Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 21

قصيدة "الى ابعد مسافة ممكنة"

قصيدة "الى ابعد مسافة ممكنة"

الفصل 21: قصيدة “الى ابعد مسافة ممكنة”

تغير الجو في غرفة البث على الفور!

 

صاح تشاو قوتشو ، “عليك أن تفعل ذلك ، حتى لو كنت لا تستطيع! تمسك بها! بالتأكيد لا تسمح لها بالانتحار! أو محكوم على قناة الأدب لدينا! جميع البرامج سوف تعاني من ضربة مدمرة!” كانوا يعملون في وسائل الإعلام ، لذلك فهم يعرفون بالتأكيد قوة الرأي العام ووسائل الإعلام!

 

كانت صدمة قلبية جاءت من الداخل ؛ كان من الصعب وصفها بالكلمات!

 

المستمعون من الراديو انفجرت على الفور في ردود أفعالهم. بدأت حمولات كبيرة من الرسائل في التدفق!

انتحار؟

“لماذا ا؟” التزمت الطالبة الجامعية الصامتة للحظة قبل أن تقول: “أنا لست من الصالحين لأنني أفهم الفجوة في مشاعرنا جيدًا!”

 

 

شفرة الحلاقة موجود بالفعل في يدها؟

تحول فريق تحرير برنامج “الحديث عن العالم” إلى اللون الباهت ، “ساعة؟ لا توجد طريقة يمكننا القيام بها!”

 

 

تغير الجو في غرفة البث على الفور!

لم يسمع أحد عن القصيدة التي قالها تشانغ يي. كانت بعض النساء قد فتنن بالقصيدة.

 

 

كانت وان شياو مي مضيفة مخضرمة في المحطة وشاهدت كل أنواع المواقف ، خاصةً الحوادث غير المتوقعة أثناء البث المباشر ، مثل المستمع الذي يدعو الى لعن أو تعطل قطعة من المعدات ؛ ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تصادف فيها شخصًا يريد الانتحار أثناء بث مباشر!

“أبعد مسافة في العالم ليست أننا لا نستطيع أن نكون معًا ، عندما نحب بعضنا بعضًا. إنه عندما نغض الطرف عن ذلك ، على الرغم من معرفتنا بالحب الحقيقي الذي ينتصر على الجميع.”

 

 

المستمعون من الراديو انفجرت على الفور في ردود أفعالهم. بدأت حمولات كبيرة من الرسائل في التدفق!

 

 

كان لدى تشاو قوتشو مزاج سيئ وانتقد على الفور الطاولة ، “كيف قمت بفحص الهاتف؟ إيه؟ كيف يمكنك السماح لأي مكالمة هاتفية فقط؟ ماذا كنت تفعل؟” إذا لم يتم اختيار الدعوة ، فلن تستمع الطالبة الجامعية لنصيحة وانغ شياومي المتطرفة وربما لم تقرر الانتحار. أخذ 10 آلاف خطوة إلى الوراء ، حتى لو اختارت الفتاة أخيرًا أن تأخذ حياتها ، على الأقل لم يكن ذلك أثناء البث المباشر لقناة الأدب الخاصة بها ولن يكون لها أي علاقة بمحطة إذاعته. ومع ذلك ، الآن مع اتصال المكالمة الهاتفية ، مع المستمعين ، كان من الواضح أن الفتاة قررت إنهاء حياتها بسبب كلمات وانغ شياومي وبرنامجهم. مع الأخبار السلبية ، كان من الواضح أن محطة الراديو الخاصة بهم سيتم دفعها إلى طرف اللوح. “الحديث عن العالم”؟ برنامج المستمع الأول لقناة الأدب؟ تلك كلها نكات! من ضغوط الرأي العام ، من المؤكد أن برنامجهم سيواجه الإقلاع عن العمل! لن تكون هناك طريقة للتعافي من هذا!

“هل هذا صحيح؟”

 

 

 

“المعلم وانغ ، قل شيئًا بسرعة! لا تدعها تنتحر!”

الطالبة الجامعية قالت “أنا لست سخيفة؛ لأنني أحبه”.

 

 

“أقنعها بسرعة! إنها مجرد طفل يبلغ من العمر 22 عامًا!”

كان نائب قناة الأدب قلقًا للغاية أيضًا ، “كيف يتم ذلك الآن؟”

 

“أبعد مسافة في العالم ليست أننا لا نستطيع أن نكون معًا ، عندما نحب بعضنا بعضًا. إنه عندما نغض الطرف عن ذلك ، على الرغم من معرفتنا بالحب الحقيقي الذي ينتصر على الجميع.”

“لماذا تأخذ الأشياء بجد؟ يا آنسة ، يجب ألا تموت! كيف يمكنك أن تفعل هذا لوالديك؟”

تحول الهواء لا يزال والجو هادئ.

 

 

ومع ذلك ، من الواضح أن الرسائل التي تركها مستخدمو الإنترنت لا يمكن رؤيتها من قبل الشابة!

كانت وان شياو مي مضيفة مخضرمة في المحطة وشاهدت كل أنواع المواقف ، خاصةً الحوادث غير المتوقعة أثناء البث المباشر ، مثل المستمع الذي يدعو الى لعن أو تعطل قطعة من المعدات ؛ ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تصادف فيها شخصًا يريد الانتحار أثناء بث مباشر!

 

هتفت وانغ شياومي لأنها قالت بسرعة للطالبة الجامعية ، “الأخت! الأخت! يجب ألا تنتحر! استمع إلى ما تقوله هذه الأخت الكبرى!”

كان هذا رجلاً عجوزًا ، وكان أيضًا نائب رئيس محطة إذاعة بكين ، “أنت تسأل لماذا أنا هنا؟ أنا هنا لأرى المتاعب التي سببها برنامجك! حلها فورًا!”

 

 

أجابته الطالبة الجامعية: “ليست هناك حاجة لقول أي شيء أكثر من ذلك ، المعلم وانغ. لقد قررت بالفعل أنني لا أستطيع العيش في عالم بدونه. المسافة بين بكين ونيويورك هي أعظم مسافة في العالم. بواسطة هذه الشفرة سأغادر اليوم وأتمنى أن أكون أقرب إليه ، وأعتقد أننا يمكن أن نكون معًا في الجنة إلى الأبد “.

 

 

كانت لا تزال طالبة جامعية!

صاح وانغ شياومي ، “لماذا أنت سخيفة للغاية!”

 

 

 

الطالبة الجامعية قالت “أنا لست سخيفة؛ لأنني أحبه”.

با لا!

 

تحلق الطيور والأسماك تسبح؟

“انزلي شفرة الحلاقة أولا!” قال وانغ شياومي على عجل: “هذا أنت غير مسؤول عن نفسك! إنه أيضًا غير مسؤول لعائلتك! كيف يمكنك أن تموت هكذا بعد أن قام والديك بإحضارك ؟ أنت أنانية للغاية! هل فكرت في ما يشعر به الآخرون؟ “هل فكرت في مدى حزن والديك وأصدقائك بعد المغادرة؟”

 

 

في هذه اللحظة ، على شفا الكارثة ، لماذا تستفزها؟ هل تريدها حقًا أن تنتحر؟

مع وجود حياة على الخط ، لم يكن من الممكن أن يزعج تشانغ يي في الجدال مع وانغ ششياو مي. وأشار إلى وانغ شياومي لتحقيق الاستقرار في الفتاة عندما نفد من غرفة البث إلى غرفة محرّر الهاتف. أغلق الباب وصرخ قائلاً: “ما الذي تحدق به من أجله! بسرعة ، اتصل بالشرطة!”

صرخت جميع الموظفات الأخريات في قناة الأدب أثناء قيامهن بتغطية آذانهن. لم يتمكنوا من رؤية هذا المشهد!

 

“المعلم وانغ ، قل شيئًا بسرعة! لا تدعها تنتحر!”

أصيب محرر الهاتف بالذعر ، “اتصل بالشرطة؟ أليس كذلك! اتصل بالشرطة!”

 

 

 

أخرجت تشانغ يي ، “أسرع! أسرع! أسرع! أعط رقم هاتفها للشرطة! اكتشف عنوانها وتذهب بسرعة إلى إنقاذها! إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون الأوان قد فات!”

صاح وانغ شياومي ، “لا!”

 

 

اتبع محرر الهاتف فورًا تعليماته “مرحبًا ، هل هذا 110؟”

أصيب محرر الهاتف بالذعر ، “اتصل بالشرطة؟ أليس كذلك! اتصل بالشرطة!”

 

كانت لا تزال طالبة جامعية!

فجأة ، تم فتح الباب المؤدي إلى الخارج مع اندفاع سبعة أشخاص!

 

 

كانت صدمة قلبية جاءت من الداخل ؛ كان من الصعب وصفها بالكلمات!

قادت المجموعة تشاو قوتشو. صرخ بغضب ، “ما هيك؟ آه؟”

 

 

انتحار؟

تظاهر محرر الهاتف أنه كان مشغولا بالهاتف مع الشرطة ولم يجرؤ على الرد على سؤال المدير تشاو.

فاجأ تشاو قوهتشو ومحرر الهاتف في الخارج!

 

غرق وجه تشانغ يي وهو يتكلم في الميكروفون بغضب “يا سيدة ، هل تعرف ما هو نوع الشخص الذي أكرهه أكثر في حياتي بأكملها؟ إنه شباب فنيون بارزون مثلك!”

كان لدى تشاو قوتشو مزاج سيئ وانتقد على الفور الطاولة ، “كيف قمت بفحص الهاتف؟ إيه؟ كيف يمكنك السماح لأي مكالمة هاتفية فقط؟ ماذا كنت تفعل؟” إذا لم يتم اختيار الدعوة ، فلن تستمع الطالبة الجامعية لنصيحة وانغ شياومي المتطرفة وربما لم تقرر الانتحار. أخذ 10 آلاف خطوة إلى الوراء ، حتى لو اختارت الفتاة أخيرًا أن تأخذ حياتها ، على الأقل لم يكن ذلك أثناء البث المباشر لقناة الأدب الخاصة بها ولن يكون لها أي علاقة بمحطة إذاعته. ومع ذلك ، الآن مع اتصال المكالمة الهاتفية ، مع المستمعين ، كان من الواضح أن الفتاة قررت إنهاء حياتها بسبب كلمات وانغ شياومي وبرنامجهم. مع الأخبار السلبية ، كان من الواضح أن محطة الراديو الخاصة بهم سيتم دفعها إلى طرف اللوح. “الحديث عن العالم”؟ برنامج المستمع الأول لقناة الأدب؟ تلك كلها نكات! من ضغوط الرأي العام ، من المؤكد أن برنامجهم سيواجه الإقلاع عن العمل! لن تكون هناك طريقة للتعافي من هذا!

في المقطع الأخير ، الذي كان مقطع النهاية الحاسم ، استخدم تشانغ يي لهجته المغناطيسية كمضيف إذاعي يقرأها ببطء ، “أبعد مسافة في العالم هي الحب بين الطائر والسمك. واحد يطير في السماء ، الآخر ينظر إلى البحر “.

 

 

كان نائب قناة الأدب قلقًا للغاية أيضًا ، “كيف يتم ذلك الآن؟”

 

 

تحول فريق تحرير برنامج “الحديث عن العالم” إلى اللون الباهت ، “ساعة؟ لا توجد طريقة يمكننا القيام بها!”

أزال محرّر الهاتف وقال ، مذنبًا ، “قالت الشرطة إنها ستحتاج إلى ساعة على الأقل للعثور على عنوانها ومنزلها. طلبوا منا أن نؤجل أطول فترة ممكنة!”

“المعلم وانغ ، قل شيئًا بسرعة! لا تدعها تنتحر!”

 

 

تحول فريق تحرير برنامج “الحديث عن العالم” إلى اللون الباهت ، “ساعة؟ لا توجد طريقة يمكننا القيام بها!”

 

 

“انزلي شفرة الحلاقة أولا!” قال وانغ شياومي على عجل: “هذا أنت غير مسؤول عن نفسك! إنه أيضًا غير مسؤول لعائلتك! كيف يمكنك أن تموت هكذا بعد أن قام والديك بإحضارك ؟ أنت أنانية للغاية! هل فكرت في ما يشعر به الآخرون؟ “هل فكرت في مدى حزن والديك وأصدقائك بعد المغادرة؟”

صاح تشاو قوتشو ، “عليك أن تفعل ذلك ، حتى لو كنت لا تستطيع! تمسك بها! بالتأكيد لا تسمح لها بالانتحار! أو محكوم على قناة الأدب لدينا! جميع البرامج سوف تعاني من ضربة مدمرة!” كانوا يعملون في وسائل الإعلام ، لذلك فهم يعرفون بالتأكيد قوة الرأي العام ووسائل الإعلام!

 

 

كانت وان شياو مي مضيفة مخضرمة في المحطة وشاهدت كل أنواع المواقف ، خاصةً الحوادث غير المتوقعة أثناء البث المباشر ، مثل المستمع الذي يدعو الى لعن أو تعطل قطعة من المعدات ؛ ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تصادف فيها شخصًا يريد الانتحار أثناء بث مباشر!

فتح الباب الخلفي مرة أخرى!

 

 

المستمعون من الراديو انفجرت على الفور في ردود أفعالهم. بدأت حمولات كبيرة من الرسائل في التدفق!

هرع زعيم محطة الإذاعة أيضًا إلى “اولد تشاو!”

 

 

 

جاء تشاو قوهتشو إلى الأمام ، “نائب رئيس المحطة جيا! لماذا أنت هنا؟”

سخر تشانغ يي من البرد قائلاً: “هذا هو السبب في كونك بارًا ذاتيًا. ليس هناك مسافة لمشاعرك. قلت في السابق إن المسافة بين بكين ونيويورك هي الأطول؟ إنه أمر مثير للسخرية!”

 

“لماذا تأخذ الأشياء بجد؟ يا آنسة ، يجب ألا تموت! كيف يمكنك أن تفعل هذا لوالديك؟”

كان هذا رجلاً عجوزًا ، وكان أيضًا نائب رئيس محطة إذاعة بكين ، “أنت تسأل لماذا أنا هنا؟ أنا هنا لأرى المتاعب التي سببها برنامجك! حلها فورًا!”

 

 

“المعلم وانغ ، قل شيئًا بسرعة! لا تدعها تنتحر!”

قال تشاو قوتشو ، “بالتأكيد سنبذل قصارى جهدنا!” قال لتشانغ يي ، “ليتل تشانج! عد إليها وأقنعها! يجب عليك الاحتفاظ بها لمدة ساعة على الأقل! يمكنك تجاهل البرامج بعد ذلك! كل شيء سيتأخر!”

سخر تشانغ يي من البرد قائلاً: “هذا هو السبب في كونك بارًا ذاتيًا. ليس هناك مسافة لمشاعرك. قلت في السابق إن المسافة بين بكين ونيويورك هي الأطول؟ إنه أمر مثير للسخرية!”

 

“انزلي شفرة الحلاقة أولا!” قال وانغ شياومي على عجل: “هذا أنت غير مسؤول عن نفسك! إنه أيضًا غير مسؤول لعائلتك! كيف يمكنك أن تموت هكذا بعد أن قام والديك بإحضارك ؟ أنت أنانية للغاية! هل فكرت في ما يشعر به الآخرون؟ “هل فكرت في مدى حزن والديك وأصدقائك بعد المغادرة؟”

ورد تشانغ يي وعاد إلى غرفة البث.

“انزلي شفرة الحلاقة أولا!” قال وانغ شياومي على عجل: “هذا أنت غير مسؤول عن نفسك! إنه أيضًا غير مسؤول لعائلتك! كيف يمكنك أن تموت هكذا بعد أن قام والديك بإحضارك ؟ أنت أنانية للغاية! هل فكرت في ما يشعر به الآخرون؟ “هل فكرت في مدى حزن والديك وأصدقائك بعد المغادرة؟”

 

 

هنا ، كان عازل للصوت ، لذلك لم يكن هناك ضوضاء ، فقط إقناع وانغ شياومي المستمر.

 

 

أجابته الطالبة الجامعية: “ليست هناك حاجة لقول أي شيء أكثر من ذلك ، المعلم وانغ. لقد قررت بالفعل أنني لا أستطيع العيش في عالم بدونه. المسافة بين بكين ونيويورك هي أعظم مسافة في العالم. بواسطة هذه الشفرة سأغادر اليوم وأتمنى أن أكون أقرب إليه ، وأعتقد أننا يمكن أن نكون معًا في الجنة إلى الأبد “.

“أخت ، أنت ما زلت شابة. هذه الأخت الكبرى لها خبرة ، لذلك يجب أن تسمع الى ما أقوله.” قال وانغ شياومي بجدية ، “الآن فقط ، ما قلته كان متطرفًا بعض الشيء. في الواقع ، إذا كان كلا منكما لا يزال لديهما مشاعر تجاه بعضهما البعض ، فإن هذا ليس مستحيلًا. لقد تعاملت مع العديد من هذه الحالات التي يكون فيها الرجال في أرض بعيدة لسنوات عديدة ، ولكن العلاقة بين الاثنين عند عودته لا تزال جيدة كما كانت دائمًا. في النهاية ، تزوجا ، وكانا يعيشان حياة سعيدة. لماذا لا يمكنك ذلك؟ ”

 

 

في المقطع الأخير ، الذي كان مقطع النهاية الحاسم ، استخدم تشانغ يي لهجته المغناطيسية كمضيف إذاعي يقرأها ببطء ، “أبعد مسافة في العالم هي الحب بين الطائر والسمك. واحد يطير في السماء ، الآخر ينظر إلى البحر “.

ضحكت الطالبة الجامعية: “إن الأرض البعيدة التي تقصدها تقع على الأكثر في جنوب وشمال الصين. ركوب الطائرة أو القطار سيسمح لهم بالالتقاء بسرعة. لكن الأمر مختلف بيني وبين صديقي. بكين ونيويورك على جوانب متقاربة من العالم وهي أكبر مسافة في العالم ، ونظراً للقيود المالية والمشكلة المتعلقة بجوازات السفر ، ربما لن نلتقي أبدًا على مدار السنوات الخمس بأكملها ، وأنا أعلم ذلك أكثر من أي شخص آخر ، شكرًا لك يا معلم وانغ شكرا لك على مواساتك ، لقد اتخذت قراري بالفعل ، واسمحوا لي أن أقول آسف لوالدي وأصدقائي هنا ، أنا آسف حقا “.

 

 

imo zido

با لا!

 

 

فجأة ، تم فتح الباب المؤدي إلى الخارج مع اندفاع سبعة أشخاص!

صوت النصل بدا مرة أخرى!

“أبعد مسافة في العالم ليست أننا لا نستطيع أن نكون معًا ، عندما نحب بعضنا بعضًا. إنه عندما نغض الطرف عن ذلك ، على الرغم من معرفتنا بالحب الحقيقي الذي ينتصر على الجميع.”

 

“أقنعها بسرعة! إنها مجرد طفل يبلغ من العمر 22 عامًا!”

في هذا الثانية ، قام نائب رئيس المحطة جيا وتشاو قوهتشو وجميع أعضاء الإدارة بالخارج بتغطية أفواههم وصمتوا!

 

شفرة الحلاقة موجود بالفعل في يدها؟

صاح وانغ شياومي ، “لا!”

 

 

في المقطع الأخير ، الذي كان مقطع النهاية الحاسم ، استخدم تشانغ يي لهجته المغناطيسية كمضيف إذاعي يقرأها ببطء ، “أبعد مسافة في العالم هي الحب بين الطائر والسمك. واحد يطير في السماء ، الآخر ينظر إلى البحر “.

شعرت الطالبة الجامعية متحررة كما قالت ، “وداعا”.

كانت وان شياو مي مضيفة مخضرمة في المحطة وشاهدت كل أنواع المواقف ، خاصةً الحوادث غير المتوقعة أثناء البث المباشر ، مثل المستمع الذي يدعو الى لعن أو تعطل قطعة من المعدات ؛ ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي تصادف فيها شخصًا يريد الانتحار أثناء بث مباشر!

 

فجأة ، تم فتح الباب المؤدي إلى الخارج مع اندفاع سبعة أشخاص!

تحول وجه تشاو قوهتشو الى شاحب. انتهى! لا يمكننا الاستمرار بعد الآن!

 

 

 

صرخت جميع الموظفات الأخريات في قناة الأدب أثناء قيامهن بتغطية آذانهن. لم يتمكنوا من رؤية هذا المشهد!

هتفت وانغ شياومي لأنها قالت بسرعة للطالبة الجامعية ، “الأخت! الأخت! يجب ألا تنتحر! استمع إلى ما تقوله هذه الأخت الكبرى!”

 

 

ما زالت وانغ شياومي ترغب في إقناعها ، لكنها كانت بالفعل في حيرة بسبب الكلمات. من الواضح أن الطالبة الجامعية كانت شابة في قسم الأدب والفنون. كانت فنية وحساسة للغاية. كانت غارقة في عالمها ولا شيء يمكن أن يخترقها. كان هذا النوع من الأشخاص الأكثر رعبا ، حيث لم يكن هناك طريقة لإقناع مثل هذا الشخص! كانت وانج شياومي قد بذلت قصارى جهدها بالفعل ، لكنها في هذه اللحظة ، بصفتها الشخص الذي ساعد دائمًا في حل المشكلات العاطفية التي تحدث عنها الآخرين ، كانت تدعي أنها تتحدث عن النساء ، لكنها شعرت بالعجز والضعف لأول مرة في حياتها!

 

 

 

كانت فقط 22 سنة!

 

 

 

كانت لا تزال طالبة جامعية!

“أبعد مسافة في العالم ليست المسافة بين شجرتين بعيدتين. إنه عندما لا يمكن للفروع أن تعتمد على بعضها البعض في الرياح ، على الرغم من نموها من نفس الجذر.”

 

“المسافة الأبعد في العالم ليست عندما لا يمكن لمسارات النجوم أن تعبر. إنه عندما يتعذر عليهم العثور على بعضهم البعض بعد عبور المسارات.”

كانت تنهي حياتها ، لمجرد وجود علاقة؟

أزال محرّر الهاتف وقال ، مذنبًا ، “قالت الشرطة إنها ستحتاج إلى ساعة على الأقل للعثور على عنوانها ومنزلها. طلبوا منا أن نؤجل أطول فترة ممكنة!”

 

 

غرق وجه تشانغ يي وهو يتكلم في الميكروفون بغضب “يا سيدة ، هل تعرف ما هو نوع الشخص الذي أكرهه أكثر في حياتي بأكملها؟ إنه شباب فنيون بارزون مثلك!”

 

 

ورد تشانغ يي وعاد إلى غرفة البث.

لقد صدم وانغ شياومي ، “ماذا تقول !؟”

فكر تشانغ يي قبل أن يقول قصيدة مشهورة من عالمه.

 

 

فاجأ تشاو قوهتشو ومحرر الهاتف في الخارج!

 

 

 

في هذه اللحظة ، على شفا الكارثة ، لماذا تستفزها؟ هل تريدها حقًا أن تنتحر؟

 

 

 

“لماذا ا؟” التزمت الطالبة الجامعية الصامتة للحظة قبل أن تقول: “أنا لست من الصالحين لأنني أفهم الفجوة في مشاعرنا جيدًا!”

 

 

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

سخر تشانغ يي من البرد قائلاً: “هذا هو السبب في كونك بارًا ذاتيًا. ليس هناك مسافة لمشاعرك. قلت في السابق إن المسافة بين بكين ونيويورك هي الأطول؟ إنه أمر مثير للسخرية!”

ومع ذلك ، من الواضح أن الرسائل التي تركها مستخدمو الإنترنت لا يمكن رؤيتها من قبل الشابة!

 

مع وجود حياة على الخط ، لم يكن من الممكن أن يزعج تشانغ يي في الجدال مع وانغ ششياو مي. وأشار إلى وانغ شياومي لتحقيق الاستقرار في الفتاة عندما نفد من غرفة البث إلى غرفة محرّر الهاتف. أغلق الباب وصرخ قائلاً: “ما الذي تحدق به من أجله! بسرعة ، اتصل بالشرطة!”

“لماذا؟ أليس هذا أبعد؟” طالبة جامعية طلبت.

في هذه اللحظة ، على شفا الكارثة ، لماذا تستفزها؟ هل تريدها حقًا أن تنتحر؟

 

 

فكر تشانغ يي قبل أن يقول قصيدة مشهورة من عالمه.

 

 

اتبع محرر الهاتف فورًا تعليماته “مرحبًا ، هل هذا 110؟”

“أبعد مسافة في العالم ليست هي المسافة بين الجانبين المتقابلين من العالم. إنها أنك لا تعرف أنني أحبك ، عندما أقف أمامك.”

 

 

انتحار؟

“أبعد مسافة في العالم ليست أنك لا تعرف أنني أحبك عندما أقف أمامك. إنه عندما لا أستطيع أن أقول إنني أحبك ، وعندما أحبك بجنون”.

هتفت وانغ شياومي لأنها قالت بسرعة للطالبة الجامعية ، “الأخت! الأخت! يجب ألا تنتحر! استمع إلى ما تقوله هذه الأخت الكبرى!”

 

أبعد مسافة؟

“أبعد مسافة في العالم ليست أنني لا أستطيع أن أقول إنني أحبك ، عندما أحبك بجنون. إنه لا بد لي من دفنها في قلبي ، على الرغم من التوق الذي لا يطاق”.

 

 

 

“أبعد مسافة في العالم ليست أنني يجب أن أدفنها في قلبي رغم التوق الذي لا يطاق. إنه عندما لا نستطيع أن نكون معًا ، حتى عندما نحب بعضنا البعض.”

 

 

تحلق الطيور والأسماك تسبح؟

“أبعد مسافة في العالم ليست أننا لا نستطيع أن نكون معًا ، عندما نحب بعضنا بعضًا. إنه عندما نغض الطرف عن ذلك ، على الرغم من معرفتنا بالحب الحقيقي الذي ينتصر على الجميع.”

 

 

فتح الباب الخلفي مرة أخرى!

“أبعد مسافة في العالم ليست المسافة بين شجرتين بعيدتين. إنه عندما لا يمكن للفروع أن تعتمد على بعضها البعض في الرياح ، على الرغم من نموها من نفس الجذر.”

 

 

 

“إن أبعد مسافة في العالم ليست عندما لا يمكن للفروع أن تعتمد على بعضها البعض في مهب الريح. إنه عندما لا يمكن لمسارات النجوم أن تعبر ، حتى عندما تنظر النجوم الوامضة إلى بعضها البعض.”

صاح وانغ شياومي ، “لا!”

 

ومع ذلك ، من الواضح أن الرسائل التي تركها مستخدمو الإنترنت لا يمكن رؤيتها من قبل الشابة!

“المسافة الأبعد في العالم ليست عندما لا يمكن لمسارات النجوم أن تعبر. إنه عندما يتعذر عليهم العثور على بعضهم البعض بعد عبور المسارات.”

قال تشاو قوتشو ، “بالتأكيد سنبذل قصارى جهدنا!” قال لتشانغ يي ، “ليتل تشانج! عد إليها وأقنعها! يجب عليك الاحتفاظ بها لمدة ساعة على الأقل! يمكنك تجاهل البرامج بعد ذلك! كل شيء سيتأخر!”

 

صاح تشاو قوتشو ، “عليك أن تفعل ذلك ، حتى لو كنت لا تستطيع! تمسك بها! بالتأكيد لا تسمح لها بالانتحار! أو محكوم على قناة الأدب لدينا! جميع البرامج سوف تعاني من ضربة مدمرة!” كانوا يعملون في وسائل الإعلام ، لذلك فهم يعرفون بالتأكيد قوة الرأي العام ووسائل الإعلام!

“أبعد مسافة في العالم لا تكون غير قادرة على العثور على بعضها البعض. بل هو عندما محكوم علينا بعدم الحب ، حتى عندما نلتقي صدفة.”

 

 

 

تحول الهواء لا يزال والجو هادئ.

اتبع محرر الهاتف فورًا تعليماته “مرحبًا ، هل هذا 110؟”

 

 

أصبح الشعور القاتل في غرفة البث فجأة لطيفًا.

ومع ذلك ، من الواضح أن الرسائل التي تركها مستخدمو الإنترنت لا يمكن رؤيتها من قبل الشابة!

 

هتفت وانغ شياومي لأنها قالت بسرعة للطالبة الجامعية ، “الأخت! الأخت! يجب ألا تنتحر! استمع إلى ما تقوله هذه الأخت الكبرى!”

لم يسمع أحد عن القصيدة التي قالها تشانغ يي. كانت بعض النساء قد فتنن بالقصيدة.

 

 

فكر تشانغ يي قبل أن يقول قصيدة مشهورة من عالمه.

في المقطع الأخير ، الذي كان مقطع النهاية الحاسم ، استخدم تشانغ يي لهجته المغناطيسية كمضيف إذاعي يقرأها ببطء ، “أبعد مسافة في العالم هي الحب بين الطائر والسمك. واحد يطير في السماء ، الآخر ينظر إلى البحر “.

مع وجود حياة على الخط ، لم يكن من الممكن أن يزعج تشانغ يي في الجدال مع وانغ ششياو مي. وأشار إلى وانغ شياومي لتحقيق الاستقرار في الفتاة عندما نفد من غرفة البث إلى غرفة محرّر الهاتف. أغلق الباب وصرخ قائلاً: “ما الذي تحدق به من أجله! بسرعة ، اتصل بالشرطة!”

 

كان لدى تشاو قوتشو مزاج سيئ وانتقد على الفور الطاولة ، “كيف قمت بفحص الهاتف؟ إيه؟ كيف يمكنك السماح لأي مكالمة هاتفية فقط؟ ماذا كنت تفعل؟” إذا لم يتم اختيار الدعوة ، فلن تستمع الطالبة الجامعية لنصيحة وانغ شياومي المتطرفة وربما لم تقرر الانتحار. أخذ 10 آلاف خطوة إلى الوراء ، حتى لو اختارت الفتاة أخيرًا أن تأخذ حياتها ، على الأقل لم يكن ذلك أثناء البث المباشر لقناة الأدب الخاصة بها ولن يكون لها أي علاقة بمحطة إذاعته. ومع ذلك ، الآن مع اتصال المكالمة الهاتفية ، مع المستمعين ، كان من الواضح أن الفتاة قررت إنهاء حياتها بسبب كلمات وانغ شياومي وبرنامجهم. مع الأخبار السلبية ، كان من الواضح أن محطة الراديو الخاصة بهم سيتم دفعها إلى طرف اللوح. “الحديث عن العالم”؟ برنامج المستمع الأول لقناة الأدب؟ تلك كلها نكات! من ضغوط الرأي العام ، من المؤكد أن برنامجهم سيواجه الإقلاع عن العمل! لن تكون هناك طريقة للتعافي من هذا!

أبعد مسافة؟

 

 

با لا!

تحلق الطيور والأسماك تسبح؟

كانت صدمة قلبية جاءت من الداخل ؛ كان من الصعب وصفها بالكلمات!

 

 

كان هذا النوع من التفسير للحب البعيد أول مرة يسمع بها الجميع. تحول تعبير وانغ شياومي الى معقد. كان محرر الهاتف مقتنعًا تمامًا ، بينما كان تشاو قوتشو وشركاه متعمدين في التفكير!

 

 

تحول وجه تشاو قوهتشو الى شاحب. انتهى! لا يمكننا الاستمرار بعد الآن!

هذه القصيدة صدمت كل الحاضرين!

 

 

 

كانت صدمة قلبية جاءت من الداخل ؛ كان من الصعب وصفها بالكلمات!

 

 

“أبعد مسافة في العالم ليست أنك لا تعرف أنني أحبك عندما أقف أمامك. إنه عندما لا أستطيع أن أقول إنني أحبك ، وعندما أحبك بجنون”.

 

سخر تشانغ يي من البرد قائلاً: “هذا هو السبب في كونك بارًا ذاتيًا. ليس هناك مسافة لمشاعرك. قلت في السابق إن المسافة بين بكين ونيويورك هي الأطول؟ إنه أمر مثير للسخرية!”

 

 

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

في هذا الثانية ، قام نائب رئيس المحطة جيا وتشاو قوهتشو وجميع أعضاء الإدارة بالخارج بتغطية أفواههم وصمتوا!

 

 

 

 

 

 

استمتعوا

 

 

“لماذا؟ أليس هذا أبعد؟” طالبة جامعية طلبت.

imo zido

فتح الباب الخلفي مرة أخرى!

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط