم عبر الغابة باتجاههم. في غضون لحظة ، كان على بعد عشرة أمتار أو نحو ذلك من المجموعة.
في يد العملاق البري كان مزارع الصحراء الغربية ، وجهه مليء بالحزن والسخط ؛ لم يكن هذا سوى جو لا.
كان ظهور هذا الوافد الجديد مفاجئًا للغاية. لم يشعر يان سونغ ووانغ ومو حتى بأي شيء حتى قال لي تيان شيئًا. في تلك اللحظة أدركوا فجأة أن شيئًا ما كان على خطأ.
قال ضاحكًا وهو يشبك يديه: “زميل الداو لي شخص جدير بالثقة”. “في هذه الرحلة إلى الصحراء الغربية ، يجب على جميع زملاء الداو العمل معًا.”
في نفس اللحظة التي ظهر فيها الوافد الجديد تقريبًا ، أطلق لي تيان شخيرًا باردًا. رفع يده اليمنى على الفور لأداء التعويذة. تحومت خيوط سوداء من التشي لتشكل رافعة سوداء. أطلق صرخة خارقة ، وأطلق مباشرة نحو الشكل الملون بالدم.
كان هذا الفن متغير الشكل قدرة طبيعية للعمالقة البرية. حتى مربي الروح الوليدة سيضطر إلى بذل بعض الجهد للتعرف عليه الآن.
قال الرجل الملون بالدم وهو يلوح بيده اليمنى “بلا وجه”. على الفور ، ظهر وجه ضخم. كان الوجه غير واضح ولكنه انبعث من قوة صادمة. عندما ارتطمت الرافعة السوداء بها ، بدا غاضبًا فجأة ، وصدى صوت دوي.
“الزميل الداو يان ، متى نبدأ؟”
تسبب الصوت الهادر في تحريف وجه لي تيان. ما زال البرودة تشع من عينيه ، ولكن الآن ، كان الخوف موجودًا في ذلك البرودة.
سرعان ما ظهر القمر ، مما دفع الأشخاص الثلاثة للبحث عنهم. فجأة ، من بعيد ، يمكن رؤية شعاع ضوئي يخترق الظلام. بعد لحظات ، ظهر رجل عجوز بجانب المزارعين الثلاثة.
—–
كان هذا الفن متغير الشكل قدرة طبيعية للعمالقة البرية. حتى مربي الروح الوليدة سيضطر إلى بذل بعض الجهد للتعرف عليه الآن.
تمت رعاية هذا الفصل من قبل Fai
كما ضحك يان سونغ. أجاب بصوت رائع ، “زميل الداو وانغ ، رأيت الخشب ينزلق بأم عينيك ، ويمكنك اتخاذ قراراتك الخاصة. إذا كنت لا تثق بي ، فعندئذ حتى لو حاولت إقناعك ، فلن تبقى.
1 يان سونغ هو الكيميائي من الأراضي الشرقية الذي جاء بحثًا عن زهاو ديكون في الفصل 361. في وقت لاحق في الفصل 370 ، دعا منغ هاو للذهاب في مهمة للعثور على حبة تقطيع الروح
إذا لم يتذكرهم منغ هاو ، فلن يتمكن هو والعملاق البري من رؤية ضوء النهار مرة أخرى.
عايز تعليقات يا جماعة عشان احس ان فيه متابعين وانزل فصول اكتر
ابتسم يان سونغ وكان على وشك أن يقول شيئًا آخر عندما تومض وجه الرجل العجوز لي تيان فجأة وأدار رأسه.
وارجوا تكونوا استمتعتم
حاليًا ، جلس يان سونغ بجوار الجدول الصغير ، مبتسمًا للرجلين في منتصف العمر أمامه.
جلس منغ هاو هناك بصمت بينما كان العملاق البري يتقدم للأمام. ومع ذلك ، بعد لحظة ، تلمع عيناه فجأة وامتلأت بتصميم.
في الأسفل ، تسبب بحر حقيقي من الوحوش في اهتزاز الأرض أثناء الجري. خلف بحر الوحوش أسرع عدة آلاف من مزارعي الصحراء الغربية.
