خاتمة
الفصل 68. خاتمة
نزلت من المكتبة إلى الطابق الأول. توقفت للحظة لألقي نظرة على المطبخ. التفكير في المغامرة التي تشاركناها جعلني أبتسم بلا حسيب ولا رقيب.
انا محظوظ لأنني ولدت في هذا العالم —.
اليوم يوم مهم. لقد اهتممت بشعري أكثر مما كنت أفعل عادتاً وأخرجت بدلة من القبو. هدية منحتها لي في الماضي.
“… ابدو غريباً بعض الشيء ، أليس كذلك؟”
حسناً ، سأعتاد على ذلك. أصلحت ربطة عنقي للمرة الأخيرة في المرآة. لقد تحققت من وجود أي غبار على بدلتي . كنت بحاجة إلى أن أكون مثالي اليوم.
ظهر سؤال أمامي.
لا يمكن أن أرتكب أي أخطاء هذه المرة.
نزلت من المكتبة إلى الطابق الأول. توقفت للحظة لألقي نظرة على المطبخ. التفكير في المغامرة التي تشاركناها جعلني أبتسم بلا حسيب ولا رقيب.
حقاً.
“اليا هيرز”.
مشيت إلى الأمام.
هدأ قلبي بما فيه الكفاية . انتقلت إلى حافة البلاد وتم الترحيب بي بحقل زهور الربيع. بدءاً من الزيزفون الويبرنوم ، زنبق . يبدو أن جميع زهور الربيع تقريباً قد تم جمعها هنا. في منتصف الحقل كانت شجرة ماغنوليا قد ازدهرت بالكامل.
بمجرد أن فتحت الباب ، استقبلني ضوء الشمس الدافئ. كان الربيع. لقد مرت بالفعل سنة وثلاثة أشهر على تلك الحادثة.
أتسائل عما إذا كانت لا تزال تنتظر؟ ربما غادرت بعد أن انتظرت لفترة طويلة …
لقد عملت بجد خلال ذلك الوقت.
نزلت من المكتبة إلى الطابق الأول. توقفت للحظة لألقي نظرة على المطبخ. التفكير في المغامرة التي تشاركناها جعلني أبتسم بلا حسيب ولا رقيب.
لقد استوعبت سحر نيكرو . قلبت العالم كله ضدي. ركضت في كل مكان وأنا أحاول التعامل مع الفوضى التي أحدثتها. وأخيراً ، كنت على استعداد لمقابلتها.
“أتسائل عما إذا كان قد فات الأوان … ؟ “
سرت في طريق الربيع المرسوم أمامي. كانت المدينة مشغولة بالعمال الذين يركضون لإعادة بناء المباني المدمرة. يجب أن نكون قادرين على جعلها دولة فعالة وتعمل في غضون ثلاث سنوات تقريباً. كنت أخطط لمساعدتهم قدر الإمكان من الخطوط الجانبية في هذه العملية. نظرت إلى البلدة التي كان من المقرر أن نعيش فيها وانتقلت عالياً في السماء.
شاااااا -. اجتاح زفير لطيف حقل الزهور ، مما تسبب في موجة من الزهور تطفو في الهواء. نظرت إلى السماء وأنا أمشي. كانت بتلة ماغنوليا ترقص فوقي.
<لقد اخترت [الحياة]. هل ستشتريها؟ نعم / لا>
تم عرض منظر جميل أمامي.
مشيت إلى الأمام.
الموقع الذي كانت القلعة فيه تحول إلى فوهة بركان عملاقة مملوءة بمياه البحر ، وتحولت إلى خليج من نوع ما. كانت الأرض الميتة التي كانت في السابق جمهورية الضباب مليئة ببقع من النباتات.
أمام هذا المنظر الجميل ، كنت أفكر في شيء واحد فقط.
حتى مع حدوث مأساة من هذا القبيل ، كان العالم لا يزال يمضي قدماً بسلام. نحو عالم أفضل للجميع ، كما قالت.
تم عرض منظر جميل أمامي.
“… أعتقد أنه يمكنني القيام بذلك الآن.”
……………………………………………..
هدأ قلبي بما فيه الكفاية . انتقلت إلى حافة البلاد وتم الترحيب بي بحقل زهور الربيع. بدءاً من الزيزفون الويبرنوم ، زنبق . يبدو أن جميع زهور الربيع تقريباً قد تم جمعها هنا. في منتصف الحقل كانت شجرة ماغنوليا قد ازدهرت بالكامل.
لقد عملت بجد خلال ذلك الوقت.
أتسائل عما إذا كانت لا تزال تنتظر؟ ربما غادرت بعد أن انتظرت لفترة طويلة …
“–نعم من فضلك.”
ليس لدي ما اقوله سوي انها اول رواية انتهي من ترجمتها علي الموقع
شاااااا -. اجتاح زفير لطيف حقل الزهور ، مما تسبب في موجة من الزهور تطفو في الهواء. نظرت إلى السماء وأنا أمشي. كانت بتلة ماغنوليا ترقص فوقي.
“اليا هيرز”.
أمام هذا المنظر الجميل ، كنت أفكر في شيء واحد فقط.
حقاً.
حقاً.
“… ابدو غريباً بعض الشيء ، أليس كذلك؟”
انا محظوظ لأنني ولدت في هذا العالم —.
إذا كان هناك شيء واحد أتمناه ، فهو سعادتها. أجبت على السؤال بابتسامة.
“اليا هيرز”.
حقاً.
الآن ، دعينا نكون سعداء معاً. إذا أردنا أن نصنع عالم سعيد ، فأنتي أول شخص يحتاج إلى أن يكون سعيد.
“–قلب من ذهب.”
سرت في طريق الربيع المرسوم أمامي. كانت المدينة مشغولة بالعمال الذين يركضون لإعادة بناء المباني المدمرة. يجب أن نكون قادرين على جعلها دولة فعالة وتعمل في غضون ثلاث سنوات تقريباً. كنت أخطط لمساعدتهم قدر الإمكان من الخطوط الجانبية في هذه العملية. نظرت إلى البلدة التي كان من المقرر أن نعيش فيها وانتقلت عالياً في السماء.
ظهر سؤال أمامي.
أتسائل عما إذا كانت لا تزال تنتظر؟ ربما غادرت بعد أن انتظرت لفترة طويلة …
<لقد اخترت [الحياة]. هل ستشتريها؟ نعم / لا>
حقاً.
إذا كان هناك شيء واحد أتمناه ، فهو سعادتها. أجبت على السؤال بابتسامة.
“اليا هيرز”.
مشيت إلى الأمام.
“–نعم من فضلك.”
أمام هذا المنظر الجميل ، كنت أفكر في شيء واحد فقط.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
حتى مع حدوث مأساة من هذا القبيل ، كان العالم لا يزال يمضي قدماً بسلام. نحو عالم أفضل للجميع ، كما قالت.
تم عرض منظر جميل أمامي.
سرت في طريق الربيع المرسوم أمامي. كانت المدينة مشغولة بالعمال الذين يركضون لإعادة بناء المباني المدمرة. يجب أن نكون قادرين على جعلها دولة فعالة وتعمل في غضون ثلاث سنوات تقريباً. كنت أخطط لمساعدتهم قدر الإمكان من الخطوط الجانبية في هذه العملية. نظرت إلى البلدة التي كان من المقرر أن نعيش فيها وانتقلت عالياً في السماء.
……………………………………………..
همممم
“أتسائل عما إذا كان قد فات الأوان … ؟ “
ليس لدي ما اقوله سوي انها اول رواية انتهي من ترجمتها علي الموقع
“اليا هيرز”.
