التعاقد
الفصل 6 : التعاقد
آه؟ حتى أنت ، كشخص درس اللغة الروسية ، لم تفهمها؟ قلة من المقابلون سقطوا عن كراسيهم!
الصمت!
ايه ، هذا ليس صحيحا. لقد فهمت خطأ!
لم يتحدث شخص واحد!
أما بالنسبة لصديقة؟ يجب أن يكون على الأقل جمالًا رائعًا مثل راو ايمين! حبيبة؟ العثور على صديقة مع الصفات بلدي؟ هل تشتمني؟ كيف لا يمكنني الخروج مع ثلاث إلى خمس جمالات دفعة واحدة؟ لن يكون فقدان الوجه؟ أحتاج إلى العثور على خمسة على الأقل! هذا هو مجرد رقم البداية!
لم يكن تشانغ يي مندهشًا على الإطلاق لرؤيتهم عاجزين عن الكلام.
قامت لي هونغ ليان بتطهير حنجرتها بالسعال ، “هذا ، أنا … أنا أيضًا ، لم أفهمها جيدًا. * سعال * لم أفهم سوى جزء صغير”.
كان لي هونغ ليان في حيرة الكلمات ، “أنت … تلك القصيدة …”
على أي حال ، كان ينتقل إلى قمة عالم الترفيه ، خطوة بخطوة. كان الناس يتذكرونه. سوف يتذكر العالم أيضًا اسمه المشرق والقوي ، تشانغ جينغ كونغ!
لم يستطع تشاو قوهتشو فهم اللغة الروسية ، “قديم لي ، ترجمها. كيف حال القصيدة؟”
قامت لي هونغ ليان بتطهير حنجرتها بالسعال ، “هذا ، أنا … أنا أيضًا ، لم أفهمها جيدًا. * سعال * لم أفهم سوى جزء صغير”.
نظر الجميع إلى تشانغ يي في ضوء مختلف. في السابق ، كانت قراءة ألف كلمة خارج البرنامج النصي قد صدمتهم بشدة. الآن ، تلاوة قصيدة عارضة لقصيدة نثرية روسية كانت على مستوى أحد كبار الضباط قد غزت بالكامل قلوب جميع الحاضرين! وكان أداءه صفع أيضا جميع المقابلات في وجهه! أعطى لي هونغ ليان هذا السؤال لمنع تشانغ يي من اجتياز المقابلة. كان من الواضح أنها كانت تقوده إلى فخ ، لكنها لم تتوقع منه أبدًا تقديم إجابة كاملة. والجواب يشمل حتى غضب تشانغ يي وعدم رغبته في قبول الموقف. لقد جعلتهم ، كمقابلون ، يخجلون!
آه؟ حتى أنت ، كشخص درس اللغة الروسية ، لم تفهمها؟ قلة من المقابلون سقطوا عن كراسيهم!
قال الشاب ، “أنا أتصل من محطة إذاعة بكين. لقد تم قبولك ويريد كبار المسؤولين إبلاغكم بالحضور إلى قناة الأدب بعد يوم غد لاستكمال الأعمال الورقية اللازمة. تهانينا”.
“قصائد النثر على هذا النحو. الروسية هي أيضا أكثر صعوبة بعض الشيء لفهم. إلى جانب ذلك ، كان ليتل تشانغ سريع جدا …” جاء لي هونغ ليان بحجة.
جياو مين الشرق.
قال تشانغ يي على الفور: “ثم سأترجمها إلى الصينية وأقرأها مرة أخرى.”
“أنا من هذا؟” وكان تشانغ يي حدس ، لكنه لا يزال لا يصدق ذلك.
حتى بعد رؤية المخرج لي متفاجئًا ، كان المقابل الشاب لا يزال غير راغب في الاستسلام. أراد استعادة بعض السمعة لقائده. بما أن العبارات الصينية كانت غنية وتحتوي على جميع أنواع الاختلافات ، فقد كانت مختلفة عن الروسية. كانت اللغة الصينية هي الطريقة الوحيدة لاختبار قدرة الشخص. لا أستطيع أن أفهم الروسية؟ ثم يمكنني بالتأكيد إثارة ضجة حول الترجمة الصينية! لن أسمح لها بالراحة إذا أسيء استخدام كلمة واحدة! سوف افشلك! هذا الشخص ما زال يتذكر النوايا السرية وراء كلمات قائده. إذن ماذا لو كنت تعرف الروسية؟ يجب أن تكون القصيدة جيدة أيضًا! هل تعتقد أنه يمكنك اجتياز الاختبار بحماقة من خلال قول بعض العبارات الروسية العشوائية؟ كيف يمكن أن يكون بهذه السهولة؟
بعد الظهر.
كل شخص لديه أفكار مختلفة لأنها تركز بالكامل على النسخة الصينية من تلاوة تشانغ يي!
ولكن مع وصول القصيدة إلى ذروتها ، أصبحت نغمة تشانغ يي أكثر إلحاحًا. زاد حجمه ، “تعوي الرياح … تدحرج الرعد. مثل اللهب الأزرق ، تحترق قطعان من السحب فوق هاوية البحر. يمسك البحر بمسامير صاعقة تغرقهم تحت أمواجه. تماماً مثل الثعابين المصنوعة من النار ، إنهم ينسجون في الماء ، يتلاشىون ، انعكاسات هذا الصاعقة! ستضرب قريبا العاصفة! هذا هو بيتل الشجاع الذي يرتفع بفخر في البرق فوق هدير البحر الغاضب ؛ صرخات النصر للنبي … ”
كان بإمكان تشانغ يي أن يقرأ بعض أفكارهم بمجرد النظر إلى أعينهم. كان يعلم أنهم ما زالوا يفكرون فيه بشكل متواضع. مع سخرية ، كانت عواطفه تتماشى تماما مع تلاوته. “فوق سطح الأرض الرمادية في البحر ، تجمع الرياح الغيوم. فيما بين البحر والغيوم يرتفع بفخر بيتل ، وهو يذكرنا ببرق أسود. وهو يلقي نظرة على موجة من قمة جناحه ، مثل سهم يتدفق نحو السماء ، يصرخ ويصرخ السحب. فرحته في صرخة شجاعة الطائر ، في هذا التعطش إلى العاصفة ، القوة الغاضبة ، شعلة العاطفة ، اليقين بالانتصار ، تسمع الغيوم في صرخة ذلك الطائر. طيور النورس تأوه قبل العاصفة ، الآفة ، والعرق فوق البحر ، و في الجزء السفلي هم على استعداد لإخفاء خوفهم من العاصفة … ”
كل شخص لديه أفكار مختلفة لأنها تركز بالكامل على النسخة الصينية من تلاوة تشانغ يي!
كان لا يزال هادئا في البداية!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
ولكن مع وصول القصيدة إلى ذروتها ، أصبحت نغمة تشانغ يي أكثر إلحاحًا. زاد حجمه ، “تعوي الرياح … تدحرج الرعد. مثل اللهب الأزرق ، تحترق قطعان من السحب فوق هاوية البحر. يمسك البحر بمسامير صاعقة تغرقهم تحت أمواجه. تماماً مثل الثعابين المصنوعة من النار ، إنهم ينسجون في الماء ، يتلاشىون ، انعكاسات هذا الصاعقة! ستضرب قريبا العاصفة! هذا هو بيتل الشجاع الذي يرتفع بفخر في البرق فوق هدير البحر الغاضب ؛ صرخات النصر للنبي … ”
وقال تشاو قوتشو بصوت أجش ، “ما اسم هذه القصيدة؟”
لماذا الصعوبات تصيبني دائمًا؟
جلست راو إيمين مع ساقيها متقاطعتين ومقطعتين: “ما نوع الخصوصية التي يتمتع بها طفل صغير مثلك؟ أنت لم تجتاز مقابلة مضيف البث ، أليس كذلك؟ لقد أخبرتك بالفعل مرات كثيرة. فقط ارزق بأمانة العمل خلف الكواليس. بمظهرك ، من الذي سيوظفك لتكون تحت الأضواء؟ أي إذا لم يكون عمياء! ”
لماذا العالم دائما هذا غير عادل؟
تصبح مشهورا؟ منزل؟
لكن! ماذا لو كان هذا هو الحال! ماذا لو تحطمت جسدي! هذا هو الطريق الذي اخترته! لن أتراجع! ليس لدي خوف!
“نعم ، شكرا لك! شكرا لك!” وضع تشانغ يي أسفل هاتفه المحمول ، فخذه. عظيم! حصل عليها!
استغرق تشانغ يي نفسا نهائيا وقال بصوت عال ، “دع العاصفة تأتي ضربة أصعب!”
* في هذه الرواية ، سترى الكثير من أختك ، جدتك ، جدك ، إلخ. كان في الأصل تعبيرًا ملطفًا عن والدتك أو الاختلافات الأخرى ، وهي كلمة لعنة شاذة جدًا باللغة الصينية والتي عادة ما تترجم إلى كلمة.
تم نقش المقطع الأخير للقصيدة في قلوب الكثيرين في عالم تشانغ يي السابق. لقد غلى دم الشخص ، وألقى به الآن في هذا العالم ، وضخ نفسه بالمثل في دمه!
الغداء كان فخم. كان القريدس الطازج والمعكرونة. بالطبع ، كانت المكرونة سريعة التحضير التي تحمل علامة ماستر كونغ.
تشاو قوهتشو تحولت ضعيف السمع هذا!
لم يستطع تشاو قوهتشو فهم اللغة الروسية ، “قديم لي ، ترجمها. كيف حال القصيدة؟”
شعرت لي هونغ ليان أيضا صرخة الرعب!
ايه ، هذا ليس صحيحا. لقد فهمت خطأ!
أصبح المقابل الشاب الذي كان يفكر في العثور على خطأ مع قصيدة تشانغ يي الآن عاجزًا عن الكلام. لم يجرؤ حتى على التنفس!
أصبح المقابل الشاب الذي كان يفكر في العثور على خطأ مع قصيدة تشانغ يي الآن عاجزًا عن الكلام. لم يجرؤ حتى على التنفس!
الصمت!
كان بإمكان تشانغ يي أن يقرأ بعض أفكارهم بمجرد النظر إلى أعينهم. كان يعلم أنهم ما زالوا يفكرون فيه بشكل متواضع. مع سخرية ، كانت عواطفه تتماشى تماما مع تلاوته. “فوق سطح الأرض الرمادية في البحر ، تجمع الرياح الغيوم. فيما بين البحر والغيوم يرتفع بفخر بيتل ، وهو يذكرنا ببرق أسود. وهو يلقي نظرة على موجة من قمة جناحه ، مثل سهم يتدفق نحو السماء ، يصرخ ويصرخ السحب. فرحته في صرخة شجاعة الطائر ، في هذا التعطش إلى العاصفة ، القوة الغاضبة ، شعلة العاطفة ، اليقين بالانتصار ، تسمع الغيوم في صرخة ذلك الطائر. طيور النورس تأوه قبل العاصفة ، الآفة ، والعرق فوق البحر ، و في الجزء السفلي هم على استعداد لإخفاء خوفهم من العاصفة … ”
عند رؤية الجميع فاجأوا بقصيدته ، شعر تشانغ يي بالرضا عن غضبه. هربت عواطفه من القصيدة ، مما سمح له باستعادة هدوئه. حكم هذا المجتمع على الناس بمظهرهم ، ومع مرور الوقت ، اعتاد على ذلك. على هذا النحو ، لم يكن لديه أي تشويش طالما تم اختياره ، “المعلمون ، لقد انتهيت من الإجابة على سؤال المقابلة الثانية!”
قال الشاب ، “أنا أتصل من محطة إذاعة بكين. لقد تم قبولك ويريد كبار المسؤولين إبلاغكم بالحضور إلى قناة الأدب بعد يوم غد لاستكمال الأعمال الورقية اللازمة. تهانينا”.
“آه حسنا.” عادت روح لي هونغ ليان إلى جسدها. سابقا ، كانت أفكارها تطير في العاصفة
“قصائد النثر على هذا النحو. الروسية هي أيضا أكثر صعوبة بعض الشيء لفهم. إلى جانب ذلك ، كان ليتل تشانغ سريع جدا …” جاء لي هونغ ليان بحجة.
وقال تشاو قوتشو بصوت أجش ، “ما اسم هذه القصيدة؟”
الفصل 6 : التعاقد
أجاب تشانغ يي ، “اسم القصيدة هو” أغنية العاصفة “. باللغة الروسية ، لها أيضًا معنى الشخص الذي يتوقع العاصفة.”
كان تشانغ يي ، الذي كان عاري الصدر ، في حيرة بشأن الضحك أو البكاء وهو يرتدي سترة. “العمة المالكة، هل يمكن أن تدق أولا؟ لدي خصوصية ، أيضا.”
“يا له من طائر جيد!” قد لا يفهم تشاو قوتشو اللغة الروسية ، لكنه يفهم اللغة الصينية تمامًا. “طائر يحلق ، طائرفخور ، طائر لا يعرف الخوف. هذا يصفك ، أليس كذلك؟ إن قوة القصائد هي في بعض الأحيان معجزة للغاية. الفتى الصغير ، لقد قدمتم لنا جميعًا درسًا اليوم!”
دخلت راو إيمين ، التي كانت ترتدي ثوب الخريف ، الشقة ، “كيف كانت المقابلة؟”
“أنا لا أجرؤ على أخذ هذا مجاملة.” وقال تشانغ يي.
سيارة رولز رويس؟ لا يمكنك أن تكون روح الدعابة جدا؟ هل حقا لا تكون روح الدعابة !؟ إذا لم أجلس في سيارة مضادة للرصاص عندما أخرج ، فماذا يحدث إذا تعرضت للاغتيال؟ آه؟ ماذا أفعل؟
نظر الجميع إلى تشانغ يي في ضوء مختلف. في السابق ، كانت قراءة ألف كلمة خارج البرنامج النصي قد صدمتهم بشدة. الآن ، تلاوة قصيدة عارضة لقصيدة نثرية روسية كانت على مستوى أحد كبار الضباط قد غزت بالكامل قلوب جميع الحاضرين! وكان أداءه صفع أيضا جميع المقابلات في وجهه! أعطى لي هونغ ليان هذا السؤال لمنع تشانغ يي من اجتياز المقابلة. كان من الواضح أنها كانت تقوده إلى فخ ، لكنها لم تتوقع منه أبدًا تقديم إجابة كاملة. والجواب يشمل حتى غضب تشانغ يي وعدم رغبته في قبول الموقف. لقد جعلتهم ، كمقابلون ، يخجلون!
التقطها تشانغ يي وكان صوت الشباب. “مرحبا ، هل أنت تشانغ يي؟”
من أي حجر قفز هذا الشخص المذهل؟
بعد عودته من مقابلته ، لم يذهب تشانغ يي إلى مكان والديه. لا يزال عاد إلى شقته المستأجرة. كانت الشقة الصغيرة حوالي 30-40 متر مربع ، لكنه ما زال يحبها هنا. بعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يعيش فيها حياة مستقلة بعد التخرج. لم يستطع الاعتماد على والديه في كل شيء صغير. لقد خطط للعودة إلى المنزل فقط بعد أن أنجز شيئًا ما.
قال لي هونغ ليان بتعبير يصعب قراءته ، “هذا سيكون كل شيء لهذا اليوم. عد وانتظر الأخبار.”
تحول تشاو قوهتشو ساخطًا ، “يمكن إعطاء شو ليتل لأي شخص ، لكن هذا الشخص لا يستطيع بالتأكيد!”
هل هو مقبول أم لا؟ تشانغ يي لم يكن متأكدا أيضا. قال فقط ، “حسنا ، شكرا لك يا المعلمين.”
مشى وأغلق الباب. انتقد تشاو قوتشو ، الذي كان من الصعب إرضاءه من قبل مع تشانغ يي سابقًا ، الطاولة ، “قسم بث قنوات أدبي يريد هذا الشخص!”
مشى وأغلق الباب. انتقد تشاو قوتشو ، الذي كان من الصعب إرضاءه من قبل مع تشانغ يي سابقًا ، الطاولة ، “قسم بث قنوات أدبي يريد هذا الشخص!”
“هل أنت حتى معقول؟” بدأ لي هونغلين يتنافس على تشانغ يي ، “أنا أواجه أول مرة على تشانغ يي!”
رفض لي هونغ ليان ، “أولد تشاو ، ألم تقل أنك تتطلع إلى شو الصغير؟
لم يستطع تشاو قوهتشو فهم اللغة الروسية ، “قديم لي ، ترجمها. كيف حال القصيدة؟”
تحول تشاو قوهتشو ساخطًا ، “يمكن إعطاء شو ليتل لأي شخص ، لكن هذا الشخص لا يستطيع بالتأكيد!”
آه؟ حتى أنت ، كشخص درس اللغة الروسية ، لم تفهمها؟ قلة من المقابلون سقطوا عن كراسيهم!
“هل أنت حتى معقول؟” بدأ لي هونغلين يتنافس على تشانغ يي ، “أنا أواجه أول مرة على تشانغ يي!”
لم يكن تشانغ يي مندهشًا على الإطلاق لرؤيتهم عاجزين عن الكلام.
“كنت الشخص الذي كان لديه أول صخب! قناتك الأجنبية لا تتوافق معه جيدًا. وببراعته الأدبية ، يجب عليه أن يأتي بالتأكيد إلى قناتنا الأدبية. قل لا ، لي قديمًا. لقد تم تسويتها. مهما كانت شتلاتنا الجيدة سيتم إعطاؤك جميعًا لاحقًا ، ولن أتنافس معك! ” وقال تشاو قوتشو دون تلين.
استغرق تشانغ يي نفسا نهائيا وقال بصوت عال ، “دع العاصفة تأتي ضربة أصعب!”
“أريده فقط ، وليس أي شخص آخر!” وقال لى هونغ ليان مع وجه بارد.
“يا له من طائر جيد!” قد لا يفهم تشاو قوتشو اللغة الروسية ، لكنه يفهم اللغة الصينية تمامًا. “طائر يحلق ، طائرفخور ، طائر لا يعرف الخوف. هذا يصفك ، أليس كذلك؟ إن قوة القصائد هي في بعض الأحيان معجزة للغاية. الفتى الصغير ، لقد قدمتم لنا جميعًا درسًا اليوم!”
قال تشاو قوتشو: “في العام الماضي ، تنازلت عن قناتك الأجنبية الجيدة. هذا العام ، أنا بالتأكيد لن أستسلم. توقف عن قتالي حول هذا. لاحقًا ، سأدفع عنك، وعلى الأكثر ، أنا مدين لك واحد! ”
“هل أنت حتى معقول؟” بدأ لي هونغلين يتنافس على تشانغ يي ، “أنا أواجه أول مرة على تشانغ يي!”
بعد الظهر.
لم يتحدث شخص واحد!
جياو مين الشرق.
“كنت الشخص الذي كان لديه أول صخب! قناتك الأجنبية لا تتوافق معه جيدًا. وببراعته الأدبية ، يجب عليه أن يأتي بالتأكيد إلى قناتنا الأدبية. قل لا ، لي قديمًا. لقد تم تسويتها. مهما كانت شتلاتنا الجيدة سيتم إعطاؤك جميعًا لاحقًا ، ولن أتنافس معك! ” وقال تشاو قوتشو دون تلين.
بعد عودته من مقابلته ، لم يذهب تشانغ يي إلى مكان والديه. لا يزال عاد إلى شقته المستأجرة. كانت الشقة الصغيرة حوالي 30-40 متر مربع ، لكنه ما زال يحبها هنا. بعد كل شيء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يعيش فيها حياة مستقلة بعد التخرج. لم يستطع الاعتماد على والديه في كل شيء صغير. لقد خطط للعودة إلى المنزل فقط بعد أن أنجز شيئًا ما.
أما بالنسبة لصديقة؟ يجب أن يكون على الأقل جمالًا رائعًا مثل راو ايمين! حبيبة؟ العثور على صديقة مع الصفات بلدي؟ هل تشتمني؟ كيف لا يمكنني الخروج مع ثلاث إلى خمس جمالات دفعة واحدة؟ لن يكون فقدان الوجه؟ أحتاج إلى العثور على خمسة على الأقل! هذا هو مجرد رقم البداية!
الغداء كان فخم. كان القريدس الطازج والمعكرونة. بالطبع ، كانت المكرونة سريعة التحضير التي تحمل علامة ماستر كونغ.
جياو مين الشرق.
وبدون المال ، لم يستطع تشانغ يي أن يجتمع إلا بتناول المكرونة سريعة التحضير. لم يجد صعوبة في ذلك بينما كان يعمل بجد من أجل تحقيق أهدافه المثالية ، وبدلاً من ذلك وجد السعادة فيها.
كل شخص لديه أفكار مختلفة لأنها تركز بالكامل على النسخة الصينية من تلاوة تشانغ يي!
فجأة ، ودون أي هاجس ، فتح شخص الباب باستخدام مفتاح.
قال تشاو قوتشو: “في العام الماضي ، تنازلت عن قناتك الأجنبية الجيدة. هذا العام ، أنا بالتأكيد لن أستسلم. توقف عن قتالي حول هذا. لاحقًا ، سأدفع عنك، وعلى الأكثر ، أنا مدين لك واحد! ”
دخلت راو إيمين ، التي كانت ترتدي ثوب الخريف ، الشقة ، “كيف كانت المقابلة؟”
ايه ، هذا ليس صحيحا. لقد فهمت خطأ!
كان تشانغ يي ، الذي كان عاري الصدر ، في حيرة بشأن الضحك أو البكاء وهو يرتدي سترة. “العمة المالكة، هل يمكن أن تدق أولا؟ لدي خصوصية ، أيضا.”
لم يكن تشانغ يي مندهشًا على الإطلاق لرؤيتهم عاجزين عن الكلام.
جلست راو إيمين مع ساقيها متقاطعتين ومقطعتين: “ما نوع الخصوصية التي يتمتع بها طفل صغير مثلك؟ أنت لم تجتاز مقابلة مضيف البث ، أليس كذلك؟ لقد أخبرتك بالفعل مرات كثيرة. فقط ارزق بأمانة العمل خلف الكواليس. بمظهرك ، من الذي سيوظفك لتكون تحت الأضواء؟ أي إذا لم يكون عمياء! ”
لا يمكنك أن تكون مستهينة جدا؟
لقد كانت صدفة عندما رن الهاتف.
صديقة؟ كان ذلك حقا مشكلة!
التقطها تشانغ يي وكان صوت الشباب. “مرحبا ، هل أنت تشانغ يي؟”
كل شخص لديه أفكار مختلفة لأنها تركز بالكامل على النسخة الصينية من تلاوة تشانغ يي!
“أنا من هذا؟” وكان تشانغ يي حدس ، لكنه لا يزال لا يصدق ذلك.
الغداء كان فخم. كان القريدس الطازج والمعكرونة. بالطبع ، كانت المكرونة سريعة التحضير التي تحمل علامة ماستر كونغ.
قال الشاب ، “أنا أتصل من محطة إذاعة بكين. لقد تم قبولك ويريد كبار المسؤولين إبلاغكم بالحضور إلى قناة الأدب بعد يوم غد لاستكمال الأعمال الورقية اللازمة. تهانينا”.
التقطها تشانغ يي وكان صوت الشباب. “مرحبا ، هل أنت تشانغ يي؟”
“نعم ، شكرا لك! شكرا لك!” وضع تشانغ يي أسفل هاتفه المحمول ، فخذه. عظيم! حصل عليها!
لم يكن تشانغ يي مندهشًا على الإطلاق لرؤيتهم عاجزين عن الكلام.
لم يكن حجم مكالمة الهاتف ضعيفًا ، لذلك سمعها راو ايمين أيضًا. قالت بشكل مفاجئ: “آية. مهلا؟ لا يمكن أن تكون؟ لقد نجحت فعلاً في الحصول على وظيفة؟ كل كلب لديه يومه. حتى البيضة الفاسدة يمكن أن تكون محظوظة في يوم ما!” كان لسانها بالفعل سام للغاية حيث قالت: “حتى يمكنك أن تكون مضيفًا؟ هيه ، لقد قال الناس إن هناك إمكانيات لا حصر لها في المستقبل للبشر ، لكنني لم أؤمن أبدًا بالمعجزات. ومع ذلك ، بعد رؤيتك اليوم ، أخيرًا تعرفت على ما هي معجزة الحياة! ”
وبدون المال ، لم يستطع تشانغ يي أن يجتمع إلا بتناول المكرونة سريعة التحضير. لم يجد صعوبة في ذلك بينما كان يعمل بجد من أجل تحقيق أهدافه المثالية ، وبدلاً من ذلك وجد السعادة فيها.
معجزة الحياة ، أختك *!
هل هو مقبول أم لا؟ تشانغ يي لم يكن متأكدا أيضا. قال فقط ، “حسنا ، شكرا لك يا المعلمين.”
لا يمكنك أن تكون مستهينة جدا؟
كان تشانغ يي في مزاج جيد ، لذلك لم يرد عليها. على الفور التقط الهاتف واتصل بوالديه. أبلغهم بالخبر السار أنه لم يعد شخصًا عاطلاً عن العمل. لقد كان مضيفًا للبث!
ولكن مع وصول القصيدة إلى ذروتها ، أصبحت نغمة تشانغ يي أكثر إلحاحًا. زاد حجمه ، “تعوي الرياح … تدحرج الرعد. مثل اللهب الأزرق ، تحترق قطعان من السحب فوق هاوية البحر. يمسك البحر بمسامير صاعقة تغرقهم تحت أمواجه. تماماً مثل الثعابين المصنوعة من النار ، إنهم ينسجون في الماء ، يتلاشىون ، انعكاسات هذا الصاعقة! ستضرب قريبا العاصفة! هذا هو بيتل الشجاع الذي يرتفع بفخر في البرق فوق هدير البحر الغاضب ؛ صرخات النصر للنبي … ”
أصبح مشهورًا وكونه شهرة هو ما كان يحلم به دائمًا. اليوم ، اتخذ أخيرًا الخطوة الأولى في حياته. على الرغم من أنه كان وضعًا صغيرًا ولم يكن لديه المظهر أو الارتفاع ، لكن الآن ، وبسبب مساعدة حلبة اللعبة ، قد تتحقق أحلامه بالفعل. لقد تذكر الإشعار المعروض في حلمه أثناء تثبيت اللعبة. كانت هذه اللعبة لمساعدته في تحقيق أحلامه ، ليصبح أعظم نجم في العالم. الآن ، كانت النتائج ملفتة للنظر. وقد ساعدته القدرة الادخار التي حصل عليها من اليانصيب على عكس الموقف. وقد لعبت مكافأة الحوافز مبتدئ التي غيرت الخلفية الأدبية في العالم أيضا دورا معجزة. اليوم ، يمكنه استخدام المعرفة غير المتوازنة للأدب لبناء شهرته. من خلال اكتساب السمعة ، يمكنه السحب من اليانصيب ، والحصول على أغراض الكنز لمساعدته على تحقيق أحلامه في أن يكون من المشاهير!
مشى وأغلق الباب. انتقد تشاو قوتشو ، الذي كان من الصعب إرضاءه من قبل مع تشانغ يي سابقًا ، الطاولة ، “قسم بث قنوات أدبي يريد هذا الشخص!”
أنا مزدهر!
كان تشانغ يي في مزاج جيد ، لذلك لم يرد عليها. على الفور التقط الهاتف واتصل بوالديه. أبلغهم بالخبر السار أنه لم يعد شخصًا عاطلاً عن العمل. لقد كان مضيفًا للبث!
هذا الاخ سوف يزدهر!
شعرت لي هونغ ليان أيضا صرخة الرعب!
على الفور ، شعر تشانغ يي أنه حتى الأرض لم تستطع إيقافه!
كان بإمكان تشانغ يي أن يقرأ بعض أفكارهم بمجرد النظر إلى أعينهم. كان يعلم أنهم ما زالوا يفكرون فيه بشكل متواضع. مع سخرية ، كانت عواطفه تتماشى تماما مع تلاوته. “فوق سطح الأرض الرمادية في البحر ، تجمع الرياح الغيوم. فيما بين البحر والغيوم يرتفع بفخر بيتل ، وهو يذكرنا ببرق أسود. وهو يلقي نظرة على موجة من قمة جناحه ، مثل سهم يتدفق نحو السماء ، يصرخ ويصرخ السحب. فرحته في صرخة شجاعة الطائر ، في هذا التعطش إلى العاصفة ، القوة الغاضبة ، شعلة العاطفة ، اليقين بالانتصار ، تسمع الغيوم في صرخة ذلك الطائر. طيور النورس تأوه قبل العاصفة ، الآفة ، والعرق فوق البحر ، و في الجزء السفلي هم على استعداد لإخفاء خوفهم من العاصفة … ”
تصبح مشهورا؟ منزل؟
قال تشانغ يي على الفور: “ثم سأترجمها إلى الصينية وأقرأها مرة أخرى.”
صديقة؟ كان ذلك حقا مشكلة!
دخلت راو إيمين ، التي كانت ترتدي ثوب الخريف ، الشقة ، “كيف كانت المقابلة؟”
طابق واحد؟ هل رأيت العالم حتى؟ هل يمكنك العيش في هذا النوع من المكان المكسور؟ هل يناسب وضع الشخص المشهور عالميا؟ إذا كان أحد يريد البقاء ، كان على المرء أن يبقى في قصر كبير! عدة عشرات الآلاف من قدم مربع في الحجم!
لا يمكنك أن تكون مستهينة جدا؟
أما بالنسبة لصديقة؟ يجب أن يكون على الأقل جمالًا رائعًا مثل راو ايمين! حبيبة؟ العثور على صديقة مع الصفات بلدي؟ هل تشتمني؟ كيف لا يمكنني الخروج مع ثلاث إلى خمس جمالات دفعة واحدة؟ لن يكون فقدان الوجه؟ أحتاج إلى العثور على خمسة على الأقل! هذا هو مجرد رقم البداية!
كان لا يزال هادئا في البداية!
سيارة رولز رويس؟ لا يمكنك أن تكون روح الدعابة جدا؟ هل حقا لا تكون روح الدعابة !؟ إذا لم أجلس في سيارة مضادة للرصاص عندما أخرج ، فماذا يحدث إذا تعرضت للاغتيال؟ آه؟ ماذا أفعل؟
ايه ، هذا ليس صحيحا. لقد فهمت خطأ!
على أي حال ، كان ينتقل إلى قمة عالم الترفيه ، خطوة بخطوة. كان الناس يتذكرونه. سوف يتذكر العالم أيضًا اسمه المشرق والقوي ، تشانغ جينغ كونغ!
imo zido
ايه ، هذا ليس صحيحا. لقد فهمت خطأ!
بعد الظهر.
انه تشانغ يي!
هذا الاخ سوف يزدهر!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
* في هذه الرواية ، سترى الكثير من أختك ، جدتك ، جدك ، إلخ. كان في الأصل تعبيرًا ملطفًا عن والدتك أو الاختلافات الأخرى ، وهي كلمة لعنة شاذة جدًا باللغة الصينية والتي عادة ما تترجم إلى كلمة.
وقال تشاو قوتشو بصوت أجش ، “ما اسم هذه القصيدة؟”
على أي حال ، كان ينتقل إلى قمة عالم الترفيه ، خطوة بخطوة. كان الناس يتذكرونه. سوف يتذكر العالم أيضًا اسمه المشرق والقوي ، تشانغ جينغ كونغ!
كان بإمكان تشانغ يي أن يقرأ بعض أفكارهم بمجرد النظر إلى أعينهم. كان يعلم أنهم ما زالوا يفكرون فيه بشكل متواضع. مع سخرية ، كانت عواطفه تتماشى تماما مع تلاوته. “فوق سطح الأرض الرمادية في البحر ، تجمع الرياح الغيوم. فيما بين البحر والغيوم يرتفع بفخر بيتل ، وهو يذكرنا ببرق أسود. وهو يلقي نظرة على موجة من قمة جناحه ، مثل سهم يتدفق نحو السماء ، يصرخ ويصرخ السحب. فرحته في صرخة شجاعة الطائر ، في هذا التعطش إلى العاصفة ، القوة الغاضبة ، شعلة العاطفة ، اليقين بالانتصار ، تسمع الغيوم في صرخة ذلك الطائر. طيور النورس تأوه قبل العاصفة ، الآفة ، والعرق فوق البحر ، و في الجزء السفلي هم على استعداد لإخفاء خوفهم من العاصفة … ”
imo zido
ولكن مع وصول القصيدة إلى ذروتها ، أصبحت نغمة تشانغ يي أكثر إلحاحًا. زاد حجمه ، “تعوي الرياح … تدحرج الرعد. مثل اللهب الأزرق ، تحترق قطعان من السحب فوق هاوية البحر. يمسك البحر بمسامير صاعقة تغرقهم تحت أمواجه. تماماً مثل الثعابين المصنوعة من النار ، إنهم ينسجون في الماء ، يتلاشىون ، انعكاسات هذا الصاعقة! ستضرب قريبا العاصفة! هذا هو بيتل الشجاع الذي يرتفع بفخر في البرق فوق هدير البحر الغاضب ؛ صرخات النصر للنبي … ”
وقال تشاو قوتشو بصوت أجش ، “ما اسم هذه القصيدة؟”
