Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

i shall seal the heavens-47

47
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

47

كانت هناك بعض الأخطاء في الفصل السابق يرجى الإطلاع عليها قبل قراءة هذا الفصل (ملاحظة أخطاء واجبة المطالعة عليها )ا

“هذه المرة، ليس هناك تدريب ترويجي خاص! كيف يمكنك الهروب من يدي؟! “وابتسامة شريرة تغطي وجه شانغوان شيوى. كان عازما على النجاح!ا

 

ثم لوح بيده ليظهر الثعبان مرة أخرى , ثم هاجم الأمير الشاب (تشاو) الذي بدأ على الفور في الصراخ ثم سقط على الأرض جثة متفحمة

الفصل 47:واجهة أخرى مع (شانغوان شيوي)ا

ا”إذا , أنت عدت إلى هنا” تحدث بصوت شرير و الذي يبدو و كأنه قادر على جعل الشمس أكثر قتامة . و كانت عيناه الجشعتان تملئها نية القتل

 

كان على وشك سؤال (مينغ هاو) , الذي رفع رأسه و نظر إلى خارج النافذة . فحينها ارتد صوت ضخم قادم من الخارج . و ظهرت العديد من الشقوق على الباب الرئيسي و الذي ما انفك حتى تكسر

كانت هناك بعض الأخطاء في الفصل السابق يرجى الإطلاع عليها قبل قراءة هذا الفصل

تحدث الأمير الشاب :”أخي الصغير , ها هو (لي دافو) ”  , متجاهلا (مينغ هاو) الواقف خلفه

 

 

 

 

“انه من الخالدين”

 

تجمد (لي دافو) في مكانه , يرتجف بكل قوة . و حطّ على ركبتيه . فهو كان يعتقد (مينغ هاو) شابا غير عادي موهوب لدرجة ما , و لكنه لم يتصور أبدا أنه أنه من الخالدين . و تحمس أكثر عندما تذكر قوله بأنه من أصدقاء إبنه

لم يكن الوقت مناسبا للقتال

ا”لا تقلي هذا …لا تقلي بأن ذلك الطفل العديم الفائدة صار من الخالدين الآن ؟”ا

“انه من الخالدين”

كان على وشك سؤال (مينغ هاو) , الذي رفع رأسه و نظر إلى خارج النافذة . فحينها ارتد صوت ضخم قادم من الخارج . و ظهرت العديد من الشقوق على الباب الرئيسي و الذي ما انفك حتى تكسر

لقد كان (شانغوان شيوي) !ا

ا”(لي دافو) , تعال بحق الجحيم إلي !فأخي الأصغر من الخالدين , و هو الآن لزيارتك . تعال إلى هنا و قدم التحية له “ا

قال له (لي دافو) و هو يهزّ رأسه :”لم يحدث أي أضرار , كل شيء بخير …شكرا لك يا أيها الخالد ” ثم انحنى كانحناء القوس . و زنّ رأسه كلما يتذكر أن ذلك الخالد الذي هاجم منزله ما هو سوى خادم لدى (مينغ هاو)ا

حدق (لي دافوا) فيهم , ثم وقف (مينغ هاو) و سار نحو الباب يتبعه (لي دافو) مسرعا , و سرعان ما وصلوا إلى الفناء الخارجي للقصر .  كانت هناك العديد  من أجزاء الباب متناثرة في كل المكان , كما كان الخدم منتشرين أيضا , و وقف الأمير المغرور منتصبا هناك يبتسم , و خلفه رجل شاب يضع يدا واحدة خلف ظهره و الأخرى أمامه . و حول يده كان هناك ثعبان طائر مشتعل (حجمه بحجم الإصبع)ا

فاليوم الذي تم فيه حل الطائفة . كان هو أول من هرب بعيدا عن المكان . و بعد مرور أيام عاد من جديد و سأل الناس من حوله عن الواقعة و كيف ظهر المؤسس و أرهب الجميع . و بعدها قرر الذهاب لحصاد بعض النباتات الطبية التي زرعها سابقا في سرية خفية عن الناس . و في طريقه مرّ بجبل الداتشينغ , و حالما تذكر أن (شو تشينغ) وجدت (مينغ هاو) في هذا المكان …أراد أن يتحقق ما إذا كان قد قدم إلى هنا

بدا ذك الشاب فخورا  و صلب , و سبب ذلك الثعبان المحيط حول إصبعه ابتعاد الجميع عنه بكل خوف و دهشة

غادر (مينغ هاو) مدينة (يونكاي) . كان ذلك بعد الظهر , و حاليا رداءه يتموج مع تيار رياح الخريف . و بدات الجبال تظهر أكثر فأكثر بينما أقترب من جبل الداتشينغ

تحدث الأمير الشاب :”أخي الصغير , ها هو (لي دافو) ”  , متجاهلا (مينغ هاو) الواقف خلفه

واصل الأمير شاب خطابه :”و إذا لم تلبي أوامري … عندها هاهاها , ستصبح من عداد الموتى , أنت و ذلك الطالب الذي يقف بجانبك ….هاي مهلا , من ذلك الشاب ؟ هل هذا هو ابنك ؟ كيف تجرأ على التحديق فيا ؟ هل تريد عن تموت ؟ أخي هو خالد ..” و قبل حتى أن يكمل خطابه , دخلت كلماته لأذن (تشاو هاي) كما لو أنها قصف رعدي ,مسببتا له في القفز عاليا .و ملء الغضب عيناه , و صفع أخوه الأكبر بقوة على وجهه

ا”إذا أنت هو …هاه ؟” ..رفع (تشاو هاي) ذقنه بينما بدأ في الكلام . ثم شد انتباهه وجود (مينغ هاو) هناك . و بدأ جسده يرتعش فورا , و لم تصدق عيناه ما يراه . ثم اختفى ذلك الثعبان على الفور , و سالت الدماء من وجهه المذعور . و ظهرت نظرة متملقة على وجهه

كانت هناك بعض الأخطاء في الفصل السابق يرجى الإطلاع عليها قبل قراءة هذا الفصل (ملاحظة أخطاء واجبة المطالعة عليها )ا

ثم صاح الأمير الشاب (تشاو) :”لي دافو” …من الجلي أنه لم يلاحظ تغيير تعبيرات (تشاو هاي) …”كيف تتجرأ على عدم الركوع لأخي ؟ دعني أخبرك , هو الآن من الخالدين !هل تفهم معنى ذلك ؟ بإمكانه إبادتك أنت و عائلتك بيد واحدة !ا

 

و أكمل حديثه :”ألم تحضر الفتاة بعد ؟ أعد لي غرفة جيدة فورا . و إذا إعتنت بي جيدا , و صرت سعيدا . عندها بإمكانك التوسل لي . و عندها بإمكاني أن أصبح وريثا لك . فعاجلا أم آجلا سيتم القضاء على إسمك !” ..و كلما كان يتكلم و غزداد حماسا أكثر . و خلفه كان وجه (تشاو هاي) شاحب لدرجة شحوب الموتى . يرتجف بينما يحدق نحو (مينغ هاو) , و اهتزّ رأسه بعدما سمع كلمات أخيه

بينما هو ينظر إلى النهر , تذكر (مينغ هاو) اليقطينة التي رماها ذك العام . تذكر كيف لاقى الأخت الكبرى (شو) , السمين , (وانغ يوكاي) و النمر الصغير

واصل الأمير شاب خطابه :”و إذا لم تلبي أوامري … عندها هاهاها , ستصبح من عداد الموتى , أنت و ذلك الطالب الذي يقف بجانبك ….هاي مهلا , من ذلك الشاب ؟ هل هذا هو ابنك ؟ كيف تجرأ على التحديق فيا ؟ هل تريد عن تموت ؟ أخي هو خالد ..” و قبل حتى أن يكمل خطابه , دخلت كلماته لأذن (تشاو هاي) كما لو أنها قصف رعدي ,مسببتا له في القفز عاليا .و ملء الغضب عيناه , و صفع أخوه الأكبر بقوة على وجهه

لقد كان (شانغوان شيوي) !ا

و صرخ :”اصمت بحق الجحيم !” ..صوته بدا و كانه على وشك البكاء . فهو يعرف (مينغ هاو) حق المعرفة , و تذكر المكانة التي كان يمتلكها في الطائفة الداخلية , و تغلبه على (وانغ تونغفاي) . فلا أحد من تلاميذ الطائفة الخارجية ينسى تلك المعركة و قاعدته التدريبية التي كانت في المستوى السادس

كان على وشك سؤال (مينغ هاو) , الذي رفع رأسه و نظر إلى خارج النافذة . فحينها ارتد صوت ضخم قادم من الخارج . و ظهرت العديد من الشقوق على الباب الرئيسي و الذي ما انفك حتى تكسر

لقد كان (مينغ هاو) بالنسبة له كجبل ضخم قادر على سحق (تشاو هاي) بسهولة

الفصل 47:واجهة أخرى مع (شانغوان شيوي)ا

و بينما صرخات أخيه من الألم تجوب المكان , حط (تشاو هاي) على ركبتيه , بجسد مرتعد :”الخادم (تشاو هاي) يقدم تحياته ….تحياتي للأخ الأكبر (مينغ) “ا

بدا ذك الشاب فخورا  و صلب , و سبب ذلك الثعبان المحيط حول إصبعه ابتعاد الجميع عنه بكل خوف و دهشة

كان (لي دافو) يتابع الأحداث في صدمة . و استوعب الأمر في لحظة , ثم حول ناظريه إلى (مينغ هاو) .فقد  إفترض سابقا أن (مينغ هاو) من الخالدين , و لكنه لم يتصور أبدا أن يحل في القصر و يرعب الناس

أدرك (مينغ هاو) أنه لا يمكن مقاتله و فحتى و لو كان لديه الكثير من العناصر السحرية في حقيبته , إلى أنه في الوقت الراهن لا يملك الكثير من الحجار الروحية

لم يكن هو فقط , بل حتى الخدم من حوله انبهروا من المشهد . و امتلئت عينيهم وقارا بينما يحدقون بإتجاه (مينغ هاو) ا

ا”لا حاجة لذلك أيها العم (لي) ” ..ابتسم (مينغ هاو) ..”السمين …(لي فوجوي) أقرب صديق لي في  الطائفة .و أتيت إلى هنا في محله لكي أزوركم , و بطبيعة الحال لن أغمض عيني عن ما يحدث هنا كما حدث الآن ” ..أخذ خطوة للخلف ,ألقى التحية مرة أخرى :”علي الآن أن أغادر” ..ثم غادر في لحظة .تاركا (لي دافو) يحزن قليلا . فقد كان يؤثر في ابنه . ثم ابتسم مرة اخرى , و الفخر يملآ عينيه

تحدث (تشاو هاي) :”أيها الأخ الأكبر (مينغ) ….” , راكعا مرة أخرى و بعينين مليئتين بالخوف الشديد

ا”هذه المرة لا تتواجد أي مسابقة تدريبية !كيف بإمكانك الإفلات مني ؟ !” …غطت ابتسامة شريرة وجه (شانغوان شيوي) …كان عازما على القضاء عليه هذه المرة !

و بوجه داكن , حدق (مينغ هاو) نحو (تشاو هاي) ببرودة ,  و لم يلفظ أي كلمة

لقد كان (مينغ هاو) بالنسبة له كجبل ضخم قادر على سحق (تشاو هاي) بسهولة

خفق قلب (تشاو هاي) بعنف , و بما أن الأخ الأكبر يقف مقابله , لم يستطع تنفيس عن غضبه له , و بدلا من ذلك ألقى كامل غضبه على أخوه

ا”إذا أنت هو …هاه ؟” ..رفع (تشاو هاي) ذقنه بينما بدأ في الكلام . ثم شد انتباهه وجود (مينغ هاو) هناك . و بدأ جسده يرتعش فورا , و لم تصدق عيناه ما يراه . ثم اختفى ذلك الثعبان على الفور , و سالت الدماء من وجهه المذعور . و ظهرت نظرة متملقة على وجهه

ثم لوح بيده ليظهر الثعبان مرة أخرى , ثم هاجم الأمير الشاب (تشاو) الذي بدأ على الفور في الصراخ ثم سقط على الأرض جثة متفحمة

لقد كان (شانغوان شيوي) !ا

ا” أتوسل لك أيها الأخ الأكبر (مينغ ) لكي تبقي على حياتي “…قالها (تشاو هاي) متجاهلا ما فعله بأخوه , و راكعا ل(مينغ هاو) و سجد له مرات عديدة

ا”إذا , أنت عدت إلى هنا” تحدث بصوت شرير و الذي يبدو و كأنه قادر على جعل الشمس أكثر قتامة . و كانت عيناه الجشعتان تملئها نية القتل

ثم قال (مينغ هاو) ببرودة :”يبدوا أنك مصمم للبقاء في عالم القتال …و لذلك من اليوم و صاعدا يمكنك أن تريح بالك و تعيش كبشري ” ..رفع إصبعه , في لحظة صار وجه (تشاو هاي) شاحبا و يخرج من فمه الدم . لقد تحطمت الدانتيان الخاصة به !, لقد دمرت قاعدته التدريبية ذو المستوى الثاني . و لم يعد من المتدربين بل هو الآن بشري

فاليوم الذي تم فيه حل الطائفة . كان هو أول من هرب بعيدا عن المكان . و بعد مرور أيام عاد من جديد و سأل الناس من حوله عن الواقعة و كيف ظهر المؤسس و أرهب الجميع . و بعدها قرر الذهاب لحصاد بعض النباتات الطبية التي زرعها سابقا في سرية خفية عن الناس . و في طريقه مرّ بجبل الداتشينغ , و حالما تذكر أن (شو تشينغ) وجدت (مينغ هاو) في هذا المكان …أراد أن يتحقق ما إذا كان قد قدم إلى هنا

و بعد مدة , حيّا (مينغ هاو) بيدين مشبكتين . ثم استدار و غادر و هو يعاني و بعد استناده برجاله إختفى بعيدا

ثم قال (مينغ هاو) ببرودة :”يبدوا أنك مصمم للبقاء في عالم القتال …و لذلك من اليوم و صاعدا يمكنك أن تريح بالك و تعيش كبشري ” ..رفع إصبعه , في لحظة صار وجه (تشاو هاي) شاحبا و يخرج من فمه الدم . لقد تحطمت الدانتيان الخاصة به !, لقد دمرت قاعدته التدريبية ذو المستوى الثاني . و لم يعد من المتدربين بل هو الآن بشري

ثم قال (مينغ هاو) بدون حتى مشاهدة (تشاو هاي ) بينما  يغادر :” لم أقم بتأديبه جيدا …لقد كان خادما لي هرب من الطائفة . و ها هو قد سبب مشاكل لك يا عمي (لي)” ثم انحنى ل(لي دافو) بيدين مشبكيتين

كانت هناك بعض الأخطاء في الفصل السابق يرجى الإطلاع عليها قبل قراءة هذا الفصل (ملاحظة أخطاء واجبة المطالعة عليها )ا

قال له (لي دافو) و هو يهزّ رأسه :”لم يحدث أي أضرار , كل شيء بخير …شكرا لك يا أيها الخالد ” ثم انحنى كانحناء القوس . و زنّ رأسه كلما يتذكر أن ذلك الخالد الذي هاجم منزله ما هو سوى خادم لدى (مينغ هاو)ا

ا”(لي دافو) , تعال بحق الجحيم إلي !فأخي الأصغر من الخالدين , و هو الآن لزيارتك . تعال إلى هنا و قدم التحية له “ا

ا”لا حاجة لذلك أيها العم (لي) ” ..ابتسم (مينغ هاو) ..”السمين …(لي فوجوي) أقرب صديق لي في  الطائفة .و أتيت إلى هنا في محله لكي أزوركم , و بطبيعة الحال لن أغمض عيني عن ما يحدث هنا كما حدث الآن ” ..أخذ خطوة للخلف ,ألقى التحية مرة أخرى :”علي الآن أن أغادر” ..ثم غادر في لحظة .تاركا (لي دافو) يحزن قليلا . فقد كان يؤثر في ابنه . ثم ابتسم مرة اخرى , و الفخر يملآ عينيه

ثم قال (مينغ هاو) بدون حتى مشاهدة (تشاو هاي ) بينما  يغادر :” لم أقم بتأديبه جيدا …لقد كان خادما لي هرب من الطائفة . و ها هو قد سبب مشاكل لك يا عمي (لي)” ثم انحنى ل(لي دافو) بيدين مشبكيتين

ا”ابني فعلها أخيرا , هو الىن من الخالدين !سأذهب لأحرق بعض عيدان البخور في قاعة الأجداد . فهذه الحادثة جلبت الفخر لعائلتنا”ا

لقد كان (مينغ هاو) بالنسبة له كجبل ضخم قادر على سحق (تشاو هاي) بسهولة

غادر (مينغ هاو) مدينة (يونكاي) . كان ذلك بعد الظهر , و حاليا رداءه يتموج مع تيار رياح الخريف . و بدات الجبال تظهر أكثر فأكثر بينما أقترب من جبل الداتشينغ

 

ثم ذهب إلى نفس المكان على قمة الجبل الذي كان جالسا فيه قبل ثلاث سنوات . حينها ملئت العاطفة وجهه. لقد مرت ثلاث سنوات بسرعة البرق . لم يعد وجهه شابا و ساذجا . فالآن قد نضج . و لكن جبل الداتشينغ بقى نفسه كما كان . لم يطرأ عليه أي تغيير , و كان النهر العظيم لا يزال يتدفق دون توقف

ا”إذا , أنت عدت إلى هنا” تحدث بصوت شرير و الذي يبدو و كأنه قادر على جعل الشمس أكثر قتامة . و كانت عيناه الجشعتان تملئها نية القتل

بينما هو ينظر إلى النهر , تذكر (مينغ هاو) اليقطينة التي رماها ذك العام . تذكر كيف لاقى الأخت الكبرى (شو) , السمين , (وانغ يوكاي) و النمر الصغير

 

ثم قفز باستعمال سيفه الطائر إلى أسفل الجبل أين يتواجد الشق قرب الهاوية . و دخل فيه

و بينما صرخات أخيه من الألم تجوب المكان , حط (تشاو هاي) على ركبتيه , بجسد مرتعد :”الخادم (تشاو هاي) يقدم تحياته ….تحياتي للأخ الأكبر (مينغ) “ا

كان بالضبط كما كان من قبل . و قف (مينغ هاو) هناك و ألقى نظرة على المكان .في ذلك العام كانت الأخت الكبرى (شو) في المستوى السابع و الآن هو في المستوى السابع . كانت تلك ثلاث سنوات كما أنها دائرة عملاقة و هذا المكان هو نقطة بدايتها و نهايتها

ا”لا تقلي هذا …لا تقلي بأن ذلك الطفل العديم الفائدة صار من الخالدين الآن ؟”ا

ا”و لكن لو كانت هذه دائرة حقا . لكان هذا يعني أني وصلت لنقطة البداية من جديد …”و كما قال الحكماء “”إذا لم تتخذ الخطوة الأولى ,, فلن تدرك أبدا إلى أي اتجاه سيقود إليه ” أغلق عينيه لفترة طويلة ثم فتحهما

واصل الأمير شاب خطابه :”و إذا لم تلبي أوامري … عندها هاهاها , ستصبح من عداد الموتى , أنت و ذلك الطالب الذي يقف بجانبك ….هاي مهلا , من ذلك الشاب ؟ هل هذا هو ابنك ؟ كيف تجرأ على التحديق فيا ؟ هل تريد عن تموت ؟ أخي هو خالد ..” و قبل حتى أن يكمل خطابه , دخلت كلماته لأذن (تشاو هاي) كما لو أنها قصف رعدي ,مسببتا له في القفز عاليا .و ملء الغضب عيناه , و صفع أخوه الأكبر بقوة على وجهه

ا”لقد أخذت خطوتي . في تلك السنة , كنت أفتقر للمال , و الآن أفتقر للحجار الروحية . لا يبدو ان شيئا قد تغير ” ..هزّ (مينغ هاو رأسه يفكر في عدد الحجار القليل الموجود في حقيبته .ثم غادر الكهف و اتجه إلى النهر

و فجأة ضيقت عينا (مينغ هاو) .حين رفع رأسه و لمح رجلا يرتدي رداءً ذهبي اللون . و كان يقترب بهدوء باتجاه (مينغ هاو)ا

و فجأة ضيقت عينا (مينغ هاو) .حين رفع رأسه و لمح رجلا يرتدي رداءً ذهبي اللون . و كان يقترب بهدوء باتجاه (مينغ هاو)ا

تحدث (تشاو هاي) :”أيها الأخ الأكبر (مينغ) ….” , راكعا مرة أخرى و بعينين مليئتين بالخوف الشديد

ا”إذا , أنت عدت إلى هنا” تحدث بصوت شرير و الذي يبدو و كأنه قادر على جعل الشمس أكثر قتامة . و كانت عيناه الجشعتان تملئها نية القتل

واصل الأمير شاب خطابه :”و إذا لم تلبي أوامري … عندها هاهاها , ستصبح من عداد الموتى , أنت و ذلك الطالب الذي يقف بجانبك ….هاي مهلا , من ذلك الشاب ؟ هل هذا هو ابنك ؟ كيف تجرأ على التحديق فيا ؟ هل تريد عن تموت ؟ أخي هو خالد ..” و قبل حتى أن يكمل خطابه , دخلت كلماته لأذن (تشاو هاي) كما لو أنها قصف رعدي ,مسببتا له في القفز عاليا .و ملء الغضب عيناه , و صفع أخوه الأكبر بقوة على وجهه

لقد كان (شانغوان شيوي) !ا

تجمد (لي دافو) في مكانه , يرتجف بكل قوة . و حطّ على ركبتيه . فهو كان يعتقد (مينغ هاو) شابا غير عادي موهوب لدرجة ما , و لكنه لم يتصور أبدا أنه أنه من الخالدين . و تحمس أكثر عندما تذكر قوله بأنه من أصدقاء إبنه

فاليوم الذي تم فيه حل الطائفة . كان هو أول من هرب بعيدا عن المكان . و بعد مرور أيام عاد من جديد و سأل الناس من حوله عن الواقعة و كيف ظهر المؤسس و أرهب الجميع . و بعدها قرر الذهاب لحصاد بعض النباتات الطبية التي زرعها سابقا في سرية خفية عن الناس . و في طريقه مرّ بجبل الداتشينغ , و حالما تذكر أن (شو تشينغ) وجدت (مينغ هاو) في هذا المكان …أراد أن يتحقق ما إذا كان قد قدم إلى هنا

ثم صاح الأمير الشاب (تشاو) :”لي دافو” …من الجلي أنه لم يلاحظ تغيير تعبيرات (تشاو هاي) …”كيف تتجرأ على عدم الركوع لأخي ؟ دعني أخبرك , هو الآن من الخالدين !هل تفهم معنى ذلك ؟ بإمكانه إبادتك أنت و عائلتك بيد واحدة !ا

بدت نية القتل جلية في عيني (مينغ هاو) , و حاليا هو في المستوى السابع من تشي التركيز . و كما هو قادر على التعرف على مستويات المتدربين الآخرين . و كان (شانغوان شيوي) في المستوى التاسع . و هو على وشك الوصول إلى المرحة التكوينية (التأسيسية) , هذا الذي سيجعله واحدا من أقوى خبراء مقاطعة تشاو

“انه من الخالدين”

أدرك (مينغ هاو) أنه لا يمكن مقاتله و فحتى و لو كان لديه الكثير من العناصر السحرية في حقيبته , إلى أنه في الوقت الراهن لا يملك الكثير من الحجار الروحية

كان بالضبط كما كان من قبل . و قف (مينغ هاو) هناك و ألقى نظرة على المكان .في ذلك العام كانت الأخت الكبرى (شو) في المستوى السابع و الآن هو في المستوى السابع . كانت تلك ثلاث سنوات كما أنها دائرة عملاقة و هذا المكان هو نقطة بدايتها و نهايتها

 

ا” أتوسل لك أيها الأخ الأكبر (مينغ ) لكي تبقي على حياتي “…قالها (تشاو هاي) متجاهلا ما فعله بأخوه , و راكعا ل(مينغ هاو) و سجد له مرات عديدة

لم يكن الوقت مناسبا للقتال

ا” أتوسل لك أيها الأخ الأكبر (مينغ ) لكي تبقي على حياتي “…قالها (تشاو هاي) متجاهلا ما فعله بأخوه , و راكعا ل(مينغ هاو) و سجد له مرات عديدة

بدون أي كلمة هاجم عدوه . و تحول جسده إلى هالة ضبابية من شدة سرعته . ضحك حينها (شانغوان شيوي) ببرودة . فداخل الطائفة لم يكن قادر على لمسه بسبب خوفه من الأخ الأكبر (أويانغ) و لكن هذا كان في الماضي

تحدث (تشاو هاي) :”أيها الأخ الأكبر (مينغ) ….” , راكعا مرة أخرى و بعينين مليئتين بالخوف الشديد

اجتاحته الرغبة الشديدة في قتل (مينغ هاو) و أخذ كنوزه . ظهرت تعويذة أمامه . و اطلقها صوب (مينغ هاو) ا

ا”لقد أخذت خطوتي . في تلك السنة , كنت أفتقر للمال , و الآن أفتقر للحجار الروحية . لا يبدو ان شيئا قد تغير ” ..هزّ (مينغ هاو رأسه يفكر في عدد الحجار القليل الموجود في حقيبته .ثم غادر الكهف و اتجه إلى النهر

ا”هذه المرة لا تتواجد أي مسابقة تدريبية !كيف بإمكانك الإفلات مني ؟ !” …غطت ابتسامة شريرة وجه (شانغوان شيوي) …كان عازما على القضاء عليه هذه المرة !

 

“هذه المرة، ليس هناك تدريب ترويجي خاص! كيف يمكنك الهروب من يدي؟! “وابتسامة شريرة تغطي وجه شانغوان شيوى. كان عازما على النجاح!ا

تجمد (لي دافو) في مكانه , يرتجف بكل قوة . و حطّ على ركبتيه . فهو كان يعتقد (مينغ هاو) شابا غير عادي موهوب لدرجة ما , و لكنه لم يتصور أبدا أنه أنه من الخالدين . و تحمس أكثر عندما تذكر قوله بأنه من أصدقاء إبنه

ثم قال (مينغ هاو) ببرودة :”يبدوا أنك مصمم للبقاء في عالم القتال …و لذلك من اليوم و صاعدا يمكنك أن تريح بالك و تعيش كبشري ” ..رفع إصبعه , في لحظة صار وجه (تشاو هاي) شاحبا و يخرج من فمه الدم . لقد تحطمت الدانتيان الخاصة به !, لقد دمرت قاعدته التدريبية ذو المستوى الثاني . و لم يعد من المتدربين بل هو الآن بشري

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط