أنا لست على استعداد!
“دعنا نعود.” قالت بهدوء، وهي تحدق في وانغ تنغ فاي بحنان.
الفصل 35: أنا لست على استعداد!
(الروك هو طائر أسطوري ضخم من نوع الطيور الجارحة في الأساطير الشعبية في الشرق الأوسط)
نظر إلى منغ هاو الجالس هناك على قمة الجبل. حدق الاثنان في بعضهما البعض للحظة، ثم امتلأت عيون وانغ تنغ فاي مرة أخرى بالتجاهل. بقدر ما كان يشعر بالقلق، كان منغ هاو حشرة. ملأه الكبرياء لأن اسم عائلته كان وانغ!
مر الوقت، وفي وقت ما، غادر الأخ الأكبر تشن. على الرغم من أن منغ هاو قد دخل لتوه في الطائفة الداخلية، إلا أنه كان لا يزال أخًا أصغر، وكانت مسؤولية تشن فان هي شرح الأمور له، لمساعدته على فهم ماهية التدريب حقًا. لمساعدته على معرفة ما يعنيه المضي قدمًا لئلا يتخلف المرء عن الركب، وفهم مسار الحياة والموت الذي كان عليه عالم التدريب.
كان دخوله إلى الطائفة الداخلية خطوته الحقيقية الأولى عبر العتبة إلى ذلك العالم. كانت الخطوة التالية هي تأسيس الأساس.
نظر لو هوا إلى الوراء بصمت إلى منغ هاو، ثم تنهد وغادر. حدق منغ هاو في الأفق نحو السفينة الحربية المختفية.
كان دخوله إلى الطائفة الداخلية خطوته الحقيقية الأولى عبر العتبة إلى ذلك العالم. كانت الخطوة التالية هي تأسيس الأساس.
قال الرجل في منتصف العمر وهو يطأ قدمه على السفينة: “ما كان يجب أن أوافق أبدًا على السماح لك بالحضور إلى هذا المكان المنعزل. حتى لو أشاع أن كتاب الروح السامية المقدس شوهد هنا، فقد حدث هذا منذ مئات السنين.” وقف وانغ تنغ فاي هناك ينظر إلى طائفة الاعتماد. لقد مسح ببطء كل ذكريات السنوات الأخيرة من عقله.
‘إذا لم تكن قويًا، فأنت لا تستحق الوجود. إذا لم تكن قوياً، فأنت لست مؤهلاً لممارسة التدريب. إذا لم تكن قويًا، فليس لديك الحق في الاستمرار في العيش…. هل أنت على استعداد لتعيش حياة كهذه؟’ ترددت صدى كلمات الأخ الأكبر تشن في رأسه، بقوة متزايدة، محترقةً في عقله، وعظامه و روحه بشكل لا يمحى.
جلس منغ هاو بمفرده على صخرة، يحدق في السماء و القمر والعدد الهائل من النجوم. كان صامتًا، وعقله مليء بأفكار لا حصر لها. شعر بالارتباك إلى حد ما.
بجانب الرجل في منتصف العمر كانت هناك امرأة شابة، ربما في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة من العمر. كانت جميلة بشكل لا يصدق وطويلة ونحيلة. لم تكن تضع أي مكياج، ومع ذلك كان وجهها يتوهج مثل الفجر. تم تثبيت شعرها على شكل ذيل السنونو، وبدا جسدها كما لو كان منحوتًا من اليشم. كانت ترتدي ثوبًا رقيقًا أخضر فاتح. وقفت هناك في ضوء القمر، انبعثت منها هالة سحرية، باردة ومركبة، مصقولة وخالية من الابتذال الدنيوي. بدت وكأنها أنثى سماوية نزلت من السماء.
قال الرجل في منتصف العمر بهدوء: “إن عشيرة وانغ هي إحدى عشائر التدريب الثلاث الكبرى في المجال الجنوبي.” احتوى صوته على برودة مخيفة يصعب وصفها. “لقد تفوقت على العديد من الطوائف، وهي موجودة منذ عشرة آلاف سنة في النطاق الجنوبي.”
استمر الوقت بالمرور، وسرعان ما حل منتصف الليل. جلس وانغ تنغ فاي في كهفه الخالد، وينظر إلى يده اليمنى ذي إصبع السبابة المفقود. بدا مرتبكًا. كان أمامه زلة من اليشم، مكسورة إلى نصفين. عندما استعاد وعيه، كان هذا هو أول شيء فعله.
“أنا لست على استعداد للعيش حياة كهذه!” قال منغ هاو ببطء، شد قبضتيه. كان صوته ضعيفًا، لكن في قلبه رن مثل قصف الرعد.
ارتد الصوت، وكأن كل شيء في الأفق سينهار منه. ثم تحولت إلى طبقة فوق طبقة من التموجات المنبثقة من هي لو هوا. وقف هناك كما لو كان الشخص الوحيد في العالم، يحدق ببرود نحو وانغ شي فان وهو يقف هناك في السفينة الحربية.
لم ينجح في دخول الطائفة الداخلية، وبالتالي لم يحقق هدفه الثاني. كان على وشك اليأس. بمجرد أن استعاد وعيه، قطع زلة اليشم إلى جزأين بابتسامة مريرة.
“سأكون قويًا! سأصبح قويًا!!” كان منغ هاو يريد دائمًا أن يصبح ثريًا ويسافر إلى تانغ العظمى في الأراضي الشرقية. كانت لا تزال لديه تلك الرغبة، ولكن بالإضافة إلى ذلك، كان لديه إيمان جديد. سيصبح قويًا. في طريق التدريب، طريق تحدي السماوات، إذا لم تكن قويًا، فأنت ميت.
لقد هُزم، وسُحِقَ تمامًا، ولم يكن سوى حشرة. لقد هُزم بسيف منغ هاو وقاعدة تدريبه الضعيفة. لو لم يتدخل هي لو هوا، لكان قد مات.
استمر الوقت بالمرور، وسرعان ما حل منتصف الليل. جلس وانغ تنغ فاي في كهفه الخالد، وينظر إلى يده اليمنى ذي إصبع السبابة المفقود. بدا مرتبكًا. كان أمامه زلة من اليشم، مكسورة إلى نصفين. عندما استعاد وعيه، كان هذا هو أول شيء فعله.
أنهت هذه الهزيمة طريقه هنا في طائفة الاعتماد. لم يخرج من كهفه الخالد بعد الاستيقاظ. لقد جلس هناك ببساطة في حالة ذهول.
“إذًا هذه هي مرحلة تشكيل الجوهر. يمكنه أن يسحقني بنظرة واحدة. وهذه مجرد مرحلة تشكيل الجوهر. بعد ذلك تأتي مرحلة الروح الناشئة ثم مرحلة فصل الروح، وأكثر من ذلك بعدها… المجال الجنوبي، عشيرة وانغ!” صر منغ هاو على أسنانه بغضب والنار تشتعل في عينيه.
تردد صدى ضحك وانغ تنغ فاي المريرة في جميع أنحاء الكهف الخالد. ضحك وضحك وهو يشد قبضتيه بشدة. على الرغم من أن أظافره لم تكن حادة جدًا، إلا أنه لم يستطع الشعور بالألم الذي عانى منه منغ هاو في ذلك اليوم.
كان مختارًا. كانت سمعة عشيرته في المجال الجنوبي لا تقهر. لقد كان فخوراً لا يطاق منذ الطفولة، كما لو أن العالم يكمن تحت قدميه. لهذا السبب رفض البقاء في عشيرته، بل أتى هنا إلى ولاية تشاو وطائفة الإعتماد للبحث عن الإرث والكنز. حتى أنه أجل اختراق مرحلة تأسيس الأساس من أجل تحقيق هدفيه. لكن حتى الآن، تطاير كل شيء بعيدًا مثل الرماد في الريح.
تردد صدى ضحك وانغ تنغ فاي المريرة في جميع أنحاء الكهف الخالد. ضحك وضحك وهو يشد قبضتيه بشدة. على الرغم من أن أظافره لم تكن حادة جدًا، إلا أنه لم يستطع الشعور بالألم الذي عانى منه منغ هاو في ذلك اليوم.
لقد هُزم، وسُحِقَ تمامًا، ولم يكن سوى حشرة. لقد هُزم بسيف منغ هاو وقاعدة تدريبه الضعيفة. لو لم يتدخل هي لو هوا، لكان قد مات.
هو فقط لا يمكن أن يقبل ذلك. إذا كان قد هُزم على يد أحد المختارين أمثاله، فيمكنه تحمل الخسارة. لكن الشخص الذي سرق مكانه في الطائفة الداخلية، والذي داسه تحت أقدامه، كان شخصًا لم يزعج نفسه حتى بالنظر إليه، حشرة لم يتمكن حتى من تذكر اسمها. لم يستطع قبول ذلك.
في هذه اللحظة، كُسِرَ الباب الرئيسي لكهف وانغ تنغ فاي الخالد فجأة دون ضوضاء. تحول الباب بأكمله إلى رماد طاف على الأرض في الكهف الخالد.
وقف في المدخل رجل في منتصف العمر مرتديًا رداء أسود ويداه مشبوكتان خلف ظهره. بدا ضعيفًا إلى حد ما، لكنه كان يحمل جوًا متغطرسًا. سقط ضوء القمر عليه، وبدا أنه يرتعش ويتحول إلى تموجات. كان الأمر كما لو أن مجرد وجود هذا الرجل يمكن أن يتسبب في ارتعاش سلاسل الجبال المحيطة.
لم تعد نظراته دافئة ولطيفة، ولم تعد ابتسامته لطيفة وصادقة. لقد أصيب بالبرد، وخاصة عينيه اللتين كانتا تشعان الكراهية. لقد بدا الآن مختلفًا تمامًا عن الأخ الأكبر وانغ القديم.
بجانب الرجل في منتصف العمر كانت هناك امرأة شابة، ربما في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة من العمر. كانت جميلة بشكل لا يصدق وطويلة ونحيلة. لم تكن تضع أي مكياج، ومع ذلك كان وجهها يتوهج مثل الفجر. تم تثبيت شعرها على شكل ذيل السنونو، وبدا جسدها كما لو كان منحوتًا من اليشم. كانت ترتدي ثوبًا رقيقًا أخضر فاتح. وقفت هناك في ضوء القمر، انبعثت منها هالة سحرية، باردة ومركبة، مصقولة وخالية من الابتذال الدنيوي. بدت وكأنها أنثى سماوية نزلت من السماء.
أومأ وانغ تنغ فاي برأسه. تبع الفتاة خارج الكهف الخالد. جنبا إلى جنب مع الرجل في منتصف العمر، ساروا إلى الأمام، وفجأة هز صوت هادر سماء الليل. سقطت صاعقة برق ضخمة من السماء، وتحولت إلى سفينة حربية طائرة، يبلغ طولها ما يقرب من ثلاثمائة متر. كانت السفينة سوداء، وقد انبعث منها هالة من الموت، وخاصةً سارية العلم الضخمة التي رفعت العلم الأحمر المطرز بكلمة “وانغ”.
قال الرجل في منتصف العمر بهدوء: “إن عشيرة وانغ هي إحدى عشائر التدريب الثلاث الكبرى في المجال الجنوبي.” احتوى صوته على برودة مخيفة يصعب وصفها. “لقد تفوقت على العديد من الطوائف، وهي موجودة منذ عشرة آلاف سنة في النطاق الجنوبي.”
“أنت مختار من عشيرة وانغ. منذ ولادتك، كان مقدراً لك أن تفعل أشياء غير عادية، لترتفع عاليًا فوق السموات. لقد تم تحديدك مسبقًا للانخراط في صراعات مع الخالدين الآخرين.”
وقف العديد من الرجال على متن السفينة بعيون بلا تعبير، واقفين متنبّهين، يشعّون بهالات باردة.
عندما استمع وانغ تنغ فاي إلى كلمات الرجل في منتصف العمر، رفع رأسه ببطء متجاهلاً إصبعه المقطوع.
لقد هُزم، وسُحِقَ تمامًا، ولم يكن سوى حشرة. لقد هُزم بسيف منغ هاو وقاعدة تدريبه الضعيفة. لو لم يتدخل هي لو هوا، لكان قد مات.
“إذًا هذه هي مرحلة تشكيل الجوهر. يمكنه أن يسحقني بنظرة واحدة. وهذه مجرد مرحلة تشكيل الجوهر. بعد ذلك تأتي مرحلة الروح الناشئة ثم مرحلة فصل الروح، وأكثر من ذلك بعدها… المجال الجنوبي، عشيرة وانغ!” صر منغ هاو على أسنانه بغضب والنار تشتعل في عينيه.
“ما أهمية بعض النكسات الطفيفة؟ إن حالة ولاية التافهة هذه لن تُحسب لأي شيء في المجال الجنوبي. إنها مليئة بالنمل. إذا أرسلت عضوًا واحدًا من العشيرة في مرحلة الروح الناشئة هنا، فيمكنه مسح هذا المكان عن الوجود.” تحدث الرجل في منتصف العمر بيقين تام، ولم يترك مجالًا للجدل. ضغط وانغ تنغ فاي بقبضتيه، وظهرت النار في عينيه.
“أعداؤك الحقيقيون هم الأعضاء المختارون الآخرون في العشيرة، وخلفاء العشائرتين الرئيسيتين الأخرتين في المجال الجنوبي، وتلاميذ باقي العشائر الخمس. فقط هم يستحقون أن يكونوا أعدائك. إذا رأوا حالتك المؤسفة هذه الآن، فكيف تجرؤ على القول أنك من وانغ؟!”
“قل لي ما اسم عائلتك؟” قال الرجل في منتصف العمر، نافضًا الغبار من كمه.
“وانغ!” وقف وانغ تنغ فاي وعيناه تلمعان.
نظر الرجل في منتصف العمر إلى وانغ تنغ فاي للحظة طويلة، ثم أشرقت عيناه.
قال الرجل في منتصف العمر وهو يطأ قدمه على السفينة: “ما كان يجب أن أوافق أبدًا على السماح لك بالحضور إلى هذا المكان المنعزل. حتى لو أشاع أن كتاب الروح السامية المقدس شوهد هنا، فقد حدث هذا منذ مئات السنين.” وقف وانغ تنغ فاي هناك ينظر إلى طائفة الاعتماد. لقد مسح ببطء كل ذكريات السنوات الأخيرة من عقله.
“أنت روك* من عشيرة وانغ. في غضون سنوات قليلة، سوف تصل إلى مرحلة تأسيس الأساس. في المستقبل، على الطريق الرائع إلى تشكيل الجوهر، ستحصل على مساعدة من التشي البنفسجي من الأسلوب الشرقي لطائفة خطيبتك. ستنجح في تحقيق “تشكيل الجوهر” قريبًا. بعد ذلك، ستحصل على روحك الناشئة. عندما يحدث ذلك، ستجد أن الشخص المثير للشفقة الذي هزمك هنا في ولاية تشاو، لا يزال في تكثيف التشي.
“ما أهمية بعض النكسات الطفيفة؟ إن حالة ولاية التافهة هذه لن تُحسب لأي شيء في المجال الجنوبي. إنها مليئة بالنمل. إذا أرسلت عضوًا واحدًا من العشيرة في مرحلة الروح الناشئة هنا، فيمكنه مسح هذا المكان عن الوجود.” تحدث الرجل في منتصف العمر بيقين تام، ولم يترك مجالًا للجدل. ضغط وانغ تنغ فاي بقبضتيه، وظهرت النار في عينيه.
(الروك هو طائر أسطوري ضخم من نوع الطيور الجارحة في الأساطير الشعبية في الشرق الأوسط)
“ثم يمكنك حقًا حينها أن تنظر إليه بازدراء مثل الحشرة التي هو عليها الآن.” أعطى الرجل وانغ تنغ فاي نظرة هادفة، ثم التفت.
“أنا لست على استعداد لأن أُحرمَ من حق المقاومة!”
“قل لي ما اسم عائلتك؟” قال الرجل في منتصف العمر، نافضًا الغبار من كمه.
قالت الفتاة الجميلة: “تنغ فاي.” كان صوتها الخفيف لطيفًا، بالإضافة إلى جمالها، جعلها جذابة بشكل لا يصدق. كانت مثالية بنفس مثالية وانغ تنغ فاي. لو كانوا معًا، سيكونون حقًا من خلق السماء، عابرين طريق الخلود معًا.
نظر لو هوا إلى الوراء بصمت إلى منغ هاو، ثم تنهد وغادر. حدق منغ هاو في الأفق نحو السفينة الحربية المختفية.
نظر وانغ تنغ فاي إلى الفتاة بصمت. كانت هذه هي خطيبته، تشو يو يان، ابنة زعيم طائفة القدر البنفسجي. كانت المختارة من طائفتها، وواحدة من أربع نساء مشهورات في المجال الجنوبي.
نظر وانغ تنغ فاي إلى الفتاة بصمت. كانت هذه هي خطيبته، تشو يو يان، ابنة زعيم طائفة القدر البنفسجي. كانت المختارة من طائفتها، وواحدة من أربع نساء مشهورات في المجال الجنوبي.
“دعنا نعود.” قالت بهدوء، وهي تحدق في وانغ تنغ فاي بحنان.
(طبعًا ما أحتاج أقول أن هذا صيغة مبالغة و لم يتحول البطل إلى أشلاء)
أومأ وانغ تنغ فاي برأسه. تبع الفتاة خارج الكهف الخالد. جنبا إلى جنب مع الرجل في منتصف العمر، ساروا إلى الأمام، وفجأة هز صوت هادر سماء الليل. سقطت صاعقة برق ضخمة من السماء، وتحولت إلى سفينة حربية طائرة، يبلغ طولها ما يقرب من ثلاثمائة متر. كانت السفينة سوداء، وقد انبعث منها هالة من الموت، وخاصةً سارية العلم الضخمة التي رفعت العلم الأحمر المطرز بكلمة “وانغ”.
“أنا لست على استعداد للعيش حياة كهذه!” قال منغ هاو ببطء، شد قبضتيه. كان صوته ضعيفًا، لكن في قلبه رن مثل قصف الرعد.
وقف العديد من الرجال على متن السفينة بعيون بلا تعبير، واقفين متنبّهين، يشعّون بهالات باردة.
ترك الضجيج الهائل الذي اندلع للتو تلاميذ طائفة الاعتماد يرتجفون من الخوف. نظروا إلى هذا المنظر، وكُتِبَ الكفر على وجوههم.
أومأ وانغ تنغ فاي برأسه. تبع الفتاة خارج الكهف الخالد. جنبا إلى جنب مع الرجل في منتصف العمر، ساروا إلى الأمام، وفجأة هز صوت هادر سماء الليل. سقطت صاعقة برق ضخمة من السماء، وتحولت إلى سفينة حربية طائرة، يبلغ طولها ما يقرب من ثلاثمائة متر. كانت السفينة سوداء، وقد انبعث منها هالة من الموت، وخاصةً سارية العلم الضخمة التي رفعت العلم الأحمر المطرز بكلمة “وانغ”.
“وانغ!” وقف وانغ تنغ فاي وعيناه تلمعان.
كان لا يزال منغ هاو جالسًا على قمة الجبل الشرقي. انسحب من تأمله، ونظر إلى السفينة الحربية السوداء المروعة والعلم الأحمر، وارتعش قلبه.
لقد هُزم، وسُحِقَ تمامًا، ولم يكن سوى حشرة. لقد هُزم بسيف منغ هاو وقاعدة تدريبه الضعيفة. لو لم يتدخل هي لو هوا، لكان قد مات.
وقف العديد من الرجال على متن السفينة بعيون بلا تعبير، واقفين متنبّهين، يشعّون بهالات باردة.
قال الرجل في منتصف العمر وهو يطأ قدمه على السفينة: “ما كان يجب أن أوافق أبدًا على السماح لك بالحضور إلى هذا المكان المنعزل. حتى لو أشاع أن كتاب الروح السامية المقدس شوهد هنا، فقد حدث هذا منذ مئات السنين.” وقف وانغ تنغ فاي هناك ينظر إلى طائفة الاعتماد. لقد مسح ببطء كل ذكريات السنوات الأخيرة من عقله.
كان مختارًا. كانت سمعة عشيرته في المجال الجنوبي لا تقهر. لقد كان فخوراً لا يطاق منذ الطفولة، كما لو أن العالم يكمن تحت قدميه. لهذا السبب رفض البقاء في عشيرته، بل أتى هنا إلى ولاية تشاو وطائفة الإعتماد للبحث عن الإرث والكنز. حتى أنه أجل اختراق مرحلة تأسيس الأساس من أجل تحقيق هدفيه. لكن حتى الآن، تطاير كل شيء بعيدًا مثل الرماد في الريح.
أومأ وانغ تنغ فاي برأسه. تبع الفتاة خارج الكهف الخالد. جنبا إلى جنب مع الرجل في منتصف العمر، ساروا إلى الأمام، وفجأة هز صوت هادر سماء الليل. سقطت صاعقة برق ضخمة من السماء، وتحولت إلى سفينة حربية طائرة، يبلغ طولها ما يقرب من ثلاثمائة متر. كانت السفينة سوداء، وقد انبعث منها هالة من الموت، وخاصةً سارية العلم الضخمة التي رفعت العلم الأحمر المطرز بكلمة “وانغ”.
لم تعد نظراته دافئة ولطيفة، ولم تعد ابتسامته لطيفة وصادقة. لقد أصيب بالبرد، وخاصة عينيه اللتين كانتا تشعان الكراهية. لقد بدا الآن مختلفًا تمامًا عن الأخ الأكبر وانغ القديم.
“أنت مختار من عشيرة وانغ. منذ ولادتك، كان مقدراً لك أن تفعل أشياء غير عادية، لترتفع عاليًا فوق السموات. لقد تم تحديدك مسبقًا للانخراط في صراعات مع الخالدين الآخرين.”
نظر إلى منغ هاو الجالس هناك على قمة الجبل. حدق الاثنان في بعضهما البعض للحظة، ثم امتلأت عيون وانغ تنغ فاي مرة أخرى بالتجاهل. بقدر ما كان يشعر بالقلق، كان منغ هاو حشرة. ملأه الكبرياء لأن اسم عائلته كان وانغ!
في هذه اللحظة، رأى الرجل في منتصف العمر منغ هاو جالسًا هناك. لم يكشف عن قاعدة تدريبه، لكن نظرته نفسها كانت كافية لإحداث هدير مدو هز الجبل الشرقي بأكمله. مثل سيف حاد تجاه منغ هاو.
شعر بالموت يلوح فوقه. احس أن جسده يذبل، و روحه تختفي. نزل الدم من جبهته.
في هذه اللحظة، كُسِرَ الباب الرئيسي لكهف وانغ تنغ فاي الخالد فجأة دون ضوضاء. تحول الباب بأكمله إلى رماد طاف على الأرض في الكهف الخالد.
تغير تعبير منغ هاو، وسعل من فمه الدماء. شعر جسده كله بالبرودة الجليدية، وشعر بقوة قاتلة شديدة تسقط عليه. غزل رأسه وفقد حتى القدرة على التفكير. كان ضعيفًا لدرجة أنه شعر وكأنه يمكن أن ينهار من ضربة واحدة.
وقف العديد من الرجال على متن السفينة بعيون بلا تعبير، واقفين متنبّهين، يشعّون بهالات باردة.
شعر بالموت يلوح فوقه. احس أن جسده يذبل، و روحه تختفي. نزل الدم من جبهته.
تغير تعبير منغ هاو، وسعل من فمه الدماء. شعر جسده كله بالبرودة الجليدية، وشعر بقوة قاتلة شديدة تسقط عليه. غزل رأسه وفقد حتى القدرة على التفكير. كان ضعيفًا لدرجة أنه شعر وكأنه يمكن أن ينهار من ضربة واحدة.
الوحدة. العجز. الموت. لقد اندمجوا معًا في يد عملاقة تضغط عليه لأسفل، وسحقوه ببطء إلى أشلاء غير قابل على العلاج.
نظر لو هوا إلى الوراء بصمت إلى منغ هاو، ثم تنهد وغادر. حدق منغ هاو في الأفق نحو السفينة الحربية المختفية.
(طبعًا ما أحتاج أقول أن هذا صيغة مبالغة و لم يتحول البطل إلى أشلاء)
هو فقط لا يمكن أن يقبل ذلك. إذا كان قد هُزم على يد أحد المختارين أمثاله، فيمكنه تحمل الخسارة. لكن الشخص الذي سرق مكانه في الطائفة الداخلية، والذي داسه تحت أقدامه، كان شخصًا لم يزعج نفسه حتى بالنظر إليه، حشرة لم يتمكن حتى من تذكر اسمها. لم يستطع قبول ذلك.
فجأة، سُمِعَ صوت بارد، ملأ طائفة الاعتماد بأكملها، وظهرت شخصية باللون الأزرق أمام منغ هاو.
“قاعدة تدريبك في مرحلة تشكيل الجوهر. ليست مختلطة الجوهر، ولكن على الأقل الأرجواني أو القرمزي. ومع ذلك، هل تتنمر على جرو في تكثيف التشي هكذا؟ هل أنت حقا وانغ شي فان لعشيرة وانغ من المجال الجنوبي، حامي الداو من الجيل الثالث؟” كان زعيم الطائفة هي لو هوا. فجأة اندلع هدير يصم الآذان و الأرض.
“أنت روك* من عشيرة وانغ. في غضون سنوات قليلة، سوف تصل إلى مرحلة تأسيس الأساس. في المستقبل، على الطريق الرائع إلى تشكيل الجوهر، ستحصل على مساعدة من التشي البنفسجي من الأسلوب الشرقي لطائفة خطيبتك. ستنجح في تحقيق “تشكيل الجوهر” قريبًا. بعد ذلك، ستحصل على روحك الناشئة. عندما يحدث ذلك، ستجد أن الشخص المثير للشفقة الذي هزمك هنا في ولاية تشاو، لا يزال في تكثيف التشي.
ارتد الصوت، وكأن كل شيء في الأفق سينهار منه. ثم تحولت إلى طبقة فوق طبقة من التموجات المنبثقة من هي لو هوا. وقف هناك كما لو كان الشخص الوحيد في العالم، يحدق ببرود نحو وانغ شي فان وهو يقف هناك في السفينة الحربية.
نظر لو هوا إلى الوراء بصمت إلى منغ هاو، ثم تنهد وغادر. حدق منغ هاو في الأفق نحو السفينة الحربية المختفية.
قال وانغ شي فان بضحكة لطيفة: “لقد تعرضت للسخرية من الزميل الداويست هي. أنا هنا لأخذ تنغ فاي بعيدًا. شكرا لرعايتك له كل هذه السنوات.” كانت عيناه مليئتين بغرور لا يوصف. نفض كمه ثم بدأت السفينة الحربية في الهمهمة، ثم تحولت إلى سلسلة من الألوان وانطلقت في السماء المرصعة بالنجوم، تاركةً وراءها فقط ضوء النجوم المتلألئ.
سعل منغ هاو المزيد من الدم، لكنه استمر في التحديق في الأفق، وعيناه الباردة تلمعان.
______________
“سأكون قويًا! سأصبح قويًا!!” كان منغ هاو يريد دائمًا أن يصبح ثريًا ويسافر إلى تانغ العظمى في الأراضي الشرقية. كانت لا تزال لديه تلك الرغبة، ولكن بالإضافة إلى ذلك، كان لديه إيمان جديد. سيصبح قويًا. في طريق التدريب، طريق تحدي السماوات، إذا لم تكن قويًا، فأنت ميت.
نظر لو هوا إلى الوراء بصمت إلى منغ هاو، ثم تنهد وغادر. حدق منغ هاو في الأفق نحو السفينة الحربية المختفية.
نظر لو هوا إلى الوراء بصمت إلى منغ هاو، ثم تنهد وغادر. حدق منغ هاو في الأفق نحو السفينة الحربية المختفية.
فجأة، سُمِعَ صوت بارد، ملأ طائفة الاعتماد بأكملها، وظهرت شخصية باللون الأزرق أمام منغ هاو.
“إذًا هذه هي مرحلة تشكيل الجوهر. يمكنه أن يسحقني بنظرة واحدة. وهذه مجرد مرحلة تشكيل الجوهر. بعد ذلك تأتي مرحلة الروح الناشئة ثم مرحلة فصل الروح، وأكثر من ذلك بعدها… المجال الجنوبي، عشيرة وانغ!” صر منغ هاو على أسنانه بغضب والنار تشتعل في عينيه.
“أنا لست على استعداد لأن أكون ضعيفًا!”
‘إذا لم تكن قويًا، فأنت لا تستحق الوجود. إذا لم تكن قوياً، فأنت لست مؤهلاً لممارسة التدريب. إذا لم تكن قويًا، فليس لديك الحق في الاستمرار في العيش…. هل أنت على استعداد لتعيش حياة كهذه؟’ ترددت صدى كلمات الأخ الأكبر تشن في رأسه، بقوة متزايدة، محترقةً في عقله، وعظامه و روحه بشكل لا يمحى.
“أنا لست على استعداد للعيش حياة كهذه!” قال منغ هاو ببطء، شد قبضتيه. كان صوته ضعيفًا، لكن في قلبه رن مثل قصف الرعد.
“ثم يمكنك حقًا حينها أن تنظر إليه بازدراء مثل الحشرة التي هو عليها الآن.” أعطى الرجل وانغ تنغ فاي نظرة هادفة، ثم التفت.
“أنا لست على استعداد للسماح لأي شخص باستغلالي!”
قالت الفتاة الجميلة: “تنغ فاي.” كان صوتها الخفيف لطيفًا، بالإضافة إلى جمالها، جعلها جذابة بشكل لا يصدق. كانت مثالية بنفس مثالية وانغ تنغ فاي. لو كانوا معًا، سيكونون حقًا من خلق السماء، عابرين طريق الخلود معًا.
(الروك هو طائر أسطوري ضخم من نوع الطيور الجارحة في الأساطير الشعبية في الشرق الأوسط)
“أنا لست على استعداد لأن أكون ضعيفًا!”
نظر الرجل في منتصف العمر إلى وانغ تنغ فاي للحظة طويلة، ثم أشرقت عيناه.
“أنا لست على استعداد لأن أُحرمَ من حق المقاومة!”
“سأكون قويًا! سأصبح قويًا!!” كان منغ هاو يريد دائمًا أن يصبح ثريًا ويسافر إلى تانغ العظمى في الأراضي الشرقية. كانت لا تزال لديه تلك الرغبة، ولكن بالإضافة إلى ذلك، كان لديه إيمان جديد. سيصبح قويًا. في طريق التدريب، طريق تحدي السماوات، إذا لم تكن قويًا، فأنت ميت.
“قاعدة تدريبك في مرحلة تشكيل الجوهر. ليست مختلطة الجوهر، ولكن على الأقل الأرجواني أو القرمزي. ومع ذلك، هل تتنمر على جرو في تكثيف التشي هكذا؟ هل أنت حقا وانغ شي فان لعشيرة وانغ من المجال الجنوبي، حامي الداو من الجيل الثالث؟” كان زعيم الطائفة هي لو هوا. فجأة اندلع هدير يصم الآذان و الأرض.
وقف في المدخل رجل في منتصف العمر مرتديًا رداء أسود ويداه مشبوكتان خلف ظهره. بدا ضعيفًا إلى حد ما، لكنه كان يحمل جوًا متغطرسًا. سقط ضوء القمر عليه، وبدا أنه يرتعش ويتحول إلى تموجات. كان الأمر كما لو أن مجرد وجود هذا الرجل يمكن أن يتسبب في ارتعاش سلاسل الجبال المحيطة.
______________
ترجمة: Scrub
هو فقط لا يمكن أن يقبل ذلك. إذا كان قد هُزم على يد أحد المختارين أمثاله، فيمكنه تحمل الخسارة. لكن الشخص الذي سرق مكانه في الطائفة الداخلية، والذي داسه تحت أقدامه، كان شخصًا لم يزعج نفسه حتى بالنظر إليه، حشرة لم يتمكن حتى من تذكر اسمها. لم يستطع قبول ذلك.
