Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

i shall seal the heavens-47

47

47

كانت هناك بعض الأخطاء في الفصل السابق يرجى الإطلاع عليها قبل قراءة هذا الفصل (ملاحظة أخطاء واجبة المطالعة عليها )ا

ثم ذهب إلى نفس المكان على قمة الجبل الذي كان جالسا فيه قبل ثلاث سنوات . حينها ملئت العاطفة وجهه. لقد مرت ثلاث سنوات بسرعة البرق . لم يعد وجهه شابا و ساذجا . فالآن قد نضج . و لكن جبل الداتشينغ بقى نفسه كما كان . لم يطرأ عليه أي تغيير , و كان النهر العظيم لا يزال يتدفق دون توقف

 

لقد كان (شانغوان شيوي) !ا

الفصل 47:واجهة أخرى مع (شانغوان شيوي)ا

اجتاحته الرغبة الشديدة في قتل (مينغ هاو) و أخذ كنوزه . ظهرت تعويذة أمامه . و اطلقها صوب (مينغ هاو) ا

 

لقد كان (مينغ هاو) بالنسبة له كجبل ضخم قادر على سحق (تشاو هاي) بسهولة

كانت هناك بعض الأخطاء في الفصل السابق يرجى الإطلاع عليها قبل قراءة هذا الفصل

لم يكن الوقت مناسبا للقتال

 

كان على وشك سؤال (مينغ هاو) , الذي رفع رأسه و نظر إلى خارج النافذة . فحينها ارتد صوت ضخم قادم من الخارج . و ظهرت العديد من الشقوق على الباب الرئيسي و الذي ما انفك حتى تكسر

 

غادر (مينغ هاو) مدينة (يونكاي) . كان ذلك بعد الظهر , و حاليا رداءه يتموج مع تيار رياح الخريف . و بدات الجبال تظهر أكثر فأكثر بينما أقترب من جبل الداتشينغ

“انه من الخالدين”

لقد كان (شانغوان شيوي) !ا

تجمد (لي دافو) في مكانه , يرتجف بكل قوة . و حطّ على ركبتيه . فهو كان يعتقد (مينغ هاو) شابا غير عادي موهوب لدرجة ما , و لكنه لم يتصور أبدا أنه أنه من الخالدين . و تحمس أكثر عندما تذكر قوله بأنه من أصدقاء إبنه

اجتاحته الرغبة الشديدة في قتل (مينغ هاو) و أخذ كنوزه . ظهرت تعويذة أمامه . و اطلقها صوب (مينغ هاو) ا

ا”لا تقلي هذا …لا تقلي بأن ذلك الطفل العديم الفائدة صار من الخالدين الآن ؟”ا

 

كان على وشك سؤال (مينغ هاو) , الذي رفع رأسه و نظر إلى خارج النافذة . فحينها ارتد صوت ضخم قادم من الخارج . و ظهرت العديد من الشقوق على الباب الرئيسي و الذي ما انفك حتى تكسر

قال له (لي دافو) و هو يهزّ رأسه :”لم يحدث أي أضرار , كل شيء بخير …شكرا لك يا أيها الخالد ” ثم انحنى كانحناء القوس . و زنّ رأسه كلما يتذكر أن ذلك الخالد الذي هاجم منزله ما هو سوى خادم لدى (مينغ هاو)ا

ا”(لي دافو) , تعال بحق الجحيم إلي !فأخي الأصغر من الخالدين , و هو الآن لزيارتك . تعال إلى هنا و قدم التحية له “ا

ا”لقد أخذت خطوتي . في تلك السنة , كنت أفتقر للمال , و الآن أفتقر للحجار الروحية . لا يبدو ان شيئا قد تغير ” ..هزّ (مينغ هاو رأسه يفكر في عدد الحجار القليل الموجود في حقيبته .ثم غادر الكهف و اتجه إلى النهر

حدق (لي دافوا) فيهم , ثم وقف (مينغ هاو) و سار نحو الباب يتبعه (لي دافو) مسرعا , و سرعان ما وصلوا إلى الفناء الخارجي للقصر .  كانت هناك العديد  من أجزاء الباب متناثرة في كل المكان , كما كان الخدم منتشرين أيضا , و وقف الأمير المغرور منتصبا هناك يبتسم , و خلفه رجل شاب يضع يدا واحدة خلف ظهره و الأخرى أمامه . و حول يده كان هناك ثعبان طائر مشتعل (حجمه بحجم الإصبع)ا

بدت نية القتل جلية في عيني (مينغ هاو) , و حاليا هو في المستوى السابع من تشي التركيز . و كما هو قادر على التعرف على مستويات المتدربين الآخرين . و كان (شانغوان شيوي) في المستوى التاسع . و هو على وشك الوصول إلى المرحة التكوينية (التأسيسية) , هذا الذي سيجعله واحدا من أقوى خبراء مقاطعة تشاو

بدا ذك الشاب فخورا  و صلب , و سبب ذلك الثعبان المحيط حول إصبعه ابتعاد الجميع عنه بكل خوف و دهشة

ثم قال (مينغ هاو) ببرودة :”يبدوا أنك مصمم للبقاء في عالم القتال …و لذلك من اليوم و صاعدا يمكنك أن تريح بالك و تعيش كبشري ” ..رفع إصبعه , في لحظة صار وجه (تشاو هاي) شاحبا و يخرج من فمه الدم . لقد تحطمت الدانتيان الخاصة به !, لقد دمرت قاعدته التدريبية ذو المستوى الثاني . و لم يعد من المتدربين بل هو الآن بشري

تحدث الأمير الشاب :”أخي الصغير , ها هو (لي دافو) ”  , متجاهلا (مينغ هاو) الواقف خلفه

ا”لا تقلي هذا …لا تقلي بأن ذلك الطفل العديم الفائدة صار من الخالدين الآن ؟”ا

ا”إذا أنت هو …هاه ؟” ..رفع (تشاو هاي) ذقنه بينما بدأ في الكلام . ثم شد انتباهه وجود (مينغ هاو) هناك . و بدأ جسده يرتعش فورا , و لم تصدق عيناه ما يراه . ثم اختفى ذلك الثعبان على الفور , و سالت الدماء من وجهه المذعور . و ظهرت نظرة متملقة على وجهه

بينما هو ينظر إلى النهر , تذكر (مينغ هاو) اليقطينة التي رماها ذك العام . تذكر كيف لاقى الأخت الكبرى (شو) , السمين , (وانغ يوكاي) و النمر الصغير

ثم صاح الأمير الشاب (تشاو) :”لي دافو” …من الجلي أنه لم يلاحظ تغيير تعبيرات (تشاو هاي) …”كيف تتجرأ على عدم الركوع لأخي ؟ دعني أخبرك , هو الآن من الخالدين !هل تفهم معنى ذلك ؟ بإمكانه إبادتك أنت و عائلتك بيد واحدة !ا

ثم قال (مينغ هاو) ببرودة :”يبدوا أنك مصمم للبقاء في عالم القتال …و لذلك من اليوم و صاعدا يمكنك أن تريح بالك و تعيش كبشري ” ..رفع إصبعه , في لحظة صار وجه (تشاو هاي) شاحبا و يخرج من فمه الدم . لقد تحطمت الدانتيان الخاصة به !, لقد دمرت قاعدته التدريبية ذو المستوى الثاني . و لم يعد من المتدربين بل هو الآن بشري

و أكمل حديثه :”ألم تحضر الفتاة بعد ؟ أعد لي غرفة جيدة فورا . و إذا إعتنت بي جيدا , و صرت سعيدا . عندها بإمكانك التوسل لي . و عندها بإمكاني أن أصبح وريثا لك . فعاجلا أم آجلا سيتم القضاء على إسمك !” ..و كلما كان يتكلم و غزداد حماسا أكثر . و خلفه كان وجه (تشاو هاي) شاحب لدرجة شحوب الموتى . يرتجف بينما يحدق نحو (مينغ هاو) , و اهتزّ رأسه بعدما سمع كلمات أخيه

“هذه المرة، ليس هناك تدريب ترويجي خاص! كيف يمكنك الهروب من يدي؟! “وابتسامة شريرة تغطي وجه شانغوان شيوى. كان عازما على النجاح!ا

واصل الأمير شاب خطابه :”و إذا لم تلبي أوامري … عندها هاهاها , ستصبح من عداد الموتى , أنت و ذلك الطالب الذي يقف بجانبك ….هاي مهلا , من ذلك الشاب ؟ هل هذا هو ابنك ؟ كيف تجرأ على التحديق فيا ؟ هل تريد عن تموت ؟ أخي هو خالد ..” و قبل حتى أن يكمل خطابه , دخلت كلماته لأذن (تشاو هاي) كما لو أنها قصف رعدي ,مسببتا له في القفز عاليا .و ملء الغضب عيناه , و صفع أخوه الأكبر بقوة على وجهه

ثم قال (مينغ هاو) بدون حتى مشاهدة (تشاو هاي ) بينما  يغادر :” لم أقم بتأديبه جيدا …لقد كان خادما لي هرب من الطائفة . و ها هو قد سبب مشاكل لك يا عمي (لي)” ثم انحنى ل(لي دافو) بيدين مشبكيتين

و صرخ :”اصمت بحق الجحيم !” ..صوته بدا و كانه على وشك البكاء . فهو يعرف (مينغ هاو) حق المعرفة , و تذكر المكانة التي كان يمتلكها في الطائفة الداخلية , و تغلبه على (وانغ تونغفاي) . فلا أحد من تلاميذ الطائفة الخارجية ينسى تلك المعركة و قاعدته التدريبية التي كانت في المستوى السادس

ا”ابني فعلها أخيرا , هو الىن من الخالدين !سأذهب لأحرق بعض عيدان البخور في قاعة الأجداد . فهذه الحادثة جلبت الفخر لعائلتنا”ا

لقد كان (مينغ هاو) بالنسبة له كجبل ضخم قادر على سحق (تشاو هاي) بسهولة

و بينما صرخات أخيه من الألم تجوب المكان , حط (تشاو هاي) على ركبتيه , بجسد مرتعد :”الخادم (تشاو هاي) يقدم تحياته ….تحياتي للأخ الأكبر (مينغ) “ا

و بينما صرخات أخيه من الألم تجوب المكان , حط (تشاو هاي) على ركبتيه , بجسد مرتعد :”الخادم (تشاو هاي) يقدم تحياته ….تحياتي للأخ الأكبر (مينغ) “ا

لم يكن الوقت مناسبا للقتال

كان (لي دافو) يتابع الأحداث في صدمة . و استوعب الأمر في لحظة , ثم حول ناظريه إلى (مينغ هاو) .فقد  إفترض سابقا أن (مينغ هاو) من الخالدين , و لكنه لم يتصور أبدا أن يحل في القصر و يرعب الناس

ا”و لكن لو كانت هذه دائرة حقا . لكان هذا يعني أني وصلت لنقطة البداية من جديد …”و كما قال الحكماء “”إذا لم تتخذ الخطوة الأولى ,, فلن تدرك أبدا إلى أي اتجاه سيقود إليه ” أغلق عينيه لفترة طويلة ثم فتحهما

لم يكن هو فقط , بل حتى الخدم من حوله انبهروا من المشهد . و امتلئت عينيهم وقارا بينما يحدقون بإتجاه (مينغ هاو) ا

كان بالضبط كما كان من قبل . و قف (مينغ هاو) هناك و ألقى نظرة على المكان .في ذلك العام كانت الأخت الكبرى (شو) في المستوى السابع و الآن هو في المستوى السابع . كانت تلك ثلاث سنوات كما أنها دائرة عملاقة و هذا المكان هو نقطة بدايتها و نهايتها

تحدث (تشاو هاي) :”أيها الأخ الأكبر (مينغ) ….” , راكعا مرة أخرى و بعينين مليئتين بالخوف الشديد

اجتاحته الرغبة الشديدة في قتل (مينغ هاو) و أخذ كنوزه . ظهرت تعويذة أمامه . و اطلقها صوب (مينغ هاو) ا

و بوجه داكن , حدق (مينغ هاو) نحو (تشاو هاي) ببرودة ,  و لم يلفظ أي كلمة

خفق قلب (تشاو هاي) بعنف , و بما أن الأخ الأكبر يقف مقابله , لم يستطع تنفيس عن غضبه له , و بدلا من ذلك ألقى كامل غضبه على أخوه

خفق قلب (تشاو هاي) بعنف , و بما أن الأخ الأكبر يقف مقابله , لم يستطع تنفيس عن غضبه له , و بدلا من ذلك ألقى كامل غضبه على أخوه

ا”ابني فعلها أخيرا , هو الىن من الخالدين !سأذهب لأحرق بعض عيدان البخور في قاعة الأجداد . فهذه الحادثة جلبت الفخر لعائلتنا”ا

ثم لوح بيده ليظهر الثعبان مرة أخرى , ثم هاجم الأمير الشاب (تشاو) الذي بدأ على الفور في الصراخ ثم سقط على الأرض جثة متفحمة

فاليوم الذي تم فيه حل الطائفة . كان هو أول من هرب بعيدا عن المكان . و بعد مرور أيام عاد من جديد و سأل الناس من حوله عن الواقعة و كيف ظهر المؤسس و أرهب الجميع . و بعدها قرر الذهاب لحصاد بعض النباتات الطبية التي زرعها سابقا في سرية خفية عن الناس . و في طريقه مرّ بجبل الداتشينغ , و حالما تذكر أن (شو تشينغ) وجدت (مينغ هاو) في هذا المكان …أراد أن يتحقق ما إذا كان قد قدم إلى هنا

ا” أتوسل لك أيها الأخ الأكبر (مينغ ) لكي تبقي على حياتي “…قالها (تشاو هاي) متجاهلا ما فعله بأخوه , و راكعا ل(مينغ هاو) و سجد له مرات عديدة

ثم لوح بيده ليظهر الثعبان مرة أخرى , ثم هاجم الأمير الشاب (تشاو) الذي بدأ على الفور في الصراخ ثم سقط على الأرض جثة متفحمة

ثم قال (مينغ هاو) ببرودة :”يبدوا أنك مصمم للبقاء في عالم القتال …و لذلك من اليوم و صاعدا يمكنك أن تريح بالك و تعيش كبشري ” ..رفع إصبعه , في لحظة صار وجه (تشاو هاي) شاحبا و يخرج من فمه الدم . لقد تحطمت الدانتيان الخاصة به !, لقد دمرت قاعدته التدريبية ذو المستوى الثاني . و لم يعد من المتدربين بل هو الآن بشري

ا”لا حاجة لذلك أيها العم (لي) ” ..ابتسم (مينغ هاو) ..”السمين …(لي فوجوي) أقرب صديق لي في  الطائفة .و أتيت إلى هنا في محله لكي أزوركم , و بطبيعة الحال لن أغمض عيني عن ما يحدث هنا كما حدث الآن ” ..أخذ خطوة للخلف ,ألقى التحية مرة أخرى :”علي الآن أن أغادر” ..ثم غادر في لحظة .تاركا (لي دافو) يحزن قليلا . فقد كان يؤثر في ابنه . ثم ابتسم مرة اخرى , و الفخر يملآ عينيه

و بعد مدة , حيّا (مينغ هاو) بيدين مشبكتين . ثم استدار و غادر و هو يعاني و بعد استناده برجاله إختفى بعيدا

ا”و لكن لو كانت هذه دائرة حقا . لكان هذا يعني أني وصلت لنقطة البداية من جديد …”و كما قال الحكماء “”إذا لم تتخذ الخطوة الأولى ,, فلن تدرك أبدا إلى أي اتجاه سيقود إليه ” أغلق عينيه لفترة طويلة ثم فتحهما

ثم قال (مينغ هاو) بدون حتى مشاهدة (تشاو هاي ) بينما  يغادر :” لم أقم بتأديبه جيدا …لقد كان خادما لي هرب من الطائفة . و ها هو قد سبب مشاكل لك يا عمي (لي)” ثم انحنى ل(لي دافو) بيدين مشبكيتين

خفق قلب (تشاو هاي) بعنف , و بما أن الأخ الأكبر يقف مقابله , لم يستطع تنفيس عن غضبه له , و بدلا من ذلك ألقى كامل غضبه على أخوه

قال له (لي دافو) و هو يهزّ رأسه :”لم يحدث أي أضرار , كل شيء بخير …شكرا لك يا أيها الخالد ” ثم انحنى كانحناء القوس . و زنّ رأسه كلما يتذكر أن ذلك الخالد الذي هاجم منزله ما هو سوى خادم لدى (مينغ هاو)ا

ا”لقد أخذت خطوتي . في تلك السنة , كنت أفتقر للمال , و الآن أفتقر للحجار الروحية . لا يبدو ان شيئا قد تغير ” ..هزّ (مينغ هاو رأسه يفكر في عدد الحجار القليل الموجود في حقيبته .ثم غادر الكهف و اتجه إلى النهر

ا”لا حاجة لذلك أيها العم (لي) ” ..ابتسم (مينغ هاو) ..”السمين …(لي فوجوي) أقرب صديق لي في  الطائفة .و أتيت إلى هنا في محله لكي أزوركم , و بطبيعة الحال لن أغمض عيني عن ما يحدث هنا كما حدث الآن ” ..أخذ خطوة للخلف ,ألقى التحية مرة أخرى :”علي الآن أن أغادر” ..ثم غادر في لحظة .تاركا (لي دافو) يحزن قليلا . فقد كان يؤثر في ابنه . ثم ابتسم مرة اخرى , و الفخر يملآ عينيه

بدت نية القتل جلية في عيني (مينغ هاو) , و حاليا هو في المستوى السابع من تشي التركيز . و كما هو قادر على التعرف على مستويات المتدربين الآخرين . و كان (شانغوان شيوي) في المستوى التاسع . و هو على وشك الوصول إلى المرحة التكوينية (التأسيسية) , هذا الذي سيجعله واحدا من أقوى خبراء مقاطعة تشاو

ا”ابني فعلها أخيرا , هو الىن من الخالدين !سأذهب لأحرق بعض عيدان البخور في قاعة الأجداد . فهذه الحادثة جلبت الفخر لعائلتنا”ا

قال له (لي دافو) و هو يهزّ رأسه :”لم يحدث أي أضرار , كل شيء بخير …شكرا لك يا أيها الخالد ” ثم انحنى كانحناء القوس . و زنّ رأسه كلما يتذكر أن ذلك الخالد الذي هاجم منزله ما هو سوى خادم لدى (مينغ هاو)ا

غادر (مينغ هاو) مدينة (يونكاي) . كان ذلك بعد الظهر , و حاليا رداءه يتموج مع تيار رياح الخريف . و بدات الجبال تظهر أكثر فأكثر بينما أقترب من جبل الداتشينغ

ا”لقد أخذت خطوتي . في تلك السنة , كنت أفتقر للمال , و الآن أفتقر للحجار الروحية . لا يبدو ان شيئا قد تغير ” ..هزّ (مينغ هاو رأسه يفكر في عدد الحجار القليل الموجود في حقيبته .ثم غادر الكهف و اتجه إلى النهر

ثم ذهب إلى نفس المكان على قمة الجبل الذي كان جالسا فيه قبل ثلاث سنوات . حينها ملئت العاطفة وجهه. لقد مرت ثلاث سنوات بسرعة البرق . لم يعد وجهه شابا و ساذجا . فالآن قد نضج . و لكن جبل الداتشينغ بقى نفسه كما كان . لم يطرأ عليه أي تغيير , و كان النهر العظيم لا يزال يتدفق دون توقف

بينما هو ينظر إلى النهر , تذكر (مينغ هاو) اليقطينة التي رماها ذك العام . تذكر كيف لاقى الأخت الكبرى (شو) , السمين , (وانغ يوكاي) و النمر الصغير

ا”ابني فعلها أخيرا , هو الىن من الخالدين !سأذهب لأحرق بعض عيدان البخور في قاعة الأجداد . فهذه الحادثة جلبت الفخر لعائلتنا”ا

ثم قفز باستعمال سيفه الطائر إلى أسفل الجبل أين يتواجد الشق قرب الهاوية . و دخل فيه

ا”لا تقلي هذا …لا تقلي بأن ذلك الطفل العديم الفائدة صار من الخالدين الآن ؟”ا

كان بالضبط كما كان من قبل . و قف (مينغ هاو) هناك و ألقى نظرة على المكان .في ذلك العام كانت الأخت الكبرى (شو) في المستوى السابع و الآن هو في المستوى السابع . كانت تلك ثلاث سنوات كما أنها دائرة عملاقة و هذا المكان هو نقطة بدايتها و نهايتها

 

ا”و لكن لو كانت هذه دائرة حقا . لكان هذا يعني أني وصلت لنقطة البداية من جديد …”و كما قال الحكماء “”إذا لم تتخذ الخطوة الأولى ,, فلن تدرك أبدا إلى أي اتجاه سيقود إليه ” أغلق عينيه لفترة طويلة ثم فتحهما

بدون أي كلمة هاجم عدوه . و تحول جسده إلى هالة ضبابية من شدة سرعته . ضحك حينها (شانغوان شيوي) ببرودة . فداخل الطائفة لم يكن قادر على لمسه بسبب خوفه من الأخ الأكبر (أويانغ) و لكن هذا كان في الماضي

ا”لقد أخذت خطوتي . في تلك السنة , كنت أفتقر للمال , و الآن أفتقر للحجار الروحية . لا يبدو ان شيئا قد تغير ” ..هزّ (مينغ هاو رأسه يفكر في عدد الحجار القليل الموجود في حقيبته .ثم غادر الكهف و اتجه إلى النهر

أدرك (مينغ هاو) أنه لا يمكن مقاتله و فحتى و لو كان لديه الكثير من العناصر السحرية في حقيبته , إلى أنه في الوقت الراهن لا يملك الكثير من الحجار الروحية

و فجأة ضيقت عينا (مينغ هاو) .حين رفع رأسه و لمح رجلا يرتدي رداءً ذهبي اللون . و كان يقترب بهدوء باتجاه (مينغ هاو)ا

“انه من الخالدين”

ا”إذا , أنت عدت إلى هنا” تحدث بصوت شرير و الذي يبدو و كأنه قادر على جعل الشمس أكثر قتامة . و كانت عيناه الجشعتان تملئها نية القتل

كانت هناك بعض الأخطاء في الفصل السابق يرجى الإطلاع عليها قبل قراءة هذا الفصل

لقد كان (شانغوان شيوي) !ا

“هذه المرة، ليس هناك تدريب ترويجي خاص! كيف يمكنك الهروب من يدي؟! “وابتسامة شريرة تغطي وجه شانغوان شيوى. كان عازما على النجاح!ا

فاليوم الذي تم فيه حل الطائفة . كان هو أول من هرب بعيدا عن المكان . و بعد مرور أيام عاد من جديد و سأل الناس من حوله عن الواقعة و كيف ظهر المؤسس و أرهب الجميع . و بعدها قرر الذهاب لحصاد بعض النباتات الطبية التي زرعها سابقا في سرية خفية عن الناس . و في طريقه مرّ بجبل الداتشينغ , و حالما تذكر أن (شو تشينغ) وجدت (مينغ هاو) في هذا المكان …أراد أن يتحقق ما إذا كان قد قدم إلى هنا

خفق قلب (تشاو هاي) بعنف , و بما أن الأخ الأكبر يقف مقابله , لم يستطع تنفيس عن غضبه له , و بدلا من ذلك ألقى كامل غضبه على أخوه

بدت نية القتل جلية في عيني (مينغ هاو) , و حاليا هو في المستوى السابع من تشي التركيز . و كما هو قادر على التعرف على مستويات المتدربين الآخرين . و كان (شانغوان شيوي) في المستوى التاسع . و هو على وشك الوصول إلى المرحة التكوينية (التأسيسية) , هذا الذي سيجعله واحدا من أقوى خبراء مقاطعة تشاو

تحدث الأمير الشاب :”أخي الصغير , ها هو (لي دافو) ”  , متجاهلا (مينغ هاو) الواقف خلفه

أدرك (مينغ هاو) أنه لا يمكن مقاتله و فحتى و لو كان لديه الكثير من العناصر السحرية في حقيبته , إلى أنه في الوقت الراهن لا يملك الكثير من الحجار الروحية

“هذه المرة، ليس هناك تدريب ترويجي خاص! كيف يمكنك الهروب من يدي؟! “وابتسامة شريرة تغطي وجه شانغوان شيوى. كان عازما على النجاح!ا

 

ا”إذا , أنت عدت إلى هنا” تحدث بصوت شرير و الذي يبدو و كأنه قادر على جعل الشمس أكثر قتامة . و كانت عيناه الجشعتان تملئها نية القتل

لم يكن الوقت مناسبا للقتال

بينما هو ينظر إلى النهر , تذكر (مينغ هاو) اليقطينة التي رماها ذك العام . تذكر كيف لاقى الأخت الكبرى (شو) , السمين , (وانغ يوكاي) و النمر الصغير

بدون أي كلمة هاجم عدوه . و تحول جسده إلى هالة ضبابية من شدة سرعته . ضحك حينها (شانغوان شيوي) ببرودة . فداخل الطائفة لم يكن قادر على لمسه بسبب خوفه من الأخ الأكبر (أويانغ) و لكن هذا كان في الماضي

 

اجتاحته الرغبة الشديدة في قتل (مينغ هاو) و أخذ كنوزه . ظهرت تعويذة أمامه . و اطلقها صوب (مينغ هاو) ا

لم يكن هو فقط , بل حتى الخدم من حوله انبهروا من المشهد . و امتلئت عينيهم وقارا بينما يحدقون بإتجاه (مينغ هاو) ا

ا”هذه المرة لا تتواجد أي مسابقة تدريبية !كيف بإمكانك الإفلات مني ؟ !” …غطت ابتسامة شريرة وجه (شانغوان شيوي) …كان عازما على القضاء عليه هذه المرة !

ا”لا حاجة لذلك أيها العم (لي) ” ..ابتسم (مينغ هاو) ..”السمين …(لي فوجوي) أقرب صديق لي في  الطائفة .و أتيت إلى هنا في محله لكي أزوركم , و بطبيعة الحال لن أغمض عيني عن ما يحدث هنا كما حدث الآن ” ..أخذ خطوة للخلف ,ألقى التحية مرة أخرى :”علي الآن أن أغادر” ..ثم غادر في لحظة .تاركا (لي دافو) يحزن قليلا . فقد كان يؤثر في ابنه . ثم ابتسم مرة اخرى , و الفخر يملآ عينيه

“هذه المرة، ليس هناك تدريب ترويجي خاص! كيف يمكنك الهروب من يدي؟! “وابتسامة شريرة تغطي وجه شانغوان شيوى. كان عازما على النجاح!ا

تجمد (لي دافو) في مكانه , يرتجف بكل قوة . و حطّ على ركبتيه . فهو كان يعتقد (مينغ هاو) شابا غير عادي موهوب لدرجة ما , و لكنه لم يتصور أبدا أنه أنه من الخالدين . و تحمس أكثر عندما تذكر قوله بأنه من أصدقاء إبنه

لم يكن الوقت مناسبا للقتال

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط