39
الفصل 39. غابة الأشباح
ألقى المخطط الاستراتيجي بقلمه المكسور بعيداً وأخذ قلماً جديداً.
“يريدني أن أستخدم وحوشاً كهذه؟ في النهاية ، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله لهؤلاء الأشخاص هو وضعهم جميعاً في الأماكن المناسبة لهم لعرض كل قوتهم”.
فكر رجل في نفسه وهو ينظر لأسفل إلى صورة ثلاثية الأبعاد للغابة.
خلعت جهاز التعقب من جثة القناص وأرسلت رسالة إلى نيكرو.
“سأخسر على أي حال؟ ‘
أشرقت الشمس عندما استقر ضباب الفجر على الأرض. شعرت بنية القتل من الغابة الواقعة أسفلنا ، وأخبرت الاثنين أن هناك كمائن من حولنا . أربع ثوان حتى نهبط . كان بإمكاني رؤية أضواء الرصاص وهي تنطلق من الغابة.
توقع كرونو أن شخصاً ما سيستهدف حياته ، وقرر توظيف العديد من المتخصصين لمساعدته. كان أحد هؤلاء المتخصصين الشاب هنا ، الاستراتيجي. الشخص الذي قدم له خريطة الغابة كان شريكه .
“كان يربط الناس بصليب فولاذي صنعه ، وكان يشوي الناس عليه ببطء بينما يأكلهم أثناء طهيهم. لن يتمكن الضحايا حتى من الموت لأن جروحهم سيتم كويها على الفور. “
على الرغم من وضع هذه الخطة منذ سنة ، راجع الاستراتيجي خطته مع و وجه شاحب . لأن خسارته كانت مؤكدة. نظر الإستراتيجي إلى خريطة المراقب بعبوس.
“لقد حصلت على المال ، لذلك سأبذل قصارى جهدي ، لكن … لا يسعني إلا أن أشعر بقليل من الإحباط. أعتقد أنني سأبذل قصارى جهدي على الرغم من علمي أنني سأخسر… “
لقد سأل كرونو عن سبب خسارته ، لكنه لم يستطع الحصول على إجابة مناسبة من الرجل. بدلاً من ذلك ، قرر كرونو ببساطة منحه عدداً كبيراً من الأفراد الموهوبين.
“كنت امزح. “
كما هو متوقع من اللص. إنه يختبئ في مكان آمن بينما يطلب من أتباعه القيام بالعمل القذر نيابة عنه . لعبة الغميضة مع شخص يمكنه رؤية المستقبل … من المحتمل أن يظهر في اللحظة التي يكون فيها واثق من قدرته على الاعتناء بي دون أن يموت.
غابة الأشباح ، سبب غير معروف ، هش ، رجل الكهف ، اعزل ، عارض ، بلا ترتيب.
كان هناك اثنان من غير النظاميين هنا أيضا. الكائنات المعروفة بأنها من فئة الشجعان.
“يريدني أن أستخدم وحوشاً كهذه؟ في النهاية ، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله لهؤلاء الأشخاص هو وضعهم جميعاً في الأماكن المناسبة لهم لعرض كل قوتهم”.
كان من غير المألوف الاندفاع وإظهار جميع بطاقاتك في البداية. كانت المعركة الأولى لقياس قوة العدو تقريباً.
“سيكون أول شيء سأستخدمه هو عديمي الفائدة. مجموعة ميرس التي تعتبر جيدة فقط للقنص ، غابة الأشباح”.
على الرغم من وضع هذه الخطة منذ سنة ، راجع الاستراتيجي خطته مع و وجه شاحب . لأن خسارته كانت مؤكدة. نظر الإستراتيجي إلى خريطة المراقب بعبوس.
“قم بتغيير الشاشة إلى الكاميرا 1 ، المدينة ، واستخدم بقية الموارد لاختيار وجه جديد. “
“لقد أتوا في الوقت المناسب حقاً. “
لم يستطع رؤية وجوه القتلة. ربما كان سحراً عطّل التسجيل السحري.
لقد سأل كرونو عن سبب خسارته ، لكنه لم يستطع الحصول على إجابة مناسبة من الرجل. بدلاً من ذلك ، قرر كرونو ببساطة منحه عدداً كبيراً من الأفراد الموهوبين.
خلعت جهاز التعقب من جثة القناص وأرسلت رسالة إلى نيكرو.
“لماذا؟ لماذا الساحر…؟
…لا اريد هذا. اعتقدت أنه سيكون شخص أكثر ولاء … لن أكون قادر على معرفة ما إذا كان يتحدث بالحقيقة إذا استسلم بهذه السرعة. حاولت حفر حفرة في الشجرة خلف القناص كاختبار.
ألقى القناص الجرعة بعيدا عنه بعد إرسال التقرير إلى الإستراتيجي. بعد كل شيء ، إذا كان لدى الجانب الآخر ساحر ماهر ، فسيكونون قادرين على اكتشاف المانا داخل الجرعة. ولكنه متأخر.
بدأ الإستراتيجي في التفكير بعمق وهو ينظر إلى مقاطع الفيديو الخاضعة للرقابة. كان الهدف النهائي للساحر هو الوصول إلى الحقيقة المطلقة – بمعنى آخر ، أن يصبح إله. لم تكن هناك حاجة على الإطلاق إلى الساحر لاصطياد أبطال العصر الماضي.
على الرغم من وضع هذه الخطة منذ سنة ، راجع الاستراتيجي خطته مع و وجه شاحب . لأن خسارته كانت مؤكدة. نظر الإستراتيجي إلى خريطة المراقب بعبوس.
“لم نتمكن حتى من معرفة قواهم. هل يجب أن أخرج كل شيء الان؟ لا لا. الخطر كبير جدا. قد نُمحى تماماً إذا فعلنا ذلك… “
“اللعنة … ربما لن أتمكن من معرفة ذلك. بعد كل شيء ، سأخسر بغض النظر عما أفعله… “
غابة الأشباح ، سبب غير معروف ، هش ، رجل الكهف ، اعزل ، عارض ، بلا ترتيب.
غابة الأشباح ، سبب غير معروف ، هش ، رجل الكهف ، اعزل ، عارض ، بلا ترتيب.
تنهد الإستراتيجي بصوت عالي لنفسه وأصدر الأوامر إلى غابة الأشباح.
“اترك واحد. يمكن للآخرين أن يموتو. “
*
الفصل 39. غابة الأشباح
أشرقت الشمس عندما استقر ضباب الفجر على الأرض. شعرت بنية القتل من الغابة الواقعة أسفلنا ، وأخبرت الاثنين أن هناك كمائن من حولنا . أربع ثوان حتى نهبط . كان بإمكاني رؤية أضواء الرصاص وهي تنطلق من الغابة.
كان وجه القناص لا يزال متيبس.
“هربو. “
0.1 ، 0.6 ، 1.3 ، 1.9 ثواني…
بييين!
“لقد حصلت على المال ، لذلك سأبذل قصارى جهدي ، لكن … لا يسعني إلا أن أشعر بقليل من الإحباط. أعتقد أنني سأبذل قصارى جهدي على الرغم من علمي أنني سأخسر… “
*
أصابت الرصاصة التي أتت على رأسي قفازات هيرغانريل.
*
2.4 ، 2.8 ، 3.3 …
كان بإمكاني سماع صوت الرصاص. استناداً إلى فارق التوقيت بين الرصاصة والطلقات النارية ، كانت المسافة بيننا وبين المهاجم حوالي 1122 متراً. كان هناك ثمانية أعداء في الشمال الغربي. هبطت على الأرض مع التفاف ، واختبأت على الفور خلف شجرة.
لم يستطع رؤية وجوه القتلة. ربما كان سحراً عطّل التسجيل السحري.
هذه هي الطريقة التي يخططون بها للقيام بذلك.
“سآخذ للقيام بذلك. “
كما هو متوقع من اللص. إنه يختبئ في مكان آمن بينما يطلب من أتباعه القيام بالعمل القذر نيابة عنه . لعبة الغميضة مع شخص يمكنه رؤية المستقبل … من المحتمل أن يظهر في اللحظة التي يكون فيها واثق من قدرته على الاعتناء بي دون أن يموت.
*
يمكن أن تتحول درجة حرارة الغابة إلى صور سلبية في بعض الأحيان. بما يكفي للسماح للصقيع بالنمو فوق الأوراق.
أصابت الرصاصة التي أتت على رأسي قفازات هيرغانريل.
[لقد فاتتنا الطلقة الأولى.]
لقد سمع بالفعل أن القناصين لن يعملو . كانت الهجمات الأولى تُستخدم دائماً للتهكم على العدو . كانت هذه المعركة الأولى لقيادة العدو إلى ساحة الفخاخ باستخدام القناصين.
ألقى القناص الجرعة بعيدا عنه بعد إرسال التقرير إلى الإستراتيجي. بعد كل شيء ، إذا كان لدى الجانب الآخر ساحر ماهر ، فسيكونون قادرين على اكتشاف المانا داخل الجرعة. ولكنه متأخر.
بالطبع ، لم يستطع الإستراتيجي رؤية المانا. يمكنه فقط استخدام القرائن السياقية لمحاولة تخمين سبب الفشل.
أخرجت ولاعة.
على بعد كيلومترين ، اكتشفت مورتو بالفعل كل آثار المانا في الغابة. وإذا كان بإمكانها رؤيتها ، فيمكن لجين أيضاً رؤيتها. ربما ذهب بالفعل في طريقه نحو أهدافه. أدرك الإستراتيجي ذلك على الفور.
“لم نتمكن حتى من معرفة قواهم. هل يجب أن أخرج كل شيء الان؟ لا لا. الخطر كبير جدا. قد نُمحى تماماً إذا فعلنا ذلك… “
“سريع . هل لديهم القدرة على مراقبة الغابة بأكملها مثل المراقب؟ ‘
أطفأت الولاعة.
بالطبع ، لم يستطع الإستراتيجي رؤية المانا. يمكنه فقط استخدام القرائن السياقية لمحاولة تخمين سبب الفشل.
كانت قوة الإستراتيجي هي [قيادة المعركة]. القدرة التي سمحت له بالاطلاع على أوضاع من هم تحت قيادته ، وسمح له بإرسال رسائل إليهم من بعيد. بدأ القناصة بالانفصال عن بعضهم البعض.
“أرسل رسالة إلى غابة الأشباح. ركز على الحفاظ على قواتك. انتقل من مواقعك , انتقل إلى نقطة التقاء. “
كان هذا هو الوقت الذي استغرقه مقتل ثمانية قناصين مدربين خصيص من قبل ثلاثة قتلة فقط.
كانت قوة الإستراتيجي هي [قيادة المعركة]. القدرة التي سمحت له بالاطلاع على أوضاع من هم تحت قيادته ، وسمح له بإرسال رسائل إليهم من بعيد. بدأ القناصة بالانفصال عن بعضهم البعض.
سأل الإستراتيجي المراقب سؤالاً.
أشرقت الشمس عندما استقر ضباب الفجر على الأرض. شعرت بنية القتل من الغابة الواقعة أسفلنا ، وأخبرت الاثنين أن هناك كمائن من حولنا . أربع ثوان حتى نهبط . كان بإمكاني رؤية أضواء الرصاص وهي تنطلق من الغابة.
“تم اكتشاف موجة المانا. الهدف الثاني هو إلقاء السحر. “
أرسل المراقب إلى المحلل الإستراتيجي مقطع فيديو بعد اكتشاف شيء ما. كان أصغر القتلة الثلاثة يلقي السحر.
“هل يحاولون الاختباء؟ أو… “
عندما ضغطت على زر المثقاب الكهربائي في يدي ، بدأ يدور بصوت عالي . صرخ القناص بشكل محموم بمجرد أن رأى ذلك.
“هل يحاولون الاختباء؟ أو… “
انبعث الضباب من جسد الساحر الذي بدأ يغطي ساحة المعركة بأكملها.
“غابة الأشباح ، نحن نتراجع. “
“كان يربط الناس بصليب فولاذي صنعه ، وكان يشوي الناس عليه ببطء بينما يأكلهم أثناء طهيهم. لن يتمكن الضحايا حتى من الموت لأن جروحهم سيتم كويها على الفور. “
لقد سمع بالفعل أن القناصين لن يعملو . كانت الهجمات الأولى تُستخدم دائماً للتهكم على العدو . كانت هذه المعركة الأولى لقيادة العدو إلى ساحة الفخاخ باستخدام القناصين.
أصبح صوت المراقب متوتراً.
“كيف يبدو الوضع من جهتك؟ هل تركت أحد يعيش؟ “
“الهدف أ يتحرك نحو الطريق D بسرعة 37 متر في الثانية!
انكسر القلم في يده.
بدأت أسنان القناص تصطدم مع بعضها. كانت ملابسه مبللة تماماً بسبب عرقه. أتسائل عما إذا كان سيقول الحقيقة الآن؟ لقد رأيت أشخاصاً تمكنوا من الكذب حتى في مثل هذا الموقف. لهذا السبب اشعلت النار . لمقارنة وتباين المعلومات التي أحصل عليها منهم.
صمت المحلل الإستراتيجي وهو يشاهد نقطة حمراء تتحرك عبر الخريطة.
وضع المراقب الكازينو على الفور كصورة ثلاثية الأبعاد بمجرد أن أشار إليه الخبير الاستراتيجي للقيام بذلك. كانوا يعرفون بالفعل أين سيبقى أعداؤهم. أخبرهم كرونو بهذا القدر على الأقل.
“اهذا بشري؟ ‘
أخرجت ولاعة.
خلعت جهاز التعقب من جثة القناص وأرسلت رسالة إلى نيكرو.
كان هذا أكثر بكثير مما كان يتوقعه. كان هناك العديد من الفخاخ الموضوعة في طرق الهروب التي كان القناصة يستخدمونه . لم تكن هذه الفخاخ شيئ يمكن العثور عليه بسهولة أيضاً. لكن العدو كان يتحرك بسرعة 37 متر في الثانية في غابة كثيفة بينما يتجنب كل هذه الفخاخ.
“…سأضطر إلى إنشاء خطة جديدة لهذا”.
لقد سمع بالفعل أن القناصين لن يعملو . كانت الهجمات الأولى تُستخدم دائماً للتهكم على العدو . كانت هذه المعركة الأولى لقيادة العدو إلى ساحة الفخاخ باستخدام القناصين.
ألقى المخطط الاستراتيجي بقلمه المكسور بعيداً وأخذ قلماً جديداً.
[حسنا.] “القديسة؟ “
“اللعنة … أعتقد أننا سنفشل بهذه السرعة… “
صمت المحلل الإستراتيجي وهو يشاهد نقطة حمراء تتحرك عبر الخريطة.
أمسك الإستراتيجي بقلمه وهو يشاهد النقاط الزرقاء لحلفائه تختفي من الخريطة. في النهاية ، اختفت جميع النقاط الزرقاء من على الخريطة.
بعد فترة وجيزة ، انطلق صوت “بيي” الذي يشير إلى موت غابة الاشباح.
هذه هي الطريقة التي يخططون بها للقيام بذلك.
27 دقيقة و 35 ثانية.
“كان يربط الناس بصليب فولاذي صنعه ، وكان يشوي الناس عليه ببطء بينما يأكلهم أثناء طهيهم. لن يتمكن الضحايا حتى من الموت لأن جروحهم سيتم كويها على الفور. “
كان هذا هو الوقت الذي استغرقه مقتل ثمانية قناصين مدربين خصيص من قبل ثلاثة قتلة فقط.
كان وجه القناص لا يزال متيبس.
أشرقت الشمس عندما استقر ضباب الفجر على الأرض. شعرت بنية القتل من الغابة الواقعة أسفلنا ، وأخبرت الاثنين أن هناك كمائن من حولنا . أربع ثوان حتى نهبط . كان بإمكاني رؤية أضواء الرصاص وهي تنطلق من الغابة.
“لم نتمكن حتى من معرفة قواهم. هل يجب أن أخرج كل شيء الان؟ لا لا. الخطر كبير جدا. قد نُمحى تماماً إذا فعلنا ذلك… “
الشيء الأول والأهم الذي يجب على المستخدمين فعله في المعركة هو معرفة قوة بعضهم البعض. الإستراتيجي ، الذي لم يكن قادر حتى على تحقيق ذلك ، صر علي أسنانه.
بييين!
“هل لهذا السبب لم يخبرني كرونو عن المستقبل؟ للتخلص من الشكوك؟ إذا استخدمت الخطة للتو من حالة المستقبل حيث نجحت ، كنت سأفوز … ربما لم يخبرني بأي شيء لأنه بغض النظر عما سأفعله ، سأخسر”.
على بعد كيلومترين ، اكتشفت مورتو بالفعل كل آثار المانا في الغابة. وإذا كان بإمكانها رؤيتها ، فيمكن لجين أيضاً رؤيتها. ربما ذهب بالفعل في طريقه نحو أهدافه. أدرك الإستراتيجي ذلك على الفور.
انكسر القلم في يده.
“عليك اللعنة. لا أستطيع قبولها . بالتفكير في أني سأضطر إلى وضع خطة جديدة … يجب أن أحاول موازنة قوتي مقابل قدراتهم القتالية بشكل صحيح”.
سأل الإستراتيجي المراقب سؤالاً.
على بعد كيلومترين ، اكتشفت مورتو بالفعل كل آثار المانا في الغابة. وإذا كان بإمكانها رؤيتها ، فيمكن لجين أيضاً رؤيتها. ربما ذهب بالفعل في طريقه نحو أهدافه. أدرك الإستراتيجي ذلك على الفور.
“الأهداف؟ “
أصابت الرصاصة التي أتت على رأسي قفازات هيرغانريل.
سأل الإستراتيجي المراقب سؤالاً.
“هربو. “
كان من غير المألوف الاندفاع وإظهار جميع بطاقاتك في البداية. كانت المعركة الأولى لقياس قوة العدو تقريباً.
“قم بتغيير الشاشة إلى الكاميرا 1 ، المدينة ، واستخدم بقية الموارد لاختيار وجه جديد. “
كرااك!
“حسناً ، ستظل تموت هنا ، لكن لديك الخيار بين ان تشوا حتى الموت أو تقتل بسرعة دون ألم. سأعطيك الوقت لتقرر. كان يجب أن تكون مستعداً لمصير مثل هذا في اللحظة التي وجهت فيها بندقيتك إلى شخص ما ، أليس كذلك؟ “
يتذكر المراقب مظهر وعادات وملابس كل شخص في هذه المدينة. كان هذا نتيجة عام من التخطيط.
“لن تتمكن من الهروب من المراقبة حتى لو تنكرت كشخص آخر. أتسائل عما إذا كانو يعتمدون على شيء مثل عيون الاستبصار أيضاً؟ أتسائل من هم… “
وضع المراقب الكازينو على الفور كصورة ثلاثية الأبعاد بمجرد أن أشار إليه الخبير الاستراتيجي للقيام بذلك. كانوا يعرفون بالفعل أين سيبقى أعداؤهم. أخبرهم كرونو بهذا القدر على الأقل.
“سيتعين علينا إنهاء هذا في ساحة المعركة القادمة”.
“كان يربط الناس بصليب فولاذي صنعه ، وكان يشوي الناس عليه ببطء بينما يأكلهم أثناء طهيهم. لن يتمكن الضحايا حتى من الموت لأن جروحهم سيتم كويها على الفور. “
ألقى المخطط الاستراتيجي بقلمه المكسور بعيداً وأخذ قلماً جديداً.
*
خلعت جهاز التعقب من جثة القناص وأرسلت رسالة إلى نيكرو.
“كيف يبدو الوضع من جهتك؟ هل تركت أحد يعيش؟ “
“لقد أتوا في الوقت المناسب حقاً. “
تبلل سروال القناص.
[لدي اثنين فقط ، ولكن لماذا؟ هل تخطط لتعذيبهم للحصول على معلومات؟]
“يريدني أن أستخدم وحوشاً كهذه؟ في النهاية ، الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله لهؤلاء الأشخاص هو وضعهم جميعاً في الأماكن المناسبة لهم لعرض كل قوتهم”.
علم اللص بقدومنا كما ظننت. ربما كان سبب وضعه القناصين في البداية هو التحقق من قدراتنا. نظراً لأن هذا قد فشل ، فقد يستخدم اللص قوته بالكامل لإنزالنا في المعركة التالية.
غابة الأشباح ، سبب غير معروف ، هش ، رجل الكهف ، اعزل ، عارض ، بلا ترتيب.
كان وجه القناص مملوء بالدموع. أنا حقا لا أستطيع الوثوق برد فعل مثل هذا. كان البشر كائنات كان من المفترض أن يكون مشكوك بها في جميع الأوقات. لم يكن هناك من طريقة لأثق في معلومات من رجل مثل هذا.
“اترك واحد. يمكن للآخرين أن يموتو. “
لم يستطع رؤية وجوه القتلة. ربما كان سحراً عطّل التسجيل السحري.
[حسنا.] “القديسة؟ “
[إنها تقف في مكان آخر.]
الشيء الأول والأهم الذي يجب على المستخدمين فعله في المعركة هو معرفة قوة بعضهم البعض. الإستراتيجي ، الذي لم يكن قادر حتى على تحقيق ذلك ، صر علي أسنانه.
كما اعتقدت ، كان هذا الرجل مثلي كثيراً. على الأقل ، كانت عملية تفكيره. أخبرته أنني سأتصل به لاحقاً ، ثم نظرت إلى الأسفل إلى القناص الذي أغمي عليه. لقد بدا حقاً وكأنه شخص عادي بمجرد خلع قناعه. أتسائل كيف يفكر هذا الشخص ويتحدث؟
يتذكر المراقب مظهر وعادات وملابس كل شخص في هذه المدينة. كان هذا نتيجة عام من التخطيط.
*
“استيقظ. “
0.1 ، 0.6 ، 1.3 ، 1.9 ثواني…
استيقظ القناص متفاجئاً عندما صفعته على خده. دفعته إلى شجرة خلفه.
“سبق أن تعرضت للتعذيب من قبل؟ “
فوسع القناص عينيه وهز رأسه.
“أي شيء تود قوله قبل التعرض للتعذيب؟ “
عندما ضغطت على زر المثقاب الكهربائي في يدي ، بدأ يدور بصوت عالي . صرخ القناص بشكل محموم بمجرد أن رأى ذلك.
“أنا-سأتحدث! سأقول كل شيء!
…لا اريد هذا. اعتقدت أنه سيكون شخص أكثر ولاء … لن أكون قادر على معرفة ما إذا كان يتحدث بالحقيقة إذا استسلم بهذه السرعة. حاولت حفر حفرة في الشجرة خلف القناص كاختبار.
“أرسل رسالة إلى غابة الأشباح. ركز على الحفاظ على قواتك. انتقل من مواقعك , انتقل إلى نقطة التقاء. “
كرااك!
“هاااا انا!
تبلل سروال القناص.
“لماذا؟ لماذا الساحر…؟
“اللعنة … ربما لن أتمكن من معرفة ذلك. بعد كل شيء ، سأخسر بغض النظر عما أفعله… “
“سأخبرك … سأخبرك بكل شيء ، لذا … من فضلك…! “
على بعد كيلومترين ، اكتشفت مورتو بالفعل كل آثار المانا في الغابة. وإذا كان بإمكانها رؤيتها ، فيمكن لجين أيضاً رؤيتها. ربما ذهب بالفعل في طريقه نحو أهدافه. أدرك الإستراتيجي ذلك على الفور.
كان وجه القناص مملوء بالدموع. أنا حقا لا أستطيع الوثوق برد فعل مثل هذا. كان البشر كائنات كان من المفترض أن يكون مشكوك بها في جميع الأوقات. لم يكن هناك من طريقة لأثق في معلومات من رجل مثل هذا.
ألقى القناص الجرعة بعيدا عنه بعد إرسال التقرير إلى الإستراتيجي. بعد كل شيء ، إذا كان لدى الجانب الآخر ساحر ماهر ، فسيكونون قادرين على اكتشاف المانا داخل الجرعة. ولكنه متأخر.
أخرجت ولاعة.
“الأهداف؟ “
جفل القناص عندما فتحت قبعته. يجب أن يشعر بالتوتر.
“سيكون أول شيء سأستخدمه هو عديمي الفائدة. مجموعة ميرس التي تعتبر جيدة فقط للقنص ، غابة الأشباح”.
على الرغم من وضع هذه الخطة منذ سنة ، راجع الاستراتيجي خطته مع و وجه شاحب . لأن خسارته كانت مؤكدة. نظر الإستراتيجي إلى خريطة المراقب بعبوس.
“سآخذ للقيام بذلك. “
“ماذا؟ ماذا ؟! لا! لا تفعل! سأخبرك بكل شيء!
“غابة الأشباح ، نحن نتراجع. “
“لا أستطيع أن أثق بك. “
ناضل القاتل الثامن والأربعون الذي قتلته هكذا. تم تخزين قلبه حالياً في جرة من الفورمالديهايد في العالم السابق ، جنباً إلى جنب مع جميع مجموعاتي الأخرى.
“سأخسر على أي حال؟ ‘
” أقسم باسم عائلتي انني ساقول كل شئ!
علم اللص بقدومنا كما ظننت. ربما كان سبب وضعه القناصين في البداية هو التحقق من قدراتنا. نظراً لأن هذا قد فشل ، فقد يستخدم اللص قوته بالكامل لإنزالنا في المعركة التالية.
عديم القيمة. كانت هذه كلها أشياء لا قيمة لها.
“قم بتغيير الشاشة إلى الكاميرا 1 ، المدينة ، واستخدم بقية الموارد لاختيار وجه جديد. “
“لا حاجة للقسم على أي شيء. سمعت عن قاتل الشواء؟ “
“…ماذا ؟ “
“غابة الأشباح ، نحن نتراجع. “
“كان يربط الناس بصليب فولاذي صنعه ، وكان يشوي الناس عليه ببطء بينما يأكلهم أثناء طهيهم. لن يتمكن الضحايا حتى من الموت لأن جروحهم سيتم كويها على الفور. “
“لن تتمكن من الهروب من المراقبة حتى لو تنكرت كشخص آخر. أتسائل عما إذا كانو يعتمدون على شيء مثل عيون الاستبصار أيضاً؟ أتسائل من هم… “
“حسناً ، ستظل تموت هنا ، لكن لديك الخيار بين ان تشوا حتى الموت أو تقتل بسرعة دون ألم. سأعطيك الوقت لتقرر. كان يجب أن تكون مستعداً لمصير مثل هذا في اللحظة التي وجهت فيها بندقيتك إلى شخص ما ، أليس كذلك؟ “
هذه هي الطريقة التي يخططون بها للقيام بذلك.
“انا! هاااااا! سأقول كل شيء! رجاء! ثقي بي!
“هاااا انا!
ناضل القاتل الثامن والأربعون الذي قتلته هكذا. تم تخزين قلبه حالياً في جرة من الفورمالديهايد في العالم السابق ، جنباً إلى جنب مع جميع مجموعاتي الأخرى.
لقد سمع بالفعل أن القناصين لن يعملو . كانت الهجمات الأولى تُستخدم دائماً للتهكم على العدو . كانت هذه المعركة الأولى لقيادة العدو إلى ساحة الفخاخ باستخدام القناصين.
“توجد طرق عديدة لتعذيب الناس ، لكن ليس لدي أدنى شك في أن هذا هو أفضل ما في الأمر. الألم الجسدي عندما تشوا حياً ، والألم العقلي أثناء تناول جسدك أمام عينيك . آه ، من فضلك تذكر مع ذلك ، ليس لدي مشاعر قاسية تجاهك. أنا فقط أريد معلومات موثوقة. أفضل طريقة للحصول على ذلك هي من خلال التعذيب ، وهذا هو سبب قيامي بذلك. “
توقع كرونو أن شخصاً ما سيستهدف حياته ، وقرر توظيف العديد من المتخصصين لمساعدته. كان أحد هؤلاء المتخصصين الشاب هنا ، الاستراتيجي. الشخص الذي قدم له خريطة الغابة كان شريكه .
بدأت أسنان القناص تصطدم مع بعضها. كانت ملابسه مبللة تماماً بسبب عرقه. أتسائل عما إذا كان سيقول الحقيقة الآن؟ لقد رأيت أشخاصاً تمكنوا من الكذب حتى في مثل هذا الموقف. لهذا السبب اشعلت النار . لمقارنة وتباين المعلومات التي أحصل عليها منهم.
بييين!
“كنت امزح. “
أطفأت الولاعة.
أطفأت الولاعة.
سأل الإستراتيجي المراقب سؤالاً.
“لا توجد طريقة لفعل ذلك مع زميل بشري؟ “
كان وجه القناص لا يزال متيبس.
“حسناً ، ستظل تموت هنا ، لكن لديك الخيار بين ان تشوا حتى الموت أو تقتل بسرعة دون ألم. سأعطيك الوقت لتقرر. كان يجب أن تكون مستعداً لمصير مثل هذا في اللحظة التي وجهت فيها بندقيتك إلى شخص ما ، أليس كذلك؟ “
“…ماذا ؟ “
على بعد كيلومترين ، اكتشفت مورتو بالفعل كل آثار المانا في الغابة. وإذا كان بإمكانها رؤيتها ، فيمكن لجين أيضاً رؤيتها. ربما ذهب بالفعل في طريقه نحو أهدافه. أدرك الإستراتيجي ذلك على الفور.
شحب القناص.
“هربو. “
كان بإمكاني سماع صوت الرصاص. استناداً إلى فارق التوقيت بين الرصاصة والطلقات النارية ، كانت المسافة بيننا وبين المهاجم حوالي 1122 متراً. كان هناك ثمانية أعداء في الشمال الغربي. هبطت على الأرض مع التفاف ، واختبأت على الفور خلف شجرة.
يمكن أن تتحول درجة حرارة الغابة إلى صور سلبية في بعض الأحيان. بما يكفي للسماح للصقيع بالنمو فوق الأوراق.
